المظروف
الفصل 791: المظروف
مشى متجاوزًا الحراس في الفرع الرئيسي لشركته، وأومأ برأسه للعديد من الحراس الذين أدوا له التحية، قبل التوجه إلى مكتبه الكبير والفخم.
أدرك الرئيس ديكون بالطبع أن من الحكمة عدم المجادلة والضغط أكثر مما فعل بالفعل. وحسم رئيس النقابة برادت باتريك الأمر بكلمته الأخيرة، ونجح نجاحًا باهرًا في تصوير اقتراح الرئيس ديكون على أنه غير منطقي.
ومع ذلك، لم يسعه سوى التساؤل عما إذا بات الأمر حقيقيًا. وإن صح ذلك، فلن يتمالك فضوله الشديد لمعرفة سبب تكبد هذا الشخص كل هذا العناء ليس فقط للاتصال به، بل لجذب انتباهه بالقوة بهذه الطريقة.
’هذا الثعبان البائس…‘ صرّ على أسنانه. “يا رئيس النقابة برادت، أنقل مجرد اقتراح يتمحور حول مسألة خطيرة محتملة. قد يبدو هذا خوفًا غير مؤكد، لكنني لم أصل إلى المنصب والسلطة اللذين أمتلكهما اليوم بفضل غرائز وحدس متبلد. أؤمن بتصاعد هذه المسألة، وأردت ببساطة حل المشكلة في وقت بدايتها. ومع ذلك، وبما أنك رفضت اقتراحي، فستتحمل بطبيعة الحال المسؤولية الكاملة عما سيحدث. أعتذر عن إهدار الوقت الثمين لمنتدى النقابة، وأرجو أن نمضي قدمًا في بقية بنود جدول الأعمال بالنظر إلى مقدار الوقت الذي أهدره جنون الارتياب لدي.”
الفصل 791: المظروف
لم يتمكن من تمرير اقتراحه، لكنه نوى على الأقل إلقاء اللوم على رئيس النقابة بخصوص أي شيء سيحدث في هذا الشأن. وعلاوة على ذلك، ومن خلال إبعاد المسألة بأسلوب ينتقص من الذات والمضي قدمًا في الاجتماع، جعل من الصعب قليلًا على رئيس النقابة برادت الرد بقوة.
مشى متجاوزًا الحراس في الفرع الرئيسي لشركته، وأومأ برأسه للعديد من الحراس الذين أدوا له التحية، قبل التوجه إلى مكتبه الكبير والفخم.
شكّلت المظاهر والتصورات أهمية بالغة، فلو تابع رئيس النقابة برادت الأمر بعد ذلك بعدوانية أكبر مما فعل بالفعل، لانعكس ذلك عليه سلبًا، ولبعث برسالة مفادها امتلاكه على الأرجح لمصلحة شخصية في المسألة.
“همم؟” ضاقت عيناه عند ملاحظته لمظروف بارز يتربع وسط طاولته، مع دفع جميع أغراضه ووثائقه المكتبية الأخرى إلى الجانب.
ضاقت عينا رئيس النقابة برادت قليلًا جدًا قبل أن يومئ برأسه برضا. “بالطبع أيها الرئيس ديكون، لطالما عُرفت بكونك رجلًا عقلانيًا. فلننتقل إلى المسألة التالية إذن.”
ضاقت عينا رئيس النقابة برادت قليلًا جدًا قبل أن يومئ برأسه برضا. “بالطبع أيها الرئيس ديكون، لطالما عُرفت بكونك رجلًا عقلانيًا. فلننتقل إلى المسألة التالية إذن.”
سار بقية المنتدى بسلاسة وبشكل طبيعي إلى حدٍ ما، حيث تناولت نقابة تجار شيونيل العديد من بنود جدول أعمال الاجتماع. وتمررت عدة مشاريع قوانين، واتُخذت عدة قرارات تنفيذية قبل انتهاء الاجتماع، وتفرق التجار الإداريون العديدون الذين يشكّلون نقابة تجار شيونيل.
أدرك الرئيس ديكون بالطبع أن من الحكمة عدم المجادلة والضغط أكثر مما فعل بالفعل. وحسم رئيس النقابة برادت باتريك الأمر بكلمته الأخيرة، ونجح نجاحًا باهرًا في تصوير اقتراح الرئيس ديكون على أنه غير منطقي.
وانطبق ذلك أيضًا على رئيس النقابة برادت باتريك. فلن تدير إمبراطوريته للتوزيع والاتصالات نفسها بنفسها.
من: فويدر]
مشى متجاوزًا الحراس في الفرع الرئيسي لشركته، وأومأ برأسه للعديد من الحراس الذين أدوا له التحية، قبل التوجه إلى مكتبه الكبير والفخم.
ظل هذا الاحتمال واردًا دائمًا، لكنه لم يعتقد أنه حقيقي بشكل خاص. فجعل سلاح الاغتيال بارزًا بدلًا من دمجه لمباغتته سيُعد قرارًا في غاية الحماقة، ولم يعتقد بلجوء أي شخص يمتلك القدرة على التسلل إلى مكتبه لمثل هذا القرار الأحمق.
“همم؟” ضاقت عيناه عند ملاحظته لمظروف بارز يتربع وسط طاولته، مع دفع جميع أغراضه ووثائقه المكتبية الأخرى إلى الجانب.
سار بقية المنتدى بسلاسة وبشكل طبيعي إلى حدٍ ما، حيث تناولت نقابة تجار شيونيل العديد من بنود جدول أعمال الاجتماع. وتمررت عدة مشاريع قوانين، واتُخذت عدة قرارات تنفيذية قبل انتهاء الاجتماع، وتفرق التجار الإداريون العديدون الذين يشكّلون نقابة تجار شيونيل.
بدا المشهد غير مفهوم.
الفصل 791: المظروف
التقط المظروف بحاجبين معقودين.
لم يُعدّ أحمقًا. فلم يبدُ فتح مظروف غريب مُودَع بشكل غير قانوني على طاولته داخل مكتبه، وموجّه إليه أمرًا آمنًا. توفّرت طُرق عديدة قد تشكّل تهديدًا لحياته بمجرد فتحه. فربما يطلق غازًا سامًا مخبأً بداخله، أو لعلّه قنبلة شديدة الانضغاط.
[إلى: رئيس النقابة برادت باتريك
لم تحمل كلتا النتيجتين أي أخبار سارة.
من: فويدر]
[إلى: رئيس النقابة برادت باتريك
خلا المظروف من أي عنوان، مما يشير إلى عدم وصوله عبر البريد. هل يعني ذلك قيام شخص ما بوضعه في صندوق بريده؟
مثّل رئيس الدولة ورئيس الحكومة. لذا لم يمتلك رفاهية فتح مثل هذه العناصر والأشياء المجهولة بنفسه بشكل عرضي. وباتت محاولات اغتياله أمرًا روتينيًا، لكن هذا الحادث بدا غريبًا على أي حال.
’لا…‘ ضاقت عيناه ناظرًا إلى طريقة وضع أحدهم له في منتصف الطاولة تمامًا، دافعًا الأشياء الأخرى جانبًا بأسلوب فظ.
’هل هذا حقًا من الفويدر؟‘ ضيق عينيه. وبالنظر إلى تمتع الفويدر بوضوح بقدرات سرية لتجنبه الكشف وعدم تركه لأي شيء يمكن استخدامه في أي تحقيق باستثناء استخدامه لسلاح، فيبدو هذا الاحتمال هو الأرجح.
هدف ذلك إلى جذب انتباهه واهتمامه على وجه التحديد.
’هذا الثعبان البائس…‘ صرّ على أسنانه. “يا رئيس النقابة برادت، أنقل مجرد اقتراح يتمحور حول مسألة خطيرة محتملة. قد يبدو هذا خوفًا غير مؤكد، لكنني لم أصل إلى المنصب والسلطة اللذين أمتلكهما اليوم بفضل غرائز وحدس متبلد. أؤمن بتصاعد هذه المسألة، وأردت ببساطة حل المشكلة في وقت بدايتها. ومع ذلك، وبما أنك رفضت اقتراحي، فستتحمل بطبيعة الحال المسؤولية الكاملة عما سيحدث. أعتذر عن إهدار الوقت الثمين لمنتدى النقابة، وأرجو أن نمضي قدمًا في بقية بنود جدول الأعمال بالنظر إلى مقدار الوقت الذي أهدره جنون الارتياب لدي.”
’لا شك في وضع شخص غير مصرح له للمظروف هنا بهذه الطريقة لتحقيق تلك الغاية،‘ أدرك ذلك بينما ضيّق عيناه.
ظل هذا الاحتمال واردًا دائمًا، لكنه لم يعتقد أنه حقيقي بشكل خاص. فجعل سلاح الاغتيال بارزًا بدلًا من دمجه لمباغتته سيُعد قرارًا في غاية الحماقة، ولم يعتقد بلجوء أي شخص يمتلك القدرة على التسلل إلى مكتبه لمثل هذا القرار الأحمق.
“أيها الحراس!” صرخ فيهم.
“…لا أحد يا سيدي،” أجاب الحراس.
“نعم يا سيدي!” ركعوا على ركبة واحدة، وحنوا رؤوسهم.
ومع ذلك، لم يسعه سوى التساؤل عما إذا بات الأمر حقيقيًا. وإن صح ذلك، فلن يتمالك فضوله الشديد لمعرفة سبب تكبد هذا الشخص كل هذا العناء ليس فقط للاتصال به، بل لجذب انتباهه بالقوة بهذه الطريقة.
“من دخل هذا المكتب في وقت غيابي؟”
هدف ذلك إلى جذب انتباهه واهتمامه على وجه التحديد.
“…لا أحد يا سيدي،” أجاب الحراس.
هدف ذلك إلى جذب انتباهه واهتمامه على وجه التحديد.
“…” ازدادت تعابير وجه رئيس النقابة برودةً مع إدراكه لاحتمالين؛ إما شراء رُشوا، أو أن شخصًا ما تسلل إلى مكتبه ووضع المظروف هناك دون أن يلحظ أي من حرّاسه من رتبة الفارس القتالي ذلك.
أدرك الرئيس ديكون بالطبع أن من الحكمة عدم المجادلة والضغط أكثر مما فعل بالفعل. وحسم رئيس النقابة برادت باتريك الأمر بكلمته الأخيرة، ونجح نجاحًا باهرًا في تصوير اقتراح الرئيس ديكون على أنه غير منطقي.
لم تحمل كلتا النتيجتين أي أخبار سارة.
وانطبق ذلك أيضًا على رئيس النقابة برادت باتريك. فلن تدير إمبراطوريته للتوزيع والاتصالات نفسها بنفسها.
“أحضروا لي فيليتون حالًا.” أمرهم باستدعاء سكرتيرته الشخصية ورئيسة موظفيه.
“أحضروا لي فيليتون حالًا.” أمرهم باستدعاء سكرتيرته الشخصية ورئيسة موظفيه.
وسرعان ما دخلت امرأة قصيرة وصغيرة الحجم إلى المكتب. “هل استدعيتني يا سيدي؟”
“…” ازدادت تعابير وجه رئيس النقابة برودةً مع إدراكه لاحتمالين؛ إما شراء رُشوا، أو أن شخصًا ما تسلل إلى مكتبه ووضع المظروف هناك دون أن يلحظ أي من حرّاسه من رتبة الفارس القتالي ذلك.
“أريد سجلًا بجميع من دخلوا المبنى اليوم، ومن دخلوا القسم الداخلي لهذا الفرع على الفور،” أمرها. “وأريد أيضًا فحصًا أمنيًا مفصلًا وتحليلًا جنائيًا لهذا المظروف،” أشار إلى المظروف على الطاولة.
هدف ذلك إلى جذب انتباهه واهتمامه على وجه التحديد.
لم يُعدّ أحمقًا. فلم يبدُ فتح مظروف غريب مُودَع بشكل غير قانوني على طاولته داخل مكتبه، وموجّه إليه أمرًا آمنًا. توفّرت طُرق عديدة قد تشكّل تهديدًا لحياته بمجرد فتحه. فربما يطلق غازًا سامًا مخبأً بداخله، أو لعلّه قنبلة شديدة الانضغاط.
’لا شك في وضع شخص غير مصرح له للمظروف هنا بهذه الطريقة لتحقيق تلك الغاية،‘ أدرك ذلك بينما ضيّق عيناه.
مثّل رئيس الدولة ورئيس الحكومة. لذا لم يمتلك رفاهية فتح مثل هذه العناصر والأشياء المجهولة بنفسه بشكل عرضي. وباتت محاولات اغتياله أمرًا روتينيًا، لكن هذا الحادث بدا غريبًا على أي حال.
“نعم يا سيدي!” ركعوا على ركبة واحدة، وحنوا رؤوسهم.
حظيَ دائمًا بمرافقة كبار قتاليين في جميع الأوقات، ومع ذلك، تسلل الجاني إلى مكتبه في فترة غيابه، بالتزامن مع غياب الكبير القتالي الذي يحمي حياته.
’هل هذا حقًا من الفويدر؟‘ ضيق عينيه. وبالنظر إلى تمتع الفويدر بوضوح بقدرات سرية لتجنبه الكشف وعدم تركه لأي شيء يمكن استخدامه في أي تحقيق باستثناء استخدامه لسلاح، فيبدو هذا الاحتمال هو الأرجح.
’لا شك في وضع شخص غير مصرح له للمظروف هنا بهذه الطريقة لتحقيق تلك الغاية،‘ أدرك ذلك بينما ضيّق عيناه.
لم يتوقع تواصل الشخص الذي سرق من النقابة التي يقودها معه، فهذا تصرف لن يكلّف أي مجرم متورط في هذا النوع من الجرائم نفسه عناء القيام به. وبرز احتمال كبير بكونه مجرد شخص ينتحل شخصيته بغرض احتيال ما.
بدا المشهد غير مفهوم.
ومع ذلك، لم يسعه سوى التساؤل عما إذا بات الأمر حقيقيًا. وإن صح ذلك، فلن يتمالك فضوله الشديد لمعرفة سبب تكبد هذا الشخص كل هذا العناء ليس فقط للاتصال به، بل لجذب انتباهه بالقوة بهذه الطريقة.
’لا شك في وضع شخص غير مصرح له للمظروف هنا بهذه الطريقة لتحقيق تلك الغاية،‘ أدرك ذلك بينما ضيّق عيناه.
’يجب أن أقرأها على الأقل إن اتضح كونها رسالة حقًا وليست وسيلة مفتعلة لمحاولة قتلي.‘ فكر في نفسه.
من: فويدر]
ظل هذا الاحتمال واردًا دائمًا، لكنه لم يعتقد أنه حقيقي بشكل خاص. فجعل سلاح الاغتيال بارزًا بدلًا من دمجه لمباغتته سيُعد قرارًا في غاية الحماقة، ولم يعتقد بلجوء أي شخص يمتلك القدرة على التسلل إلى مكتبه لمثل هذا القرار الأحمق.
حظيَ دائمًا بمرافقة كبار قتاليين في جميع الأوقات، ومع ذلك، تسلل الجاني إلى مكتبه في فترة غيابه، بالتزامن مع غياب الكبير القتالي الذي يحمي حياته.
عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ لكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ.
(متفق عليه)
عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ لكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ.
“أيها الحراس!” صرخ فيهم.
