Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 1

1

«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فأولاً: قبل أسبوع واحد فقط، قامت أختي الكبرى بفسخ خطوبتها من خطيبها الذي تحطمت قواه في ‘الزراعة’؛ وهو المثال الحي للشخصية المثالية المقدر لها أن تحقق العظمة والبطولة. ولا داعي للاسترسال في تفاصيل هذه القصة المكررة، حيث ينهض هذا البطل من كبوته ليذلَّ خطيبته السابقة، وربما يدمر عشيرتها بالكامل. لا شك أن خطيب أختي السابق سيكون أحد هؤلاء الأبطال، وقد أُقتلُ أنا على يديه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لماذا الآن؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

الفصل الأول: علامات الموت في كل مكان!

«تنهيدة..»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.

ملك سمات الفنون القتالية

«تباً! لقد مت!»

والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.

انطلقت هذه الصرخة الغاضبة من أعماق حلقي، بينما اجتاحتني موجة عارمة من الذكريات التي سحقت أفكاري وبعثرتها.

«أنا في مأزقٍ عظيم!»

قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.

حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.

وسرعان ما أدركتُ أن الأمر لم يكن مجرد تقدم في فنون القتال كما خُيّل إليّ، بل كنتُ على الأرجح أستعيد شتات ذكريات من حياتي السابقة.

قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.

◈◈◈

وحتى لو أفلتُّ منهم، فإن هذا العالم ليس مكاناً آمناً كالأرض؛ فغلطة واحدة غير مقصودة قد تؤدي إلى الهلاك، خاصة في ظل مستواي الحالي من القوة. إن احتمال موتي في الخارج دون دعم ❲عشيرة باي❳ يفوق احتمال موتي على أيدي هؤلاء الأبطال. بل قد ألتقي بأحد هؤلاء الأبطال ‘المباركين’ حتى بعد قطع صلاتي بالعشيرة، وسيكون قتلي حينها أسهل بكثير دون حمايتهم.

{كوكب الأرض!}

◈◈◈

حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

والآن؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نهضتُ متعثراً من فوق فراشي الحريري والاضطراب يعصف بي، وقلبي يقرع صدري بعنف. كانت برودة أرضية ‘اليشم’ تلامس قدميَّ الحافيتين، بينما كان الهواء معبقاً برائحة البخور. كانت الغرفة تعج بالشاشات المذهبة والمصابيح الروحية والكنوز النفيسة؛ رفاهية باذخة لا تليق إلا بسيد شاب من أسرة مرموقة.

لو لم أستعد ذكرياتي القديمة، لما اكتشفتُ حقيقة هذا الأمر أبداً، ولظللتُ عاجزاً أمام إشعارات النظام لمدة ستة عشر عاماً أخرى. لولا هذا العائق، كيف كان لي أن أُعامل كـ «شخص عديم الفائدة» وأنا أملك غشاً كهذا؟

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

حياتي القديمة؛ ذاك العمل الرتيب الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وجلسات اللعب الطويلة التي كانت تمتد حتى الرمق الأخير من الليل، وتلك الأكوام من روايات الإنترنت المتعلقة بعوالم ‘الزراعة’.

متغطرس! قاسٍ! مبذر! وشرير من الدرجة الثالثة!

«تباً! لقد مت!»

يمكن القول إنني كنتُ شخصاً يستقوي على الضعفاء، وأقضي كل يومي في مضايقة والتنكيل بأفراد العشيرة الآخرين. ولم يكن هناك دافع لما أفعله سوى أنني كنتُ أملك القدرة والسلطة لفعل ذلك.

«تباً! لقد مت!»

وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.

ملك سمات الفنون القتالية

لكن ليس هذا هو سبب ذعري الشديد في هذه اللحظة.

مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!

فبعد استعادة ذكرياتي من ‘الأرض’، انهمرت في عقلي أيضاً معرفتي الشاملة بروايات ‘الزراعة’ المختلفة. والسبب الحقيقي وراء شعوري بالخوف هو أنني، حين قارنتُ ظروفي الحالية بتلك الروايات الروحية التي قرأتُها على الأرض، اكتشفتُ حقيقة مرة..

【الفنون القتالية】: لا شيء

عائلتي ليست سوى عائلة شريرة محكوم عليها بالموت والفناء!

【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›

فأولاً: قبل أسبوع واحد فقط، قامت أختي الكبرى بفسخ خطوبتها من خطيبها الذي تحطمت قواه في ‘الزراعة’؛ وهو المثال الحي للشخصية المثالية المقدر لها أن تحقق العظمة والبطولة. ولا داعي للاسترسال في تفاصيل هذه القصة المكررة، حيث ينهض هذا البطل من كبوته ليذلَّ خطيبته السابقة، وربما يدمر عشيرتها بالكامل. لا شك أن خطيب أختي السابق سيكون أحد هؤلاء الأبطال، وقد أُقتلُ أنا على يديه.

والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.

«لماذا الآن؟»

متغطرس! قاسٍ! مبذر! وشرير من الدرجة الثالثة!

لو أنني استعدتُ ذكرياتي قبل أسبوع، لكنتُ حاولتُ منع أختي من استعداء بطل هذا العالم المحتوم.

عائلتي ليست سوى عائلة شريرة محكوم عليها بالموت والفناء!

أو ربما لا!

【معلومات المضيف】

ففي أعماقي، كنتُ أعرف الحقيقة المرة: حتى لو استعدتُ ذكرياتي مبكراً، لما استطعتُ إيقافها. لم أكن في نظرهم سوى عبء وخيبة أمل لـ ❲عشيرة باي❳، فقد طغت عليّ سطوة أختي العبقرية. كانت موهبتي عاراً يلاحقني، وسمعتي كانت الأسوأ كمتنمر يرهب الضعفاء من أفراد العشيرة والعائلات الفرعية؛ لقد تحطمت علاقتنا بشكل لا يمكن إصلاحه بسبب سلوكي المتكرر.

«لماذا يكون النظام الذي وُلدتُ به مكتوباً بلغةٍ غير شائعة في هذا العالم؟»

والأسوأ من ذلك، أن فسخ الخطوبة مع ذلك الخطيب المعاق كان رغبة مشتركة بين ❲عشيرة باي❳ و’❲طائفة سيف مغاوير السماء❳’؛ وهي الطائفة التي تنتمي إليها أختي. لم يكن أحدٌ ليصغي لقولي، بل كانوا سيرونني مجرد أحمق يثير المزيد من المشاكل للعشيرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تنهيدة..»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولم يكن ذلك سوى جرس إنذار واحد أطلقته أختي. فلأن فعلتها لم تكن كافية لقتلي، فقد حرصت والدتي على زيادة المخاطر من جهتها؛ إذ قامت بانتزاع ‘عظمة داو’ من ابنة عمي وزرعتها في جسدي، في محاولة يائسة لتقوية موهبتي. لقد نفعني ذلك قليلاً، لكن ليس بالقدر الذي يغير قدري!

أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.

الآن، ستطاردني ابنة عمي في المستقبل القريب ساعيةً للانتقام لما سُرق منها. وهناك احتمال كبير أن تزداد قوة، وتأتي عاجلاً أم آجلاً لتسترد ‘عظمة داو’ الخاصة بها. لذا، حتى لو أفلتُّ من انتقام خطيب أختي السابق.. فإن ابنة عمي ستنهي المهمة.

فبعد استعادة ذكرياتي من ‘الأرض’، انهمرت في عقلي أيضاً معرفتي الشاملة بروايات ‘الزراعة’ المختلفة. والسبب الحقيقي وراء شعوري بالخوف هو أنني، حين قارنتُ ظروفي الحالية بتلك الروايات الروحية التي قرأتُها على الأرض، اكتشفتُ حقيقة مرة..

ولم تكن هاتان العلامتان على الموت سوى البداية؛ فقد ارتكبت عائلتي وعشيرتي أموراً كثيرة، وهي أفعال لا يقدم عليها إلا الأشرار. وكنتُ أنا أيضاً هناك، أثير المتاعب وأصنع الأعداء أينما ارتحلت. قد تكون أختي وأمي من الأشرار الرئيسيين الذين يصمدون لمئات الفصول في الروايات..

إمبراطور الخيمياء

أما أنا؟

كان أمام ناظري شيءٌ يرفض الاختفاء، إنه ‘إصبعي الذهبي’ الذي رافقني منذ ولادتي، رغم أنني لم أكن أفهم ماهيته ولم أستطع التخلص منه في السابق.

فبالنظر إلى سلوكي المخزي، لستُ سوى شرير من الدرجة الثالثة؛ مجرد شخصية ثانوية ستموت بعد ثلاثة فصول فقط من لقاء البطل.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

«تنهيدة..»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قبضتُ يدي بقوة، وغرستُ أظافري في راحتيَّ، وأنا أحاول استيعاب هذا المصير المظلم.

قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.

بعد أن أمعنتُ النظر في تصرفات عائلتي وتأملتُ في حال نفسي، أدركتُ حقيقةً واحدة لا ريب فيها:

ربما هناك شيءٌ واحد يمكنه أن ينقذني حقاً من براثن الموت.. «بالفعل، إنها شاشة النظام!»

«أنا في مأزقٍ عظيم!»

إن السبب الذي جعلني لا أعرف ماهية هذا النظام، أو كيفية التعامل معه طوال تلك السنين، هو أنه كان مكتوباً بالإنجليزية طوال الوقت! وهي لغةٌ لم أكن أعرف عنها شيئاً حتى استعدتُ ذكرياتي من ‘الأرض’.

مهما حاولتُ تقليب الأمور، كانت نُذر الهلاك تبرز من حولي كالأعشاب الطفيلية الضارة؛ فمن خطايا عائلتي المتراكمة إلى حماقاتي الشخصية، اجتمعت كل الأسباب لتخلق عاصفةً من النحس. وإذا ما سارت الأحداثُ على منوال روايات ‘الزراعة’ التقليدية.. لَكنتُ في عداد الأموات بالفعل!

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»

«ماذا عساي أن أفعل؟ وكيف السبيلُ للنجاة؟»

رحتُ أجوبُ الغرفة جيئةً وذهاباً، أحاول جاداً ابتكار وسيلةٍ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وبالنظر إلى هذا الوضع المتأزم، بدا لي أن قطع علاقتي بـ ❲عشيرة باي❳ هو الخيار الوحيد الذي قد يضمن سلامتي من بطش هؤلاء الأبطال. فبعد كل ما حدث، لم يعد هناك سبيلٌ لإصلاح العلاقة مع أولئك الأشخاص الذين يحملون سمات ‘الأبطال’ المقدر لهم الانتقام.

الآن، ستطاردني ابنة عمي في المستقبل القريب ساعيةً للانتقام لما سُرق منها. وهناك احتمال كبير أن تزداد قوة، وتأتي عاجلاً أم آجلاً لتسترد ‘عظمة داو’ الخاصة بها. لذا، حتى لو أفلتُّ من انتقام خطيب أختي السابق.. فإن ابنة عمي ستنهي المهمة.

لقد تسببت أختي بالفعل في جلب الخزي والعار لـ ‘عشيرة لين’ -عشيرة خطيبها السابق- حين فسخت الخطوبة جهاراً أمام العشائر الأخرى. أما ابنة عمي، فلا يوجد ما يقال في حقها؛ إذ قامت أمي بارتكاب جريمة بشعة حين سرقت ‘عظمة الداو’ الخاصة بها وأعطتها لي، ولم تكتفِ بذلك بل طردتها من العشيرة، ليظل مكان والديها مجهولاً حتى الآن.

قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.

أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.

【بنية الجسد…】: لا يوجد

«لكنَّ مغادرة العشيرة قد تكون مغامرةً أكثر خطورة!»

فأولاً: قبل أسبوع واحد فقط، قامت أختي الكبرى بفسخ خطوبتها من خطيبها الذي تحطمت قواه في ‘الزراعة’؛ وهو المثال الحي للشخصية المثالية المقدر لها أن تحقق العظمة والبطولة. ولا داعي للاسترسال في تفاصيل هذه القصة المكررة، حيث ينهض هذا البطل من كبوته ليذلَّ خطيبته السابقة، وربما يدمر عشيرتها بالكامل. لا شك أن خطيب أختي السابق سيكون أحد هؤلاء الأبطال، وقد أُقتلُ أنا على يديه.

فكما أسلفت، لم أكن يوماً من ألطف الناس، وبسبب احتمائي بسلطة عائلتي، استعديتُ الكثير من الخصوم. بل يكاد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر حرصاً على قتلي من الأبطال أنفسهم. ففي اللحظة التي يشيع فيها خبر مغادرتي لـ ❲عشيرة باي❳، هناك احتمالٌ كبير أن أُقتل فور تخطي حدود أراضيهم.

وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.

وحتى لو أفلتُّ منهم، فإن هذا العالم ليس مكاناً آمناً كالأرض؛ فغلطة واحدة غير مقصودة قد تؤدي إلى الهلاك، خاصة في ظل مستواي الحالي من القوة. إن احتمال موتي في الخارج دون دعم ❲عشيرة باي❳ يفوق احتمال موتي على أيدي هؤلاء الأبطال. بل قد ألتقي بأحد هؤلاء الأبطال ‘المباركين’ حتى بعد قطع صلاتي بالعشيرة، وسيكون قتلي حينها أسهل بكثير دون حمايتهم.

الآن، ستطاردني ابنة عمي في المستقبل القريب ساعيةً للانتقام لما سُرق منها. وهناك احتمال كبير أن تزداد قوة، وتأتي عاجلاً أم آجلاً لتسترد ‘عظمة داو’ الخاصة بها. لذا، حتى لو أفلتُّ من انتقام خطيب أختي السابق.. فإن ابنة عمي ستنهي المهمة.

«كلا! لا زلتُ أمتلك هذا!»

【المضيف…】: (باي تشيهان)

ربما هناك شيءٌ واحد يمكنه أن ينقذني حقاً من براثن الموت.. «بالفعل، إنها شاشة النظام!»

ولم تكن هاتان العلامتان على الموت سوى البداية؛ فقد ارتكبت عائلتي وعشيرتي أموراً كثيرة، وهي أفعال لا يقدم عليها إلا الأشرار. وكنتُ أنا أيضاً هناك، أثير المتاعب وأصنع الأعداء أينما ارتحلت. قد تكون أختي وأمي من الأشرار الرئيسيين الذين يصمدون لمئات الفصول في الروايات..

كان أمام ناظري شيءٌ يرفض الاختفاء، إنه ‘إصبعي الذهبي’ الذي رافقني منذ ولادتي، رغم أنني لم أكن أفهم ماهيته ولم أستطع التخلص منه في السابق.

رحتُ أجوبُ الغرفة جيئةً وذهاباً، أحاول جاداً ابتكار وسيلةٍ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وبالنظر إلى هذا الوضع المتأزم، بدا لي أن قطع علاقتي بـ ❲عشيرة باي❳ هو الخيار الوحيد الذي قد يضمن سلامتي من بطش هؤلاء الأبطال. فبعد كل ما حدث، لم يعد هناك سبيلٌ لإصلاح العلاقة مع أولئك الأشخاص الذين يحملون سمات ‘الأبطال’ المقدر لهم الانتقام.

____o‹=•ェ•=›o____

【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›

【معلومات المضيف】

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

【المضيف…】: (باي تشيهان)

اسمي هو.. (باي تشيهان)!

【العمر…】: 16

أما أنا؟

【مستوى الزراعة】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المبكرة›

أنا موقنٌ تماماً بأنني في اللحظة التي سأواجهها فيها، ستقطع رأسي قبل أن نتبادل كلمةً واحدة. أضف إلى ذلك، لا أظن أنني كنتُ أعاملها معاملةً حسنة حتى حين كانت فرداً من العشيرة؛ فلا بد أنها تضمر لي ضغينةً شديدة بسبب ذلك أيضاً.

【بنية الجسد…】: لا يوجد

لو أنني استعدتُ ذكرياتي قبل أسبوع، لكنتُ حاولتُ منع أختي من استعداء بطل هذا العالم المحتوم.

【الفنون القتالية】: لا شيء

【الفنون القتالية】: لا شيء

____o‹=•ェ•=›o____

لكن ليس هذا هو سبب ذعري الشديد في هذه اللحظة.

حككتُ رأسي وشعرتُ بالانزعاج أكثر من شعوري بالحماس، متذكراً معاناتي السابقة بسبب هذا الأمر: «لماذا بحق الخالق كُتب هذا باللغة الإنجليزية؟»

قبل ساعة واحدة فقط، كنتُ متهالكاً على ممارسة ‘الزراعة’ كالمعتاد في غرفتي، عندما بدأتُ فجأة -وكأنني نلتُ إشراقاً أو تنويراً مفاجئاً- في اكتساب معرفة واسعة تتجاوز كل ما كنتُ أعرفه في السابق.

إن السبب الذي جعلني لا أعرف ماهية هذا النظام، أو كيفية التعامل معه طوال تلك السنين، هو أنه كان مكتوباً بالإنجليزية طوال الوقت! وهي لغةٌ لم أكن أعرف عنها شيئاً حتى استعدتُ ذكرياتي من ‘الأرض’.

كان أمام ناظري شيءٌ يرفض الاختفاء، إنه ‘إصبعي الذهبي’ الذي رافقني منذ ولادتي، رغم أنني لم أكن أفهم ماهيته ولم أستطع التخلص منه في السابق.

«لماذا يكون النظام الذي وُلدتُ به مكتوباً بلغةٍ غير شائعة في هذا العالم؟»

لكن، وبسبب عدم معرفتي بالنظام أو باللغة الإنجليزية طوال تلك السنوات.. لم يكن هذا النظام بالنسبة لي سوى مصدر إزعاجٍ دائم، حجب عني الرؤية وعقد حياتي.

لو لم أستعد ذكرياتي القديمة، لما اكتشفتُ حقيقة هذا الأمر أبداً، ولظللتُ عاجزاً أمام إشعارات النظام لمدة ستة عشر عاماً أخرى. لولا هذا العائق، كيف كان لي أن أُعامل كـ «شخص عديم الفائدة» وأنا أملك غشاً كهذا؟

لقد تسببت أختي بالفعل في جلب الخزي والعار لـ ‘عشيرة لين’ -عشيرة خطيبها السابق- حين فسخت الخطوبة جهاراً أمام العشائر الأخرى. أما ابنة عمي، فلا يوجد ما يقال في حقها؛ إذ قامت أمي بارتكاب جريمة بشعة حين سرقت ‘عظمة الداو’ الخاصة بها وأعطتها لي، ولم تكتفِ بذلك بل طردتها من العشيرة، ليظل مكان والديها مجهولاً حتى الآن.

لكن، وبسبب عدم معرفتي بالنظام أو باللغة الإنجليزية طوال تلك السنوات.. لم يكن هذا النظام بالنسبة لي سوى مصدر إزعاجٍ دائم، حجب عني الرؤية وعقد حياتي.

أما أنا؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ربما هناك شيءٌ واحد يمكنه أن ينقذني حقاً من براثن الموت.. «بالفعل، إنها شاشة النظام!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لقد تسببت أختي بالفعل في جلب الخزي والعار لـ ‘عشيرة لين’ -عشيرة خطيبها السابق- حين فسخت الخطوبة جهاراً أمام العشائر الأخرى. أما ابنة عمي، فلا يوجد ما يقال في حقها؛ إذ قامت أمي بارتكاب جريمة بشعة حين سرقت ‘عظمة الداو’ الخاصة بها وأعطتها لي، ولم تكتفِ بذلك بل طردتها من العشيرة، ليظل مكان والديها مجهولاً حتى الآن.

أعمال أخرى لنفس المترجم

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إمبراطور الخيمياء

【بنية الجسد…】: لا يوجد

ملك سمات الفنون القتالية

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

وبما أن والديّ كانا سيد العشيرة وزعيمة واحدة من أقوى العائلات في الإمبراطورية، لم يجرؤ الكثيرون على الوقوف في وجه طغياني. كانت تلك أيضاً طريقتي الخاصة لتفريغ توتري وغضبي المكتوم، لعلمي اليقيني بأنني ‘شخص عديم الفائدة’، وأن موهبتي الهزيلة لا تستحق أن أحمل لقب وريث ❲عشيرة باي❳.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط