Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 559

الفخ المنصوب

الفصل 559 – الفخ المنصوب

بعد سماع العيوب المرتبطة بتقنية [امتصاص الحياة] ، شعر ليو بطبيعة الحال بموجة من القلق بشأن تعلم مثل هذه التقنية.

“لا تقلق. ما لم تستخدم جوهر الحياة الممتص لتعزيز نفسك بطريقة ما ، فإنه سيبقى مخزناً داخل جسدك ، خامل وغير ضار ، وسيتبدد تدريجياً بمرور الوقت مع زيادة عمرك الافتراضي. لا يوجد خطر في مجرد معرفة التقنية. ومع ذلك ، في لحظات الضعف ، قد تجد نفسك عاجزاً عن مقاومتها” طمأنه الشيخ الثاني وهو يفرقع أصابعه كإشارة لإحضار الخاضع الأول للتجربة.

*قعقعة*

*قعقعة*

تعرف ليو على صوت السلاسل ، حيث تم جلب سجين هزيل إلى الغرفة بموجب تعليمات الشيخ الثاني. كانت عيون الرجل فارغة وأضلاعه تبرز بشكل حاد من تحت جلده كما لو أنه حُرِم من وجبة طعام منذ شهور. بدا أضعف من أن يقف بينما كانت يديه وكاحليه مصابين بكدمات لسلخ الجلد حيث احتك بها المعدن لأسابيع متتالية.

كانت كل خطوة يخطوها هذا الرجل البائس إلى الأمام تبدو وكأنها تستنزف ما تبقى لديه من حياة ضئيلة ، حتى انهار في النهاية بسبب جهد المشي.

هاه هاه ، أرجوك… أنهي هذه المعاناة. الجوع… لم أعد أطيق احتماله” توسل الرجل بصوت يرتجف بينما تقدم الشيخ الثاني ورفع كفه الأيمن.

“كن حراً الآن” تمتم الشيخ بكلمات خافتة وهو يفعل تقنية [امتصاص الحياة] بينما بدأت الخطوط الفضية لوشمه تتوهج بخفة.

راقب ليو المشهد وهو يتكشف كما لو أن الوقت نفسه قد تباطأ. تدفقت المانا عبر العلامات المعقدة على ظهر الشيخ ، ساريةً أولاً عبر القنوات الفضية لإيقاظ التعويذة. وفي اللحظة التي نُشطت فيها ، سُحِب جوهر رمادي يشبه الضباب من فم السجين وعينيه وأذنيه ، ليتدفق مباشرة إلى كف الشيخ الثاني.

*ارتطام*

وسرعان ما ارتجف جسد الرجل للمرة الأخيرة قبل أن يسقط ميتا على الأرض.

*توهج*

ومع دخول الجوهر إلى جسد الشيخ ، اشتعلت الخطوط السوداء للوشم بالحياة ، محتفظة بهذا الضباب الغريب وموزعة إياه حتى انتشر بالتساوي على كامل الوشم ، ليُخزن ويُحتوى بأمان مثل كنز ينتظر من يطالب به.

“هذا كل ما في الأمر. هذا كل ما تحتاج إلى تعلمه. الشيء الوحيد الذي يتعين عليك تعلمه بشأن هذه التعويذة هو كيفية توجيهها بشكل صحيح وهو أمر لا ينبغي أن يكون صعباً للغاية على محارب من مستواك. أما الباقي ، كما ترى ، فسيحدث تلقائياً” قال الشيخ الثاني وهو ينظر إلى ليو بابتسامة تكاد تكون شريرة وغير إنسانية بينما قبض ليو يديه بشكل غاضب.

كان يعلم أنه ليس من الحكمة التمرد هنا…. أو أن يجعل نواياه في الإطاحة بالمجلس مكشوفة علانية. وبالتالي ، صر على أسنانه ، موجهاً انتباهه إلى كيفية تنشيط التقنية ، في حال دعت الحاجة يوماً لاستخدامها.

ولحسن الحظ ، تمكن في أقل من 6 ساعات من تعلم كيفية إلقاء الحركة ليفوق مستوى إتقانها حد [الكمال] ، مما جعل الشيخ الثاني يشعر بالرضا عن تدريبه.

“هل أنت متأكد من أنك لا تريد امتصاص جوهر الحياة لبعض السجناء الموجودين هنا؟ إنهم مجرمون سيموتون من الجوع بغض النظر عما إذا كنت ستقتلهم الآن أم لا. بطريقة ما ، هم الأرواح الوحيدة التي يمكنك حصدها بدون الشعور بالذنب” عرض الشيخ الثاني.

“لا ، شكراً لك. أنا لست شخصاً نبيلاً للغاية وأعتقد أنني سأنام جيداً حتى لو سرقت جوهر حياة شخص ربما لم يكن يستحق الموت. هذا ليس مصدر القلق. مشكلتي تكمن في أن هذه التقنية تثبط نموي المستقبلي إذا استخدمتها ، وهذا هو الجانب الوحيد الذي لست مستعداً على الإطلاق للمساومة عليه….” لكن ليو سخر وهو يهز رأسه ، رافضا عرض الشيخ بقتل بعض المجرمين.

“خذ لحظة لإعادة النظر في عرضي يا ظل التنين ، وعلى الرغم من أنني لا أعرف ما الذي يمنعك من الاختراق إلى مستوى السمو ، إلا أنني متأكد من أنه بامتصاص جوهر الحياة يمكنك تحقيق هذا الاختراق في أقل من شهرين” اقترح الشيخ الثاني بينما رفض ليو الطعم مجدداً بحسم.

“أنت معلم جيد أيها الشيخ الثاني ، لقد علمتني واحدة من تقنيات الطائفة الاثنتي في أقل من يوم. أعتقد أننا انتهينا هنا…. سأتذكر دائماً الامتنان الذي أظهرته لي اليوم” قال ليو بنبرة بدت صادقة ولكنها في الحقيقة كانت زائفة.

“حسناً إذن ، إذا كنت قد اتخذت قرارك بالفعل بشأن هذا الأمر ، فلن أبقيك هنا لفترة أطول. يُرجى إبلاغ الشيخ الرابع صباح الغد على كوكب سارف ، لبدء المرحلة التالية من تدريبك” رد الشيخ الثاني بصوت بدا صادقاً ولكنه كان في الحقيقة زائفاً.

في السر ، كان الشيخ الثاني يأمل أن يثبت ليو أنه شخص ضعيف الإرادة ليعتمد في النهاية على امتصاص جوهر الحياة ليصبح أقوى ، لأن ذلك سيضمن ألا يتجاوز مستوى العاهل في أفضل الأحوال ، مما يضمن عدم خروجه أبداً عن هيكل سلطة الطائفة ، مما يمنح مجلس الشيوخ ورقة الضغط القصوى للسيطرة عليه. وإذا تجرأ التنين يوماً على الخروج عن الحد المرسوم ، فإن هذا سيكون بمثابة بطاقة الابتزاز الخاصة بهم وسلاحاً للتأثير على الجماهير ليعتقدوا أن التنين لم يكن الشخصية النبيلة التي تخيلوها بل رمزاً ملوثاً تغذى على حيوات الآخرين ليرتقي. وشم حاكم الموت على جسده بالاضافة الى سجل يثبت استخدامه لجوهر الحياة لتقوية نفسه ، من شأن ذلك أن ينسج قصة مقنعة تصوره كشخص قاسي متعطش للسلطة ولا يملك أي رادع أخلاقي.

ومع ذلك ، في الحقيقة ، لم يكن الشيخ الثاني يهتم كثيراً ما إذا كان ليو قد اختار فعلاً استخدام التقنية أم لا. فبما أن العلامة قد وسِمت بالفعل في جلده ، فقد علم الشيخ أنه بإمكانه دائماً تحريف القصة لتتناسب مع احتياجاته ، لأنه في النهاية ، كانت الحقيقة نفسها غير ذات صلة — ما يهم هو القصة التي سيُجبر العامة على تصديقها.

الترجمة: Hunter

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط