الفصل 659: سأعلمكِ بشكل صحيح
“…؟”
حبستُ أنفاسي فجأة، بعد أن أُخِذتُ على حين غرة بالصلة الغامضة التي طفت في عقلي.
“همم… تلك العاهرة الخائنة؟”
‘ما هذا؟’
‘بالطبع، لن أكون قادراً على قتلهم في ضربة واحدة… ولكن هذا القدر كافٍ. فهدفي ليس القتل البربري والتعرض للقتل على أي حال. وحتى لو تمكنتُ فقط من تحويلهم لبلهاء لبرهة، فلنقل، ألف سنة، فذلك أكثر من كافٍ للاستمتاع بالـتزاوج. وجميعهم خالدون حقيقيون لا معرفة لي بهم، ومما يعني أن أحداً منهم لن يفهم نور تقدم الأفيديا الزجاجي الخاص بي أو أنماط سلوكي.’
لماذا يكون الأمر أنه عندما أجمع بين وجهي هونغ فان والموقر السماوي للعالم السفلي— يظهر هيون رانغ؟
و… عودة الصقيع الشاسع، سيو أون هيون.
إنه حقاً شعور غريب؛ فالأمر لا يشبه اتصال شظايا الحقيقة التي أعرفها لتشكل حقيقة كاملة. بل بالأحرى، كلما تعلمتُ أكثر، كلما شعرتُ بعمق أنني أغرق في وحل.
على أقل تقدير، فإن فعل ذلك سيؤخر اكتمال مانترا شق السماء لفترة دنيا تبلغ مئة مليون سنة. وفي أقصى الأحوال، لمليار سنة.
‘أيعني ذلك إذاً… في حياة هونغ فان الماضية… وبعبارة أخرى كطاغوت الإشراق الأعلى الأولى، حظي هو والموقر السماوي للعالم السفلي بونغ هوا… بعلاقة والنتيجة هي هيون رانغ؟’
هناك، خلقتُ بُعداً صغيراً حيث يمكنني التحدث باختصار مع رفاقي.
أنا حقاً لا يمكنني القول ما هو هذا.
[همم؟]
‘بالتفكير في الأمر… ألم تكن هناك حادثة كهذه من قبل؟’
“لا تنطق بكلمات غبية، يا سيو أون هيون. هناك كلمة ‘دابانغ’، فلماذا تستخدم مثل هذا المصطلح الغبي؟”
بالعودة آنذاك، تحولت عينا هونغ فان للون الأحمر بينما حدق في تاي يول-جيون التي كانت مستولى عليها من قبل العالم السفلي، واعترف بجنون.
بذلك، نجحتُ في استعادة كيم يون من الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ، ونلتُ بعض المعرفة غير المتوقعة أيضاً.
‘في ذلك الوقت… ظننتُ فقط أنه أصيب فجأة بالشهوة أو شيء من هذا القبيل…’
[أي أمور تملكها معي، يا سيو أون هيون؟]
ولكن ربما كانت تلك الحادثة في الواقع هي قمة شيء يقع أبعد بكثير من الخيال؛ مثل هذا الخاطر يمر بعقلي. وبرأس بارد الآن، طرحتُ على بونغ ميونغ سؤالاً.
و… عودة الصقيع الشاسع، سيو أون هيون.
“سنكون في طريقنا الآن إذاً. ولكن قبل ذلك، هناك شيء أود سؤاله.”
تحرك الخالدون الحقيقيون الخمسة نحو موقع الأم المقدسة للجبل العظيم أوه هي-سو. كم من الوقت يعبرون عبر نطاق محور الأرض السماوي، حيث تعصف الطاقة الشيطانية المشؤومة بجموح؟
“بالتأكيد، بالتأكيد… ما الذي تحتاجه؟”
[قاسي للغاية. إذاً، وبينما هو أمر يدعو للأسف، فلنلتقِ مجدداً في المرة القادمة.]
“قد يكون سؤالاً وقحاً نوعاً ما… ولكن هل حظيت الموقر السماوي للعالم السفلي بطفل يوماً؟ أو إذا لم يكن ذلك… فربما زواج أو شيء من هذا القبيل؟”
البحر الداخلي.
عند سؤالي، أبدى بونغ ميونغ نظرة حائرة وأطلق ضحكة جوفاء.
‘مـ- ما…!؟’
“هذا سؤال مسلٍ. لا بد أنك رأيتَ شيئاً أو شخصاً تعتقد أنه من سلالة دم ذلك الشخص؟”
سيو أون هيون، الكاشف عن جسده الرئيسي بينما يدوس عبر عناقيد نجمية لا تحصى، فتح فمه:
“نعم، حسنًا… رأيتُ شخصاً يبدو مشابهاً تماماً.”
بإخفائه لنواياه الخبيثة، أرشد الطاووس الزجاجي مجموعة سيو أون هيون لإحدى الثغرات التي راقبها سابقاً. ‘قد تكون قوتي النارية قاصرة، ولكن بوجودنا نحن الخمسة، يمكننا بالتأكيد الاختراق.’ ثم، وفور الوصول للثغرة، شرح الطاووس الزجاجي كيفية التغلغل فيها، وهكذا بدأ سيو أون هيون، والطاووس الزجاجي، والبقية في إطلاق الهجمات نحو الثغرة.
“إنه خاطر مسلٍ، ولكن الموقر الإمبراطوري لم تشاطر المودة قط أو تنخرط في اتحاد مع أي شخص منذ الولادة. وأنا أشك في أن ذلك سيتغير في المستقبل.”
أطلق الطاووس الزجاجي صيحة فرح وبدأ على الفور في إرشاد مجموعة سيو أون هيون.
“همم، أهذا هو الحال حقاً؟”
ولكن من كلمات جيون ميونغ هون، أدركتُ على الفور أنني مخطئ. يبدو أنه ومنذ إعادة هيكلة شكل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، هناك بعض المشاكل في استعادة الذكريات.
تعجبتُ إن كان ذلك ممكناً حتى في ذلك السن، ولكن لدهشتي تماماً، واصل بونغ ميونغ بأعين مليئة باليقين:
[نعم. في الوقت الحالي، تقفل الأم المقدسة للجبل العظيم نطاق محور الأرض السماوي عبر بحر دم جبل الجثث، مما يجعل التسلل مستحيلا على الدخلاء. ولكني كنتُ أبحث عن ثغرة في ذلك الحاجز المنيع.]
“نعم. فحتى من بين رفاقنا السابقين، كان هناك حاصدو أرواح أعجبوا بالموقر الإمبراطوري ورغبوا في مشاطرة المودة، ولكن الموقر الإمبراطوري رفضتْ. وقالت الموقر الإمبراطوري إنها وحتى تكمل الداو الخاص بها، لن تمنح أو تتلقى شيئاً يُدعى بـ ‘الحب’ مع أي أحد.”
إذا كنتُ في البحر الخارجي, فحتى مانترا شق السماء لا تخيفني… ولكن المشكلة تكمن فيمن يتبقى في جبل سوميرو.
“همم…”
رمش—
بالتفكير في الأمر، لقد أبعدتْ هونغ فان بالعودة آنذاك بكلمات مماثلة.
عند نداء سيو أون هيون، ارتفع شكل مألوف فوق القصر؛ الروح التي حلم بها الطاووس الزجاجي طوال هذا الوقت، والمكون الرئيسي المطلوب لتنفيذ خطة اختطاف البينغ الأزرق الخاصة بهم. إنها أوه هي-سو.
“الداو للموقر الإمبراطوري هو…”
ذلك هو السبب في أنني أنوي القبض عليها قبل التوجه للبحر الخارجي.
