Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 637

الفصل 637: صيد الموقر السماوي (3)

الفصل 637: صيد الموقر السماوي (3)

‘لم أكن أنوي استعادة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى ذاتها كأصل…’

“لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المستعادة ستحميك. لذا ابقَ مختبئاً في عمق جسدي… داخل النطاق الذي يمكن لقوتها الوصول إليه.”

سحبتُ نوريغاي من خصري، وهي التي تحولت إلى كنز خالد.

ولكن حتى وهو ينزف، ابتسم هونغ فان.

تشواااا—

بكى أوه هيون-سوك في عذاب، وأطلقتُ زفرة صامتة وأنا أراقبه. الأمر هكذا دائماً؛ أنقذ رفاقي، وأحجب المستقبل حيث يُذبحون بلا حيلة من قبل شخص ما. ولكن في كل مرة، وكل يوم، وكل لحظة! بالرغم من أنني أنقذهم، وأنقذهم، وأنقذهم مجدداً… إلا أنه يوجد دائماً من لا يمكنني إنقاذه. بالرغم من أنه لم تكن لدي النية أبداً لإنقاذ أوه هي-سو، إلا أنني لم أتمكن من إنقاذ أوه هيون-سوك من الألم الذي لحق به بسببها.

في الوقت نفسه، كشف أيل أبيض بلا قرون عن نفسه، متمحوراً حول النوريغاي.

برؤيتي لهونغ فان غارقاً في الدماء، عضضتُ على شفتي.

‘في الوقت الحالي، يجب عليّ تقوية قوتي من أجل المعركة مع هيون مو، لذا فلنستعدها مؤقتاً في الوقت الحالي فحسب.’

“سأنقذ أوه هي-سو أيضاً.”

كوغوغوغوغوغو!

وبعد… سبعين مليون سنة؛ بدأ جنونها في ‘الشفاء’. أيمكن أن يكون ذلك لأنها قضت سنوات لا تنتهي بمفردها، صائحة علانية لسيو هويل فقط؟ في نقطة ما، بدأت عظام سيو هويل في تهدئة جنونها تدريجياً، وأصبح من الواضح أنها تعود لرشدها ببطء. بدأت في تقبل موت سيو هويل. ولكن كلما فعلت ذلك أكثر، عانت أكثر. لم تتمكن من إجبار نفسها على تقبل حقيقة أنها لا يمكنها رؤية سيو هويل مجدداً.

في اللحظة التي عقدتُ فيها عزمي، بدأ الأيل أمام عينيّ في التمدد، وأصبحت الأرجاء محجوبة بضباب باهت. وفي الوقت نفسه، اتسعت عينا هيون رانغ.

“… يا سيو هويل. أأنت هناك؟”

“هذا… ما هذا بحق العالم…؟ كل هذا القدر من القوة القديمة…؟”

“لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المستعادة ستحميك. لذا ابقَ مختبئاً في عمق جسدي… داخل النطاق الذي يمكن لقوتها الوصول إليه.”

حدق بي، وهو يبدو مذهولاً تماماً.

“هذا… يشعرني بأنه ‘لا يزال’ من المبكر جداً إعطاؤه لك. اسم يناسب وعاءً بمستواك. يتبادر فكر لعقلي بأنني لا يمكنني خلقه على عجل بعد مجرد لقائك لتوّي.”

“إ- إذا كان بهذا القدر… فيمكنك التأهل كمرشح لملك الوحوش الخالدة حتى الآن. بصراحة، أنا متفاجئ. و… هاو، ما هذا حتى… فن خالد لا يمكن حتى لهذا الخالد مراقبته…”

أدركتُ هوية ما يطفو فوق يد هيون رانغ.

بدأ هيون رانغ وكأنه يحاول التمعن داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، ولكن يبدو أنه حتى هو لا يمكنه الرؤية بالداخل ونقر بلسانه.

“هونغ فان…! كيوغ…”

“… إنه مجرد فن خالد مُلقى به.”

ماهايوجا هي فن خالد يُستخدم في هيئة تقنية ضرب نقاط الدم، وقيل في الأصل إنها جزء من أسلوب تأمل يوغا من عالم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان.

نظرتُ لهيون رانغ وأطلقتُ ابتسامة مريرة.

“هذا… ما هذا بحق العالم…؟ كل هذا القدر من القوة القديمة…؟”

“فبعد كل شيء، ما تم إعطاؤه وتلقيه عبر التاريخ يسكن بداخلي. الماضي هو ببساطة الماضي… كل ما في الأمر هو أنه هذه المرة، ونظراً للمعركة القادمة مع هيون مو، فإنني أستعيده مؤقتاً لتوفير القوة القديمة بسلاسة أكبر.”

شحذتُ قلبي، مفكراً في مواجهتي مع هيون مو.

“…”

“حتى النهاية… سأبقى داخل جسدك، يا سيدي…! لذا أرجوك… اسمح لي بالبقاء معك.”

نظر هيون رانغ إليّ للحظة بعد سماع تلك الكلمات، ثم طفا فجأة شيء فوق يده.

“…”

“أتعرف ما هذا؟”

شيريريك!

“ما… هذا؟”

حتى مع حمل كل حمايتنا على ظهره، ربما كانت شهادة نزول هيون مو بجسد في مرحلة دخول النيرفانا فقط أمراً يفوق طاقته بعد كل شيء. واصل هونغ فان سعل الدم من عمق صدره دون توقف.

عقدتُ حاجبيّ وأنا أحملق في كتلة النور التي تنضح بهالة مألوفة لسبب ما. حدق هيون رانغ فيها وتحدث.

اقترب كيم يونغ هون وسألني.

“أنا لا أعرف أيضاً.”

“تناول بطاطا مسلوقة. ألا تحب… البطاطا المسلوقة؟ لقد أعددتُ الكثير داخل جسدي.”

“…”

“أوه هي-سو… هي…”

“ولكن هناك شيء واحد مؤكد… هذا متصل بك. وهي قوة يجب أن تذهب إليك.”

“حتى النهاية… سأبقى داخل جسدك، يا سيدي…! لذا أرجوك… اسمح لي بالبقاء معك.”

“…”

بدأتُ في ضرب جسد كيم يونغ هون عند نقاط دم محددة. وفي الوقت نفسه، ضخختُ أجزاء مختلفة من جسده بطاقة الفن الخالد، معظماً الإمكانات الكامنة بداخله.

أدركتُ هوية ما يطفو فوق يد هيون رانغ.

كوجوجوجوجو!

‘أرى. إنها شظية من رغبتي التي منحتُها إياه عندما أصبحتُ خالداً حقيقياً لأول مرة…’

“…”

“في الأصل، لو كنتَ أنت وهيون-سوك قد نجحتما في تعلم الفن الخالد الذي تحدث عنه هذا الخالد، لخطط هذا الخالد لصقل هذا في [اسم] آخر ومنحه لك آنذاك. تلك هي الطريقة الأسرع لتقويتك. ولكن… لسبب ما، فإن غرائزي كـ مُسَمٍّ محض، وليس كطاغوت أعلى، ترفض ذلك.”

كودودوك…

امتص مجدداً ما يطفو فوق راحة يده عائداً لداخل جسده وحجبه.

“… يا سيو هويل. أأنت هناك؟”

“هذا… يشعرني بأنه ‘لا يزال’ من المبكر جداً إعطاؤه لك. اسم يناسب وعاءً بمستواك. يتبادر فكر لعقلي بأنني لا يمكنني خلقه على عجل بعد مجرد لقائك لتوّي.”

أنا دائماً عاجز عن إنقاذ من يتصل بأوه هيون-سوك. أولئك المقيدون بأوه هيون-سوك— أنا لا أنجح أبداً في إنقاذهم.

“همم، كم هذا غريب.”

“…”

عند ذلك، مسح هونغ فان، الذي كان يحضر نفس الدرس معي، لحيته.

“يا هي-سو…”

“التفكير في أن الطاغوت الأعلى للتسمية قد يصيبهم الارتباك هكذا. تسميتك وحدها هي بحد ذاتها قوة عظمى للسيد. ألن يكون من الأفضل منح اسم الآن، ومنح اسم أعظم بعد ذلك؟”

سعل الدم، هامساً لي بوجه مليء بالألم والاختناق:

“… اعتذاري. في الوقت الحالي، أقدم اعتذاري لكم جميعاً. وخاصة لك، يا سيو أون هيون… غرائزي كـ مُسَمٍّ تصرخ. لا يمكنني منحك اسماً بهذا المستوى. الاسم من أجلك يجب ألا يُحاول إلا بعد تراكم المزيد من التاريخ وتوصلي لفهم أعمق بكثير لك.”

من بعيد في الأفق، حلق هونغ فان نحونا.

متجاهلاً كلمات هونغ فان، تحدث وهو يحدق بي بأعين مشتعلة. وهونغ فان أيضاً، لم يضغط أكثر عندما تم تجاهل كلماته واكتفى بالتراجع للخلف.

بعد ذلك، واصلتُ التعلم من هيون رانغ لأساليب التعامل مع القوة القديمة، وكيفية التحكم الصحيح بالانفجارات كـ وحش خالد. وفي الوقت نفسه، تعلمتُ أساليب لاستخراج القوة القديمة من لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. وربما لأنني كنتُ متصلاً بالسجلات الأكاشية باستمرار، فقد امتصصتُ تعاليم هيون رانغ بشكل مفاجئ جيداً، وفي النهاية، نجحتُ في فهم وإتقان تعاليمه بالكامل خلال مجرد شيتشين (ساعتين).

“يوماً ما… يوماً ما. سأعطيك اسماً يناسبك تماماً. أنا أعدك.”

فجأة، وصل إرسال صوتي من الرفاق الذين ذهبوا لنطاق الشمس والقمر السماوي. كيم يونغ هون، كيم يون، جيون ميونغ هون. لقد ذهب كل منهم لنطاق الشمس والقمر السماوي لأسبابه الخاصة، والآن يبدو أن أحدهم قد أرسل شيئاً.

“… حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فافعل ما تشاء.”

في اللحظة التي عقدتُ فيها عزمي، بدأ الأيل أمام عينيّ في التمدد، وأصبحت الأرجاء محجوبة بضباب باهت. وفي الوقت نفسه، اتسعت عينا هيون رانغ.

أومأتُ برأسي وأنا أنظر في عيني هيون رانغ. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن ‘عينيه’ صادقتان. يمكنني الشعور بأنه يرغب بصدق في منحي اسماً وُجد من أجلي فقط. بدا هونغ فان غير راضٍ نوعاً ما، لكنه لم يقل شيئاً إضافياً.

طبقتُ أيضاً الفن الخالد لماهايوجا على أوه هيون-سوك، وجيون ميونغ هون، وكيم يون، وقررتُ الكف عن استخدامها على نفسي حتى أواجه هيون مو.

بعد ذلك، واصلتُ التعلم من هيون رانغ لأساليب التعامل مع القوة القديمة، وكيفية التحكم الصحيح بالانفجارات كـ وحش خالد. وفي الوقت نفسه، تعلمتُ أساليب لاستخراج القوة القديمة من لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. وربما لأنني كنتُ متصلاً بالسجلات الأكاشية باستمرار، فقد امتصصتُ تعاليم هيون رانغ بشكل مفاجئ جيداً، وفي النهاية، نجحتُ في فهم وإتقان تعاليمه بالكامل خلال مجرد شيتشين (ساعتين).

حملقتُ بمرارة في هونغ فان وترددتُ لفترة. ولكني أومأتُ برأسي في النهاية.

لا يزال أوه هيون-سوك يئن ويصارع، وقمتُ بممازحته وتوبيخه برفق من الجانب أثناء مساعدته.

بدأ هيون رانغ وكأنه يحاول التمعن داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، ولكن يبدو أنه حتى هو لا يمكنه الرؤية بالداخل ونقر بلسانه.

كان ذلك عندما حدث الأمر.

“اللعنة، أأنت بخير!؟”

ووووونغ!

نظرتُ إليه بأعين حزينة وتحدثتُ.

فجأة، وصل إرسال صوتي من الرفاق الذين ذهبوا لنطاق الشمس والقمر السماوي. كيم يونغ هون، كيم يون، جيون ميونغ هون. لقد ذهب كل منهم لنطاق الشمس والقمر السماوي لأسبابه الخاصة، والآن يبدو أن أحدهم قد أرسل شيئاً.

‘لم أكن أنوي استعادة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى ذاتها كأصل…’

‘ليس كيم يونغ هون… أهو جيون ميونغ هون؟’

“… أنا أعلم أنك هناك. اخرج.”

لقد ذكر جيون ميونغ هون بالفعل أنه كان يضع فخاً للامساك بزينغلي في نطاق الشمس والقمر السماوي، لذا فمن المحتمل أن يكون ذلك طلباً للمساعدة في القبض عليها. ومع ذلك، فإن الإرسال الصوتي الذي وصل من جيون ميونغ هون غير متوقع تماماً.

كوغوغوغوغوغو!

“هذا هو…”

عند الأنباء غير المتوقعة، ارتعش جسدي.

بينما أقرأ المعلومات الجديدة التي يدعي جيون ميونغ هون العثور عليها في عالم الصقيع الساطع، تصلب تعبيري. رسالته مليئة في الغالب بالتفاصيل حول خطة كُشفت مؤخراً لليين الدموي. إنها في الغالب معلومات متعلقة باليين الدموي، ولكن بالنسبة لنا عند هذه النقطة من الوقت، فإن خطط اليين الدموي القديمة وأقسامه ليست بكل تلك الأهمية.

احمِ العائلة.

ولكن ما يجذب انتباهي هو كيفية الحصول على هذه المعلومات.

وميض!

“أوه هي-سو… هي…”

“التفكير في أن الطاغوت الأعلى للتسمية قد يصيبهم الارتباك هكذا. تسميتك وحدها هي بحد ذاتها قوة عظمى للسيد. ألن يكون من الأفضل منح اسم الآن، ومنح اسم أعظم بعد ذلك؟”

عند الأنباء غير المتوقعة، ارتعش جسدي.

“…”

“لقد انتحرت…؟”

ماهايوجا هي فن خالد يُستخدم في هيئة تقنية ضرب نقاط الدم، وقيل في الأصل إنها جزء من أسلوب تأمل يوغا من عالم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان.

هذا صحيح. يُقال إن أوه هي-سو قد انتحرت في نطاق محور الأرض السماوي.

“لقد انتحرت…؟”

وميض!

من بعيد في الأفق، حلق هونغ فان نحونا.

عبر طريق القفار العظيم، وصلتُ لنطاق محور الأرض السماوي جنباً إلى جنب مع أوه هيون-سوك. لكي نكون دقيقين… جسد أوه هيون-سوك الرئيسي لا يزال يتلقى التدريب من هيون رانغ، وما يقع بجانبي الآن هو إحدى نسخه.

“هل نجحتَ في تعلم ماهايوجا تلك دون مشاكل؟”

كوارورورونغ!

بتلك الكلمات، حشرت عظام سيو هويل داخل الفرن الكيميائي المصنوع من بحر دم جبل الجثث. ثم أضافت دماء الوحوش الخالدة الحقيقية الكثيرة التي جمعتْها حتى الآن، ودخلت الفرن بنفسها، واحتضنت عظام سيو هويل. حلت كامل تاريخها، وروحها، وسلطتها، مذيبة كل احتمالات البعث داخل الفرن. بهذه الطريقة، ذابت أوه هي-سو مع سيو هويل وأغلقت عينيها.

إن مشارف نطاق محور الأرض السماوي مليئة ببقايا قيد وضعتْه قاعة الإشراق ذات يوم، والآثار التي تركتها أوه هي-سو باستخدام بحر دم جبل الجثث لحجبه من الداخل.

لقد ذكر جيون ميونغ هون بالفعل أنه كان يضع فخاً للامساك بزينغلي في نطاق الشمس والقمر السماوي، لذا فمن المحتمل أن يكون ذلك طلباً للمساعدة في القبض عليها. ومع ذلك، فإن الإرسال الصوتي الذي وصل من جيون ميونغ هون غير متوقع تماماً.

