الغاية تبرر الوسيلة
الفصل 595 – الغاية تبرر الوسيلة
(كوكب جوكستا ، القاعدة العسكرية ، مكتب تشارلز)
“لا أزال لا أفهم لماذا اخترت تلك المخطوطة اللعينة… من بحق الجحيم يتعلم عن الهالة في مستوى السيد العظيم؟ معظم العواهل الذين أعرفهم لا يتقنونها على الإطلاق… وهم من مستوى العاهل ، تباً. بالطبع سيدخل جسدك في حالة “الحمل الوجودي الزائد”، فأنت موهوب أكثر مما ينبغي فيه” تذمر تشارلز ، بينما أعاق ذعره قدرة ليو على التفكير بوضوح.
بدا تشارلز مضطرباً حقاً وهو يحاول إجهاد عقله لإيجاد طريقة لمساعدة ليو على الصعود بشكل أسرع.
نبض الوشم بخفوت على ظهره بينما ارتجف جسده تحت اندفاع الطاقة.
الحالة التي دخل فيها ليو حالياً تُسمى “الحمل الوجودي الزائد” وهي مشكلة لا يواجهها معظم المحاربين العاديين في حياتهم.
بالنسبة لـ ليو ، لم يكن موت هؤلاء الاسرى يعني له شيئاً.
يواجه ليو هذه المشكلة الآن فقط لأن مستويات قوته الحالية بدأت تتجاوز الحدود التي يمكن لجسده التعامل معها ، ولذلك كان بحاجة إلى جعلها تستقر بسرعة ، وإلا فإنه سيدفع عواقب وخيمة.
كان السجين قد انهار بالفعل على ركبتيه ووجهه مبلل بالدموع وهو يتمتم بدعاء مكسور.
“لا أزال لا أفهم لماذا اخترت تلك المخطوطة اللعينة… من بحق الجحيم يتعلم عن الهالة في مستوى السيد العظيم؟ معظم العواهل الذين أعرفهم لا يتقنونها على الإطلاق… وهم من مستوى العاهل ، تباً. بالطبع سيدخل جسدك في حالة “الحمل الوجودي الزائد”، فأنت موهوب أكثر مما ينبغي فيه” تذمر تشارلز ، بينما أعاق ذعره قدرة ليو على التفكير بوضوح.
مرة أخرى ، انفجر الضباب الرمادي ، متدفقاً من العينين والفم والأذنين ، ملتفاً بعنف قبل أن يُمتص في جسد ليو.
مغطى بهالة كثيفة من اللون الكستنائي ، شعر ليو بعشرة أضعاف الإحباط الذي كان يشعر به تشارلز في هذه اللحظة ، حيث حمل مرارة ساحقة تجاه مبتكر هذه المخطوطة ومدى صعوبة إتقانها.
بالنسبة لـ ليو ، لم يكن موت هؤلاء الاسرى يعني له شيئاً.
“أيها الشاب ، لقد تعلمت المهارة السرية للشيخ الثاني… أليس كذلك؟” سأل تشارلز في النهاية بينما أومأ ليو بالموافقة.
“ما هذا؟” تمتم في حيرة ، “لماذا أرسلوك إلى هنا؟ هل تم تحديد موعد لاستجوابي؟ أم أن هذا نوع من الاختبار النفسي؟” تصلبت نبرته وهو يستقيم في وقفته ، محاولاً إخفاء عدم اليقين بالتحدي.
“لقد حان الوقت لاستخدامها ايها الشاب ، لا يوجد وقت للتأخير. لدي بعض من جواسيس الأعداء محتجزين هنا على كوكب جوكستا. امتص جوهر حياتهم واستخدمه لتسريع اختراقك. لقد رصدت بالفعل نية واحدة ، وبالتالي يجب أن تكون قادراً على رصد النية لكل الألوان بسرعة كبيرة إذا عززت فهمك باستخدام جوهر الحياة” نصحه تشارلز بينما نظر إليه ليو بتردد.
كانت يداه ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، متمسكة بالهواء كما لو أن رحمة غير مرئية قد تنزل لتعفو عنه.
“ولكن إذا استخدمت تلك المهارة ولو مرة واحدة ، فسوف تعيق موهبتي الطبيعية. سأحتاج حينها إلى الاعتماد على جوهر الحياة إلى الأبد لإنتاج نفس النتائج. هل يستحق الأمر هذه المقايضة؟” سأل ليو بينما أومأ تشارلز بحزم.
اندفع الضباب الرمادي بعنف وكأنه يقاوم قبل أن يتم التهامه في عروق ليو.
“لا أرى خياراً آخر ايها الشاب ، كما أنها لن تعيق قدرتك على إتقان الهالة في المستقبل إلا قليلاً. ولكن بما أنك أكملت بالفعل “مخطوطة الأسرار السبعة” ، فستكون قد قطعت نصف الطريق بالفعل نحو إتقان الهالة بالكامل. إنه ليس أسوأ خيار يمكن اتخاذه ، خاصة بالنظر إلى أنك لا تستخدم جوهر الحياة لتعزيز عقلك أو جسدك” اقترح تشارلز بينما أخذ ليو نصيحته بعين الاعتبار.
مغطى بهالة كثيفة من اللون الكستنائي ، شعر ليو بعشرة أضعاف الإحباط الذي كان يشعر به تشارلز في هذه اللحظة ، حيث حمل مرارة ساحقة تجاه مبتكر هذه المخطوطة ومدى صعوبة إتقانها.
من ناحية ، لم يرغب حقاً في الاعتماد على مثل هذه الأساليب الملتوية للنمو السريع. ولكن من ناحية أخرى ، كان يعلم أنه لا يملك خياراً آخر في ظل هذه الظروف. وهكذا ، بعد التفكير في الأمر لبضع دقائق ، أومأ بتردد في النهاية.
الترجمة: Hunter
“حسناً إذن أيها القائد ، سأثق بنصيحتك في هذا الأمر…” قال ليو بينما ألقى تشارلز ابتسامة قلقة.
عبر المساحة بصمت بينما ومض خنجره مرة واحدة عبر حلق الرجل.
“اتبعني إلى زنزانة الحجز ، سنقتل بعض الاسرى ، ولكنني لا أريد أن يكتشف أحد أن ظل التنين قد فعل ذلك. لذا انتظر حتى أفرغ المبنى من الجميع أولاً قبل البدء” هتف تشارلز بمراعاة قبل أن يبدأ في الخروج من مكتبه وهو يقود ليو مباشرة إلى السجن العسكري.
“حسناً إذن أيها القائد ، سأثق بنصيحتك في هذا الأمر…” قال ليو بينما ألقى تشارلز ابتسامة قلقة.
بمجرد أن أفرغ تشارلز السجن ، بدأ ليو في العمل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
رمش السجين الأول في ارتباك عندما انفتح الباب ، حيث تجعدت حواجبه وهو يحاول فهم سبب تخلي الحراس فجأة عن مواقعهم وسبب دخول ظل التنين سيئ السمعة بنفسه إلى الداخل.
تركت القشعريرة إحساساً بارداً خافتاً تحت جلده ، ولكن وجهه ظل هادئاً ومنفصلاً طوال الوقت.
“ما هذا؟” تمتم في حيرة ، “لماذا أرسلوك إلى هنا؟ هل تم تحديد موعد لاستجوابي؟ أم أن هذا نوع من الاختبار النفسي؟” تصلبت نبرته وهو يستقيم في وقفته ، محاولاً إخفاء عدم اليقين بالتحدي.
كانت يداه ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، متمسكة بالهواء كما لو أن رحمة غير مرئية قد تنزل لتعفو عنه.
لم يعطه ليو أي رد.
رمى الرجل في الداخل بنفسه ضد القضبان وتلوّى وجهه بغضب لم يستطع إخفاء الخوف الكامن خلفه.
عبر المساحة بصمت بينما ومض خنجره مرة واحدة عبر حلق الرجل.
الترجمة: Hunter
*قطع*
“لا أزال لا أفهم لماذا اخترت تلك المخطوطة اللعينة… من بحق الجحيم يتعلم عن الهالة في مستوى السيد العظيم؟ معظم العواهل الذين أعرفهم لا يتقنونها على الإطلاق… وهم من مستوى العاهل ، تباً. بالطبع سيدخل جسدك في حالة “الحمل الوجودي الزائد”، فأنت موهوب أكثر مما ينبغي فيه” تذمر تشارلز ، بينما أعاق ذعره قدرة ليو على التفكير بوضوح.
تحولت حيرة السجين إلى شهقة بينما تدفق الدم على صدره ويداه تتخبط عند الجرح في محاولة عقيمة لإيقاف النزيف.
بحلول الوقت الذي وصل فيه ليو إلى الزنزانة الثالثة ، كان الذعر قد انتشر بالفعل بين المجرمين.
قبل أن يلمس الجسد الأرض ، ضغط ليو بكفه عليه ، مراقباً ضباباً رمادياً غريباً يهرب من فم الرجل وعينيه وأذنيه إلى كفه.
“لقد حان الوقت لاستخدامها ايها الشاب ، لا يوجد وقت للتأخير. لدي بعض من جواسيس الأعداء محتجزين هنا على كوكب جوكستا. امتص جوهر حياتهم واستخدمه لتسريع اختراقك. لقد رصدت بالفعل نية واحدة ، وبالتالي يجب أن تكون قادراً على رصد النية لكل الألوان بسرعة كبيرة إذا عززت فهمك باستخدام جوهر الحياة” نصحه تشارلز بينما نظر إليه ليو بتردد.
دار جوهر الحياة للأعلى قبل أن ينتشر كتيار بارد عبر أعصابه ويستقر في الوشم الموجود على ظهره.
“أرجوك… أرجوك ، لا تفعل هذا. لقد أُجبرت على هذا. لدي زوجة وأطفال وهم يعتمدون عليّ. سأخبرك بكل ما أعرفه ، كل اتصال ، كل منزل آمن. فقط دعني أعيش” تدفقت كلماته في اندفاع محموم ، حيث كان يرتجف من اليأس.
تركت القشعريرة إحساساً بارداً خافتاً تحت جلده ، ولكن وجهه ظل هادئاً ومنفصلاً طوال الوقت.
“أيها الشاب ، لقد تعلمت المهارة السرية للشيخ الثاني… أليس كذلك؟” سأل تشارلز في النهاية بينما أومأ ليو بالموافقة.
عندما خرج ليو والخنجر لا يزال يقطر دماً ، تغيرت أجواء السجن.
الحالة التي دخل فيها ليو حالياً تُسمى “الحمل الوجودي الزائد” وهي مشكلة لا يواجهها معظم المحاربين العاديين في حياتهم.
شحب وجه السجين الثاني الذي كان يجلس بكسل على حافة سريره عند رؤية المنظر.
كان الوخز هذه المرة أكثر حدة ، حيث كان يتسابق مثل الإبر تحت جلده قبل أن يغوص في الوشم ، بينما اصبحت عيون السجين فارغة بعد أن انتهى ، وكأنه امتص روحه.
تنقلت عيناه من النصل القرمزي ثم إلى وجه ليو الذي يخلو من التعبيرات ، حيث حل الرعب محل كل ذرة من هدوئه.
الفصل 595 – الغاية تبرر الوسيلة (كوكب جوكستا ، القاعدة العسكرية ، مكتب تشارلز)
زحف للأمام على ركبتيه وهو يضغط بجبهته على الأرض.
“لقد حان الوقت لاستخدامها ايها الشاب ، لا يوجد وقت للتأخير. لدي بعض من جواسيس الأعداء محتجزين هنا على كوكب جوكستا. امتص جوهر حياتهم واستخدمه لتسريع اختراقك. لقد رصدت بالفعل نية واحدة ، وبالتالي يجب أن تكون قادراً على رصد النية لكل الألوان بسرعة كبيرة إذا عززت فهمك باستخدام جوهر الحياة” نصحه تشارلز بينما نظر إليه ليو بتردد.
“أرجوك… أرجوك ، لا تفعل هذا. لقد أُجبرت على هذا. لدي زوجة وأطفال وهم يعتمدون عليّ. سأخبرك بكل ما أعرفه ، كل اتصال ، كل منزل آمن. فقط دعني أعيش” تدفقت كلماته في اندفاع محموم ، حيث كان يرتجف من اليأس.
قبل أن يلمس الجسد الأرض ، ضغط ليو بكفه عليه ، مراقباً ضباباً رمادياً غريباً يهرب من فم الرجل وعينيه وأذنيه إلى كفه.
دخل ليو بدون تردد ، ثم أمسك الرجل من ياقته وغرس الخنجر في قلبه.
اندفع الضباب الرمادي بعنف وكأنه يقاوم قبل أن يتم التهامه في عروق ليو.
في اللحظة التي سبقت الموت ، ضغط ليو بكفه على صدره.
تلاشت لعناته إلى صرخات مؤلمة بينما ضغط ليو بكفه للأسفل ، مجبراً الجوهر على الخروج.
مرة أخرى ، انفجر الضباب الرمادي ، متدفقاً من العينين والفم والأذنين ، ملتفاً بعنف قبل أن يُمتص في جسد ليو.
“لا أزال لا أفهم لماذا اخترت تلك المخطوطة اللعينة… من بحق الجحيم يتعلم عن الهالة في مستوى السيد العظيم؟ معظم العواهل الذين أعرفهم لا يتقنونها على الإطلاق… وهم من مستوى العاهل ، تباً. بالطبع سيدخل جسدك في حالة “الحمل الوجودي الزائد”، فأنت موهوب أكثر مما ينبغي فيه” تذمر تشارلز ، بينما أعاق ذعره قدرة ليو على التفكير بوضوح.
كان الوخز هذه المرة أكثر حدة ، حيث كان يتسابق مثل الإبر تحت جلده قبل أن يغوص في الوشم ، بينما اصبحت عيون السجين فارغة بعد أن انتهى ، وكأنه امتص روحه.
“ما هذا؟” تمتم في حيرة ، “لماذا أرسلوك إلى هنا؟ هل تم تحديد موعد لاستجوابي؟ أم أن هذا نوع من الاختبار النفسي؟” تصلبت نبرته وهو يستقيم في وقفته ، محاولاً إخفاء عدم اليقين بالتحدي.
بحلول الوقت الذي وصل فيه ليو إلى الزنزانة الثالثة ، كان الذعر قد انتشر بالفعل بين المجرمين.
لم يعطه ليو أي رد.
رمى الرجل في الداخل بنفسه ضد القضبان وتلوّى وجهه بغضب لم يستطع إخفاء الخوف الكامن خلفه.
بالنسبة له ، كانوا مجرد وسيلة لتحقيق غاية.
“أيها الحقير!” صرخ وهو يضرب المعدن “التغذي على رجال مسجونين ، هذا كل ما أنت عليه. جبان قذر مثل الطائفة الشريرة التي تخدمها. إذا كنت رجلاً بما يكفي ، فحاول إعطائي سلاحاً واشتبك معي في قتال عادل. سأقطع عضوك الذكري وسأكله! تعال! إذا كنت رجلاً ، فأعطني سلاحاً! سأجر روحك معي إلى القبر!”
نبض الوشم بخفوت على ظهره بينما ارتجف جسده تحت اندفاع الطاقة.
فتح ليو الباب بدون أن يغير وتيرة خطواته.
تأرجح السجين بعنف نحوه ، يائساً ، ولكن ليو أمسك معصمه ولوّاه حتى انكسرت العظام.
تأرجح السجين بعنف نحوه ، يائساً ، ولكن ليو أمسك معصمه ولوّاه حتى انكسرت العظام.
بدا تشارلز مضطرباً حقاً وهو يحاول إجهاد عقله لإيجاد طريقة لمساعدة ليو على الصعود بشكل أسرع.
بينما كان الرجل يصرخ ، غرس ليو الخنجر في معدته وطرحه أرضاً.
رمش السجين الأول في ارتباك عندما انفتح الباب ، حيث تجعدت حواجبه وهو يحاول فهم سبب تخلي الحراس فجأة عن مواقعهم وسبب دخول ظل التنين سيئ السمعة بنفسه إلى الداخل.
تلاشت لعناته إلى صرخات مؤلمة بينما ضغط ليو بكفه للأسفل ، مجبراً الجوهر على الخروج.
الفصل 595 – الغاية تبرر الوسيلة (كوكب جوكستا ، القاعدة العسكرية ، مكتب تشارلز)
اندفع الضباب الرمادي بعنف وكأنه يقاوم قبل أن يتم التهامه في عروق ليو.
“حسناً إذن أيها القائد ، سأثق بنصيحتك في هذا الأمر…” قال ليو بينما ألقى تشارلز ابتسامة قلقة.
نبض الوشم بخفوت على ظهره بينما ارتجف جسده تحت اندفاع الطاقة.
رمش السجين الأول في ارتباك عندما انفتح الباب ، حيث تجعدت حواجبه وهو يحاول فهم سبب تخلي الحراس فجأة عن مواقعهم وسبب دخول ظل التنين سيئ السمعة بنفسه إلى الداخل.
نهض بهدوء بينما كانت أنفاس الرجل تخرج ، بدون أن تومض ذرة من الذنب أو التردد في عينيه.
تلاشت لعناته إلى صرخات مؤلمة بينما ضغط ليو بكفه للأسفل ، مجبراً الجوهر على الخروج.
بحلول الوقت الذي اقترب فيه من الزنزانة الرابعة ، لم يعد هناك أي تظاهر متبقي.
“لقد حان الوقت لاستخدامها ايها الشاب ، لا يوجد وقت للتأخير. لدي بعض من جواسيس الأعداء محتجزين هنا على كوكب جوكستا. امتص جوهر حياتهم واستخدمه لتسريع اختراقك. لقد رصدت بالفعل نية واحدة ، وبالتالي يجب أن تكون قادراً على رصد النية لكل الألوان بسرعة كبيرة إذا عززت فهمك باستخدام جوهر الحياة” نصحه تشارلز بينما نظر إليه ليو بتردد.
كان السجين قد انهار بالفعل على ركبتيه ووجهه مبلل بالدموع وهو يتمتم بدعاء مكسور.
تأرجح السجين بعنف نحوه ، يائساً ، ولكن ليو أمسك معصمه ولوّاه حتى انكسرت العظام.
كانت يداه ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، متمسكة بالهواء كما لو أن رحمة غير مرئية قد تنزل لتعفو عنه.
دار جوهر الحياة للأعلى قبل أن ينتشر كتيار بارد عبر أعصابه ويستقر في الوشم الموجود على ظهره.
لكن ليو ذبحه بدون أي عاطفة.
“حسناً إذن أيها القائد ، سأثق بنصيحتك في هذا الأمر…” قال ليو بينما ألقى تشارلز ابتسامة قلقة.
بالنسبة لـ ليو ، لم يكن موت هؤلاء الاسرى يعني له شيئاً.
نبض الوشم بخفوت على ظهره بينما ارتجف جسده تحت اندفاع الطاقة.
بالنسبة له ، كانوا مجرد وسيلة لتحقيق غاية.
مغطى بهالة كثيفة من اللون الكستنائي ، شعر ليو بعشرة أضعاف الإحباط الذي كان يشعر به تشارلز في هذه اللحظة ، حيث حمل مرارة ساحقة تجاه مبتكر هذه المخطوطة ومدى صعوبة إتقانها.
بالنسبة له ، كانوا مجرد وسيلة لتحقيق غاية.
الترجمة: Hunter
في اللحظة التي سبقت الموت ، ضغط ليو بكفه على صدره.
اندفع الضباب الرمادي بعنف وكأنه يقاوم قبل أن يتم التهامه في عروق ليو.
