مبارزة
الفصل 738: مبارزة
ووش.
ابتسم روي قائلًا: “بالطبع هي كبيرة. إن الفرق بين قاع عالم المبتدئين القتاليين وقمته هائل.”
الفصل 738: مبارزة
دُهِش الاثنان من هذا الأمر.
ويوجد سبب آخر لعدم الكشف عن سر الاختراق إلى عالم الفرسان القتاليين. يُمثّل الاختراق إلى عالم الفرسان القتاليين طريقة من صنع الإنسان للسماح للفنانين القتاليين بتسلق العوالم الأعلى. ولا يُعد شيئًا يُمكن الحصول عليه بشكل طبيعي. وبالتالي، تضمن هذه الوسيلة للاتحاد القتالي عدم حصول الآخرين على سرها عبر إفشاء مبتدئ قتالي شاب وغير ناضج للأسرار لصالح قوة أجنبية مثل دوقية الكومنولث فينفارنا.
“إذًا، أمامنا طريق طويل لنقطعه قبل الوصول إلى عالم الفرسان القتاليين؟” تنهد ماكس.
يمتلك ثقة باعتناء مدربي المبتدئين والفرسان في الأكاديمية القتالية بهما جيدًا. ويطمئنه بشكل خاص حقيقة مراقبة المدير أرونيان لهما.
شعر روي بالتسلية. من الواضح عدم امتلاك هذين الاثنين لأي فكرة عن صعوبة الاختراق إلى عالم الفرسان القتاليين. ولا ينوي الكشف عن كل ذلك أيضًا. فهو لم يُخبَر عن عملية الاختراق التطوري إلى عالم الفرسان القتاليين لأسباب متعددة، واستطاع فهم السبب الآن بعد فوات الأوان.
ابتسم روي مع هز رأسه بخفة. ومد يده إلى أعلى رأسها، مبعثرًا شعرها قليلًا. “ركزا على مساراتكما القتالية. فلتصبحا أقوى. احرصا على كون مساراتكما القتالية ملكًا لكما حقًا وليس لأي شخص آخر. تذكرا هذه الكلمات، حسنًا؟”
فبدايةً، تُعد القوة الموفرة منها مغرية للغاية، في حين يتسم المبتدئون القتاليون عمومًا بصغر السن وانعدام الخبرة، والافتقار إلى النضج. يمنح الاختراق التطوري الفنان القتالي جسدًا قتاليًا؛ جسدًا متجاوزًا لحدود البشرية. إنها قوة شبيهة بالأحلام، تجعل أي مبتدئ قتالي عادي يشعر بقدر هائل من الجشع والشهوة تجاهها. مع وجود خوف من تشويه مساراتهم القتالية لتتمحور حول أجسادهم، بدلًا من تشكيل أجسادهم لتتمحور حول مسارهم القتالي، عند الكشف عنها في وقت مبكر جدًا.
ابتسم روي قائلًا: “بالطبع هي كبيرة. إن الفرق بين قاع عالم المبتدئين القتاليين وقمته هائل.”
ولهذا السبب يُمثّل النضج القتالي أحد شروط الترشح لمرتبة الفارس القتالي. ويضمن هذا تطوير المبتدئ القتالي لفنه القتالي إلى درجة معينة وتثبيته؛ لمنع حدوث قدر مفرط من الفساد بسبب الجشع.
أومأ كلاهما رأسيهما بجدية. لامتلاكهما قدرًا هائلًا من الإيمان بأخيهما الأكبر. وكلماته، خاصةً فيما يتعلق بالفن القتالي،
يُقدّر روي هذا الأمر، على الرغم من اعتقاده بعدم تعرضه للفساد بغض النظر عن أي شيء.
ومع وجود مانا خارج مجال رؤيته خلفه، استطاع الشعور بتفوق خفة حركتها وانسيابيتها على خفته عند اختراقه، للسبب نفسه؛ وهو مسارها القتالي. حوّلت بسرعة كل الزخم الضائع من هجومها الأول مائة وثمانين درجة كاملة قبل إطلاقه مرة أخرى على روي من الخلف. وقّت الاثنان هجوميهما لينتهي به الأمر بمواجهتهما من اتجاهين متعاكسين في وقت واحد.
ويوجد سبب آخر لعدم الكشف عن سر الاختراق إلى عالم الفرسان القتاليين. يُمثّل الاختراق إلى عالم الفرسان القتاليين طريقة من صنع الإنسان للسماح للفنانين القتاليين بتسلق العوالم الأعلى. ولا يُعد شيئًا يُمكن الحصول عليه بشكل طبيعي. وبالتالي، تضمن هذه الوسيلة للاتحاد القتالي عدم حصول الآخرين على سرها عبر إفشاء مبتدئ قتالي شاب وغير ناضج للأسرار لصالح قوة أجنبية مثل دوقية الكومنولث فينفارنا.
ابتسم روي قائلًا: “بالطبع هي كبيرة. إن الفرق بين قاع عالم المبتدئين القتاليين وقمته هائل.”
يمتلك ثقة باعتناء مدربي المبتدئين والفرسان في الأكاديمية القتالية بهما جيدًا. ويطمئنه بشكل خاص حقيقة مراقبة المدير أرونيان لهما.
ولكن بمجرد إنهائه لتلك المناورة، وصل ماكس بالفعل. مع التواء ذراعه اليمنى بجانب ضلوعه واندفاعها إلى الأمام مع توجيه كل زخمه مباشرةً نحو روي.
“بالمناسبة، يا أخي الأكبر،” لفتت مانا انتباهه مرة أخرى. “ما الذي يتطلبه الأمر ليصبح المرء فارسًا قتاليًا؟ هل يمكنك إخباري؟ قد يساعدنا ذلك على أن نصبح أقوى بشكل أسرع.”
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
ابتسم روي مع هز رأسه بخفة. ومد يده إلى أعلى رأسها، مبعثرًا شعرها قليلًا. “ركزا على مساراتكما القتالية. فلتصبحا أقوى. احرصا على كون مساراتكما القتالية ملكًا لكما حقًا وليس لأي شخص آخر. تذكرا هذه الكلمات، حسنًا؟”
“أظن ذلك. لكنني لا أهتم بهذا الآن،” هز ماكس رأسه. “أريد فقط قتالك بصفتي مبتدئًا قتاليًا مرة واحدة على الأقل.”
أومأ كلاهما رأسيهما بجدية. لامتلاكهما قدرًا هائلًا من الإيمان بأخيهما الأكبر. وكلماته، خاصةً فيما يتعلق بالفن القتالي،
خطوة.
نطق النصف الأخير من كلامه بنبرة حادة، ملمحًا إلى مفهوم الفردية. فكّر في شرح هذا المفهوم لهما ولكنه تراجع في النهاية. فالفردية في مسارهما القتالي لا تُمثّل ضرورة ملحة في عالم المبتدئين القتاليين.
وإضافة إلى ذلك، يوجد ضرورة للإبداع اللازم لإضفاء طابع الفردية على فنك القتالي عبر ابتكار تقنياتك الخاصة بتميز وأصالة إلى بعض الأسس للانطلاق منها. لم يتقن هذان الاثنان تقنية واحدة بعد، فكيف يُتوقع منهما ابتكار تقنياتهما الخاصة؟ لا يريد إثقال كاهلهما بمعلومات غير مفيدة لهما على المدى القصير والمتوسط فحسب، بل ستُمثّل أيضًا شوكة انعدام أمان مع نموهما.
وإضافة إلى ذلك، يوجد ضرورة للإبداع اللازم لإضفاء طابع الفردية على فنك القتالي عبر ابتكار تقنياتك الخاصة بتميز وأصالة إلى بعض الأسس للانطلاق منها. لم يتقن هذان الاثنان تقنية واحدة بعد، فكيف يُتوقع منهما ابتكار تقنياتهما الخاصة؟ لا يريد إثقال كاهلهما بمعلومات غير مفيدة لهما على المدى القصير والمتوسط فحسب، بل ستُمثّل أيضًا شوكة انعدام أمان مع نموهما.
نطق النصف الأخير من كلامه بنبرة حادة، ملمحًا إلى مفهوم الفردية. فكّر في شرح هذا المفهوم لهما ولكنه تراجع في النهاية. فالفردية في مسارهما القتالي لا تُمثّل ضرورة ملحة في عالم المبتدئين القتاليين.
“أنت لن تخبرنا عن ماهية عملية الاختراق لعالم الفرسان القتاليين أيضًا، أليس كذلك يا أخي الأكبر؟” علّق ماكس بتعبير غير راضٍ.
بانج!
“بالتأكيد لا،” ابتسم روي بود.
بانج!
“أظن ذلك. لكنني لا أهتم بهذا الآن،” هز ماكس رأسه. “أريد فقط قتالك بصفتي مبتدئًا قتاليًا مرة واحدة على الأقل.”
وإضافة إلى ذلك، يوجد ضرورة للإبداع اللازم لإضفاء طابع الفردية على فنك القتالي عبر ابتكار تقنياتك الخاصة بتميز وأصالة إلى بعض الأسس للانطلاق منها. لم يتقن هذان الاثنان تقنية واحدة بعد، فكيف يُتوقع منهما ابتكار تقنياتهما الخاصة؟ لا يريد إثقال كاهلهما بمعلومات غير مفيدة لهما على المدى القصير والمتوسط فحسب، بل ستُمثّل أيضًا شوكة انعدام أمان مع نموهما.
“هيهي…” ابتسم روي. “حسنًا، كفى كلامًا إذًا.”
ووش.
تراجع مسافة عشرة أمتار عنهما، قبل رفع ذراعه والإشارة إليهما بالهجوم. “هيا، لنبدأ.”
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
لم يتردد الاثنان ولو للحظة.
هبط روي على كلتا قبضتيهما برشاقة، ناظرًا إليهما من الأعلى بابتسامة مستمتعة وفخورة في نفس الوقت. “تُعد تلك هجمة مشتركة جيدة، هل أعددتماها خصيصًا لاستخدامها ضدي؟”
اندفعا نحو روي، مع وصول مانا إليه قبل ماكس بلحظة. برز ركضها بفعالية وسرعة، لتصل إليه في لمحة بصر قبل إطلاقها ركلة قوية مباشرة نحو جذعه.
“هيهي…” ابتسم روي. “حسنًا، كفى كلامًا إذًا.”
ووش.
بانج!
تفادى روي الركلة برشاقة ببساطة بينما استدار مبتعدًا عن مسار الهجوم.
ابتسم روي مع هز رأسه بخفة. ومد يده إلى أعلى رأسها، مبعثرًا شعرها قليلًا. “ركزا على مساراتكما القتالية. فلتصبحا أقوى. احرصا على كون مساراتكما القتالية ملكًا لكما حقًا وليس لأي شخص آخر. تذكرا هذه الكلمات، حسنًا؟”
ولكن بمجرد إنهائه لتلك المناورة، وصل ماكس بالفعل. مع التواء ذراعه اليمنى بجانب ضلوعه واندفاعها إلى الأمام مع توجيه كل زخمه مباشرةً نحو روي.
بانج!
ارتفع حاجبا روي أثناء دراسته لهيئة ماكس بالحركة البطيئة.
“إذًا، أمامنا طريق طويل لنقطعه قبل الوصول إلى عالم الفرسان القتاليين؟” تنهد ماكس.
’هذا الهجوم جيد بما يكفي ليضاهي تقنية التدفق المدفعي،‘ لاحظ روي بسرور.
شعر روي بالتسلية. من الواضح عدم امتلاك هذين الاثنين لأي فكرة عن صعوبة الاختراق إلى عالم الفرسان القتاليين. ولا ينوي الكشف عن كل ذلك أيضًا. فهو لم يُخبَر عن عملية الاختراق التطوري إلى عالم الفرسان القتاليين لأسباب متعددة، واستطاع فهم السبب الآن بعد فوات الأوان.
لم يندهش للغاية بالنظر لارتباط مسار ماكس القتالي بمفهوم تقنية التدفق المدفعي. سيتمكن ماكس من استخدام تلك التقنية، والتقنيات المشابهة لها أفضل بكثير من قدرات روي بسبب تقارب مساره القتالي معها.
“إذًا، أمامنا طريق طويل لنقطعه قبل الوصول إلى عالم الفرسان القتاليين؟” تنهد ماكس.
ومع وجود مانا خارج مجال رؤيته خلفه، استطاع الشعور بتفوق خفة حركتها وانسيابيتها على خفته عند اختراقه، للسبب نفسه؛ وهو مسارها القتالي. حوّلت بسرعة كل الزخم الضائع من هجومها الأول مائة وثمانين درجة كاملة قبل إطلاقه مرة أخرى على روي من الخلف. وقّت الاثنان هجوميهما لينتهي به الأمر بمواجهتهما من اتجاهين متعاكسين في وقت واحد.
ارتفع حاجبا روي أثناء دراسته لهيئة ماكس بالحركة البطيئة.
’تحسّن تنسيقهما مرة أخرى،‘ ابتسم وهو يقفز قليلًا.
(متفق عليه)
بانج!
“أنت لن تخبرنا عن ماهية عملية الاختراق لعالم الفرسان القتاليين أيضًا، أليس كذلك يا أخي الأكبر؟” علّق ماكس بتعبير غير راضٍ.
اصطدمت قبضتاهما ببعضهما البعض بقوة بينما كشر الاثنان.
فبدايةً، تُعد القوة الموفرة منها مغرية للغاية، في حين يتسم المبتدئون القتاليون عمومًا بصغر السن وانعدام الخبرة، والافتقار إلى النضج. يمنح الاختراق التطوري الفنان القتالي جسدًا قتاليًا؛ جسدًا متجاوزًا لحدود البشرية. إنها قوة شبيهة بالأحلام، تجعل أي مبتدئ قتالي عادي يشعر بقدر هائل من الجشع والشهوة تجاهها. مع وجود خوف من تشويه مساراتهم القتالية لتتمحور حول أجسادهم، بدلًا من تشكيل أجسادهم لتتمحور حول مسارهم القتالي، عند الكشف عنها في وقت مبكر جدًا.
خطوة.
هبط روي على كلتا قبضتيهما برشاقة، ناظرًا إليهما من الأعلى بابتسامة مستمتعة وفخورة في نفس الوقت. “تُعد تلك هجمة مشتركة جيدة، هل أعددتماها خصيصًا لاستخدامها ضدي؟”
لم يتردد الاثنان ولو للحظة.
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
(متفق عليه)
أومأ كلاهما رأسيهما بجدية. لامتلاكهما قدرًا هائلًا من الإيمان بأخيهما الأكبر. وكلماته، خاصةً فيما يتعلق بالفن القتالي،
ويوجد سبب آخر لعدم الكشف عن سر الاختراق إلى عالم الفرسان القتاليين. يُمثّل الاختراق إلى عالم الفرسان القتاليين طريقة من صنع الإنسان للسماح للفنانين القتاليين بتسلق العوالم الأعلى. ولا يُعد شيئًا يُمكن الحصول عليه بشكل طبيعي. وبالتالي، تضمن هذه الوسيلة للاتحاد القتالي عدم حصول الآخرين على سرها عبر إفشاء مبتدئ قتالي شاب وغير ناضج للأسرار لصالح قوة أجنبية مثل دوقية الكومنولث فينفارنا.
