الصراع
الفصل 790: الصراع
“النظام، أيها الرئيس ديكون،” قمع صوت عميق وهادئ الهمهمات في القاعة الكبيرة، جاذبًا انتباه الجميع إلى مصدر الأمر.
“هذا غير مقبول!” ضرب رجل ذراعه على الطاولة أثناء تصفحه لبضع وثائق.
استخدمَ رئيس النقابة برادت بذكاء الاقتراح الخاسر للتحقيق المكثف كوسيلة لتشويه رغبة الرئيس ديكون في متابعة التحقيق بأكبر قدر ممكن من العدوانية. وتُقاس قيمة التاجر بقدرته على جني الأموال، ففي النهاية، لا يُعتبر أي تاجر عاجز عن كسب المال تاجرًا في عيونهم حتى، وأي تاجر يتكبد الخسائر أسوأ من ذلك.
جذب الضجيج الانتباه الوجيز للعديد من الأشخاص الآخرين، والذين رمقوه بغضب بسبب الإزعاج.
شكّلت حقيقة قدرة هذا الفرد على تطهير الطابق الثاني بمفرده مع التهرب من الكشف والقدرة على تهريب كميات ضخمة من حصاد رواسب المعادن الباطنية دون اكتشافه أمرًا مقلقًا للغاية بالنسبة له، لعمله في صناعة توريد المعادن والمواد العضوية الباطنية. وبناءً على القدرات التي كشفَ عنها الجاني بالفعل، بدا من الممكن تمامًا استحواذ قوة جديدة على سوق المورّدين للخامات العضوية ورواسب المعادن الباطنية، مما سيُقلّل من النمو الذي سيشهده حتى شخص مثله، قاتلًا بذلك أعظم آماله في أن يغدو رئيس نقابة تجار شيونيل.
“النظام، أيها الرئيس ديكون،” قمع صوت عميق وهادئ الهمهمات في القاعة الكبيرة، جاذبًا انتباه الجميع إلى مصدر الأمر.
في الواقع، لم يكترث أيٌ منهما أبدًا بهذه الحالة المحددة من التهرب الضريبي. نعم، مثّل الأمر انتهاكًا لعقد المغامر الذي وقعه كل فارس قتالي ليصبح مغامرًا، ونعم، تعرضت نقابة تجار شيونيل للسرقة. ومع ذلك، اعتُبرت الخسائر تافهة مقارنةً برأس المال الذي تملكه نقابة تجار شيونيل. في الفراغ، سيتفق كِلاهما بالتأكيد على مسألة الإمساك بالجاني المتهرب من الضرائب، ومع ذلك، لا يحدث أي شيء فيه على الإطلاق.
وقف الرجل وسط المنصة المطلّة على المجموعة نصف الدائرية من الكراسي والطاولات، والتي يشغلها العديد من الأشخاص.
على الجانب الآخر، احتاج الرئيس ديكون إلى ضمان عدم حدوث ذلك، وبدأ ذلك بالضرورة بتحديد التهديد. ولهذا السبب استثمر كثيرًا في نتائج التحقيق من قبل وكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون. وفي اللحظة التي يحددون فيها الجاني، سينشر كامل الفرع المحلي الأقرب ويسجن الجاني بغض النظر عن الضغط الدولي الذي سيعانيه كنتيجة لذلك.
“أفضل ما يمكننا فعله هو النظر في الأمر بشكل أكثر شمولًا مع وكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون القتالي الخاصة بنا،” أجاب الرجل بكلمات مدروسة.
“أفضل ما يمكننا فعله هو النظر في الأمر بشكل أكثر شمولًا مع وكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون القتالي الخاصة بنا،” أجاب الرجل بكلمات مدروسة.
بدت كل كلمة من كلماته وكأنها تلتصق بجميع مستمعيها. وبدا بمظهر مسن، لكنه لم يكفِ لإخفاء الشرارة في عينيه الحادتين. نقل سلوك الرجل، ورشاقته، ومظهره جاذبية مغناطيسية كادت تدفع كل من نظر إليه نحو الامتثال.
وقف الرجل وسط المنصة المطلّة على المجموعة نصف الدائرية من الكراسي والطاولات، والتي يشغلها العديد من الأشخاص.
“رئيس النقابة باتريك،” صرّ ديكون على أسنانه وحدق فيه بتعبير محبط. “أخشى القول إن هذه الإجراءات غير كافية بوضوح! تبدو تقارير التقدم والتحليلات الجنائية والنفسية واضحة، ولا يوجد أي أثر لأدلة يمكن استخدامها لإحراز تقدم ملموس في اكتشاف هوية الجاني المتهرّب من الضرائب، والذي أباد جميع أرانب غضب الدم في الطابق الثاني ونهب كل غنائمها. نحتاج لبذل المزيد!”
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
“وما الذي تقترحه بالضبط؟” نظر برادت باتريك إليه بملل غير مبالٍ. “هل تفضّل إرسالنا لعدد أكبر من العملاء في هذه القضية؟ إلقاء المزيد من الموارد؟ هل نستمر في مطاردة هذا الفويدر الغامض حتى لو تجاوزت النفقات ما سرقوه منا؟ هل تقترح سعينا نحو تكبد خسارة؟”
ومع ذلك، لم ينضم إلى عضوية نقابة تجار شيونيل من فراغ.
اشتدت حدة عينيه. “هل هذا اقتراح يليق بعضو في نقابة تجار شيونيل؟”
مثّل ذلك الهجوم الذي شنه رئيس النقابة برادت باتريك ضده ضمنيًا.
صرّ ديكون على أسنانه أثناء تحديقه في برادت باتريك بتعبير صارم، كابحًا غضبه. في الواقع، علم كِلاهما جيدًا سبب معاملة رئيس النقابة للمشكلة على أنها تافهة ظاهريًا، وسبب أخذ الرئيس ديكون لها على محمل الجد للغاية.
“رئيس النقابة باتريك،” صرّ ديكون على أسنانه وحدق فيه بتعبير محبط. “أخشى القول إن هذه الإجراءات غير كافية بوضوح! تبدو تقارير التقدم والتحليلات الجنائية والنفسية واضحة، ولا يوجد أي أثر لأدلة يمكن استخدامها لإحراز تقدم ملموس في اكتشاف هوية الجاني المتهرّب من الضرائب، والذي أباد جميع أرانب غضب الدم في الطابق الثاني ونهب كل غنائمها. نحتاج لبذل المزيد!”
في الواقع، لم يكترث أيٌ منهما أبدًا بهذه الحالة المحددة من التهرب الضريبي. نعم، مثّل الأمر انتهاكًا لعقد المغامر الذي وقعه كل فارس قتالي ليصبح مغامرًا، ونعم، تعرضت نقابة تجار شيونيل للسرقة. ومع ذلك، اعتُبرت الخسائر تافهة مقارنةً برأس المال الذي تملكه نقابة تجار شيونيل. في الفراغ، سيتفق كِلاهما بالتأكيد على مسألة الإمساك بالجاني المتهرب من الضرائب، ومع ذلك، لا يحدث أي شيء فيه على الإطلاق.
بدت كل كلمة من كلماته وكأنها تلتصق بجميع مستمعيها. وبدا بمظهر مسن، لكنه لم يكفِ لإخفاء الشرارة في عينيه الحادتين. نقل سلوك الرجل، ورشاقته، ومظهره جاذبية مغناطيسية كادت تدفع كل من نظر إليه نحو الامتثال.
تحدث الأشياء دائمًا ضمن ظروفها المحيطة. وفي هذه الظروف، امتلك الرئيس ديكون، أكبر منافس لرئيس النقابة برادت، أسبابًا وفيرة للشعور بالقلق إزاء هذه الحالة المحددة من التهرب الضريبي، وحقيقة استحالة تتبعها.
“النظام، أيها الرئيس ديكون،” قمع صوت عميق وهادئ الهمهمات في القاعة الكبيرة، جاذبًا انتباه الجميع إلى مصدر الأمر.
شكّلت حقيقة قدرة هذا الفرد على تطهير الطابق الثاني بمفرده مع التهرب من الكشف والقدرة على تهريب كميات ضخمة من حصاد رواسب المعادن الباطنية دون اكتشافه أمرًا مقلقًا للغاية بالنسبة له، لعمله في صناعة توريد المعادن والمواد العضوية الباطنية. وبناءً على القدرات التي كشفَ عنها الجاني بالفعل، بدا من الممكن تمامًا استحواذ قوة جديدة على سوق المورّدين للخامات العضوية ورواسب المعادن الباطنية، مما سيُقلّل من النمو الذي سيشهده حتى شخص مثله، قاتلًا بذلك أعظم آماله في أن يغدو رئيس نقابة تجار شيونيل.
على الجانب الآخر، احتاج الرئيس ديكون إلى ضمان عدم حدوث ذلك، وبدأ ذلك بالضرورة بتحديد التهديد. ولهذا السبب استثمر كثيرًا في نتائج التحقيق من قبل وكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون. وفي اللحظة التي يحددون فيها الجاني، سينشر كامل الفرع المحلي الأقرب ويسجن الجاني بغض النظر عن الضغط الدولي الذي سيعانيه كنتيجة لذلك.
من ناحية أخرى، عملَ رئيس النقابة برادت باتريك في تجارة غير متأثرة إلى حد كبير بمثل هذه النتيجة، فبغض النظر عمّن يحتكر أو يهيمن على سوق المورّدين لرواسب المعادن الباطنية، سيبقى قطاع خدمات التوزيع والاتصالات غير متأثر تقريبًا على الإطلاق. وبالتالي، لم يمانع في ترك متغير جديد قد يضر بأكبر منافسيه ليأخذ مجراه.
في الواقع، لم يكترث أيٌ منهما أبدًا بهذه الحالة المحددة من التهرب الضريبي. نعم، مثّل الأمر انتهاكًا لعقد المغامر الذي وقعه كل فارس قتالي ليصبح مغامرًا، ونعم، تعرضت نقابة تجار شيونيل للسرقة. ومع ذلك، اعتُبرت الخسائر تافهة مقارنةً برأس المال الذي تملكه نقابة تجار شيونيل. في الفراغ، سيتفق كِلاهما بالتأكيد على مسألة الإمساك بالجاني المتهرب من الضرائب، ومع ذلك، لا يحدث أي شيء فيه على الإطلاق.
على الجانب الآخر، احتاج الرئيس ديكون إلى ضمان عدم حدوث ذلك، وبدأ ذلك بالضرورة بتحديد التهديد. ولهذا السبب استثمر كثيرًا في نتائج التحقيق من قبل وكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون. وفي اللحظة التي يحددون فيها الجاني، سينشر كامل الفرع المحلي الأقرب ويسجن الجاني بغض النظر عن الضغط الدولي الذي سيعانيه كنتيجة لذلك.
شكّلت حقيقة قدرة هذا الفرد على تطهير الطابق الثاني بمفرده مع التهرب من الكشف والقدرة على تهريب كميات ضخمة من حصاد رواسب المعادن الباطنية دون اكتشافه أمرًا مقلقًا للغاية بالنسبة له، لعمله في صناعة توريد المعادن والمواد العضوية الباطنية. وبناءً على القدرات التي كشفَ عنها الجاني بالفعل، بدا من الممكن تمامًا استحواذ قوة جديدة على سوق المورّدين للخامات العضوية ورواسب المعادن الباطنية، مما سيُقلّل من النمو الذي سيشهده حتى شخص مثله، قاتلًا بذلك أعظم آماله في أن يغدو رئيس نقابة تجار شيونيل.
استخدمَ رئيس النقابة برادت بذكاء الاقتراح الخاسر للتحقيق المكثف كوسيلة لتشويه رغبة الرئيس ديكون في متابعة التحقيق بأكبر قدر ممكن من العدوانية. وتُقاس قيمة التاجر بقدرته على جني الأموال، ففي النهاية، لا يُعتبر أي تاجر عاجز عن كسب المال تاجرًا في عيونهم حتى، وأي تاجر يتكبد الخسائر أسوأ من ذلك.
(رواه الترمذي وقال حديث حسن)
مثّل ذلك الهجوم الذي شنه رئيس النقابة برادت باتريك ضده ضمنيًا.
في الواقع، لم يكترث أيٌ منهما أبدًا بهذه الحالة المحددة من التهرب الضريبي. نعم، مثّل الأمر انتهاكًا لعقد المغامر الذي وقعه كل فارس قتالي ليصبح مغامرًا، ونعم، تعرضت نقابة تجار شيونيل للسرقة. ومع ذلك، اعتُبرت الخسائر تافهة مقارنةً برأس المال الذي تملكه نقابة تجار شيونيل. في الفراغ، سيتفق كِلاهما بالتأكيد على مسألة الإمساك بالجاني المتهرب من الضرائب، ومع ذلك، لا يحدث أي شيء فيه على الإطلاق.
ومع ذلك، لم ينضم إلى عضوية نقابة تجار شيونيل من فراغ.
صرّ ديكون على أسنانه أثناء تحديقه في برادت باتريك بتعبير صارم، كابحًا غضبه. في الواقع، علم كِلاهما جيدًا سبب معاملة رئيس النقابة للمشكلة على أنها تافهة ظاهريًا، وسبب أخذ الرئيس ديكون لها على محمل الجد للغاية.
“تتمثّل الطريقة الوحيدة لاستنتاج شخص ما بكونه اقتراحًا خاسرًا في نظره إلى الماضي فقط، بدلًا من المستقبل،” رد بحدة. “بالتأكيد، رئيس النقابة العظيم لنقابة التجار الخاصة بنا ليس أحمقًا بما يكفي للاعتقاد بأن اللص الذي سرق بالفعل مرة واحدة، لن يسرق أبدًا مرة أخرى.”
تحدث الأشياء دائمًا ضمن ظروفها المحيطة. وفي هذه الظروف، امتلك الرئيس ديكون، أكبر منافس لرئيس النقابة برادت، أسبابًا وفيرة للشعور بالقلق إزاء هذه الحالة المحددة من التهرب الضريبي، وحقيقة استحالة تتبعها.
سُمعت عدة همهمات في القاعة. مثّلت تلك نقطة وجيهة. أي نوع من اللصوص يشارك في هذا النوع من السرقة لمرة واحدة فقط؟ خاصةً عندما تنتهي النتيجة بنجاح مثالي؟
اشتدت حدة عينيه. “هل هذا اقتراح يليق بعضو في نقابة تجار شيونيل؟”
“يمكن التكهّن بالمستقبل، لكن لا يمكن معرفته أبدًا،” أجاب رئيس النقابة برادت باتريك ببرود. “ما تطلبه هو مطالبة هذه النقابة بتخصيص رأس مال ثمين ومحدود في مسار لم يتم التأكد من الحاجة إليه، مقابل عدد لا يُحصى من القضايا التي تحتاج إلى التحقيق وتتمتع بأهمية وطنية. هل هذا اللص الصغير أهم من الأمن القومي؟ والتحقق من الخلفيات والتحقق من الهوية؟ والتجسس الدولي؟ هل تقول ذلك حقًا، أيها الرئيس ديكون؟”
وقف الرجل وسط المنصة المطلّة على المجموعة نصف الدائرية من الكراسي والطاولات، والتي يشغلها العديد من الأشخاص.
صرّ الرئيس ديكون على أسنانه، واضطر للاعتراف بأنها صياغة وردّ ذكيان للغاية. افتقر إلى سبل كثيرة تمكّنه من فرض رغبته لزيادة رأس المال المخصص للتحقيق في هذه القضية تحديدًا، والمتعلقة بالتهرب الضريبي.
شكّلت حقيقة قدرة هذا الفرد على تطهير الطابق الثاني بمفرده مع التهرب من الكشف والقدرة على تهريب كميات ضخمة من حصاد رواسب المعادن الباطنية دون اكتشافه أمرًا مقلقًا للغاية بالنسبة له، لعمله في صناعة توريد المعادن والمواد العضوية الباطنية. وبناءً على القدرات التي كشفَ عنها الجاني بالفعل، بدا من الممكن تمامًا استحواذ قوة جديدة على سوق المورّدين للخامات العضوية ورواسب المعادن الباطنية، مما سيُقلّل من النمو الذي سيشهده حتى شخص مثله، قاتلًا بذلك أعظم آماله في أن يغدو رئيس نقابة تجار شيونيل.
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
“يمكن التكهّن بالمستقبل، لكن لا يمكن معرفته أبدًا،” أجاب رئيس النقابة برادت باتريك ببرود. “ما تطلبه هو مطالبة هذه النقابة بتخصيص رأس مال ثمين ومحدود في مسار لم يتم التأكد من الحاجة إليه، مقابل عدد لا يُحصى من القضايا التي تحتاج إلى التحقيق وتتمتع بأهمية وطنية. هل هذا اللص الصغير أهم من الأمن القومي؟ والتحقق من الخلفيات والتحقق من الهوية؟ والتجسس الدولي؟ هل تقول ذلك حقًا، أيها الرئيس ديكون؟”
(رواه الترمذي وقال حديث حسن)
وقف الرجل وسط المنصة المطلّة على المجموعة نصف الدائرية من الكراسي والطاولات، والتي يشغلها العديد من الأشخاص.
“أفضل ما يمكننا فعله هو النظر في الأمر بشكل أكثر شمولًا مع وكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون القتالي الخاصة بنا،” أجاب الرجل بكلمات مدروسة.
