الفصل 666: شاهد الأزلية (1)
“…!”
“ماشية… كما تقول…؟”
“…!”
[…]
زأرتُ، رافعاً العجلة خلف ظهري.
اكتفى إسقاط الموقر السماوي لشجرة السال بالتحديق لِمَا وراء الفوضى بأعين ملئها الأسى.
” … أرى.”
[… العالم السفلي. وبحر الملح، والذي هو ميت الآن ولكنه في الحياة طرح ذات مرة اسمه الخالد. وباستثناء هذين الاثنين، لا يختلف أي شخص آخر عن الماشية أو الدمى الطينية. ونحن فقط… لم نتمكن من إجبار أنفسنا على تقبل تلك الحقيقة…]
“…!”
واصل الموقر السماوي لشجرة السال بنبرة كئيبة:
[همم…]
[حافظ على العهد… الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء سيخبرك بنقطة ضعفي. اضرب غاندهارا الخاصة بي… واجعلني مغمى عليّ…]
كل نبوءاتي وتواريخي تلاشت، وبدأتُ في الموت.
نظرتُ للموقر السماوي لشجرة السال الكئيب وأجبتُ بنبرة مجهدة:
[اسمح لي بسؤالك شيئاً واحداً؛ إذا كانت منظومة تدريب الخلود تنبع من طاغوت الإشراق الأعلى فعندها وإذا رغب طاغوت الإشراق الأعلى في ذلك، أكان يمكن لجميع المتدربين فقدان قدرتهم على التدريب؟]
” … مفهوم. أنا… سأفعل ذلك دون فشل.”
[همم… لا يبدو أنك مقتنع بالكامل… ولكن اعلم هذا فحسب؛ الجميع في جبل سوميرو، بمن فيهم أنا، يفهمون الأمر على ذلك النحو.]
بِسماعه لكلماتي، انهار إسقاط الموقر السماوي لشجرة السال على الفور في مكانه وتلاشى. ولم يتبقَ سوى إسقاط الموقر السماوي للزمن داخل القاعة.
تدفق شيء ما فيّ عبر يده.
” … لقد مرت فترة طويلة، يا طاغوت الزمن.”
[أنت تفشل في القبض على القضية الأكبر. ولكن في الوقت المناسب، ستفهم.]
[… طاغوت الزمن، أتقول؟ هذا مفرط. أنا مجرد… مجنون واهم اعتقد خطأً أنه كان صاحب الزمن.]
” … نعم.”
تحدث الموقر السماوي للزمن، قابضاً على رأسه بنظرة معذبة.
[لا… ما رأيتُه بالعودة آنذاك كان حقيقة مختلفة. ولكن من تلك الحقيقة، تمكنتُ من استنتاج هذا.]
[لقد جئتُ إلى هنا لأن هناك شيئاً يجب عليّ إخبارك به.]
“ماذا… يكون؟”
“ماذا… يكون؟”
“ماشية… كما تقول…؟”
[بالعودة آنذاك، لقد عاينتُ الأمر بحق… ولكن في خضم الذعر، لم أملك وقتاً للتفكير، وفي اللحظة التي رأيتُ فيها الحقيقة، ختمتُها بعيداً، لذا كنتُ قد نسيتُ خيطاً حاسماً حتى الآن. وأنا أريد مشاطرة ذلك معك.]
البحر الخارجي؛ المكان حيث يقبع خزي الموقرين السماويين. هناك، ولتفادي أن أصير رسولاً للموقرين السماويين والاندفاع لداخل الدورة التالية، بدأتُ في مقاومة الموقر السماوي للزمن باستماتة بكل ما أملك.
“خيطاً… حاسماً، أتقول؟”
[… تلك الطفلة تتبع منظومة تدريب الخلود للموقر السماوي للعالم السفلي. وإذا كنتَ فضولياً، فاسألها.]
أومأ الموقر السماوي للزمن برأسه.
” … لا.”
[أولاً… أسمعتَ لِمَ العالم السفلي، وبالرغم من مرور منهين لا يحصون، لم تحاول ولو لمرة واحدة تحدي قاعة الاستقبال، مهما ظهر من أمل؟]
[يبدو أنك تميل للإيمان بجانب هيون مو. ولكن ما أخبرك به هو الحقيقة… أنا شخص يمكنه معاينة الوقت. وفي أي خط زمني راقبتُه، لم تحاول العالم السفلي بحق تحدي قاعة الاستقبال يوماً.]
“عفواً…؟”
“…”
انتفضتُ صدمة عند تلك الكلمات. ‘عن ماذا يدور الأمر الآن؟’ إنه يختلف عما قالته هيون مو. ولكنه لا يبدو كمزحة أيضاً.
[قاعة الإشراق الحالية؛ أي ‘مقعد الإشراق’ الذي يجلس عليه خالدو الإشراق الثمانية، يتلقى القوة من طاغوت القدر الأعلى. وبعبارة أخرى، قاعة الإشراق الحالية هي عملياً كنز خالد لطاغوت القدر الأعلى.]
“ما الذي تعنيه بذلك…؟ لقد قالت هيون مو بوضوح… إن العالم السفلي ‘تعود في كل مرة’…”
البحر الخارجي؛ المكان حيث يقبع خزي الموقرين السماويين. هناك، ولتفادي أن أصير رسولاً للموقرين السماويين والاندفاع لداخل الدورة التالية، بدأتُ في مقاومة الموقر السماوي للزمن باستماتة بكل ما أملك.
[…؟ أنت تنطق بكلمات غريبة. لا تضع ثقة مفرطة في كلمات هيون مو؛ فعقلها ممتلئ بأفكار الانتحار، مما يجعلها غير مستقرة للغاية. وهي تنفث الهراء غالباً.]
كيريريك!
“عفواً…؟ ولـ- لكن…”
[إذاً، أتظن أن فقدان القوة هو ‘النهاية’؟]
[بغض النظر… حتى لو كنتُ شخصاً اكتفى بالتشبث بمنصبي وإساءة فهمه، فأنا شخص لا يزال قد حدد التقويم وعاين مرور الوقت بطريقتي الخاصة. وحتى لو تتبعتُ التاريخ للوراء عبر الوقت وفحصتُ كل خط زمني، فلا يمكنني العثور على ‘تاريخ’ فريد حاولت فيه العالم السفلي يوماً تحدي قاعة الاستقبال.]
“…!”
“…!”
الفصل 666: شاهد الأزلية (1)
‘بكلمات من يُفترض بي الإيمان…؟’ لو كان الأمر مجرد كلمات هيون مو، لكنتُ قد آمنتُ بالموقر السماوي للزمن. ولكن المشكلة تكمن في… ‘أن العالم السفلي لم تنكر بالضرورة أنها “تعود في كل مرة” أيضاً…’
إن إسقاط الموقر السماوي للزمن يستخدم الأسلوب الأكثر تطرفاً لإعادتي على الفور للوراء لجبل سوميرو؛ بقتلي وجعلي متراجعاً. ذلك، ربما، هو الأسلوب الأفضل في عقله.
[يبدو أنك تميل للإيمان بجانب هيون مو. ولكن ما أخبرك به هو الحقيقة… أنا شخص يمكنه معاينة الوقت. وفي أي خط زمني راقبتُه، لم تحاول العالم السفلي بحق تحدي قاعة الاستقبال يوماً.]
وو-وونغ!
” … أنا أفهم في الوقت الحالي.”
“عفواً…؟ أتقول إن منظومة كهذه توجد؟”
[همم… لا يبدو أنك مقتنع بالكامل… ولكن اعلم هذا فحسب؛ الجميع في جبل سوميرو، بمن فيهم أنا، يفهمون الأمر على ذلك النحو.]
[اسمح لي بسؤالك شيئاً واحداً؛ إذا كانت منظومة تدريب الخلود تنبع من طاغوت الإشراق الأعلى فعندها وإذا رغب طاغوت الإشراق الأعلى في ذلك، أكان يمكن لجميع المتدربين فقدان قدرتهم على التدريب؟]
” … نعم.”
[أولاً… أسمعتَ لِمَ العالم السفلي، وبالرغم من مرور منهين لا يحصون، لم تحاول ولو لمرة واحدة تحدي قاعة الاستقبال، مهما ظهر من أمل؟]
[على أي حال، ومواصلة لِمَا قبل… السبب في أن العالم السفلي لم تحاول يوماً تحدي قاعة الاستقبال يعود جزئياً لرغبتها في الحفاظ على حياتها حتى يتحقق غرضها الحقيقي… ولكنه يعود أيضاً لِكونها بينما يتحدى المنهون قاعة الاستقبال، تريد معاونة المنهين من الخارج.]
عندها فقط فهمتُ لماذا يكون مقعد الطاغوت الأعلى للفراغ في حالة حلقة دون عرش. ‘الحلقة رمز للنزول الإلهي؛ المقعد رمز للذات. ولكن الطاغوت الأعلى للفراغ هو مجرد عالم جثة متحللة يقوم بنزول إلهي لقوة السجلات الأكاشية، لذا الحلقة وحدها كانت مرئية، وليس المقعد. ومع ذلك، وحتى في حالة امتلاك حلقة فقط، فإن القوة والرتبة نفسها وصلتا لمستوى “طاغوت أعلى”، لأنها تقبلت مطلقاً.’
“من الخارج… أتقول؟”
وو-وونغ!
أومأ الزمن برأسه.
تأملتُ في كلماته لبرهة طويلة. ثم أجبتُ:
[كل القدر في هذا العالم يتدفق من مطلق القدر. إنه يتدفق من طاغوت القدر الأعلى ولكن بالعكس، يمكن أيضاً عكسه بالاتجاه الآخر. وإذا كان بالإمكان دفع طاغوت القدر الأعلى للزاوية… فمن الممكن لطاغوت القدر الأعلى أن يستمد بدلاً من ذلك القوة من ‘القدر’ الذي يغلف كامل جبل سوميرو.]
ابتسم تشيون وون بخفوت بينما بدأ في تجميع قطع المعلومات واحدة تلو الأخرى:
“إذا كان الأمر كذلك…”
[قاعة الإشراق الحالية؛ أي ‘مقعد الإشراق’ الذي يجلس عليه خالدو الإشراق الثمانية، يتلقى القوة من طاغوت القدر الأعلى. وبعبارة أخرى، قاعة الإشراق الحالية هي عملياً كنز خالد لطاغوت القدر الأعلى.]
[نعم. الوجود عينه للعالم السفلي، ببقائها داخل جبل سوميرو، يعمل على إعاقة وكبح قوة القدر التي كانت لتتجمع لتُقوي طاغوت القدر الأعلى عندما يُدفعون للحافة.]
[ما رأيتُه في السجلات الأكاشية أولاً هو خزينا نحن الموقرون السماويين، حقيقة هذا العالم البائس. والسبب وراء وجودنا.]
“أهذه هي الحقيقة التي كشف عنها الإمبراطور العظيم للحياة الأزلية للمبدأ الأقصى الحقيقي عبر عالم الرأس؟”
[لقد جئتُ إلى هنا لأن هناك شيئاً يجب عليّ إخبارك به.]
[لا. مثل هذه الأشياء يمكن معرفتها بمجرد مشاطرة بضعة فناجين من الشاي مع العالم السفلي. ما كشفتُ عنه أنا هو هذا.]
وو-وونغ!
صارت عينا الموقر السماوي للزمن جادتين.
“انتظر… ‘غُرِست قسراً’؟”
[منظومة تدريب الخلود التي تدعم جبل سوميرو هذا تنبع كلها من طاغوت الإشراق الأعلى.]
[ليس هناك داعٍ للذهاب ضدهم.]
” … إذاً لقد كان الأمر حقاً ‘كلها’.”
‘الـ- الموقر السماوي للزمن…!’
[يبدو أنك ملكتَ بعض الحس الفطري. ذلك سيجعل الشرح أسهل.]
‘الطاغوت الأعلى للفراغ الحالي ميونغ وون وُلد من جثة طاغوت الإشراق الأعلى الأول بوضع جوهر أصل الحياة، المعرفة الكلية… والشخص الذي خلق الطاغوت الأعلى للفراغ من المرجح بشدة كونه طاغوت القدر الأعلى… هاه.’
[اسمح لي بسؤالك شيئاً واحداً؛ إذا كانت منظومة تدريب الخلود تنبع من طاغوت الإشراق الأعلى فعندها وإذا رغب طاغوت الإشراق الأعلى في ذلك، أكان يمكن لجميع المتدربين فقدان قدرتهم على التدريب؟]
[لقد جئتُ إلى هنا لأن هناك شيئاً يجب عليّ إخبارك به.]
“…”
“خيطاً… حاسماً، أتقول؟”
تأملتُ في كلماته لبرهة طويلة. ثم أجبتُ:
[لقد جئتُ إلى هنا لأن هناك شيئاً يجب عليّ إخبارك به.]
“جميع منظومات تدريب الخلود باستثناء الفنون الخالدة ستفقد قوتها إذا رغب طاغوت الإشراق الأعلى في ذلك.”
“عفواً…؟ أتقول إن منظومة كهذه توجد؟”
[إذاً، أتظن أن فقدان القوة هو ‘النهاية’؟]
“جميع منظومات تدريب الخلود باستثناء الفنون الخالدة ستفقد قوتها إذا رغب طاغوت الإشراق الأعلى في ذلك.”
” … لا.”
عندها فقط فهمتُ لماذا يكون مقعد الطاغوت الأعلى للفراغ في حالة حلقة دون عرش. ‘الحلقة رمز للنزول الإلهي؛ المقعد رمز للذات. ولكن الطاغوت الأعلى للفراغ هو مجرد عالم جثة متحللة يقوم بنزول إلهي لقوة السجلات الأكاشية، لذا الحلقة وحدها كانت مرئية، وليس المقعد. ومع ذلك، وحتى في حالة امتلاك حلقة فقط، فإن القوة والرتبة نفسها وصلتا لمستوى “طاغوت أعلى”، لأنها تقبلت مطلقاً.’
تحدثتُ بنبرة ثقيلة:
: : أنت تخبرني بالموت الآن لمجرد أن تُوصَل المعلومات بشكل أسرع؟ لا تنطق بالهراء، أيها الزمن! ومهما حدث، سأشق طريقي عبر البحر الخارجي بقوتي الخاصة. فحياتي… ليست بـخدمة رسائل لأجلكم جميعاً! : :
“إذا كان طاغوت الإشراق الأعلى هو حقاً صاحب تدريب الخلود… فيمكنه تحصيل ‘دَين’ من كل كائن اتبع منظومة تدريب الخلود.”
[ليس هناك داعٍ للذهاب ضدهم.]
[نعم… وتحديداً. لهذا السبب فإن كل كائن في جبل سوميرو وجوده عينه مرهون لطاغوت الإشراق الأعلى. ولهذا السبب أيضاً فإن جميع الكائنات الحية والخالدين الحقيقيين في جبل سوميرو يتصرفون دون وعي ‘لصالح قاعة الإشراق’؛ فذلك السلوك نفسه هو الطريقة الوحيدة التي يمكنهم بها رد ثمن وجودهم المرهون لقاعة الإشراق، حتى لو بمقدار ضئيل في كل مرة…]
“إذا كان طاغوت الإشراق الأعلى هو حقاً صاحب تدريب الخلود… فيمكنه تحصيل ‘دَين’ من كل كائن اتبع منظومة تدريب الخلود.”
“…”
[قاعة الإشراق الحالية؛ أي ‘مقعد الإشراق’ الذي يجلس عليه خالدو الإشراق الثمانية، يتلقى القوة من طاغوت القدر الأعلى. وبعبارة أخرى، قاعة الإشراق الحالية هي عملياً كنز خالد لطاغوت القدر الأعلى.]
[تدريب الخلود هو حكمة؛ والحكمة هي نور. ولهذا السبب، وبالرغم من أن خالدي الإشراق الثمانية عاجزون وليسوا كليّ المعرفة، فإن قاعة الإشراق لا تنحني للعالم السفلي وتواصل الهيمنة كالفصيل الأول في جبل سوميرو. لأن… ‘نور’ طاغوت الإشراق الأعلى لا يشير مجرد لـ ‘النور’ الحرفي… بل لتدريب الخلود أيضاً. و’نور’ طاغوت الإشراق الأعلى يتغلغل عبر كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث.]
[بالعودة آنذاك، لقد عاينتُ الأمر بحق… ولكن في خضم الذعر، لم أملك وقتاً للتفكير، وفي اللحظة التي رأيتُ فيها الحقيقة، ختمتُها بعيداً، لذا كنتُ قد نسيتُ خيطاً حاسماً حتى الآن. وأنا أريد مشاطرة ذلك معك.]
” … أرى.”
[الاحتمالية بأن من يُسمى بصاحب النور… يملك هو الآخر رسناً مشدوداً حول عنقه، مجبراً على طاعة طاغوت القدر الأعلى.]
أطلقتُ تنهيدة صامتة. تلك هي الحقيقة. لِمَ، حتى عندما يقصر خالدو الإشراق الثمانية في واجباتهم، يتدفق الخالدون الحقيقيون دائماً لقاعة الإشراق، ويحافظون دائماً على مكانهم كالفصيل رقم واحد في جبل سوميرو؟ ذلك لأن منظومة تدريب الخلود عينها التي يمتلكونها تؤثر على كل كائن في جبل سوميرو.
‘بكلمات من يُفترض بي الإيمان…؟’ لو كان الأمر مجرد كلمات هيون مو، لكنتُ قد آمنتُ بالموقر السماوي للزمن. ولكن المشكلة تكمن في… ‘أن العالم السفلي لم تنكر بالضرورة أنها “تعود في كل مرة” أيضاً…’
” … لدي سؤال… أليست منظومة تدريب الخلود التي يمتلكها طاغوت الإشراق الأعلى هي تلك لـ ‘داو السماء’؟”
كلنش!
[… لا. منظومة تدريب الخلود لطاغوت الإشراق الأعلى هي داو خالد السماء والأرض.]
“ماشية… كما تقول…؟”
[إنها كل منظومات تدريب الخلود؛ كل ما في الأمر أن قبضتهم على داو السماء قوية بشكل خاص.]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
” … إذا كان ذلك صحيحاً، ألا يعني ذلك أن جميع الكائنات، بدءاً من الموقر السماوي للعالم السفلي، لا يمكنهم الذهاب ضد طاغوت الإشراق الأعلى؟”
[والحقيقة الثالثة التي تعلمتُها من السجلات الأكاشية؛ الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون ليس في حالة حياة. ومثل حالة الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، كان في الأصل مجرد جماد، ولكن بينما غُرِست السجلات الأكاشية قسراً داخل عالم الرأس، ضربت ‘الحياة’ جذورها، وصار طاغوتا أعلى. وبعبارة أخرى… إنه كيان بلا شخصية. لا، وراء الشخصية أو الافتقار إليها، من الأكثر دقة القول إنه كتلة معلومات برتبة ‘طاغوت أعلى’.]
[القضاة تحت إمرة العالم السفلي ربما لا… ولكن العالم السفلي استثناء. فمنظومة تدريب الخلود الخاصة بها مختلفة؛ هي تتبع منظومة تدريب خلود للأصل البدائي لم تُخلق من قبل الإشراق.]
[أنت تفشل في القبض على القضية الأكبر. ولكن في الوقت المناسب، ستفهم.]
“عفواً…؟ أتقول إن منظومة كهذه توجد؟”
[يبدو أنك تميل للإيمان بجانب هيون مو. ولكن ما أخبرك به هو الحقيقة… أنا شخص يمكنه معاينة الوقت. وفي أي خط زمني راقبتُه، لم تحاول العالم السفلي بحق تحدي قاعة الاستقبال يوماً.]
عندما أعربتُ عن ارتباكي، أشار الموقر السماوي للزمن لكيم يون.
[ما رأيتُه في السجلات الأكاشية أولاً هو خزينا نحن الموقرون السماويين، حقيقة هذا العالم البائس. والسبب وراء وجودنا.]
[… تلك الطفلة تتبع منظومة تدريب الخلود للموقر السماوي للعالم السفلي. وإذا كنتَ فضولياً، فاسألها.]
[نعم. الوجود عينه للعالم السفلي، ببقائها داخل جبل سوميرو، يعمل على إعاقة وكبح قوة القدر التي كانت لتتجمع لتُقوي طاغوت القدر الأعلى عندما يُدفعون للحافة.]
“…!”
[الاحتمالية بأن من يُسمى بصاحب النور… يملك هو الآخر رسناً مشدوداً حول عنقه، مجبراً على طاعة طاغوت القدر الأعلى.]
انتفضتُ صدمة عند كلماته ونظرتُ لكيم يون. إذاً منظومة التدريب الغامضة التي اتبعتها كيم يون طوال هذا الوقت تبين أنها تلك للموقر السماوي للعالم السفلي.
هذا أيضاً شيء كنتُ قد توقعتُه. ‘بالنسبة للملك المستقبلي، طاغوت الإشراق الأعلى هو مجرد كنز خالد…’ أطلقتُ زفيراً منخفضاً عند القوة الساحقة للملك المستقبلي، وواصلتُ الاستماع لكلمات تشيون وون.
[وأيضاً… أهو لعلك تلميذ لبحر الملح؟ يبدو أنك أنت أيضاً تمارس منظومة تدريب الخلود للأصل البدائي تحت إمرة تلك للإشراق، بالرغم من أنك لست واعياً بذلك بنفسك. اسأل تلك الطفلة لاحقاً لكي تستيقظ عليها.]
“…!”
“…!”
أومأ الزمن برأسه.
ارتعدتُ عند كلمات الموقر السماوي للزمن وأومأتُ برأسي.
“عفواً…؟”
[على أي حال، ومواصلة لِمَا كنتُ أقوله. لقد سألتَ، ‘أيمكن للمرء التجرؤ على الذهاب ضد طاغوت الإشراق الأعلى بينما يتبع منظومة تدريب الخلود الخاصة بهم؟’، أليس كذلك؟]
“جميع منظومات تدريب الخلود باستثناء الفنون الخالدة ستفقد قوتها إذا رغب طاغوت الإشراق الأعلى في ذلك.”
“هذا صحيح.”
بدأ الوقت في التدفق سريعاً. وفي الوقت نفسه، تسارع موتي بشكل أشد، وبشعوري به، صررتُ على أسناني وبدأتُ في المقاومة باستماتة.
[ليس هناك داعٍ للذهاب ضدهم.]
“…!”
“عفواً…؟”
[قاعة الإشراق الحالية؛ أي ‘مقعد الإشراق’ الذي يجلس عليه خالدو الإشراق الثمانية، يتلقى القوة من طاغوت القدر الأعلى. وبعبارة أخرى، قاعة الإشراق الحالية هي عملياً كنز خالد لطاغوت القدر الأعلى.]
تشكلت ابتسامة على شفتي الموقر السماوي للزمن.
‘هذا يكون…!’
[منذ البداية… أتؤمن أن طاغوت الإشراق الأعلى هو عدوك؟]
“إذا كان الأمر كذلك…”
” … أليس ذلك بديهياً؟ فطاغوت الإشراق الأعلى معروف بكونه الكائن الذي يصطادنا كبيدق للملك المستقبلي. وحتى الآن، تحاول قاعة الإشراق باستمرار القبض علينا ومحونا.”
تحدثتُ بنبرة ثقيلة:
[هاهاها… أفترض أن تلك هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لأمثالك رؤية الأمر بها. ولكن ألا يمكنك التفكير من منظور مختلف؟]
“…! أكان ذلك ما رأيتَه في السجلات الأكاشية؟”
“…؟”
[… تلك الطفلة تتبع منظومة تدريب الخلود للموقر السماوي للعالم السفلي. وإذا كنتَ فضولياً، فاسألها.]
[الاحتمالية بأن من يُسمى بصاحب النور… يملك هو الآخر رسناً مشدوداً حول عنقه، مجبراً على طاعة طاغوت القدر الأعلى.]
” … مفهوم. أنا… سأفعل ذلك دون فشل.”
“…! أكان ذلك ما رأيتَه في السجلات الأكاشية؟”
“أهذه هي الحقيقة التي كشف عنها الإمبراطور العظيم للحياة الأزلية للمبدأ الأقصى الحقيقي عبر عالم الرأس؟”
[لا… ما رأيتُه بالعودة آنذاك كان حقيقة مختلفة. ولكن من تلك الحقيقة، تمكنتُ من استنتاج هذا.]
كودودوك!
واصل الموقر السماوي للزمن الحديث:
البحر الخارجي؛ المكان حيث يقبع خزي الموقرين السماويين. هناك، ولتفادي أن أصير رسولاً للموقرين السماويين والاندفاع لداخل الدورة التالية، بدأتُ في مقاومة الموقر السماوي للزمن باستماتة بكل ما أملك.
[ما رأيتُه في السجلات الأكاشية أولاً هو خزينا نحن الموقرون السماويين، حقيقة هذا العالم البائس. والسبب وراء وجودنا.]
“عفواً…؟ أتقول إن منظومة كهذه توجد؟”
[ولكن بخلاف ذلك، كشفتُ عن ‘حقائق أخرى’ أيضاً. الشيء الثاني الذي رأيتُه في السجلات الأكاشية هو…]
[إذا أخذتَ هذا للوردات الدب الأكبر أو يونغ سونغ، فستتمكن من إطلاق راية ختم الخالد للدب الأكبر. والآن، امضِ؛ امضِ وأخبر العالم السفلي أنني أدعمها. أخبرها أن الآن هو أخيراً الوقت لتحدي قاعة الاستقبال معاً والاستيلاء على جوهر أصل الحياة. إذا كان الأمر يتعلق بك… أنت الذي مزق مانترا الإشراق من مبعوث طاغوت القدر الأعلى فإن العالم السفلي ستقف معك بالتأكيد!]
تحدث بوجه مهيب. وعند كلمات الإمبراطور العظيم للحياة الأزلية للمبدأ الأقصى الحقيقي تشيون وون التي تلت ذلك، اتسعت عيناي.
انتفضتُ صدمة عند تلك الكلمات. ‘عن ماذا يدور الأمر الآن؟’ إنه يختلف عما قالته هيون مو. ولكنه لا يبدو كمزحة أيضاً.
[الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون. وبعبارة أخرى، الكائن الذي نناديه بـ [عالم الرأس]… مصنوع من ‘المادة نفسها’ مثل [طاغوت الإشراق الأعلى الأول].]
[الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون. وبعبارة أخرى، الكائن الذي نناديه بـ [عالم الرأس]… مصنوع من ‘المادة نفسها’ مثل [طاغوت الإشراق الأعلى الأول].]
“…!”
[اسمح لي بسؤالك شيئاً واحداً؛ إذا كانت منظومة تدريب الخلود تنبع من طاغوت الإشراق الأعلى فعندها وإذا رغب طاغوت الإشراق الأعلى في ذلك، أكان يمكن لجميع المتدربين فقدان قدرتهم على التدريب؟]
بمجرد أن يصير المرء خالداً حقيقياً، يصبح عالماً قائماً بذاته، لذا فإن أشياء مثل المعلومات الجينية تصبح بلا معنى. وبدلاً من ذلك، وعند التقصي عن الخالدين الحقيقيين، لا يجري تحليل جيناتهم بل ‘التاريخ’ والـ ‘تركيب’ في داخلهم. وكلمات تشيون وون تعني—
[كل القدر في هذا العالم يتدفق من مطلق القدر. إنه يتدفق من طاغوت القدر الأعلى ولكن بالعكس، يمكن أيضاً عكسه بالاتجاه الآخر. وإذا كان بالإمكان دفع طاغوت القدر الأعلى للزاوية… فمن الممكن لطاغوت القدر الأعلى أن يستمد بدلاً من ذلك القوة من ‘القدر’ الذي يغلف كامل جبل سوميرو.]
“طاغوت الإشراق الأعلى الأول والطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون… أي عالم الرأس، مصنوعان من المادة نفسها؟”
: : لا تجعلني أضحك! : :
[هذا صحيح؛ ذلك هو كيف جرى تسجيله في السجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى… طاغوت الإشراق الأعلى الأول والطاغوت الأعلى للفراغ الحالي ميونغ وون من المرجح بشدة كونهما الكائن عينه.]
[… العالم السفلي. وبحر الملح، والذي هو ميت الآن ولكنه في الحياة طرح ذات مرة اسمه الخالد. وباستثناء هذين الاثنين، لا يختلف أي شخص آخر عن الماشية أو الدمى الطينية. ونحن فقط… لم نتمكن من إجبار أنفسنا على تقبل تلك الحقيقة…]
“…”
” … أليس ذلك بديهياً؟ فطاغوت الإشراق الأعلى معروف بكونه الكائن الذي يصطادنا كبيدق للملك المستقبلي. وحتى الآن، تحاول قاعة الإشراق باستمرار القبض علينا ومحونا.”
[والحقيقة الثالثة التي تعلمتُها من السجلات الأكاشية؛ الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون ليس في حالة حياة. ومثل حالة الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، كان في الأصل مجرد جماد، ولكن بينما غُرِست السجلات الأكاشية قسراً داخل عالم الرأس، ضربت ‘الحياة’ جذورها، وصار طاغوتا أعلى. وبعبارة أخرى… إنه كيان بلا شخصية. لا، وراء الشخصية أو الافتقار إليها، من الأكثر دقة القول إنه كتلة معلومات برتبة ‘طاغوت أعلى’.]
[… تلك الطفلة تتبع منظومة تدريب الخلود للموقر السماوي للعالم السفلي. وإذا كنتَ فضولياً، فاسألها.]
“انتظر… ‘غُرِست قسراً’؟”
الفصل 666: شاهد الأزلية (1)
[… هذا صحيح. النتيجة التي ولدت عندما غرس شخص ما قسراً جوهر أصل الحياة، المعرفة الكلية، داخل ما يبدو أنه جثة طاغوت الإشراق الأعلى الأول، عالم الرأس، هو الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون. وذلك الشخص من المرجح بشدة كونه الملك المستقبلي.]
كلنش!
‘الطاغوت الأعلى للفراغ الحالي ميونغ وون وُلد من جثة طاغوت الإشراق الأعلى الأول بوضع جوهر أصل الحياة، المعرفة الكلية… والشخص الذي خلق الطاغوت الأعلى للفراغ من المرجح بشدة كونه طاغوت القدر الأعلى… هاه.’
“…! أكان ذلك ما رأيتَه في السجلات الأكاشية؟”
عندها فقط فهمتُ لماذا يكون مقعد الطاغوت الأعلى للفراغ في حالة حلقة دون عرش. ‘الحلقة رمز للنزول الإلهي؛ المقعد رمز للذات. ولكن الطاغوت الأعلى للفراغ هو مجرد عالم جثة متحللة يقوم بنزول إلهي لقوة السجلات الأكاشية، لذا الحلقة وحدها كانت مرئية، وليس المقعد. ومع ذلك، وحتى في حالة امتلاك حلقة فقط، فإن القوة والرتبة نفسها وصلتا لمستوى “طاغوت أعلى”، لأنها تقبلت مطلقاً.’
‘نبوءاتي…’
[الحقيقة الرابعة التي تعلمتُها من السجلات الأكاشية.]
[منذ البداية… أتؤمن أن طاغوت الإشراق الأعلى هو عدوك؟]
رتبتُ المعلومات المتلقاة من الموقر السماوي للزمن واستمعتُ بإنصات.
أطلقتُ تنهيدة صامتة. تلك هي الحقيقة. لِمَ، حتى عندما يقصر خالدو الإشراق الثمانية في واجباتهم، يتدفق الخالدون الحقيقيون دائماً لقاعة الإشراق، ويحافظون دائماً على مكانهم كالفصيل رقم واحد في جبل سوميرو؟ ذلك لأن منظومة تدريب الخلود عينها التي يمتلكونها تؤثر على كل كائن في جبل سوميرو.
[قاعة الإشراق الحالية؛ أي ‘مقعد الإشراق’ الذي يجلس عليه خالدو الإشراق الثمانية، يتلقى القوة من طاغوت القدر الأعلى. وبعبارة أخرى، قاعة الإشراق الحالية هي عملياً كنز خالد لطاغوت القدر الأعلى.]
“عفواً…؟ ولـ- لكن…”
“…”
[…؟ أنت تنطق بكلمات غريبة. لا تضع ثقة مفرطة في كلمات هيون مو؛ فعقلها ممتلئ بأفكار الانتحار، مما يجعلها غير مستقرة للغاية. وهي تنفث الهراء غالباً.]
هذا أيضاً شيء كنتُ قد توقعتُه. ‘بالنسبة للملك المستقبلي، طاغوت الإشراق الأعلى هو مجرد كنز خالد…’ أطلقتُ زفيراً منخفضاً عند القوة الساحقة للملك المستقبلي، وواصلتُ الاستماع لكلمات تشيون وون.
“…!”
[إلى هنا تكون كل المعلومات التي كشفتُ عنها من رؤية السجلات الأكاشية بالعودة آنذاك، ولكنها خُتِمت بعيداً جنباً إلى جنب مع ذاكرة خزينا. وإذا وضعتَ كل هذه المعلومات معاً… ألا تبرز خاتمة مثيرة للاهتمام نوعاً ما؟]
[همم… لا يبدو أنك مقتنع بالكامل… ولكن اعلم هذا فحسب؛ الجميع في جبل سوميرو، بمن فيهم أنا، يفهمون الأمر على ذلك النحو.]
ابتسم تشيون وون بخفوت بينما بدأ في تجميع قطع المعلومات واحدة تلو الأخرى:
‘هذا يكون…!’
[قاعة الإشراق الأولى، وكما تعرف، ملكتْ هدفاً مختلفاً مقارنة بالحالية؛ بالعودة آنذاك، لم يكونوا مجرد عبيد للقدر. ولكن في نقطة ما، مات طاغوت الإشراق الأعلى الأول، تاركاً رأسه فقط. وداخل تلك الجثة، غرس شخص ما السجلات الأكاشية، وصار الطاغوت الأعلى للفراغ. والآن، أصبح طاغوت الإشراق الأعلى الحالي الكنز الخالد للملك المستقبلي. وعندما تضع كل هذا معاً… فمن المرجح بشدة أن طاغوت الإشراق الأعلى الأول كان عدواً لطاغوت القدر الأعلى.]
تصلبت عينا الموقر السماوي للزمن ببرود.
” … أرى، أهكذا يكون الأمر؟”
“أهذه هي الحقيقة التي كشف عنها الإمبراطور العظيم للحياة الأزلية للمبدأ الأقصى الحقيقي عبر عالم الرأس؟”
[نعم. وعلاوة على ذلك… فإن جوهر الأصل المغروس داخل الطاغوت الأعلى للفراغ هو جوهر أصل الحياة؛ مصدر كل ولادة وبعث، والتاريخ والطاقة الروحية للسماء والأرض. وذلك يعني… أنه إذا استولى شخص ما على التحكم في السجلات الأكاشية وارتفع لمنصب ‘طاغوت الحياة الأعلى’ الذي يضاهي طاغوت القدر الأعلى… فعندها وباستخدام عالم الرأس كوسيط، قد يكون من الممكن بعث ‘طاغوت الإشراق الأعلى الأول’!]
“عفواً…؟ أتقول إن منظومة كهذه توجد؟”
“…!”
في اللحظة التالية. أدركتُ أن كامل جسدي يتعرض للسحق بسرعة لا يمكنني حتى إدراكها.
[إذا حدث ذلك، وتمكنا من بعث طاغوت الإشراق الأعلى الأول، فسنتمكن من جلب طاغوت الإشراق الأعلى، والذي هو ‘صاحب منظومة تدريب الخلود’ لجانبنا، وجنباً إلى جنب مع كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، سنقف ضد طاغوت القدر الأعلى.]
[إلى هنا تكون كل المعلومات التي كشفتُ عنها من رؤية السجلات الأكاشية بالعودة آنذاك، ولكنها خُتِمت بعيداً جنباً إلى جنب مع ذاكرة خزينا. وإذا وضعتَ كل هذه المعلومات معاً… ألا تبرز خاتمة مثيرة للاهتمام نوعاً ما؟]
كلنش!
[تدريب الخلود هو حكمة؛ والحكمة هي نور. ولهذا السبب، وبالرغم من أن خالدي الإشراق الثمانية عاجزون وليسوا كليّ المعرفة، فإن قاعة الإشراق لا تنحني للعالم السفلي وتواصل الهيمنة كالفصيل الأول في جبل سوميرو. لأن… ‘نور’ طاغوت الإشراق الأعلى لا يشير مجرد لـ ‘النور’ الحرفي… بل لتدريب الخلود أيضاً. و’نور’ طاغوت الإشراق الأعلى يتغلغل عبر كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث.]
قبض الموقر السماوي للزمن على يدي.
“عفواً…؟”
وو-وونغ!
تأملتُ في كلماته لبرهة طويلة. ثم أجبتُ:
تدفق شيء ما فيّ عبر يده.
[لقد جئتُ إلى هنا لأن هناك شيئاً يجب عليّ إخبارك به.]
‘هذا يكون…!’
[أولاً… أسمعتَ لِمَ العالم السفلي، وبالرغم من مرور منهين لا يحصون، لم تحاول ولو لمرة واحدة تحدي قاعة الاستقبال، مهما ظهر من أمل؟]
إنها إحداثيات حافة البحر الخارجي، حيث يقيم الموقر السماوي للزمن حالياً.
“…!”
[إذا أخذتَ هذا للوردات الدب الأكبر أو يونغ سونغ، فستتمكن من إطلاق راية ختم الخالد للدب الأكبر. والآن، امضِ؛ امضِ وأخبر العالم السفلي أنني أدعمها. أخبرها أن الآن هو أخيراً الوقت لتحدي قاعة الاستقبال معاً والاستيلاء على جوهر أصل الحياة. إذا كان الأمر يتعلق بك… أنت الذي مزق مانترا الإشراق من مبعوث طاغوت القدر الأعلى فإن العالم السفلي ستقف معك بالتأكيد!]
في اللحظة التالية. أدركتُ أن كامل جسدي يتعرض للسحق بسرعة لا يمكنني حتى إدراكها.
“…!”
[هذا صحيح؛ ذلك هو كيف جرى تسجيله في السجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى… طاغوت الإشراق الأعلى الأول والطاغوت الأعلى للفراغ الحالي ميونغ وون من المرجح بشدة كونهما الكائن عينه.]
كوادوك!
[همم…]
في اللحظة التالية. أدركتُ أن كامل جسدي يتعرض للسحق بسرعة لا يمكنني حتى إدراكها.
“انتظر… ‘غُرِست قسراً’؟”
‘نبوءاتي…’
‘الـ- الموقر السماوي للزمن…!’
كل نبوءاتي وتواريخي تلاشت، وبدأتُ في الموت.
‘الـ- الموقر السماوي للزمن…!’
‘الـ- الموقر السماوي للزمن…!’
هكذا، ضُرِبتُ بالضربة الواحدة للموقر السماوي للزمن دون فرصة للمقاومة وسقطتُ في الموت. وتلك، هي عودتي الـ 1006…
إن إسقاط الموقر السماوي للزمن يستخدم الأسلوب الأكثر تطرفاً لإعادتي على الفور للوراء لجبل سوميرو؛ بقتلي وجعلي متراجعاً. ذلك، ربما، هو الأسلوب الأفضل في عقله.
“…!”
[بمجرد أن تُبطل راية ختم الخالد للدب الأكبر بالكامل… ستتمكن بالتأكيد من التذكر؛ الـ ‘عهد’ من التراجع آنذاك… سأكون منتظراً، عادّاً الأيام بانتظار اللحظة التي تتذكر فيها…]
[لا… ما رأيتُه بالعودة آنذاك كان حقيقة مختلفة. ولكن من تلك الحقيقة، تمكنتُ من استنتاج هذا.]
“…!”
“…؟”
عند كلمات الزمن، أدركتُ أنه حتى رايات ختم الخالد للدب الأكبر المغروسة فيّ كانت جزءاً من خطته. ‘أتذكر؟ عندما تُطلق رايات ختم الخالد للدب الأكبر بالكامل؟ أتذكر ماذا؟ أيمكن أن يكون…’
[ولكن بخلاف ذلك، كشفتُ عن ‘حقائق أخرى’ أيضاً. الشيء الثاني الذي رأيتُه في السجلات الأكاشية هو…]
أدركتُ ما يشير إليه الموقر السماوي للزمن. ‘بمجرد إبطال كل رايات ختم الخالد للدب الأكبر الخاصة بي، لقد رتب نبوءة بحيث تعود ذكريات الدورة الـ 16!’ وبينما أدرك اقتراب موتي بسرعة خاطفة، جُرِفتُ في سيل من المعلومات لا تحصى والتقيتُ بموتي في ارتباك.
في اللحظة التالية. أدركتُ أن كامل جسدي يتعرض للسحق بسرعة لا يمكنني حتى إدراكها.
هكذا، ضُرِبتُ بالضربة الواحدة للموقر السماوي للزمن دون فرصة للمقاومة وسقطتُ في الموت. وتلك، هي عودتي الـ 1006…
“أهذه هي الحقيقة التي كشف عنها الإمبراطور العظيم للحياة الأزلية للمبدأ الأقصى الحقيقي عبر عالم الرأس؟”
: : لا تجعلني أضحك! : :
تحدث الموقر السماوي للزمن، قابضاً على رأسه بنظرة معذبة.
كودودوك!
“…! أكان ذلك ما رأيتَه في السجلات الأكاشية؟”
زأرتُ، رافعاً العجلة خلف ظهري.
[نعم… وتحديداً. لهذا السبب فإن كل كائن في جبل سوميرو وجوده عينه مرهون لطاغوت الإشراق الأعلى. ولهذا السبب أيضاً فإن جميع الكائنات الحية والخالدين الحقيقيين في جبل سوميرو يتصرفون دون وعي ‘لصالح قاعة الإشراق’؛ فذلك السلوك نفسه هو الطريقة الوحيدة التي يمكنهم بها رد ثمن وجودهم المرهون لقاعة الإشراق، حتى لو بمقدار ضئيل في كل مرة…]
: : أنت تخبرني بالموت الآن لمجرد أن تُوصَل المعلومات بشكل أسرع؟ لا تنطق بالهراء، أيها الزمن! ومهما حدث، سأشق طريقي عبر البحر الخارجي بقوتي الخاصة. فحياتي… ليست بـخدمة رسائل لأجلكم جميعاً! : :
تأملتُ في كلماته لبرهة طويلة. ثم أجبتُ:
[همم…]
عندما أعربتُ عن ارتباكي، أشار الموقر السماوي للزمن لكيم يون.
تصلبت عينا الموقر السماوي للزمن ببرود.
[همم… لا يبدو أنك مقتنع بالكامل… ولكن اعلم هذا فحسب؛ الجميع في جبل سوميرو، بمن فيهم أنا، يفهمون الأمر على ذلك النحو.]
[أنت تفشل في القبض على القضية الأكبر. ولكن في الوقت المناسب، ستفهم.]
[… تلك الطفلة تتبع منظومة تدريب الخلود للموقر السماوي للعالم السفلي. وإذا كنتَ فضولياً، فاسألها.]
كيريريك!
[هذا صحيح؛ ذلك هو كيف جرى تسجيله في السجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى… طاغوت الإشراق الأعلى الأول والطاغوت الأعلى للفراغ الحالي ميونغ وون من المرجح بشدة كونهما الكائن عينه.]
بدأ الوقت في التدفق سريعاً. وفي الوقت نفسه، تسارع موتي بشكل أشد، وبشعوري به، صررتُ على أسناني وبدأتُ في المقاومة باستماتة.
“…!”
البحر الخارجي؛ المكان حيث يقبع خزي الموقرين السماويين. هناك، ولتفادي أن أصير رسولاً للموقرين السماويين والاندفاع لداخل الدورة التالية، بدأتُ في مقاومة الموقر السماوي للزمن باستماتة بكل ما أملك.
” … أرى.”
[الحقيقة الرابعة التي تعلمتُها من السجلات الأكاشية.]
