1
لو لم أستعد ذكرياتي القديمة، لما اكتشفتُ حقيقة هذا الأمر أبداً، ولظللتُ عاجزاً أمام إشعارات النظام لمدة ستة عشر عاماً أخرى. لولا هذا العائق، كيف كان لي أن أُعامل كـ «شخص عديم الفائدة» وأنا أملك غشاً كهذا؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
【المضيف…】: (باي تشيهان)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وسرعان ما أدركتُ أن الأمر لم يكن مجرد تقدم في فنون القتال كما خُيّل إليّ، بل كنتُ على الأرجح أستعيد شتات ذكريات من حياتي السابقة.
الفصل الأول: علامات الموت في كل مكان!
والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أعمال أخرى لنفس المترجم
«تباً! لقد مت!»
فبعد استعادة ذكرياتي من ‘الأرض’، انهمرت في عقلي أيضاً معرفتي الشاملة بروايات ‘الزراعة’ المختلفة. والسبب الحقيقي وراء شعوري بالخوف هو أنني، حين قارنتُ ظروفي الحالية بتلك الروايات الروحية التي قرأتُها على الأرض، اكتشفتُ حقيقة مرة..
انطلقت هذه الصرخة الغاضبة من أعماق حلقي، بينما اجتاحتني موجة عارمة من الذكريات التي سحقت أفكاري وبعثرتها.
أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.
قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.
ففي أعماقي، كنتُ أعرف الحقيقة المرة: حتى لو استعدتُ ذكرياتي مبكراً، لما استطعتُ إيقافها. لم أكن في نظرهم سوى عبء وخيبة أمل لـ ❲عشيرة باي❳، فقد طغت عليّ سطوة أختي العبقرية. كانت موهبتي عاراً يلاحقني، وسمعتي كانت الأسوأ كمتنمر يرهب الضعفاء من أفراد العشيرة والعائلات الفرعية؛ لقد تحطمت علاقتنا بشكل لا يمكن إصلاحه بسبب سلوكي المتكرر.
وسرعان ما أدركتُ أن الأمر لم يكن مجرد تقدم في فنون القتال كما خُيّل إليّ، بل كنتُ على الأرجح أستعيد شتات ذكريات من حياتي السابقة.
فأولاً: قبل أسبوع واحد فقط، قامت أختي الكبرى بفسخ خطوبتها من خطيبها الذي تحطمت قواه في ‘الزراعة’؛ وهو المثال الحي للشخصية المثالية المقدر لها أن تحقق العظمة والبطولة. ولا داعي للاسترسال في تفاصيل هذه القصة المكررة، حيث ينهض هذا البطل من كبوته ليذلَّ خطيبته السابقة، وربما يدمر عشيرتها بالكامل. لا شك أن خطيب أختي السابق سيكون أحد هؤلاء الأبطال، وقد أُقتلُ أنا على يديه.
◈◈◈
1
{كوكب الأرض!}
◈◈◈
حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.
ملك سمات الفنون القتالية
والآن؟
«لكنَّ مغادرة العشيرة قد تكون مغامرةً أكثر خطورة!»
نهضتُ متعثراً من فوق فراشي الحريري والاضطراب يعصف بي، وقلبي يقرع صدري بعنف. كانت برودة أرضية ‘اليشم’ تلامس قدميَّ الحافيتين، بينما كان الهواء معبقاً برائحة البخور. كانت الغرفة تعج بالشاشات المذهبة والمصابيح الروحية والكنوز النفيسة؛ رفاهية باذخة لا تليق إلا بسيد شاب من أسرة مرموقة.
كان أمام ناظري شيءٌ يرفض الاختفاء، إنه ‘إصبعي الذهبي’ الذي رافقني منذ ولادتي، رغم أنني لم أكن أفهم ماهيته ولم أستطع التخلص منه في السابق.
اسمي هو.. (باي تشيهان)!
مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!
متغطرس! قاسٍ! مبذر! وشرير من الدرجة الثالثة!
____o‹=•ェ•=›o____
يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.
نهضتُ متعثراً من فوق فراشي الحريري والاضطراب يعصف بي، وقلبي يقرع صدري بعنف. كانت برودة أرضية ‘اليشم’ تلامس قدميَّ الحافيتين، بينما كان الهواء معبقاً برائحة البخور. كانت الغرفة تعج بالشاشات المذهبة والمصابيح الروحية والكنوز النفيسة؛ رفاهية باذخة لا تليق إلا بسيد شاب من أسرة مرموقة.
وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.
أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.
لكن ليس هذا هو سبب ذعري الشديد في هذه اللحظة.
اسمي هو.. (باي تشيهان)!
فبعد استعادة ذكرياتي من ‘الأرض’، انهمرت في عقلي أيضاً معرفتي الشاملة بروايات ‘الزراعة’ المختلفة. والسبب الحقيقي وراء شعوري بالخوف هو أنني، حين قارنتُ ظروفي الحالية بتلك الروايات الروحية التي قرأتُها على الأرض، اكتشفتُ حقيقة مرة..
والآن؟
عائلتي ليست سوى عائلة شريرة محكوم عليها بالموت والفناء!
لو لم أستعد ذكرياتي القديمة، لما اكتشفتُ حقيقة هذا الأمر أبداً، ولظللتُ عاجزاً أمام إشعارات النظام لمدة ستة عشر عاماً أخرى. لولا هذا العائق، كيف كان لي أن أُعامل كـ «شخص عديم الفائدة» وأنا أملك غشاً كهذا؟
فأولاً: قبل أسبوع واحد فقط، قامت أختي الكبرى بفسخ خطوبتها من خطيبها الذي تحطمت قواه في ‘الزراعة’؛ وهو المثال الحي للشخصية المثالية المقدر لها أن تحقق العظمة والبطولة. ولا داعي للاسترسال في تفاصيل هذه القصة المكررة، حيث ينهض هذا البطل من كبوته ليذلَّ خطيبته السابقة، وربما يدمر عشيرتها بالكامل. لا شك أن خطيب أختي السابق سيكون أحد هؤلاء الأبطال، وقد أُقتلُ أنا على يديه.
قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.
«لماذا الآن؟»
«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»
لو أنني استعدتُ ذكرياتي قبل أسبوع، لكنتُ حاولتُ منع أختي من استعداء بطل هذا العالم المحتوم.
يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.
أو ربما لا!
قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.
ففي أعماقي، كنتُ أعرف الحقيقة المرة: حتى لو استعدتُ ذكرياتي مبكراً، لما استطعتُ إيقافها. لم أكن في نظرهم سوى عبء وخيبة أمل لـ ❲عشيرة باي❳، فقد طغت عليّ سطوة أختي العبقرية. كانت موهبتي عاراً يلاحقني، وسمعتي كانت الأسوأ كمتنمر يرهب الضعفاء من أفراد العشيرة والعائلات الفرعية؛ لقد تحطمت علاقتنا بشكل لا يمكن إصلاحه بسبب سلوكي المتكرر.
لو أنني استعدتُ ذكرياتي قبل أسبوع، لكنتُ حاولتُ منع أختي من استعداء بطل هذا العالم المحتوم.
والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.
فكما أسلفت، لم أكن يوماً من ألطف الناس، وبسبب احتمائي بسلطة عائلتي، استعديتُ الكثير من الخصوم. بل يكاد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر حرصاً على قتلي من الأبطال أنفسهم. ففي اللحظة التي يشيع فيها خبر مغادرتي لـ ❲عشيرة باي❳، هناك احتمالٌ كبير أن أُقتل فور تخطي حدود أراضيهم.
«تنهيدة..»
«أنا في مأزقٍ عظيم!»
ولم يكن ذلك سوى جرس إنذار واحد أطلقته أختي. فلأن فعلتها لم تكن كافية لقتلي، فقد حرصت والدتي على زيادة المخاطر من جهتها؛ إذ قامت بانتزاع ‘عظمة داو’ من ابنة عمي وزرعتها في جسدي، في محاولة يائسة لتقوية موهبتي. لقد نفعني ذلك قليلاً، لكن ليس بالقدر الذي يغير قدري!
«لماذا يكون النظام الذي وُلدتُ به مكتوباً بلغةٍ غير شائعة في هذا العالم؟»
الآن، ستطاردني ابنة عمي في المستقبل القريب ساعيةً للانتقام لما سُرق منها. وهناك احتمال كبير أن تزداد قوة، وتأتي عاجلاً أم آجلاً لتسترد ‘عظمة داو’ الخاصة بها. لذا، حتى لو أفلتُّ من انتقام خطيب أختي السابق.. فإن ابنة عمي ستنهي المهمة.
رحتُ أجوبُ الغرفة جيئةً وذهاباً، أحاول جاداً ابتكار وسيلةٍ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وبالنظر إلى هذا الوضع المتأزم، بدا لي أن قطع علاقتي بـ ❲عشيرة باي❳ هو الخيار الوحيد الذي قد يضمن سلامتي من بطش هؤلاء الأبطال. فبعد كل ما حدث، لم يعد هناك سبيلٌ لإصلاح العلاقة مع أولئك الأشخاص الذين يحملون سمات ‘الأبطال’ المقدر لهم الانتقام.
ولم تكن هاتان العلامتان على الموت سوى البداية؛ فقد ارتكبت عائلتي وعشيرتي أموراً كثيرة، وهي أفعال لا يقدم عليها إلا الأشرار. وكنتُ أنا أيضاً هناك، أثير المتاعب وأصنع الأعداء أينما ارتحلت. قد تكون أختي وأمي من الأشرار الرئيسيين الذين يصمدون لمئات الفصول في الروايات..
ملك سمات الفنون القتالية
أما أنا؟
【الفنون القتالية】: لا شيء
فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.
____o‹=•ェ•=›o____
«تنهيدة..»
بعد أن أمعنتُ النظر في تصرفات عائلتي وتأملتُ في حال نفسي، أدركتُ حقيقةً واحدة لا ريب فيها:
قبضتُ يدي بقوة، وغرستُ أظافري في راحتيَّ، وأنا أحاول استيعاب هذا المصير المظلم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد أن أمعنتُ النظر في تصرفات عائلتي وتأملتُ في حال نفسي، أدركتُ حقيقةً واحدة لا ريب فيها:
انطلقت هذه الصرخة الغاضبة من أعماق حلقي، بينما اجتاحتني موجة عارمة من الذكريات التي سحقت أفكاري وبعثرتها.
«أنا في مأزقٍ عظيم!»
«تنهيدة..»
مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!
【المضيف…】: (باي تشيهان)
«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»
انطلقت هذه الصرخة الغاضبة من أعماق حلقي، بينما اجتاحتني موجة عارمة من الذكريات التي سحقت أفكاري وبعثرتها.
رحتُ أجوبُ الغرفة جيئةً وذهاباً، أحاول جاداً ابتكار وسيلةٍ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وبالنظر إلى هذا الوضع المتأزم، بدا لي أن قطع علاقتي بـ ❲عشيرة باي❳ هو الخيار الوحيد الذي قد يضمن سلامتي من بطش هؤلاء الأبطال. فبعد كل ما حدث، لم يعد هناك سبيلٌ لإصلاح العلاقة مع أولئك الأشخاص الذين يحملون سمات ‘الأبطال’ المقدر لهم الانتقام.
متغطرس! قاسٍ! مبذر! وشرير من الدرجة الثالثة!
لقد تسببت أختي بالفعل في جلب الخزي والعار لـ ‘عشيرة لين’ -عشيرة خطيبها السابق- حين فسخت الخطوبة جهاراً أمام العشائر الأخرى. أما ابنة عمي، فلا يوجد ما يقال في حقها؛ إذ قامت أمي بارتكاب جريمة بشعة حين سرقت ‘عظمة الداو’ الخاصة بها وأعطتها لي، ولم تكتفِ بذلك بل طردتها من العشيرة، ليظل مكان والديها مجهولاً حتى الآن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.
«لكنَّ مغادرة العشيرة قد تكون مغامرةً أكثر خطورة!»
«لكنَّ مغادرة العشيرة قد تكون مغامرةً أكثر خطورة!»
【معلومات المضيف】
فكما أسلفت، لم أكن يوماً من ألطف الناس، وبسبب احتمائي بسلطة عائلتي، استعديتُ الكثير من الخصوم. بل يكاد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر حرصاً على قتلي من الأبطال أنفسهم. ففي اللحظة التي يشيع فيها خبر مغادرتي لـ ❲عشيرة باي❳، هناك احتمالٌ كبير أن أُقتل فور تخطي حدود أراضيهم.
متغطرس! قاسٍ! مبذر! وشرير من الدرجة الثالثة!
وحتى لو أفلتُّ منهم، فإن هذا العالم ليس مكاناً آمناً كالأرض؛ فغلطة واحدة غير مقصودة قد تؤدي إلى الهلاك، خاصة في ظل مستواي الحالي من القوة. إن احتمال موتي في الخارج دون دعم ❲عشيرة باي❳ يفوق احتمال موتي على أيدي هؤلاء الأبطال. بل قد ألتقي بأحد هؤلاء الأبطال ‘المباركين’ حتى بعد قطع صلاتي بالعشيرة، وسيكون قتلي حينها أسهل بكثير دون حمايتهم.
«لماذا الآن؟»
«كلا! لا زلتُ أمتلك هذا!»
انطلقت هذه الصرخة الغاضبة من أعماق حلقي، بينما اجتاحتني موجة عارمة من الذكريات التي سحقت أفكاري وبعثرتها.
ربما هناك شيءٌ واحد يمكنه أن ينقذني حقاً من براثن الموت.. «بالفعل، إنها شاشة النظام!»
لو أنني استعدتُ ذكرياتي قبل أسبوع، لكنتُ حاولتُ منع أختي من استعداء بطل هذا العالم المحتوم.
كان أمام ناظري شيءٌ يرفض الاختفاء، إنه ‘إصبعي الذهبي’ الذي رافقني منذ ولادتي، رغم أنني لم أكن أفهم ماهيته ولم أستطع التخلص منه في السابق.
فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.
____o‹=•ェ•=›o____
【العمر…】: 16
【معلومات المضيف】
حككتُ رأسي وشعرتُ بالانزعاج أكثر من شعوري بالحماس، متذكراً معاناتي السابقة بسبب هذا الأمر: «لماذا بحق الخالق كُتب هذا باللغة الإنجليزية؟»
【المضيف…】: (باي تشيهان)
مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!
【العمر…】: 16
ربما هناك شيءٌ واحد يمكنه أن ينقذني حقاً من براثن الموت.. «بالفعل، إنها شاشة النظام!»
【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›
لكن ليس هذا هو سبب ذعري الشديد في هذه اللحظة.
【بنية الجسد…】: لا يوجد
لكن ليس هذا هو سبب ذعري الشديد في هذه اللحظة.
【الفنون القتالية】: لا شيء
لقد تسببت أختي بالفعل في جلب الخزي والعار لـ ‘عشيرة لين’ -عشيرة خطيبها السابق- حين فسخت الخطوبة جهاراً أمام العشائر الأخرى. أما ابنة عمي، فلا يوجد ما يقال في حقها؛ إذ قامت أمي بارتكاب جريمة بشعة حين سرقت ‘عظمة الداو’ الخاصة بها وأعطتها لي، ولم تكتفِ بذلك بل طردتها من العشيرة، ليظل مكان والديها مجهولاً حتى الآن.
____o‹=•ェ•=›o____
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حككتُ رأسي وشعرتُ بالانزعاج أكثر من شعوري بالحماس، متذكراً معاناتي السابقة بسبب هذا الأمر: «لماذا بحق الخالق كُتب هذا باللغة الإنجليزية؟»
بعد أن أمعنتُ النظر في تصرفات عائلتي وتأملتُ في حال نفسي، أدركتُ حقيقةً واحدة لا ريب فيها:
إن السبب الذي جعلني لا أعرف ماهية هذا النظام، أو كيفية التعامل معه طوال تلك السنين، هو أنه كان مكتوباً بالإنجليزية طوال الوقت! وهي لغةٌ لم أكن أعرف عنها شيئاً حتى استعدتُ ذكرياتي من ‘الأرض’.
اسمي هو.. (باي تشيهان)!
«لماذا يكون النظام الذي وُلدتُ به مكتوباً بلغةٍ غير شائعة في هذا العالم؟»
فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.
لو لم أستعد ذكرياتي القديمة، لما اكتشفتُ حقيقة هذا الأمر أبداً، ولظللتُ عاجزاً أمام إشعارات النظام لمدة ستة عشر عاماً أخرى. لولا هذا العائق، كيف كان لي أن أُعامل كـ «شخص عديم الفائدة» وأنا أملك غشاً كهذا؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن، وبسبب عدم معرفتي بالنظام أو باللغة الإنجليزية طوال تلك السنوات.. لم يكن هذا النظام بالنسبة لي سوى مصدر إزعاجٍ دائم، حجب عني الرؤية وعقد حياتي.
«لماذا يكون النظام الذي وُلدتُ به مكتوباً بلغةٍ غير شائعة في هذا العالم؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
{كوكب الأرض!}
أعمال أخرى لنفس المترجم
قبضتُ يدي بقوة، وغرستُ أظافري في راحتيَّ، وأنا أحاول استيعاب هذا المصير المظلم.
إمبراطور الخيمياء
عائلتي ليست سوى عائلة شريرة محكوم عليها بالموت والفناء!
ملك سمات الفنون القتالية
«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»
قبضتُ يدي بقوة، وغرستُ أظافري في راحتيَّ، وأنا أحاول استيعاب هذا المصير المظلم.