“إذا كنتَ تحت حمايتهم، فلا بد أنك سمعتَ به؟ جوهر أصل الحياة، المعرفة الكلية…”
“عفواً…؟”
وتماًماً كما أوشك بونغ ميونغ على شرح الداو للعالم السفلي لي، ومضت عيناه فجأة وغير الموضوع.
[ذ- ذلك الشخص يكون…!]
“مم… لا، أرى. لا بد أن هناك سبباً وراء عدم شرح هذا. لن أتجرأ على شرحه؛ وسيتعين عليك سماعه مباشرة في الوقت المناسب.”
“مم…!”
“نعم، أنا أفهم. إذاً… ولمجرد التأكيد، ليس هناك أحد شاطر المودة مع الموقر الإمبراطوري، ولا أي طفل لهم؟”
الفصل 659: سأعلمكِ بشكل صحيح
“بشكل دقيق، لم يشاطر أحد المودة معهم، ولكنهم يملكون أطفالاً.”
“هذا سؤال مسلٍ. لا بد أنك رأيتَ شيئاً أو شخصاً تعتقد أنه من سلالة دم ذلك الشخص؟”
“عفواً…؟”
[إنه قصر الأم المقدسة للجبل العظيم! يجب أن تكون بالداخل.]
“في هذا العالم، كل كائن ‘تناسخ لمرة واحدة على الأقل بعد الموت’… هم جميعاً بشكل أساسي أطفالهم. في الحقيقة، عملياً كل حياة توجد في هذا العالم… لا تختلف عن كونها طفلاً للموقر الإمبراطوري.”
“أرى… أنا أفهم. شكراً لك على الإجابة…”
“…!”
“ولهذا السبب… يجب علينا القبض على أوه هي-سو. السيناريو الأفضل سيكون إقناعها بأن تصير رفيقة حقيقية بعد إحضارها… ولكن ذلك يبدو غير مرجح. لذا سنقبض عليها ونختمها.”
“هم لا يُنادون بالملكة الأم بلا سبب.”
عند تلك الكلمات، شعرتُ لمرة أخرى بالقوة الساحقة والرتبة العظمى للعالم السفلي.
عند تلك الكلمات، شعرتُ لمرة أخرى بالقوة الساحقة والرتبة العظمى للعالم السفلي.
البحر الداخلي.
‘بالتأكيد… هي جذر التاريخ. الكائن الذي اقترب لأقرب حد من مقعد الحياة ذاته…’
نطاق محور الأرض السماوي.
“أرى… أنا أفهم. شكراً لك على الإجابة…”
تحدثتُ بجدية لرفاقي.
“على الرغم من أنه بالطبع.”
أجبرت ابتسامة. في الحقيقة، انها تعاني، مستخدمة تلك الابتسامة المبالغ فيها لتضليل من حولها. ورأى الطاووس الزجاجي من خلالها؛ فالجروح التي تحملها مختلفة عن تلك للبينغ الأزرق، ومع ذلك هي تحمل ندوباً عميقة أيضاً.
“…؟”
ارتعد الطاووس الزجاجي والتفت عائداً لسيو أون هيون.
“يمكن أن يكون هناك أطفال أو أحفاد. وحتى زوج لا نعرف عنه.”
انتحبت بحار دم جبل الجثث التي لا تحصى وهي تنفث صيحات شبحية. وفي الوقت نفسه، بدأت الطاقة الروحية للسماء والأرض لنطاق محور الأرض السماوي في التجمع أمامها.
“… ما الذي تعنيه بذلك؟”
[هنغ، يا لها من خسارة… بما أنك أتيتَ طوال هذا الطريق لنطاق محور الأرض السماوي، ألا يمكنك الـتزاوج معي لمجرد مليون سنة؟]
“أليس هناك شيء كالتناسخ؟”
[فلنذهب من ذلك الاتجاه. ذلك الاتجاه يؤدي مباشرة للأم المقدسة للجبل العظيم.]
“مم…!”
[فلنذهب من ذلك الاتجاه. ذلك الاتجاه يؤدي مباشرة للأم المقدسة للجبل العظيم.]
“حتى الموقر الإمبراطوري، وقبل أن تصير الموقر الإمبراطوري، لا بد أنها حظيت بحياة سابقة. وإذا تتبعتَ التاريخ للوراء بما يكفي لِما قبل ولادتهم… ففي حياتهم السابقة، من الممكن أنهم كانوا متزوجين من شخص ما. وجنباً إلى جنب مع شخص ما، كان بإمكانهم حمل وتربية الأطفال.”
في النهاية، أشعر أنه من الأفضل إقناعهم باستخدام الأسلوب الأكثر مباشرة.
“…! أرى. شكراً لك.”
“جيد.”
“جيد. أنا سعيد لظني أنني تمكنتُ من تقديم العون.”
[أرى. أرشدنا لأكبر تلك الثغرات.]
بذلك، نجحتُ في استعادة كيم يون من الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ، ونلتُ بعض المعرفة غير المتوقعة أيضاً.
في بحر داخلي بالقرب من ذلك النطاق السماوي، كان طاووس فريد من النور يحلق؛ إنه الوحش الخالد الطاووس الزجاجي. إنه خالد الشبكة العظمى للمرحلة المتأخرة، الجاهل.
‘صحيح. إذا فكرتُ في التناسخ، فلا يمكنني تجاهل الحياة السابقة للموقر السماوي للعالم السفلي.’
“…!”
في هذه الحالة… ‘بالعودة عندما كان طاغوت الإشراق الأعلى الأول هونغ فان موجوداً، هل التقت الحياة السابقة للعالم السفلي بهونغ فان و… صارا زوجين؟’
لماذا يكون الأمر أنه عندما أجمع بين وجهي هونغ فان والموقر السماوي للعالم السفلي— يظهر هيون رانغ؟
بِعقل مليء بالأفكار المتشابكة، غادرتُ نطاق حدود الأرض السماوي للذهاب لاختطاف ‘الرفيقة’ الأخيرة… أو بشكل أكثر دقة، من تملك ‘الإمكانية لتكون رفيقة’.
: : مَـانتـرَا إبادة الـظَّـوَاهِـرِ !!! : :
الفضاء بين النطاقات السماوية.
“لا تنطق بكلمات غبية، يا سيو أون هيون. هناك كلمة ‘دابانغ’، فلماذا تستخدم مثل هذا المصطلح الغبي؟”
البحر الداخلي.
[أنا أريد دمج الأيدي معك.]
هناك، خلقتُ بُعداً صغيراً حيث يمكنني التحدث باختصار مع رفاقي.
[أهكذا الأمر؟ شكراً لك على إرشادنا.]
كيغيغيغيغيك!
“مم، معذرة… لا بد أنني نسيتُ للحظة.”
بالرغم من مناداتي له بخلق بُعد صغير، إلا أن كل ما أفعله حقاً هو بسط قوة الجذب من حولي وتشكيل مفهوم الفضاء مؤقتاً عبر قوة جذب قوية.
“أوه هي-سو… ونظراً لتدابير الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، هي عالقة في قدر لا نعرف فيه متى أو أين ستموت وهي تقاتل. وحتى في هذه اللحظة بالذات… يمكن أن تموت وهي تقاتل شخصاً ما. وبعبارة أخرى…”
طاك!
[أنا أريد دمج الأيدي معك.]
داخل البُعد الصغير الذي خلقتُه. عندما نقرتْ كيم يون بأصابعها، تصادمت جسيمات لا تحصى مع بعضها البعض وبدأت في التشكل. وفي الوقت نفسه، وجدنا أنفسنا في لمح البصر جالسين في ما يشبه مقهى في سيول.
“آهاها، مرحباً يا سيو أون هيون؟ ومن يكون كل هؤلاء الناس؟ يا لها من وجوه تثير الحنين!”
“همم، ‘غاباي’. لقد مرت فترة.”
“إمم… مـ- مئة مليون سنة، هاه…؟”
أطلقتُ صوتاً من الإعجاب وأنا أنظر في الأرجاء، ونهرتني كانغ مين-هي:
من الهاوية البعيدة للبحر الداخلي، بدأت أربع عناقيد من النور في التحليق للداخل.
“… لماذا نسيتَ لغة الأرض؟”
“جيد.”
“…؟ كانوا ينادونه غاباي على الأرض أيضاً…”
[نعم. في الوقت الحالي، تقفل الأم المقدسة للجبل العظيم نطاق محور الأرض السماوي عبر بحر دم جبل الجثث، مما يجعل التسلل مستحيلا على الدخلاء. ولكني كنتُ أبحث عن ثغرة في ذلك الحاجز المنيع.]
“لا تنطق بكلمات غبية، يا سيو أون هيون. هناك كلمة ‘دابانغ’، فلماذا تستخدم مثل هذا المصطلح الغبي؟”
“إذا كنا لا نريد اختبار نهاية العالم… فنحن بحاجة للقبض على أوه هي-سو وختمها.”
ولكن من كلمات جيون ميونغ هون، أدركتُ على الفور أنني مخطئ. يبدو أنه ومنذ إعادة هيكلة شكل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، هناك بعض المشاكل في استعادة الذكريات.
سيو أون هيون، الكاشف عن جسده الرئيسي بينما يدوس عبر عناقيد نجمية لا تحصى، فتح فمه:
“مم، معذرة… لا بد أنني نسيتُ للحظة.”
ارتعد الطاووس الزجاجي والتفت عائداً لسيو أون هيون.
لسبب ما، بدت عينا كانغ مين-هي وكأنهما تطلقان تنهيدة، ولكن الأمر ليس بمشكلة كبرى. وبدندنتها لنفسها، توجهت كيم يون نحو الآلة التي تخمر الغاباي وبدأت في إعداد الغاباي. واستنشقنا رائحة الغاباي بينما تذكرنا الأوقات الخوالي بعد طول غياب.
تحركت الرغوة في فنجان الغاباي الخاص بي وشكلت عبارة. يبدو أن كيم يون قد تلاعبت بجهاز التخمير لتجاوز قيود بونغ ميونغ. واختلجت عينا جيون ميونغ هون أيضاً.
وبعد فترة، رشفتُ من الغاباي وتحدثتُ بتعبير جاد:
“بشكل دقيق، لم يشاطر أحد المودة معهم، ولكنهم يملكون أطفالاً.”
“هناك شيء أحتاج لقوله. من هنا فصاعداً… سأذهب للقبض على أوه هي-سو.”
أخيراً، وصلوا أمام قصر هائل.
السبب في محاولتي لاختطاف أوه هي-سو في هذا الوضع الحالي واضح.
ومع ذلك، فإن حقيقة أن الطاووس الزجاجي يعرف أسماءهم وألقابهم الخالدة تعود لنسخته المختومة داخل جسد سيو أون هيون. تلك النسخة كانت تفسر حكمتهم وتنقلها للجسد الرئيسي.
‘يجب عليّ الذهاب للبحر الخارجي.’
“مم… لا، أرى. لا بد أن هناك سبباً وراء عدم شرح هذا. لن أتجرأ على شرحه؛ وسيتعين عليك سماعه مباشرة في الوقت المناسب.”
إذا كنتُ في البحر الخارجي, فحتى مانترا شق السماء لا تخيفني… ولكن المشكلة تكمن فيمن يتبقى في جبل سوميرو.
ارتعد الطاووس الزجاجي والتفت عائداً لسيو أون هيون.
‘إذا ذهبتُ للبحر الخارجي، فليس لدي فكرة متى سأعود.’
لماذا يكون الأمر أنه عندما أجمع بين وجهي هونغ فان والموقر السماوي للعالم السفلي— يظهر هيون رانغ؟
بالنظر لحالة كيم يونغ هون، يبدو أن الوقت يلتوي لِغرابة الأمر في البحر الخارجي. وإذا ساءت الأمور، فقد أعود من البحر الخارجي لأجد أن ملايين السنين قد مرت في جبل سوميرو. لذا لا يمكنني مطلقاً التغاضي عن احتمالية أنه، وفي ذلك الوقت العابر، يمكن لأوه هي-سو أن تُقتل على يد شخص ما.
وتماًماً كما أوشك بونغ ميونغ على شرح الداو للعالم السفلي لي، ومضت عيناه فجأة وغير الموضوع.
‘إذا ساء شيء ما، فقد يموت الجميع. أنا بحاجة للتحرك قبل أن تُقتل. يجب عليّ خلق فترة سماح أدنى على الأقل.’
“همم… تلك العاهرة الخائنة؟”
ذلك هو السبب في أنني أنوي القبض عليها قبل التوجه للبحر الخارجي.
“إذا كنا لا نريد اختبار نهاية العالم… فنحن بحاجة للقبض على أوه هي-سو وختمها.”
“همم… تلك العاهرة الخائنة؟”
[هنغ، يا لها من خسارة… بما أنك أتيتَ طوال هذا الطريق لنطاق محور الأرض السماوي، ألا يمكنك الـتزاوج معي لمجرد مليون سنة؟]
اختلج حاجب كانغ مين-هي وهي ترفع فنجان الشاي الخاص بها.
[حسنًا إذاً، سأتركك تتعامل مع أمورك مع الأم المقدسة للجبل العظيم أولاً. تقدم، يا سيو أون هيون.]
“لماذا لا تتركها تعيش بمفردها فحسب؟ وفقاً للمعلم، هي تعاني بالفعل في مكان ما يُدعى بنطاق محور الأرض السماوي.”
[همم؟]
— أهناك سبب؟
“… لماذا نسيتَ لغة الأرض؟”
تحركت الرغوة في فنجان الغاباي الخاص بي وشكلت عبارة. يبدو أن كيم يون قد تلاعبت بجهاز التخمير لتجاوز قيود بونغ ميونغ. واختلجت عينا جيون ميونغ هون أيضاً.
[قاسي للغاية. إذاً، وبينما هو أمر يدعو للأسف، فلنلتقِ مجدداً في المرة القادمة.]
“لأكون صادقاً، كنا مقربين ذات مرة… ولكن أليست خائنة الآن؟ لم يكن الأمر لمجرد مرة أو مرتين أن دمجتْ هي و سيو هويل ذاك القوى وكادوا يمحوننا… بصدق، يمكنك القول إننا خسرنا طائفة الـ ووجي الدينية لأنها وسيو هويل دمجوا القوى ودفعونا لداخل نطاق الأشباح السُفلي.”
رفع سيو أون هيون كلتا يديه. وداخل راحتيه، بدأ يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة في التجمع. وفي اللحظة التي رأوا فيها ذلك، بدأ الطاووس الزجاجي غريزياً في التراجع.
“… نعم، حدث ذلك.”
الفصل 659: سأعلمكِ بشكل صحيح
ابتسمتُ بمرارة وتحدثتُ:
“…! أرى. شكراً لك.”
“ولكن حتى لو كانت خائنة، فيجب ألا تموت.”
“قد يكون سؤالاً وقحاً نوعاً ما… ولكن هل حظيت الموقر السماوي للعالم السفلي بطفل يوماً؟ أو إذا لم يكن ذلك… فربما زواج أو شيء من هذا القبيل؟”
“لماذا؟”
وفوراً بعد ذلك،
“… لماذا… هاه؟”
كيووونغ!
أنا لا أعرف كيفية شرح الأمر. فقول إنني أنقذ أوه هي-سو من ظل سيو هويل، أو إنني أنقذها لأنها أصبحت ابنة أخي، هو مجرد سبب شخصي للغاية بالنسبة لي. وقول إنني أفعل ذلك من أجل أوه هيون-سوك أمر صعب، بما أنه ليس هنا حالياً. وعندما قال كيم يونغ هون إنه متجه للمستقبل حيث نتحدى ‘نحن’ قاعة الاستقبال، أنا لا أعرف ما إذا كان ذاك الـ ‘نحن’ يشمل أوه هي-سو أم لا. وبالتالي، فإن قول لماذا يتوجب عليّ إنقاذها هو أمر يصعب شرحه لرفاقي الذين لا يعرفون بشأن التراجع.
بِتصرفه ظاهرياً كشيطان جنس مجنون، بدأ الطاووس الزجاجي حساباً بارداً بالداخل. ‘يريدون التعاون معي لفعل شيء مقيد بالأم الـمقدسة للجبل العظيم داخل نطاق محور الأرض السماوي؟ جيد. هذه فرصة تأتي مرة في العمر؛ فقد ازدادت احتمالات اختطاف الأم المقدسة للجبل العظيم بأمان، وبينما هم مشتتون بها، إذا طعنتُهم من الخلف بنور تقدم الأفيديا الزجاجي، فقد أتمكن من نيل فرصة معهم أيضاً.’ اشتعلت عيناه.
‘وعلاوة على ذلك، فحتى قدري ليس بالتراجع اللانهائي، والتراجع ينتمي لشخص آخر…’
“نعم. فحتى من بين رفاقنا السابقين، كان هناك حاصدو أرواح أعجبوا بالموقر الإمبراطوري ورغبوا في مشاطرة المودة، ولكن الموقر الإمبراطوري رفضتْ. وقالت الموقر الإمبراطوري إنها وحتى تكمل الداو الخاص بها، لن تمنح أو تتلقى شيئاً يُدعى بـ ‘الحب’ مع أي أحد.”
لا أزال أشعر ببصيرة قوية بأنه يجب ألا أتحدث عن ذلك. فمن الصعب تماماً التحدث عن أمر كيم يونغ هون دون شرح التراجع. وبعد برهة من التفكير، تحدثتُ علانية.
وفوراً بعد ذلك،
في النهاية، أشعر أنه من الأفضل إقناعهم باستخدام الأسلوب الأكثر مباشرة.
[يبدو أنك كنتَ تبحث عن طريقة لدخول نطاق محور الأرض السماوي؟]
“من أجل تأجيل… دمار العالم.”
كوجوجوجوجو!
“همم؟”
[همم!]
“استمعوا جيداً. أوه هي-سو هي الآن… التلميذة لطاغوت الجبل العظيم الأعلى الذي محى طائفة الـ ووجي الدينية.”
مرحلتها تظل فقط عند المرحلة المبكرة للخلود الحقيقي، ولكن داخل نطاق محور الأرض السماوي، المليء ببحر دم جبل الجثث، تصبح قوية بما يكفي لتهديد حتى الطاووس الزجاجي، الذي يقبع عند مستوى اللورد الخالد. وبشكل دقيق، إنها بقايا الطاغوت الأعلى للجبل العظيم هي من تمتلك مثل هذه القوة.
بدأتُ في إقناع رفاقي باستخدام الحقائق الأكثر طبيعية. فالطاغوت الأعلى للجبل العظيم يستعد للمانترا المرعبة المدمرة للعالم والمسماة بمانترا شق السماء. والطريقة الأسرع لإكمالها هي بقتل تلميذته، أوه هي-سو. أوه هي-سو مقدر لها أن تُقتل على يد ‘شخص ما’ في جبل سوميرو عبر أي وسيلة كانت.
إنه حقاً شعور غريب؛ فالأمر لا يشبه اتصال شظايا الحقيقة التي أعرفها لتشكل حقيقة كاملة. بل بالأحرى، كلما تعلمتُ أكثر، كلما شعرتُ بعمق أنني أغرق في وحل.
“ولهذا السبب… يجب علينا القبض على أوه هي-سو. السيناريو الأفضل سيكون إقناعها بأن تصير رفيقة حقيقية بعد إحضارها… ولكن ذلك يبدو غير مرجح. لذا سنقبض عليها ونختمها.”
‘وعلاوة على ذلك، فحتى قدري ليس بالتراجع اللانهائي، والتراجع ينتمي لشخص آخر…’
على أقل تقدير، فإن فعل ذلك سيؤخر اكتمال مانترا شق السماء لفترة دنيا تبلغ مئة مليون سنة. وفي أقصى الأحوال، لمليار سنة.
“إمم…”
“إمم… مـ- مئة مليون سنة، هاه…؟”
[فلنذهب من ذلك الاتجاه. ذلك الاتجاه يؤدي مباشرة للأم المقدسة للجبل العظيم.]
كونه رضيعاً لم يعش حتى مجرد مئة ألف سنة في هذه الدورة، بدا جيون ميونغ هون مرتبكاً قليلاً بفعل المقياس الزمني لمئة مليون سنة.
‘في ذلك الوقت… ظننتُ فقط أنه أصيب فجأة بالشهوة أو شيء من هذا القبيل…’
“للجميع، تذكروا هذا؛ نحن الآن خالدون حقيقيون. وبما أنه يمكننا تحديد فترات حياتنا بالطول الذي نرغب فيه… فحتى مئة مليون سنة تقع جيداً داخل إطارنا الزمني المنظور.”
‘بالتأكيد… هي جذر التاريخ. الكائن الذي اقترب لأقرب حد من مقعد الحياة ذاته…’
“إمم…”
حبستُ أنفاسي فجأة، بعد أن أُخِذتُ على حين غرة بالصلة الغامضة التي طفت في عقلي.
“لذا استمعوا جيداً. لا يهم ما نفعله بالتحرك للأمام، ولا يهم أي أهداف نملكها… نحن بحاجة لفترة السماح هذه.”
مع تجمع المزيد من بحار دم جبل الجثث، بدأت هالة أوه هي-سو في الاندفاع. وتصبب الطاووس الزجاجي عرقاً بارداً.
تحدثتُ بجدية لرفاقي.
رفع سيو أون هيون كلتا يديه. وداخل راحتيه، بدأ يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة في التجمع. وفي اللحظة التي رأوا فيها ذلك، بدأ الطاووس الزجاجي غريزياً في التراجع.
“أوه هي-سو… ونظراً لتدابير الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، هي عالقة في قدر لا نعرف فيه متى أو أين ستموت وهي تقاتل. وحتى في هذه اللحظة بالذات… يمكن أن تموت وهي تقاتل شخصاً ما. وبعبارة أخرى…”
اختلج حاجب كانغ مين-هي وهي ترفع فنجان الشاي الخاص بها.
“إذا كنا لا نريد اختبار نهاية العالم… فنحن بحاجة للقبض على أوه هي-سو وختمها.”
“سنكون في طريقنا الآن إذاً. ولكن قبل ذلك، هناك شيء أود سؤاله.”
“نعم. ونحن بحاجة لتمديد فترة حياتها عبر نبوءات مستمرة، بحيث يتم منع حتى الموت بأسباب طبيعية. فإذا ماتت بسبب الشيخوخة وهي في عهدتنا، فقد يُفسر ذلك كجريمة قتل.”
[لا نملك أموراً معك، بل مع نطاق محور الأرض السماوي.]
في النهاية، وبغض النظر عن كيفية موتها، فإن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم سيفرض التفسير ليكون جريمة قتل، لذا يجب ألا نتركها تموت أبداً.
ومن حول أوه هي-سو، بدأ جبل من الجثث في البروز؛ بقايا الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. ومع ذلك فحتى الحضور المحض للبقايا يملأ الفضاء، وبدأ نحيب شبحي يقسم السماء والأرض.
“لهذا السبب، إذا قبضنا على أوه هي-سو، وحرصنا على ألا تموت أبداً، وختمناها بحيث لا يمكنها فعل شيء… فسنؤمن مئة مليون سنة على الأقل.”
وييييينغ!
“همم، مفهوم.”
كونه رضيعاً لم يعش حتى مجرد مئة ألف سنة في هذه الدورة، بدا جيون ميونغ هون مرتبكاً قليلاً بفعل المقياس الزمني لمئة مليون سنة.
“جيد.”
“هذا سؤال مسلٍ. لا بد أنك رأيتَ شيئاً أو شخصاً تعتقد أنه من سلالة دم ذلك الشخص؟”
— في هذه الحالة… لا حيلة في الأمر.
“همم… تلك العاهرة الخائنة؟”
وهكذا، وافقنا جميعاً على خطة اختطاف أوه هي-سو وبدأنا في التحرك للقبض عليها.
[… ليس ضرورياً.]
كوجوجوجوجو!
سيو أون هيون، الكاشف عن جسده الرئيسي بينما يدوس عبر عناقيد نجمية لا تحصى، فتح فمه:
نطاق محور الأرض السماوي.
“إمم…”
في بحر داخلي بالقرب من ذلك النطاق السماوي، كان طاووس فريد من النور يحلق؛ إنه الوحش الخالد الطاووس الزجاجي. إنه خالد الشبكة العظمى للمرحلة المتأخرة، الجاهل.
“لهذا السبب، إذا قبضنا على أوه هي-سو، وحرصنا على ألا تموت أبداً، وختمناها بحيث لا يمكنها فعل شيء… فسنؤمن مئة مليون سنة على الأقل.”
[بحر دم جبل الجثث للطاغوت الأعلى للجبل العظيم هو المشكلة. ليس هناك ثغرة تقريباً، أليس كذلك؟ ولاختراق الثغرات الضئيلة الموجودة، أنا أفتقر للقوة النارية الكافية بمفردي… إذا فرضتُ طريقي قسراً فحسب، وحركت الأم المقدسة للجبل العظيم بحر دم جبل الجثث مستعيرة قوة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، فقد ينتهي بي المطاف صائراً جزءاً منه.]
“نعم، أنا أفهم. إذاً… ولمجرد التأكيد، ليس هناك أحد شاطر المودة مع الموقر الإمبراطوري، ولا أي طفل لهم؟”
حلق الطاووس الزجاجي بجموح حول نطاق محور الأرض السماوي، مسجلاً ثغراته بنظرة جادة. وكان ذلك عندما حدث الأمر.
‘كما هو متوقع…’
[همم؟]
تحركت الرغوة في فنجان الغاباي الخاص بي وشكلت عبارة. يبدو أن كيم يون قد تلاعبت بجهاز التخمير لتجاوز قيود بونغ ميونغ. واختلجت عينا جيون ميونغ هون أيضاً.
من الهاوية البعيدة للبحر الداخلي، بدأت أربع عناقيد من النور في التحليق للداخل.
إنهم أربعة خالدين حقيقيين.
[همم!]
[اخرجي يا أوه هي-سو!]
إنهم أربعة خالدين حقيقيين.
“استمعوا جيداً. أوه هي-سو هي الآن… التلميذة لطاغوت الجبل العظيم الأعلى الذي محى طائفة الـ ووجي الدينية.”
مبيد السماء جيون ميونغ هون.
“عفواً…؟”
السيدة الأم الشبحية كانغ مين-هي.
[أنا أريد دمج الأيدي معك.]
السيدة كاملة التفتح كيم يون.
“هذا سؤال مسلٍ. لا بد أنك رأيتَ شيئاً أو شخصاً تعتقد أنه من سلالة دم ذلك الشخص؟”
و… عودة الصقيع الشاسع، سيو أون هيون.
“استمعوا جيداً. أوه هي-سو هي الآن… التلميذة لطاغوت الجبل العظيم الأعلى الذي محى طائفة الـ ووجي الدينية.”
[ذ- ذلك الشخص يكون…!]
[فلنذهب من ذلك الاتجاه. ذلك الاتجاه يؤدي مباشرة للأم المقدسة للجبل العظيم.]
احمرت عينا الطاووس الزجاجي. فسيو أون هيون، خالد الشبكة العظمى القوي بمستوى اللورد الخالد والذي عجز الطاووس الزجاجي عن التهامه، يقترب منه بمحض إرادته الخاصة. ومع ذلك، وبعد إلقاء نظرة خاطفة على مبيد السماء والسيدة الأم الشبحية، التفت الطاووس الزجاجي بعد ذلك لكيم يون.
وييييينغ!
‘بخلاف السيدة الأم الشبحية، البقية غير مألوفين.’
‘بالطبع، لن أكون قادراً على قتلهم في ضربة واحدة… ولكن هذا القدر كافٍ. فهدفي ليس القتل البربري والتعرض للقتل على أي حال. وحتى لو تمكنتُ فقط من تحويلهم لبلهاء لبرهة، فلنقل، ألف سنة، فذلك أكثر من كافٍ للاستمتاع بالـتزاوج. وجميعهم خالدون حقيقيون لا معرفة لي بهم، ومما يعني أن أحداً منهم لن يفهم نور تقدم الأفيديا الزجاجي الخاص بي أو أنماط سلوكي.’
ومع ذلك، فإن حقيقة أن الطاووس الزجاجي يعرف أسماءهم وألقابهم الخالدة تعود لنسخته المختومة داخل جسد سيو أون هيون. تلك النسخة كانت تفسر حكمتهم وتنقلها للجسد الرئيسي.
مرحلتها تظل فقط عند المرحلة المبكرة للخلود الحقيقي، ولكن داخل نطاق محور الأرض السماوي، المليء ببحر دم جبل الجثث، تصبح قوية بما يكفي لتهديد حتى الطاووس الزجاجي، الذي يقبع عند مستوى اللورد الخالد. وبشكل دقيق، إنها بقايا الطاغوت الأعلى للجبل العظيم هي من تمتلك مثل هذه القوة.
‘يبدو أن أحدهم من سلالة دو غون الخالد؟ والأخرى… تحمل رائحة الطاغوت الأعلى للتحرر وأيضاً الصقيع الشاسع… تبدو كخالد حقيقي تحت إمرة الطاغوت الأعلى للتحرر. همم، مع وجود هؤلاء الثلاثة والسيدة الأم الشبحية معاً، لن أكون قادراً على أكل سيو أون هيون الآن. خسارة، ولكن سيتعين عليّ انتظار فرصة أخرى.’
‘بالتفكير في الأمر… ألم تكن هناك حادثة كهذه من قبل؟’
بإنهاء حساباته سريعاً، قمع الطاووس الزجاجي شهوته وتحدث:
“جيد. أنا سعيد لظني أنني تمكنتُ من تقديم العون.”
[أي أمور تملكها معي، يا سيو أون هيون؟]
بِكون رتبته ساحقة للغاية، فحتى الطاووس الزجاجي لم يتمكن من سماع صوت سيو أون هيون بشكل صحيح. وبسماع ما يتلو ذلك، امتلأت عينا الطاووس الزجاجي بالرعب.
[لا نملك أموراً معك، بل مع نطاق محور الأرض السماوي.]
‘صحيح. إذا فكرتُ في التناسخ، فلا يمكنني تجاهل الحياة السابقة للموقر السماوي للعالم السفلي.’
[هنغ، يا لها من خسارة… بما أنك أتيتَ طوال هذا الطريق لنطاق محور الأرض السماوي، ألا يمكنك الـتزاوج معي لمجرد مليون سنة؟]
البحر الداخلي.
[… ليس ضرورياً.]
: : سَـأُعَـلِّـمُـكِ بِـشَـكْـلٍ صَـحِـيـحٍ : :
[قاسي للغاية. إذاً، وبينما هو أمر يدعو للأسف، فلنلتقِ مجدداً في المرة القادمة.]
[هنغ، يا لها من خسارة… بما أنك أتيتَ طوال هذا الطريق لنطاق محور الأرض السماوي، ألا يمكنك الـتزاوج معي لمجرد مليون سنة؟]
بمصه لشفتيه، بسط الطاووس الزجاجي أجنحته ليبعد نفسه عن مجموعة سيو أون هيون. ولكن عندها، وصل صوت لا يصدق لأذني الطاووس الزجاجي.
“مم…!”
[أنا أريد دمج الأيدي معك.]
في النهاية، وبغض النظر عن كيفية موتها، فإن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم سيفرض التفسير ليكون جريمة قتل، لذا يجب ألا نتركها تموت أبداً.
[ماذا…!؟ تريد فعل ذلك بيدي!؟]
“جيد.”
ارتعد الطاووس الزجاجي والتفت عائداً لسيو أون هيون.
‘لذا… هذه في الواقع فرصة جيدة.’
[… يتعين علينا أيضاً دخول نطاق محور الأرض السماوي ولقاء الأم المقدسة للجبل العظيم. وبسبب ذلك، نريد دمج القوى معك، أنت الذي تحاول دخول نطاق محور الأرض السماوي. حسنًا؟ أتقبل الاقتراح؟]
في النهاية، أشعر أنه من الأفضل إقناعهم باستخدام الأسلوب الأكثر مباشرة.
[أوووو، تريد الإندماج معي… حسنًا…]
‘في ذلك الوقت… ظننتُ فقط أنه أصيب فجأة بالشهوة أو شيء من هذا القبيل…’
بِتصرفه ظاهرياً كشيطان جنس مجنون، بدأ الطاووس الزجاجي حساباً بارداً بالداخل. ‘يريدون التعاون معي لفعل شيء مقيد بالأم الـمقدسة للجبل العظيم داخل نطاق محور الأرض السماوي؟ جيد. هذه فرصة تأتي مرة في العمر؛ فقد ازدادت احتمالات اختطاف الأم المقدسة للجبل العظيم بأمان، وبينما هم مشتتون بها، إذا طعنتُهم من الخلف بنور تقدم الأفيديا الزجاجي، فقد أتمكن من نيل فرصة معهم أيضاً.’ اشتعلت عيناه.
“من أجل تأجيل… دمار العالم.”
‘بالطبع، لن أكون قادراً على قتلهم في ضربة واحدة… ولكن هذا القدر كافٍ. فهدفي ليس القتل البربري والتعرض للقتل على أي حال. وحتى لو تمكنتُ فقط من تحويلهم لبلهاء لبرهة، فلنقل، ألف سنة، فذلك أكثر من كافٍ للاستمتاع بالـتزاوج. وجميعهم خالدون حقيقيون لا معرفة لي بهم، ومما يعني أن أحداً منهم لن يفهم نور تقدم الأفيديا الزجاجي الخاص بي أو أنماط سلوكي.’
[… يتعين علينا أيضاً دخول نطاق محور الأرض السماوي ولقاء الأم المقدسة للجبل العظيم. وبسبب ذلك، نريد دمج القوى معك، أنت الذي تحاول دخول نطاق محور الأرض السماوي. حسنًا؟ أتقبل الاقتراح؟]
بالطبع، حقيقة كونهم ‘شيطان جنس مجنون’ معروفة عبر الكون بأكمله. ولكن قلة قليلة جداً من يعرفون أن الطبيعة الحقيقية للطاووس الزجاجي هي طبيعة ‘مجنون شهوة بارد الدم يكتفي بتمثيل دور شيطان جنس مجنون’. إنها حقيقة معروفة فقط لأولئك الأقوياء والمرنين بما يكفي للحفاظ على عقولهم أثناء الـتزاوج مع الطاووس الزجاجي لأكثر من مئة ألف سنة.
حلق الطاووس الزجاجي بجموح حول نطاق محور الأرض السماوي، مسجلاً ثغراته بنظرة جادة. وكان ذلك عندما حدث الأمر.
‘لذا… هذه في الواقع فرصة جيدة.’
“إمم…”
[حسنًا! سأفعلها! إذا كان بإمكاني أن أصير واحداً معك، فسأفعل أي شيء! أتحتاج معونتي؟ ما الذي يجب عليّ فعله؟]
“لا تنطق بكلمات غبية، يا سيو أون هيون. هناك كلمة ‘دابانغ’، فلماذا تستخدم مثل هذا المصطلح الغبي؟”
[يبدو أنك كنتَ تبحث عن طريقة لدخول نطاق محور الأرض السماوي؟]
اختلج حاجب كانغ مين-هي وهي ترفع فنجان الشاي الخاص بها.
[نعم. في الوقت الحالي، تقفل الأم المقدسة للجبل العظيم نطاق محور الأرض السماوي عبر بحر دم جبل الجثث، مما يجعل التسلل مستحيلا على الدخلاء. ولكني كنتُ أبحث عن ثغرة في ذلك الحاجز المنيع.]
“… ما الذي تعنيه بذلك؟”
[أرى. أرشدنا لأكبر تلك الثغرات.]
[نعم. في الوقت الحالي، تقفل الأم المقدسة للجبل العظيم نطاق محور الأرض السماوي عبر بحر دم جبل الجثث، مما يجعل التسلل مستحيلا على الدخلاء. ولكني كنتُ أبحث عن ثغرة في ذلك الحاجز المنيع.]
[حسنًا!]
عند تلك الكلمات، شعرتُ لمرة أخرى بالقوة الساحقة والرتبة العظمى للعالم السفلي.
بإخفائه لنواياه الخبيثة، أرشد الطاووس الزجاجي مجموعة سيو أون هيون لإحدى الثغرات التي راقبها سابقاً. ‘قد تكون قوتي النارية قاصرة، ولكن بوجودنا نحن الخمسة، يمكننا بالتأكيد الاختراق.’ ثم، وفور الوصول للثغرة، شرح الطاووس الزجاجي كيفية التغلغل فيها، وهكذا بدأ سيو أون هيون، والطاووس الزجاجي، والبقية في إطلاق الهجمات نحو الثغرة.
“قد يكون سؤالاً وقحاً نوعاً ما… ولكن هل حظيت الموقر السماوي للعالم السفلي بطفل يوماً؟ أو إذا لم يكن ذلك… فربما زواج أو شيء من هذا القبيل؟”
كواغوجوغوجوانغ!
ومن حول أوه هي-سو، بدأ جبل من الجثث في البروز؛ بقايا الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. ومع ذلك فحتى الحضور المحض للبقايا يملأ الفضاء، وبدأ نحيب شبحي يقسم السماء والأرض.
الحجاب البُعدي لنطاق محور الأرض السماوي. بكونه معززاً ببحر دم جبل الجثث المحقون من قبل أوه هي-سو، انهار ذلك الحجاب البُعدي أخيراً، ونال سيو أون هيون وفصيل الطاووس الزجاجي الدخول لنطاق محور الأرض السماوي.
[يبدو أنك كنتَ تبحث عن طريقة لدخول نطاق محور الأرض السماوي؟]
‘أخيراً!’
‘ما هذا؟’
أطلق الطاووس الزجاجي صيحة فرح وبدأ على الفور في إرشاد مجموعة سيو أون هيون.
[بحر دم جبل الجثث للطاغوت الأعلى للجبل العظيم هو المشكلة. ليس هناك ثغرة تقريباً، أليس كذلك؟ ولاختراق الثغرات الضئيلة الموجودة، أنا أفتقر للقوة النارية الكافية بمفردي… إذا فرضتُ طريقي قسراً فحسب، وحركت الأم المقدسة للجبل العظيم بحر دم جبل الجثث مستعيرة قوة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، فقد ينتهي بي المطاف صائراً جزءاً منه.]
[فلنذهب من ذلك الاتجاه. ذلك الاتجاه يؤدي مباشرة للأم المقدسة للجبل العظيم.]
و… عودة الصقيع الشاسع، سيو أون هيون.
كوجوجوجوجو!
“حتى الموقر الإمبراطوري، وقبل أن تصير الموقر الإمبراطوري، لا بد أنها حظيت بحياة سابقة. وإذا تتبعتَ التاريخ للوراء بما يكفي لِما قبل ولادتهم… ففي حياتهم السابقة، من الممكن أنهم كانوا متزوجين من شخص ما. وجنباً إلى جنب مع شخص ما، كان بإمكانهم حمل وتربية الأطفال.”
تحرك الخالدون الحقيقيون الخمسة نحو موقع الأم المقدسة للجبل العظيم أوه هي-سو. كم من الوقت يعبرون عبر نطاق محور الأرض السماوي، حيث تعصف الطاقة الشيطانية المشؤومة بجموح؟
‘بالتأكيد… هي جذر التاريخ. الكائن الذي اقترب لأقرب حد من مقعد الحياة ذاته…’
أخيراً، وصلوا أمام قصر هائل.
[حسنًا! سأفعلها! إذا كان بإمكاني أن أصير واحداً معك، فسأفعل أي شيء! أتحتاج معونتي؟ ما الذي يجب عليّ فعله؟]
[إنه قصر الأم المقدسة للجبل العظيم! يجب أن تكون بالداخل.]
“لا تنطق بكلمات غبية، يا سيو أون هيون. هناك كلمة ‘دابانغ’، فلماذا تستخدم مثل هذا المصطلح الغبي؟”
[أهكذا الأمر؟ شكراً لك على إرشادنا.]
“في هذا العالم، كل كائن ‘تناسخ لمرة واحدة على الأقل بعد الموت’… هم جميعاً بشكل أساسي أطفالهم. في الحقيقة، عملياً كل حياة توجد في هذا العالم… لا تختلف عن كونها طفلاً للموقر الإمبراطوري.”
[حسنًا إذاً، سأتركك تتعامل مع أمورك مع الأم المقدسة للجبل العظيم أولاً. تقدم، يا سيو أون هيون.]
‘صحيح. إذا فكرتُ في التناسخ، فلا يمكنني تجاهل الحياة السابقة للموقر السماوي للعالم السفلي.’
اتخذ الطاووس الزجاجي خطوة للوراء كأنما يقدم معروفاً، مبتسماً لمجموعة سيو أون هيون. ونظر سيو أون هيون إليه وأومأ برأسه.
“عفواً…؟”
[اخرجي يا أوه هي-سو!]
[فلنذهب من ذلك الاتجاه. ذلك الاتجاه يؤدي مباشرة للأم المقدسة للجبل العظيم.]
عند نداء سيو أون هيون، ارتفع شكل مألوف فوق القصر؛ الروح التي حلم بها الطاووس الزجاجي طوال هذا الوقت، والمكون الرئيسي المطلوب لتنفيذ خطة اختطاف البينغ الأزرق الخاصة بهم. إنها أوه هي-سو.
“إذا كنا لا نريد اختبار نهاية العالم… فنحن بحاجة للقبض على أوه هي-سو وختمها.”
“آهاها، مرحباً يا سيو أون هيون؟ ومن يكون كل هؤلاء الناس؟ يا لها من وجوه تثير الحنين!”
وفوراً بعد ذلك،
أجبرت ابتسامة. في الحقيقة، انها تعاني، مستخدمة تلك الابتسامة المبالغ فيها لتضليل من حولها. ورأى الطاووس الزجاجي من خلالها؛ فالجروح التي تحملها مختلفة عن تلك للبينغ الأزرق، ومع ذلك هي تحمل ندوباً عميقة أيضاً.
“أوه هي-سو… ونظراً لتدابير الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، هي عالقة في قدر لا نعرف فيه متى أو أين ستموت وهي تقاتل. وحتى في هذه اللحظة بالذات… يمكن أن تموت وهي تقاتل شخصاً ما. وبعبارة أخرى…”
‘أنا، أنا أريد شفاءها. وعبر البهجة الحسية، أريد إظهار كم هو شاسع وجميل العالم حقاً!’
عند تلك الكلمات، شعرتُ لمرة أخرى بالقوة الساحقة والرتبة العظمى للعالم السفلي.
بالنظر إليها، سال لـ الطاووس الزجاجي لعاب طاقة روحية لزج من فمه.
“في هذا العالم، كل كائن ‘تناسخ لمرة واحدة على الأقل بعد الموت’… هم جميعاً بشكل أساسي أطفالهم. في الحقيقة، عملياً كل حياة توجد في هذا العالم… لا تختلف عن كونها طفلاً للموقر الإمبراطوري.”
كيووونغ!
‘صحيح. إذا فكرتُ في التناسخ، فلا يمكنني تجاهل الحياة السابقة للموقر السماوي للعالم السفلي.’
ومن حول أوه هي-سو، بدأ جبل من الجثث في البروز؛ بقايا الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. ومع ذلك فحتى الحضور المحض للبقايا يملأ الفضاء، وبدأ نحيب شبحي يقسم السماء والأرض.
كوجوجوجوجو!
“إنه لَمن الجيد جداً رؤيتك… ومع ذلك، كم أنت أحمق. يا سيو أون هيون… أنا لا أعرف ما الذي كنتَ تفكر فيه بالجيء إلى هنا.”
مع تجمع المزيد من بحار دم جبل الجثث، بدأت هالة أوه هي-سو في الاندفاع. وتصبب الطاووس الزجاجي عرقاً بارداً.
مع تجمع المزيد من بحار دم جبل الجثث، بدأت هالة أوه هي-سو في الاندفاع. وتصبب الطاووس الزجاجي عرقاً بارداً.
‘إذا ذهبتُ للبحر الخارجي، فليس لدي فكرة متى سأعود.’
‘كما هو متوقع…’
[ماذا…!؟ تريد فعل ذلك بيدي!؟]
مرحلتها تظل فقط عند المرحلة المبكرة للخلود الحقيقي، ولكن داخل نطاق محور الأرض السماوي، المليء ببحر دم جبل الجثث، تصبح قوية بما يكفي لتهديد حتى الطاووس الزجاجي، الذي يقبع عند مستوى اللورد الخالد. وبشكل دقيق، إنها بقايا الطاغوت الأعلى للجبل العظيم هي من تمتلك مثل هذه القوة.
بالطبع، حقيقة كونهم ‘شيطان جنس مجنون’ معروفة عبر الكون بأكمله. ولكن قلة قليلة جداً من يعرفون أن الطبيعة الحقيقية للطاووس الزجاجي هي طبيعة ‘مجنون شهوة بارد الدم يكتفي بتمثيل دور شيطان جنس مجنون’. إنها حقيقة معروفة فقط لأولئك الأقوياء والمرنين بما يكفي للحفاظ على عقولهم أثناء الـتزاوج مع الطاووس الزجاجي لأكثر من مئة ألف سنة.
“اليوم، سأجعلك عاجزاً وأنفذ أوامر معلمي، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. أفهمتَ؟”
داخل البُعد الصغير الذي خلقتُه. عندما نقرتْ كيم يون بأصابعها، تصادمت جسيمات لا تحصى مع بعضها البعض وبدأت في التشكل. وفي الوقت نفسه، وجدنا أنفسنا في لمح البصر جالسين في ما يشبه مقهى في سيول.
وييييينغ!
“أوه هي-سو… ونظراً لتدابير الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، هي عالقة في قدر لا نعرف فيه متى أو أين ستموت وهي تقاتل. وحتى في هذه اللحظة بالذات… يمكن أن تموت وهي تقاتل شخصاً ما. وبعبارة أخرى…”
انتحبت بحار دم جبل الجثث التي لا تحصى وهي تنفث صيحات شبحية. وفي الوقت نفسه، بدأت الطاقة الروحية للسماء والأرض لنطاق محور الأرض السماوي في التجمع أمامها.
“إنه لَمن الجيد جداً رؤيتك… ومع ذلك، كم أنت أحمق. يا سيو أون هيون… أنا لا أعرف ما الذي كنتَ تفكر فيه بالجيء إلى هنا.”
[الآن، اسمح لي بأن أريك. ما تعلمتُه من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم…]
في النهاية، أشعر أنه من الأفضل إقناعهم باستخدام الأسلوب الأكثر مباشرة.
وفوراً بعد ذلك،
اتخذ الطاووس الزجاجي خطوة للوراء كأنما يقدم معروفاً، مبتسماً لمجموعة سيو أون هيون. ونظر سيو أون هيون إليه وأومأ برأسه.
رمش—
“حتى الموقر الإمبراطوري، وقبل أن تصير الموقر الإمبراطوري، لا بد أنها حظيت بحياة سابقة. وإذا تتبعتَ التاريخ للوراء بما يكفي لِما قبل ولادتهم… ففي حياتهم السابقة، من الممكن أنهم كانوا متزوجين من شخص ما. وجنباً إلى جنب مع شخص ما، كان بإمكانهم حمل وتربية الأطفال.”
الجميع باستثناء الطاووس الزجاجي رمشوا.
نطاق محور الأرض السماوي.
‘ماهذا…؟’
[يبدو أنك كنتَ تبحث عن طريقة لدخول نطاق محور الأرض السماوي؟]
حدق الطاووس الزجاجي وأوه هي-سو بذهول في الـ [شيء] الذي ظهر أمامهما. إنه عجلة؛ عجلة من نور النجوم. وبدأ الـ [كائن] الحامل لتلك العجلة على ظهره في الكشف عن نفسه. جسد الكائن يشتعل بنار زجاجية. وهو يرتدي رداءً مستدير الياقة أبيض، كل خيط منه مصاغ من سيوف زجاجية. وتنبت قرون من رأس الكائن، وذيل كـ ذيل وحش عند قدميه، ويداه وقدمه مسننة كتلك للوحش الشرس. وداخل العجلة على ظهره، تدور مبادئ عظمى ثلاث بيضاء نقيّة.
حدق الطاووس الزجاجي وأوه هي-سو بذهول في الـ [شيء] الذي ظهر أمامهما. إنه عجلة؛ عجلة من نور النجوم. وبدأ الـ [كائن] الحامل لتلك العجلة على ظهره في الكشف عن نفسه. جسد الكائن يشتعل بنار زجاجية. وهو يرتدي رداءً مستدير الياقة أبيض، كل خيط منه مصاغ من سيوف زجاجية. وتنبت قرون من رأس الكائن، وذيل كـ ذيل وحش عند قدميه، ويداه وقدمه مسننة كتلك للوحش الشرس. وداخل العجلة على ظهره، تدور مبادئ عظمى ثلاث بيضاء نقيّة.
إنه… الجسد الرئيسي لسيو أون هيون.
بالنظر إليها، سال لـ الطاووس الزجاجي لعاب طاقة روحية لزج من فمه.
سيو أون هيون، الكاشف عن جسده الرئيسي بينما يدوس عبر عناقيد نجمية لا تحصى، فتح فمه:
كونه رضيعاً لم يعش حتى مجرد مئة ألف سنة في هذه الدورة، بدا جيون ميونغ هون مرتبكاً قليلاً بفعل المقياس الزمني لمئة مليون سنة.
: : هل تَـعَـلَّـمْـتِ مَـانـتـرَا إبادة الـظَّـوَاهِـرِ ؟ : :
“قد يكون سؤالاً وقحاً نوعاً ما… ولكن هل حظيت الموقر السماوي للعالم السفلي بطفل يوماً؟ أو إذا لم يكن ذلك… فربما زواج أو شيء من هذا القبيل؟”
بِكون رتبته ساحقة للغاية، فحتى الطاووس الزجاجي لم يتمكن من سماع صوت سيو أون هيون بشكل صحيح. وبسماع ما يتلو ذلك، امتلأت عينا الطاووس الزجاجي بالرعب.
رفع سيو أون هيون كلتا يديه. وداخل راحتيه، بدأ يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة في التجمع. وفي اللحظة التي رأوا فيها ذلك، بدأ الطاووس الزجاجي غريزياً في التراجع.
‘مـ- ما…!؟’
بِعقل مليء بالأفكار المتشابكة، غادرتُ نطاق حدود الأرض السماوي للذهاب لاختطاف ‘الرفيقة’ الأخيرة… أو بشكل أكثر دقة، من تملك ‘الإمكانية لتكون رفيقة’.
رفع سيو أون هيون كلتا يديه. وداخل راحتيه، بدأ يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة في التجمع. وفي اللحظة التي رأوا فيها ذلك، بدأ الطاووس الزجاجي غريزياً في التراجع.
‘كما هو متوقع…’
السماء والأرض وكل ما فوقها.
“نعم. ونحن بحاجة لتمديد فترة حياتها عبر نبوءات مستمرة، بحيث يتم منع حتى الموت بأسباب طبيعية. فإذا ماتت بسبب الشيخوخة وهي في عهدتنا، فقد يُفسر ذلك كجريمة قتل.”
: : سَـأُعَـلِّـمُـكِ بِـشَـكْـلٍ صَـحِـيـحٍ : :
“إنه لَمن الجيد جداً رؤيتك… ومع ذلك، كم أنت أحمق. يا سيو أون هيون… أنا لا أعرف ما الذي كنتَ تفكر فيه بالجيء إلى هنا.”
بدأت إرادة روح الجبل الملتحفة برداء مستدير الياقة أبيض من جبال السيوف في الانتشار عبر العالم:
[أنا أريد دمج الأيدي معك.]
: : مَـانتـرَا إبادة الـظَّـوَاهِـرِ !!! : :
داخل البُعد الصغير الذي خلقتُه. عندما نقرتْ كيم يون بأصابعها، تصادمت جسيمات لا تحصى مع بعضها البعض وبدأت في التشكل. وفي الوقت نفسه، وجدنا أنفسنا في لمح البصر جالسين في ما يشبه مقهى في سيول.
“نعم. فحتى من بين رفاقنا السابقين، كان هناك حاصدو أرواح أعجبوا بالموقر الإمبراطوري ورغبوا في مشاطرة المودة، ولكن الموقر الإمبراطوري رفضتْ. وقالت الموقر الإمبراطوري إنها وحتى تكمل الداو الخاص بها، لن تمنح أو تتلقى شيئاً يُدعى بـ ‘الحب’ مع أي أحد.”
