الجرائم والعقاب
الفصل 560 – الجرائم والعقاب
(كوكب كورال ، منظور فير)
بدأ الحشد في إطلاق صرخات الاستهجان ، مما أجبر فير على التحرك بنفسه لتهدئة الأوضاع.
بينما غادر ليو كوكب كورال من أجل التدريب ، غرق فير في إلقاء الخطابات العامة والتعامل مع النبلاء والعمل المرهق المتمثل في تنظيف ما بعد الحرب ، حيث واجه تدفقاً مستمراً من النزاعات الطفيفة والأزمات الكبرى التي تطلبت انتباهه الفوري.
وعندما انتهت المحاكمة وصُدرت الأحكام ، أمر فير بإحضار المرأة إلى الساحة الرئيسية. وأمام حشد يضم آلاف الجنود ، تقدم إلى الأمام وخلع خوذته ثم سقط على ركبتيه ، ضاغطاً بجبهته على الأرض في سجود عميق.
وبدون علم منه ، لم تكن المعركة التي بدت حاسمة للغاية في الساحة سوى بداية لنوع آخر من المعارك ، معركة تُخاض بالصبر والمفاوضات والإصلاح المستمر. لم يكن فير ليتخيل ، مدى التعقيد الحقيقي الذي ينطوي عليه قيادة جيش.
كانت كلماته الأخيرة للقوات بمثابة تحذير….. بأن جيش التنين لن يصبح أبداً قوة تفترس الضعفاء ، وأن أي شخص يضل عن هذا الطريق سيلقى نفس مصير العريف الذي ينتظر الإعدام الآن.
لم يكن جيش التنين قوة عسكرية متمرسة بل قوة هجينة من المتطوعين ، حيث كان معظمهم من التجار أو عمال المناجم أو المزارعين قبل أسابيع قليلة فقط. وعلى الرغم من أن ستة أسابيع من التدريب الأساسي كانت كافية للفوز بالحرب ، إلا أنها كانت أبعد ما تكون عن غرس الانضباط الحقيقي ، حيث عندما تحين ساعة الجد ويُطلب من الرجال قضاء ساعات شاقة في الدوريات ، سيبدأون على الفور في التذمر والشكوى.
“سوف تتعاونون مع رجالي ، ولن تثيروا نوبات غضب إضافية عندما تتقدمون للتفتيش. لقد قتل أحد أفرادكم اثنين من رجالي. لا تنسوا ، نحن من نصنع لكم معروفاً بالسماح لكم بالخروج من هذا الكوكب بدون أن يمسكم سوء. لأننا بخلاف ذلك ، نمتلك الحق في قتل كل جندي نأسره….” التفت إلى الجنود وهو يذكرهم بهذا ، ليُسكت الحشد المتمرد بتهديد مبطن بألا يختبروا صبره.
على الورق ، بدت عملية الإجلاء وكأنها شيء في غاية البساطة: فحص قوائم الركاب ، وتحرك الطائرات بدقة. ولكن في الواقع ، كانت فوضى عارمة حيث وصلت العائلات إلى بوابات الصعود وهي تجر قطع أثاث مزخرفة أو صناديق ثقيلة ، رافضة الصعود حتى يتم تحميل ممتلكاتهم.
بدأ فير تحقيقه بهدوء ، حيث أرسل مساعدين موثوقين للتحدث مع الشهود ومطابقة الشهادات ومراجعة سجلات الدوريات في القسم المعني. وكلما ظهرت المزيد من التفاصيل ، كلما ساء الوضع أكثر.
أعلن آخرون علانية أنهم سيبقون في كورال ، حتى في ظل حكم الطائفة ، مما أجبر الضباط على الدخول في مفاوضات طويلة ومستنزفة انتهت غالباً بجلب هؤلاء المواطنين إلى وسائل النقل رغماً عن إرادتهم.
بدأ الحشد في إطلاق صرخات الاستهجان ، مما أجبر فير على التحرك بنفسه لتهدئة الأوضاع.
وفي اليوم الخامس من عملية الإجلاء ، حاول رجل في منتصف العمر تهريب قنبلة مانا مربوطة بصدره بالقرب من منطقة الطائرات. وعندما اكتشف الحراس الأمر وضربوا الرجل بسبب ذلك ، ادعى الرجل البراءة وقال إنه ليس لديه أي فكرة عن وجود قنبلة مربوطة بجسده ، مما جعلها قضية غريبة حقاً ، لا سيما وأنه لم يكن الأول الذي يزعم مثل هذا الادعاء. وفي جميع أنحاء الكوكب ، تم الإبلاغ عن عدة حوادث مماثلة في ذلك اليوم ، بينما لم يتمكن جيش التنين من فهم سبب ذلك.
على الورق ، بدت عملية الإجلاء وكأنها شيء في غاية البساطة: فحص قوائم الركاب ، وتحرك الطائرات بدقة. ولكن في الواقع ، كانت فوضى عارمة حيث وصلت العائلات إلى بوابات الصعود وهي تجر قطع أثاث مزخرفة أو صناديق ثقيلة ، رافضة الصعود حتى يتم تحميل ممتلكاتهم.
وعلى نحو مماثل ، شهدت حادثة أخرى قيام جنديين شابين ممن استسلموا سابقاً بالتمرد فجأة ، حيث أودوا بحياة ضابطي تفتيش ، مما أثار غضباً فورياً بين أفراد أمن الطائفة. ومنذ تلك اللحظة فصاعداً ، أصبحوا قساة للغاية مع كل جندي من جنود كوكب كورال ، حتى كاد الجو العام أن يغلي لدرجة اندلاع أعمال شغب.
لم يكن جيش التنين قوة عسكرية متمرسة بل قوة هجينة من المتطوعين ، حيث كان معظمهم من التجار أو عمال المناجم أو المزارعين قبل أسابيع قليلة فقط. وعلى الرغم من أن ستة أسابيع من التدريب الأساسي كانت كافية للفوز بالحرب ، إلا أنها كانت أبعد ما تكون عن غرس الانضباط الحقيقي ، حيث عندما تحين ساعة الجد ويُطلب من الرجال قضاء ساعات شاقة في الدوريات ، سيبدأون على الفور في التذمر والشكوى.
بدأ الحشد في إطلاق صرخات الاستهجان ، مما أجبر فير على التحرك بنفسه لتهدئة الأوضاع.
على ما يبدو ، لم يكن الأمر تصرفاً فردياً من بضعة أشخاص بل كان سلوكا وحشيا ومنسقا من وحدة بأكملها ، بما في ذلك نقيب وعريف واثنا عشر جندي ومجندتان اثنتان. كانت الأدلة دامغة ، حيث احتجزوا امرأة محلية قسراً وأبقوها أسيرة في منزل صغير بالمدينة بينما كانوا يتناوبون على انتهاكها على مدار عدة أيام.
“لقد أعطيت كلمتي بأن جنود الفصيل الصالح الذين استسلموا سيُعاملون بكرامة” قال لرجاله بصوت بارد وهو يوجههم للحفاظ على هدوئهم.
“سوف تتعاونون مع رجالي ، ولن تثيروا نوبات غضب إضافية عندما تتقدمون للتفتيش. لقد قتل أحد أفرادكم اثنين من رجالي. لا تنسوا ، نحن من نصنع لكم معروفاً بالسماح لكم بالخروج من هذا الكوكب بدون أن يمسكم سوء. لأننا بخلاف ذلك ، نمتلك الحق في قتل كل جندي نأسره….” التفت إلى الجنود وهو يذكرهم بهذا ، ليُسكت الحشد المتمرد بتهديد مبطن بألا يختبروا صبره.
“سوف تتعاونون مع رجالي ، ولن تثيروا نوبات غضب إضافية عندما تتقدمون للتفتيش. لقد قتل أحد أفرادكم اثنين من رجالي. لا تنسوا ، نحن من نصنع لكم معروفاً بالسماح لكم بالخروج من هذا الكوكب بدون أن يمسكم سوء. لأننا بخلاف ذلك ، نمتلك الحق في قتل كل جندي نأسره….” التفت إلى الجنود وهو يذكرهم بهذا ، ليُسكت الحشد المتمرد بتهديد مبطن بألا يختبروا صبره.
“سوف تتعاونون مع رجالي ، ولن تثيروا نوبات غضب إضافية عندما تتقدمون للتفتيش. لقد قتل أحد أفرادكم اثنين من رجالي. لا تنسوا ، نحن من نصنع لكم معروفاً بالسماح لكم بالخروج من هذا الكوكب بدون أن يمسكم سوء. لأننا بخلاف ذلك ، نمتلك الحق في قتل كل جندي نأسره….” التفت إلى الجنود وهو يذكرهم بهذا ، ليُسكت الحشد المتمرد بتهديد مبطن بألا يختبروا صبره.
ومع ذلك ، ربما جاءت الحالة الأكثر إحباطاً بالنسبة له في اليوم الأخير من عملية الإجلاء ، عندما وصل إلى مكتبه تقرير عن سوء المعاملة ، يزعم أن بعض رجاله اختطفوا قسراً امرأة محلية حسناء ، وهم يحتجزونها رغماً عن إرادتها في أحد منازل المدينة.
ومع ذلك ، ربما جاءت الحالة الأكثر إحباطاً بالنسبة له في اليوم الأخير من عملية الإجلاء ، عندما وصل إلى مكتبه تقرير عن سوء المعاملة ، يزعم أن بعض رجاله اختطفوا قسراً امرأة محلية حسناء ، وهم يحتجزونها رغماً عن إرادتها في أحد منازل المدينة.
كانت هذه القضية صعبة للغاية لأن معاقبة رجاله كانت بمثابة منحدر زلق ، حيث كانت تخاطر بنشر بذور الاستياء بين الصفوف. ومع ذلك ، طبيعة الجريمة لم تترك أي مجال للتردد.
بدأ فير تحقيقه بهدوء ، حيث أرسل مساعدين موثوقين للتحدث مع الشهود ومطابقة الشهادات ومراجعة سجلات الدوريات في القسم المعني. وكلما ظهرت المزيد من التفاصيل ، كلما ساء الوضع أكثر.
لم يكن جيش التنين قوة عسكرية متمرسة بل قوة هجينة من المتطوعين ، حيث كان معظمهم من التجار أو عمال المناجم أو المزارعين قبل أسابيع قليلة فقط. وعلى الرغم من أن ستة أسابيع من التدريب الأساسي كانت كافية للفوز بالحرب ، إلا أنها كانت أبعد ما تكون عن غرس الانضباط الحقيقي ، حيث عندما تحين ساعة الجد ويُطلب من الرجال قضاء ساعات شاقة في الدوريات ، سيبدأون على الفور في التذمر والشكوى.
على ما يبدو ، لم يكن الأمر تصرفاً فردياً من بضعة أشخاص بل كان سلوكا وحشيا ومنسقا من وحدة بأكملها ، بما في ذلك نقيب وعريف واثنا عشر جندي ومجندتان اثنتان. كانت الأدلة دامغة ، حيث احتجزوا امرأة محلية قسراً وأبقوها أسيرة في منزل صغير بالمدينة بينما كانوا يتناوبون على انتهاكها على مدار عدة أيام.
بدأ الحشد في إطلاق صرخات الاستهجان ، مما أجبر فير على التحرك بنفسه لتهدئة الأوضاع.
تطابقت أقوال الشهود مع الأدلة المادية التي جمعها المحققون ، مما لم يترك أي مجال للشك في ذنبهم.
كان قرار فير سريعاً ، حيث تم وضع كل فرد متورط تحت الاعتقال واتهامه بارتكاب جرائم حرب. تم تجريد النقيب إلى جانب بقية أفراد الوحدة من رتبهم وحُكم عليهم بالسجن العسكري. أما العريف ، فقد تحمل المسؤولية الأكبر عن بدء هذا العمل وتنظيمه ، وبالنسبة له ، لم يكن لدى فير سوى حكم واحد — الموت.
كانت هذه القضية صعبة للغاية لأن معاقبة رجاله كانت بمثابة منحدر زلق ، حيث كانت تخاطر بنشر بذور الاستياء بين الصفوف. ومع ذلك ، طبيعة الجريمة لم تترك أي مجال للتردد.
كان قراراً لم يجد فيه أي متعة ولكنه اعتبر ذلك ضرورياً لوضع سابقة لا تتزعزع.
“سوف تتعاونون مع رجالي ، ولن تثيروا نوبات غضب إضافية عندما تتقدمون للتفتيش. لقد قتل أحد أفرادكم اثنين من رجالي. لا تنسوا ، نحن من نصنع لكم معروفاً بالسماح لكم بالخروج من هذا الكوكب بدون أن يمسكم سوء. لأننا بخلاف ذلك ، نمتلك الحق في قتل كل جندي نأسره….” التفت إلى الجنود وهو يذكرهم بهذا ، ليُسكت الحشد المتمرد بتهديد مبطن بألا يختبروا صبره.
وعندما انتهت المحاكمة وصُدرت الأحكام ، أمر فير بإحضار المرأة إلى الساحة الرئيسية. وأمام حشد يضم آلاف الجنود ، تقدم إلى الأمام وخلع خوذته ثم سقط على ركبتيه ، ضاغطاً بجبهته على الأرض في سجود عميق.
كان حدثاً غير متوقع ، ولكن فير رأى أنه ضروري للغاية ؛ ، حيث أدرك كل جندي في جيش التنين حقيقة واحدة: غضب قائدهم سيقع بشكل أشد على أولئك الذين يهينون الجيش مقارنة بأي عدو ، ولن تتمكن أي رتبة أو مجد سابق أو عذر من حمايتهم من العدالة.
“اعتذر عن الجرائم التي ارتكبها رجالي في حقك ، أقدم لكِ خالص اعتذاري. عارهم هو عاري ولا يمكنني أن أعبر عن مدى أسفي الحقيقي لحدوث هذا لك” قال بصوت ثابت وثقيل بالندم.
الفصل 560 – الجرائم والعقاب (كوكب كورال ، منظور فير)
أخرست هذه الإيماءة الحشد ، بينما شعر أعلى المسؤولين في جيش التنين بثقل تلك اللحظة.
على ما يبدو ، لم يكن الأمر تصرفاً فردياً من بضعة أشخاص بل كان سلوكا وحشيا ومنسقا من وحدة بأكملها ، بما في ذلك نقيب وعريف واثنا عشر جندي ومجندتان اثنتان. كانت الأدلة دامغة ، حيث احتجزوا امرأة محلية قسراً وأبقوها أسيرة في منزل صغير بالمدينة بينما كانوا يتناوبون على انتهاكها على مدار عدة أيام.
ثم قدم لها فير تعويضاً يبلغ 20 مليون نقطة جدارة ، بينما تعهد علناً بأن كل رجل وامرأة مسؤولون عن هذا سيواجهون عواقب أفعالهم.
كانت كلماته الأخيرة للقوات بمثابة تحذير….. بأن جيش التنين لن يصبح أبداً قوة تفترس الضعفاء ، وأن أي شخص يضل عن هذا الطريق سيلقى نفس مصير العريف الذي ينتظر الإعدام الآن.
“سوف تتعاونون مع رجالي ، ولن تثيروا نوبات غضب إضافية عندما تتقدمون للتفتيش. لقد قتل أحد أفرادكم اثنين من رجالي. لا تنسوا ، نحن من نصنع لكم معروفاً بالسماح لكم بالخروج من هذا الكوكب بدون أن يمسكم سوء. لأننا بخلاف ذلك ، نمتلك الحق في قتل كل جندي نأسره….” التفت إلى الجنود وهو يذكرهم بهذا ، ليُسكت الحشد المتمرد بتهديد مبطن بألا يختبروا صبره.
كان حدثاً غير متوقع ، ولكن فير رأى أنه ضروري للغاية ؛ ، حيث أدرك كل جندي في جيش التنين حقيقة واحدة: غضب قائدهم سيقع بشكل أشد على أولئك الذين يهينون الجيش مقارنة بأي عدو ، ولن تتمكن أي رتبة أو مجد سابق أو عذر من حمايتهم من العدالة.
وعندما انتهت المحاكمة وصُدرت الأحكام ، أمر فير بإحضار المرأة إلى الساحة الرئيسية. وأمام حشد يضم آلاف الجنود ، تقدم إلى الأمام وخلع خوذته ثم سقط على ركبتيه ، ضاغطاً بجبهته على الأرض في سجود عميق.
الترجمة: Hunter
وفي اليوم الخامس من عملية الإجلاء ، حاول رجل في منتصف العمر تهريب قنبلة مانا مربوطة بصدره بالقرب من منطقة الطائرات. وعندما اكتشف الحراس الأمر وضربوا الرجل بسبب ذلك ، ادعى الرجل البراءة وقال إنه ليس لديه أي فكرة عن وجود قنبلة مربوطة بجسده ، مما جعلها قضية غريبة حقاً ، لا سيما وأنه لم يكن الأول الذي يزعم مثل هذا الادعاء. وفي جميع أنحاء الكوكب ، تم الإبلاغ عن عدة حوادث مماثلة في ذلك اليوم ، بينما لم يتمكن جيش التنين من فهم سبب ذلك.
لم يكن جيش التنين قوة عسكرية متمرسة بل قوة هجينة من المتطوعين ، حيث كان معظمهم من التجار أو عمال المناجم أو المزارعين قبل أسابيع قليلة فقط. وعلى الرغم من أن ستة أسابيع من التدريب الأساسي كانت كافية للفوز بالحرب ، إلا أنها كانت أبعد ما تكون عن غرس الانضباط الحقيقي ، حيث عندما تحين ساعة الجد ويُطلب من الرجال قضاء ساعات شاقة في الدوريات ، سيبدأون على الفور في التذمر والشكوى.
وفي اليوم الخامس من عملية الإجلاء ، حاول رجل في منتصف العمر تهريب قنبلة مانا مربوطة بصدره بالقرب من منطقة الطائرات. وعندما اكتشف الحراس الأمر وضربوا الرجل بسبب ذلك ، ادعى الرجل البراءة وقال إنه ليس لديه أي فكرة عن وجود قنبلة مربوطة بجسده ، مما جعلها قضية غريبة حقاً ، لا سيما وأنه لم يكن الأول الذي يزعم مثل هذا الادعاء. وفي جميع أنحاء الكوكب ، تم الإبلاغ عن عدة حوادث مماثلة في ذلك اليوم ، بينما لم يتمكن جيش التنين من فهم سبب ذلك.
