Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 1

PDF

1

أو ربما لا!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لماذا الآن؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حككتُ رأسي وشعرتُ بالانزعاج أكثر من شعوري بالحماس، متذكراً معاناتي السابقة بسبب هذا الأمر: «لماذا بحق الخالق كُتب هذا باللغة الإنجليزية؟»

الفصل الأول: علامات الموت في كل مكان!

【العمر…】: 16

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انطلقت هذه الصرخة الغاضبة من أعماق حلقي، بينما اجتاحتني موجة عارمة من الذكريات التي سحقت أفكاري وبعثرتها.

فكما أسلفت، لم أكن يوماً من ألطف الناس، وبسبب احتمائي بسلطة عائلتي، استعديتُ الكثير من الخصوم. بل يكاد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر حرصاً على قتلي من الأبطال أنفسهم. ففي اللحظة التي يشيع فيها خبر مغادرتي لـ ❲عشيرة باي❳، هناك احتمالٌ كبير أن أُقتل فور تخطي حدود أراضيهم.

«تباً! لقد مت!»

والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.

انطلقت هذه الصرخة الغاضبة من أعماق حلقي، بينما اجتاحتني موجة عارمة من الذكريات التي سحقت أفكاري وبعثرتها.

أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.

قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.

قبضتُ يدي بقوة، وغرستُ أظافري في راحتيَّ، وأنا أحاول استيعاب هذا المصير المظلم.

وسرعان ما أدركتُ أن الأمر لم يكن مجرد تقدم في فنون القتال كما خُيّل إليّ، بل كنتُ على الأرجح أستعيد شتات ذكريات من حياتي السابقة.

【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›

◈◈◈

أو ربما لا!

{كوكب الأرض!}

يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.

حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.

مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!

والآن؟

1

نهضتُ متعثراً من فوق فراشي الحريري والاضطراب يعصف بي، وقلبي يقرع صدري بعنف. كانت برودة أرضية ‘اليشم’ تلامس قدميَّ الحافيتين، بينما كان الهواء معبقاً برائحة البخور. كانت الغرفة تعج بالشاشات المذهبة والمصابيح الروحية والكنوز النفيسة؛ رفاهية باذخة لا تليق إلا بسيد شاب من أسرة مرموقة.

إمبراطور الخيمياء

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

أعمال أخرى لنفس المترجم

متغطرس! قاسٍ! مبذر! وشرير من الدرجة الثالثة!

【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›

يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.

«لكنَّ مغادرة العشيرة قد تكون مغامرةً أكثر خطورة!»

وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.

لكن، وبسبب عدم معرفتي بالنظام أو باللغة الإنجليزية طوال تلك السنوات.. لم يكن هذا النظام بالنسبة لي سوى مصدر إزعاجٍ دائم، حجب عني الرؤية وعقد حياتي.

لكن ليس هذا هو سبب ذعري الشديد في هذه اللحظة.

【بنية الجسد…】: لا يوجد

فبعد استعادة ذكرياتي من ‘الأرض’، انهمرت في عقلي أيضاً معرفتي الشاملة بروايات ‘الزراعة’ المختلفة. والسبب الحقيقي وراء شعوري بالخوف هو أنني، حين قارنتُ ظروفي الحالية بتلك الروايات الروحية التي قرأتُها على الأرض، اكتشفتُ حقيقة مرة..

وسرعان ما أدركتُ أن الأمر لم يكن مجرد تقدم في فنون القتال كما خُيّل إليّ، بل كنتُ على الأرجح أستعيد شتات ذكريات من حياتي السابقة.

عائلتي ليست سوى عائلة شريرة محكوم عليها بالموت والفناء!

أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.

فأولاً: قبل أسبوع واحد فقط، قامت أختي الكبرى بفسخ خطوبتها من خطيبها الذي تحطمت قواه في ‘الزراعة’؛ وهو المثال الحي للشخصية المثالية المقدر لها أن تحقق العظمة والبطولة. ولا داعي للاسترسال في تفاصيل هذه القصة المكررة، حيث ينهض هذا البطل من كبوته ليذلَّ خطيبته السابقة، وربما يدمر عشيرتها بالكامل. لا شك أن خطيب أختي السابق سيكون أحد هؤلاء الأبطال، وقد أُقتلُ أنا على يديه.

فبعد استعادة ذكرياتي من ‘الأرض’، انهمرت في عقلي أيضاً معرفتي الشاملة بروايات ‘الزراعة’ المختلفة. والسبب الحقيقي وراء شعوري بالخوف هو أنني، حين قارنتُ ظروفي الحالية بتلك الروايات الروحية التي قرأتُها على الأرض، اكتشفتُ حقيقة مرة..

«لماذا الآن؟»

والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.

لو أنني استعدتُ ذكرياتي قبل أسبوع، لكنتُ حاولتُ منع أختي من استعداء بطل هذا العالم المحتوم.

فأولاً: قبل أسبوع واحد فقط، قامت أختي الكبرى بفسخ خطوبتها من خطيبها الذي تحطمت قواه في ‘الزراعة’؛ وهو المثال الحي للشخصية المثالية المقدر لها أن تحقق العظمة والبطولة. ولا داعي للاسترسال في تفاصيل هذه القصة المكررة، حيث ينهض هذا البطل من كبوته ليذلَّ خطيبته السابقة، وربما يدمر عشيرتها بالكامل. لا شك أن خطيب أختي السابق سيكون أحد هؤلاء الأبطال، وقد أُقتلُ أنا على يديه.

أو ربما لا!

«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»

ففي أعماقي، كنتُ أعرف الحقيقة المرة: حتى لو استعدتُ ذكرياتي مبكراً، لما استطعتُ إيقافها. لم أكن في نظرهم سوى عبء وخيبة أمل لـ ❲عشيرة باي❳، فقد طغت عليّ سطوة أختي العبقرية. كانت موهبتي عاراً يلاحقني، وسمعتي كانت الأسوأ كمتنمر يرهب الضعفاء من أفراد العشيرة والعائلات الفرعية؛ لقد تحطمت علاقتنا بشكل لا يمكن إصلاحه بسبب سلوكي المتكرر.

فبعد استعادة ذكرياتي من ‘الأرض’، انهمرت في عقلي أيضاً معرفتي الشاملة بروايات ‘الزراعة’ المختلفة. والسبب الحقيقي وراء شعوري بالخوف هو أنني، حين قارنتُ ظروفي الحالية بتلك الروايات الروحية التي قرأتُها على الأرض، اكتشفتُ حقيقة مرة..

والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.

فكما أسلفت، لم أكن يوماً من ألطف الناس، وبسبب احتمائي بسلطة عائلتي، استعديتُ الكثير من الخصوم. بل يكاد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر حرصاً على قتلي من الأبطال أنفسهم. ففي اللحظة التي يشيع فيها خبر مغادرتي لـ ❲عشيرة باي❳، هناك احتمالٌ كبير أن أُقتل فور تخطي حدود أراضيهم.

«تنهيدة..»

نهضتُ متعثراً من فوق فراشي الحريري والاضطراب يعصف بي، وقلبي يقرع صدري بعنف. كانت برودة أرضية ‘اليشم’ تلامس قدميَّ الحافيتين، بينما كان الهواء معبقاً برائحة البخور. كانت الغرفة تعج بالشاشات المذهبة والمصابيح الروحية والكنوز النفيسة؛ رفاهية باذخة لا تليق إلا بسيد شاب من أسرة مرموقة.

ولم يكن ذلك سوى جرس إنذار واحد أطلقته أختي. فلأن فعلتها لم تكن كافية لقتلي، فقد حرصت والدتي على زيادة المخاطر من جهتها؛ إذ قامت بانتزاع ‘عظمة داو’ من ابنة عمي وزرعتها في جسدي، في محاولة يائسة لتقوية موهبتي. لقد نفعني ذلك قليلاً، لكن ليس بالقدر الذي يغير قدري!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الآن، ستطاردني ابنة عمي في المستقبل القريب ساعيةً للانتقام لما سُرق منها. وهناك احتمال كبير أن تزداد قوة، وتأتي عاجلاً أم آجلاً لتسترد ‘عظمة داو’ الخاصة بها. لذا، حتى لو أفلتُّ من انتقام خطيب أختي السابق.. فإن ابنة عمي ستنهي المهمة.

لو لم أستعد ذكرياتي القديمة، لما اكتشفتُ حقيقة هذا الأمر أبداً، ولظللتُ عاجزاً أمام إشعارات النظام لمدة ستة عشر عاماً أخرى. لولا هذا العائق، كيف كان لي أن أُعامل كـ «شخص عديم الفائدة» وأنا أملك غشاً كهذا؟

ولم تكن هاتان العلامتان على الموت سوى البداية؛ فقد ارتكبت عائلتي وعشيرتي أموراً كثيرة، وهي أفعال لا يقدم عليها إلا الأشرار. وكنتُ أنا أيضاً هناك، أثير المتاعب وأصنع الأعداء أينما ارتحلت. قد تكون أختي وأمي من الأشرار الرئيسيين الذين يصمدون لمئات الفصول في الروايات..

وحتى لو أفلتُّ منهم، فإن هذا العالم ليس مكاناً آمناً كالأرض؛ فغلطة واحدة غير مقصودة قد تؤدي إلى الهلاك، خاصة في ظل مستواي الحالي من القوة. إن احتمال موتي في الخارج دون دعم ❲عشيرة باي❳ يفوق احتمال موتي على أيدي هؤلاء الأبطال. بل قد ألتقي بأحد هؤلاء الأبطال ‘المباركين’ حتى بعد قطع صلاتي بالعشيرة، وسيكون قتلي حينها أسهل بكثير دون حمايتهم.

أما أنا؟

لكن، وبسبب عدم معرفتي بالنظام أو باللغة الإنجليزية طوال تلك السنوات.. لم يكن هذا النظام بالنسبة لي سوى مصدر إزعاجٍ دائم، حجب عني الرؤية وعقد حياتي.

فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.

ولم تكن هاتان العلامتان على الموت سوى البداية؛ فقد ارتكبت عائلتي وعشيرتي أموراً كثيرة، وهي أفعال لا يقدم عليها إلا الأشرار. وكنتُ أنا أيضاً هناك، أثير المتاعب وأصنع الأعداء أينما ارتحلت. قد تكون أختي وأمي من الأشرار الرئيسيين الذين يصمدون لمئات الفصول في الروايات..

«تنهيدة..»

قبضتُ يدي بقوة، وغرستُ أظافري في راحتيَّ، وأنا أحاول استيعاب هذا المصير المظلم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد أن أمعنتُ النظر في تصرفات عائلتي وتأملتُ في حال نفسي، أدركتُ حقيقةً واحدة لا ريب فيها:

نهضتُ متعثراً من فوق فراشي الحريري والاضطراب يعصف بي، وقلبي يقرع صدري بعنف. كانت برودة أرضية ‘اليشم’ تلامس قدميَّ الحافيتين، بينما كان الهواء معبقاً برائحة البخور. كانت الغرفة تعج بالشاشات المذهبة والمصابيح الروحية والكنوز النفيسة؛ رفاهية باذخة لا تليق إلا بسيد شاب من أسرة مرموقة.

«أنا في مأزقٍ عظيم!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!

أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.

«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»

فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.

رحتُ أجوبُ الغرفة جيئةً وذهاباً، أحاول جاداً ابتكار وسيلةٍ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وبالنظر إلى هذا الوضع المتأزم، بدا لي أن قطع علاقتي بـ ❲عشيرة باي❳ هو الخيار الوحيد الذي قد يضمن سلامتي من بطش هؤلاء الأبطال. فبعد كل ما حدث، لم يعد هناك سبيلٌ لإصلاح العلاقة مع أولئك الأشخاص الذين يحملون سمات ‘الأبطال’ المقدر لهم الانتقام.

«لماذا الآن؟»

لقد تسببت أختي بالفعل في جلب الخزي والعار لـ ‘عشيرة لين’ -عشيرة خطيبها السابق- حين فسخت الخطوبة جهاراً أمام العشائر الأخرى. أما ابنة عمي، فلا يوجد ما يقال في حقها؛ إذ قامت أمي بارتكاب جريمة بشعة حين سرقت ‘عظمة الداو’ الخاصة بها وأعطتها لي، ولم تكتفِ بذلك بل طردتها من العشيرة، ليظل مكان والديها مجهولاً حتى الآن.

إمبراطور الخيمياء

أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.

ولم يكن ذلك سوى جرس إنذار واحد أطلقته أختي. فلأن فعلتها لم تكن كافية لقتلي، فقد حرصت والدتي على زيادة المخاطر من جهتها؛ إذ قامت بانتزاع ‘عظمة داو’ من ابنة عمي وزرعتها في جسدي، في محاولة يائسة لتقوية موهبتي. لقد نفعني ذلك قليلاً، لكن ليس بالقدر الذي يغير قدري!

«لكنَّ مغادرة العشيرة قد تكون مغامرةً أكثر خطورة!»

فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.

فكما أسلفت، لم أكن يوماً من ألطف الناس، وبسبب احتمائي بسلطة عائلتي، استعديتُ الكثير من الخصوم. بل يكاد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر حرصاً على قتلي من الأبطال أنفسهم. ففي اللحظة التي يشيع فيها خبر مغادرتي لـ ❲عشيرة باي❳، هناك احتمالٌ كبير أن أُقتل فور تخطي حدود أراضيهم.

فكما أسلفت، لم أكن يوماً من ألطف الناس، وبسبب احتمائي بسلطة عائلتي، استعديتُ الكثير من الخصوم. بل يكاد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر حرصاً على قتلي من الأبطال أنفسهم. ففي اللحظة التي يشيع فيها خبر مغادرتي لـ ❲عشيرة باي❳، هناك احتمالٌ كبير أن أُقتل فور تخطي حدود أراضيهم.

وحتى لو أفلتُّ منهم، فإن هذا العالم ليس مكاناً آمناً كالأرض؛ فغلطة واحدة غير مقصودة قد تؤدي إلى الهلاك، خاصة في ظل مستواي الحالي من القوة. إن احتمال موتي في الخارج دون دعم ❲عشيرة باي❳ يفوق احتمال موتي على أيدي هؤلاء الأبطال. بل قد ألتقي بأحد هؤلاء الأبطال ‘المباركين’ حتى بعد قطع صلاتي بالعشيرة، وسيكون قتلي حينها أسهل بكثير دون حمايتهم.

1

«كلا! لا زلتُ أمتلك هذا!»

يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.

ربما هناك شيءٌ واحد يمكنه أن ينقذني حقاً من براثن الموت.. «بالفعل، إنها شاشة النظام!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان أمام ناظري شيءٌ يرفض الاختفاء، إنه ‘إصبعي الذهبي’ الذي رافقني منذ ولادتي، رغم أنني لم أكن أفهم ماهيته ولم أستطع التخلص منه في السابق.

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

____o‹=•ェ•=›o____

والآن؟

【معلومات المضيف】

مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!

【المضيف…】: (باي تشيهان)

وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.

【العمر…】: 16

«لماذا يكون النظام الذي وُلدتُ به مكتوباً بلغةٍ غير شائعة في هذا العالم؟»

【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›

«لماذا يكون النظام الذي وُلدتُ به مكتوباً بلغةٍ غير شائعة في هذا العالم؟»

【بنية الجسد…】: لا يوجد

حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.

【الفنون القتالية】: لا شيء

◈◈◈

____o‹=•ェ•=›o____

«كلا! لا زلتُ أمتلك هذا!»

حككتُ رأسي وشعرتُ بالانزعاج أكثر من شعوري بالحماس، متذكراً معاناتي السابقة بسبب هذا الأمر: «لماذا بحق الخالق كُتب هذا باللغة الإنجليزية؟»

وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.

إن السبب الذي جعلني لا أعرف ماهية هذا النظام، أو كيفية التعامل معه طوال تلك السنين، هو أنه كان مكتوباً بالإنجليزية طوال الوقت! وهي لغةٌ لم أكن أعرف عنها شيئاً حتى استعدتُ ذكرياتي من ‘الأرض’.

يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.

«لماذا يكون النظام الذي وُلدتُ به مكتوباً بلغةٍ غير شائعة في هذا العالم؟»

◈◈◈

لو لم أستعد ذكرياتي القديمة، لما اكتشفتُ حقيقة هذا الأمر أبداً، ولظللتُ عاجزاً أمام إشعارات النظام لمدة ستة عشر عاماً أخرى. لولا هذا العائق، كيف كان لي أن أُعامل كـ «شخص عديم الفائدة» وأنا أملك غشاً كهذا؟

فكما أسلفت، لم أكن يوماً من ألطف الناس، وبسبب احتمائي بسلطة عائلتي، استعديتُ الكثير من الخصوم. بل يكاد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر حرصاً على قتلي من الأبطال أنفسهم. ففي اللحظة التي يشيع فيها خبر مغادرتي لـ ❲عشيرة باي❳، هناك احتمالٌ كبير أن أُقتل فور تخطي حدود أراضيهم.

لكن، وبسبب عدم معرفتي بالنظام أو باللغة الإنجليزية طوال تلك السنوات.. لم يكن هذا النظام بالنسبة لي سوى مصدر إزعاجٍ دائم، حجب عني الرؤية وعقد حياتي.

نهضتُ متعثراً من فوق فراشي الحريري والاضطراب يعصف بي، وقلبي يقرع صدري بعنف. كانت برودة أرضية ‘اليشم’ تلامس قدميَّ الحافيتين، بينما كان الهواء معبقاً برائحة البخور. كانت الغرفة تعج بالشاشات المذهبة والمصابيح الروحية والكنوز النفيسة؛ رفاهية باذخة لا تليق إلا بسيد شاب من أسرة مرموقة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لو أنني استعدتُ ذكرياتي قبل أسبوع، لكنتُ حاولتُ منع أختي من استعداء بطل هذا العالم المحتوم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»

إمبراطور الخيمياء

كان أمام ناظري شيءٌ يرفض الاختفاء، إنه ‘إصبعي الذهبي’ الذي رافقني منذ ولادتي، رغم أنني لم أكن أفهم ماهيته ولم أستطع التخلص منه في السابق.

ملك سمات الفنون القتالية

أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.

حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط