Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 667

الفصل 667: شاهد الأزلية (2)

تسربت أبخرة شبيهة بالبخار من جميع أنحاء جسدي.

كلانغ!

المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف والرمح، يستنشق الرائحة الخفية لنسخة سيو أون هيون ويبدأ في البحث عن القصة داخل حرق بخور اللورد السماوي والتي تقترن بنفسها.

أرجح الموقر السماوي للزمن ذراعه اليسرى لمرة واحدة.

بدأت مانترا إبادة الظواهر وصيغة يشم العودة لبحر الملح في الرنين معاً.

توقفت كامل فوضى البحر الخارجي المحيطة.

تشواااااا—

[فصل الوقت. المنطقة المستهدفة، تسارع فائق.]

شخص ما عانق سيو أون هيون من الخلف، وأجلسه على حجره، وتحدث:

كيريريريك—

بينما أندفع عبر الفوضى اللانهائية، فكرتُ بهذا في نفسي.

ليس الفوضى فحسب، بل حتى خزي الموقرين السماويين المتموج بخفوت في داخلها—

بشر لا يحصون وأعضاء من قبيلة السماء يقرأون الحكايات والقصص، مصورين البطل في عقولهم.

وحتى كيم يون أيضاً— تجمدوا جميعاً.

كواوووووووه!

‘ليس الأمر أن كل شيء قد تجمد.’

تصلب تعبير الموقر السماوي للزمن.

فقط الموقر السماوي للزمن هو من يقع في تسارع فائق.

كييييينغ—

ومع ذلك، ولأن وعيي قد ارتفع لوعي أرايا، فإن وعيي قادر على مواكبة التسارع الساحق الذي يجعل الوقت يبدو كأنما قد تجمد.

هناك، توقد أم مصباح زيت قبل وقت النوم وتقص حكاية خرافية لأطفالها.

ويبدو أن الموقر السماوي للزمن قد أدرك هذا أيضاً، وأطلق تنهيدة صامتة بينما أدى سريعاً ثلاثة أختام يد متتالية.

‘لا يهم كم سيستغرق الأمر… فكلانا أنا وكيم يون يمكننا تحمله.’

[المنطقة المستهدفة، إعادة تسارع. المنطقة المستهدفة، تباطؤ فائق. تقسيم الوقت.]

الهيئة الثانية لهيئة سيف بتر السماء، ضاغطة الحركات من الثالثة عشرة للرابعة والعشرين لِفنون سيف شق الجبل.

تسارع الموقر السماوي للزمن مجدداً، بينما تعرضتُ أنا للتباطؤ، وانشق الوقت لمرة أخرى لِمناطق مقسمة.

كاكاكاك!

ولكن الأمر بلا فائدة.

ليس العرق البشري فحسب بل، وحتى بين قبيلة السماء الذكية، بدأت القصص والحكايات عن ‘السياف عديم الموهبة’ و ‘الخالد الأبيض’ تصبح شائعة فجأة.

توك، تودودودودوك!

وبعد ذلك، في نقطة ما، يغرس ذلك البطل نفسه في كامل حيواتهم، في عمق وعيهم الباطن.

بدأت مبادئ الوقت التي تقيدني في الانقطاع واحدة تلو الأخرى.

البحر الداخلي لجبل سوميرو.

[أنا سيف.]

باساساساسا—

وقبل أن أعرف، كنتُ قد وصلتُ للمرحلة المتأخرة لخالد الشبكة العظمى ونلتُ القدرة على التدخل في شبكة إندرا، مما يسمح لي بالضرب مباشرة عند المبادئ.

كوكاااااغ!

وحقيقة أنني أستطيع لمس المبادئ تعني أنني يمكنني محاولة أشياء ‘لِمَا وراء’ مجرد الـ ‘لمس’.

‘أهذا… الموقر السماوي للزمن؟’

[السيف لا يمكن تقييده بشيء سوى غمده.]

” … لا شيء. انه مجرد… الموقر السماوي للزمن الذي يتدخل بفضول.”

توكدودودوك!

“فقط ابقَ في ذراعيّ لِبرهة. لدي شيء لأعثر عليه على أي حال…”

تصلب تعبير الموقر السماوي للزمن.

ولو كنتُ قد استخدمتُه عند مرحلة الخالد الحقيقي أو الخالد العلوي، لَـعجز جسدي الخالد عن تحمل رد الفعل العنيف ولَـعانى من ضرر قاضٍ.

وفي الوقت نفسه، بدأ شكله في الالتواء.

توكدودودوك!

وخلفه، تموج تايجي من نور النجوم، وبدأت هيئة تحوله البشرية في الذوبان داخل التايجي.

[كل ما يمكنني فعله كإسقاط هو ببساطة جلبك للموت في لمح البصر، لتفعيل مانترا هيوك سا. ولم يمر وقت طويل منذ أن ثبتّ نقطة تراجعك. هذا هو كل النية الطيبة التي يمكنني تقديمها لك في هذه النقطة من الوقت. أتؤمن حقاً… أنك قادر على تحمل الانجراف بلا نهاية عبر هذا البحر الخارجي، محتفظاً بعقلك سليماً؟]

مبادئ شبكة إندرا جرى بترها بسيف عدم الاستمرارية.

تخطي السماء.

ومن بين المبادئ التي جرى بترها، كانت مبادئ ‘الوقت’ مشمولة أيضاً.

التفت قوة النبوءة والمراجعة من حول سيف عدم الاستمرارية ومن حولي، كدرع.

كوارورورورونغ—

تماماً هكذا، ركلنا مبتعدين عن خزي الموقرين السماويين وبدأنا رحلة عودتنا لِجبل سوميرو البعيد.

وبالتزامن، بدأت قوة ساحقة في التفجر من داخل جسدي.

” … لا شيء. انه مجرد… الموقر السماوي للزمن الذي يتدخل بفضول.”

ومع ذلك، فإن تلك القوة المتفجرة لا تتشتت؛ بل تكتفي بالبقاء من حولي.

الشخص المعروف بـ ‘السياف عديم الموهبة’ و ‘الخالد الأبيض’، طاقة سيو أون هيون الحقيقية المتأصلة.

إنها قوة جذبي وتفجري اللذان وصلا لمستوى شبكة السماء والأرض العظمى.

بأعين باردة، أطلقتُ قوة الجذب وبدأتُ في بسط التحكم في الفوضى المحيطة.

‘النبوءات أو المراجعات الغامضة بمفردها ليست كافية لمواجهة موقر سماوي.’

حرق بخور اللورد السماوي.

ضغَطتُ كل النبوءات والمراجعات داخل نقطة فريدة.

كاغاغاغاغاغاك!

: : أَنَا، أَتَـنَـبَّـأُ. الـفُـنُـونُ الـقِـتَـالِـيَّـةُ الَّـتِـي رَاكَـمْـتُـهَـا لَا يُـمْـكِـنُ انْـتِـهَـاكُـهَـا مِـنْ قِـبَـلِ أَيِّ مُـطْـلَـقٍ. الـفُـنُـونُ الـقِـتَـالِـيَّـةُ الَّـتِـي رَاكَـمْـتُـهَـا لَا يُـمْـكِـنُ الـتَّـحَـدُّثُ عَـنْـهَـا بِـأَيِّ سُـلْـطَـةٍ أُخْـرَى بِـخِـلَافِ نَـفْـسِـي. هَـذِهِ فِـي الـوَقْـتِ نَـفْـسِـهِ هِـيَ مُـرَاجَـعَـتِـي… : :

ربما نظراً للافتقار لطاقة الشفق الحقيقية، اتخذ سيو أون هيون هيئة طفل صغير، ونظر في الأرجاء بينما يستعيد حواسه ببطء.

كييييينغ—

[أهذا نوع من التدابير الشبيهة بتلك لِهيون مو؟ كم هذا مزعج بلا داعٍ. لِمَ تقاوم؟ فخالد الشبكة العظمى… لا، حتى أولئك الذين عند مستوى الخالد الحقيقي يفهمون بالفعل أن الحياة والموت لا يحملان معنى…]

التفت قوة النبوءة والمراجعة من حول سيف عدم الاستمرارية ومن حولي، كدرع.

‘ليس الأمر أن كل شيء قد تجمد.’

وبقدر ما هو ضيق في المدى، فما داخل ذلك النطاق الضيق، يبذل قوة قريبة من الـ ‘مطلق’.

تنهد الموقر السماوي للزمن، ملتفتاً بعيداً كأنما هو متأسف بصدق.

وربما بإدراكه لهذا، نقل الموقر السماوي للزمن إرادة انزعاج.

أمام عينيّ، تموج تايجي من نور النجوم وتضخم في الحجم.

[أهذا نوع من التدابير الشبيهة بتلك لِهيون مو؟ كم هذا مزعج بلا داعٍ. لِمَ تقاوم؟ فخالد الشبكة العظمى… لا، حتى أولئك الذين عند مستوى الخالد الحقيقي يفهمون بالفعل أن الحياة والموت لا يحملان معنى…]

في قصر منفصل لِعائلة إمبراطورية من العرق البشري، تقرأ سيدة بلاط حكاية خرافية لِولي العهد.

“…”

‘ليس الأمر أن كل شيء قد تجمد.’

[لا تقل لي… أهو لأنك كنتَ على شفا الـتزاوج مع تلك المُنهية وعجزتَ؟ في هذه الحالة، ستحل المشكلة عندما تستيقظ تلك المُنهية كملك سماوي. وعندها، ستتذكر طبيعياً العهد الذي قُطِع في هذا الوقت… لِمَ أنت مهووس هكذا بالحاضر؟ ألا تدرك أنني أقدم لك نية طيبة؟]

“ذات مرة، في وقت مضى، كان هناك خالد أبيض. هذا الخالد الأبيض دخل طائفة تشهر البرق الذهبي. لماذا؟ لأن تلك الطائفة، ونظراً لِخطايا سلفهم، قُدِر لها التعرض للتدمير من قبل خالد برق قوي آخر. الخالد الأبيض انضم لتلك الطائفة لإنقاذها من دمار خالد البرق.”

استجوبني الموقر السماوي للزمن بعدم فهم حقيقي.

ضغَطتُ كل النبوءات والمراجعات داخل نقطة فريدة.

[كل ما يمكنني فعله كإسقاط هو ببساطة جلبك للموت في لمح البصر، لتفعيل مانترا هيوك سا. ولم يمر وقت طويل منذ أن ثبتّ نقطة تراجعك. هذا هو كل النية الطيبة التي يمكنني تقديمها لك في هذه النقطة من الوقت. أتؤمن حقاً… أنك قادر على تحمل الانجراف بلا نهاية عبر هذا البحر الخارجي، محتفظاً بعقلك سليماً؟]

تلك الطاقة ليست سوى الطاقة الحقيقية المتأصلة لبطل القصة—

بدا صوته بطريقة ما كأنه يشفق عليّ.

وخلفه، تموج تايجي من نور النجوم، وبدأت هيئة تحوله البشرية في الذوبان داخل التايجي.

[مع عدم وجود شيء سوى الشفقة عليك، أنا أحاول منحك الموت الآن لكي تتمكن من البدء من جديد… ومع ذلك لا تزال أنت، ومقيداً برغبة وعناد الفانين، تصر على مواصلة هذه الحياة…؟ حتى وأنت تعرف أنك تملك فرصاً شبه لانهائية…؟]

وبقدر ما هو ضيق في المدى، فما داخل ذلك النطاق الضيق، يبذل قوة قريبة من الـ ‘مطلق’.

“… إنه ليس عناداً.”

الفن الخالد.

بأعين باردة، أطلقتُ قوة الجذب وبدأتُ في بسط التحكم في الفوضى المحيطة.

مع كل هيئة تنبسط، يتغلغل عمق تقنية العجوز الأحمق الذي يحرك الجبال بالداخل، وأنا أنمو بقوة وثبات.

صيغة العودة لبحر الملح تعلمني تدريجياً كيفية الحفاظ على التوازن في هذا البحر الخارجي.

في منطقة معينة من أراضي العرق البشري—

“إنه ببساطة مساري.”

[كل ما يمكنني فعله كإسقاط هو ببساطة جلبك للموت في لمح البصر، لتفعيل مانترا هيوك سا. ولم يمر وقت طويل منذ أن ثبتّ نقطة تراجعك. هذا هو كل النية الطيبة التي يمكنني تقديمها لك في هذه النقطة من الوقت. أتؤمن حقاً… أنك قادر على تحمل الانجراف بلا نهاية عبر هذا البحر الخارجي، محتفظاً بعقلك سليماً؟]

باساساساسا—

شويريريريك—

بدأت مانترا إبادة الظواهر وصيغة يشم العودة لبحر الملح في الرنين معاً.

شعرتُ وكأنني على شفا الانجراف بأمواج تاريخ لا يحصى والمراقب من قبل الموقر السماوي للزمن، لكني اتخذتُ وضعيتي واتخذتُ خطوة للأمام.

قوة مانترا إبادة الظواهر تضغط الفوضى المحيطة وبدأت في تصفيتها، بينما يستهلك يشم العودة لبحر الملح شظايا الفوضى المنضغطة، باسطاً دوامة لولبية للخارج من تلك القطع المستهلكة.

إنه… ‘وعي’ سيو أون هيون، والذي، في الخارج في البحر الخارجي، قد فعّل لِتوّه تعويذة حرق بخور اللورد السماوي.

‘يشعر الأمر وكأنني أقف على أرض صلبة.’

[أهذا نوع من التدابير الشبيهة بتلك لِهيون مو؟ كم هذا مزعج بلا داعٍ. لِمَ تقاوم؟ فخالد الشبكة العظمى… لا، حتى أولئك الذين عند مستوى الخالد الحقيقي يفهمون بالفعل أن الحياة والموت لا يحملان معنى…]

الرنين بين يشم العودة لبحر الملح ومانترا إبادة الظواهر يغرس فيّ حساً ساحقاً من الاستقرار.

الشخص المعروف بـ ‘السياف عديم الموهبة’ و ‘الخالد الأبيض’، طاقة سيو أون هيون الحقيقية المتأصلة.

[أيمكنك بحق تحمل ذلك؟ لا يهم ما تظنه، فهذا العالم دائماً أشد قسوة من ذلك. أتقول حقاً إنك قادر على العودة لجبل سوميرو وعقلك سليم، مبحراً عبر البحر الخارجي اللانهائي، حتى دون ‘عونـي’؟]

بدا صوته بطريقة ما كأنه يشفق عليّ.

كورورونغ—

وعندما بدأت تلك الزئيرات في أن تصير أعلى، تحولت لِشيء مخيف.

أمام عينيّ، تموج تايجي من نور النجوم وتضخم في الحجم.

أرجح الموقر السماوي للزمن ذراعه اليسرى لمرة واحدة.

‘أهذا… الموقر السماوي للزمن؟’

الهيئة الأولى لهيئة سيف بتر السماء، ضاغطة الحركات من الأولى للثانية عشرة لِفنون سيف شق الجبل.

في لمح البصر، بدأت الأرجاء في التحول لعالم من عروق النجوم لا تحصى تشبه نهر المصدر.

وحدقت في المكان الذي اختفى فيه.

تشابكت عروق النجوم وتداخلت، مشكلة ما يشبه نهراً عظيماً.

الشكل يغطي بلطف عيني سيو أون هيون بأيدٍ ناعمة، بيضاء كاليشم.

وفوق ذلك النهر، جرفت مشاهد لا تحصى.

أمسكتُ بيد كيم يون، وتسلقتُ لمرة أخرى فوق ملء السماوت بروح الأزهار، وركلتُ مبتعداً عن بلورة الملح المصنوعة من خزي الموقرين السماويين.

تشواااااا—

“أرى. على أي حال، يا سيو أون هيون، لقد أنجزتَ حقاً أعمالاً فذة لا تحصى، أليس كذلك؟ في العادة، حتى الخالدون العظام المتمرسون ينتجون فقط ما قيمته قصة فريدة عندما يستخدمون حرق بخور اللورد السماوي. ولكن قصصك ليست مجرد واحدة أو اثنتين؛ إنها كثيرة ومتنوعة جداً، لقد انتشرت لجميع النطاقات السماوية باستثناء نطاق الملك السماوي ونطاق الشمس والقمر السماوي.”

شعرتُ وكأنني على شفا الانجراف بأمواج تاريخ لا يحصى والمراقب من قبل الموقر السماوي للزمن، لكني اتخذتُ وضعيتي واتخذتُ خطوة للأمام.

هيئة سيف بتر السماء، والتي تبدو كأنها تخلق مسارات من نور النجوم في كل مرة تنبسط فيها، جعلت نور النجوم يحيك ويتشابك، مغيرة الهيئة لِشيء يشبه ‘النهر’ وهي تواجه نهر المصدر.

الهيئة الأولى لهيئة سيف بتر السماء، ضاغطة الحركات من الأولى للثانية عشرة لِفنون سيف شق الجبل.

وأخيراً—

دخول السماء.

الرنين بين يشم العودة لبحر الملح ومانترا إبادة الظواهر يغرس فيّ حساً ساحقاً من الاستقرار.

الهيئة الثانية لهيئة سيف بتر السماء، ضاغطة الحركات من الثالثة عشرة للرابعة والعشرين لِفنون سيف شق الجبل.

[لا تقل لي… أهو لأنك كنتَ على شفا الـتزاوج مع تلك المُنهية وعجزتَ؟ في هذه الحالة، ستحل المشكلة عندما تستيقظ تلك المُنهية كملك سماوي. وعندها، ستتذكر طبيعياً العهد الذي قُطِع في هذا الوقت… لِمَ أنت مهووس هكذا بالحاضر؟ ألا تدرك أنني أقدم لك نية طيبة؟]

تخطي السماء.

الشخص المعروف بـ ‘السياف عديم الموهبة’ و ‘الخالد الأبيض’، طاقة سيو أون هيون الحقيقية المتأصلة.

الهيئة الثالثة لهيئة سيف بتر السماء، ضاغطة الحركات من الخامسة والعشرين للثلاثين لِفنون سيف شق الجبل.

ليس الفوضى فحسب، بل حتى خزي الموقرين السماويين المتموج بخفوت في داخلها—

عقاب السماء.

وفي الوقت نفسه، بدأ شكله في الالتواء.

مع كل هيئة تنبسط، يتغلغل عمق تقنية العجوز الأحمق الذي يحرك الجبال بالداخل، وأنا أنمو بقوة وثبات.

في منطقة معينة من أراضي العرق البشري—

وفي الوقت نفسه، بدأتُ في التسارع تدريجياً.

انشق نهر المصدر، والقواعد المخلوقة في هذا الفضاء من قبل الموقر السماوي للزمن تحطمت أيضاً، كاشفة عن الفوضى المحضة للبحر الخارجي وخزي الموقرين السماويين.

الآن، وبينما ترن مانترا إبادة الظواهر مع يشم العودة لبحر الملح وتقدم أقصى استقرار—

“يا يون-آه. في الوقت الحالي… أنا سأستخدم تعويذة حرق بخور اللورد السماوي. عاونيني.”

الآن هو الوقت الأفضل لاختبار الحركة السادسة والثلاثين لفنون سيف شق الجبل؛ لأن الحركة السادسة والثلاثين لفنون سيف شق الجبل، وعلى عكس الحركات الأخرى، متجذرة جوهرياً في مانترا إبادة الظواهر.

بدا الأمر كأن شيئاً ما يصرخ.

شويريريريك—

شيكاغاك!

شويك—

وفوق ذلك النهر، جرفت مشاهد لا تحصى.

من الحركة الأولى لِفنون سيف شق الجبل، وهي تسامي القمم، إلى التقنية الأقصى النهائية—

“حرق بخور اللورد السماوي هو فن خالد حيث يأخذ المرء أجزاء حياته التي تشكل هويته ويبعثرها كقصص. وبعد ذلك، وبواسطة استخدام أولئك الذين يقرأون ويطبعون تلك القصص في وعيهم الباطن كإحداثيات ووسائط، يتواصل المرء مع العوالم البعيدة. وذلك يعني… بقراءة تلك القصص، يمكن للمرء لمح الحياة السابقة للخالد الحقيقي الذي يرغب في فهمه…”

كل مبادئ الفنون القتالية التي تعلمتُها وأطلقتُها بدأت في الدوران حول سيف عدم الاستمرارية، عاضة ذيل بعضها البعض.

إنه ضباب.

وفي الوقت نفسه، فإن هيئة سيف بتر السماء، والتي افتقرت حتى الآن للهيئة اللائقة، بدأت أخيراً في اتخاذ ‘شكلها’.

باساساساسا—

إنه ضباب.

“إنه ببساطة مساري.”

شويريريك—

شويريريريك—

هيئة سيف بتر السماء، والتي تبدو كأنها تخلق مسارات من نور النجوم في كل مرة تنبسط فيها، جعلت نور النجوم يحيك ويتشابك، مغيرة الهيئة لِشيء يشبه ‘النهر’ وهي تواجه نهر المصدر.

وفي الوقت نفسه، بدأ شكله في الالتواء.

شيكاغاك!

وحقيقة أنني أستطيع لمس المبادئ تعني أنني يمكنني محاولة أشياء ‘لِمَا وراء’ مجرد الـ ‘لمس’.

كانغ—

وحتى كيم يون أيضاً— تجمدوا جميعاً.

كاغاغاغاغاغاك!

كواااانغ!

في كل مرة يجري فيها أرجحة سيف عدم الاستمرارية، يتصادم مع سيول نهر المصدر، مسبباً اندلاع زئير متفجر.

عقاب السماء.

وعندما بدأت تلك الزئيرات في أن تصير أعلى، تحولت لِشيء مخيف.

تصلب تعبير الموقر السماوي للزمن.

كاغاغاك!

“… إنه ليس عناداً.”

كاكاكاك!

تسارع الموقر السماوي للزمن مجدداً، بينما تعرضتُ أنا للتباطؤ، وانشق الوقت لمرة أخرى لِمناطق مقسمة.

كوكاااااغ!

كاغاغاك!

كاااااااااغ!

كلانغ!

بدا الأمر كأن شيئاً ما يصرخ.

