Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 1

1

أو ربما لا!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

【الفنون القتالية】: لا شيء

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.

الفصل الأول: علامات الموت في كل مكان!

أما أنا؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولم يكن ذلك سوى جرس إنذار واحد أطلقته أختي. فلأن فعلتها لم تكن كافية لقتلي، فقد حرصت والدتي على زيادة المخاطر من جهتها؛ إذ قامت بانتزاع ‘عظمة داو’ من ابنة عمي وزرعتها في جسدي، في محاولة يائسة لتقوية موهبتي. لقد نفعني ذلك قليلاً، لكن ليس بالقدر الذي يغير قدري!

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

«تباً! لقد مت!»

【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›

انطلقت هذه الصرخة الغاضبة من أعماق حلقي، بينما اجتاحتني موجة عارمة من الذكريات التي سحقت أفكاري وبعثرتها.

أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.

قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.

«لماذا يكون النظام الذي وُلدتُ به مكتوباً بلغةٍ غير شائعة في هذا العالم؟»

وسرعان ما أدركتُ أن الأمر لم يكن مجرد تقدم في فنون القتال كما خُيّل إليّ، بل كنتُ على الأرجح أستعيد شتات ذكريات من حياتي السابقة.

فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.

◈◈◈

أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.

{كوكب الأرض!}

أما أنا؟

حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

والآن؟

【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›

نهضتُ متعثراً من فوق فراشي الحريري والاضطراب يعصف بي، وقلبي يقرع صدري بعنف. كانت برودة أرضية ‘اليشم’ تلامس قدميَّ الحافيتين، بينما كان الهواء معبقاً برائحة البخور. كانت الغرفة تعج بالشاشات المذهبة والمصابيح الروحية والكنوز النفيسة؛ رفاهية باذخة لا تليق إلا بسيد شاب من أسرة مرموقة.

{كوكب الأرض!}

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.

متغطرس! قاسٍ! مبذر! وشرير من الدرجة الثالثة!

«لكنَّ مغادرة العشيرة قد تكون مغامرةً أكثر خطورة!»

يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.

____o‹=•ェ•=›o____

وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.

لكن، وبسبب عدم معرفتي بالنظام أو باللغة الإنجليزية طوال تلك السنوات.. لم يكن هذا النظام بالنسبة لي سوى مصدر إزعاجٍ دائم، حجب عني الرؤية وعقد حياتي.

لكن ليس هذا هو سبب ذعري الشديد في هذه اللحظة.

ربما هناك شيءٌ واحد يمكنه أن ينقذني حقاً من براثن الموت.. «بالفعل، إنها شاشة النظام!»

فبعد استعادة ذكرياتي من ‘الأرض’، انهمرت في عقلي أيضاً معرفتي الشاملة بروايات ‘الزراعة’ المختلفة. والسبب الحقيقي وراء شعوري بالخوف هو أنني، حين قارنتُ ظروفي الحالية بتلك الروايات الروحية التي قرأتُها على الأرض، اكتشفتُ حقيقة مرة..

فبعد استعادة ذكرياتي من ‘الأرض’، انهمرت في عقلي أيضاً معرفتي الشاملة بروايات ‘الزراعة’ المختلفة. والسبب الحقيقي وراء شعوري بالخوف هو أنني، حين قارنتُ ظروفي الحالية بتلك الروايات الروحية التي قرأتُها على الأرض، اكتشفتُ حقيقة مرة..

عائلتي ليست سوى عائلة شريرة محكوم عليها بالموت والفناء!

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

فأولاً: قبل أسبوع واحد فقط، قامت أختي الكبرى بفسخ خطوبتها من خطيبها الذي تحطمت قواه في ‘الزراعة’؛ وهو المثال الحي للشخصية المثالية المقدر لها أن تحقق العظمة والبطولة. ولا داعي للاسترسال في تفاصيل هذه القصة المكررة، حيث ينهض هذا البطل من كبوته ليذلَّ خطيبته السابقة، وربما يدمر عشيرتها بالكامل. لا شك أن خطيب أختي السابق سيكون أحد هؤلاء الأبطال، وقد أُقتلُ أنا على يديه.

لو أنني استعدتُ ذكرياتي قبل أسبوع، لكنتُ حاولتُ منع أختي من استعداء بطل هذا العالم المحتوم.

«لماذا الآن؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لو أنني استعدتُ ذكرياتي قبل أسبوع، لكنتُ حاولتُ منع أختي من استعداء بطل هذا العالم المحتوم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أو ربما لا!

لكن ليس هذا هو سبب ذعري الشديد في هذه اللحظة.

ففي أعماقي، كنتُ أعرف الحقيقة المرة: حتى لو استعدتُ ذكرياتي مبكراً، لما استطعتُ إيقافها. لم أكن في نظرهم سوى عبء وخيبة أمل لـ ❲عشيرة باي❳، فقد طغت عليّ سطوة أختي العبقرية. كانت موهبتي عاراً يلاحقني، وسمعتي كانت الأسوأ كمتنمر يرهب الضعفاء من أفراد العشيرة والعائلات الفرعية؛ لقد تحطمت علاقتنا بشكل لا يمكن إصلاحه بسبب سلوكي المتكرر.

بعد أن أمعنتُ النظر في تصرفات عائلتي وتأملتُ في حال نفسي، أدركتُ حقيقةً واحدة لا ريب فيها:

والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.

«لماذا الآن؟»

«تنهيدة..»

متغطرس! قاسٍ! مبذر! وشرير من الدرجة الثالثة!

ولم يكن ذلك سوى جرس إنذار واحد أطلقته أختي. فلأن فعلتها لم تكن كافية لقتلي، فقد حرصت والدتي على زيادة المخاطر من جهتها؛ إذ قامت بانتزاع ‘عظمة داو’ من ابنة عمي وزرعتها في جسدي، في محاولة يائسة لتقوية موهبتي. لقد نفعني ذلك قليلاً، لكن ليس بالقدر الذي يغير قدري!

حككتُ رأسي وشعرتُ بالانزعاج أكثر من شعوري بالحماس، متذكراً معاناتي السابقة بسبب هذا الأمر: «لماذا بحق الخالق كُتب هذا باللغة الإنجليزية؟»

الآن، ستطاردني ابنة عمي في المستقبل القريب ساعيةً للانتقام لما سُرق منها. وهناك احتمال كبير أن تزداد قوة، وتأتي عاجلاً أم آجلاً لتسترد ‘عظمة داو’ الخاصة بها. لذا، حتى لو أفلتُّ من انتقام خطيب أختي السابق.. فإن ابنة عمي ستنهي المهمة.

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

ولم تكن هاتان العلامتان على الموت سوى البداية؛ فقد ارتكبت عائلتي وعشيرتي أموراً كثيرة، وهي أفعال لا يقدم عليها إلا الأشرار. وكنتُ أنا أيضاً هناك، أثير المتاعب وأصنع الأعداء أينما ارتحلت. قد تكون أختي وأمي من الأشرار الرئيسيين الذين يصمدون لمئات الفصول في الروايات..

ملك سمات الفنون القتالية

أما أنا؟

فبعد استعادة ذكرياتي من ‘الأرض’، انهمرت في عقلي أيضاً معرفتي الشاملة بروايات ‘الزراعة’ المختلفة. والسبب الحقيقي وراء شعوري بالخوف هو أنني، حين قارنتُ ظروفي الحالية بتلك الروايات الروحية التي قرأتُها على الأرض، اكتشفتُ حقيقة مرة..

فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.

«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»

«تنهيدة..»

وسرعان ما أدركتُ أن الأمر لم يكن مجرد تقدم في فنون القتال كما خُيّل إليّ، بل كنتُ على الأرجح أستعيد شتات ذكريات من حياتي السابقة.

قبضتُ يدي بقوة، وغرستُ أظافري في راحتيَّ، وأنا أحاول استيعاب هذا المصير المظلم.

كان أمام ناظري شيءٌ يرفض الاختفاء، إنه ‘إصبعي الذهبي’ الذي رافقني منذ ولادتي، رغم أنني لم أكن أفهم ماهيته ولم أستطع التخلص منه في السابق.

بعد أن أمعنتُ النظر في تصرفات عائلتي وتأملتُ في حال نفسي، أدركتُ حقيقةً واحدة لا ريب فيها:

رحتُ أجوبُ الغرفة جيئةً وذهاباً، أحاول جاداً ابتكار وسيلةٍ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وبالنظر إلى هذا الوضع المتأزم، بدا لي أن قطع علاقتي بـ ❲عشيرة باي❳ هو الخيار الوحيد الذي قد يضمن سلامتي من بطش هؤلاء الأبطال. فبعد كل ما حدث، لم يعد هناك سبيلٌ لإصلاح العلاقة مع أولئك الأشخاص الذين يحملون سمات ‘الأبطال’ المقدر لهم الانتقام.

«أنا في مأزقٍ عظيم!»

«تنهيدة..»

مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!

«أنا في مأزقٍ عظيم!»

«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»

مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!

رحتُ أجوبُ الغرفة جيئةً وذهاباً، أحاول جاداً ابتكار وسيلةٍ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وبالنظر إلى هذا الوضع المتأزم، بدا لي أن قطع علاقتي بـ ❲عشيرة باي❳ هو الخيار الوحيد الذي قد يضمن سلامتي من بطش هؤلاء الأبطال. فبعد كل ما حدث، لم يعد هناك سبيلٌ لإصلاح العلاقة مع أولئك الأشخاص الذين يحملون سمات ‘الأبطال’ المقدر لهم الانتقام.

ربما هناك شيءٌ واحد يمكنه أن ينقذني حقاً من براثن الموت.. «بالفعل، إنها شاشة النظام!»

لقد تسببت أختي بالفعل في جلب الخزي والعار لـ ‘عشيرة لين’ -عشيرة خطيبها السابق- حين فسخت الخطوبة جهاراً أمام العشائر الأخرى. أما ابنة عمي، فلا يوجد ما يقال في حقها؛ إذ قامت أمي بارتكاب جريمة بشعة حين سرقت ‘عظمة الداو’ الخاصة بها وأعطتها لي، ولم تكتفِ بذلك بل طردتها من العشيرة، ليظل مكان والديها مجهولاً حتى الآن.

【الفنون القتالية】: لا شيء

أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لكنَّ مغادرة العشيرة قد تكون مغامرةً أكثر خطورة!»

【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›

فكما أسلفت، لم أكن يوماً من ألطف الناس، وبسبب احتمائي بسلطة عائلتي، استعديتُ الكثير من الخصوم. بل يكاد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر حرصاً على قتلي من الأبطال أنفسهم. ففي اللحظة التي يشيع فيها خبر مغادرتي لـ ❲عشيرة باي❳، هناك احتمالٌ كبير أن أُقتل فور تخطي حدود أراضيهم.

حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.

وحتى لو أفلتُّ منهم، فإن هذا العالم ليس مكاناً آمناً كالأرض؛ فغلطة واحدة غير مقصودة قد تؤدي إلى الهلاك، خاصة في ظل مستواي الحالي من القوة. إن احتمال موتي في الخارج دون دعم ❲عشيرة باي❳ يفوق احتمال موتي على أيدي هؤلاء الأبطال. بل قد ألتقي بأحد هؤلاء الأبطال ‘المباركين’ حتى بعد قطع صلاتي بالعشيرة، وسيكون قتلي حينها أسهل بكثير دون حمايتهم.

ولم تكن هاتان العلامتان على الموت سوى البداية؛ فقد ارتكبت عائلتي وعشيرتي أموراً كثيرة، وهي أفعال لا يقدم عليها إلا الأشرار. وكنتُ أنا أيضاً هناك، أثير المتاعب وأصنع الأعداء أينما ارتحلت. قد تكون أختي وأمي من الأشرار الرئيسيين الذين يصمدون لمئات الفصول في الروايات..

«كلا! لا زلتُ أمتلك هذا!»

{كوكب الأرض!}

ربما هناك شيءٌ واحد يمكنه أن ينقذني حقاً من براثن الموت.. «بالفعل، إنها شاشة النظام!»

قبضتُ يدي بقوة، وغرستُ أظافري في راحتيَّ، وأنا أحاول استيعاب هذا المصير المظلم.

كان أمام ناظري شيءٌ يرفض الاختفاء، إنه ‘إصبعي الذهبي’ الذي رافقني منذ ولادتي، رغم أنني لم أكن أفهم ماهيته ولم أستطع التخلص منه في السابق.

أو ربما لا!

____o‹=•ェ•=›o____

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

【معلومات المضيف】

عائلتي ليست سوى عائلة شريرة محكوم عليها بالموت والفناء!

【المضيف…】: (باي تشيهان)

أو ربما لا!

【العمر…】: 16

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›

【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›

【بنية الجسد…】: لا يوجد

{كوكب الأرض!}

【الفنون القتالية】: لا شيء

أعمال أخرى لنفس المترجم

____o‹=•ェ•=›o____

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

حككتُ رأسي وشعرتُ بالانزعاج أكثر من شعوري بالحماس، متذكراً معاناتي السابقة بسبب هذا الأمر: «لماذا بحق الخالق كُتب هذا باللغة الإنجليزية؟»

إمبراطور الخيمياء

إن السبب الذي جعلني لا أعرف ماهية هذا النظام، أو كيفية التعامل معه طوال تلك السنين، هو أنه كان مكتوباً بالإنجليزية طوال الوقت! وهي لغةٌ لم أكن أعرف عنها شيئاً حتى استعدتُ ذكرياتي من ‘الأرض’.

نهضتُ متعثراً من فوق فراشي الحريري والاضطراب يعصف بي، وقلبي يقرع صدري بعنف. كانت برودة أرضية ‘اليشم’ تلامس قدميَّ الحافيتين، بينما كان الهواء معبقاً برائحة البخور. كانت الغرفة تعج بالشاشات المذهبة والمصابيح الروحية والكنوز النفيسة؛ رفاهية باذخة لا تليق إلا بسيد شاب من أسرة مرموقة.

«لماذا يكون النظام الذي وُلدتُ به مكتوباً بلغةٍ غير شائعة في هذا العالم؟»

والآن؟

لو لم أستعد ذكرياتي القديمة، لما اكتشفتُ حقيقة هذا الأمر أبداً، ولظللتُ عاجزاً أمام إشعارات النظام لمدة ستة عشر عاماً أخرى. لولا هذا العائق، كيف كان لي أن أُعامل كـ «شخص عديم الفائدة» وأنا أملك غشاً كهذا؟

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

لكن، وبسبب عدم معرفتي بالنظام أو باللغة الإنجليزية طوال تلك السنوات.. لم يكن هذا النظام بالنسبة لي سوى مصدر إزعاجٍ دائم، حجب عني الرؤية وعقد حياتي.

«تباً! لقد مت!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إمبراطور الخيمياء

أو ربما لا!

ملك سمات الفنون القتالية

◈◈◈

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

【بنية الجسد…】: لا يوجد

وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط