1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وحتى لو أفلتُّ منهم، فإن هذا العالم ليس مكاناً آمناً كالأرض؛ فغلطة واحدة غير مقصودة قد تؤدي إلى الهلاك، خاصة في ظل مستواي الحالي من القوة. إن احتمال موتي في الخارج دون دعم ❲عشيرة باي❳ يفوق احتمال موتي على أيدي هؤلاء الأبطال. بل قد ألتقي بأحد هؤلاء الأبطال ‘المباركين’ حتى بعد قطع صلاتي بالعشيرة، وسيكون قتلي حينها أسهل بكثير دون حمايتهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن ليس هذا هو سبب ذعري الشديد في هذه اللحظة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.
الفصل الأول: علامات الموت في كل مكان!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【الفنون القتالية】: لا شيء

وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.
«تباً! لقد مت!»
قبضتُ يدي بقوة، وغرستُ أظافري في راحتيَّ، وأنا أحاول استيعاب هذا المصير المظلم.
انطلقت هذه الصرخة الغاضبة من أعماق حلقي، بينما اجتاحتني موجة عارمة من الذكريات التي سحقت أفكاري وبعثرتها.
【الفنون القتالية】: لا شيء
قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.
الآن، ستطاردني ابنة عمي في المستقبل القريب ساعيةً للانتقام لما سُرق منها. وهناك احتمال كبير أن تزداد قوة، وتأتي عاجلاً أم آجلاً لتسترد ‘عظمة داو’ الخاصة بها. لذا، حتى لو أفلتُّ من انتقام خطيب أختي السابق.. فإن ابنة عمي ستنهي المهمة.
وسرعان ما أدركتُ أن الأمر لم يكن مجرد تقدم في فنون القتال كما خُيّل إليّ، بل كنتُ على الأرجح أستعيد شتات ذكريات من حياتي السابقة.
اسمي هو.. (باي تشيهان)!
◈◈◈
«تنهيدة..»
{كوكب الأرض!}
فأولاً: قبل أسبوع واحد فقط، قامت أختي الكبرى بفسخ خطوبتها من خطيبها الذي تحطمت قواه في ‘الزراعة’؛ وهو المثال الحي للشخصية المثالية المقدر لها أن تحقق العظمة والبطولة. ولا داعي للاسترسال في تفاصيل هذه القصة المكررة، حيث ينهض هذا البطل من كبوته ليذلَّ خطيبته السابقة، وربما يدمر عشيرتها بالكامل. لا شك أن خطيب أختي السابق سيكون أحد هؤلاء الأبطال، وقد أُقتلُ أنا على يديه.
حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.
عائلتي ليست سوى عائلة شريرة محكوم عليها بالموت والفناء!
والآن؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نهضتُ متعثراً من فوق فراشي الحريري والاضطراب يعصف بي، وقلبي يقرع صدري بعنف. كانت برودة أرضية ‘اليشم’ تلامس قدميَّ الحافيتين، بينما كان الهواء معبقاً برائحة البخور. كانت الغرفة تعج بالشاشات المذهبة والمصابيح الروحية والكنوز النفيسة؛ رفاهية باذخة لا تليق إلا بسيد شاب من أسرة مرموقة.
إمبراطور الخيمياء
اسمي هو.. (باي تشيهان)!
بعد أن أمعنتُ النظر في تصرفات عائلتي وتأملتُ في حال نفسي، أدركتُ حقيقةً واحدة لا ريب فيها:
متغطرس! قاسٍ! مبذر! وشرير من الدرجة الثالثة!
ولم يكن ذلك سوى جرس إنذار واحد أطلقته أختي. فلأن فعلتها لم تكن كافية لقتلي، فقد حرصت والدتي على زيادة المخاطر من جهتها؛ إذ قامت بانتزاع ‘عظمة داو’ من ابنة عمي وزرعتها في جسدي، في محاولة يائسة لتقوية موهبتي. لقد نفعني ذلك قليلاً، لكن ليس بالقدر الذي يغير قدري!
يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.
وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.
وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.
{كوكب الأرض!}
لكن ليس هذا هو سبب ذعري الشديد في هذه اللحظة.
وسرعان ما أدركتُ أن الأمر لم يكن مجرد تقدم في فنون القتال كما خُيّل إليّ، بل كنتُ على الأرجح أستعيد شتات ذكريات من حياتي السابقة.
فبعد استعادة ذكرياتي من ‘الأرض’، انهمرت في عقلي أيضاً معرفتي الشاملة بروايات ‘الزراعة’ المختلفة. والسبب الحقيقي وراء شعوري بالخوف هو أنني، حين قارنتُ ظروفي الحالية بتلك الروايات الروحية التي قرأتُها على الأرض، اكتشفتُ حقيقة مرة..
ملك سمات الفنون القتالية
عائلتي ليست سوى عائلة شريرة محكوم عليها بالموت والفناء!
«لماذا الآن؟»
فأولاً: قبل أسبوع واحد فقط، قامت أختي الكبرى بفسخ خطوبتها من خطيبها الذي تحطمت قواه في ‘الزراعة’؛ وهو المثال الحي للشخصية المثالية المقدر لها أن تحقق العظمة والبطولة. ولا داعي للاسترسال في تفاصيل هذه القصة المكررة، حيث ينهض هذا البطل من كبوته ليذلَّ خطيبته السابقة، وربما يدمر عشيرتها بالكامل. لا شك أن خطيب أختي السابق سيكون أحد هؤلاء الأبطال، وقد أُقتلُ أنا على يديه.
مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!
«لماذا الآن؟»
لكن ليس هذا هو سبب ذعري الشديد في هذه اللحظة.
لو أنني استعدتُ ذكرياتي قبل أسبوع، لكنتُ حاولتُ منع أختي من استعداء بطل هذا العالم المحتوم.
【الفنون القتالية】: لا شيء
أو ربما لا!
ففي أعماقي، كنتُ أعرف الحقيقة المرة: حتى لو استعدتُ ذكرياتي مبكراً، لما استطعتُ إيقافها. لم أكن في نظرهم سوى عبء وخيبة أمل لـ ❲عشيرة باي❳، فقد طغت عليّ سطوة أختي العبقرية. كانت موهبتي عاراً يلاحقني، وسمعتي كانت الأسوأ كمتنمر يرهب الضعفاء من أفراد العشيرة والعائلات الفرعية؛ لقد تحطمت علاقتنا بشكل لا يمكن إصلاحه بسبب سلوكي المتكرر.
ففي أعماقي، كنتُ أعرف الحقيقة المرة: حتى لو استعدتُ ذكرياتي مبكراً، لما استطعتُ إيقافها. لم أكن في نظرهم سوى عبء وخيبة أمل لـ ❲عشيرة باي❳، فقد طغت عليّ سطوة أختي العبقرية. كانت موهبتي عاراً يلاحقني، وسمعتي كانت الأسوأ كمتنمر يرهب الضعفاء من أفراد العشيرة والعائلات الفرعية؛ لقد تحطمت علاقتنا بشكل لا يمكن إصلاحه بسبب سلوكي المتكرر.
«تنهيدة..»
والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.
ولم يكن ذلك سوى جرس إنذار واحد أطلقته أختي. فلأن فعلتها لم تكن كافية لقتلي، فقد حرصت والدتي على زيادة المخاطر من جهتها؛ إذ قامت بانتزاع ‘عظمة داو’ من ابنة عمي وزرعتها في جسدي، في محاولة يائسة لتقوية موهبتي. لقد نفعني ذلك قليلاً، لكن ليس بالقدر الذي يغير قدري!
«تنهيدة..»
أما أنا؟
ولم يكن ذلك سوى جرس إنذار واحد أطلقته أختي. فلأن فعلتها لم تكن كافية لقتلي، فقد حرصت والدتي على زيادة المخاطر من جهتها؛ إذ قامت بانتزاع ‘عظمة داو’ من ابنة عمي وزرعتها في جسدي، في محاولة يائسة لتقوية موهبتي. لقد نفعني ذلك قليلاً، لكن ليس بالقدر الذي يغير قدري!
بعد أن أمعنتُ النظر في تصرفات عائلتي وتأملتُ في حال نفسي، أدركتُ حقيقةً واحدة لا ريب فيها:
الآن، ستطاردني ابنة عمي في المستقبل القريب ساعيةً للانتقام لما سُرق منها. وهناك احتمال كبير أن تزداد قوة، وتأتي عاجلاً أم آجلاً لتسترد ‘عظمة داو’ الخاصة بها. لذا، حتى لو أفلتُّ من انتقام خطيب أختي السابق.. فإن ابنة عمي ستنهي المهمة.
◈◈◈
ولم تكن هاتان العلامتان على الموت سوى البداية؛ فقد ارتكبت عائلتي وعشيرتي أموراً كثيرة، وهي أفعال لا يقدم عليها إلا الأشرار. وكنتُ أنا أيضاً هناك، أثير المتاعب وأصنع الأعداء أينما ارتحلت. قد تكون أختي وأمي من الأشرار الرئيسيين الذين يصمدون لمئات الفصول في الروايات..
{كوكب الأرض!}
أما أنا؟
____o‹=•ェ•=›o____
فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.
أو ربما لا!
«تنهيدة..»
«تباً! لقد مت!»
قبضتُ يدي بقوة، وغرستُ أظافري في راحتيَّ، وأنا أحاول استيعاب هذا المصير المظلم.
والآن؟
بعد أن أمعنتُ النظر في تصرفات عائلتي وتأملتُ في حال نفسي، أدركتُ حقيقةً واحدة لا ريب فيها:
1
«أنا في مأزقٍ عظيم!»
فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.
مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!
لقد تسببت أختي بالفعل في جلب الخزي والعار لـ ‘عشيرة لين’ -عشيرة خطيبها السابق- حين فسخت الخطوبة جهاراً أمام العشائر الأخرى. أما ابنة عمي، فلا يوجد ما يقال في حقها؛ إذ قامت أمي بارتكاب جريمة بشعة حين سرقت ‘عظمة الداو’ الخاصة بها وأعطتها لي، ولم تكتفِ بذلك بل طردتها من العشيرة، ليظل مكان والديها مجهولاً حتى الآن.
«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»
ملك سمات الفنون القتالية
رحتُ أجوبُ الغرفة جيئةً وذهاباً، أحاول جاداً ابتكار وسيلةٍ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وبالنظر إلى هذا الوضع المتأزم، بدا لي أن قطع علاقتي بـ ❲عشيرة باي❳ هو الخيار الوحيد الذي قد يضمن سلامتي من بطش هؤلاء الأبطال. فبعد كل ما حدث، لم يعد هناك سبيلٌ لإصلاح العلاقة مع أولئك الأشخاص الذين يحملون سمات ‘الأبطال’ المقدر لهم الانتقام.
يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.
لقد تسببت أختي بالفعل في جلب الخزي والعار لـ ‘عشيرة لين’ -عشيرة خطيبها السابق- حين فسخت الخطوبة جهاراً أمام العشائر الأخرى. أما ابنة عمي، فلا يوجد ما يقال في حقها؛ إذ قامت أمي بارتكاب جريمة بشعة حين سرقت ‘عظمة الداو’ الخاصة بها وأعطتها لي، ولم تكتفِ بذلك بل طردتها من العشيرة، ليظل مكان والديها مجهولاً حتى الآن.
لو أنني استعدتُ ذكرياتي قبل أسبوع، لكنتُ حاولتُ منع أختي من استعداء بطل هذا العالم المحتوم.
أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.
نهضتُ متعثراً من فوق فراشي الحريري والاضطراب يعصف بي، وقلبي يقرع صدري بعنف. كانت برودة أرضية ‘اليشم’ تلامس قدميَّ الحافيتين، بينما كان الهواء معبقاً برائحة البخور. كانت الغرفة تعج بالشاشات المذهبة والمصابيح الروحية والكنوز النفيسة؛ رفاهية باذخة لا تليق إلا بسيد شاب من أسرة مرموقة.
«لكنَّ مغادرة العشيرة قد تكون مغامرةً أكثر خطورة!»
1
فكما أسلفت، لم أكن يوماً من ألطف الناس، وبسبب احتمائي بسلطة عائلتي، استعديتُ الكثير من الخصوم. بل يكاد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر حرصاً على قتلي من الأبطال أنفسهم. ففي اللحظة التي يشيع فيها خبر مغادرتي لـ ❲عشيرة باي❳، هناك احتمالٌ كبير أن أُقتل فور تخطي حدود أراضيهم.
فأولاً: قبل أسبوع واحد فقط، قامت أختي الكبرى بفسخ خطوبتها من خطيبها الذي تحطمت قواه في ‘الزراعة’؛ وهو المثال الحي للشخصية المثالية المقدر لها أن تحقق العظمة والبطولة. ولا داعي للاسترسال في تفاصيل هذه القصة المكررة، حيث ينهض هذا البطل من كبوته ليذلَّ خطيبته السابقة، وربما يدمر عشيرتها بالكامل. لا شك أن خطيب أختي السابق سيكون أحد هؤلاء الأبطال، وقد أُقتلُ أنا على يديه.
وحتى لو أفلتُّ منهم، فإن هذا العالم ليس مكاناً آمناً كالأرض؛ فغلطة واحدة غير مقصودة قد تؤدي إلى الهلاك، خاصة في ظل مستواي الحالي من القوة. إن احتمال موتي في الخارج دون دعم ❲عشيرة باي❳ يفوق احتمال موتي على أيدي هؤلاء الأبطال. بل قد ألتقي بأحد هؤلاء الأبطال ‘المباركين’ حتى بعد قطع صلاتي بالعشيرة، وسيكون قتلي حينها أسهل بكثير دون حمايتهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كلا! لا زلتُ أمتلك هذا!»
ربما هناك شيءٌ واحد يمكنه أن ينقذني حقاً من براثن الموت.. «بالفعل، إنها شاشة النظام!»
لو لم أستعد ذكرياتي القديمة، لما اكتشفتُ حقيقة هذا الأمر أبداً، ولظللتُ عاجزاً أمام إشعارات النظام لمدة ستة عشر عاماً أخرى. لولا هذا العائق، كيف كان لي أن أُعامل كـ «شخص عديم الفائدة» وأنا أملك غشاً كهذا؟
كان أمام ناظري شيءٌ يرفض الاختفاء، إنه ‘إصبعي الذهبي’ الذي رافقني منذ ولادتي، رغم أنني لم أكن أفهم ماهيته ولم أستطع التخلص منه في السابق.
فكما أسلفت، لم أكن يوماً من ألطف الناس، وبسبب احتمائي بسلطة عائلتي، استعديتُ الكثير من الخصوم. بل يكاد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر حرصاً على قتلي من الأبطال أنفسهم. ففي اللحظة التي يشيع فيها خبر مغادرتي لـ ❲عشيرة باي❳، هناك احتمالٌ كبير أن أُقتل فور تخطي حدود أراضيهم.
____o‹=•ェ•=›o____
«تباً! لقد مت!»
【معلومات المضيف】
____o‹=•ェ•=›o____
【المضيف…】: (باي تشيهان)
ولم تكن هاتان العلامتان على الموت سوى البداية؛ فقد ارتكبت عائلتي وعشيرتي أموراً كثيرة، وهي أفعال لا يقدم عليها إلا الأشرار. وكنتُ أنا أيضاً هناك، أثير المتاعب وأصنع الأعداء أينما ارتحلت. قد تكون أختي وأمي من الأشرار الرئيسيين الذين يصمدون لمئات الفصول في الروايات..
【العمر…】: 16
____o‹=•ェ•=›o____
【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›
يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.
【بنية الجسد…】: لا يوجد
وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.
【الفنون القتالية】: لا شيء
ولم تكن هاتان العلامتان على الموت سوى البداية؛ فقد ارتكبت عائلتي وعشيرتي أموراً كثيرة، وهي أفعال لا يقدم عليها إلا الأشرار. وكنتُ أنا أيضاً هناك، أثير المتاعب وأصنع الأعداء أينما ارتحلت. قد تكون أختي وأمي من الأشرار الرئيسيين الذين يصمدون لمئات الفصول في الروايات..
____o‹=•ェ•=›o____
【المضيف…】: (باي تشيهان)
حككتُ رأسي وشعرتُ بالانزعاج أكثر من شعوري بالحماس، متذكراً معاناتي السابقة بسبب هذا الأمر: «لماذا بحق الخالق كُتب هذا باللغة الإنجليزية؟»
«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»
إن السبب الذي جعلني لا أعرف ماهية هذا النظام، أو كيفية التعامل معه طوال تلك السنين، هو أنه كان مكتوباً بالإنجليزية طوال الوقت! وهي لغةٌ لم أكن أعرف عنها شيئاً حتى استعدتُ ذكرياتي من ‘الأرض’.
【بنية الجسد…】: لا يوجد
«لماذا يكون النظام الذي وُلدتُ به مكتوباً بلغةٍ غير شائعة في هذا العالم؟»
«أنا في مأزقٍ عظيم!»
لو لم أستعد ذكرياتي القديمة، لما اكتشفتُ حقيقة هذا الأمر أبداً، ولظللتُ عاجزاً أمام إشعارات النظام لمدة ستة عشر عاماً أخرى. لولا هذا العائق، كيف كان لي أن أُعامل كـ «شخص عديم الفائدة» وأنا أملك غشاً كهذا؟
والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.
لكن، وبسبب عدم معرفتي بالنظام أو باللغة الإنجليزية طوال تلك السنوات.. لم يكن هذا النظام بالنسبة لي سوى مصدر إزعاجٍ دائم، حجب عني الرؤية وعقد حياتي.
إمبراطور الخيمياء
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.
أعمال أخرى لنفس المترجم
____o‹=•ェ•=›o____
إمبراطور الخيمياء
«تنهيدة..»
ملك سمات الفنون القتالية
«لكنَّ مغادرة العشيرة قد تكون مغامرةً أكثر خطورة!»
【بنية الجسد…】: لا يوجد
