انتصار مؤقت
الفصل 592 – انتصار مؤقت
حصل الحكام الخمسة العظيمين في النهاية على شروط أكثر ملاءمة بقليل من الترتيب الذي التزموا به حتى الآن ، وكانت الشروط الرئيسية للميثاق الجديد كما يلي:
كانت الامتيازات الممنوحة لهم كافية لتهدئة الغضب الظاهر ، ولكنها لم تكن كافية على الإطلاق لإرضاء قلوب ملتهبة منذ زمن طويل بالكبرياء والجوع للهيمنة.
1) حقوق الرفض السنوية: أصبح لزاماً على جميع المواهب المنتمية للعشائر الخمسة العظيمة الحصول على إذن صريح من عشائرهم قبل الدخول في خدمة الحكومة العالمية. ستُمنح كل عشيرة حق رفض ما يصل إلى 1,000 عملية انتقال سنوياً ، مما يحمي أعضاءهم الأكثر وعداً.
كان هيلموث وموريس يرتديان تعابير انتصار غير مقيدة وأصواتهم تفيض ببهجة النصر بينما جلس كايليث وحده بسكون ثقيل وعيناه مثبتة على الأرضية.
استثناء: عشيرة دو ، التي مُنحت ثلاثة أضعاف هذه الحصة تقديراً لدعمها.
“ماذا لو كنا أقل عدداً ، أنا وحدي أستطيع مواجهة ثلاثة حكام!” أضاف هيلموث.
2) خفض الجزية السنوية: خُفضت الجزية السنوية المستحقة للعشائر للحكومة العالمية ، والتي كانت تُفرض سابقاً للحماية من طائفة الصعود ، بنسبة 20%. ينبع هذا التعديل من التقييم الجماعي بأن الطائفة لم تعد تشكل تهديداً وجودياً كما كانت قبل 2000 عام ، مما يجعل أسطولاً أصغر كافياً للاحتياجات الأمنية.
كان كل شيء يسير كما هو مخطط له.
استثناء: مُنحت عشيرة دو تخفيضاً بنسبة 40% ، تعويضاً عن دعمها لخيانة اليوم.
كان هيلموث وموريس يرتديان تعابير انتصار غير مقيدة وأصواتهم تفيض ببهجة النصر بينما جلس كايليث وحده بسكون ثقيل وعيناه مثبتة على الأرضية.
3) توزيع ممتلكات عشيرة سو: مع وفاة سو رين ، تحطمت أسس عشيرة سو وأصبحت جميع الأصول ، سواء كانت كواكب أو أقاليم أو مواهب ، خاضعة لإعادة التوزيع بين العشائر المتبقية ، ليتم المطالبة بها.
” لا فائدة من التفكير في الماضي!” تدخل موريس في النهاية ، محاولاً رفع الحالة المزاجية “لقد فزنا يا كايليث. هذا هو المهم. الانتصارات الرائعة كهذه لا تأتي كثيراً ، لذا دعنا نستمتع بها”
4) تعليق التجمعات الشخصية: بعد أن عانوا من عمل خيانة آخر ، أعلن الحكام الخمسة العظيمين أنهم لم يعودوا يضعون أي ثقة في الحكومة العالمية. ونتيجة لذلك ، تم تعليق جميع التجمعات الشخصية ، التي كانت تُعقد تقليدياً مرة كل قرن ، لـ 2000 عام القادمة ، حتى موعد إعادة التفاوض المجدول لهذا الميثاق.
كانت هذه الشروط ، رغم أنها ليست غير مواتية تماماً ، الا انها لا تزال بعيدة كل البعد عن كفايتها للعشائر الخمسة العظيمة ، التي كانت طموحاتها تمتد إلى أبعد بكثير من التنازلات الطفيفة والإغاثة المؤقتة. لقد دخلوا هذا المكان بآمال في سيادة كاملة ، متصورين مستقبلاً لا تنحني فيه عشائرهم لـ الحكومة العالمية ، ولكن ما خرجوا به لم يكن سوى قيود مذهبة.
_______________
_______________
كانت هذه الشروط ، رغم أنها ليست غير مواتية تماماً ، الا انها لا تزال بعيدة كل البعد عن كفايتها للعشائر الخمسة العظيمة ، التي كانت طموحاتها تمتد إلى أبعد بكثير من التنازلات الطفيفة والإغاثة المؤقتة. لقد دخلوا هذا المكان بآمال في سيادة كاملة ، متصورين مستقبلاً لا تنحني فيه عشائرهم لـ الحكومة العالمية ، ولكن ما خرجوا به لم يكن سوى قيود مذهبة.
كانت هذه الشروط ، رغم أنها ليست غير مواتية تماماً ، الا انها لا تزال بعيدة كل البعد عن كفايتها للعشائر الخمسة العظيمة ، التي كانت طموحاتها تمتد إلى أبعد بكثير من التنازلات الطفيفة والإغاثة المؤقتة. لقد دخلوا هذا المكان بآمال في سيادة كاملة ، متصورين مستقبلاً لا تنحني فيه عشائرهم لـ الحكومة العالمية ، ولكن ما خرجوا به لم يكن سوى قيود مذهبة.
كانت الامتيازات الممنوحة لهم كافية لتهدئة الغضب الظاهر ، ولكنها لم تكن كافية على الإطلاق لإرضاء قلوب ملتهبة منذ زمن طويل بالكبرياء والجوع للهيمنة.
“قتال اليوم…. انتهى بسرعة كبيرة ، على الرغم من أنه كان قتالاً أربعة ضد خمسة. كانت اليد العليا لنا من البداية إلى النهاية” قال كايليث بينما ابتهج هيلموث وموريس بكلماته.
ففي الحقيقة ، لم يغادروا كقوى حرة ترسم مسارها الخاص بل كأتباع أكثر راحة قليلاً ، حيث كانوا لا يزالون مقيدين بعرش بعيد لا يخشاهم ولا يحترمهم.
“ما الذي تعنيه بحق الجحيم أن اليد العليا كانت لنا؟ كان فوزنا بسبب استراتيجيتي!” قال موريس.
ولجعل الامور اكثر سوءا ، مات أحد أكثر حلفائهم موثوقية الآن ، حيث أصبحت عشيرته بمثابة طعام ليتغذى عليه الآخرون. وهكذا ، لم يكن هذا الميثاق انتصاراً بل تذكيراً— بأن الخيانة ثمنها رخيص لحلفاء كايليث وموريس وأنهم إذا تجرأوا على التمرد ، فسيكونون هم الموتى في المرة القادمة.
استثناء: عشيرة دو ، التي مُنحت ثلاثة أضعاف هذه الحصة تقديراً لدعمها.
بمجرد مغادرة الحكام الخمسة العظيمين ، ساد الجناح هدوء غريب ، بينما لم يبقى سوى كايليث وموريس وهيلموث جالسين معاً تحت أعمدتها الشاهقة.
“أجل ، احتفل أولاً واقلق لاحقاً. حتى لو كنت تعتقد أن سورون قوي ، فلا تقلق بشأنه ، فأنا متأكد من أنني أقوى” ضحك هيلموث.
كان هيلموث وموريس يرتديان تعابير انتصار غير مقيدة وأصواتهم تفيض ببهجة النصر بينما جلس كايليث وحده بسكون ثقيل وعيناه مثبتة على الأرضية.
3) توزيع ممتلكات عشيرة سو: مع وفاة سو رين ، تحطمت أسس عشيرة سو وأصبحت جميع الأصول ، سواء كانت كواكب أو أقاليم أو مواهب ، خاضعة لإعادة التوزيع بين العشائر المتبقية ، ليتم المطالبة بها.
“هذا” تحدث هيلموث وصوته يتردد كضربات الطبول في القاعة “هذا هو أكثر وقت استمتعت فيه منذ أكثر من 1000 عام. أن أطلق العنان لنفسي أخيراً ، أن أشعر بثقل قوتي وهي تضغط ضد مقاومة حقيقية… لقد نسيت تقريباً مدى روعة هذا الشعور” تشنجت ذراعيه الضخمة وهو يجمع قبضتيه والأوردة تبرز بحماس مقيد ، كما لو كان يعيد عيش كل لحظة في عقله.
التفت هيلموث أخيراً بينما تلاشت ابتسامته وضاقت عيناه.
أطلق موريس ، الذي كان يتكئ براحة في كرسيه مع لمسته المعتادة من الرضا المتعالي ، ضحكة تتردد عبر أرجاء الغرفة.
وعلى الرغم من قوة سورون المذهلة ، إلا أنه لم يتمكن أبداً من جعل والدهم يتصبب عرقاً في نزال ، حتى يوم وفاة والدهم.
“قلت لك يا كايليث! ألم أقل لك؟ كنت أعرف هذا منذ البداية. كنت أعرف أنهم سيرضخون. كنت أعرف أن تلك اللحظة ستأتي. هاها! يا له من مشهد. لقد سحقناهم بالكامل!”
وعلى الرغم من قوة سورون المذهلة ، إلا أنه لم يتمكن أبداً من جعل والدهم يتصبب عرقاً في نزال ، حتى يوم وفاة والدهم.
“لقد تفوقت عليهم جميعاً بذكائي وبشكل كبير. أخبرني أنني لم أكن محقاً” مال موريس بجانبه وهو يكز كتف كايليث بشكل متكرر بإصبع طويل ابيض.
كانت هذه الشروط ، رغم أنها ليست غير مواتية تماماً ، الا انها لا تزال بعيدة كل البعد عن كفايتها للعشائر الخمسة العظيمة ، التي كانت طموحاتها تمتد إلى أبعد بكثير من التنازلات الطفيفة والإغاثة المؤقتة. لقد دخلوا هذا المكان بآمال في سيادة كاملة ، متصورين مستقبلاً لا تنحني فيه عشائرهم لـ الحكومة العالمية ، ولكن ما خرجوا به لم يكن سوى قيود مذهبة.
تجاهل هيلموث هذا التبادل وهو لا يزال غارقاً في إثارة المعركة.
ففي الحقيقة ، لم يغادروا كقوى حرة ترسم مسارها الخاص بل كأتباع أكثر راحة قليلاً ، حيث كانوا لا يزالون مقيدين بعرش بعيد لا يخشاهم ولا يحترمهم.
“الفانون لن يدركوا مدى حظهم” تمتم ، نصفه لنفسه ونصفه للقاعة المترددة “أن تتصادم الشفرات ، أن تشعر بكل عظمة وعصب يصرخ من الجهد. بالنسبة لنا ، كونك حاكم هو سجن. قرون من الصمت والانتظار ، وعندما تأتي المعركة أخيراً ، لن يكون أعداؤنا جديرين بما يكفي حتى لتحمل ضربة واحدة. تخيل أن تعيش حياتك كمحارب بلا مثيل. هذا ليس مجد بل عذاب”
كان هيلموث وموريس يرتديان تعابير انتصار غير مقيدة وأصواتهم تفيض ببهجة النصر بينما جلس كايليث وحده بسكون ثقيل وعيناه مثبتة على الأرضية.
“وفر علينا شعرك المأساوي أيها الوحش الضخم. كلنا نعلم أنك مهووس بتحطيم الأشياء. لا داعي لتزيين ذلك كفلسفة” دحرج موريس عينيه ، ملوحاً بيده بازدراء.
ما مدى قوة والدهم ، القاتل الأزلي ، في ذروته؟ وما الذي جعله مخيفاً جداً على الرغم من أنهم جميعاً كانوا في نفس مستوى القوة؟
تحولت نبرته وهو ينظر نحو كايليث ، الذي ظل بلا حراك ، مع تعبير متوتر وغير قابل للقراءة.
ولجعل الامور اكثر سوءا ، مات أحد أكثر حلفائهم موثوقية الآن ، حيث أصبحت عشيرته بمثابة طعام ليتغذى عليه الآخرون. وهكذا ، لم يكن هذا الميثاق انتصاراً بل تذكيراً— بأن الخيانة ثمنها رخيص لحلفاء كايليث وموريس وأنهم إذا تجرأوا على التمرد ، فسيكونون هم الموتى في المرة القادمة.
“مرحبا” قال موريس بهدوء أكبر وهو يكز هيلموث بمرفقه الحاد “أنظر إليه. لا يبدو سعيداً على الإطلاق”
ففي الحقيقة ، لم يغادروا كقوى حرة ترسم مسارها الخاص بل كأتباع أكثر راحة قليلاً ، حيث كانوا لا يزالون مقيدين بعرش بعيد لا يخشاهم ولا يحترمهم.
التفت هيلموث أخيراً بينما تلاشت ابتسامته وضاقت عيناه.
لم يسأل أبداً عن مدى قوة سورون الحقيقية لأنه شعر أنه لا يملك الشجاعة لسماع الإجابة.
معاً ، نظر الحاكمان إلى كايليث ، الذي لم يحرك عضلة منذ أن بدأ الآخرون في الاحتفال ، حيث كان صمته يضغط بثقل أكبر من أعمدة الجناح القديمة.
“أنت…. ما خطبك؟” سأل هيلموث بينما استعاد كايليث وعيه أخيراً ، ولكن تعبيره ساء أكثر.
“لقد تفوقت عليهم جميعاً بذكائي وبشكل كبير. أخبرني أنني لم أكن محقاً” مال موريس بجانبه وهو يكز كتف كايليث بشكل متكرر بإصبع طويل ابيض.
“قتال اليوم…. انتهى بسرعة كبيرة ، على الرغم من أنه كان قتالاً أربعة ضد خمسة. كانت اليد العليا لنا من البداية إلى النهاية” قال كايليث بينما ابتهج هيلموث وموريس بكلماته.
ولجعل الامور اكثر سوءا ، مات أحد أكثر حلفائهم موثوقية الآن ، حيث أصبحت عشيرته بمثابة طعام ليتغذى عليه الآخرون. وهكذا ، لم يكن هذا الميثاق انتصاراً بل تذكيراً— بأن الخيانة ثمنها رخيص لحلفاء كايليث وموريس وأنهم إذا تجرأوا على التمرد ، فسيكونون هم الموتى في المرة القادمة.
“ما الذي تعنيه بحق الجحيم أن اليد العليا كانت لنا؟ كان فوزنا بسبب استراتيجيتي!” قال موريس.
ما مدى قوة والدهم ، القاتل الأزلي ، في ذروته؟ وما الذي جعله مخيفاً جداً على الرغم من أنهم جميعاً كانوا في نفس مستوى القوة؟
“ماذا لو كنا أقل عدداً ، أنا وحدي أستطيع مواجهة ثلاثة حكام!” أضاف هيلموث.
“لقد تفوقت عليهم جميعاً بذكائي وبشكل كبير. أخبرني أنني لم أكن محقاً” مال موريس بجانبه وهو يكز كتف كايليث بشكل متكرر بإصبع طويل ابيض.
“لم يُصب أي منا بأذى اليوم ولم نُدفع للتراجع أبداً. ومع ذلك ، قبل 2200 عام ، عندما حاولنا قتل أخي بعد أن قتلنا والدي بالفعل ، حتى مع هجومنا التسعة عليه في وقت واحد ، لم نتمكن من قتله بعد قتال استمر يومين. وبحلول النهاية ، كنا جميعاً منهكين ، لكنه كان لا يزال مستمرا” لكن عبوس كايليث لم يتحسن أبداً وهو يذكر الجميع ، حيث طفت ذكريات مظلمة في عقل الجميع.
“هذا” تحدث هيلموث وصوته يتردد كضربات الطبول في القاعة “هذا هو أكثر وقت استمتعت فيه منذ أكثر من 1000 عام. أن أطلق العنان لنفسي أخيراً ، أن أشعر بثقل قوتي وهي تضغط ضد مقاومة حقيقية… لقد نسيت تقريباً مدى روعة هذا الشعور” تشنجت ذراعيه الضخمة وهو يجمع قبضتيه والأوردة تبرز بحماس مقيد ، كما لو كان يعيد عيش كل لحظة في عقله.
لم يطرح السؤال بصوت عالٍ أبداً.
كان هيلموث وموريس يرتديان تعابير انتصار غير مقيدة وأصواتهم تفيض ببهجة النصر بينما جلس كايليث وحده بسكون ثقيل وعيناه مثبتة على الأرضية.
لم يسأل أبداً عن مدى قوة سورون الحقيقية لأنه شعر أنه لا يملك الشجاعة لسماع الإجابة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohamed Sami🔥 1004Moath Hasan🔥 1005Zeyad Yaser🔥 1006Ahmed Al Ali🔥 1007Noor Zrekat🔥 1008omar mhameed🔥 1009Omran Almasri🔥 10010Ren Himself🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mahmod Saadi💎 1008Manawer Aldoseri💎 1009Mohammad Soliman💎 10010M M💎 100
على الرغم من أنهم جميعاً كانوا حكاما ، إلا أن سورون كان دائماً في دوري خاص به.
“أنت…. ما خطبك؟” سأل هيلموث بينما استعاد كايليث وعيه أخيراً ، ولكن تعبيره ساء أكثر.
وعلى الرغم من قوة سورون المذهلة ، إلا أنه لم يتمكن أبداً من جعل والدهم يتصبب عرقاً في نزال ، حتى يوم وفاة والدهم.
كانت الامتيازات الممنوحة لهم كافية لتهدئة الغضب الظاهر ، ولكنها لم تكن كافية على الإطلاق لإرضاء قلوب ملتهبة منذ زمن طويل بالكبرياء والجوع للهيمنة.
لذا ، كانت الفكرة التي ظلت في عقل كايليث أكثر قتامة.
الفصل 592 – انتصار مؤقت حصل الحكام الخمسة العظيمين في النهاية على شروط أكثر ملاءمة بقليل من الترتيب الذي التزموا به حتى الآن ، وكانت الشروط الرئيسية للميثاق الجديد كما يلي:
ما مدى قوة والدهم ، القاتل الأزلي ، في ذروته؟ وما الذي جعله مخيفاً جداً على الرغم من أنهم جميعاً كانوا في نفس مستوى القوة؟
كانت الامتيازات الممنوحة لهم كافية لتهدئة الغضب الظاهر ، ولكنها لم تكن كافية على الإطلاق لإرضاء قلوب ملتهبة منذ زمن طويل بالكبرياء والجوع للهيمنة.
” لا فائدة من التفكير في الماضي!” تدخل موريس في النهاية ، محاولاً رفع الحالة المزاجية “لقد فزنا يا كايليث. هذا هو المهم. الانتصارات الرائعة كهذه لا تأتي كثيراً ، لذا دعنا نستمتع بها”
أطلق موريس ، الذي كان يتكئ براحة في كرسيه مع لمسته المعتادة من الرضا المتعالي ، ضحكة تتردد عبر أرجاء الغرفة.
“أجل ، احتفل أولاً واقلق لاحقاً. حتى لو كنت تعتقد أن سورون قوي ، فلا تقلق بشأنه ، فأنا متأكد من أنني أقوى” ضحك هيلموث.
معاً ، نظر الحاكمان إلى كايليث ، الذي لم يحرك عضلة منذ أن بدأ الآخرون في الاحتفال ، حيث كان صمته يضغط بثقل أكبر من أعمدة الجناح القديمة.
طمأنه هيلموث بينما أطلق كايليث تنهيدة طويلة أخيراً ، قبل أن يطلق ابتسامة خافتة.
ما مدى قوة والدهم ، القاتل الأزلي ، في ذروته؟ وما الذي جعله مخيفاً جداً على الرغم من أنهم جميعاً كانوا في نفس مستوى القوة؟
لقد فازوا اليوم بالفعل.
لم يسأل أبداً عن مدى قوة سورون الحقيقية لأنه شعر أنه لا يملك الشجاعة لسماع الإجابة.
كان كل شيء يسير كما هو مخطط له.
“أجل ، احتفل أولاً واقلق لاحقاً. حتى لو كنت تعتقد أن سورون قوي ، فلا تقلق بشأنه ، فأنا متأكد من أنني أقوى” ضحك هيلموث.
كان الفصيل الصالح لا يزال سليماً.
استثناء: مُنحت عشيرة دو تخفيضاً بنسبة 40% ، تعويضاً عن دعمها لخيانة اليوم.
التفت هيلموث أخيراً بينما تلاشت ابتسامته وضاقت عيناه.
الترجمة: Hunter
على الرغم من أنهم جميعاً كانوا حكاما ، إلا أن سورون كان دائماً في دوري خاص به.
4) تعليق التجمعات الشخصية: بعد أن عانوا من عمل خيانة آخر ، أعلن الحكام الخمسة العظيمين أنهم لم يعودوا يضعون أي ثقة في الحكومة العالمية. ونتيجة لذلك ، تم تعليق جميع التجمعات الشخصية ، التي كانت تُعقد تقليدياً مرة كل قرن ، لـ 2000 عام القادمة ، حتى موعد إعادة التفاوض المجدول لهذا الميثاق.
