Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 508

حرب الشوارع

حرب الشوارع

الفصل 508 – حرب الشوارع

(قاعدة جوكستا العسكرية ، منصة المحاكاة الأمامية)

سار إلى الأمام ، واضعاً كلتا يديه خلف ظهره.

بعد الخروج من مركبة المدمر ، قاد تشارلز ليو نحو منصة المحاكاة الأمامية ، وهي عبارة عن ساحة تدريب وهمية حيث يتعلم الجنود أساسيات حرب الشوارع.

استدار تشارلز عائداً.

كانت أرضية منصة المحاكاة الأمامية مصنوعة بالكامل من الزجاج ، وما إن اتخذوا نقطة البداية المحددة ، حتى ارتفعت مدينة ضخمة في طبقات أمامهم. ومضت هياكل شاهقة وشوارع متصدعة وبنية تحتية شبه مهدومة ، وحواجز مانا متذبذبة لتستقر في مكانها واحدة تلو الآخر ، حتى تشكلت المدينة الكبيرة.

“لا تتحرك أي وحدة أبعد مما يمكن للكشاف رؤيته بوضوح ، ولا يعبر أحد منطقة لا يمكن للقناص تغطيتها. هذا هو قانون حرب الشوارع. وأولئك الذين يكسرون هذا القانون… يموتون”

“حسنًا أيها الشاب ، الآن بعد أن فهمت كيف يتم فرض السيادة الجوية والحفاظ عليها ، حان الوقت لتتعلم عن الجزء الأكثر دموية في أي حرب ، حيث تُزهق أكبر نسبة من الأرواح” بدأ تشارلز بصوت ثابت.

استدار تشارلز عائداً.

أشار نحو الحي المركزي حيث تتواجد علامات حمراء ، والتي تشير إلى معاقل العدو.

“حرب الشوارع لن تكون عادلة أبداً. ولهذا السبب فإن المفتاح فيها ليس القوة الغاشمة بل المعلومات والوعي — لكسب حرب شوارع ، يجب أن تكون مجموعتك القتالية مرنة ومجزأة”

“سلاح الجو يفعل شيئاً واحداً ويفعله بإتقان ؛ إنه يدمر البنية التحتية للعدو ، ويدمر محطات الرادار ، ويفكك مراكز القيادة الأمامية. إنه يدفع بجيش الخصم إلى داخل المدن حيث يصعب اقتلاعهم… ولكن يسهل حصارهم”

“بواسطة الطعام والماء…”

“وفقاً للمعاهدة العالمية للحرب ، لا يمكننا قصف المدن ولا يمكننا ضربها بشكل عشوائي في الحرب من خلال الهجوم الجوي. وهذا أحد الأسباب الكامنة وراء تنفيذ هذه الخطوة سيراً على الأقدام ، ولماذا لا تستطيع الطائرات مساعدتنا—” أوضح قائلاً بينما أومأ ليو.

“حرب الشوارع لا تتعلق بالسرعة أبداً بل تتعلق بالسيطرة. تقسم المدينة إلى أقسام ؛ تتحكم في قسم واحد ثم تنتقل إلى التالي. لا تتوسع بشكل مفرط ولا تترك الخلف مكشوف أبداً. يجب أن يعرف كل جندي من أين أتى وإلى أين يتراجع إذا ساءت الأمور”

نظرياً ، سيكون من الأسهل بكثير هزيمة مدينة عن طريق قصفها وتحويلها إلى رماد ، ولكن ذلك قد يؤدي إلى خسارة فادحة في أرواح المدنيين ، حيث استطاع ليو أن يرى بوضوح سبب حظر مثل هذه الممارسات قانونياً.

“حرب الشوارع لن تكون عادلة أبداً. ولهذا السبب فإن المفتاح فيها ليس القوة الغاشمة بل المعلومات والوعي — لكسب حرب شوارع ، يجب أن تكون مجموعتك القتالية مرنة ومجزأة”

“لا تكسر قواعد الحرب أبداً أيها الشاب… لأنه تذكر ، على الرغم من أنك قد تكسرها مرة واحدة وتنقذ بضع مئات الآلاف من الأرواح في صفك ، إلا أنه في وقت لاحق من الطريق سيعود ذلك القرار ليعضك وسيكلفك مئات الملايين من الأرواح الإضافية أكثر مما كان سيكلفك” حذر تشارلز بصوت صارم ، بينما رد ليو بإيماءة.

نظرياً ، سيكون من الأسهل بكثير هزيمة مدينة عن طريق قصفها وتحويلها إلى رماد ، ولكن ذلك قد يؤدي إلى خسارة فادحة في أرواح المدنيين ، حيث استطاع ليو أن يرى بوضوح سبب حظر مثل هذه الممارسات قانونياً.

تابع تشارلز ونبرته تزداد حدة ، “لذا… بمجرد أن تصبح السماء لنا ، سيبدأ العمل الحقيقي. ستتحرك القوات البرية ؛ بوصة تلو الأخرى ، وشارعاً تلو الآخر. وظيفتهم بسيطة وهي الاستيلاء على المدينة المعادية وتأمين كل طريق رئيسي وطريق إمداد وفرض حظر التجول. أنت تقطع طريق هروب العدو وتقطع الطعام عن العامة وتجعل الأمر بحيث لا يمكنهم التنفس بدون إذن منك”

“هناك حد معين لما يمكن للعامة تحمله. ما مقدار الطعام والماء العذب المخزن في منازلهم ليكفيهم للبقاء على قيد الحياة؟ 7 أيام؟ 30 يوم؟ في أفضل الأحوال 40 يوم. بعد ذلك ، سيكونون هم من ينقلبون على جيشهم. ستضع نظاماً يكافئ المدنيين الذين يبلغون عن جنود العدو ، وبحلول اليوم الثلاثين ، سيكونون هم من يصطادون رجالهم. وهذه هي الطريقة التي تكسب بها هذه الحرب—”

“لكن هذا هو الجزء الأكثر خطورة في الحرب أيضاً. داخل المدن ، لا يوجد شيء اسمه أرض آمنة. يمكن أن يكون العدو في أي مكان—المجاري ، المباني الشاهقة ، الأنفاق المخفية ، المباني المنهارة ، وحتى داخل حشود المدنيين. ثانية واحدة من التردد؟ وسيُقضى على رجالك”

الترجمة: Hunter

تغيرت المحاكاة مرة أخرى ، لتسلط الضوء على مجموعات من الوحدات الحمراء المختبئة داخل المباني والأنفاق تحت الأرض.

“هنا يأتي دور مهاراتك كقاتل. ليس لتلعب دور الجندي بل لتكون النصل الصامت الذي يستأصل السرطان بينما يتقدم الجيش إلى الأمام”

“حرب الشوارع لن تكون عادلة أبداً. ولهذا السبب فإن المفتاح فيها ليس القوة الغاشمة بل المعلومات والوعي — لكسب حرب شوارع ، يجب أن تكون مجموعتك القتالية مرنة ومجزأة”

“حسنًا يا بني ، هذه هي آخر الخطوات لكسب الحرب. بمجرد أن يستسلم العامة ، سيصبح الكوكب لك. تهانينا ، لقد أصبحت أسطورة في الطائفة. ولكن واجبك لا ينتهي فحسب. كقائد ، عليك التأكد من أن رجالك يتصرفون بانضباط ؛ ألا يضايقوا الأبرياء أو يرتكبوا أفعالاً مقيتة مثل الاغتصاب أو القتل. المدينة المنهارة تكون بلا قانون ، ومهمتك هي ضمان فرض الأمن والنظام فيها بسرعة ، والحفاظ على سير العمليات الخلفية للجيش بسلاسة ؛ الطعام واللوجستيات والذخيرة وإعداد دفاعات كوكبية جديدة. هذه هي المشاكل التي ستحتاج إلى التعامل معها على مستوى شخصي. فهمت؟”

استعرض شاشة تكتيكية لفصيل نموذجي.

ظل ليو صامتاً وهو يراقب المحاكاة وهي توضح بالتفصيل تدفق تعزيزات العدو عبر الطرق السريعة المنهارة ونقاط الوصول إلى المجاري.

“لديك دائماً الراصد أو الكشاف في المقدمة ؛ شخص ذو إدراك حاد وربما حتى رؤية معززة. وخلفهم ، لديك قناص ام رامي —أي شخص يمكنه توفير نيران بعيدة المدى. هم ليسوا مجرد دعم خلفي بل هم الملاك الحارس ، حيث سيتأكدون من أن الوحدة بأكملها محمية دائماً ضد التهديدات الغير متوقعة”

“هناك حد معين لما يمكن للعامة تحمله. ما مقدار الطعام والماء العذب المخزن في منازلهم ليكفيهم للبقاء على قيد الحياة؟ 7 أيام؟ 30 يوم؟ في أفضل الأحوال 40 يوم. بعد ذلك ، سيكونون هم من ينقلبون على جيشهم. ستضع نظاماً يكافئ المدنيين الذين يبلغون عن جنود العدو ، وبحلول اليوم الثلاثين ، سيكونون هم من يصطادون رجالهم. وهذه هي الطريقة التي تكسب بها هذه الحرب—”

نقر تشارلز على مجموعة أخرى من الأشكال الزرقاء.

“وكقائد ، فإن دورك ليس القتال في الخطوط الأمامية. أنت لست كشافهم وبالتأكيد لست ترسهم اللعين. أنت بحاجة لكي تكون فوقهم ، لترى اللوحة الواسعة”

“ثم سيأتي حاملو التروس ؛ محاربي الدفاع الثقيل. هم من يتلقون وطأة الكمين إذا ساءت الأمور. وخلفهم ، المحاربون الهائجون والسيافين… المهاجمين الفعليين. وبالطبع ، هناك بعض المتخصصين بينهم ، سواء كان ذلك المسعفين أو المخربين أو مهندسي المانا الذين يمكنهم تفكيك الألغام والفخاخ المزروعة في الشوارع”

استدار تشارلز عائداً.

“لا تتحرك أي وحدة أبعد مما يمكن للكشاف رؤيته بوضوح ، ولا يعبر أحد منطقة لا يمكن للقناص تغطيتها. هذا هو قانون حرب الشوارع. وأولئك الذين يكسرون هذا القانون… يموتون”

أومأ ليو ببطء ، مستوعباً كل شيء ، ولكن تشارلز لم ينتهي بعد.

أومأ ليو ببطء ، مستوعباً كل شيء ، ولكن تشارلز لم ينتهي بعد.

“جيد ، الآن بعد أن فهمت الصورة الأوسع ، يمكننا الدخول في التفاصيل الأكثر دقة. لا تقلق… سأحشو في رأسك أساسيات قيادة الجيش في الأيام العشرة القادمة” قال تشارلز بينما أطلق ليو زفيراً طويلاً من الإرهاق.

“وكقائد ، فإن دورك ليس القتال في الخطوط الأمامية. أنت لست كشافهم وبالتأكيد لست ترسهم اللعين. أنت بحاجة لكي تكون فوقهم ، لترى اللوحة الواسعة”

تغيرت المحاكاة مرة أخرى ، لتسلط الضوء على مجموعات من الوحدات الحمراء المختبئة داخل المباني والأنفاق تحت الأرض.

سار إلى الأمام ، واضعاً كلتا يديه خلف ظهره.

سار إلى الأمام ، واضعاً كلتا يديه خلف ظهره.

“انظر إلى خريطة المدينة هذه. أين تقع نقاط الاختناق؟ أين نخسر أكبر عدد من الرجال؟ أين يتم استهداف مسعفينا بشكل متكرر؟ أنت بحاجة للعثور على تلك المناطق وتشريح سبب فشلها ، وإذا لزم الأمر— أرسل رجالك النخبة لتطهيرها بصمت وفتح الطريق للبقية للتحرك بسلاسة”

كانت أرضية منصة المحاكاة الأمامية مصنوعة بالكامل من الزجاج ، وما إن اتخذوا نقطة البداية المحددة ، حتى ارتفعت مدينة ضخمة في طبقات أمامهم. ومضت هياكل شاهقة وشوارع متصدعة وبنية تحتية شبه مهدومة ، وحواجز مانا متذبذبة لتستقر في مكانها واحدة تلو الآخر ، حتى تشكلت المدينة الكبيرة.

نبضت الشاشة باللون الأحمر في ثلاثة أحياء مختلفة.

“حسنًا يا بني ، هذه هي آخر الخطوات لكسب الحرب. بمجرد أن يستسلم العامة ، سيصبح الكوكب لك. تهانينا ، لقد أصبحت أسطورة في الطائفة. ولكن واجبك لا ينتهي فحسب. كقائد ، عليك التأكد من أن رجالك يتصرفون بانضباط ؛ ألا يضايقوا الأبرياء أو يرتكبوا أفعالاً مقيتة مثل الاغتصاب أو القتل. المدينة المنهارة تكون بلا قانون ، ومهمتك هي ضمان فرض الأمن والنظام فيها بسرعة ، والحفاظ على سير العمليات الخلفية للجيش بسلاسة ؛ الطعام واللوجستيات والذخيرة وإعداد دفاعات كوكبية جديدة. هذه هي المشاكل التي ستحتاج إلى التعامل معها على مستوى شخصي. فهمت؟”

“هنا يأتي دور مهاراتك كقاتل. ليس لتلعب دور الجندي بل لتكون النصل الصامت الذي يستأصل السرطان بينما يتقدم الجيش إلى الأمام”

“وكيف تخنقها بالضبط؟” رفع ليو حواجبه.

توقف ، ثم أطلق ضحكة قصيرة خالية من المرح.

“هذا هو الجزء من الحرب حيث ستترك دوبرافيل وجنرالاتك الكبار يقومون بالعمل القذر. ستدخل بعد تطهير المكان وتتخذ وضعية بطولية ، فيعتقد الجنود أن ظل التنين هو من شق الطريق لهم”

“أنت وفير… لستم جنود عاديين. أنتم رموز للمعنويات ؛ أسلحة من الأساطير. وجودكم ليس الغرض منه حل كل صراع بل الغرض منه إثارة الرعب في نفوس العدو وبث الأمل في نفوس الرجال الذين يتبعونكم”

توقف ، ثم أطلق ضحكة قصيرة خالية من المرح.

وكز بإصبعه نحو العرض الشاهق لشخصية غامضة تحمل اسم “نقطة الاختراق”.

“حسنًا أيها الشاب ، الآن بعد أن فهمت كيف يتم فرض السيادة الجوية والحفاظ عليها ، حان الوقت لتتعلم عن الجزء الأكثر دموية في أي حرب ، حيث تُزهق أكبر نسبة من الأرواح” بدأ تشارلز بصوت ثابت.

“هذا هو الجزء من الحرب حيث ستترك دوبرافيل وجنرالاتك الكبار يقومون بالعمل القذر. ستدخل بعد تطهير المكان وتتخذ وضعية بطولية ، فيعتقد الجنود أن ظل التنين هو من شق الطريق لهم”

“ثم سيأتي حاملو التروس ؛ محاربي الدفاع الثقيل. هم من يتلقون وطأة الكمين إذا ساءت الأمور. وخلفهم ، المحاربون الهائجون والسيافين… المهاجمين الفعليين. وبالطبع ، هناك بعض المتخصصين بينهم ، سواء كان ذلك المسعفين أو المخربين أو مهندسي المانا الذين يمكنهم تفكيك الألغام والفخاخ المزروعة في الشوارع”

ظل ليو صامتاً وهو يراقب المحاكاة وهي توضح بالتفصيل تدفق تعزيزات العدو عبر الطرق السريعة المنهارة ونقاط الوصول إلى المجاري.

“هنا يأتي دور مهاراتك كقاتل. ليس لتلعب دور الجندي بل لتكون النصل الصامت الذي يستأصل السرطان بينما يتقدم الجيش إلى الأمام”

استدار تشارلز عائداً.

“هناك حد معين لما يمكن للعامة تحمله. ما مقدار الطعام والماء العذب المخزن في منازلهم ليكفيهم للبقاء على قيد الحياة؟ 7 أيام؟ 30 يوم؟ في أفضل الأحوال 40 يوم. بعد ذلك ، سيكونون هم من ينقلبون على جيشهم. ستضع نظاماً يكافئ المدنيين الذين يبلغون عن جنود العدو ، وبحلول اليوم الثلاثين ، سيكونون هم من يصطادون رجالهم. وهذه هي الطريقة التي تكسب بها هذه الحرب—”

“حرب الشوارع لا تتعلق بالسرعة أبداً بل تتعلق بالسيطرة. تقسم المدينة إلى أقسام ؛ تتحكم في قسم واحد ثم تنتقل إلى التالي. لا تتوسع بشكل مفرط ولا تترك الخلف مكشوف أبداً. يجب أن يعرف كل جندي من أين أتى وإلى أين يتراجع إذا ساءت الأمور”

نقر تشارلز على مجموعة أخرى من الأشكال الزرقاء.

أشار نحو عقدة زرقاء تومض.

“أنت وفير… لستم جنود عاديين. أنتم رموز للمعنويات ؛ أسلحة من الأساطير. وجودكم ليس الغرض منه حل كل صراع بل الغرض منه إثارة الرعب في نفوس العدو وبث الأمل في نفوس الرجال الذين يتبعونكم”

“فلتمتلك مناطق تراجع تحتوي على حصص طوارئ غذائية وإمدادات طبية وذخيرة احتياطية. أنت لا تكسب مدينة باقتحامها بل تخنقها حتى تتمنى الاستسلام”

ولكن الأكثر أهمية ، فهم الطريق إلى النصر.

“وكيف تخنقها بالضبط؟” رفع ليو حواجبه.

“لديك دائماً الراصد أو الكشاف في المقدمة ؛ شخص ذو إدراك حاد وربما حتى رؤية معززة. وخلفهم ، لديك قناص ام رامي —أي شخص يمكنه توفير نيران بعيدة المدى. هم ليسوا مجرد دعم خلفي بل هم الملاك الحارس ، حيث سيتأكدون من أن الوحدة بأكملها محمية دائماً ضد التهديدات الغير متوقعة”

هز تشارلز كتفيه.

“جيد ، الآن بعد أن فهمت الصورة الأوسع ، يمكننا الدخول في التفاصيل الأكثر دقة. لا تقلق… سأحشو في رأسك أساسيات قيادة الجيش في الأيام العشرة القادمة” قال تشارلز بينما أطلق ليو زفيراً طويلاً من الإرهاق.

“بواسطة الطعام والماء…”

سار إلى الأمام ، واضعاً كلتا يديه خلف ظهره.

“هناك حد معين لما يمكن للعامة تحمله. ما مقدار الطعام والماء العذب المخزن في منازلهم ليكفيهم للبقاء على قيد الحياة؟ 7 أيام؟ 30 يوم؟ في أفضل الأحوال 40 يوم. بعد ذلك ، سيكونون هم من ينقلبون على جيشهم. ستضع نظاماً يكافئ المدنيين الذين يبلغون عن جنود العدو ، وبحلول اليوم الثلاثين ، سيكونون هم من يصطادون رجالهم. وهذه هي الطريقة التي تكسب بها هذه الحرب—”

“هناك حد معين لما يمكن للعامة تحمله. ما مقدار الطعام والماء العذب المخزن في منازلهم ليكفيهم للبقاء على قيد الحياة؟ 7 أيام؟ 30 يوم؟ في أفضل الأحوال 40 يوم. بعد ذلك ، سيكونون هم من ينقلبون على جيشهم. ستضع نظاماً يكافئ المدنيين الذين يبلغون عن جنود العدو ، وبحلول اليوم الثلاثين ، سيكونون هم من يصطادون رجالهم. وهذه هي الطريقة التي تكسب بها هذه الحرب—”

استقر الصمت بينهم مجدداً بينما حدق ليو أمامه. 

“لا تكسر قواعد الحرب أبداً أيها الشاب… لأنه تذكر ، على الرغم من أنك قد تكسرها مرة واحدة وتنقذ بضع مئات الآلاف من الأرواح في صفك ، إلا أنه في وقت لاحق من الطريق سيعود ذلك القرار ليعضك وسيكلفك مئات الملايين من الأرواح الإضافية أكثر مما كان سيكلفك” حذر تشارلز بصوت صارم ، بينما رد ليو بإيماءة.

لقد رأى الاحتمالات والمخاطر والدماء. 

“فلتمتلك مناطق تراجع تحتوي على حصص طوارئ غذائية وإمدادات طبية وذخيرة احتياطية. أنت لا تكسب مدينة باقتحامها بل تخنقها حتى تتمنى الاستسلام”

ولكن الأكثر أهمية ، فهم الطريق إلى النصر.

“حسنًا يا بني ، هذه هي آخر الخطوات لكسب الحرب. بمجرد أن يستسلم العامة ، سيصبح الكوكب لك. تهانينا ، لقد أصبحت أسطورة في الطائفة. ولكن واجبك لا ينتهي فحسب. كقائد ، عليك التأكد من أن رجالك يتصرفون بانضباط ؛ ألا يضايقوا الأبرياء أو يرتكبوا أفعالاً مقيتة مثل الاغتصاب أو القتل. المدينة المنهارة تكون بلا قانون ، ومهمتك هي ضمان فرض الأمن والنظام فيها بسرعة ، والحفاظ على سير العمليات الخلفية للجيش بسلاسة ؛ الطعام واللوجستيات والذخيرة وإعداد دفاعات كوكبية جديدة. هذه هي المشاكل التي ستحتاج إلى التعامل معها على مستوى شخصي. فهمت؟”

“حسنًا يا بني ، هذه هي آخر الخطوات لكسب الحرب. بمجرد أن يستسلم العامة ، سيصبح الكوكب لك. تهانينا ، لقد أصبحت أسطورة في الطائفة. ولكن واجبك لا ينتهي فحسب. كقائد ، عليك التأكد من أن رجالك يتصرفون بانضباط ؛ ألا يضايقوا الأبرياء أو يرتكبوا أفعالاً مقيتة مثل الاغتصاب أو القتل. المدينة المنهارة تكون بلا قانون ، ومهمتك هي ضمان فرض الأمن والنظام فيها بسرعة ، والحفاظ على سير العمليات الخلفية للجيش بسلاسة ؛ الطعام واللوجستيات والذخيرة وإعداد دفاعات كوكبية جديدة. هذه هي المشاكل التي ستحتاج إلى التعامل معها على مستوى شخصي. فهمت؟”

“بواسطة الطعام والماء…”

وعلى الرغم من شعور ليو بالضغط من حجم المسؤولية ، إلا أنه أومأ برأسه علامة على الاستيعاب.

“أنت وفير… لستم جنود عاديين. أنتم رموز للمعنويات ؛ أسلحة من الأساطير. وجودكم ليس الغرض منه حل كل صراع بل الغرض منه إثارة الرعب في نفوس العدو وبث الأمل في نفوس الرجال الذين يتبعونكم”

“جيد ، الآن بعد أن فهمت الصورة الأوسع ، يمكننا الدخول في التفاصيل الأكثر دقة. لا تقلق… سأحشو في رأسك أساسيات قيادة الجيش في الأيام العشرة القادمة” قال تشارلز بينما أطلق ليو زفيراً طويلاً من الإرهاق.

بلا شك ، كونه قائداً عسكرياً لهو أمر معقد للغاية ، ولكن لم يكن أمامه خيار سوى تعلمه بسرعة.

بلا شك ، كونه قائداً عسكرياً لهو أمر معقد للغاية ، ولكن لم يكن أمامه خيار سوى تعلمه بسرعة.

“سلاح الجو يفعل شيئاً واحداً ويفعله بإتقان ؛ إنه يدمر البنية التحتية للعدو ، ويدمر محطات الرادار ، ويفكك مراكز القيادة الأمامية. إنه يدفع بجيش الخصم إلى داخل المدن حيث يصعب اقتلاعهم… ولكن يسهل حصارهم”

 

“انظر إلى خريطة المدينة هذه. أين تقع نقاط الاختناق؟ أين نخسر أكبر عدد من الرجال؟ أين يتم استهداف مسعفينا بشكل متكرر؟ أنت بحاجة للعثور على تلك المناطق وتشريح سبب فشلها ، وإذا لزم الأمر— أرسل رجالك النخبة لتطهيرها بصمت وفتح الطريق للبقية للتحرك بسلاسة”

الترجمة: Hunter

“سلاح الجو يفعل شيئاً واحداً ويفعله بإتقان ؛ إنه يدمر البنية التحتية للعدو ، ويدمر محطات الرادار ، ويفكك مراكز القيادة الأمامية. إنه يدفع بجيش الخصم إلى داخل المدن حيث يصعب اقتلاعهم… ولكن يسهل حصارهم”

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

استدار تشارلز عائداً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط