شعور غير متوقع
الفصل 586 – شعور غير متوقع
في طريق عودته إلى قصر سكايشارد بعد قتل الشيخ الثاني عشر ، شعر ليو بأن هالته في حالة من الاضطراب التام لأسباب لم يستطع فهمها بعد. كان بإمكانه الشعور بهذه الشبكة المعقدة من المشاعر التي تنمو بداخله ، والتي كانت تُكبت بواسطة مهارة [لامبالاة الملك] ، لكن بدا الأمر وكأن [لامبالاة الملك] لم تعد تعمل.
الترجمة: Hunter
منذ أن فتح باب مرحلة النية وسار في طريق إتقان [مخطوطة الأسرار السبعة] ، بدا وكأن [لامبالاة الملك] لم تعد فعالة كمهارة سلبية كما كانت في السابق ، حيث لم تعد تفعل شيئاً يُذكر لتنظيم مشاعره.
———————
‘هذا غريب ، لم أرى جسدي يطلق مثل هذا العدد من الألوان في وقت قصير قط–’ فكر ليو وهو يراقب كيف يتحول لون جسده من الأحمر إلى الكستنائي ثم الأزرق فالذهبي ليعود إلى الأحمر مرة أخرى في فترة زمنية قصيرة للغاية.
بداية المجلد السادس : الخيانة العظمى الثانية
‘لماذا يحدث هذا؟ ماذا يجري؟’ فكر في الأمر ثم توقف جانباً قبل أن يخرج [مخطوطة الأسرار السبعة] من خاتم التخزين الخاص به.
الحقيقة هي أنه طوال حياته ، كان يخطئ دائماً في اعتبار جوعه ليصبح أقوى كواجب ، لأنه فقط إذا كان قوياً يمكنه حماية ما يهتم لأمره ، بينما في الحقيقة ، كان يستمتع فقط بعملية أن يصبح أقوى ، حيث كانت غريزة بالنسبة له أو هوية.
“إنه فارغ ، لا توجد سطور جديدة” لاحظ ذلك ، فعلى عكس توقعاته ، لم تظهر أي سطور جديدة داخل المخطوطة ، حيث يبدو أن هذه الظاهرة لا تستحق التوجيه وفقاً للكتاب.
وبينما استقرت تلك القناعة في داخله ككتلة من الحديد ، فهم ليو لماذا لم يشعر بالكمال رغم أنه كان سعيداً اليوم. لأنه بينما كان يؤمن طوال حياته بأن عائلته هي التي تكمله ، أدرك اليوم فقط أن هذا ليس صحيحاً ، حيث كان قبول ذلك صدمة حقيقية له.
‘أعتقد أنني سأسأل تشارلز عن هذا الأمر عندما أراه….’ قرر ليو في الوقت الحالي وهو يغلق المخطوطة ويتابع المشي برفقة دوبرافيل وسو بي ومو فان وجيملي.
———————
الفصل 586 – شعور غير متوقع في طريق عودته إلى قصر سكايشارد بعد قتل الشيخ الثاني عشر ، شعر ليو بأن هالته في حالة من الاضطراب التام لأسباب لم يستطع فهمها بعد. كان بإمكانه الشعور بهذه الشبكة المعقدة من المشاعر التي تنمو بداخله ، والتي كانت تُكبت بواسطة مهارة [لامبالاة الملك] ، لكن بدا الأمر وكأن [لامبالاة الملك] لم تعد تعمل.
بمجرد وصوله إلى قصر سكايشارد ، وجد ليو هالته تستقر على لون أزرق سعيد ، حيث عاد مرة أخرى ليكون شخصيته القديمة المرحة ، التي لم تكن مهووسة بالسعي وراء الانتقام.
“سو يانغ! سو يانغ! سو يانغ!”
عفا عن مو فان وأعطاها ترياق السم الذي كانت تعاني منه ، كما منح دوبرافيل إجازة لمدة أسبوع لزيارة ابنه ، حيث بدأ فجأة يشعر بالشهامة لسبب لا يمكن تفسيره.
(في غضون ذلك ، منظور سو يانغ ، بطولة النجوم)
كان الأمر وكأن وزناً هائلاً قد أُزيح عن كتفيه وشعر أن العالم بخير مرة أخرى.
———————
لكن حتى عندما شعر بذلك الهدوء وتلك الشهامة ، لم يشعر باكتمال.
“انتهت الأكاديمية يا صديقي….. أعتقد أنني سأراك قريباً” تمتم سو يانغ قبل أن يلتفت ليواجه فيضاً من زملائه في الفريق الذين كانوا يركضون نحو الساحة لتهنئته.
كان الأمر كما لو أن جسده أصبح فجأة قادراً على قياس المشاعر ، وأدرك للتو أن “السعادة” ربما لم تكن شعوراً مهماً بقدر ما كان يعتقد.
منذ أن فتح باب مرحلة النية وسار في طريق إتقان [مخطوطة الأسرار السبعة] ، بدا وكأن [لامبالاة الملك] لم تعد فعالة كمهارة سلبية كما كانت في السابق ، حيث لم تعد تفعل شيئاً يُذكر لتنظيم مشاعره.
ورغم أنه كان سعيداً في هذه اللحظة مع عائلته ورغم أنه كان سعيداً لرؤيتهم بأمان ، إلا أن ذلك لم يكن مرضياً له على المستوى الشخصي مثل الوقت الذي كان يطارد فيه ذلك الانتقام نفسه.
———— xxxx ————
‘هل عقلي سليم؟ ما هذا الوضوح الذي أشعر به فجأة؟’ تساءل ليو ، ولأول مرة في حياته ، بدأ يتساءل عما إذا كان سيتمكن يوماً من التحول إلى النسخة التالية من والده المتقاعد؟ يمشي ممسكاً بيد والدته في الحديقة ، ويعتني بملذات المنزل والدفء البسيط.
أحب عائلته ، نعم ، وكان يعلم أنه يستطيع التخلي عن كل شيء من أجلهم في لحظة ، ولكن في أعماقه كان يعلم أنه ليس الرجل الذي يريد قضاء عمره داخل هذه الجدران… لا يفعل شيئاً سوى العناية بالزهور أو لعب دور الابن البار.
‘أعتقد أنني سأسأل تشارلز عن هذا الأمر عندما أراه….’ قرر ليو في الوقت الحالي وهو يغلق المخطوطة ويتابع المشي برفقة دوبرافيل وسو بي ومو فان وجيملي.
لأن ذلك لم يكن هو! لم يكن رجلاً كهذا ، وفي جوهره أدرك الآن أنه لم يكن ولن يكون كذلك أبداً.
لأن ذلك لم يكن هو! لم يكن رجلاً كهذا ، وفي جوهره أدرك الآن أنه لم يكن ولن يكون كذلك أبداً.
لقد رأى حقيقة نفسه الآن.
حياً في الفوضى ، حياً في الدماء ، حياً في الصراع الذي لا ينتهي ليصبح أكثر حدة واقوى واسرع.
الحقيقة هي أنه طوال حياته ، كان يخطئ دائماً في اعتبار جوعه ليصبح أقوى كواجب ، لأنه فقط إذا كان قوياً يمكنه حماية ما يهتم لأمره ، بينما في الحقيقة ، كان يستمتع فقط بعملية أن يصبح أقوى ، حيث كانت غريزة بالنسبة له أو هوية.
‘لماذا يحدث هذا؟ ماذا يجري؟’ فكر في الأمر ثم توقف جانباً قبل أن يخرج [مخطوطة الأسرار السبعة] من خاتم التخزين الخاص به.
لم يكن يقاتل ويتدرب بهذه القسوة لأنه مضطر للحماية فقط بل لأنه بدون ذلك شعر بأنه غير مكتمل….. وعلى الرغم من أنه كان سعيداً عندما يكون في المنزل ، إلا أنه كان حياً فقط عندما يكون محارباً.
حياً في الفوضى ، حياً في الدماء ، حياً في الصراع الذي لا ينتهي ليصبح أكثر حدة واقوى واسرع.
وبينما استقرت تلك القناعة في داخله ككتلة من الحديد ، فهم ليو لماذا لم يشعر بالكمال رغم أنه كان سعيداً اليوم. لأنه بينما كان يؤمن طوال حياته بأن عائلته هي التي تكمله ، أدرك اليوم فقط أن هذا ليس صحيحاً ، حيث كان قبول ذلك صدمة حقيقية له.
وبينما استقرت تلك القناعة في داخله ككتلة من الحديد ، فهم ليو لماذا لم يشعر بالكمال رغم أنه كان سعيداً اليوم. لأنه بينما كان يؤمن طوال حياته بأن عائلته هي التي تكمله ، أدرك اليوم فقط أن هذا ليس صحيحاً ، حيث كان قبول ذلك صدمة حقيقية له.
شدَّ قبضتيه وغضبه يتصاعد بينما فتح عينيه ونظر نحو السماء.
‘لماذا اليوم؟ ما الذي يحدث اليوم والذي يجعلني أشعر بهذا الشعور؟’ تساءل ، مستغرقاً في أفكاره.
عفا عن مو فان وأعطاها ترياق السم الذي كانت تعاني منه ، كما منح دوبرافيل إجازة لمدة أسبوع لزيارة ابنه ، حيث بدأ فجأة يشعر بالشهامة لسبب لا يمكن تفسيره.
أماندا ، التي كانت تمشي بهدوء بجانبه ، أمالت رأسها وهي تلاحظ النظرة الشاردة في عينيه.
“سو يانغ! سو يانغ! سو يانغ!”
“ليو؟” نادت بصوت خافت وحذر وكأنها تخشى إخراجه من شيء مهم.
كان الأمر وكأن وزناً هائلاً قد أُزيح عن كتفيه وشعر أن العالم بخير مرة أخرى.
ولكن عندما لم يستجب ، اكتفت بابتسامة صغيرة ولامست ذراعه لفترة وجيزة قبل أن تبتعد “أنت في مكان آخر مجدداً… سأنتظر حتى تعود” ضحكت بخفوت رغم أن عينيها بقت عليه بدفء بدلاً من الإحباط ، قبل أن تتحرك قليلاً إلى الأمام لتمنحه مساحته الخاصة.
الحقيقة هي أنه طوال حياته ، كان يخطئ دائماً في اعتبار جوعه ليصبح أقوى كواجب ، لأنه فقط إذا كان قوياً يمكنه حماية ما يهتم لأمره ، بينما في الحقيقة ، كان يستمتع فقط بعملية أن يصبح أقوى ، حيث كانت غريزة بالنسبة له أو هوية.
———————
“أوه! يا لها من ضربة قوية—”
(في غضون ذلك ، منظور سو يانغ ، بطولة النجوم)
“هذا هو كل شيء يا رفاق ، المعركة الأخيرة ، القائد سو يانغ من رودوفا ضد المبتدئ يو لي من جينوفا. هل يستطيع يو لي قلب تأخر جينوفا بنتيجة 4-1؟” سأل ديريك بينما نقر لي بلسانه في إشارة إلى عدم الاتفاق “يبدو الأمر غير مرجح يا ديريك ، فالقائد سو يانغ لا يمكن إيقافه اليوم ، انتصر في ثلاثة معارك بالفعل وقد يكون هذا فوزه الرابع على التوالي” قال لي بينما بدأ سو يانغ بأدائه المهيمن المعتاد.
الحقيقة هي أنه طوال حياته ، كان يخطئ دائماً في اعتبار جوعه ليصبح أقوى كواجب ، لأنه فقط إذا كان قوياً يمكنه حماية ما يهتم لأمره ، بينما في الحقيقة ، كان يستمتع فقط بعملية أن يصبح أقوى ، حيث كانت غريزة بالنسبة له أو هوية.
*شينغ*
نهاية المجلد الخامس : مطاردة ظل
*شينغ*
“لا أعتقد أن يو لي سينهض من هذه الضربة…. إنه فوز لـ رودوفا! سو يانغ يفوز بكل شيء من أجلهم!” قال لي بسعادة بينما رفع سو يانغ قبضتيه في مجد.
[القطع الذي لا يقهر]
شدَّ قبضتيه وغضبه يتصاعد بينما فتح عينيه ونظر نحو السماء.
*كابووم*
عفا عن مو فان وأعطاها ترياق السم الذي كانت تعاني منه ، كما منح دوبرافيل إجازة لمدة أسبوع لزيارة ابنه ، حيث بدأ فجأة يشعر بالشهامة لسبب لا يمكن تفسيره.
“أوه! يا لها من ضربة قوية—”
“لا أعتقد أن يو لي سينهض من هذه الضربة…. إنه فوز لـ رودوفا! سو يانغ يفوز بكل شيء من أجلهم!” قال لي بسعادة بينما رفع سو يانغ قبضتيه في مجد.
منذ أن فتح باب مرحلة النية وسار في طريق إتقان [مخطوطة الأسرار السبعة] ، بدا وكأن [لامبالاة الملك] لم تعد فعالة كمهارة سلبية كما كانت في السابق ، حيث لم تعد تفعل شيئاً يُذكر لتنظيم مشاعره.
“سو يانغ! سو يانغ! سو يانغ!”
لأن ذلك لم يكن هو! لم يكن رجلاً كهذا ، وفي جوهره أدرك الآن أنه لم يكن ولن يكون كذلك أبداً.
هتفت الجماهير باسمه ، ولكن لم يهتم سو يانغ بهم ، حيث أغمض عينيه فقط وتخيل كيف كان ليو يقف هنا قبل عام فقط ، مستمتعا باهتمام الجمهور.
الحقيقة هي أنه طوال حياته ، كان يخطئ دائماً في اعتبار جوعه ليصبح أقوى كواجب ، لأنه فقط إذا كان قوياً يمكنه حماية ما يهتم لأمره ، بينما في الحقيقة ، كان يستمتع فقط بعملية أن يصبح أقوى ، حيث كانت غريزة بالنسبة له أو هوية.
شدَّ قبضتيه وغضبه يتصاعد بينما فتح عينيه ونظر نحو السماء.
“أوه! يا لها من ضربة قوية—”
“انتهت الأكاديمية يا صديقي….. أعتقد أنني سأراك قريباً” تمتم سو يانغ قبل أن يلتفت ليواجه فيضاً من زملائه في الفريق الذين كانوا يركضون نحو الساحة لتهنئته.
———— xxxx ————
“انتهت الأكاديمية يا صديقي….. أعتقد أنني سأراك قريباً” تمتم سو يانغ قبل أن يلتفت ليواجه فيضاً من زملائه في الفريق الذين كانوا يركضون نحو الساحة لتهنئته.
نهاية المجلد الخامس : مطاردة ظل
الفصل 586 – شعور غير متوقع في طريق عودته إلى قصر سكايشارد بعد قتل الشيخ الثاني عشر ، شعر ليو بأن هالته في حالة من الاضطراب التام لأسباب لم يستطع فهمها بعد. كان بإمكانه الشعور بهذه الشبكة المعقدة من المشاعر التي تنمو بداخله ، والتي كانت تُكبت بواسطة مهارة [لامبالاة الملك] ، لكن بدا الأمر وكأن [لامبالاة الملك] لم تعد تعمل.
بداية المجلد السادس : الخيانة العظمى الثانية
———— xxxx ————
“إنه فارغ ، لا توجد سطور جديدة” لاحظ ذلك ، فعلى عكس توقعاته ، لم تظهر أي سطور جديدة داخل المخطوطة ، حيث يبدو أن هذه الظاهرة لا تستحق التوجيه وفقاً للكتاب.
[القطع الذي لا يقهر]
الترجمة: Hunter
‘لماذا يحدث هذا؟ ماذا يجري؟’ فكر في الأمر ثم توقف جانباً قبل أن يخرج [مخطوطة الأسرار السبعة] من خاتم التخزين الخاص به.
ولكن عندما لم يستجب ، اكتفت بابتسامة صغيرة ولامست ذراعه لفترة وجيزة قبل أن تبتعد “أنت في مكان آخر مجدداً… سأنتظر حتى تعود” ضحكت بخفوت رغم أن عينيها بقت عليه بدفء بدلاً من الإحباط ، قبل أن تتحرك قليلاً إلى الأمام لتمنحه مساحته الخاصة.
كان الأمر وكأن وزناً هائلاً قد أُزيح عن كتفيه وشعر أن العالم بخير مرة أخرى.
