الفصل 636: صيد الموقر السماوي (2)
“لهذا السبب… القوة الحقيقية للقوة القديمة تُعرض فقط عندما تكون [مسجلة بشكل صحيح]. فحتى التاريخ المنسي، طالما أن شخصاً واحداً يتذكره… فإن ذلك التاريخ لا يُنسى حقاً أبداً. إنه يصبح قوة الوحوش الخالدة، والمفتاح لتغيير هذا الواقع الذي التوى بمراجعات لا تنتهي.”
الوقت المتبقي حتى نزول الموقر السماوي للفراغ هو 108 أيام إجمالاً.
وو-ووووونغ!
وخلال ذلك الوقت، يجب علينا صقل كل ما يمكننا صقله.
بل لقد وُجد منهون وُلدوا وهم يملكون بالفعل سلطة [خلق الكون]… أو ملوك سماويون أيقظوا سلطات مثل [محاكاة جبل سوميرو]، أو [توليد جوهر الأصل]. النطاقات السماوية التي خلقوها، جبال سوميرو المحاكاة، جواهر الأصل التي لا تحصى والتي صنعوها… الحضارات التي لا تحصى والتي نموها…”
“أولاً، الطريقة الأسرع للنمو ستكون تلقيك [اسماً] من هذا الخالد.”
“الطريقة الأسرع لكي تصبح أقوى في وقت قصير هي… مستودع كنوز يانغ سو جين. أفترض أنك بحثتَ داخل جوفه بالفعل؟”
يقترح هيون رانغ هذا على كيم يونغ هون، لكن كيم يونغ هون يرفضه على الفور.
بدأ نموذج عالم الرأس فوق يد هيون رانغ في [التضاعف].
“أنا لستُ بحاجة إليه. القوة المكتسبة عبر مثل هذه الأساليب غير الأرثوذكسية ينتهي بها المطاف لتكون عبئاً لأنني لا أستطيع التكيف معها.”
“سلاح؟”
“حسنًا، افعل ما تشاء. في هذه الحالة، اسمح لي بتوصية طريقة لكي تقووا أنفسكم جميعاً في وقت قصير.”
يرتفع ضباب خافت فوق يد هيون رانغ. وداخل الضباب، بدأت تظهر مشاهد لا تحصى. جنباً إلى جنب مع أوه هيون-سوك، ركزتُ على درس هيون رانغ.
ينظر حوله إلى كل منا بدوره ويواصل الكلام:
“سمعتُ أنكم جميعاً خلقتم مكاناً يُدعى رسم خشب الأرز في نطاق الشمس والقمر السماوي؛ أليس هذا صحيحاً؟”
“أولاً، يا ملك السرعة الذهبي السماوي. تقول إنك لست بحاجة للأساليب غير الأرثوذكسية بما أنك لا تستطيع التكيف معها… ولكن ماذا عن [سلاح]؟”
“همم؟”
“سلاح؟”
وخلال ذلك الوقت، يجب علينا صقل كل ما يمكننا صقله.
“نعم. أنا أعرف أين يقع سلاح يناسبك تماماً.”
شُذب شكل بلورة الملح عند طرف إصبع هيون رانغ وانضغط، متخذاً شكل جمجمة صغيرة؛ إنه مظهر عالم الرأس.
“أين هو؟”
“أولاً، الطريقة الأسرع للنمو ستكون تلقيك [اسماً] من هذا الخالد.”
“المكان الذي أتيتم منه جميعاً. نطاق الشمس والقمر السماوي.”
مراحل اللوتس الحمراء، والبراجنا، وزهرة التنين تشير جميعها لمراحل تجلي قبيلة القلب المستخدمة من جانب العالم السفلي.
يشير هيون رانغ لمكان ما وهو يبتسم:
مع كل تراجع، أصل للسجلات الأكاشية. بعبارة أخرى، لا يختلف الأمر عن دخول ومغادرة عالم الرأس. ولم يسعني إلا فتح فمي عند الحقيقة الصادمة.
“سمعتُ أنكم جميعاً خلقتم مكاناً يُدعى رسم خشب الأرز في نطاق الشمس والقمر السماوي؛ أليس هذا صحيحاً؟”
“لقد تعلمتَ المانترا المتقنة. إذا كنت قد تعلمتَ المانترا المتقنة… فبمنح حوالي أربعمائة مليون سنة، يمكنك تحويل الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء بالكامل لكنز خالد. ولكن بما أننا لا نملك الموقر السماوي للزمن، ويونغ سونغ لا يملك الحق، فإن ذلك سيكون صعباً. همم، بما أنك لم توقظ قدرك، لا يمكنني القول إن كنتَ العقيق أم اوبسديان.”
“حسنًا، هذا صحيح، ولكن…”
“إنه سجلات الأكاشا. وبشكل أكثر دقة، إنه متصل بجانب معين من السجلات الأكاشية، مما يسمح للمرء برؤية المشاهد وهي تتدفق كالنهر. وبعبارة أخرى، الوحوش الخالدة هي كائنات تمتلك الحق الجوهري للوصول لسجلات الأكاشا.”
“على الجانب العكسي من رسم خشب الأرز ذاك… تقع استنارة ملك الجسد الذهبي السماوي السابق.”
في لحظة، أصبحت الأرجاء شاطئاً رملياً مكوناً بالكامل من بلورات ملح في هيئة عالم الرأس.
“استنارة…؟ شيء كهذا موجود؟”
‘في هذه الحالة… السبب في أن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تُعتبر كقوة قديمة هو…’
“نعم. لكي نكون دقيقين… اللوتس الحمراء. البراجنا. زهرة التنين… إنها استنارة تتعلق بتجلي قبيلة القلب التابعة للموقر السماوي للعالم السفلي.”
“اذهب لطلب تلك الماندالا وانظر إليها مجدداً. إذا فعلتَ ذلك، فستتمكن من رؤية ما لم تستطع رؤيته من قبل… وستتمكن من صقل الماندالا التي تركها الجسد الذهبي السابق في سلاح مناسب لك. ذلك بحد ذاته… كان استعداداً صُنع من أجل الجسد الذهبي المستقبلي.”
“…!”
تراجعاتي، المليئة بلا شيء سوى الألم.
علمتُ بشيء جديد.
‘أرى… تلك [الخيوط] التي رأيتُها آنذاك… الخيوط التي تصلني باستمرار بعالم الرأس…’
مراحل اللوتس الحمراء، والبراجنا، وزهرة التنين تشير جميعها لمراحل تجلي قبيلة القلب المستخدمة من جانب العالم السفلي.
كانت كلها دليلاً على أنني كنتُ متصلاً بالسجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى، بعالم الرأس. وبينما أرتعد عند الحقيقة المرعبة، بدأ هيون رانغ في النطق بحقائق أكثر صدمة.
“سلفك ملك الجسد الذهبي السماوي امتلك سلطة مختلفة عنك، لذا فإن مستوى تجليه وصل فقط للوتس الحمراء… ومع ذلك، فقد أتقن تماماً طريقة التجلي عبر الأسلوب غير الأرثوذكسي المستخدم من قبل الموقر السماوي للعالم السفلي، وسجل تلك الاستنارة في ماندالا هناك.”
“لقد تعلمتَ المانترا المتقنة. إذا كنت قد تعلمتَ المانترا المتقنة… فبمنح حوالي أربعمائة مليون سنة، يمكنك تحويل الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء بالكامل لكنز خالد. ولكن بما أننا لا نملك الموقر السماوي للزمن، ويونغ سونغ لا يملك الحق، فإن ذلك سيكون صعباً. همم، بما أنك لم توقظ قدرك، لا يمكنني القول إن كنتَ العقيق أم اوبسديان.”
“… أرى.”
“كل تلك التواريخ المتألقة… سُحقت من قبل قاعة الإشراق وتحولت لبقايا طعام لعالم الرأس. دُفنت في عمق السجلات الأكاشية، جبال سوميرو المحاكاة، جواهر الأصل والحضارات المخلوقة حديثاً، النطاقات السماوية المولودة من أيدي المنهين— كل شيء أُبيد ودُفن في عمق سحيق بالأسفل. وقاعة الإشراق تقيم ما يسمونه مأدبة الطاغوت الأعلى، وعبر طقوس تمحو القوى القديمة المخلوقة بتلك الطريقة، كانوا يدفنون تلك التواريخ في عمق أشد في هاوية السجلات الأكاشية.”
توصلتُ لفهم الحقيقة وراء ماندالا رسم خشب الأرز التي بحثتُ فيها ذات مرة مع كيم يونغ هون.
“لقد فعلتُ. كانت هناك كنوز خالدة كثيرة تركها يانغ سو جين وراءه. بالرغم من أنه بدون الطقوس الرئيسية، سيتعين عليّ القبض على بعض الأسياد المقدسين أو شيء من هذا…”
“اذهب لطلب تلك الماندالا وانظر إليها مجدداً. إذا فعلتَ ذلك، فستتمكن من رؤية ما لم تستطع رؤيته من قبل… وستتمكن من صقل الماندالا التي تركها الجسد الذهبي السابق في سلاح مناسب لك. ذلك بحد ذاته… كان استعداداً صُنع من أجل الجسد الذهبي المستقبلي.”
“على الجانب العكسي من رسم خشب الأرز ذاك… تقع استنارة ملك الجسد الذهبي السماوي السابق.”
“شكراً لك على النصيحة.”
كانت كلها دليلاً على أنني كنتُ متصلاً بالسجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى، بعالم الرأس. وبينما أرتعد عند الحقيقة المرعبة، بدأ هيون رانغ في النطق بحقائق أكثر صدمة.
أومأ كيم يونغ هون برأسه وبدأ في التمدد، مستعداً على ما يبدو للتوجه لرسم خشب الأرز.
“هذا هو السبب في أن عالم الرأس هو أصل كل قوة قديمة، والمهد الذي تتجمع فيه كل قوة قديمة. وبشكل أكثر دقة، إنها سجلات الأكاشا في عالم الرأس التي تعمل كأصل. وبما أن [كل التاريخ] مسجل في السجلات الأكاشية، فهي الوجود الوحيد الذي يعترف بالتاريخ المنسي، على الأقل لدرجة ما هو مسجل فيها. ولهذا السبب… يُقال إن القوة القديمة التي نالها الخالدون العلويون الأرضيون تنبع كلها من عالم الرأس. فبعد كل شيء في النهاية سجلات الأكاشا هي من تخزن التواريخ المنسية، والخالدون العلويون الأرضيون هم من ينقبون عن تلك التواريخ المنسية المسجلة في السجلات الأكاشية ويصقلونها في شكل القوة القديمة…”
ثم التفت هيون رانغ لجيون ميونغ هون:
مع كل كلمة ينطق بها هيون رانغ، يزداد تعبيره قتامة أكثر:
“الطريقة الأسرع لكي تصبح أقوى في وقت قصير هي… مستودع كنوز يانغ سو جين. أفترض أنك بحثتَ داخل جوفه بالفعل؟”
“نعم.”
“لقد فعلتُ. كانت هناك كنوز خالدة كثيرة تركها يانغ سو جين وراءه. بالرغم من أنه بدون الطقوس الرئيسية، سيتعين عليّ القبض على بعض الأسياد المقدسين أو شيء من هذا…”
“نعم. أنا أعرف أين يقع سلاح يناسبك تماماً.”
“استخدم مستودع كنوز يانغ سو جين نفسه.”
“التواريخ المنسية المولودة من مراجعة التاريخ تصبح قوة قديمة، ويُقال إن الطريقة لنيل تلك القوة القديمة هي بالوصول للسجلات الأكاشية والتحقيق بدقة في التواريخ المنسية المسجلة هناك. وإذا كان الأمر كذلك، فقد يظن المرء ما يفكر فيه هيون-سوك حالياً: ‘أيمكن لمجرد بضعة خالدين علويين أرضيين شبيهين بالحشرات يلوون التاريخ أن يولدوا حقاً كل هذا القدر من القوة القديمة؟'”
“همم؟”
“همم؟”
“أنا آسف قليلاً للعقاب السماوي، ولكن… بالنظر للوضع، يجب أن أخبرك بهذا. مستودع كنوز يانغ سو جين هو، في حد ذاته، سجن أيضاً وُجد من أجل راية البرق السماوية.”
تراجعاتي، المليئة بلا شيء سوى الألم.
“…!!”
كواااانغ!
“من خلال مستودع كنوز يانغ سو جين، جد راية البرق السماوية واختطفها. ثم، وباستخدام قوة مستودع الكنوز القمعية، أخضع راية البرق السماوية واستخرج قوة زينغلي فقط لاستخدامك. تلك هي الطريقة لكي تصبح الأقوى في أقصر وقت.”
‘أوه هي-سو هي صاحبة القلب المسود، لذا فهي على الأرجح الملك السماوي الشيطاني اوبسديان لهذا الجيل.’
عند تلك الكلمات، برقت عينا جيون ميونغ هون. ارتفعت زوايا فمه وكأنها تنشق.
“النطاقات السماوية للطواغيت العليا الذين ماتوا وهم يقاومون قاعة الإشراق تُطعم لعالم الرأس بعد وقت طويل. وحتى الطواغيت العليا المهزومون يُطعمون لعالم الرأس…
“… حقاً، أنا ممتن لك… كوك… كوكوك… كوهوهوهوهو…”
“المكان الذي أتيتم منه جميعاً. نطاق الشمس والقمر السماوي.”
“بالتأكيد، ثم التالي… اللورد اللازوردي الحامي السماوي الحالي يجب أن يدرس جيداً تحت إشراف الموقر الإمبراطوري، وهيون-سوك يحتاج فقط لاستدعاء روحي واستدعاء النزول الإلهي في جسده، لذا لا توجد مشكلة. أما التريداكنا الحالي، بالنسبة لكِ…”
“كل تلك التواريخ المتألقة… سُحقت من قبل قاعة الإشراق وتحولت لبقايا طعام لعالم الرأس. دُفنت في عمق السجلات الأكاشية، جبال سوميرو المحاكاة، جواهر الأصل والحضارات المخلوقة حديثاً، النطاقات السماوية المولودة من أيدي المنهين— كل شيء أُبيد ودُفن في عمق سحيق بالأسفل. وقاعة الإشراق تقيم ما يسمونه مأدبة الطاغوت الأعلى، وعبر طقوس تمحو القوى القديمة المخلوقة بتلك الطريقة، كانوا يدفنون تلك التواريخ في عمق أشد في هاوية السجلات الأكاشية.”
حول نظره لكيم يون:
“أفضل رفض ذلك الخيار بنفسي.”
“أنتِ أيضاً يجب أن تذهبي لنطاق الشمس والقمر السماوي. الطريقة الأسرع لكِ للنمو في وقت قصير… هي تلقي الدعم من لحم الصقيع الشاسع وتحريك جسده المادي. لو كنتِ لا تزالين كائناً فانياً، لكان ذلك مستحيلاً، ولكن الآن بعد أن وصلتِ لمستوى خالد الشبكة العظمى، يجب أن تكوني قادرة على سحب ستة أعشار على الأقل من قوة جسد الصقيع الشاسع.”
‘في هذه الحالة… السبب في أن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تُعتبر كقوة قديمة هو…’
“مم!”
“احم، اعذرني يا معلمي… أنا لا أظن الخالدين العلوين الأرضيين كحشرات.”
أومأت كيم يون برأسها، وتحولت عينا هيون رانغ إليّ في النهاية:
“سلاح؟”
“لقد تعلمتَ المانترا المتقنة. إذا كنت قد تعلمتَ المانترا المتقنة… فبمنح حوالي أربعمائة مليون سنة، يمكنك تحويل الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء بالكامل لكنز خالد. ولكن بما أننا لا نملك الموقر السماوي للزمن، ويونغ سونغ لا يملك الحق، فإن ذلك سيكون صعباً. همم، بما أنك لم توقظ قدرك، لا يمكنني القول إن كنتَ العقيق أم اوبسديان.”
من الانفجار المتشكل في يد هيون رانغ، شعرتُ بشيء يهتز؛ إنه ‘الواقع’ ذاته. التاريخ عينه الذي نقف فوقه حالياً يرتجف بخفوت.
“امم…”
“اذهب لطلب تلك الماندالا وانظر إليها مجدداً. إذا فعلتَ ذلك، فستتمكن من رؤية ما لم تستطع رؤيته من قبل… وستتمكن من صقل الماندالا التي تركها الجسد الذهبي السابق في سلاح مناسب لك. ذلك بحد ذاته… كان استعداداً صُنع من أجل الجسد الذهبي المستقبلي.”
تحدثتُ وأنا أتأمل:
“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فلا حيلة. سأعلمك فحسب… كيف تستخدم القوة القديمة في وقت قصير.”
“أعتقد أنني على الأرجح ملك العقيق السماوي.”
“نعم. أنا أعرف أين يقع سلاح يناسبك تماماً.”
“هاو… أرى… يا سيدي.”
“امم…”
أطلق هونغ فان زفيراً عميقاً وكأنه مأخوذ بالفضول وأومأ برأسه، بينما نظرتُ أنا للوراء لحيواتي الماضية.
“همم؟”
تراجعاتي، المليئة بلا شيء سوى الألم.
“… أرى.”
ووفقاً لما سمعتُه ذات مرة من الموقر السماوي للعالم السفلي التي اتخذت شكل تاي يول-جيون، فإن ملك الكراهية العقيق السماوي يرمز للألم. وبكون الأمر كذلك، مع غرق حياتي في المعاناة، فمن المحتمل جداً أن أكون المعين الحالي لملك الكراهية العقيق السماوي.
“خاصة قاعة الإشراق… لقد دفنوا عمداً حقائق هذا العالم، التواريخ، في عمق عالم الرأس، في عمق السجلات الأكاشية.”
‘أوه هي-سو هي صاحبة القلب المسود، لذا فهي على الأرجح الملك السماوي الشيطاني اوبسديان لهذا الجيل.’
“التواريخ المنسية المولودة من مراجعة التاريخ تصبح قوة قديمة، ويُقال إن الطريقة لنيل تلك القوة القديمة هي بالوصول للسجلات الأكاشية والتحقيق بدقة في التواريخ المنسية المسجلة هناك. وإذا كان الأمر كذلك، فقد يظن المرء ما يفكر فيه هيون-سوك حالياً: ‘أيمكن لمجرد بضعة خالدين علويين أرضيين شبيهين بالحشرات يلوون التاريخ أن يولدوا حقاً كل هذا القدر من القوة القديمة؟'”
عند ذلك، نقر هيون رانغ بلسانه في أسف.
“هاو… أرى… يا سيدي.”
“تش… إذا كان العقيق، فقد أصبحت الأمور أكثر إزعاجاً. القوى الأكثر ملاءمة للعقيق هي إما بحر دم جبل الجثث في نطاق محور الأرض السماوي للطاغوت الأعلى للجبل العظيم… أو قوة العقيق السابق. ولكن كل العقيق السابقين التُهمت استعداداتهم بالكامل من قبل عالم الرأس، لذا لم يتبقَّ شيء. أما بالنسبة لبحر دم جبل الجثث…”
‘أرى… تلك [الخيوط] التي رأيتُها آنذاك… الخيوط التي تصلني باستمرار بعالم الرأس…’
“أفضل رفض ذلك الخيار بنفسي.”
يقترح هيون رانغ هذا على كيم يونغ هون، لكن كيم يونغ هون يرفضه على الفور.
“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فلا حيلة. سأعلمك فحسب… كيف تستخدم القوة القديمة في وقت قصير.”
بل لقد وُجد منهون وُلدوا وهم يملكون بالفعل سلطة [خلق الكون]… أو ملوك سماويون أيقظوا سلطات مثل [محاكاة جبل سوميرو]، أو [توليد جوهر الأصل]. النطاقات السماوية التي خلقوها، جبال سوميرو المحاكاة، جواهر الأصل التي لا تحصى والتي صنعوها… الحضارات التي لا تحصى والتي نموها…”
وهكذا، افترق كل منا من أجل صقل قوانا في وقت محدود.
قبض قبضته.
“القوة القديمة هي تاريخ منسي، بقايا عالم مدمر.”
“استنارة…؟ شيء كهذا موجود؟”
يرتفع ضباب خافت فوق يد هيون رانغ. وداخل الضباب، بدأت تظهر مشاهد لا تحصى. جنباً إلى جنب مع أوه هيون-سوك، ركزتُ على درس هيون رانغ.
“بالتأكيد، ثم التالي… اللورد اللازوردي الحامي السماوي الحالي يجب أن يدرس جيداً تحت إشراف الموقر الإمبراطوري، وهيون-سوك يحتاج فقط لاستدعاء روحي واستدعاء النزول الإلهي في جسده، لذا لا توجد مشكلة. أما التريداكنا الحالي، بالنسبة لكِ…”
“في العادة، يمكن حصد القوة القديمة من مركز الكوكب. هذا لأن التواريخ والأحلام المنسية تُسحب بفعل قوة الجذب نحو المركز. الذكريات والتواريخ التي لم تتمكن الكائنات الحية من تذكرها… مثل هذه القوى القديمة تتجمع وتشكل بلورات ملح. وبالطبع، لم تكن تتخذ شكل بلورات ملح في السابق، ولكن منذ ظهور طاغوت بحر الملح الأعلى، أصبحت القوى القديمة مثبتة في شكل بلورات ملح…”
“امم…”
كيريريك!
“لقد فعلتُ. كانت هناك كنوز خالدة كثيرة تركها يانغ سو جين وراءه. بالرغم من أنه بدون الطقوس الرئيسية، سيتعين عليّ القبض على بعض الأسياد المقدسين أو شيء من هذا…”
يتجمع الضباب فوق يد هيون رانغ ويتكثف لِمعدن يشبه كتلة صغيرة من الملح.
‘أرى… تلك [الخيوط] التي رأيتُها آنذاك… الخيوط التي تصلني باستمرار بعالم الرأس…’
“على أي حال، القوة القديمة، التي كانت لتتشكل بكميات صغيرة طبيعياً داخل الكواكب، بدأت تُنتج بكميات أكبر بكثير بسبب الخالدين. على سبيل المثال، ما الذي سيحدث إذا أباد خالد علوي أرضي سلالة حاكمة وراجع التاريخ كـ [فقط الأشرار وجدوا في تلك السلالة، ولذا دُمرت بحق بواسطة العقاب السماوي]؟ ماذا عن الأخيار الذين عاشوا في تلك السلالة؟ من يتذكر أحلامهم وتواريخهم؟”
لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى التي خلقتُها خلال مرحلة الروح الوليدة… تبين أنها الفن الخالد الأمثل للوحوش الخالدة والموصى به من قبل ملك الوحوش الخالدة السابق هيون رانغ.
وو-وونغ!
يرتفع ضباب خافت فوق يد هيون رانغ. وداخل الضباب، بدأت تظهر مشاهد لا تحصى. جنباً إلى جنب مع أوه هيون-سوك، ركزتُ على درس هيون رانغ.
من بلورة الملح المرئية في يد هيون رانغ، يتردد صدى صرخة للخارج.
الفصل 636: صيد الموقر السماوي (2)
“بهذه الطريقة، فإن الأماني العزيزة لأولئك الذين دُفنت تواريخهم ذاتها من قبل الخالدين العلوين الأرضيين المتسامين… تظهر كقوة قديمة. ونتيجة لذلك، ومنذ أن بدأ الخالدون العلويون الأرضيون في الهيام بحرية، ومنذ أن بدأت مراجعة التاريخ، بدأت القوة القديمة تندفق بكميات هائلة.
“أعتقد أنني على الأرجح ملك العقيق السماوي.”
باختصار، يمكن القول إن القوة القديمة هي قوة [الكائنات المنسية من الماضي وهي تمد يدها لكائنات الحاضر، طالبة أن يتم تذكرها].”
“نهر المصدر ليس أكثر من طفيلي يقلد ذلك المكان ويتغذى على قوته… [نهر المشاهد] الذي تصل إليه الوحوش الخالدة هو…”
“…”
كييييييينغ!
‘في هذه الحالة… السبب في أن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تُعتبر كقوة قديمة هو…’
“سلاح؟”
تأملتُ بعمق وأنا أستحضر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي.
بدأ نموذج عالم الرأس فوق يد هيون رانغ في [التضاعف].
كيريك، كيريريريك!
عند تلك الكلمات، برقت عينا جيون ميونغ هون. ارتفعت زوايا فمه وكأنها تنشق.
بدأت بلورة الملح عند طرف إصبع هيون رانغ تتغير.
“استنارة…؟ شيء كهذا موجود؟”
“هذا هو السبب في أن عالم الرأس هو أصل كل قوة قديمة، والمهد الذي تتجمع فيه كل قوة قديمة. وبشكل أكثر دقة، إنها سجلات الأكاشا في عالم الرأس التي تعمل كأصل. وبما أن [كل التاريخ] مسجل في السجلات الأكاشية، فهي الوجود الوحيد الذي يعترف بالتاريخ المنسي، على الأقل لدرجة ما هو مسجل فيها. ولهذا السبب… يُقال إن القوة القديمة التي نالها الخالدون العلويون الأرضيون تنبع كلها من عالم الرأس. فبعد كل شيء في النهاية سجلات الأكاشا هي من تخزن التواريخ المنسية، والخالدون العلويون الأرضيون هم من ينقبون عن تلك التواريخ المنسية المسجلة في السجلات الأكاشية ويصقلونها في شكل القوة القديمة…”
“التواريخ المنسية المولودة من مراجعة التاريخ تصبح قوة قديمة، ويُقال إن الطريقة لنيل تلك القوة القديمة هي بالوصول للسجلات الأكاشية والتحقيق بدقة في التواريخ المنسية المسجلة هناك. وإذا كان الأمر كذلك، فقد يظن المرء ما يفكر فيه هيون-سوك حالياً: ‘أيمكن لمجرد بضعة خالدين علويين أرضيين شبيهين بالحشرات يلوون التاريخ أن يولدوا حقاً كل هذا القدر من القوة القديمة؟'”
كييييييينغ!
علمتُ بشيء جديد.
شُذب شكل بلورة الملح عند طرف إصبع هيون رانغ وانضغط، متخذاً شكل جمجمة صغيرة؛ إنه مظهر عالم الرأس.
يواصل هيون رانغ الكلام بوجه متصلب:
“أنت تعرف أن الوحوش الخالدة يمكنها التسامي مؤقتاً على الواقع عبر الانفجار وهي قادرة على الوصول لمكان يُعرف بـ [نهر المشاهد]، صحيح؟”
“المكان الذي أتيتم منه جميعاً. نطاق الشمس والقمر السماوي.”
“نعم.”
علمتُ بشيء جديد.
“ذلك المكان ليس في الواقع نهر المصدر.”
“أنا لستُ بحاجة إليه. القوة المكتسبة عبر مثل هذه الأساليب غير الأرثوذكسية ينتهي بها المطاف لتكون عبئاً لأنني لا أستطيع التكيف معها.”
“عفواً…؟”
“أنت تعرف أن الوحوش الخالدة يمكنها التسامي مؤقتاً على الواقع عبر الانفجار وهي قادرة على الوصول لمكان يُعرف بـ [نهر المشاهد]، صحيح؟”
“نهر المصدر ليس أكثر من طفيلي يقلد ذلك المكان ويتغذى على قوته… [نهر المشاهد] الذي تصل إليه الوحوش الخالدة هو…”
تراجعاتي، المليئة بلا شيء سوى الألم.
عند كلمات هيون رانغ المستمرة، اتسعت عيناي لدرجة كادتا معها أن تبرزا للخارج.
أطلق هونغ فان زفيراً عميقاً وكأنه مأخوذ بالفضول وأومأ برأسه، بينما نظرتُ أنا للوراء لحيواتي الماضية.
“إنه سجلات الأكاشا. وبشكل أكثر دقة، إنه متصل بجانب معين من السجلات الأكاشية، مما يسمح للمرء برؤية المشاهد وهي تتدفق كالنهر. وبعبارة أخرى، الوحوش الخالدة هي كائنات تمتلك الحق الجوهري للوصول لسجلات الأكاشا.”
‘في هذه الحالة… السبب في أن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تُعتبر كقوة قديمة هو…’
“…”
كانت كلها دليلاً على أنني كنتُ متصلاً بالسجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى، بعالم الرأس. وبينما أرتعد عند الحقيقة المرعبة، بدأ هيون رانغ في النطق بحقائق أكثر صدمة.
‘هذا يعني…’
ينظر حوله إلى كل منا بدوره ويواصل الكلام:
نهر المشاهد الذي أتصل به في كل مرة أتراجع فيها ليس في الواقع نهر المصدر، بل…
“امم…”
‘لقد كان سجلات الأكاشا طوال الوقت!؟’
توصلتُ لفهم الحقيقة وراء ماندالا رسم خشب الأرز التي بحثتُ فيها ذات مرة مع كيم يونغ هون.
هذا صحيح. نهر المشاهد الذي أدخله في كل مرة أتراجع فيها ليس نهر المصدر، بل السجلات الأكاشية.
من بلورة الملح المرئية في يد هيون رانغ، يتردد صدى صرخة للخارج.
‘إذاً… في كل مرة أختبر فيها الموت…’
ثم التفت هيون رانغ لجيون ميونغ هون:
مع كل تراجع، أصل للسجلات الأكاشية. بعبارة أخرى، لا يختلف الأمر عن دخول ومغادرة عالم الرأس. ولم يسعني إلا فتح فمي عند الحقيقة الصادمة.
عند كلمات هيون رانغ المستمرة، اتسعت عيناي لدرجة كادتا معها أن تبرزا للخارج.
‘أرى… تلك [الخيوط] التي رأيتُها آنذاك… الخيوط التي تصلني باستمرار بعالم الرأس…’
بدأت بلورة الملح عند طرف إصبع هيون رانغ تتغير.
كانت كلها دليلاً على أنني كنتُ متصلاً بالسجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى، بعالم الرأس. وبينما أرتعد عند الحقيقة المرعبة، بدأ هيون رانغ في النطق بحقائق أكثر صدمة.
أتعرف كم من المنهين السابقين، كم من الملوك السماويين… قد دفنوا التاريخ؟”
“التواريخ المنسية المولودة من مراجعة التاريخ تصبح قوة قديمة، ويُقال إن الطريقة لنيل تلك القوة القديمة هي بالوصول للسجلات الأكاشية والتحقيق بدقة في التواريخ المنسية المسجلة هناك. وإذا كان الأمر كذلك، فقد يظن المرء ما يفكر فيه هيون-سوك حالياً: ‘أيمكن لمجرد بضعة خالدين علويين أرضيين شبيهين بالحشرات يلوون التاريخ أن يولدوا حقاً كل هذا القدر من القوة القديمة؟'”
بدأت بلورة الملح عند طرف إصبع هيون رانغ تتغير.
“احم، اعذرني يا معلمي… أنا لا أظن الخالدين العلوين الأرضيين كحشرات.”
تراجعاتي، المليئة بلا شيء سوى الألم.
“حسنًا، على أي حال، النقطة المهمة هي هذه: مجرد بضعة خالدين علويين أرضيين… لم يكونوا هم من يراجعون العالم حتى الآن.”
“…”
وو-ووووونغ!
“على الجانب العكسي من رسم خشب الأرز ذاك… تقع استنارة ملك الجسد الذهبي السماوي السابق.”
بدأ نموذج عالم الرأس فوق يد هيون رانغ في [التضاعف].
“نهر المصدر ليس أكثر من طفيلي يقلد ذلك المكان ويتغذى على قوته… [نهر المشاهد] الذي تصل إليه الوحوش الخالدة هو…”
“خالدو الشبكة العظمى، واللوردات الخالدون، والطواغيت العليا… وحتى الموقرون السماويون. كل أولئك الخالدين الذين لا يحصون قد راجعوا التاريخ بلا انقطاع حتى الآن، والنتيجة هي العالم الحالي. أتعرف كم راجع الطواغيت العليا واللوردات الحقيقيون الذين اتبعوا مسار التاريخ جبل سوميرو وخلقوا تواريخ منسية؟
باختصار، يمكن القول إن القوة القديمة هي قوة [الكائنات المنسية من الماضي وهي تمد يدها لكائنات الحاضر، طالبة أن يتم تذكرها].”
أتعرف كم من المنهين السابقين، كم من الملوك السماويين… قد دفنوا التاريخ؟”
أومأ كيم يونغ هون برأسه وبدأ في التمدد، مستعداً على ما يبدو للتوجه لرسم خشب الأرز.
سوااااااااا!
نهر المشاهد الذي أتصل به في كل مرة أتراجع فيها ليس في الواقع نهر المصدر، بل…
في لحظة، أصبحت الأرجاء شاطئاً رملياً مكوناً بالكامل من بلورات ملح في هيئة عالم الرأس.
“في العادة، يمكن حصد القوة القديمة من مركز الكوكب. هذا لأن التواريخ والأحلام المنسية تُسحب بفعل قوة الجذب نحو المركز. الذكريات والتواريخ التي لم تتمكن الكائنات الحية من تذكرها… مثل هذه القوى القديمة تتجمع وتشكل بلورات ملح. وبالطبع، لم تكن تتخذ شكل بلورات ملح في السابق، ولكن منذ ظهور طاغوت بحر الملح الأعلى، أصبحت القوى القديمة مثبتة في شكل بلورات ملح…”
“خاصة قاعة الإشراق… لقد دفنوا عمداً حقائق هذا العالم، التواريخ، في عمق عالم الرأس، في عمق السجلات الأكاشية.”
توصلتُ لفهم الحقيقة وراء ماندالا رسم خشب الأرز التي بحثتُ فيها ذات مرة مع كيم يونغ هون.
يواصل هيون رانغ الكلام بوجه متصلب:
بمجرد تلك الإيماءة، اندفعت بلورات ملح لا تحصى نحو قبضة هيون رانغ وانفجرت.
“النطاقات السماوية للطواغيت العليا الذين ماتوا وهم يقاومون قاعة الإشراق تُطعم لعالم الرأس بعد وقت طويل. وحتى الطواغيت العليا المهزومون يُطعمون لعالم الرأس…
بدأ نموذج عالم الرأس فوق يد هيون رانغ في [التضاعف].
بل لقد وُجد منهون وُلدوا وهم يملكون بالفعل سلطة [خلق الكون]… أو ملوك سماويون أيقظوا سلطات مثل [محاكاة جبل سوميرو]، أو [توليد جوهر الأصل]. النطاقات السماوية التي خلقوها، جبال سوميرو المحاكاة، جواهر الأصل التي لا تحصى والتي صنعوها… الحضارات التي لا تحصى والتي نموها…”
‘في هذه الحالة… السبب في أن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تُعتبر كقوة قديمة هو…’
مع كل كلمة ينطق بها هيون رانغ، يزداد تعبيره قتامة أكثر:
تحدثتُ وأنا أتأمل:
“كل تلك التواريخ المتألقة… سُحقت من قبل قاعة الإشراق وتحولت لبقايا طعام لعالم الرأس. دُفنت في عمق السجلات الأكاشية، جبال سوميرو المحاكاة، جواهر الأصل والحضارات المخلوقة حديثاً، النطاقات السماوية المولودة من أيدي المنهين— كل شيء أُبيد ودُفن في عمق سحيق بالأسفل. وقاعة الإشراق تقيم ما يسمونه مأدبة الطاغوت الأعلى، وعبر طقوس تمحو القوى القديمة المخلوقة بتلك الطريقة، كانوا يدفنون تلك التواريخ في عمق أشد في هاوية السجلات الأكاشية.”
قبض قبضته.
وخلال ذلك الوقت، يجب علينا صقل كل ما يمكننا صقله.
بااااااات!
“الطريقة الأسرع لكي تصبح أقوى في وقت قصير هي… مستودع كنوز يانغ سو جين. أفترض أنك بحثتَ داخل جوفه بالفعل؟”
بمجرد تلك الإيماءة، اندفعت بلورات ملح لا تحصى نحو قبضة هيون رانغ وانفجرت.
وخلال ذلك الوقت، يجب علينا صقل كل ما يمكننا صقله.
كواااانغ!
“نعم. لكي نكون دقيقين… اللوتس الحمراء. البراجنا. زهرة التنين… إنها استنارة تتعلق بتجلي قبيلة القلب التابعة للموقر السماوي للعالم السفلي.”
من الانفجار المتشكل في يد هيون رانغ، شعرتُ بشيء يهتز؛ إنه ‘الواقع’ ذاته. التاريخ عينه الذي نقف فوقه حالياً يرتجف بخفوت.
أتعرف كم من المنهين السابقين، كم من الملوك السماويين… قد دفنوا التاريخ؟”
“لهذا السبب… القوة الحقيقية للقوة القديمة تُعرض فقط عندما تكون [مسجلة بشكل صحيح]. فحتى التاريخ المنسي، طالما أن شخصاً واحداً يتذكره… فإن ذلك التاريخ لا يُنسى حقاً أبداً. إنه يصبح قوة الوحوش الخالدة، والمفتاح لتغيير هذا الواقع الذي التوى بمراجعات لا تنتهي.”
“أولاً، يا ملك السرعة الذهبي السماوي. تقول إنك لست بحاجة للأساليب غير الأرثوذكسية بما أنك لا تستطيع التكيف معها… ولكن ماذا عن [سلاح]؟”
وو-ووووونغ!
“لهذا السبب… القوة الحقيقية للقوة القديمة تُعرض فقط عندما تكون [مسجلة بشكل صحيح]. فحتى التاريخ المنسي، طالما أن شخصاً واحداً يتذكره… فإن ذلك التاريخ لا يُنسى حقاً أبداً. إنه يصبح قوة الوحوش الخالدة، والمفتاح لتغيير هذا الواقع الذي التوى بمراجعات لا تنتهي.”
بدأ ضباب خافت يتدفق للخارج مجدداً من يد هيون رانغ، وانتفضتُ مفاجأة وأنا أنظر إليه؛ لأن تلك القوة… مشابهة للغاية لقوة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
شُذب شكل بلورة الملح عند طرف إصبع هيون رانغ وانضغط، متخذاً شكل جمجمة صغيرة؛ إنه مظهر عالم الرأس.
“من الآن فصاعداً، ما يجب عليك فعله هو تسجيل تاريخك من البداية للنهاية، دون ترك شيء خارجاً، وتحويله إلى فن خالد. إذا استطعتَ ترك تاريخك الخاص وراءك كفن خالد وإثبات وجودك الخاص من خلاله… فإن ذلك يصبح المسار الأمثل والأقصر لتقوية سلطتك كوحش خالد!”
نهر المشاهد الذي أتصل به في كل مرة أتراجع فيها ليس في الواقع نهر المصدر، بل…
هذا صحيح.
“… أرى.”
لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى التي خلقتُها خلال مرحلة الروح الوليدة… تبين أنها الفن الخالد الأمثل للوحوش الخالدة والموصى به من قبل ملك الوحوش الخالدة السابق هيون رانغ.
“لقد فعلتُ. كانت هناك كنوز خالدة كثيرة تركها يانغ سو جين وراءه. بالرغم من أنه بدون الطقوس الرئيسية، سيتعين عليّ القبض على بعض الأسياد المقدسين أو شيء من هذا…”
وهكذا، ومنذ ذلك اليوم فصاعداً، بدأتُ في استعادة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى التي أسقطتُها بيديّ.
“أنت تعرف أن الوحوش الخالدة يمكنها التسامي مؤقتاً على الواقع عبر الانفجار وهي قادرة على الوصول لمكان يُعرف بـ [نهر المشاهد]، صحيح؟”
في لحظة، أصبحت الأرجاء شاطئاً رملياً مكوناً بالكامل من بلورات ملح في هيئة عالم الرأس.