كوجوجونغ!

“يوماً ما… يوماً ما. سأعطيك اسماً يناسبك تماماً. أنا أعدك.”

لكني تجاهلتُ كل ذلك ومددتُ يدي، وعند تلك اللحظة، انفتح الحاجز البعدي لنطاق محور الأرض السماوي، داعياً إيانا للداخل.

امتص مجدداً ما يطفو فوق راحة يده عائداً لداخل جسده وحجبه.

شيريريريريك!

“لقد انتحرت…؟”

في الوقت نفسه، لوت قوى بحر دم جبل الجثث التي تملأ نطاق محور الأرض السماوي الفضاء وكأنها كانت تنتظرنا، ناقلة إيانا في لحظة أمام قصر هائل. يتشابه الأسلوب المعماري مع قصر تنين البحر، ولكن كل شيء مصبوغ بلون أحمر بلون الدم.

تشواااا—

كييييييك…

“والآن…”

دفعتُ باب قصر تنين البحر وخطوتُ للأمام إلى حيث يمكن استشعار تاريخ أوه هي-سو. إن هيكل قصر تنين البحر هذا مطابق تماماً للهيكل الذي بناه سيو هويل من قبل، لذا استوعبتُ تخطيطه بسرعة وحددتُ المكان الذي ماتت فيه.

بينما أقرأ المعلومات الجديدة التي يدعي جيون ميونغ هون العثور عليها في عالم الصقيع الساطع، تصلب تعبيري. رسالته مليئة في الغالب بالتفاصيل حول خطة كُشفت مؤخراً لليين الدموي. إنها في الغالب معلومات متعلقة باليين الدموي، ولكن بالنسبة لنا عند هذه النقطة من الوقت، فإن خطط اليين الدموي القديمة وأقسامه ليست بكل تلك الأهمية.

“…”

لو سارت الأمور جيداً، لكان جنونها قد شُفي بالكامل عبر الوقت ومانترا إبادة الظواهر الخاصة بي. ومع ذلك… اختارت ألا تشفي جنونها:

“…”

لا يزال أوه هيون-سوك يئن ويصارع، وقمتُ بممازحته وتوبيخه برفق من الجانب أثناء مساعدته.

بقيتُ أنا وأوه هيون-سوك صامتين. وفي النهاية، توفقتُ عند المكان الذي بُتر فيه تاريخ أوه هي-سو لآخر مرة. هذا المكان هو… نعم… هيكلياً، إنها الغرفة التي عملت ذات يوم كمكتب لسيو هويل.

بدأ يوم المعركة الحاسمة يقترب.

“… أندخل؟”

“يا هي-سو…”

“…”

هكذا، نال كيم يونغ هون إرث ملك الجسد الذهبي السماوي السابق في رسم خشب الأرز، ونجح جيون ميونغ هون مؤقتاً في القبض على زينغلي، وأصبحت كيم يون قادرة على تحريك جسد لورد الصقيع الشاسع السماوي. بدأت كانغ مين-هي، قائلة إنها تشاركنا إرادتنا، في النزول لعالم الساها مع مجموعة من حاصدي الأرواح من العالم السفلي. وبدأ أوه هيون-سوك، دافعاً بحزنه جانباً، في استدعاء النزول الإلهي للطاغوت الأعلى للتسمية في جسده.

ظل أوه هيون-سوك صامتاً لفترة، وبعد بعض الوقت فقط فتح فمه.

‘خلال ذلك الوقت… سأملأ الثغرات التي حللتْها أوه هي-سو فيّ.’

“سأرى ذلك بعينيّ. لنذهب.”

وميض!

“… نعم.”

“… إنه مجرد فن خالد مُلقى به.”

كيييك…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ما نراه مع انفتاح الباب هو… نعم. فرن كيميائي هائل. داخل الفرن الكيميائي، الواقف على ثلاث أرجل، يغلي شيء ويفور. بدأ أوه هيون-سوك في الارتجاف. كلانا قد وصل لمرحلة الخالد العلوي الأرضي. قرأنا التاريخ على الفور لنعرف بالضبط ما فعلته أوه هي-سو.

شيريريريريك…

“… أوه… هيـ… سو…!”

حتى وهو يسعل الدم، حقننا هونغ فان بـ ‘الحكمة’. توصلنا لمعرفة إلى أي مدى نزلت هيون مو، وتقريباً أي هيئة يتخذها جسدها الحقيقي. كان هونغ فان، بجسد في مرحلة دخول النيرفانا محض، قد أعلن أنه سيذهب لاستكشاف هيون مو، حاملاً حمايتنا وقدرنا على ظهره. ولكن وكما هو متوقع، يبدو أن هذه المهمة كانت أكبر من طاقة هونغ فان؛ هو على شفا الموت.

بصرخة غير واضحة إن كانت حزناً أم غضباً، تعثر أوه هيون-سوك للأمام ومزق المرجل الحديدي بكلتا يديه.

شيريريك!

كواانغ!

“…”

من الداخل، تدفق السائل القرمزي الفائر، وفي مركز ذلك السائل، ظهر شيء يشبه حبة بيضاء نقية، في خضم التكثف، أمام أعيننا. عوى أوه هيون-سوك وهو ينظر للحبة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“أوه هي-سو…!!!”

“… يا سيو هويل. أأنت هناك؟”

أطلقتُ زفرة صامتة عند المشهد البائس. في اللحظة التي أرى فيها مواد هذه الحبة، يخبرني التاريخ: عظام سيو هويل، وأوه هي-سو نفسها…

“أهذه هي النهاية التي رغبتِ فيها…؟ ألم يكن هناك حقاً مستقبل أفضل…؟ لماذا… في كل مرة تُشفى جروحكِ، تحاولين الموت فقط…!؟ حتى بالعودة آنذاك! في ‘قاعة الحب’ للأخ الأكبر!”

شيريريريريك…

“ما… هذا؟”

بالرغم من أننا لا نرغب في ذلك، فإن قوة خالد علوي أرضي ترينا التاريخ في لحظة. وبالطبع، كان بإمكاني رفض النظر، لكني قرأتُ تاريخها بحزم: مظهرها وهي تداعب برقة عظام سيو هويل، بعد أن بنت شخصياً قصر تنين البحر حيث عاشت ذات يوم جنباً إلى جنب مع سيو هويل. مظهرها وهي تنادي اسم سيو هويل باستمرار، باحثة عنه مراراً وتكراراً.

“هذا… ما هذا بحق العالم…؟ كل هذا القدر من القوة القديمة…؟”

لقد كانت مجنونة. ولكن… مر الوقت. عشرة آلاف سنة؛ كانت معتوهة. مئة ألف سنة؛ آمنت بحزم أن سيو هويل سيعود للحياة. مليون سنة؛ بدأت تظن أنه يجب عليها بعث سيو هويل بقوتها الخاصة. عشرة ملايين سنة؛ ببدء مراكمتها لتدريبها في الداخل تدريجياً، بعثرت تدابيرها عبر كامل جبل سوميرو، خالقة خطة لبعث سيو هويل. سبعون مليون سنة… بدأت تشعر بالشك تدريجياً.

لكني تجاهلتُ كل ذلك ومددتُ يدي، وعند تلك اللحظة، انفتح الحاجز البعدي لنطاق محور الأرض السماوي، داعياً إيانا للداخل.

وبعد… سبعين مليون سنة؛ بدأ جنونها في ‘الشفاء’. أيمكن أن يكون ذلك لأنها قضت سنوات لا تنتهي بمفردها، صائحة علانية لسيو هويل فقط؟ في نقطة ما، بدأت عظام سيو هويل في تهدئة جنونها تدريجياً، وأصبح من الواضح أنها تعود لرشدها ببطء. بدأت في تقبل موت سيو هويل. ولكن كلما فعلت ذلك أكثر، عانت أكثر. لم تتمكن من إجبار نفسها على تقبل حقيقة أنها لا يمكنها رؤية سيو هويل مجدداً.

لقد ذكر جيون ميونغ هون بالفعل أنه كان يضع فخاً للامساك بزينغلي في نطاق الشمس والقمر السماوي، لذا فمن المحتمل أن يكون ذلك طلباً للمساعدة في القبض عليها. ومع ذلك، فإن الإرسال الصوتي الذي وصل من جيون ميونغ هون غير متوقع تماماً.

وفي النهاية، تم لم شملها معي. أغوت التنين الأسود وحرضته على قتلي، مما تسبب في تصادمنا. ولكن… في النهاية، استخدمتُ مانترا إبادة الظواهر لإبادة التنين الأسود وإسقاط أوه هي-سو بالكامل، مرتقياً لخالد الشبكة العظمى. ذلك هو ما وضع الختام؛ الاستنارة التائبة المحتواة في مانترا إبادة الظواهر جعلت إسقاط أوه هي-سو يخضع للاستنارة التائبة، مما أيقظها بالكامل.

كوغوغوغوغوغو!

أدركت أوه هي-سو في النهاية:

أطلقتُ زفرة صامتة عند المشهد البائس. في اللحظة التي أرى فيها مواد هذه الحبة، يخبرني التاريخ: عظام سيو هويل، وأوه هي-سو نفسها…

— سيو هويل… أنت… أنت لن تعود، أليس كذلك…؟ المعلم… وحتى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… لا يمكنهم إعادتك، أليس كذلك…؟

“يا هونغ فان…”

لو سارت الأمور جيداً، لكان جنونها قد شُفي بالكامل عبر الوقت ومانترا إبادة الظواهر الخاصة بي. ومع ذلك… اختارت ألا تشفي جنونها:

بقيتُ أنا وأوه هيون-سوك صامتين. وفي النهاية، توفقتُ عند المكان الذي بُتر فيه تاريخ أوه هي-سو لآخر مرة. هذا المكان هو… نعم… هيكلياً، إنها الغرفة التي عملت ذات يوم كمكتب لسيو هويل.

— أنا… لا يمكنني التخلي عنك… أنت أنا. أنت منحتني المعنى. لذا… عالم بدونك لا معنى له… لذا… لن أدعك ترحل…

“يوماً ما… يوماً ما. سأعطيك اسماً يناسبك تماماً. أنا أعدك.”

ذلك كان اختيار أوه هي-سو. وبينما أقرأ التاريخ، شهدتُ نهايتها بعينيّ:

من الداخل، تدفق السائل القرمزي الفائر، وفي مركز ذلك السائل، ظهر شيء يشبه حبة بيضاء نقية، في خضم التكثف، أمام أعيننا. عوى أوه هيون-سوك وهو ينظر للحبة.

— إذا كان التخلي عنك يعني العودة للرشد، فلن أتخلى عنك… سأبقى هكذا، سأبقى مجنونة هكذا… وأكون معك.

— سيو أون هيون هو عدوي، وأعظم خصم لي. لأن… سيو أون هيون كان أعظم خصم لسيو هويل. لذا حتى لو لم أتمكن من هزيمته… فيوماً ما، عندما يعود للحياة، جنباً إلى جنب معه، سننال نقطة البداية لإسقاط سيو أون هيون.

بتلك الكلمات، حشرت عظام سيو هويل داخل الفرن الكيميائي المصنوع من بحر دم جبل الجثث. ثم أضافت دماء الوحوش الخالدة الحقيقية الكثيرة التي جمعتْها حتى الآن، ودخلت الفرن بنفسها، واحتضنت عظام سيو هويل. حلت كامل تاريخها، وروحها، وسلطتها، مذيبة كل احتمالات البعث داخل الفرن. بهذه الطريقة، ذابت أوه هي-سو مع سيو هويل وأغلقت عينيها.

من بين نقاط الضعف التي حللتْها، النقطة الوحيدة التي يمكنني حلها حالياً هي الفن الخالد ماهايوجا (العصر العظيم). وبإدراكي أنني أسأتُ فهم كيفية التعامل مع ماهايوجا منذ البداية، بدأتُ في البحث عن الطريقة الأمثل للنمو بقوة بسرعة بدمج لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع ماهايوجا.

— لقد كان أمراً ممتعاً… إذا استهلكنا شخص ما يوماً ما، فلنُولد معاً بداخله. يوماً ما… لنلتقِ مجدداً…

بصرخة غير واضحة إن كانت حزناً أم غضباً، تعثر أوه هيون-سوك للأمام ومزق المرجل الحديدي بكلتا يديه.

تلك هي لحظة أوه هي-سو الأخيرة.

ذلك هو القلب الذي أقسمتُ عليه أثناء إتقان المانترا المتقنة. وسواء أحبت ذلك أم لا… فهي عائلة عائلتي، أوه هيون-سوك.

قرأتُ التاريخ، وقرأتُ مستوى الروح المغروس داخل التاريخ لأتتبع أين ذهبت روح أوه هي-سو. بل إنني أرسلتُ إرسالاً صوتياً لكانغ مين-هي، لكن كانغ مين-هي اكتفت بالقول إن روح أوه هي-سو لم تدخل مسار التناسخ. هي تقول إنه من المستحيل العثور على أين ذهبت روح أوه هي-سو، وكأن روحها قد حلقت في السماوات.

أنا دائماً عاجز عن إنقاذ من يتصل بأوه هيون-سوك. أولئك المقيدون بأوه هيون-سوك— أنا لا أنجح أبداً في إنقاذهم.

“يا هي-سو…”

أدركت أوه هي-سو في النهاية:

ربما بقراءته لتاريخها جنباً إلى جنب معي، اكتفى أوه هيون-سوك بذرف الدموع.

حتى الآن. بالرغم من أنه ميت، إلا أنه يشعر وكأنه لا يزال يقبض علينا، عاجزاً عن ترك يده المظلمة، ولا يزال ينقط الألم علينا ببطء. وبإدراكي لذلك، التفتُّ بهدوء نحو قصر تنين البحر وتحدثتُ:

“أهذه هي النهاية التي رغبتِ فيها…؟ ألم يكن هناك حقاً مستقبل أفضل…؟ لماذا… في كل مرة تُشفى جروحكِ، تحاولين الموت فقط…!؟ حتى بالعودة آنذاك! في ‘قاعة الحب’ للأخ الأكبر!”

“هونغ فان!”

يبدو أنه مكان معروف فقط بين أوه هيون-سوك وأوه هي-سو.

“تناول بطاطا مسلوقة. ألا تحب… البطاطا المسلوقة؟ لقد أعددتُ الكثير داخل جسدي.”

“لماذا!؟ لماذا تتخذين دائماً هذا النوع من الاختيارات!!؟”

“من الآن فصاعداً… سأقتلك بشكل صحيح.”

بكى أوه هيون-سوك في عذاب، وأطلقتُ زفرة صامتة وأنا أراقبه. الأمر هكذا دائماً؛ أنقذ رفاقي، وأحجب المستقبل حيث يُذبحون بلا حيلة من قبل شخص ما. ولكن في كل مرة، وكل يوم، وكل لحظة! بالرغم من أنني أنقذهم، وأنقذهم، وأنقذهم مجدداً… إلا أنه يوجد دائماً من لا يمكنني إنقاذه. بالرغم من أنه لم تكن لدي النية أبداً لإنقاذ أوه هي-سو، إلا أنني لم أتمكن من إنقاذ أوه هيون-سوك من الألم الذي لحق به بسببها.

“هذا… يشعرني بأنه ‘لا يزال’ من المبكر جداً إعطاؤه لك. اسم يناسب وعاءً بمستواك. يتبادر فكر لعقلي بأنني لا يمكنني خلقه على عجل بعد مجرد لقائك لتوّي.”

‘قديس النمر اللازوردي… وأوه هي-سو أيضاً…’

لقد كانت مجنونة. ولكن… مر الوقت. عشرة آلاف سنة؛ كانت معتوهة. مئة ألف سنة؛ آمنت بحزم أن سيو هويل سيعود للحياة. مليون سنة؛ بدأت تظن أنه يجب عليها بعث سيو هويل بقوتها الخاصة. عشرة ملايين سنة؛ ببدء مراكمتها لتدريبها في الداخل تدريجياً، بعثرت تدابيرها عبر كامل جبل سوميرو، خالقة خطة لبعث سيو هويل. سبعون مليون سنة… بدأت تشعر بالشك تدريجياً.

أنا دائماً عاجز عن إنقاذ من يتصل بأوه هيون-سوك. أولئك المقيدون بأوه هيون-سوك— أنا لا أنجح أبداً في إنقاذهم.

“…”

بعد أن جعلتُ أوه هيون-سوك يأخذ الحبة المشكلة من جسدي سيو هويل وأوه هي-سو، خطوتُ خارجاً من مكتب سيو هويل. وبينما أنظر حول قصر تنين البحر، اكتشفتُ أن كتباً كثيرة متناثرة في الأنحاء تحتوي على معلومات عني. لقد كُتبت من قبل أوه هي-سو. معظمها يركز على استهداف نقاط ضعفي، واستنتاج هويتي، ووضع خطط لهزيمتي. ولم يسعني إلا الإعجاب الشديد وأنا أقرأ يومياتها، حيث حللت نقاط ضعفي بعناية ووثقت بدقة، واحدة تلو الأخرى، الفرص التي صادفتُها وأصول قوتي. بل إن هناك أساليب كُتبت لاستغلال نقاط ضعف أغفلتُها أنا وفنون خالدة نلتُها لكني لم أستخدمها بشكل صحيح أبداً.

سعل الدم، هامساً لي بوجه مليء بالألم والاختناق:

بينما أخطو خارج قصر تنين البحر وأمتص عقلياً المحتويات الأكثر إثارة للاهتمام في هذه الكتب— قرأتُ فجأة عبارة كتبتها أوه هي-سو في النهاية:

“والآن…”

— سيو أون هيون هو عدوي، وأعظم خصم لي. لأن… سيو أون هيون كان أعظم خصم لسيو هويل. لذا حتى لو لم أتمكن من هزيمته… فيوماً ما، عندما يعود للحياة، جنباً إلى جنب معه، سننال نقطة البداية لإسقاط سيو أون هيون.

نظرتُ لهيون رانغ وأطلقتُ ابتسامة مريرة.

أعظم خصم لسيو هويل.

ولكم من الوقت نراقب أعماق الهاوية؟

بقرائتي لتلك العبارة، جرفني شعور لا يمكنني تسميته.

كان ذلك عندما حدث الأمر.

هواروروروك…

لقد كانت مجنونة. ولكن… مر الوقت. عشرة آلاف سنة؛ كانت معتوهة. مئة ألف سنة؛ آمنت بحزم أن سيو هويل سيعود للحياة. مليون سنة؛ بدأت تظن أنه يجب عليها بعث سيو هويل بقوتها الخاصة. عشرة ملايين سنة؛ ببدء مراكمتها لتدريبها في الداخل تدريجياً، بعثرت تدابيرها عبر كامل جبل سوميرو، خالقة خطة لبعث سيو هويل. سبعون مليون سنة… بدأت تشعر بالشك تدريجياً.

أحرقتُ الكتاب ومشيتُ خارجاً من قصر تنين البحر.

“نعم…؟”

“… يا سيو هويل. أأنت هناك؟”

— سيو هويل… أنت… أنت لن تعود، أليس كذلك…؟ المعلم… وحتى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… لا يمكنهم إعادتك، أليس كذلك…؟

ألقيتُ نظرة خاطفة نحو قصر تنين البحر بلا سبب وسألتُ.

أومأتُ برأسي بلا مشكلة وأجبتُ.

“… أنا أعلم أنك هناك. اخرج.”

“هونغ فان…! كيوغ…”

ولكن بالطبع، ليس هناك رد. لو كان ذلك من قبل، لكان الوغد قد أجاب بشيء مثل، ‘هوهو، داويست سيو. إذاً لقد لاحظتَ’، وزحف خارجاً من ظل مظلم ما… أما الآن فلا يجيب. ومع ذلك، وبالرغم من علمي أنني لن أستمع لذلك الرد مجدداً… إلا أنه لسبب ما، أشعر وكأن سيو هويل لا يزال حياً.

‘لن أخسر. مهما حدث.’

‘حتى الآن أشعر وكأنك لا تزال حياً… وتبدو متشبثاً بظلالنا بغض النظر عن أي شيء.’

“همم… بالتأكيد. تفضل.”

حتى الآن. بالرغم من أنه ميت، إلا أنه يشعر وكأنه لا يزال يقبض علينا، عاجزاً عن ترك يده المظلمة، ولا يزال ينقط الألم علينا ببطء. وبإدراكي لذلك، التفتُّ بهدوء نحو قصر تنين البحر وتحدثتُ:

هذا صحيح. يُقال إن أوه هي-سو قد انتحرت في نطاق محور الأرض السماوي.

“… يا سيو هويل. استمع جيداً.”

“سأرى ذلك بعينيّ. لنذهب.”

استشعرتُ جمع أوه هيون-سوك لرفات أوه هي-سو.

“هذا… ما هذا بحق العالم…؟ كل هذا القدر من القوة القديمة…؟”

“من الآن فصاعداً… سأقتلك بشكل صحيح.”

“…”

بشعوري بحزن وألم أوه هيون-سوك، عاهدتُ:

حتى وهو يسعل الدم، حقننا هونغ فان بـ ‘الحكمة’. توصلنا لمعرفة إلى أي مدى نزلت هيون مو، وتقريباً أي هيئة يتخذها جسدها الحقيقي. كان هونغ فان، بجسد في مرحلة دخول النيرفانا محض، قد أعلن أنه سيذهب لاستكشاف هيون مو، حاملاً حمايتنا وقدرنا على ظهره. ولكن وكما هو متوقع، يبدو أن هذه المهمة كانت أكبر من طاقة هونغ فان؛ هو على شفا الموت.

“سأنقذ أوه هي-سو أيضاً.”

بقيتُ أنا وأوه هيون-سوك صامتين. وفي النهاية، توفقتُ عند المكان الذي بُتر فيه تاريخ أوه هي-سو لآخر مرة. هذا المكان هو… نعم… هيكلياً، إنها الغرفة التي عملت ذات يوم كمكتب لسيو هويل.

أوه هي-سو مقيتة ومزعجة. لكي أكون صادقاً، أنا فقط أريد التوقف عن التدخل الآن. ولكن… للأسف، هي عائلة أوه هيون-سوك.

“يوماً ما… يوماً ما. سأعطيك اسماً يناسبك تماماً. أنا أعدك.”

“سأمسح كل جزء منك مغروس في عقل أوه هي-سو، وأحررها منك تماماً. أتفهم؟”

“يا هونغ فان…”

لذلك، ومن أجل غسل حزن أوه هيون-سوك بالكامل، أدركتُ أنه يجب عليّ إنقاذها.

وفي النهاية، تم لم شملها معي. أغوت التنين الأسود وحرضته على قتلي، مما تسبب في تصادمنا. ولكن… في النهاية، استخدمتُ مانترا إبادة الظواهر لإبادة التنين الأسود وإسقاط أوه هي-سو بالكامل، مرتقياً لخالد الشبكة العظمى. ذلك هو ما وضع الختام؛ الاستنارة التائبة المحتواة في مانترا إبادة الظواهر جعلت إسقاط أوه هي-سو يخضع للاستنارة التائبة، مما أيقظها بالكامل.

“لذا… عندما أنقذ أوه هي-سو يوماً ما، توقف عن التشبث بنا وامضِ بسلام.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بذلك، أشحتُ بوجهي وأنا أراقب أوه هيون-سوك يغادر قصر تنين البحر حاملاً رفاتـها.

‘حتى الآن أشعر وكأنك لا تزال حياً… وتبدو متشبثاً بظلالنا بغض النظر عن أي شيء.’

لقد قطعتُ عهداً؛ إذا متُّ وأنا أحارب هيون مو هذه المرة وعشتُ مجدداً… فمنذ تلك الحياة فصاعداً، سأنقذ أوه هي-سو من ظل سيو هويل.

تلك هي لحظة أوه هي-سو الأخيرة.

احمِ العائلة.

من أجل تابعي المخلص الذي خاطر بنفسه لمواجهة نزول هيون مو مباشرة، أبرزتُ بطاطا مسلوقة داخل جسدي. أنا أتذكر كل شيء، مثل كيف ابتسم وقال إنه يحبها في المرة الماضية. بالرغم من أنني لا يمكنني منحه الكثير، إلا أنه يمكنني على الأقل منحه بطاطا مسلوقة.

ذلك هو القلب الذي أقسمتُ عليه أثناء إتقان المانترا المتقنة. وسواء أحبت ذلك أم لا… فهي عائلة عائلتي، أوه هيون-سوك.

“…؟”

‘تبقت 107 أيام.’

بصرخة غير واضحة إن كانت حزناً أم غضباً، تعثر أوه هيون-سوك للأمام ومزق المرجل الحديدي بكلتا يديه.

شحذتُ قلبي، مفكراً في مواجهتي مع هيون مو.

“من الآن فصاعداً… سأقتلك بشكل صحيح.”

‘خلال ذلك الوقت… سأملأ الثغرات التي حللتْها أوه هي-سو فيّ.’

وفي النهاية، تم لم شملها معي. أغوت التنين الأسود وحرضته على قتلي، مما تسبب في تصادمنا. ولكن… في النهاية، استخدمتُ مانترا إبادة الظواهر لإبادة التنين الأسود وإسقاط أوه هي-سو بالكامل، مرتقياً لخالد الشبكة العظمى. ذلك هو ما وضع الختام؛ الاستنارة التائبة المحتواة في مانترا إبادة الظواهر جعلت إسقاط أوه هي-سو يخضع للاستنارة التائبة، مما أيقظها بالكامل.

من بين نقاط الضعف التي حللتْها، النقطة الوحيدة التي يمكنني حلها حالياً هي الفن الخالد ماهايوجا (العصر العظيم). وبإدراكي أنني أسأتُ فهم كيفية التعامل مع ماهايوجا منذ البداية، بدأتُ في البحث عن الطريقة الأمثل للنمو بقوة بسرعة بدمج لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع ماهايوجا.

“لماذا!؟ لماذا تتخذين دائماً هذا النوع من الاختيارات!!؟”

هكذا، نال كيم يونغ هون إرث ملك الجسد الذهبي السماوي السابق في رسم خشب الأرز، ونجح جيون ميونغ هون مؤقتاً في القبض على زينغلي، وأصبحت كيم يون قادرة على تحريك جسد لورد الصقيع الشاسع السماوي. بدأت كانغ مين-هي، قائلة إنها تشاركنا إرادتنا، في النزول لعالم الساها مع مجموعة من حاصدي الأرواح من العالم السفلي. وبدأ أوه هيون-سوك، دافعاً بحزنه جانباً، في استدعاء النزول الإلهي للطاغوت الأعلى للتسمية في جسده.

‘في الوقت الحالي، يجب عليّ تقوية قوتي من أجل المعركة مع هيون مو، لذا فلنستعدها مؤقتاً في الوقت الحالي فحسب.’

بدأ يوم المعركة الحاسمة يقترب.

الفصل 637: صيد الموقر السماوي (3)

“هل نجحتَ في تعلم ماهايوجا تلك دون مشاكل؟”

عبر طريق القفار العظيم، وصلتُ لنطاق محور الأرض السماوي جنباً إلى جنب مع أوه هيون-سوك. لكي نكون دقيقين… جسد أوه هيون-سوك الرئيسي لا يزال يتلقى التدريب من هيون رانغ، وما يقع بجانبي الآن هو إحدى نسخه.

اقترب كيم يونغ هون وسألني.

احمِ العائلة.

“نعم، لا تقلق.”

‘البحر الخارجي هو فوضى، والبحر الداخلي هو الهاوية، هاه.’

أومأتُ برأسي بلا مشكلة وأجبتُ.

— سيو هويل… أنت… أنت لن تعود، أليس كذلك…؟ المعلم… وحتى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… لا يمكنهم إعادتك، أليس كذلك…؟

“إذا كنت ترغب، يا أخي الأكبر، يمكنني تطبيقها عليك أيضاً. أتحتاجها؟”

“من الآن فصاعداً… سنبدأ صيد الموقر السماوي الـ—”

“همم… بالتأكيد. تفضل.”

“في الأصل، لو كنتَ أنت وهيون-سوك قد نجحتما في تعلم الفن الخالد الذي تحدث عنه هذا الخالد، لخطط هذا الخالد لصقل هذا في [اسم] آخر ومنحه لك آنذاك. تلك هي الطريقة الأسرع لتقويتك. ولكن… لسبب ما، فإن غرائزي كـ مُسَمٍّ محض، وليس كطاغوت أعلى، ترفض ذلك.”

“إذاً…”

“يا هونغ فان. الحياة هي…”

بدأتُ في ضرب جسد كيم يونغ هون عند نقاط دم محددة. وفي الوقت نفسه، ضخختُ أجزاء مختلفة من جسده بطاقة الفن الخالد، معظماً الإمكانات الكامنة بداخله.

“هل نجحتَ في تعلم ماهايوجا تلك دون مشاكل؟”

كودودودوك…

أومأتُ برأسي وأنا أنظر في عيني هيون رانغ. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن ‘عينيه’ صادقتان. يمكنني الشعور بأنه يرغب بصدق في منحي اسماً وُجد من أجلي فقط. بدا هونغ فان غير راضٍ نوعاً ما، لكنه لم يقل شيئاً إضافياً.

ماهايوجا هي فن خالد يُستخدم في هيئة تقنية ضرب نقاط الدم، وقيل في الأصل إنها جزء من أسلوب تأمل يوغا من عالم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان.

نظرتُ لهيون رانغ وأطلقتُ ابتسامة مريرة.

كودودوك…

الفصل 637: صيد الموقر السماوي (3)

التوى جسد كيم يونغ هون لفترة وجيزة، ثم نظر لأسفل إلى يده.

من بعيد في الأفق، حلق هونغ فان نحونا.

“هذا… ممتاز. إنه يتماشى مع الاستنارة التي نلتُها من ملك الجسد الذهبي السماوي السابق… من استنارة الموقر السماوي للعالم السفلي.”

يمزج البحر الخارجي لجبل سوميرو المستويات الثلاثة معاً ولا يسمح لأي قوانين بالعمل. أما البحر الداخلي لجبل سوميرو، وبالرغم من كونه مزيجاً من المستويات الثلاثة وعالم الخالد الحقيقي، إلا أنه يتأثر بقوة جذب كل نطاق سماوي مع بقاء القوانين بخفوت. ومع ذلك، وبالرغم من بقاء القوانين، فإن قوانين البحر الداخلي هي في معظمها، وعلى النقيض تماماً من البحر الخارجي، ‘غير قابلة للتغيير’. وبسبب هذا، تشير العديد من كائنات مسار الخالدين لهذا المكان بالهاوية.

“هوه…”

وبعد… سبعين مليون سنة؛ بدأ جنونها في ‘الشفاء’. أيمكن أن يكون ذلك لأنها قضت سنوات لا تنتهي بمفردها، صائحة علانية لسيو هويل فقط؟ في نقطة ما، بدأت عظام سيو هويل في تهدئة جنونها تدريجياً، وأصبح من الواضح أنها تعود لرشدها ببطء. بدأت في تقبل موت سيو هويل. ولكن كلما فعلت ذلك أكثر، عانت أكثر. لم تتمكن من إجبار نفسها على تقبل حقيقة أنها لا يمكنها رؤية سيو هويل مجدداً.

يبدو أن ماهايوجا نفسها هي فن خالد خُلق بدمج أسلوب تأمل اليوغا من موطن الملك السماوي الشيطاني اوبسديان، والفنون الخالدة لهذا العالم، وجزء من استنارة الموقر السماوي للعالم السفلي.

— لقد كان أمراً ممتعاً… إذا استهلكنا شخص ما يوماً ما، فلنُولد معاً بداخله. يوماً ما… لنلتقِ مجدداً…

‘إذاً جهد الأيام المئة الماضية أو نحو ذلك لم يذهب سدى.’

“بينما تأكل البطاطا المسلوقة، انتظرني. أنا أقسم… سأهزم هيون مو وأعود.”

طبقتُ أيضاً الفن الخالد لماهايوجا على أوه هيون-سوك، وجيون ميونغ هون، وكيم يون، وقررتُ الكف عن استخدامها على نفسي حتى أواجه هيون مو.

كان ذلك عندما حدث الأمر.

بقيت شيتشين واحدة تقريباً حتى نزول غاندهارا الخاصة بهيون مو. نحن حالياً داخل البحر الداخلي، الفضاء الواقع بين النطاقات السماوية لجبل سوميرو. لقد دخلنا فضاءً يُعرف بالهاوية.

بقيتُ أنا وأوه هيون-سوك صامتين. وفي النهاية، توفقتُ عند المكان الذي بُتر فيه تاريخ أوه هي-سو لآخر مرة. هذا المكان هو… نعم… هيكلياً، إنها الغرفة التي عملت ذات يوم كمكتب لسيو هويل.

‘البحر الخارجي هو فوضى، والبحر الداخلي هو الهاوية، هاه.’

بعد أن جعلتُ أوه هيون-سوك يأخذ الحبة المشكلة من جسدي سيو هويل وأوه هي-سو، خطوتُ خارجاً من مكتب سيو هويل. وبينما أنظر حول قصر تنين البحر، اكتشفتُ أن كتباً كثيرة متناثرة في الأنحاء تحتوي على معلومات عني. لقد كُتبت من قبل أوه هي-سو. معظمها يركز على استهداف نقاط ضعفي، واستنتاج هويتي، ووضع خطط لهزيمتي. ولم يسعني إلا الإعجاب الشديد وأنا أقرأ يومياتها، حيث حللت نقاط ضعفي بعناية ووثقت بدقة، واحدة تلو الأخرى، الفرص التي صادفتُها وأصول قوتي. بل إن هناك أساليب كُتبت لاستغلال نقاط ضعف أغفلتُها أنا وفنون خالدة نلتُها لكني لم أستخدمها بشكل صحيح أبداً.

يمزج البحر الخارجي لجبل سوميرو المستويات الثلاثة معاً ولا يسمح لأي قوانين بالعمل. أما البحر الداخلي لجبل سوميرو، وبالرغم من كونه مزيجاً من المستويات الثلاثة وعالم الخالد الحقيقي، إلا أنه يتأثر بقوة جذب كل نطاق سماوي مع بقاء القوانين بخفوت. ومع ذلك، وبالرغم من بقاء القوانين، فإن قوانين البحر الداخلي هي في معظمها، وعلى النقيض تماماً من البحر الخارجي، ‘غير قابلة للتغيير’. وبسبب هذا، تشير العديد من كائنات مسار الخالدين لهذا المكان بالهاوية.

ثم، في لحظة. أدركتُ أن العالم يبدو مقلوباً.

كوجوجوجوجو!

من بين نقاط الضعف التي حللتْها، النقطة الوحيدة التي يمكنني حلها حالياً هي الفن الخالد ماهايوجا (العصر العظيم). وبإدراكي أنني أسأتُ فهم كيفية التعامل مع ماهايوجا منذ البداية، بدأتُ في البحث عن الطريقة الأمثل للنمو بقوة بسرعة بدمج لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع ماهايوجا.

ومع ذلك، نحن نشهد الآن تلك القوانين ذاتها للهاوية، والمعروفة بكونها غير متغيرة، وهي تلتوي وتعصف بجموح. ذلك لأنه، في عمق الهاوية، تنزل هيون مو.

شحذتُ قلبي، مفكراً في مواجهتي مع هيون مو.

ولكم من الوقت نراقب أعماق الهاوية؟

أوه هي-سو مقيتة ومزعجة. لكي أكون صادقاً، أنا فقط أريد التوقف عن التدخل الآن. ولكن… للأسف، هي عائلة أوه هيون-سوك.

شيريريك!

طبقتُ أيضاً الفن الخالد لماهايوجا على أوه هيون-سوك، وجيون ميونغ هون، وكيم يون، وقررتُ الكف عن استخدامها على نفسي حتى أواجه هيون مو.

من بعيد في الأفق، حلق هونغ فان نحونا.

“… أنا أعلم أنك هناك. اخرج.”

“هونغ فان!”

“… إنه مجرد فن خالد مُلقى به.”

“سيدي!”

ذلك هو القلب الذي أقسمتُ عليه أثناء إتقان المانترا المتقنة. وسواء أحبت ذلك أم لا… فهي عائلة عائلتي، أوه هيون-سوك.

برؤيتي لهونغ فان غارقاً في الدماء، عضضتُ على شفتي.

أطلقتُ زفرة صامتة عند المشهد البائس. في اللحظة التي أرى فيها مواد هذه الحبة، يخبرني التاريخ: عظام سيو هويل، وأوه هي-سو نفسها…

“اللعنة، أأنت بخير!؟”

حتى وهو يسعل الدم، حقننا هونغ فان بـ ‘الحكمة’. توصلنا لمعرفة إلى أي مدى نزلت هيون مو، وتقريباً أي هيئة يتخذها جسدها الحقيقي. كان هونغ فان، بجسد في مرحلة دخول النيرفانا محض، قد أعلن أنه سيذهب لاستكشاف هيون مو، حاملاً حمايتنا وقدرنا على ظهره. ولكن وكما هو متوقع، يبدو أن هذه المهمة كانت أكبر من طاقة هونغ فان؛ هو على شفا الموت.

“أ- أنا بخير. والأهم من ذلك، أولاً…”

ماهايوجا هي فن خالد يُستخدم في هيئة تقنية ضرب نقاط الدم، وقيل في الأصل إنها جزء من أسلوب تأمل يوغا من عالم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان.

وو-وونغ!

ذلك هو القلب الذي أقسمتُ عليه أثناء إتقان المانترا المتقنة. وسواء أحبت ذلك أم لا… فهي عائلة عائلتي، أوه هيون-سوك.

حتى وهو يسعل الدم، حقننا هونغ فان بـ ‘الحكمة’. توصلنا لمعرفة إلى أي مدى نزلت هيون مو، وتقريباً أي هيئة يتخذها جسدها الحقيقي. كان هونغ فان، بجسد في مرحلة دخول النيرفانا محض، قد أعلن أنه سيذهب لاستكشاف هيون مو، حاملاً حمايتنا وقدرنا على ظهره. ولكن وكما هو متوقع، يبدو أن هذه المهمة كانت أكبر من طاقة هونغ فان؛ هو على شفا الموت.

شحذتُ قلبي، مفكراً في مواجهتي مع هيون مو.

“يا هونغ فان…”

ابتسم هونغ فان بخفوت، سعيداً بالبقاء بجانبي، وبرؤية تلك الابتسامة، قطعتُ عهداً حازماً.

نظرتُ إليه بأعين حزينة وتحدثتُ.

لقد قطعتُ عهداً؛ إذا متُّ وأنا أحارب هيون مو هذه المرة وعشتُ مجدداً… فمنذ تلك الحياة فصاعداً، سأنقذ أوه هي-سو من ظل سيو هويل.

“استرح في نطاق أنف الفيل السماوي. سيعتني بك هيون رانغ.”

عبر طريق القفار العظيم، وصلتُ لنطاق محور الأرض السماوي جنباً إلى جنب مع أوه هيون-سوك. لكي نكون دقيقين… جسد أوه هيون-سوك الرئيسي لا يزال يتلقى التدريب من هيون رانغ، وما يقع بجانبي الآن هو إحدى نسخه.

“سـ- سيدي…”

“سيدي!”

ولكن حتى وهو ينزف، ابتسم هونغ فان.

كوغوغوغوغوغو!

“أنا… أرفض.”

“… لقد رأيتُ… هيون مو وعُدتُ. و… يا سيدي. عند رؤية الخالدين الحاكمين… كان هناك شيء خطر ببالي.”

“ماذا…؟”

“في الأصل، لو كنتَ أنت وهيون-سوك قد نجحتما في تعلم الفن الخالد الذي تحدث عنه هذا الخالد، لخطط هذا الخالد لصقل هذا في [اسم] آخر ومنحه لك آنذاك. تلك هي الطريقة الأسرع لتقويتك. ولكن… لسبب ما، فإن غرائزي كـ مُسَمٍّ محض، وليس كطاغوت أعلى، ترفض ذلك.”

“حتى النهاية… سأبقى داخل جسدك، يا سيدي…! لذا أرجوك… اسمح لي بالبقاء معك.”

بدأ هيون رانغ وكأنه يحاول التمعن داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، ولكن يبدو أنه حتى هو لا يمكنه الرؤية بالداخل ونقر بلسانه.

“…”

“…”

حملقتُ بمرارة في هونغ فان وترددتُ لفترة. ولكني أومأتُ برأسي في النهاية.

“هونغ فان!”

“لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المستعادة ستحميك. لذا ابقَ مختبئاً في عمق جسدي… داخل النطاق الذي يمكن لقوتها الوصول إليه.”

في الوقت نفسه، لوت قوى بحر دم جبل الجثث التي تملأ نطاق محور الأرض السماوي الفضاء وكأنها كانت تنتظرنا، ناقلة إيانا في لحظة أمام قصر هائل. يتشابه الأسلوب المعماري مع قصر تنين البحر، ولكن كل شيء مصبوغ بلون أحمر بلون الدم.

“نعم…! يا سيدي…!”

فهمتُ على الفور. لقد ظهرت هيون مو بيننا، ودون أن ندرك ذلك، شقت حنجرتي.

ابتسم هونغ فان بخفوت، سعيداً بالبقاء بجانبي، وبرؤية تلك الابتسامة، قطعتُ عهداً حازماً.

تلك هي لحظة أوه هي-سو الأخيرة.

‘لن أخسر. مهما حدث.’

أومأتُ برأسي وأنا أنظر في عيني هيون رانغ. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن ‘عينيه’ صادقتان. يمكنني الشعور بأنه يرغب بصدق في منحي اسماً وُجد من أجلي فقط. بدا هونغ فان غير راضٍ نوعاً ما، لكنه لم يقل شيئاً إضافياً.

“يا هونغ فان. الحياة هي…”

في الوقت نفسه، كشف أيل أبيض بلا قرون عن نفسه، متمحوراً حول النوريغاي.

“نعم…؟”

لا يزال أوه هيون-سوك يئن ويصارع، وقمتُ بممازحته وتوبيخه برفق من الجانب أثناء مساعدته.

“تناول بطاطا مسلوقة. ألا تحب… البطاطا المسلوقة؟ لقد أعددتُ الكثير داخل جسدي.”

“سـ- سيدي…”

“…”

من أجل تابعي المخلص الذي خاطر بنفسه لمواجهة نزول هيون مو مباشرة، أبرزتُ بطاطا مسلوقة داخل جسدي. أنا أتذكر كل شيء، مثل كيف ابتسم وقال إنه يحبها في المرة الماضية. بالرغم من أنني لا يمكنني منحه الكثير، إلا أنه يمكنني على الأقل منحه بطاطا مسلوقة.

من أجل تابعي المخلص الذي خاطر بنفسه لمواجهة نزول هيون مو مباشرة، أبرزتُ بطاطا مسلوقة داخل جسدي. أنا أتذكر كل شيء، مثل كيف ابتسم وقال إنه يحبها في المرة الماضية. بالرغم من أنني لا يمكنني منحه الكثير، إلا أنه يمكنني على الأقل منحه بطاطا مسلوقة.

“نعم…؟”

“بينما تأكل البطاطا المسلوقة، انتظرني. أنا أقسم… سأهزم هيون مو وأعود.”

احمِ العائلة.

“… كيوك! كويهيوك!”

‘لن أخسر. مهما حدث.’

بدأ هونغ فان، الذي كان يستمع بهدوء لكلماتي، فجأة في سعل الدم المحتقن.

أومأتُ برأسي بلا مشكلة وأجبتُ.

“كويهيوك! كوهوك! كيوغ…!”

شيريريريريك!

“هونغ فان…! كيوغ…”

أدركتُ هوية ما يطفو فوق يد هيون رانغ.

حتى مع حمل كل حمايتنا على ظهره، ربما كانت شهادة نزول هيون مو بجسد في مرحلة دخول النيرفانا فقط أمراً يفوق طاقته بعد كل شيء. واصل هونغ فان سعل الدم من عمق صدره دون توقف.

بذلك، أشحتُ بوجهي وأنا أراقب أوه هيون-سوك يغادر قصر تنين البحر حاملاً رفاتـها.

“سـ- سيدي…”

“… لقد رأيتُ… هيون مو وعُدتُ. و… يا سيدي. عند رؤية الخالدين الحاكمين… كان هناك شيء خطر ببالي.”

“هونغ فان…!”

“همم… بالتأكيد. تفضل.”

سعل الدم، هامساً لي بوجه مليء بالألم والاختناق:

“أتعرف ما هذا؟”

“… لقد رأيتُ… هيون مو وعُدتُ. و… يا سيدي. عند رؤية الخالدين الحاكمين… كان هناك شيء خطر ببالي.”

“لقد انتحرت…؟”

حجبتُ همسه من الوصول لأي شخص آخر. يبدو أنه يريد إبقاء هذا سراً بيننا.

“همم… بالتأكيد. تفضل.”

“سيدي… لا تثق بالطاغوت الأعلى للتسمية… هم… يخفون شيئاً…”

“…”

“… مفهوم. سأسأل عن التفاصيل… بعد أن ننتصر.”

هو مصاب للغاية لقول المزيد على أي حال. عانقتُ هونغ فان المثير للإعجاب لمرة، ثم وضعته داخل جسدي. بالداخل، بدأ هونغ فان في حشو البطاطا المسلوقة المعدة في فمه. يبدو أنه يحبها حقاً.

هو مصاب للغاية لقول المزيد على أي حال. عانقتُ هونغ فان المثير للإعجاب لمرة، ثم وضعته داخل جسدي. بالداخل، بدأ هونغ فان في حشو البطاطا المسلوقة المعدة في فمه. يبدو أنه يحبها حقاً.

“… مفهوم. سأسأل عن التفاصيل… بعد أن ننتصر.”

“والآن…”

“ما… هذا؟”

تحول تعبير الجميع للمهيب. من بعيد، شُعر بحضور هائل، ليختفي في لحظة. صاحب ذلك الحضور يتحكم بهالته بشكل مثالي.

“والآن…”

“من الآن فصاعداً… سنبدأ صيد الموقر السماوي الـ—”

“… مفهوم. سأسأل عن التفاصيل… بعد أن ننتصر.”

فتحتُ فمي بثقة، مستمداً قوتي، مستعداً لإعلان بدء معركة الموقر السماوي.

في الوقت نفسه، لوت قوى بحر دم جبل الجثث التي تملأ نطاق محور الأرض السماوي الفضاء وكأنها كانت تنتظرنا، ناقلة إيانا في لحظة أمام قصر هائل. يتشابه الأسلوب المعماري مع قصر تنين البحر، ولكن كل شيء مصبوغ بلون أحمر بلون الدم.

“…؟”

وميض!

ثم، في لحظة. أدركتُ أن العالم يبدو مقلوباً.

بذلك، أشحتُ بوجهي وأنا أراقب أوه هيون-سوك يغادر قصر تنين البحر حاملاً رفاتـها.

‘ماذا…’

“همم… بالتأكيد. تفضل.”

فهمتُ على الفور. لقد ظهرت هيون مو بيننا، ودون أن ندرك ذلك، شقت حنجرتي.

“حتى النهاية… سأبقى داخل جسدك، يا سيدي…! لذا أرجوك… اسمح لي بالبقاء معك.”

في اللحظة العابرة التي تبدأ فيها معركة الموقر السماوي، قُتلتُ على يد هيون مو.

حملقتُ بمرارة في هونغ فان وترددتُ لفترة. ولكني أومأتُ برأسي في النهاية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في اللحظة التي عقدتُ فيها عزمي، بدأ الأيل أمام عينيّ في التمدد، وأصبحت الأرجاء محجوبة بضباب باهت. وفي الوقت نفسه، اتسعت عينا هيون رانغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط