الخيار الوحيد
الفصل 591 – الخيار الوحيد
أحدث مقتل سو رين توقفاً في المعركة ، حيث أوقف الجميع مهاراتهم المستمرة للحظة فقط لإعادة تنظيم صفوفهم ومعايرة أوضاعهم. لم يتحدث الحكام الذين ظلوا واقفين بل اكتفوا بمراقبة جزيئات جوهر سو رين وهي تذوب في نسيج الجناح ، كتذكير بالحقيقة التي لا رجعة فيها والتي حدثت للتو.
سحب هيلموث فأسه ، واضعاً إياها فوق كتفيه بضربة ثقيلة ، بينما مدد عنقه وابتسم بشكل دموي. وبجانبه ، طفا موريس جانبياً بابتسامة ، يتأرجح بكسل في الهواء ، كرجل يعرف بالفعل الورقة التي يمسكها الآخرون بينما ظل كايليث ، كعادته ، واقفاً بثبات في المركز ، بتعبير غير قابل للقراءة ، قبل أن يكسر الصمت أخيراً.
لقد مات حاكم للتو.
وبهذه الكلمات ، انحنى التاريخ.
ليس على يد القاتل الأزلي او في بُعد مغلق بل هنا.
ومع ذلك ، بدت رو فاسا مترددة.
الآن وأمامهم.
لم يتحدث أي منهم.
سحب هيلموث فأسه ، واضعاً إياها فوق كتفيه بضربة ثقيلة ، بينما مدد عنقه وابتسم بشكل دموي. وبجانبه ، طفا موريس جانبياً بابتسامة ، يتأرجح بكسل في الهواء ، كرجل يعرف بالفعل الورقة التي يمسكها الآخرون بينما ظل كايليث ، كعادته ، واقفاً بثبات في المركز ، بتعبير غير قابل للقراءة ، قبل أن يكسر الصمت أخيراً.
لقد عرضوا التنازلات كما يلقي الأباطرة بفتات الخبز للكلاب الجائعة…. تبدو سخية في مظهرها ، ولكنها محسوبة لـ إذلالهم.
“هل ترغبون في الاستمرار بالقتال؟” سأل بصوت هادئ وثقيل بشكل لا يصدق “إنه أربعة ضد أربعة الآن. الخيار لكم” قال وهو يوجه خنجر الأصل نحو البقية.
سحب هيلموث فأسه ، واضعاً إياها فوق كتفيه بضربة ثقيلة ، بينما مدد عنقه وابتسم بشكل دموي. وبجانبه ، طفا موريس جانبياً بابتسامة ، يتأرجح بكسل في الهواء ، كرجل يعرف بالفعل الورقة التي يمسكها الآخرون بينما ظل كايليث ، كعادته ، واقفاً بثبات في المركز ، بتعبير غير قابل للقراءة ، قبل أن يكسر الصمت أخيراً.
“هاهاهاها—”
أطلق هيلموث ضحكة خافتة ، موافقاً على كلمات موريس ، مما جعل الصوت يهتز عبر أعمدة الجناح مثل عاصفة تتجمع خلف أبواب مغلقة ، حيث جعل عرض إعادة التفاوض وتوزيع أراضي عائلة سو الأربعة مترددين في الهجوم.
انفجر موريس ضاحكاً ، كما لو أن الكلمات نفسها كانت نكتة انتظر لقرون ليسمعها.
“استسلم يا رجل…. لا يمكننا فعل ذلك وحدنا” قال مو شين في النهاية حيث خفّض الأربعة جميعاً أسلحتهم ، مما منح موريس سبباً للابتسام برضا.
“أوه ، أنا أعرف بالفعل ما سيختارونه يا كايليث” قال موريس من بين أسنانه المشدودة وصوته يشق السكون مثل نصل مصنوع من السخرية ، “إنهم يعرفون ذلك أيضاً. لكنهم لم يعترفوا به بعد”
قريباً ، وبمساعدة موريس ، تحولت أضواء الجناح بمهارة ، لتضيء عقد الروح الذي تشكل بدون أمر ، والذي كان الآن ينتظر التوقيع ليدخل في اتفاقية ملزمة.
داعبهم بهذه الكلمات ، وعلى الرغم من تلميحه ، الا أن لو هان تقدم للأمام بشجاعة وفكه مشدود مع نظرة مثبتة على كايليث “أبداً” قال بحزم وهو يشير نحو السيادي الأبدي “لا يمكننا الوثوق بك بعد الآن ، أيها الافعى قاتل الأب. كنت شخصاً لا يُؤتمن منذ التقينا لأول مرة… وما زلت شخصاً لا يُؤتمن حتى الآن” قال لو هان بصوت يرتفع الآن.
قريباً ، وبمساعدة موريس ، تحولت أضواء الجناح بمهارة ، لتضيء عقد الروح الذي تشكل بدون أمر ، والذي كان الآن ينتظر التوقيع ليدخل في اتفاقية ملزمة.
“أتفق” شارك مو شين وقبضته مشدودة بجانبه.
“هل ترغبون في الاستمرار بالقتال؟” سأل بصوت هادئ وثقيل بشكل لا يصدق “إنه أربعة ضد أربعة الآن. الخيار لكم” قال وهو يوجه خنجر الأصل نحو البقية.
“وأنا أيضاً” انضم يو كيرو ، حيث أشارت المانا المتصاعدة لديه إلى أنه مستعد للقتال حتى النهاية.
“استسلم يا رجل…. لا يمكننا فعل ذلك وحدنا” قال مو شين في النهاية حيث خفّض الأربعة جميعاً أسلحتهم ، مما منح موريس سبباً للابتسام برضا.
ومع ذلك ، بدت رو فاسا مترددة.
سقط العرق بهدوء على الجباه بينما تصاعدت المانا خلف تعابير مشدودة.
“يا رو” تابع لو هان وهو يلتفت الآن إلى العضو الوحيد بينهم الذي بدا غير متأكد “إذا تراجعنا عن التحدي اليوم ، فمن الأفضل لنا أن نتخلص من لقب الحاكم ، لأننا سنكون خدماً للحكومة العالمية للابد” زعم ذلك ، بينما استعرض أخيراً كبرياء الحاكم الذي يشتركون فيه جميعاً.
“كايليث وهيلموث وأنا لا نزال مستعدين لتقديم بعض التنازلات. لقد خدمتمونا جيداً في الماضي…. بإخلاص وبلا هوادة” ابتسم كتاجر على وشك بيع إرث مسروق “وكإضافة ، سنسمح لكم حتى بنهب وسلب أراضي عشيرة سو فيما بينكم. قسّموها فيما بينكم كما تشاؤون. اعتبروها مكافأتكم”
لكن لسوء حظه ، لم تهتم رو فاسا لغضبه.
كان خنجر الأصل لا يزال يومض بخفوت في يد كايليث ، حيث كان بريق حافته يقلقها بطريقة لم تستطع تبريرها.
تشددت أصابعها حول معصمها بينما كانت تمسح ساحة المعركة ، تدرس التعبيرات الخالية من الدم على وجوه كايليث وهيلموث وموريس.
“أتفق” شارك مو شين وقبضته مشدودة بجانبه.
كان خنجر الأصل لا يزال يومض بخفوت في يد كايليث ، حيث كان بريق حافته يقلقها بطريقة لم تستطع تبريرها.
كان كل منهم يحسب ويعيد التفكير ويكافح للإجابة على السؤال الوحيد الذي يهم: هل يخضعون؟ أم يقاتلون حتى النهاية؟
لم يكن بإمكانهم الفوز. ليس بهذه الطريقة وليس عندما تتحول ساحة المعركة من قوة إلى حتمية.
لم تعد القمة تبدو وكأنها نقاش عدائي أو حتى مفاوضات بل بدت كإملاء ، سرد من طرف واحد ، حيث تحدث المنتصرون بنبرة هادئة وموزونة ، مدرجين شروط الاستسلام وكأنهم يسدون معروفاً للمهزومين.
“ما الضمان الذي سيكون لدينا” وهكذا ، أخذت نفساً عميقاً ثم قالت ببطء ، بكلمات موزونة وباردة “أننا إذا عدنا إلى طاولة المفاوضات ، فلن تقتلوا واحداً آخر منا بعد ذلك؟ لأن ، كما أشار لو هان… نحن لن نثق بكم بعد الآن” سألت بينما طال الصمت بينهم.
لم يتحدث أي منهم.
“موريس….” حث كايليث بينما أطلق موريس تنهيدة طويلة ومبالغ فيها قبل أن يقلب عينيه بلمسة درامية “أوه ، رجاء. ليس الأمر وكأنكم كنتم تثقون بنا قبل 2200 عام أيضاً. يا عزيزتي” طفا لأسفل حتى كادت قدماه تلمس الأرض المحطمة. “سنفعل ما كنا نفعله دائماً” اتسعت ابتسامته ثم أكمل “عقد روح. تجديد للشروط لمدة 2000 عام من… الشراكة” قالها بلطافة.
داعبهم بهذه الكلمات ، وعلى الرغم من تلميحه ، الا أن لو هان تقدم للأمام بشجاعة وفكه مشدود مع نظرة مثبتة على كايليث “أبداً” قال بحزم وهو يشير نحو السيادي الأبدي “لا يمكننا الوثوق بك بعد الآن ، أيها الافعى قاتل الأب. كنت شخصاً لا يُؤتمن منذ التقينا لأول مرة… وما زلت شخصاً لا يُؤتمن حتى الآن” قال لو هان بصوت يرتفع الآن.
لكن بالنسبة للاربعة ، بدا الأمر وكأنه يعني كلمة عبودية.
وبهذه الكلمات ، انحنى التاريخ.
“كايليث وهيلموث وأنا لا نزال مستعدين لتقديم بعض التنازلات. لقد خدمتمونا جيداً في الماضي…. بإخلاص وبلا هوادة” ابتسم كتاجر على وشك بيع إرث مسروق “وكإضافة ، سنسمح لكم حتى بنهب وسلب أراضي عشيرة سو فيما بينكم. قسّموها فيما بينكم كما تشاؤون. اعتبروها مكافأتكم”
*تصفيق*
قريباً ، وبمساعدة موريس ، تحولت أضواء الجناح بمهارة ، لتضيء عقد الروح الذي تشكل بدون أمر ، والذي كان الآن ينتظر التوقيع ليدخل في اتفاقية ملزمة.
“كل ما عليكم فعله هو أن تقرروا في غضون الدقائق الخمس القادمة” صفق بيديه مرة واحدة ثم قال بعفوية ، ممدداً ذراعيه خلف رأسه “لأنه إذا كان هناك شيء واحد لا يجيد هيلموث فعله…”
كان كل منهم يحسب ويعيد التفكير ويكافح للإجابة على السؤال الوحيد الذي يهم: هل يخضعون؟ أم يقاتلون حتى النهاية؟
“فهو الصبر…”
لم تعد القمة تبدو وكأنها نقاش عدائي أو حتى مفاوضات بل بدت كإملاء ، سرد من طرف واحد ، حيث تحدث المنتصرون بنبرة هادئة وموزونة ، مدرجين شروط الاستسلام وكأنهم يسدون معروفاً للمهزومين.
أطلق هيلموث ضحكة خافتة ، موافقاً على كلمات موريس ، مما جعل الصوت يهتز عبر أعمدة الجناح مثل عاصفة تتجمع خلف أبواب مغلقة ، حيث جعل عرض إعادة التفاوض وتوزيع أراضي عائلة سو الأربعة مترددين في الهجوم.
أطلق هيلموث ضحكة خافتة ، موافقاً على كلمات موريس ، مما جعل الصوت يهتز عبر أعمدة الجناح مثل عاصفة تتجمع خلف أبواب مغلقة ، حيث جعل عرض إعادة التفاوض وتوزيع أراضي عائلة سو الأربعة مترددين في الهجوم.
سقط العرق بهدوء على الجباه بينما تصاعدت المانا خلف تعابير مشدودة.
داعبهم بهذه الكلمات ، وعلى الرغم من تلميحه ، الا أن لو هان تقدم للأمام بشجاعة وفكه مشدود مع نظرة مثبتة على كايليث “أبداً” قال بحزم وهو يشير نحو السيادي الأبدي “لا يمكننا الوثوق بك بعد الآن ، أيها الافعى قاتل الأب. كنت شخصاً لا يُؤتمن منذ التقينا لأول مرة… وما زلت شخصاً لا يُؤتمن حتى الآن” قال لو هان بصوت يرتفع الآن.
كان كل منهم يحسب ويعيد التفكير ويكافح للإجابة على السؤال الوحيد الذي يهم: هل يخضعون؟ أم يقاتلون حتى النهاية؟
“موريس….” حث كايليث بينما أطلق موريس تنهيدة طويلة ومبالغ فيها قبل أن يقلب عينيه بلمسة درامية “أوه ، رجاء. ليس الأمر وكأنكم كنتم تثقون بنا قبل 2200 عام أيضاً. يا عزيزتي” طفا لأسفل حتى كادت قدماه تلمس الأرض المحطمة. “سنفعل ما كنا نفعله دائماً” اتسعت ابتسامته ثم أكمل “عقد روح. تجديد للشروط لمدة 2000 عام من… الشراكة” قالها بلطافة.
“حسناً إذن ، أنا مستعدة لتوقيع عقد الروح” حتى استسلمت رو فاسا ، مما جعل الخيار أسهل للبقية ، حيث وضع قرارها بالاستسلام الثلاثة الآخرين في موقف غير مواتي تماماً.
داعبهم بهذه الكلمات ، وعلى الرغم من تلميحه ، الا أن لو هان تقدم للأمام بشجاعة وفكه مشدود مع نظرة مثبتة على كايليث “أبداً” قال بحزم وهو يشير نحو السيادي الأبدي “لا يمكننا الوثوق بك بعد الآن ، أيها الافعى قاتل الأب. كنت شخصاً لا يُؤتمن منذ التقينا لأول مرة… وما زلت شخصاً لا يُؤتمن حتى الآن” قال لو هان بصوت يرتفع الآن.
“وماذا عنكم؟” ضغط كايليث ، بينما كان يو كيرو هو التالي الذي يستسلم “طالما أن إعادة التفاوض معقولة…..” تمتم وهو يخفض سلاحه أيضاً ، ولم يبقى سوى لو هان ومو شين للمقاومة.
لم يتحدث أي منهم.
“استسلم يا رجل…. لا يمكننا فعل ذلك وحدنا” قال مو شين في النهاية حيث خفّض الأربعة جميعاً أسلحتهم ، مما منح موريس سبباً للابتسام برضا.
سحب هيلموث فأسه ، واضعاً إياها فوق كتفيه بضربة ثقيلة ، بينما مدد عنقه وابتسم بشكل دموي. وبجانبه ، طفا موريس جانبياً بابتسامة ، يتأرجح بكسل في الهواء ، كرجل يعرف بالفعل الورقة التي يمسكها الآخرون بينما ظل كايليث ، كعادته ، واقفاً بثبات في المركز ، بتعبير غير قابل للقراءة ، قبل أن يكسر الصمت أخيراً.
“ماذا قلت لكم؟ كايليث؟ لقد اتخذ الحكام العظيمين قرارهم بالفعل. لم يرغبوا فقط في الاعتراف بذلك حينها ، ولكن مثل الاطفال المطيعين ، فعلوا ذلك الآن….” سخر موريس ، مما تسبب في شعور الحكام الأربعة بكبريائهم يلتوي بمرارة في صدورهم مثل نصل يتم تدويره ببطء.
لم يتحدث أي منهم.
ليس على يد القاتل الأزلي او في بُعد مغلق بل هنا.
لم ينظر أحدهم إلى الآخر لأن النظر يعني تأكيد العار والاعتراف بأنهم استسلموا ، ليس من موقع قوة بل في استسلام متتابع ، واحداً تلو الآخر ، حتى أصبح التحدي مجرد حلم بعيد المنال.
أطلق هيلموث ضحكة خافتة ، موافقاً على كلمات موريس ، مما جعل الصوت يهتز عبر أعمدة الجناح مثل عاصفة تتجمع خلف أبواب مغلقة ، حيث جعل عرض إعادة التفاوض وتوزيع أراضي عائلة سو الأربعة مترددين في الهجوم.
“إذن لنبدأ” أومأ كايليث مرة واحدة بينما اختفى خنجر الأصل من يده.
سحب هيلموث فأسه ، واضعاً إياها فوق كتفيه بضربة ثقيلة ، بينما مدد عنقه وابتسم بشكل دموي. وبجانبه ، طفا موريس جانبياً بابتسامة ، يتأرجح بكسل في الهواء ، كرجل يعرف بالفعل الورقة التي يمسكها الآخرون بينما ظل كايليث ، كعادته ، واقفاً بثبات في المركز ، بتعبير غير قابل للقراءة ، قبل أن يكسر الصمت أخيراً.
وبهذه الكلمات ، انحنى التاريخ.
قريباً ، وبمساعدة موريس ، تحولت أضواء الجناح بمهارة ، لتضيء عقد الروح الذي تشكل بدون أمر ، والذي كان الآن ينتظر التوقيع ليدخل في اتفاقية ملزمة.
لم تعد القمة تبدو وكأنها نقاش عدائي أو حتى مفاوضات بل بدت كإملاء ، سرد من طرف واحد ، حيث تحدث المنتصرون بنبرة هادئة وموزونة ، مدرجين شروط الاستسلام وكأنهم يسدون معروفاً للمهزومين.
“إذن لنبدأ” أومأ كايليث مرة واحدة بينما اختفى خنجر الأصل من يده.
لقد عرضوا التنازلات كما يلقي الأباطرة بفتات الخبز للكلاب الجائعة…. تبدو سخية في مظهرها ، ولكنها محسوبة لـ إذلالهم.
ولقد قبلها الحكام المهزومون ، ليس كمحاربين يسعون للتوازن ، وليس كحكام يدافعون عن إرث بل كمتسولين يقبلون البقايا من زاوية شارع باردة ، برؤوس منحنية وكبرياء مبتلع وابتسامة قسرية بالكاد تخفي الارتجاف في أعماقهم.
*تصفيق*
قريباً ، وبمساعدة موريس ، تحولت أضواء الجناح بمهارة ، لتضيء عقد الروح الذي تشكل بدون أمر ، والذي كان الآن ينتظر التوقيع ليدخل في اتفاقية ملزمة.
“كل ما عليكم فعله هو أن تقرروا في غضون الدقائق الخمس القادمة” صفق بيديه مرة واحدة ثم قال بعفوية ، ممدداً ذراعيه خلف رأسه “لأنه إذا كان هناك شيء واحد لا يجيد هيلموث فعله…”
تقدمت رو فاسا أولاً وعيناها مثقلة ، ثم تبعها يو كيرو بأسنان مشدودة بينما جر مو شين قدميه ، أما لو هان… فظل واقفاً هناك للحظة أطول ، يحدق في المكان الذي تلاشى فيه سو رين ، قبل أن يتحرك بدون كلمة ، وألف شعور يتصادم داخل صدره.
قريباً ، وبمساعدة موريس ، تحولت أضواء الجناح بمهارة ، لتضيء عقد الروح الذي تشكل بدون أمر ، والذي كان الآن ينتظر التوقيع ليدخل في اتفاقية ملزمة.
“وماذا عنكم؟” ضغط كايليث ، بينما كان يو كيرو هو التالي الذي يستسلم “طالما أن إعادة التفاوض معقولة…..” تمتم وهو يخفض سلاحه أيضاً ، ولم يبقى سوى لو هان ومو شين للمقاومة.
الترجمة: Hunter
“ما الضمان الذي سيكون لدينا” وهكذا ، أخذت نفساً عميقاً ثم قالت ببطء ، بكلمات موزونة وباردة “أننا إذا عدنا إلى طاولة المفاوضات ، فلن تقتلوا واحداً آخر منا بعد ذلك؟ لأن ، كما أشار لو هان… نحن لن نثق بكم بعد الآن” سألت بينما طال الصمت بينهم.
انفجر موريس ضاحكاً ، كما لو أن الكلمات نفسها كانت نكتة انتظر لقرون ليسمعها.
