Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 504

الاحترام
PDF

الاحترام

الفصل 504 – الاحترام

(كوكب جوكستا ، القاعدة العسكرية)

انفتحت كبسولة النقل بصفير هيدروليكي ، وما إن خطا ليو خارجًا إلى ساحة المدرج حتى اندفع نحوه ضباب أخضر كصاروخ حي.

انفتحت كبسولة النقل بصفير هيدروليكي ، وما إن خطا ليو خارجًا إلى ساحة المدرج حتى اندفع نحوه ضباب أخضر كصاروخ حي.

أطلق تشارلز زفيراً طويلاً وبطيئاً من أنفه ، ثم نهض قبل أن يمد يده عبر الطاولة.

*ارتطام*

استند تشارلز على كرسيه وذراعيه مطوية وعيناه مثبتة على الرجل المقنع أمامه بنظرة مفترس.

“اللورد الأب!!” هدر دامبي وهو يتشبث بوجه ليو بأطرافه الأربعة كلها ، وخدّاه المنتفخان قد تضخما بالفعل وتسربت منها دموع غزيرة ، “ضايقني الرجل النتن كثيراً في غيابك! أرجوك لا تتركني بمفردي معه مرة أخرى أبداً!”

وفي غضون لحظات ، تحولت وقفته وشعره وحتى الندبة فوق حاجبه الأيمن بسلاسة مع تفعيل مهارة [تحول الشكل] ، ليحل محل ليو تقليد مثالي للقائد تشارلز ، بالصوت وكل شيء.

تعثر ليو خطوة إلى الخلف ، بعد أن باغته الضفدع الاسفنجي وجلده الزلق يجعل من المستحيل نزعه على الفور.

الترجمة: Hunter

“حسنًا ، اهدأ يا دلو المخاط المتحرك. تبدو بخير في نظري” قال ليو بضحكة خفيفة وهو ينجح أخيراً في نزع دامبي وتثبيته على كتفه.

وعلى الرغم من أن ليو لم ينطق بكلمة واحدة عن هوية فايبر ، إلا أن تشارلز ربط الخيوط ببعضها في أقل من 15 ثانية. فـ العاهل الذي أتقن الهالة لم يكن بحاجة إلى كلمات لاكتشاف الحقيقة وعلم ليو أنه بغض النظر عن كيفية محاولته التلاعب بالقصة ، فإن أياً من حيله التافهة لن تنطلي أبداً على تشارلز.

“لقد ضربني كل يوم… حتى خارت ساقاي بل إنه وصفني بالهجين… مرات عديدة” تذمر دامبي.

نهض مرة أخرى ثم لف عباءته قبل أن يشير نحو باب الخروج خلفه.

“حقاً ، أهذا ما حدث؟” أجاب ليو بنبرة مسلية وهو يضع يده على وجهه ويبدأ في تغيير ملامحه.

لكن تشارلز كان مختلفاً. 

وفي غضون لحظات ، تحولت وقفته وشعره وحتى الندبة فوق حاجبه الأيمن بسلاسة مع تفعيل مهارة [تحول الشكل] ، ليحل محل ليو تقليد مثالي للقائد تشارلز ، بالصوت وكل شيء.

أطلق تشارلز زفيراً طويلاً وبطيئاً من أنفه ، ثم نهض قبل أن يمد يده عبر الطاولة.

“حسنًا إذن أيها الضفدع ، ربما لو ثبتّ قدميك اللعينة بشكل أفضل ، لما كنت تبكي الآن” قال ليو مع نظرة تشارلز الحازمة والبليدة المعتادة ونبرة صوته.

ضيق الضفدع عينيه وحدق بشدة تضاهي نظرة تلميذ قد تعرض للخيانة. 

تجمد دامبي.

لكن تشارلز كان مختلفاً. 

اتسعت عيناه الواسعة وهو يحدق في الشخصية التي تلوح الآن بجانبه ثم ألقى بنفسه على الفور من على كتف ليو بقفزة مذعورة.

