نزع السلاح
الفصل 573 – نزع السلاح
(كوكب دودو ، منشأة التدريب السرية)
كان يعرف بالفعل عن هذا ، فهو شيء يستخدمه الأطباء غالباً لتحديد ما إذا كان الشخص يعاني من تلف عصبي أم لا.
بعد تقديم التقنية ، فرك الشيخ الحادي عشر كفيه بحماس ، ضاحكاً بطريقة بدت وكأنها تليق بشاب يتوق لاستعراض لعبة جديدة.
كان يعرف بالفعل عن هذا ، فهو شيء يستخدمه الأطباء غالباً لتحديد ما إذا كان الشخص يعاني من تلف عصبي أم لا.
“أعتقد أن مهارة [نزع السلاح] هي واحدة من تلك الحركات التي يُفضل عرضها بدلاً من شرحها ، لذا دعوني أريكم إياها. سيد ظل التنين ، إذا سمحت…” حثه الشيخ وعيناه مثبتة على ليو بابتسامة عريضة.
“[نزع السلاح] هي تقنية تُتقن على ثلاث مراحل. الأولى… هي الحفظ. يجب أن تعرف الموقع الدقيق لتلك النقاط ، ويجب أن تكون قادراً على تحديدها على أي محارب ، بغض النظر عن بنيته أو دروعه أو سلاحه. هذا هو الأساس” أومأ ليو قليلاً ، مخزناً الكلمات في ذاكرته.
“بالتأكيد” أجاب ليو وهو يسحب خنجرين من حزامه المخصص للمعدات بينما حرك كتفيه مرة واحدة وتقدم للأمام ، متخذاً وضعية قتالية متوازنة.
“وأخيراً المرحلة الثالثة ، التنفيذ. ستتعلم ضرب تلك النقاط الثلاث بدون ان تلمس خصمك على الإطلاق. ولكن للقيام بذلك ، سيتعين عليك إتقان سحر الرياح من أعلى درجاته ، ليس من أجل القوة بل من أجل التخفي. يجب عليك إرسال ثلاث نبضات منفصلة إلى تلك النقاط ، في نفس اللحظة تماماً ، ويجب عليك فعل ذلك بدون ترك أي أثر يمكن اكتشافه. لا اضطراب مرئي ولا تحول في المانا يمكنهم الشعور به. ضد محارب من مستوى السمو أو أعلى ، فإن أدنى خطأ سيفسد كل شيء”
أومأ الشيخ له إيماءة واحدة بالموافقة ثم شبك يديه بمرونة خلف ظهره ، متحدثاً بنفس النبرة الهادئة ، التي تشبه المحادثة العادية ، كما لو كان لديه المزيد من التعليمات قبل أن يبدأ العرض فعلياً.
“الأمر لا يتعلق بالقوة بل يتعلق بالدقة. في اللحظة التي تُشعر فيها بالنبضة ، ستكون الفرصة قد ضاعت” انتقلت نظراته بين التنينين ، كما لو كان يزن ما إذا كانوا يفهمان حقاً صعوبة ما يتطلبه الأمر.
“جيد… الآن ، اجعل قبضتك محكمة ولا ترخها تحت أي ظرف من الظروف ، وركز معي” قال الشيخ وهو يخطو خطوتين عاديتين إلى الجانب ، بدون أدنى وميض من المانا.
الفصل 573 – نزع السلاح (كوكب دودو ، منشأة التدريب السرية)
ضاقت عيون ليو قليلاً بينما شدد أصابعه حول مقابض الخناجر.
غياب التوتر في جسد الشيخ جعل من المستحيل التنبؤ بما سيحدث ، ولكن رفض أن يخفض حذره.
غياب التوتر في جسد الشيخ جعل من المستحيل التنبؤ بما سيحدث ، ولكن رفض أن يخفض حذره.
الفصل 573 – نزع السلاح (كوكب دودو ، منشأة التدريب السرية)
استمر الشيخ في الدوران حوله وتحدث بهدوء كما لو كان يحاول إشغال عقله بأي شيء سوى الضربة الوشيكة.
“بالتأكيد” أجاب ليو وهو يسحب خنجرين من حزامه المخصص للمعدات بينما حرك كتفيه مرة واحدة وتقدم للأمام ، متخذاً وضعية قتالية متوازنة.
“كما ترى… يميل الناس إلى توقع حركات عظيمة لتبدأ بجهد عظيم ، ولكن غالباً ما تنجح أبسط الحيل عندما لا يدرك الهدف حتى أن هناك حيلة قادمة” قال الشيخ مع ابتسامة لا تفارق وجهه.
اتسعت ابتسامة الشيخ وهو يبسط يديه بطريقة درامية ، قائلا بنبرة تحمل الفخر والتسلية ، “هذه… تقنية [نزع السلاح]”.
ثم—
ضاقت عيون ليو قليلاً بينما شدد أصابعه حول مقابض الخناجر.
*طقطقة*
اتجهت عيون ليو غريزياً نحو يد الشيخ ، حيث انجذب تركيزه لحظياً نحو الضوضاء… وفي تلك اللحظة من التشتت ، لامس شيء غير مرئي معصميه.
كان الصوت حاداً وواضحاً ، حيث تردد صداه بخفوت في هدوء ساحة التدريب.
انحنى ليو ببطء لاستعادة سلاحه ، ونظراته لا تزال مثبتة على الشيخ.
اتجهت عيون ليو غريزياً نحو يد الشيخ ، حيث انجذب تركيزه لحظياً نحو الضوضاء… وفي تلك اللحظة من التشتت ، لامس شيء غير مرئي معصميه.
لم يكن قوياً بما يكفي ليتم وصفه بالهجوم. في الواقع ، كان بالكاد ملحوظاً على الإطلاق. لكن التأثير كان فورياً ، حيث انزلق كلا الخنجرين من قبضته وكأن أصابعه نسيت كيف تقبض.
لم يكن قوياً بما يكفي ليتم وصفه بالهجوم. في الواقع ، كان بالكاد ملحوظاً على الإطلاق. لكن التأثير كان فورياً ، حيث انزلق كلا الخنجرين من قبضته وكأن أصابعه نسيت كيف تقبض.
اتجهت عيون ليو غريزياً نحو يد الشيخ ، حيث انجذب تركيزه لحظياً نحو الضوضاء… وفي تلك اللحظة من التشتت ، لامس شيء غير مرئي معصميه.
*كلانغ*
حرك ليو معصميه مرة واحدة وهو يشعر بالصدى الخافت لذلك الانفلات الغير إرادي.
للحظة ، حدق ليو ببساطة وعقله يحلل ما حدث للتو.
ضاقت عيون ليو قليلاً وهو يفكر بالفعل في كيفية التدرب على مثل هذه التقنية الدقيقة بدون أن يتم اكتشافه بينما أطلق فير صفارة منخفضة وقال متمتماً “تبدو سهلة بما يكفي… بالنسبة لمعجزة” مما دفع ليو لتوجيه نظرة جانبية.
اتسعت ابتسامة الشيخ وهو يبسط يديه بطريقة درامية ، قائلا بنبرة تحمل الفخر والتسلية ، “هذه… تقنية [نزع السلاح]”.
انحنى ليو ببطء لاستعادة سلاحه ، ونظراته لا تزال مثبتة على الشيخ.
*كلانغ*
لم يشعر بأي قوة تستحق المقاومة ولم يدرك حتى متى خانته عضلاته ، مما جعل هذه الظاهرة أكثر غرابة بالنسبة له.
تبادل ليو وفير نظرة خاطفة ، حيث لم يتحدث أي منهم ، ولكن كلاهما فهم المهمة التي يجب عليهم أداؤها.
“كيف؟” سأل ليو ببرود بينما خطا الشيخ خطوة أقرب وهو يرفع يده مشيراً إلى معصمه.
*كلانغ*
“ظل التنين ، يجب أن تعرف عن ردة الفعل المنعكسة لـ الركبة ، أليس كذلك؟ إذا ضغط المرء على المكان الصحيح أسفل ركبته ، سيركل بشكل غير إرادي” سأل الشيخ بينما أومأ ليو بالإيجاب.
“واو!” قال فير بدهشة بينما قلب ليو معصمه قليلاً ، متفحصاً إياه وكأنه يراه لأول مرة في حياته.
كان يعرف بالفعل عن هذا ، فهو شيء يستخدمه الأطباء غالباً لتحديد ما إذا كان الشخص يعاني من تلف عصبي أم لا.
حرك ليو معصميه مرة واحدة وهو يشعر بالصدى الخافت لذلك الانفلات الغير إرادي.
“حسناً ، هذه الحركة تعمل بنفس الطريقة تقريباً ولكن في هذه التقنية ، ستحتاج إلى ضرب ثلاث نقاط في وقت واحد ، بدلاً من نقطة واحدة فقط. كما ترى ، لمس نقطة واحدة لن يفعل شيئاً. لمس نقطتين لا يزال لن يفعل اي شيء. ولكن إذا تم لمس الثلاث في نفس الوقت ، سيستجيب الجسم بفتح اليد لا إرادياً ، بغض النظر عن مدى قوة قبضتك” أوضح الشيخ وهو يضغط على تلك النقاط الدقيقة في معصمي ليو ، ليريه كيف أصبحت أصابعه منفتحة بشكل غير إرادي.
“واو!” قال فير بدهشة بينما قلب ليو معصمه قليلاً ، متفحصاً إياه وكأنه يراه لأول مرة في حياته.
استمر الشيخ في الدوران حوله وتحدث بهدوء كما لو كان يحاول إشغال عقله بأي شيء سوى الضربة الوشيكة.
“بالطبع ، في مبارزة عادية ، لن تكون قادراً على الاقتراب ونقر معصم شخص ما ثلاث مرات بدون أن تتعرض للطعن. هذا هو الجزء العبقري الذي تكمن فيه المهارة الحقيقية—ضرب النقاط الثلاث بدون ان تتقاتل معه” تابع الشيخ ثم اعتدل في وقفته وشبك يديه خلف ظهره مجدداً.
“ظل التنين ، يجب أن تعرف عن ردة الفعل المنعكسة لـ الركبة ، أليس كذلك؟ إذا ضغط المرء على المكان الصحيح أسفل ركبته ، سيركل بشكل غير إرادي” سأل الشيخ بينما أومأ ليو بالإيجاب.
“[نزع السلاح] هي تقنية تُتقن على ثلاث مراحل. الأولى… هي الحفظ. يجب أن تعرف الموقع الدقيق لتلك النقاط ، ويجب أن تكون قادراً على تحديدها على أي محارب ، بغض النظر عن بنيته أو دروعه أو سلاحه. هذا هو الأساس” أومأ ليو قليلاً ، مخزناً الكلمات في ذاكرته.
“اليوم ، سنبدأ بالخطوة الأولى ، الحفظ. ستعملان على تحديد النقاط على هذه الدمى حتى تتمكنوا من العثور عليها بدون تفكير. بمجرد إتقان ذلك ، سنتحول الى التوقيت. فقط عندما يكون كلاهما مثاليا سننتقل إلى سحر الرياح” تراجع خطوة إلى الوراء ، مشيراً إلى دمى التدريب المرتبة في صف أنيق على طول الجدار.
“المرحلة الثانية هي التوقيت. حتى لو ضربت النقاط ، ستفشل الحركة إذا عرف عدوك أنها قادمة. قد تجبرهم ردة فعلهم على فتح أيديهم ولكن عقلهم سيخبرهم فوراً بالقبض ولن تستفيد شيئاً. يجب أن يأتي الهجوم عندما يكون تركيزهم في مكان آخر. التضليل مهم للغاية مثل الضربة نفسها” تابع الشيخ بينما فكر ليو في صوت الطقطقة. ضوضاء بسيطة ، غير ضارة ، ولكنها سحبت عينيه بعيداً بما يكفي لتعميه عما كان مهماً حقاً.
انحنى ليو ببطء لاستعادة سلاحه ، ونظراته لا تزال مثبتة على الشيخ.
“وأخيراً المرحلة الثالثة ، التنفيذ. ستتعلم ضرب تلك النقاط الثلاث بدون ان تلمس خصمك على الإطلاق. ولكن للقيام بذلك ، سيتعين عليك إتقان سحر الرياح من أعلى درجاته ، ليس من أجل القوة بل من أجل التخفي. يجب عليك إرسال ثلاث نبضات منفصلة إلى تلك النقاط ، في نفس اللحظة تماماً ، ويجب عليك فعل ذلك بدون ترك أي أثر يمكن اكتشافه. لا اضطراب مرئي ولا تحول في المانا يمكنهم الشعور به. ضد محارب من مستوى السمو أو أعلى ، فإن أدنى خطأ سيفسد كل شيء”
اتجهت عيون ليو غريزياً نحو يد الشيخ ، حيث انجذب تركيزه لحظياً نحو الضوضاء… وفي تلك اللحظة من التشتت ، لامس شيء غير مرئي معصميه.
“الأمر لا يتعلق بالقوة بل يتعلق بالدقة. في اللحظة التي تُشعر فيها بالنبضة ، ستكون الفرصة قد ضاعت” انتقلت نظراته بين التنينين ، كما لو كان يزن ما إذا كانوا يفهمان حقاً صعوبة ما يتطلبه الأمر.
“بالتأكيد” أجاب ليو وهو يسحب خنجرين من حزامه المخصص للمعدات بينما حرك كتفيه مرة واحدة وتقدم للأمام ، متخذاً وضعية قتالية متوازنة.
ضاقت عيون ليو قليلاً وهو يفكر بالفعل في كيفية التدرب على مثل هذه التقنية الدقيقة بدون أن يتم اكتشافه بينما أطلق فير صفارة منخفضة وقال متمتماً “تبدو سهلة بما يكفي… بالنسبة لمعجزة” مما دفع ليو لتوجيه نظرة جانبية.
لم يشعر بأي قوة تستحق المقاومة ولم يدرك حتى متى خانته عضلاته ، مما جعل هذه الظاهرة أكثر غرابة بالنسبة له.
“ستكونون محبطين ، حيث ستبدو مستحيلة. ومع ذلك ، عندما تنجحان أخيراً ، ستفهمان لماذا فضلها القاتل الأزلي كثيراً. في لحظة ما سيكون عدوك مسلحاً… وفي اللحظة التالية ، سيحدق في يديه الفارغة” ضحك الشيخ.
“واو!” قال فير بدهشة بينما قلب ليو معصمه قليلاً ، متفحصاً إياه وكأنه يراه لأول مرة في حياته.
“اليوم ، سنبدأ بالخطوة الأولى ، الحفظ. ستعملان على تحديد النقاط على هذه الدمى حتى تتمكنوا من العثور عليها بدون تفكير. بمجرد إتقان ذلك ، سنتحول الى التوقيت. فقط عندما يكون كلاهما مثاليا سننتقل إلى سحر الرياح” تراجع خطوة إلى الوراء ، مشيراً إلى دمى التدريب المرتبة في صف أنيق على طول الجدار.
غياب التوتر في جسد الشيخ جعل من المستحيل التنبؤ بما سيحدث ، ولكن رفض أن يخفض حذره.
حرك ليو معصميه مرة واحدة وهو يشعر بالصدى الخافت لذلك الانفلات الغير إرادي.
كانت حركة فريدة لم يعتقد أبداً أنها ستكون بهذه البساطة من الناحية النظرية ولكن هذا بالضبط ما جعلها تستحق الإتقان في نظره.
كانت حركة فريدة لم يعتقد أبداً أنها ستكون بهذه البساطة من الناحية النظرية ولكن هذا بالضبط ما جعلها تستحق الإتقان في نظره.
غياب التوتر في جسد الشيخ جعل من المستحيل التنبؤ بما سيحدث ، ولكن رفض أن يخفض حذره.
“خذوا وقتكم. كلما كان أساسكم أكثر دقة ، كلما كان تنفيذكم أكثر فتكاً. بمجرد أن يتمكن كلاكما من ضرب تلك النقاط معصوبي الأعين ، سأعرف أنكم مستعدان. في الوقت الحالي ، قمت بطلائها في الدمى القليلة الأولى ، لذا عليكم فقط ضربها باستخدام أسلحتكم المختارة. بعد القيام بذلك بضع مرات ، هناك بضع مئات من الدمى الخشبية بدون أي علامات عليها ، لذا مهمتكم هي ضربها في تلك النقاط الدقيقة والقيام بذلك بثبات. بالطبع ، سأقدم لكم إرشادات عندما تخطئون”
للحظة ، حدق ليو ببساطة وعقله يحلل ما حدث للتو.
تبادل ليو وفير نظرة خاطفة ، حيث لم يتحدث أي منهم ، ولكن كلاهما فهم المهمة التي يجب عليهم أداؤها.
“بالطبع ، في مبارزة عادية ، لن تكون قادراً على الاقتراب ونقر معصم شخص ما ثلاث مرات بدون أن تتعرض للطعن. هذا هو الجزء العبقري الذي تكمن فيه المهارة الحقيقية—ضرب النقاط الثلاث بدون ان تتقاتل معه” تابع الشيخ ثم اعتدل في وقفته وشبك يديه خلف ظهره مجدداً.
“يجب أن يكون الأمر ممتعاً…” قال فير في النهاية بينما قام الثنائي بمد أعناقهم وبدأوا في التدريب.
تبادل ليو وفير نظرة خاطفة ، حيث لم يتحدث أي منهم ، ولكن كلاهما فهم المهمة التي يجب عليهم أداؤها.
انحنى ليو ببطء لاستعادة سلاحه ، ونظراته لا تزال مثبتة على الشيخ.
الترجمة: Hunter
كان يعرف بالفعل عن هذا ، فهو شيء يستخدمه الأطباء غالباً لتحديد ما إذا كان الشخص يعاني من تلف عصبي أم لا.
استمر الشيخ في الدوران حوله وتحدث بهدوء كما لو كان يحاول إشغال عقله بأي شيء سوى الضربة الوشيكة.
