اكتمل الانتقام
الفصل 585 – اكتمل الانتقام
(زنزانة احتجاز مجهولة ، منظور الشيخ الثاني عشر)
هل تصرف الشاب بدافع غضب أعمى؟ هل كان انتقاماً لإهانة شخصا ما؟ هل كان تكتيكاً لتحقيق طموح خفي؟ أم كانت هذه أول إشارة إلى أن ليو بدأ يضمر نوايا خطيرة ضد الطائفة؟
ارتجف الشيخ الثاني عشر عند رؤية ليو وهو يمشي نحوه حاملاً خنجراً في يده ، حيث لم يتوقع هذه النتيجة.
“لا… لا أعتقد أن سورون يهتم حقاً. لو كان يهتم ، لما امتلأ المجلس بمثل هؤلاء الحثالة في المقام الأول” طال الصمت قبل أن يطلق سخرية هادئة.
“سكايشارد… سكايشارد ، ماذا تفعل؟ قلت إنك لن تؤذيني إذا اعترفت! سكايشارد… سكايشارد!”
ظلت الأسئلة عالقة ، تضغط على عقله بثقل ربما كان ليقلقه قبل قرون ، ولكنها الآن لم تثر سوى ألم خافت من التعب. فكر في أجيال لا حصر لها من الشيوخ الذين أتوا ورحلوا ، كل منهم يعتقد أنه عظيم ، ولكن في النهاية ، ثبت أن كل واحد منهم معيب وفاسد مثل من سبقه. موت الشيخ الثاني عشر ، سواء كان مبرراً أم لا ، لم يكن مهماً في الحلقة الأكبر ، وبالتالي لم يهتم بما يكفي لأجله.
على الرغم من صرخات الشيخ الثاني عشر المذعورة ، لم يتوقف ليو.
ارتجف الشيخ الثاني عشر عند رؤية ليو وهو يمشي نحوه حاملاً خنجراً في يده ، حيث لم يتوقع هذه النتيجة.
*ششك*
“سكايشارد… سكايشارد ، ماذا تفعل؟ قلت إنك لن تؤذيني إذا اعترفت! سكايشارد… سكايشارد!”
بعد أن عقد عزمه على معاقبة الشيخ ، بدأ ليو في طعن جسد الرجل عمداً ، كل طعنة كانت محسوبة ودقيقة ، حيث كان يضرب في نفس الأماكن التي أُصيب فيها لوك.
*ششك*
*ششك*
هل تصرف الشاب بدافع غضب أعمى؟ هل كان انتقاماً لإهانة شخصا ما؟ هل كان تكتيكاً لتحقيق طموح خفي؟ أم كانت هذه أول إشارة إلى أن ليو بدأ يضمر نوايا خطيرة ضد الطائفة؟
*ششك*
“سكايشارد… سكايشارد ، ماذا تفعل؟ قلت إنك لن تؤذيني إذا اعترفت! سكايشارد… سكايشارد!”
.
شعر سورون بموت الشيخ الثاني عشر.
.
ربما تصرف ليو بتهور ، وربما لا ، لكن في كلتا الحالتين وجد سورون نفسه غير راغب في التحقيق أكثر.
*ششك*
لمدة 45 دقيقة ، لم يتردد في القاعة سوى صرخات الشيخ المبحوحة ، ولم يتوقف ليو إلا عندما ترهل جسد الشيخ الثاني عشر أخيراً ضد القيود وتدلى رأسه فاقداً للوعي ، بينما كان نصله يقطر ببقايا الانتقام.
كان كل جرح بمثابة انعكاس كئيب لما عاناه شقيقه ، حتى ملأت صرخات العجوز القاعة.
تناثرت الدماء للحظة قبل أن تسكن ، ثم تلاه صمت ثقيل ومطلق.
“لكنك قلت… قلت إنك لن تؤذيني إذا اعترفت بالحقيقة!” صرخ الشيخ بصوت يرتجف بين الألم والذهول ، وكأنه يتمسك بالوعد الفارغ الذي لم يكن يوماً سوى كذبة مخادعة.
“حسناً يا جيملي ، لن تضطري للبقاء للمراقبة هنا بعد كل شيء. فقط نظفي هذه الفوضى وسنعود إلى المنزل” قال ليو ببرود وهو يخرج من الغرفة ، حيث اكتمل انتقامه.
“قلت إنني سأفكر في الأمر ، ولقد فكرت بالفعل… واستنتجت أنك تستحق ذلك” أجاب ليو.
وضعت مرهم إغلاق الجروح على طول جسد الشيخ الممزق وأوصلت مغذياً وريدياً بذراعه ، تماماً كما تدربت على القيام به خلال الأسبوعين الماضيين ، ولكن بينما كانت تخيط جروح الشيخ الثاني عشر ، شعر ليو بشيء خاطئ.
*ششك*
(في غضون ذلك ، سورون)
صرخ الشيخ مجدداً ، متخبطاً بلا جدوى ضد القيود بينما تشنج جسده وترددت صرخاته عبر الجدران الحجرية.
ظلت الأسئلة عالقة ، تضغط على عقله بثقل ربما كان ليقلقه قبل قرون ، ولكنها الآن لم تثر سوى ألم خافت من التعب. فكر في أجيال لا حصر لها من الشيوخ الذين أتوا ورحلوا ، كل منهم يعتقد أنه عظيم ، ولكن في النهاية ، ثبت أن كل واحد منهم معيب وفاسد مثل من سبقه. موت الشيخ الثاني عشر ، سواء كان مبرراً أم لا ، لم يكن مهماً في الحلقة الأكبر ، وبالتالي لم يهتم بما يكفي لأجله.
التفتت مو فان وسو بي بعيداً ، حيث كانوا غير قادرين على مشاهدة هذا العنف القاسي بينما صرف دوبرافيل نظره هو الآخر ، فلم يكن من النوع السادي الذي يجد متعة في مشاهدة تعذيب رجل آخر. ومع ذلك ، وبغض النظر عن كمية الدماء التي تناثرت أو مدى ارتفاع صراخ الشيخ الثاني عشر ، لم يتوقف ليو عن عقابه. لم يسخر ولم يستمتع بقسوته بل نفذ حركاته بدون تردد ، مدركاً تماماً أنه يقيم العدل بلا حقد أو تحيز.
لمدة 45 دقيقة ، لم يتردد في القاعة سوى صرخات الشيخ المبحوحة ، ولم يتوقف ليو إلا عندما ترهل جسد الشيخ الثاني عشر أخيراً ضد القيود وتدلى رأسه فاقداً للوعي ، بينما كان نصله يقطر ببقايا الانتقام.
لم تكن كل ضربة مجرد ألم بل كانت حكماً.
“حسناً يا جيملي ، لن تضطري للبقاء للمراقبة هنا بعد كل شيء. فقط نظفي هذه الفوضى وسنعود إلى المنزل” قال ليو ببرود وهو يخرج من الغرفة ، حيث اكتمل انتقامه.
تذكيراً وسجلاً للحساب.
“توقفي–” قال وهو يأمر جيملي بإيقاف العلاج ، مبعدا يدها عن جسد الشيخ “لقد خططت في البداية للمماطلة في هذا الأمر….. للعودة كل بضعة أيام لكسره مراراً وتكراراً ، لكنني أرى الآن أنه لا يستحق العناء. صرخاته لا ترضيني بل تضيع وقتي فقط”
جرح واحد مقابل كل خطيئة ارتُكبت ، ندبة واحدة مقابل كل واحدة تلقاها شقيقه.
التفتت مو فان وسو بي بعيداً ، حيث كانوا غير قادرين على مشاهدة هذا العنف القاسي بينما صرف دوبرافيل نظره هو الآخر ، فلم يكن من النوع السادي الذي يجد متعة في مشاهدة تعذيب رجل آخر. ومع ذلك ، وبغض النظر عن كمية الدماء التي تناثرت أو مدى ارتفاع صراخ الشيخ الثاني عشر ، لم يتوقف ليو عن عقابه. لم يسخر ولم يستمتع بقسوته بل نفذ حركاته بدون تردد ، مدركاً تماماً أنه يقيم العدل بلا حقد أو تحيز.
لمدة 45 دقيقة ، لم يتردد في القاعة سوى صرخات الشيخ المبحوحة ، ولم يتوقف ليو إلا عندما ترهل جسد الشيخ الثاني عشر أخيراً ضد القيود وتدلى رأسه فاقداً للوعي ، بينما كان نصله يقطر ببقايا الانتقام.
الترجمة: Hunter
“جيملي” نادى ليو بنبرة هادئة.
لبضع لحظات ، حدق سورون فحسب وهو يضيق عينيه الكبيرة قليلاً ، محاولا تجميع الأسباب وراء تصرفات ليو.
فُتحت الأبواب على الفور ، ودخلت جيملي بخطوات متسارعة مع وجه شاحب عند رؤية المشهد البشع أمامها ، ولكن يديها كانت ثابتة وهي تنفذ الأوامر بدون سؤال.
بعد أن عقد عزمه على معاقبة الشيخ ، بدأ ليو في طعن جسد الرجل عمداً ، كل طعنة كانت محسوبة ودقيقة ، حيث كان يضرب في نفس الأماكن التي أُصيب فيها لوك.
وضعت مرهم إغلاق الجروح على طول جسد الشيخ الممزق وأوصلت مغذياً وريدياً بذراعه ، تماماً كما تدربت على القيام به خلال الأسبوعين الماضيين ، ولكن بينما كانت تخيط جروح الشيخ الثاني عشر ، شعر ليو بشيء خاطئ.
ظلت الأسئلة عالقة ، تضغط على عقله بثقل ربما كان ليقلقه قبل قرون ، ولكنها الآن لم تثر سوى ألم خافت من التعب. فكر في أجيال لا حصر لها من الشيوخ الذين أتوا ورحلوا ، كل منهم يعتقد أنه عظيم ، ولكن في النهاية ، ثبت أن كل واحد منهم معيب وفاسد مثل من سبقه. موت الشيخ الثاني عشر ، سواء كان مبرراً أم لا ، لم يكن مهماً في الحلقة الأكبر ، وبالتالي لم يهتم بما يكفي لأجله.
“توقفي–” قال وهو يأمر جيملي بإيقاف العلاج ، مبعدا يدها عن جسد الشيخ “لقد خططت في البداية للمماطلة في هذا الأمر….. للعودة كل بضعة أيام لكسره مراراً وتكراراً ، لكنني أرى الآن أنه لا يستحق العناء. صرخاته لا ترضيني بل تضيع وقتي فقط”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“من جانب ، أريد قتله. ومن جانب أخر ، لا تزال مزاعمه بأن سورون قد يشعر بموته تتردد في عقلي” توقف وهو يميل رأسه قليلاً بينما استقرت نظرته على هيئة الشيخ الفاقدة للوعي.
كان كل جرح بمثابة انعكاس كئيب لما عاناه شقيقه ، حتى ملأت صرخات العجوز القاعة.
“لا… لا أعتقد أن سورون يهتم حقاً. لو كان يهتم ، لما امتلأ المجلس بمثل هؤلاء الحثالة في المقام الأول” طال الصمت قبل أن يطلق سخرية هادئة.
جرح واحد مقابل كل خطيئة ارتُكبت ، ندبة واحدة مقابل كل واحدة تلقاها شقيقه.
بهذا ، تبلور قراره ، وبدون أي تردد إضافي ، رفع خنجره ، وفي حركة واحدة انسيابية فصل رأس الشيخ عن جسده.
تناثرت الدماء للحظة قبل أن تسكن ، ثم تلاه صمت ثقيل ومطلق.
تناثرت الدماء للحظة قبل أن تسكن ، ثم تلاه صمت ثقيل ومطلق.
وضعت مرهم إغلاق الجروح على طول جسد الشيخ الممزق وأوصلت مغذياً وريدياً بذراعه ، تماماً كما تدربت على القيام به خلال الأسبوعين الماضيين ، ولكن بينما كانت تخيط جروح الشيخ الثاني عشر ، شعر ليو بشيء خاطئ.
“حسناً يا جيملي ، لن تضطري للبقاء للمراقبة هنا بعد كل شيء. فقط نظفي هذه الفوضى وسنعود إلى المنزل” قال ليو ببرود وهو يخرج من الغرفة ، حيث اكتمل انتقامه.
تنهد وهو يغمض عينيه بينما تلاشت التموجات الخافتة لقوة حياة الشيخ بالكامل.
———————
(في غضون ذلك ، سورون)
(في غضون ذلك ، سورون)
الفصل 585 – اكتمل الانتقام (زنزانة احتجاز مجهولة ، منظور الشيخ الثاني عشر)
شعر سورون بموت الشيخ الثاني عشر.
وضعت مرهم إغلاق الجروح على طول جسد الشيخ الممزق وأوصلت مغذياً وريدياً بذراعه ، تماماً كما تدربت على القيام به خلال الأسبوعين الماضيين ، ولكن بينما كانت تخيط جروح الشيخ الثاني عشر ، شعر ليو بشيء خاطئ.
ألقى للحظة مع نظرة غاضبة نحو كوكب فورثاس ليرى ما يحدث ، ولكنه صُدم عندما رأى ليو ودوبرافيل وسو بي حاضرين في موقع الجريمة ، مع خنجر يقطر دماً في يد ليو.
ألقى للحظة مع نظرة غاضبة نحو كوكب فورثاس ليرى ما يحدث ، ولكنه صُدم عندما رأى ليو ودوبرافيل وسو بي حاضرين في موقع الجريمة ، مع خنجر يقطر دماً في يد ليو.
لبضع لحظات ، حدق سورون فحسب وهو يضيق عينيه الكبيرة قليلاً ، محاولا تجميع الأسباب وراء تصرفات ليو.
ظلت الأسئلة عالقة ، تضغط على عقله بثقل ربما كان ليقلقه قبل قرون ، ولكنها الآن لم تثر سوى ألم خافت من التعب. فكر في أجيال لا حصر لها من الشيوخ الذين أتوا ورحلوا ، كل منهم يعتقد أنه عظيم ، ولكن في النهاية ، ثبت أن كل واحد منهم معيب وفاسد مثل من سبقه. موت الشيخ الثاني عشر ، سواء كان مبرراً أم لا ، لم يكن مهماً في الحلقة الأكبر ، وبالتالي لم يهتم بما يكفي لأجله.
هل تصرف الشاب بدافع غضب أعمى؟ هل كان انتقاماً لإهانة شخصا ما؟ هل كان تكتيكاً لتحقيق طموح خفي؟ أم كانت هذه أول إشارة إلى أن ليو بدأ يضمر نوايا خطيرة ضد الطائفة؟
شعر سورون بموت الشيخ الثاني عشر.
ظلت الأسئلة عالقة ، تضغط على عقله بثقل ربما كان ليقلقه قبل قرون ، ولكنها الآن لم تثر سوى ألم خافت من التعب. فكر في أجيال لا حصر لها من الشيوخ الذين أتوا ورحلوا ، كل منهم يعتقد أنه عظيم ، ولكن في النهاية ، ثبت أن كل واحد منهم معيب وفاسد مثل من سبقه. موت الشيخ الثاني عشر ، سواء كان مبرراً أم لا ، لم يكن مهماً في الحلقة الأكبر ، وبالتالي لم يهتم بما يكفي لأجله.
ألقى للحظة مع نظرة غاضبة نحو كوكب فورثاس ليرى ما يحدث ، ولكنه صُدم عندما رأى ليو ودوبرافيل وسو بي حاضرين في موقع الجريمة ، مع خنجر يقطر دماً في يد ليو.
ربما تصرف ليو بتهور ، وربما لا ، لكن في كلتا الحالتين وجد سورون نفسه غير راغب في التحقيق أكثر.
“قلت إنني سأفكر في الأمر ، ولقد فكرت بالفعل… واستنتجت أنك تستحق ذلك” أجاب ليو.
“آمل أن يكون هذا للأفضل” تمتم سورون بهدوء وهو يستند إلى مقعده بينما انجرفت نظرته بعيداً عن فورثاس وعادت إلى الحاضر “إذا اختار القتل ، فعليه أن يعيش مع ما يجلبه ذلك الاختيار. ليس من اهتماماتي تدليله ولا الانتقام للضعفاء”
*ششك*
تنهد وهو يغمض عينيه بينما تلاشت التموجات الخافتة لقوة حياة الشيخ بالكامل.
“توقفي–” قال وهو يأمر جيملي بإيقاف العلاج ، مبعدا يدها عن جسد الشيخ “لقد خططت في البداية للمماطلة في هذا الأمر….. للعودة كل بضعة أيام لكسره مراراً وتكراراً ، لكنني أرى الآن أنه لا يستحق العناء. صرخاته لا ترضيني بل تضيع وقتي فقط”
وهكذا ترك سورون الأمر وشأنه ، ليس لأنه لم يشعر بثقله بل لأنه لم يعد يهتم بما يكفي للتدخل ، مقرراً في تلك اللحظة أن ربما كان هذا هو الأفضل.
تنهد وهو يغمض عينيه بينما تلاشت التموجات الخافتة لقوة حياة الشيخ بالكامل.
الترجمة: Hunter
“آمل أن يكون هذا للأفضل” تمتم سورون بهدوء وهو يستند إلى مقعده بينما انجرفت نظرته بعيداً عن فورثاس وعادت إلى الحاضر “إذا اختار القتل ، فعليه أن يعيش مع ما يجلبه ذلك الاختيار. ليس من اهتماماتي تدليله ولا الانتقام للضعفاء”
الترجمة: Hunter