“تعال معي. سأحفر فهمي بشأن الغزو في جمجمتك للأيام العشرة القادمة ، وهذا بالكاد سيكون وقتاً كافياً لتغطية القشور”

“أيها الهجين البائس! أتجرأ على خداعي بوجه اللورد الأب؟! أي سحر هذا؟!” هدر دامبي وهو يتراجع إلى الخلف ، مشيراً بإصبع اتهام.

رد دوبرافيل الإيماءة بدون اعتراض ثم نهض بصمت هو الآخر. 

“دامبي ، إنه أنا. ألا يمكنك التمييز؟” ضحك ليو وهو ينزع الوهم وهو ينفض كتفه.

وبينما قام ليو ليتبعه ، استدار تشارلز نحو دوبرافيل وأومأ برأسه باحترام.

ضيق الضفدع عينيه وحدق بشدة تضاهي نظرة تلميذ قد تعرض للخيانة. 

ومع ذلك ، كان هذا هو العبء الذي وُضع على عاتقه.

وبعد لحظة طويلة ، أجاب بكل صدق—

لكن تشارلز كان مختلفاً. 

“لا”

لقد رآه كالعاهل حتى مع كل الشروط التعاقدية التي تقيده حالياً. وهذا الاحترام كان يهمه أكثر مما قد يعترف به علناً.

ابتسم ليو. 

كان الأمر يتعلق باللوجستيات والتنسيق والاستراتيجية والتضاريس والمعنويات… وهي أمور لم يكن لنصاله أن تحلها بمفردها أبداً.

كانت هذه الكلمة الوحيدة التي يحتاجها لإثبات أنه أتقن [تحول الشكل] بشكل مثالي.

تعثر ليو خطوة إلى الخلف ، بعد أن باغته الضفدع الاسفنجي وجلده الزلق يجعل من المستحيل نزعه على الفور.

———————

“دامبي ، إنه أنا. ألا يمكنك التمييز؟” ضحك ليو وهو ينزع الوهم وهو ينفض كتفه.

كانت الغرفة الخاصة التي يستخدمها تشارلز كمكتب ميداني ذو إضاءة خافتة ، وجدرانها العازلة للصوت معززة بطبقات من سبائك عزل المانا ، مما جعلها واحدة من المواقع الآمنة القليلة في قاعدة جوكستا العسكرية حيث لا يمكن سماع الكلمات أو تسجيلها.

تجمد دامبي.

في الداخل ، جلس أربعة أشخاص حول طاولة معدنية مصقولة: ليو في المركز ، دامبي منكمش عند قدميه كعفريت مخلص ، في حين واجه تشارلز وفايبر أحدهم الآخر في صمت مطبق.

“حقاً ، أهذا ما حدث؟” أجاب ليو بنبرة مسلية وهو يضع يده على وجهه ويبدأ في تغيير ملامحه.

كان الهواء ثقيلاً بالتوتر.

“أيها الشاب ، لماذا كان عليك أن تأخذ هذا المتشرد تحت جناحك؟ كنت متطلعاً تماماً لاصطياد الافعى” بدأ تشارلز ، كاسرا الصمت أخيراً.

استند تشارلز على كرسيه وذراعيه مطوية وعيناه مثبتة على الرجل المقنع أمامه بنظرة مفترس.

 

“أيها الشاب ، لماذا كان عليك أن تأخذ هذا المتشرد تحت جناحك؟ كنت متطلعاً تماماً لاصطياد الافعى” بدأ تشارلز ، كاسرا الصمت أخيراً.

ومنذ أن أقسم على الولاء لـ ليو كعبد وبدأ في اتباعه كحارس له ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها شخص ما داخل الطائفة الاحترام له. 

وعلى الرغم من أن ليو لم ينطق بكلمة واحدة عن هوية فايبر ، إلا أن تشارلز ربط الخيوط ببعضها في أقل من 15 ثانية. فـ العاهل الذي أتقن الهالة لم يكن بحاجة إلى كلمات لاكتشاف الحقيقة وعلم ليو أنه بغض النظر عن كيفية محاولته التلاعب بالقصة ، فإن أياً من حيله التافهة لن تنطلي أبداً على تشارلز.

وعلى الرغم من أن ليو لم ينطق بكلمة واحدة عن هوية فايبر ، إلا أن تشارلز ربط الخيوط ببعضها في أقل من 15 ثانية. فـ العاهل الذي أتقن الهالة لم يكن بحاجة إلى كلمات لاكتشاف الحقيقة وعلم ليو أنه بغض النظر عن كيفية محاولته التلاعب بالقصة ، فإن أياً من حيله التافهة لن تنطلي أبداً على تشارلز.

“كانت لديّ بعض الاعتبارات الخاصة بي” أجاب ليو بهدوء ، بدون أن يحاول الكذب حتى.

الفصل 504 – الاحترام (كوكب جوكستا ، القاعدة العسكرية)

أطلق تشارلز زفيراً طويلاً وبطيئاً من أنفه ، ثم نهض قبل أن يمد يده عبر الطاولة.

لكن تشارلز كان مختلفاً. 

“حسنًا ، بما أنك في صفنا الآن… فلنحاول أن نتوافق يا قائد الطائفة”

نهض مرة أخرى ثم لف عباءته قبل أن يشير نحو باب الخروج خلفه.

ساد صمت—قصير ومتوتر—قبل أن يمد فايبر يده أخيراً ويصافح اليد الممدودة. 

أومأ ليو برأسه مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ببطء أشد ، حيث علم أن تشارلز محق ؛ فالتخطيط لاختراق كوكب فعلي كان أكثر تعقيداً بكثير من مجرد قتال خصوم أقوياء. 

كانت قبضته ثابته ، وعيناه ، على الرغم من إخفائها خلف قناعه الأبيض ، إلا أنها حملت بريقاً خافتاً من الكبرياء.

أومأ ليو برأسه مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ببطء أشد ، حيث علم أن تشارلز محق ؛ فالتخطيط لاختراق كوكب فعلي كان أكثر تعقيداً بكثير من مجرد قتال خصوم أقوياء. 

ومنذ أن أقسم على الولاء لـ ليو كعبد وبدأ في اتباعه كحارس له ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها شخص ما داخل الطائفة الاحترام له. 

وبينما قام ليو ليتبعه ، استدار تشارلز نحو دوبرافيل وأومأ برأسه باحترام.

فكل شخص آخر عرف الحقيقة سيراه ببساطة كوحش أو كبيدق أو كتهديد.

———————

لكن تشارلز كان مختلفاً. 

كان الأمر يتعلق باللوجستيات والتنسيق والاستراتيجية والتضاريس والمعنويات… وهي أمور لم يكن لنصاله أن تحلها بمفردها أبداً.

لقد رآه كالعاهل حتى مع كل الشروط التعاقدية التي تقيده حالياً. وهذا الاحترام كان يهمه أكثر مما قد يعترف به علناً.

“لقد ضربني كل يوم… حتى خارت ساقاي بل إنه وصفني بالهجين… مرات عديدة” تذمر دامبي.

“إذن ، أنت تقول إنهم سيرسلونك إلى كوكب كورال في غضون عشرة أيام فقط؟” قال تشارلز وهو يجلس مجدداً ، ملتفتاً نحو ليو.

أومأ ليو برأسه بتعب.

أومأ ليو برأسه بتعب.

 

“هذا قريب جداً. أنت قليل الخبرة للغاية لتصميم استراتيجيات الغزو ، ناهيك عن تنفيذها. هذه ليست مجرد تمارين كتابية أيها الشاب. الأمر يتطلب خبرة عسكرية حقيقية وتقييماً واقعياً. وعشرة أيام ليست حتى وقتاً كافياً لإعطائك إيجازاً مناسباً ، فكيف بتدريبك” لم يخفي تشارلز علامات الاستياء على وجهه.

“حقاً ، أهذا ما حدث؟” أجاب ليو بنبرة مسلية وهو يضع يده على وجهه ويبدأ في تغيير ملامحه.

أومأ ليو برأسه مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ببطء أشد ، حيث علم أن تشارلز محق ؛ فالتخطيط لاختراق كوكب فعلي كان أكثر تعقيداً بكثير من مجرد قتال خصوم أقوياء. 

أومأ ليو برأسه بتعب.

كان الأمر يتعلق باللوجستيات والتنسيق والاستراتيجية والتضاريس والمعنويات… وهي أمور لم يكن لنصاله أن تحلها بمفردها أبداً.

“كانت لديّ بعض الاعتبارات الخاصة بي” أجاب ليو بهدوء ، بدون أن يحاول الكذب حتى.

ومع ذلك ، كان هذا هو العبء الذي وُضع على عاتقه.

اتسعت عيناه الواسعة وهو يحدق في الشخصية التي تلوح الآن بجانبه ثم ألقى بنفسه على الفور من على كتف ليو بقفزة مذعورة.

“حسنًا ، لا فائدة من الشكوى مما يفعله أولئك الشيوخ العباقرة. ما يهم هو التأكد من ألا تموت هناك” تمتم تشارلز وهو يهز رأسه.

“تعال معي. سأحفر فهمي بشأن الغزو في جمجمتك للأيام العشرة القادمة ، وهذا بالكاد سيكون وقتاً كافياً لتغطية القشور”

نهض مرة أخرى ثم لف عباءته قبل أن يشير نحو باب الخروج خلفه.

“لا”

“تعال معي. سأحفر فهمي بشأن الغزو في جمجمتك للأيام العشرة القادمة ، وهذا بالكاد سيكون وقتاً كافياً لتغطية القشور”

“لقد ضربني كل يوم… حتى خارت ساقاي بل إنه وصفني بالهجين… مرات عديدة” تذمر دامبي.

وبينما قام ليو ليتبعه ، استدار تشارلز نحو دوبرافيل وأومأ برأسه باحترام.

استند تشارلز على كرسيه وذراعيه مطوية وعيناه مثبتة على الرجل المقنع أمامه بنظرة مفترس.

“اعتذر منك يا قائد الطائفة دوبرافيل ، آه ، أقصد فايبر… ولكن لا يمكنك أن تسمع ما أوشك على مناقشته مع ليو. بروتوكولات عسكرية حساسة وكل ذلك. من فضلك ، خذ حريتك في استكشاف قاعدة جوكستا بينما نكون مشغولين”

كان الأمر يتعلق باللوجستيات والتنسيق والاستراتيجية والتضاريس والمعنويات… وهي أمور لم يكن لنصاله أن تحلها بمفردها أبداً.

رد دوبرافيل الإيماءة بدون اعتراض ثم نهض بصمت هو الآخر. 

تعثر ليو خطوة إلى الخلف ، بعد أن باغته الضفدع الاسفنجي وجلده الزلق يجعل من المستحيل نزعه على الفور.

لقد فهم الأمر بشكل طبيعي ؛ فكونه قائد طائفة سابق ، كان يعرف تماماً كيف أن هناك بعض الأسرار التي لا يمكنك مشاركتها حتى مع أكثر مساعديك ثقة.

“لقد ضربني كل يوم… حتى خارت ساقاي بل إنه وصفني بالهجين… مرات عديدة” تذمر دامبي.

 

“أيها الشاب ، لماذا كان عليك أن تأخذ هذا المتشرد تحت جناحك؟ كنت متطلعاً تماماً لاصطياد الافعى” بدأ تشارلز ، كاسرا الصمت أخيراً.

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

 

لقد رآه كالعاهل حتى مع كل الشروط التعاقدية التي تقيده حالياً. وهذا الاحترام كان يهمه أكثر مما قد يعترف به علناً.

“لا”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط