تسريع
الفصل 739: تسريع
ابتسم روي لكلامهما، مستمتعًا بطقس الربيع النادر واللطيف. “إنها مسألة توقيت وموضع، يا إخوتي الصغار اللطيفين والرائعين.”
بعد بضع ساعات، استلقى الاثنان على الأرض منهكين تمامًا.
وهذا ما يجعلهما فرصة واعدة جدًا لاختراقهما قبل خمس سنوات تقريبًا من متوسط العمر للاختراق إلى مستوى المبتدئ القتالي.
“يا رجل… هوف… لم نتمكن من توجيه ضربة لائقة لك حتى بعد أن أصبحنا مبتدئين قتاليين!” اشتكى ماكس.
تتمثّل الحقيقة في نمو بصيرته الطبيعية والفطرية إلى مستوى يمكّنه من كشف حركاتهما بسهولة حتى دون استخدام نماذج تنبؤية لهذين الاثنين. ولا يُعد هذا صادمًا أو مفاجئًا بشكل خاص. فأي فارس قتالي محترم يتمتع بالخبرة الكافية سيتمكن من فعل ذلك بشكل أو بآخر. ظهرت حركاتهما بدقة أقل بكثير مما اعتاد على قتاله.
“وهذا أيضًا… هوف… وهو تحرك أبطأ منا… ومع ذلك لم نتمكن حتى من لمسه،” لهثت مانا. “كيف يُمكن لهذا الحدوث؟”
“أكثر روعة منك حتى؟!”
ابتسم روي لكلامهما، مستمتعًا بطقس الربيع النادر واللطيف. “إنها مسألة توقيت وموضع، يا إخوتي الصغار اللطيفين والرائعين.”
هز روي رأسه محاولًا التقليل من شأن نفسه قائلًا: “أنا لست مميزًا إلى هذا الحد في عالم الفرسان القتاليين في هذه اللحظة بالذات.”
“ماذا يعني ذلك حتى؟” قطّب ماكس حاجبيه. لقد كبرَ حجمه بكثير عن ذي قبل، مع كرهه لمعاملته كطفل. ودون علمه، وجد روي هذا الجزء منه الأكثر روعة.
(رواه البخاري مع الفتح)
أجاب روي قائلًا: “يمكنني تفادي كل ما توجّهانه إليّ لرؤيتي له قادمًا، ولانتقائي واختياري حركة التفادي المناسبة للرد. ولهذا السبب، حتى مع تأخيري لاستجابتي ووقت رد فعلي ليصبح أبطأ من رد فعلكما، لا يزال بإمكاني تفاديكما بسهولة في معظم الأحيان. أرى هجماتكما قادمة في وقت أبكر مما تدركان، وبالتالي أتخذ الاستعدادات اللازمة لتجنبها مبكرًا.”
الفصل 739: تسريع
“هل لهذا علاقة بمسارك القتالي يا أخي الكبير؟” سألت مانا بفضول. “مسارك القتالي هو… التطور التكيفي، صحيح؟ هل تتكيف معنا؟ هل يسمح لك بفعل ما وصفته للتو؟”
“يا رجل… هوف… لم نتمكن من توجيه ضربة لائقة لك حتى بعد أن أصبحنا مبتدئين قتاليين!” اشتكى ماكس.
يُمثّل ذلك سؤالًا دقيقًا. لطالما اعتُبِرت مانا أذكى الاثنين، على الرغم من ترددها التكتيكي الأكبر في القتال مقارنةً بماكس.
“على أي حال، أحرزتما تقدمًا كبيرًا وأصبحتما قويين بشكل ملحوظ… وبسرعة ملحوظة،” نطق بذلك بابتسامة فخورة، مع استغراقه العميق في التفكير بداخله.
أومأ روي برأسه قائلًا: “مساري القتالي هو التطور التكيفي بالفعل. لكن… ما فعلته الآن ليس تطبيقًا لفن قتالي…”
“أكثر روعة منك حتى؟!”
تتمثّل الحقيقة في نمو بصيرته الطبيعية والفطرية إلى مستوى يمكّنه من كشف حركاتهما بسهولة حتى دون استخدام نماذج تنبؤية لهذين الاثنين. ولا يُعد هذا صادمًا أو مفاجئًا بشكل خاص. فأي فارس قتالي محترم يتمتع بالخبرة الكافية سيتمكن من فعل ذلك بشكل أو بآخر. ظهرت حركاتهما بدقة أقل بكثير مما اعتاد على قتاله.
أجاب روي قائلًا: “يمكنني تفادي كل ما توجّهانه إليّ لرؤيتي له قادمًا، ولانتقائي واختياري حركة التفادي المناسبة للرد. ولهذا السبب، حتى مع تأخيري لاستجابتي ووقت رد فعلي ليصبح أبطأ من رد فعلكما، لا يزال بإمكاني تفاديكما بسهولة في معظم الأحيان. أرى هجماتكما قادمة في وقت أبكر مما تدركان، وبالتالي أتخذ الاستعدادات اللازمة لتجنبها مبكرًا.”
حدّقا فيه مذهولين.
الفصل 739: تسريع
“لا تنظرا إليّ هكذا،” شعر روي بقليل من الفخر بسبب الإعجاب الغامر منهما. “عند ذهابكما إلى الأكاديمية القتالية، ستلتقيان بفرسان قتاليين أكثر روعة.”
بعد بضع ساعات، استلقى الاثنان على الأرض منهكين تمامًا.
“أكثر روعة منك حتى؟!”
“يا رجل… هوف… لم نتمكن من توجيه ضربة لائقة لك حتى بعد أن أصبحنا مبتدئين قتاليين!” اشتكى ماكس.
هز روي رأسه محاولًا التقليل من شأن نفسه قائلًا: “أنا لست مميزًا إلى هذا الحد في عالم الفرسان القتاليين في هذه اللحظة بالذات.”
وهذا ما يجعلهما فرصة واعدة جدًا لاختراقهما قبل خمس سنوات تقريبًا من متوسط العمر للاختراق إلى مستوى المبتدئ القتالي.
لا يرغب بامتلاكهما لنظرة مبالغ فيها عن أخيهما. وعند التحاقهما بالأكاديمية القتالية، سيعلمان بمكانة أخيهما الأكبر كشخصية شهيرة نوعًا ما في المجتمعات القتالية في إمبراطورية كاندريا. حاليًا، اكتشف روي سماع جميع الأشخاص المتفاعل معهم داخل هذا المجتمع تقريبًا عنه، بشكل مباشر أو غير مباشر. شهرةٌ من كونه الحصان الأسود الواصل إلى نهائيات المسابقة القتالية السابقة منذ أكثر من خمس سنوات، وشهرة من سلسلة انتصاراته في الألعاب القتالية، وشهرة من قتله لفارس قتالي وتحقيقه لقوة غير مسبوقة كمبتدئ قتالي مجبرًا الاتحاد القتالي على إعادة تقييم نظام تصنيف القوة لديهم، والرجل المحقق لانتصار إمبراطورية كاندريا بمفرده في المعركة النهائية لحرب زنزانات سيريفيان.
(رواه البخاري مع الفتح)
لم يخبرهما قط، أو أي شخص في دار الأيتام عن ذلك، لخجله الشديد من التفاخر بذلك بشكل صارخ ولعدم أهمية الأمر حقًا. ولكن الآن مع اقتراب اجتيازهما لامتحان القبول القتالي المتبقي عليه أقل من شهر والتحاقهما بالأكاديمية القتالية، اشتبه في إفادة سمعته لهما.
’لا بد من تسريع خوارزمية الفراغ لوعيهما الذاتي لتمكنهما من مشاهدة أنفسهما في داخلي عند نسخي لحركاتهما بالنموذج التنبؤي، وعند إظهاري لهما نقاط قوتهما وقصورهما عند تكيّفي معهما بشكل معتدل.‘ تنهّد روي.
“على أي حال، أحرزتما تقدمًا كبيرًا وأصبحتما قويين بشكل ملحوظ… وبسرعة ملحوظة،” نطق بذلك بابتسامة فخورة، مع استغراقه العميق في التفكير بداخله.
عند اختراق كريا فجأة ومن العدم على ما يبدو في منتصف امتحان القبول القتالي، شك فقط بعلاقة تدريب خوارزمية الفراغ بالأمر ربما، ولكن الآن لديه حالتان إضافيتان.
’هل يمتلك هذان الاثنان الموهبة اللازمة لتحقيق الاختراق في سن الثالثة عشرة؟‘ تساءل روي. في الواقع، يعرف إجابة هذا السؤال بشكل أو بآخر. ’…لا، لا يمتلكانها.‘
يتوخى الاتحاد القتالي حذرًا بالغًا بشأن استخلاص التقنيات من فناني القتال، إذ بذل جهودًا حثيثة لتطوير سمعة تتسم بالإنصاف.
يُعد الأمر مؤسفًا، لكنهما فوق المتوسط فيما يتعلق بالموهبة. ومع ذلك، اخترقا عالم المبتدئين قبل فاي. تُمثّل فاي نفسها موهبة مشهورة، حتى مع عدم وصولها لمصاف العباقرة مثل فيونا وكين وإيان، المخترقين جميعًا قبل بلوغهم حتى.
“هل لهذا علاقة بمسارك القتالي يا أخي الكبير؟” سألت مانا بفضول. “مسارك القتالي هو… التطور التكيفي، صحيح؟ هل تتكيف معنا؟ هل يسمح لك بفعل ما وصفته للتو؟”
وهذا ما يجعلهما فرصة واعدة جدًا لاختراقهما قبل خمس سنوات تقريبًا من متوسط العمر للاختراق إلى مستوى المبتدئ القتالي.
يغدو الأمر أكثر إقناعًا بكثير، ومن المحتمل قدرة مساره القتالي على تسريع معدل اكتشاف المسارات القتالية الأخرى للفنانين القتاليين الطموحين. وهذا ما يجعل مساره وفنه القتالي أكثر قيمة بكثير.
إذًا ما الذي تغير؟ لم يُظهرا مواهب مهيمنة في القتال منذ صغرهما، ومع ذلك اخترقا عالم المبتدئين الآن في سن الثالثة عشرة. لا بد من تسبب شيء ما بذلك.
’إذا اكتشف الاتحاد القتالي…‘ هز روي رأسه.
يمتلك روي بالفعل شكًا قويًا حول ماهية ذلك الشيء.
يُمثّل ذلك سؤالًا دقيقًا. لطالما اعتُبِرت مانا أذكى الاثنين، على الرغم من ترددها التكتيكي الأكبر في القتال مقارنةً بماكس.
’لا بد من تسريع خوارزمية الفراغ لوعيهما الذاتي لتمكنهما من مشاهدة أنفسهما في داخلي عند نسخي لحركاتهما بالنموذج التنبؤي، وعند إظهاري لهما نقاط قوتهما وقصورهما عند تكيّفي معهما بشكل معتدل.‘ تنهّد روي.
الفصل 739: تسريع
يُعد الاختراق إلى عالم المبتدئين وليدًا لاكتشاف الذات. ويبرز الوعي الذاتي بأهمية حاسمة للغاية من بين أمور أخرى. اشتبه روي بتسهيل خوارزمية الفراغ للوعي الذاتي اللازم للاختراق إلى عالم المبتدئين.
“أكثر روعة منك حتى؟!”
’أولًا كريا… والآن هذان الاثنان…‘ لاحظ روي.
عند اختراق كريا فجأة ومن العدم على ما يبدو في منتصف امتحان القبول القتالي، شك فقط بعلاقة تدريب خوارزمية الفراغ بالأمر ربما، ولكن الآن لديه حالتان إضافيتان.
هز روي رأسه محاولًا التقليل من شأن نفسه قائلًا: “أنا لست مميزًا إلى هذا الحد في عالم الفرسان القتاليين في هذه اللحظة بالذات.”
يغدو الأمر أكثر إقناعًا بكثير، ومن المحتمل قدرة مساره القتالي على تسريع معدل اكتشاف المسارات القتالية الأخرى للفنانين القتاليين الطموحين. وهذا ما يجعل مساره وفنه القتالي أكثر قيمة بكثير.
عند اختراق كريا فجأة ومن العدم على ما يبدو في منتصف امتحان القبول القتالي، شك فقط بعلاقة تدريب خوارزمية الفراغ بالأمر ربما، ولكن الآن لديه حالتان إضافيتان.
’إذا اكتشف الاتحاد القتالي…‘ هز روي رأسه.
يمتلك روي بالفعل شكًا قويًا حول ماهية ذلك الشيء.
يتوخى الاتحاد القتالي حذرًا بالغًا بشأن استخلاص التقنيات من فناني القتال، إذ بذل جهودًا حثيثة لتطوير سمعة تتسم بالإنصاف.
لا يرغب بامتلاكهما لنظرة مبالغ فيها عن أخيهما. وعند التحاقهما بالأكاديمية القتالية، سيعلمان بمكانة أخيهما الأكبر كشخصية شهيرة نوعًا ما في المجتمعات القتالية في إمبراطورية كاندريا. حاليًا، اكتشف روي سماع جميع الأشخاص المتفاعل معهم داخل هذا المجتمع تقريبًا عنه، بشكل مباشر أو غير مباشر. شهرةٌ من كونه الحصان الأسود الواصل إلى نهائيات المسابقة القتالية السابقة منذ أكثر من خمس سنوات، وشهرة من سلسلة انتصاراته في الألعاب القتالية، وشهرة من قتله لفارس قتالي وتحقيقه لقوة غير مسبوقة كمبتدئ قتالي مجبرًا الاتحاد القتالي على إعادة تقييم نظام تصنيف القوة لديهم، والرجل المحقق لانتصار إمبراطورية كاندريا بمفرده في المعركة النهائية لحرب زنزانات سيريفيان.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي، وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي.
يُمثّل ذلك سؤالًا دقيقًا. لطالما اعتُبِرت مانا أذكى الاثنين، على الرغم من ترددها التكتيكي الأكبر في القتال مقارنةً بماكس.
(رواه البخاري مع الفتح)
وهذا ما يجعلهما فرصة واعدة جدًا لاختراقهما قبل خمس سنوات تقريبًا من متوسط العمر للاختراق إلى مستوى المبتدئ القتالي.
يغدو الأمر أكثر إقناعًا بكثير، ومن المحتمل قدرة مساره القتالي على تسريع معدل اكتشاف المسارات القتالية الأخرى للفنانين القتاليين الطموحين. وهذا ما يجعل مساره وفنه القتالي أكثر قيمة بكثير.