شخص ما عانق سيو أون هيون من الخلف، وأجلسه على حجره، وتحدث:

وأخيراً—

توك، تودودودودوك!

كواوووووووه!

أرجح الموقر السماوي للزمن ذراعه اليسرى لمرة واحدة.

تحول صرير احتكاك هيئة سيف بتر السماء لِزئير تنين هائل، متردداً صداه عبر كامل نهر المصدر، وكشفت هيئة سيف بتر السماء مع إضافة الحركات الست والثلاثين لفنون سيف شق الجبل عن نفسها.

[… أحمق. أنا قد منحتُك بالتأكيد… فرصة.]

إنه تنين شمع.

“يا يون-آه. في الوقت الحالي… أنا سأستخدم تعويذة حرق بخور اللورد السماوي. عاونيني.”

الشكل الهائل للوحش الخالد ظل الشمعة بدأ في الظهور مع كل مسار سيف، نامياً بشكل أكبر.

بااااات!

انه يتمدد بسحب وعكس قوة نهر المصدر نفسه.

جبل سوميرو، نطاق القبضتين التوأم السماوي، عالم كالي.

أديتُ رقصة سيف داخل السيول التي لا تنتهي لنهر المصدر، أمام سلطة الموقر السماوي للزمن. وعندما وصلت قوة رقصة السيف لذروتها، أطلقتُ أخيراً جوهر هيئة سيف بتر السماء، التقنية الأقصى النهائية لِفنون سيف شق الجبل.

باساساساسا—

زأر شكل تنين الشمع الملتف عند طرف السيف، وأرجحتُ سيفي بكل قوتي جنباً إلى جنب مع صيحة ذلك التنين.

بالطبع، لا تزال هناك جوانب كثيرة بحاجة للتصفية، والتقنية غير مكتملة… ولكن قوتها المحضة بدت كافية لصد سلطة موقر سماوي مؤقتاً.

شوكواك!

في منطقة معينة من أراضي العرق البشري—

تلك هي النهاية.

من الحركة الأولى لِفنون سيف شق الجبل، وهي تسامي القمم، إلى التقنية الأقصى النهائية—

جييووووووك!

هواروروروك—

انشق نهر المصدر، والقواعد المخلوقة في هذا الفضاء من قبل الموقر السماوي للزمن تحطمت أيضاً، كاشفة عن الفوضى المحضة للبحر الخارجي وخزي الموقرين السماويين.

الأم، والمصلحة لِملابس أطفالها بالإبرة والخيط، تواصل الحكاية الخرافية عن السياف.

وحتى تلك الفوضى المكشوفة للبحر الخارجي بدت وكأنها تنشق بلا نهاية، وبدأ مسار هائل ينبسط أمام عينيّ.

تسربت أبخرة شبيهة بالبخار من جميع أنحاء جسدي.

الحركة السادسة والثلاثين لفنون سيف شق الجبل تطبق مبدأ مانترا إبادة الظواهر على نطاق الفنون القتالية، جالبة النهاية بضربة سيف فريدة.

بدا صوته بطريقة ما كأنه يشفق عليّ.

بالطبع، لا تزال هناك جوانب كثيرة بحاجة للتصفية، والتقنية غير مكتملة… ولكن قوتها المحضة بدت كافية لصد سلطة موقر سماوي مؤقتاً.

يُفترض برفاقي أن يكونوا قد أعدوا بالفعل الشروط لتفعيل حرق بخور اللورد السماوي عبر روحي المنشقة.

بوششششش—

وبكونه محتجزاً داخل ذراعي ذلك الكائن، عقد سيو أون هيون حاجبيه عند رائحة غبار الحديد الوافدة من مكان ما، ولكنه ارتاح مجدداً عند الدفء المنبعث من جسد الكائن.

تسربت أبخرة شبيهة بالبخار من جميع أنحاء جسدي.

رمشت كيم يون.

‘ظننتُ أن جسدي قد نما قوياً بما يكفي لتحمل الارتداد لِدرجة ما، لذا جربتُ الأمر، ولكن…’

ومن المكان حيث تقاربت طاقة الشفق الحقيقية، فتح شيء ما عينيه.

حتى مع وصولي للمرحلة المتأخرة لشبكة السماء والأرض العظمى، لا يزال جسدي يشعر بالسخونة المفرطة بشكل خطير بعد استخدامه.

‘تَفَعَّل.’

ولو كنتُ قد استخدمتُه عند مرحلة الخالد الحقيقي أو الخالد العلوي، لَـعجز جسدي الخالد عن تحمل رد الفعل العنيف ولَـعانى من ضرر قاضٍ.

داخل التيار المتقاطر لطاقة الشفق الحقيقية والمتولدة طبيعياً عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، يفتح ‘وعي’ معين عينيه.

ولو كنتُ قد استخدمتُه خلال مرحلة دخول النيرفانا أو مرحلة الوعاء المقدس، لَمَا كان أكثر من تقنية تدمير ذاتي محض.

كاغاغاك!

‘مع ذلك، الآن الأمر يتعلق فقط بالسخونة المفرطة. وإذا أخذتُ مزيداً من الوقت وتحكمتُ بالكامل في القوة المتسربة… فعندها، يُفترض به أن يصير قابلاً للاستخدام.’

تشواااااا—

ثبتُّ طاقة الشفق الحقيقية الخاصة بي وحدقت في بحر الفوضى المنشق لنصفين.

هيئة سيف بتر السماء، والتي تبدو كأنها تخلق مسارات من نور النجوم في كل مرة تنبسط فيها، جعلت نور النجوم يحيك ويتشابك، مغيرة الهيئة لِشيء يشبه ‘النهر’ وهي تواجه نهر المصدر.

تستستستس—

وفوق ذلك النهر، جرفت مشاهد لا تحصى.

وبعدها، انبسطت ظاهرة كأن الوقت نفسه ينعكس أمام عينيّ، وظهر الموقر السماوي للزمن، سليماً بالكامل.

“يا يون-آه. في الوقت الحالي… أنا سأستخدم تعويذة حرق بخور اللورد السماوي. عاونيني.”

ولكن ذلك المظهر سطحي فقط؛ ففي الحقيقة، لا بد أنه في ألم ملحوظ، بما أنني قد قطعتُ حتى المبدأ.

كورورونغ—

[… قوتك جديرة بالاعتراف. ولكن… لا يهم كم قد تكون قوتك عظيمة، فالوقت شيء لا يُتحمل بسهولة. وبشكل أكثر دقة، وحشة الوقت الشبيهة بالأزل… حتى هذه المحادثة التي أجريها معك الآن ممكنة فقط لأنك لا تزال قريباً من خزي الموقرين السماويين. وبمجرد أن تغادر ويتلاشى ذلك الوسيط، سيكون التواصل مستحيلاً. وبكون الأمر كذلك، سيتعين عليك الانجراف للأبد عبر البحر الخارجي مع وجود تلك المُنهية بجانبك فقط… أيمكنك حقاً تحمل عاقبة كهذه؟]

بدت غير واعية بأن أي شيء قد حدث.

“…”

‘يشعر الأمر وكأنني أقف على أرض صلبة.’

[أنا الوحيد الذي يمكنه قتلك. أكانت كيم يون؟ تلك الطفلة التي تدربت باستخدام منظومة تدريب الأصل البدائي قوية بالتأكيد لتربح على الأرجح أكثر مما تخسر ضد الخالدين الحقيقيين الآخرين، ولكن من حيث فئة الوزن المحضة، فإن منظومة تدريب الخلود لهيوك سا متفوقة بكثير. ولهذا السبب لا يمكن لتلك الطفلة قتلك. وبالحكم على موقفك، لا تبدو ميالاً لقتل نفسك أيضاً.]

“لا تفكر بشكل أشد الآن. في هذه اللحظة، أنت كتلة معلومات تشكلت من قصص كائنات حية لا تحصى. وفقط لأن كائنات كثيرة جداً قد تخيلتك ونقشتك في عمق وعيها الباطن تمكنتَ من التواصل مع جبل سوميرو من البحر الخارجي. ولكن ككتلة معلومات، كلما فكرتَ في أفكار معقدة، كلما أصبحت إرادتك أبطأ في التوصيل. وذلك يعني أنك ستبقى في هذه الحالة من الذهول لوقت أطول.”

سأل الموقر السماوي للزمن بوجه مهيب.

‘ظننتُ أن جسدي قد نما قوياً بما يكفي لتحمل الارتداد لِدرجة ما، لذا جربتُ الأمر، ولكن…’

[سأسأل لِمرة أخيرة. أيمكنك حقاً قبول الانجراف للأبد في البحر الخارجي؟]

كاااااااااغ!

” … سواء كانت الرحلة في البحر الخارجي أزلية أم لا… فذلك شيء لا يمكن لأحد معرفته، أليس كذلك؟ هذه، بعد كل شيء، فوضى توجد فيها كل الاحتمالات. وربما قد أصل لجبل سوميرو في لمح البصر.”

استجوبني الموقر السماوي للزمن بعدم فهم حقيقي.

[… خاطئ. وبينما هذه بالفعل فوضى توجد فيها كل الاحتمالات… فذلك وتحديداً هو ما يجعلها مرعبة. فالبحر الخارجي يفيض بالاحتمالات الإيجابية، ولكنه يفيض بالقدر نفسه تماماً بتلك السلبية…]

توقفت كامل فوضى البحر الخارجي المحيطة.

” … لا يهم. فالاحتمالات هي مجرد احتمالات فحسب…”

بينما يتخيل البطل ويغمر نفسه في القصة، يرسم ولي العهد صورة الشخصية الرئيسية في عقله.

حولتُ جسد هيئة تحولي وتحدثتُ:

أديتُ رقصة سيف داخل السيول التي لا تنتهي لنهر المصدر، أمام سلطة الموقر السماوي للزمن. وعندما وصلت قوة رقصة السيف لذروتها، أطلقتُ أخيراً جوهر هيئة سيف بتر السماء، التقنية الأقصى النهائية لِفنون سيف شق الجبل.

“ما راكمتُه ليس أدنى من الاحتمالات اللانهائية. لذا لا يهم كم قد تكون رحلة العودة من البحر الخارجي صعبة، لن أنهار أبداً.”

[أهذا نوع من التدابير الشبيهة بتلك لِهيون مو؟ كم هذا مزعج بلا داعٍ. لِمَ تقاوم؟ فخالد الشبكة العظمى… لا، حتى أولئك الذين عند مستوى الخالد الحقيقي يفهمون بالفعل أن الحياة والموت لا يحملان معنى…]

[… أحمق. أنا قد منحتُك بالتأكيد… فرصة.]

“لا تفكر بشكل أشد الآن. في هذه اللحظة، أنت كتلة معلومات تشكلت من قصص كائنات حية لا تحصى. وفقط لأن كائنات كثيرة جداً قد تخيلتك ونقشتك في عمق وعيها الباطن تمكنتَ من التواصل مع جبل سوميرو من البحر الخارجي. ولكن ككتلة معلومات، كلما فكرتَ في أفكار معقدة، كلما أصبحت إرادتك أبطأ في التوصيل. وذلك يعني أنك ستبقى في هذه الحالة من الذهول لوقت أطول.”

تنهد الموقر السماوي للزمن، ملتفتاً بعيداً كأنما هو متأسف بصدق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

[افعل ما يحل لك. فبعد كل شيء، أرواح الجبال كانت دائماً عنيدة، لذا توقعتُ أن هذا قد يحدث. وأيضاً…]

[إذا احتجتَ لِعوني، فاستخدم تلك الروح المنشقة كقربان تضحية. وعندها، لِمرة واحدة فقط، سأرسل إسقاطي لأقتلك. والآن إذاً، اختبر بنفسك… كيف يكون الألم الحقيقي للأزل.]

وو-وونغ!

في الهاوية حيث تتدفق قوى نطاقات سماوية عديدة، وتتصادم، وتُدمر، وتتضخم لِمرة أخرى—

ذاب إسقاط الموقر السماوي للزمن داخل الفراغ ورن مع الروح المنشقة ليونغ سونغ في داخلي.

‘مع ذلك، الآن الأمر يتعلق فقط بالسخونة المفرطة. وإذا أخذتُ مزيداً من الوقت وتحكمتُ بالكامل في القوة المتسربة… فعندها، يُفترض به أن يصير قابلاً للاستخدام.’

[إذا احتجتَ لِعوني، فاستخدم تلك الروح المنشقة كقربان تضحية. وعندها، لِمرة واحدة فقط، سأرسل إسقاطي لأقتلك. والآن إذاً، اختبر بنفسك… كيف يكون الألم الحقيقي للأزل.]

الأمر ليس ببساطة لأننا يمكننا الاعتماد على بعضنا البعض.

بإنهاء كلماته، نظر الموقر السماوي للزمن عائداً إليّ بأعين متأسفة وتشتت بالكامل.

داخل التيار المتقاطر لطاقة الشفق الحقيقية والمتولدة طبيعياً عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، يفتح ‘وعي’ معين عينيه.

وحدقت في المكان الذي اختفى فيه.

في منطقة معينة من أراضي العرق البشري—

كوجوجوجو—

بينما يتخيل البطل ويغمر نفسه في القصة، يرسم ولي العهد صورة الشخصية الرئيسية في عقله.

بعد لحظات، ارتخى التسارع الفائق المؤثر عليّ، واستأنف العالم المتجمد حركته.

“لا تفكر بشكل أشد الآن. في هذه اللحظة، أنت كتلة معلومات تشكلت من قصص كائنات حية لا تحصى. وفقط لأن كائنات كثيرة جداً قد تخيلتك ونقشتك في عمق وعيها الباطن تمكنتَ من التواصل مع جبل سوميرو من البحر الخارجي. ولكن ككتلة معلومات، كلما فكرتَ في أفكار معقدة، كلما أصبحت إرادتك أبطأ في التوصيل. وذلك يعني أنك ستبقى في هذه الحالة من الذهول لوقت أطول.”

رمشت كيم يون.

كوكاااااغ!

بدت غير واعية بأن أي شيء قد حدث.

ليس في عالم كالي فحسب، بل وأيضاً في أماكن في أبعاد أخرى—

” … لا شيء. انه مجرد… الموقر السماوي للزمن الذي يتدخل بفضول.”

وفي الوقت نفسه، فإن هيئة سيف بتر السماء، والتي افتقرت حتى الآن للهيئة اللائقة، بدأت أخيراً في اتخاذ ‘شكلها’.

أمسكتُ بيد كيم يون، وتسلقتُ لمرة أخرى فوق ملء السماوت بروح الأزهار، وركلتُ مبتعداً عن بلورة الملح المصنوعة من خزي الموقرين السماويين.

تنهد الموقر السماوي للزمن، ملتفتاً بعيداً كأنما هو متأسف بصدق.

كواااانغ!

[كل ما يمكنني فعله كإسقاط هو ببساطة جلبك للموت في لمح البصر، لتفعيل مانترا هيوك سا. ولم يمر وقت طويل منذ أن ثبتّ نقطة تراجعك. هذا هو كل النية الطيبة التي يمكنني تقديمها لك في هذه النقطة من الوقت. أتؤمن حقاً… أنك قادر على تحمل الانجراف بلا نهاية عبر هذا البحر الخارجي، محتفظاً بعقلك سليماً؟]

تماماً هكذا، ركلنا مبتعدين عن خزي الموقرين السماويين وبدأنا رحلة عودتنا لِجبل سوميرو البعيد.

وحدقت في المكان الذي اختفى فيه.

‘لا يهم كم سيستغرق الأمر… فكلانا أنا وكيم يون يمكننا تحمله.’

في الهاوية حيث تتدفق قوى نطاقات سماوية عديدة، وتتصادم، وتُدمر، وتتضخم لِمرة أخرى—

بينما أندفع عبر الفوضى اللانهائية، فكرتُ بهذا في نفسي.

الشخص المعروف بـ ‘السياف عديم الموهبة’ و ‘الخالد الأبيض’، طاقة سيو أون هيون الحقيقية المتأصلة.

الأمر ليس ببساطة لأننا يمكننا الاعتماد على بعضنا البعض.

زأر شكل تنين الشمع الملتف عند طرف السيف، وأرجحتُ سيفي بكل قوتي جنباً إلى جنب مع صيحة ذلك التنين.

هواروروروك—

مع كل هيئة تنبسط، يتغلغل عمق تقنية العجوز الأحمق الذي يحرك الجبال بالداخل، وأنا أنمو بقوة وثبات.

تعويذة حرق بخور اللورد السماوي.

الرنين بين يشم العودة لبحر الملح ومانترا إبادة الظواهر يغرس فيّ حساً ساحقاً من الاستقرار.

ذلك لأنني يمكنني حرق روحي المنشقة للتواصل مع رفاقي في جبل سوميرو.

ليس العرق البشري فحسب بل، وحتى بين قبيلة السماء الذكية، بدأت القصص والحكايات عن ‘السياف عديم الموهبة’ و ‘الخالد الأبيض’ تصبح شائعة فجأة.

“يا يون-آه. في الوقت الحالي… أنا سأستخدم تعويذة حرق بخور اللورد السماوي. عاونيني.”

وقبل أن أعرف، كنتُ قد وصلتُ للمرحلة المتأخرة لخالد الشبكة العظمى ونلتُ القدرة على التدخل في شبكة إندرا، مما يسمح لي بالضرب مباشرة عند المبادئ.

يُفترض برفاقي أن يكونوا قد أعدوا بالفعل الشروط لتفعيل حرق بخور اللورد السماوي عبر روحي المنشقة.

“فقط ابقَ في ذراعيّ لِبرهة. لدي شيء لأعثر عليه على أي حال…”

أخرجتُ راية السماء السوداء وراية الأرض الصفراء الممنوحتين لي من قبل جيون ميونغ هون، وغطيتُ الأرجاء، وأغلقتُ عينيّ، وجلستُ في وضعية اللوتس.

كاكاكاك!

الفن الخالد.

توقفت كامل فوضى البحر الخارجي المحيطة.

حرق بخور اللورد السماوي.

كيريريريك—

‘تَفَعَّل.’

“لا تفكر بشكل أشد الآن. في هذه اللحظة، أنت كتلة معلومات تشكلت من قصص كائنات حية لا تحصى. وفقط لأن كائنات كثيرة جداً قد تخيلتك ونقشتك في عمق وعيها الباطن تمكنتَ من التواصل مع جبل سوميرو من البحر الخارجي. ولكن ككتلة معلومات، كلما فكرتَ في أفكار معقدة، كلما أصبحت إرادتك أبطأ في التوصيل. وذلك يعني أنك ستبقى في هذه الحالة من الذهول لوقت أطول.”

بااااات!

ولو كنتُ قد استخدمتُه خلال مرحلة دخول النيرفانا أو مرحلة الوعاء المقدس، لَمَا كان أكثر من تقنية تدمير ذاتي محض.

هكذا، بدأ وعيي يشفط نحو جبل سوميرو البعيد.

كييييينغ—

جبل سوميرو، نطاق القبضتين التوأم السماوي، عالم كالي.

[السيف لا يمكن تقييده بشيء سوى غمده.]

في منطقة معينة من أراضي العرق البشري—

توك، تودودودودوك!

هناك، توقد أم مصباح زيت قبل وقت النوم وتقص حكاية خرافية لأطفالها.

ضغَطتُ كل النبوءات والمراجعات داخل نقطة فريدة.

“منذ زمن طويل، طويل جدا، في وقت بعيد، عاش سياف صاح علانية ‘يا أيتها السماوات بالأعلى!’ في وجه العالم.”

الأمر ليس ببساطة لأننا يمكننا الاعتماد على بعضنا البعض.

الـأطفال، بأعين متألقة، يستمعون لِقصة والدتهم ويحدقون في الظلال الملقاة بفعل لهب مصباح الزيت.

البحر الداخلي لجبل سوميرو.

“لم يملك السياف موهبة على الإطلاق. قليلة جداً في الواقع، لدرجة أنه ومهما أرجح سيفه طوال حياته، لم يرتفع يوماً. وهكذا، أرجح السياف سيفه كامل حياته، صائحاً في وجه السماوات—سائلاً لِمَ لم يُمنح موهبة. وبعد ذلك في يوم ما!”

الأطفال يُجرون لداخل الحكاية الخرافية التي تقصها والدتهم، متخيلين ومصورين بطل القصة بينما يغمرون أنفسهم في الحكاية.

الأم، والمصلحة لِملابس أطفالها بالإبرة والخيط، تواصل الحكاية الخرافية عن السياف.

في كل مرة يجري فيها أرجحة سيف عدم الاستمرارية، يتصادم مع سيول نهر المصدر، مسبباً اندلاع زئير متفجر.

الأطفال يُجرون لداخل الحكاية الخرافية التي تقصها والدتهم، متخيلين ومصورين بطل القصة بينما يغمرون أنفسهم في الحكاية.

“ما راكمتُه ليس أدنى من الاحتمالات اللانهائية. لذا لا يهم كم قد تكون رحلة العودة من البحر الخارجي صعبة، لن أنهار أبداً.”

وفي مكان آخر في عالم كالي.

دخول السماء.

في قصر منفصل لِعائلة إمبراطورية من العرق البشري، تقرأ سيدة بلاط حكاية خرافية لِولي العهد.

[كل ما يمكنني فعله كإسقاط هو ببساطة جلبك للموت في لمح البصر، لتفعيل مانترا هيوك سا. ولم يمر وقت طويل منذ أن ثبتّ نقطة تراجعك. هذا هو كل النية الطيبة التي يمكنني تقديمها لك في هذه النقطة من الوقت. أتؤمن حقاً… أنك قادر على تحمل الانجراف بلا نهاية عبر هذا البحر الخارجي، محتفظاً بعقلك سليماً؟]

“ذات مرة، في وقت مضى، كان هناك خالد أبيض. هذا الخالد الأبيض دخل طائفة تشهر البرق الذهبي. لماذا؟ لأن تلك الطائفة، ونظراً لِخطايا سلفهم، قُدِر لها التعرض للتدمير من قبل خالد برق قوي آخر. الخالد الأبيض انضم لتلك الطائفة لإنقاذها من دمار خالد البرق.”

القلب نحو البطل والذي يشع كضوء شمعة في قلوب من يقرأون الحكايات يؤثر خفية على مستويي التشي والقدر، مسبباً إنتاجهما الخافت لطاقة الشفق الحقيقية.

بينما تقرأ سيدة البلاط من كتاب الحكايات الخرافية، أضاءت عينا ولي العهد، وبدأ في التفكير في بطل الحكاية الخرافية.

شويريريك—

بينما يتخيل البطل ويغمر نفسه في القصة، يرسم ولي العهد صورة الشخصية الرئيسية في عقله.

” … لا يهم. فالاحتمالات هي مجرد احتمالات فحسب…”

ليس في عالم كالي فحسب، بل وأيضاً في أماكن في أبعاد أخرى—

شويك—

على سبيل المثال، حتى في زاوية من عالم الصقيع الساطع، والذي جرى نقله لنطاق حدود الأرض السماوي، يقع الشيء نفسه.

وحتى تلك الفوضى المكشوفة للبحر الخارجي بدت وكأنها تنشق بلا نهاية، وبدأ مسار هائل ينبسط أمام عينيّ.

ليس العرق البشري فحسب بل، وحتى بين قبيلة السماء الذكية، بدأت القصص والحكايات عن ‘السياف عديم الموهبة’ و ‘الخالد الأبيض’ تصبح شائعة فجأة.

وفي الوقت نفسه، بدأتُ في التسارع تدريجياً.

بشر لا يحصون وأعضاء من قبيلة السماء يقرأون الحكايات والقصص، مصورين البطل في عقولهم.

استجوبني الموقر السماوي للزمن بعدم فهم حقيقي.

وبعد ذلك، في نقطة ما، يغرس ذلك البطل نفسه في كامل حيواتهم، في عمق وعيهم الباطن.

انه يتمدد بسحب وعكس قوة نهر المصدر نفسه.

عبر نطاقات سماوية عديدة، باستثناء نطاق الملك السماوي، تتكرر القصص مراراً وتكراراً، ويصبح البطل مطبوعاً في عمق الوعي الباطن لكائنات حية لا تحصى.

ذلك لأنني يمكنني حرق روحي المنشقة للتواصل مع رفاقي في جبل سوميرو.

وبعد ذلك، في لحظة معينة—

تلك هي النهاية.

تدفق تلك العقول الواعية يسبب تموجاً في مستوى الروح.

“ذات مرة، في وقت مضى، كان هناك خالد أبيض. هذا الخالد الأبيض دخل طائفة تشهر البرق الذهبي. لماذا؟ لأن تلك الطائفة، ونظراً لِخطايا سلفهم، قُدِر لها التعرض للتدمير من قبل خالد برق قوي آخر. الخالد الأبيض انضم لتلك الطائفة لإنقاذها من دمار خالد البرق.”

التموج المتشكل في مستوى الروح يؤثر على مستوى التشي ومستوى القدر، وتدريجياً بدأت طاقة معينة في البروز طبيعياً عبر كامل العالم.

كيريريريك—

تلك الطاقة ليست سوى الطاقة الحقيقية المتأصلة لبطل القصة—

بينما يتخيل البطل ويغمر نفسه في القصة، يرسم ولي العهد صورة الشخصية الرئيسية في عقله.

الشخص المعروف بـ ‘السياف عديم الموهبة’ و ‘الخالد الأبيض’، طاقة سيو أون هيون الحقيقية المتأصلة.

” … لا شيء. انه مجرد… الموقر السماوي للزمن الذي يتدخل بفضول.”

إنها طاقة الشفق الحقيقية.

“مرحباً، يا سيو أون هيون. يبدو أنك قد تعلمتَ تعويذة حرق بخور اللورد السماوي جيداً.”

القلب نحو البطل والذي يشع كضوء شمعة في قلوب من يقرأون الحكايات يؤثر خفية على مستويي التشي والقدر، مسبباً إنتاجهما الخافت لطاقة الشفق الحقيقية.

‘ليس الأمر أن كل شيء قد تجمد.’

هذه نتيجة قيام رفاق سيو أون هيون، بناءً على طلبه، بتصفية روحه المنشقة ونشرها عبر العالم في هيئة قصص.

“يا يون-آه. في الوقت الحالي… أنا سأستخدم تعويذة حرق بخور اللورد السماوي. عاونيني.”

وبعد ذلك، في لحظة معينة،

في كل مرة يجري فيها أرجحة سيف عدم الاستمرارية، يتصادم مع سيول نهر المصدر، مسبباً اندلاع زئير متفجر.

داخل التيار المتقاطر لطاقة الشفق الحقيقية والمتولدة طبيعياً عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، يفتح ‘وعي’ معين عينيه.

“… إنه ليس عناداً.”

إنه… ‘وعي’ سيو أون هيون، والذي، في الخارج في البحر الخارجي، قد فعّل لِتوّه تعويذة حرق بخور اللورد السماوي.

داخل التيار المتقاطر لطاقة الشفق الحقيقية والمتولدة طبيعياً عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، يفتح ‘وعي’ معين عينيه.

شيريريك—

‘النبوءات أو المراجعات الغامضة بمفردها ليست كافية لمواجهة موقر سماوي.’

شيريريريريك—

تلك هي النهاية.

البحر الداخلي لجبل سوميرو.

[السيف لا يمكن تقييده بشيء سوى غمده.]

في الهاوية حيث تتدفق قوى نطاقات سماوية عديدة، وتتصادم، وتُدمر، وتتضخم لِمرة أخرى—

“فقط ابقَ في ذراعيّ لِبرهة. لدي شيء لأعثر عليه على أي حال…”

من مكان ما في تلك الأعماق السحيقة، بدأت طاقة الشفق الحقيقية في التجمع.

‘لا يهم كم سيستغرق الأمر… فكلانا أنا وكيم يون يمكننا تحمله.’

ومن المكان حيث تقاربت طاقة الشفق الحقيقية، فتح شيء ما عينيه.

بِتغطيتها لعيني سيو أون هيون، عانقه الشكل وبدأ في البحث عبر ‘قصص’ لا تحصى والمتدفقة في الفضاء البديل من حول كيان المعلومات الذي يمثله سيو أون هيون.

ما استيقظ يتلاعب غريزياً بقوة الجذب، مشكلاً فضاءً بديلاً من حول نفسه ويرسل إشارة لِـ ‘رفاقه’.

تشابكت عروق النجوم وتداخلت، مشكلة ما يشبه نهراً عظيماً.

وقريباً، سيندفع الرفاق قادمين.

الآن هو الوقت الأفضل لاختبار الحركة السادسة والثلاثين لفنون سيف شق الجبل؛ لأن الحركة السادسة والثلاثين لفنون سيف شق الجبل، وعلى عكس الحركات الأخرى، متجذرة جوهرياً في مانترا إبادة الظواهر.

داخل الفضاء البديل.

بالطبع، لا تزال هناك جوانب كثيرة بحاجة للتصفية، والتقنية غير مكتملة… ولكن قوتها المحضة بدت كافية لصد سلطة موقر سماوي مؤقتاً.

داخل عالم كثيف بضوضاء ‘قصص’ لا تحصى، الشيء الذي فتح عينيه—

أمام عينيّ، تموج تايجي من نور النجوم وتضخم في الحجم.

سيو أون هيون، وبسماعه لهمسات لا تنتهي من كل الاتجاهات، بدأ ببطء في تشكيل نسخته التكرارية.

بأعين باردة، أطلقتُ قوة الجذب وبدأتُ في بسط التحكم في الفوضى المحيطة.

شوروروروك—

الشخص المعروف بـ ‘السياف عديم الموهبة’ و ‘الخالد الأبيض’، طاقة سيو أون هيون الحقيقية المتأصلة.

ربما نظراً للافتقار لطاقة الشفق الحقيقية، اتخذ سيو أون هيون هيئة طفل صغير، ونظر في الأرجاء بينما يستعيد حواسه ببطء.

وقبل أن أعرف، كنتُ قد وصلتُ للمرحلة المتأخرة لخالد الشبكة العظمى ونلتُ القدرة على التدخل في شبكة إندرا، مما يسمح لي بالضرب مباشرة عند المبادئ.

” … صاخب جداً. وعلاوة على… ذلك… حتى حس الوقت… غريب…”

بدأت مبادئ الوقت التي تقيدني في الانقطاع واحدة تلو الأخرى.

برمشه كأنما هو في ذهول، جلس وفرك عينيه.

رمشت كيم يون.

“متى سـ… يصل… رفاقي…؟”

بإنهاء كلماته، نظر الموقر السماوي للزمن عائداً إليّ بأعين متأسفة وتشتت بالكامل.

حدث الأمر عندها.

الهيئة الثانية لهيئة سيف بتر السماء، ضاغطة الحركات من الثالثة عشرة للرابعة والعشرين لِفنون سيف شق الجبل.

شخص ما عانق سيو أون هيون من الخلف، وأجلسه على حجره، وتحدث:

بينما تقرأ سيدة البلاط من كتاب الحكايات الخرافية، أضاءت عينا ولي العهد، وبدأ في التفكير في بطل الحكاية الخرافية.

“مرحباً، يا سيو أون هيون. يبدو أنك قد تعلمتَ تعويذة حرق بخور اللورد السماوي جيداً.”

تسربت أبخرة شبيهة بالبخار من جميع أنحاء جسدي.

“مم، يبدو… كذلك؛ بما أن وعيي… وصل من… البحر الخارجي…”

وبعدها، انبسطت ظاهرة كأن الوقت نفسه ينعكس أمام عينيّ، وظهر الموقر السماوي للزمن، سليماً بالكامل.

الشخص ذو الشعر الفضي يمسح بلطف على سيو أون هيون ذي هيئة الطفل، مبتسماً.

” … صاخب جداً. وعلاوة على… ذلك… حتى حس الوقت… غريب…”

“أرى. على أي حال، يا سيو أون هيون، لقد أنجزتَ حقاً أعمالاً فذة لا تحصى، أليس كذلك؟ في العادة، حتى الخالدون العظام المتمرسون ينتجون فقط ما قيمته قصة فريدة عندما يستخدمون حرق بخور اللورد السماوي. ولكن قصصك ليست مجرد واحدة أو اثنتين؛ إنها كثيرة ومتنوعة جداً، لقد انتشرت لجميع النطاقات السماوية باستثناء نطاق الملك السماوي ونطاق الشمس والقمر السماوي.”

الرنين بين يشم العودة لبحر الملح ومانترا إبادة الظواهر يغرس فيّ حساً ساحقاً من الاستقرار.

“مم… ولكن… من تكونين…؟”

‘ظننتُ أن جسدي قد نما قوياً بما يكفي لتحمل الارتداد لِدرجة ما، لذا جربتُ الأمر، ولكن…’

“لا تفكر بشكل أشد الآن. في هذه اللحظة، أنت كتلة معلومات تشكلت من قصص كائنات حية لا تحصى. وفقط لأن كائنات كثيرة جداً قد تخيلتك ونقشتك في عمق وعيها الباطن تمكنتَ من التواصل مع جبل سوميرو من البحر الخارجي. ولكن ككتلة معلومات، كلما فكرتَ في أفكار معقدة، كلما أصبحت إرادتك أبطأ في التوصيل. وذلك يعني أنك ستبقى في هذه الحالة من الذهول لوقت أطول.”

“لم يملك السياف موهبة على الإطلاق. قليلة جداً في الواقع، لدرجة أنه ومهما أرجح سيفه طوال حياته، لم يرتفع يوماً. وهكذا، أرجح السياف سيفه كامل حياته، صائحاً في وجه السماوات—سائلاً لِمَ لم يُمنح موهبة. وبعد ذلك في يوم ما!”

“مم…”

شعرتُ وكأنني على شفا الانجراف بأمواج تاريخ لا يحصى والمراقب من قبل الموقر السماوي للزمن، لكني اتخذتُ وضعيتي واتخذتُ خطوة للأمام.

“فقط ابقَ في ذراعيّ لِبرهة. لدي شيء لأعثر عليه على أي حال…”

“مرحباً، يا سيو أون هيون. يبدو أنك قد تعلمتَ تعويذة حرق بخور اللورد السماوي جيداً.”

الشكل يغطي بلطف عيني سيو أون هيون بأيدٍ ناعمة، بيضاء كاليشم.

الشكل الهائل للوحش الخالد ظل الشمعة بدأ في الظهور مع كل مسار سيف، نامياً بشكل أكبر.

“حرق بخور اللورد السماوي هو فن خالد حيث يأخذ المرء أجزاء حياته التي تشكل هويته ويبعثرها كقصص. وبعد ذلك، وبواسطة استخدام أولئك الذين يقرأون ويطبعون تلك القصص في وعيهم الباطن كإحداثيات ووسائط، يتواصل المرء مع العوالم البعيدة. وذلك يعني… بقراءة تلك القصص، يمكن للمرء لمح الحياة السابقة للخالد الحقيقي الذي يرغب في فهمه…”

‘أهذا… الموقر السماوي للزمن؟’

بِتغطيتها لعيني سيو أون هيون، عانقه الشكل وبدأ في البحث عبر ‘قصص’ لا تحصى والمتدفقة في الفضاء البديل من حول كيان المعلومات الذي يمثله سيو أون هيون.

[سأسأل لِمرة أخيرة. أيمكنك حقاً قبول الانجراف للأبد في البحر الخارجي؟]

وبكونه محتجزاً داخل ذراعي ذلك الكائن، عقد سيو أون هيون حاجبيه عند رائحة غبار الحديد الوافدة من مكان ما، ولكنه ارتاح مجدداً عند الدفء المنبعث من جسد الكائن.

وربما بإدراكه لهذا، نقل الموقر السماوي للزمن إرادة انزعاج.

“فقط… ابقَ هكذا لوقت قصير فحسب. وإذا كان ما فعلتَه عبر سلطة مُنه يملك الأثر الكافي للتأثير عليّ… فعندها بالتأكيد، كان حادثاً أثر على هويتك. ولا بد أنه يقع داخل قصص حرق بخور اللورد السماوي.”

فقط الموقر السماوي للزمن هو من يقع في تسارع فائق.

هكذا…

أمسكتُ بيد كيم يون، وتسلقتُ لمرة أخرى فوق ملء السماوت بروح الأزهار، وركلتُ مبتعداً عن بلورة الملح المصنوعة من خزي الموقرين السماويين.

الشخص المحتجز لسيو أون هيون في ذراعيه—

وبعد ذلك، في لحظة معينة،

المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف والرمح، يستنشق الرائحة الخفية لنسخة سيو أون هيون ويبدأ في البحث عن القصة داخل حرق بخور اللورد السماوي والتي تقترن بنفسها.

بينما أندفع عبر الفوضى اللانهائية، فكرتُ بهذا في نفسي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أرجح الموقر السماوي للزمن ذراعه اليسرى لمرة واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط