مشكلة كبيرة
الفصل 594 – مشكلة كبيرة
(ملخص ليو)
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمه ، شحب وجه تشارلز.
على الرغم من أن الأمور على جبهة القتال بدت تسير على ما يرام بالنسبة لـ ليو ، إلا أن الأمر نفسه لا يمكن قوله عن حالته النفسية ، حيث كانت في حالة فوضى منذ أن قتل الشيخ الثاني عشر قبل ثلاثة أشهر.
“حسناً… حسناً… حسناً… انظروا من قرر أخيراً زيارة جوكستا مرة أخرى أيها السيدات والسادة” قال تشارلز عندما رأى ليو يقترب بينما توقف جميع الملازمين والجنود حول تشارلز عما كانوا يفعلونه وألقوا نظرة ودية تجاه ليو.
في المرة الأولى التي لاحظ فيها حالته الغير مستقرة ، فسر ذلك إلى أنه اكتسب أخيراً وضوحاً في حياته حول ما يعتبره مهماً ، ولكن التقلبات العاطفية المستمرة جعلته يتساءل عما إذا كانت تلك النظرية صحيحة؟
_______________
تقريباً كل يوم ، كان يرى هالته تتأرجح من الأحمر إلى الكستنائي إلى الأزرق إلى الوردي ، ولم يستطع فهم السبب.
في البداية حاول تجاهل الأمر ، فرغم تقلب حالته ، إلا أنه كان لا يزال يتمتع بعقل صافي ويمكنه التركيز على المهمة التي بين يديه ، ولكن مع مرور الوقت ، ازدادت حالته سوءاً حتى وجد نفسه غير قادر على التركيز على مهمة واحدة على الإطلاق.
كان الأمر كما لو أنه فقد فجأة السيطرة على المشاعر.
لم يكن لديه أي فكرة أن تقلبات المشاعر كانت أعراضاً لشيء بهذا القدر من الأهمية ، وإلا لما انتظر ثلاثة أشهر ليخبر تشارلز بذلك.
في البداية حاول تجاهل الأمر ، فرغم تقلب حالته ، إلا أنه كان لا يزال يتمتع بعقل صافي ويمكنه التركيز على المهمة التي بين يديه ، ولكن مع مرور الوقت ، ازدادت حالته سوءاً حتى وجد نفسه غير قادر على التركيز على مهمة واحدة على الإطلاق.
“منذ متى وأنت تواجه هذه المشكلة أيها الشاب؟ قلت ثلاثة أشهر؟” تحولت نبرته إلى الجدية بينما أومأ ليو بالتأكيد.
أصبحت [خطوة التلاشي] أول تقنية يتقنها فير قبله ، ليس لأنه وجدها معقدة بشكل خاص بل لأن عقله رفض التركيز على ممارستها. في تلك اللحظة أدرك أنه يجب عليه مواجهة مشاعره المتذبذبة قبل أن تتصاعد إلى شيء أسوأ بكثير ، ولذلك قرر زيارة تشارلز على الفور.
أصبحت [خطوة التلاشي] أول تقنية يتقنها فير قبله ، ليس لأنه وجدها معقدة بشكل خاص بل لأن عقله رفض التركيز على ممارستها. في تلك اللحظة أدرك أنه يجب عليه مواجهة مشاعره المتذبذبة قبل أن تتصاعد إلى شيء أسوأ بكثير ، ولذلك قرر زيارة تشارلز على الفور.
_______________
“هل أنت تائه ايها الشاب؟ هل كنت تخطط لزيارة فورثاس ولكنك وصلت عن طريق الخطأ إلى جوكستا؟” مازحه تشارلز بينما ضحك ليو على سؤاله ، “لقد اشتقت إليك أيضاً ايها القائد” رد عليه بينما أخرج تشارلز سيجارة من جيبه وأشعلها.
(الحاضر ، كوكب جوكستا ، منظور ليو)
* بانغ*
“اللورد الأب—”
“حسناً… حسناً… حسناً… انظروا من قرر أخيراً زيارة جوكستا مرة أخرى أيها السيدات والسادة” قال تشارلز عندما رأى ليو يقترب بينما توقف جميع الملازمين والجنود حول تشارلز عما كانوا يفعلونه وألقوا نظرة ودية تجاه ليو.
ترددت صرخة بمجرد أن وطئت قدماه قاعدة جوكستا العسكرية ، حيث جاء دامبي طائراً في اتجاهه والتصق مباشرة بوجهه.
شرح تشارلز بينما شعر ليو بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما استوعب تلك الكلمات.
“اللورد الأب ، لقد اشتقت إليك كثيراً ، الرجل المدخن عذبني كثيراً! لقد تمادى جداً! دهون بطني اختفت بسببه. أنا ضفدع نحيل الآن. إذا حاولت العثور على شريكة حياتي ، فستظن أنني صياد سيئ ولا أستطيع إطعام نفسي بشكل صحيح. لن تتزوجني الآن. اللورد الأب ، سأموت عذراء” اشتكى دامبي بينما نزعه ليو عن وجهه ووضعه على كتفيه.
الفصل 594 – مشكلة كبيرة (ملخص ليو)
“تبدو قوياً يا دامبي ، يمكنني استشعار هالتك القوية. أنا فخور بك” رد ليو ، متجاهلاً كل الشكاوى الأخرى ومركزاً فقط على حقيقة أن دامبي أصبح أقوى منذ آخر مرة التقى فيها به.
“حسناً… حسناً… حسناً… انظروا من قرر أخيراً زيارة جوكستا مرة أخرى أيها السيدات والسادة” قال تشارلز عندما رأى ليو يقترب بينما توقف جميع الملازمين والجنود حول تشارلز عما كانوا يفعلونه وألقوا نظرة ودية تجاه ليو.
“حسناً… حسناً… حسناً… انظروا من قرر أخيراً زيارة جوكستا مرة أخرى أيها السيدات والسادة” قال تشارلز عندما رأى ليو يقترب بينما توقف جميع الملازمين والجنود حول تشارلز عما كانوا يفعلونه وألقوا نظرة ودية تجاه ليو.
“تباً!” هدر تشارلز وهو يضرب الطاولة بقبضته.
“هل أنت تائه ايها الشاب؟ هل كنت تخطط لزيارة فورثاس ولكنك وصلت عن طريق الخطأ إلى جوكستا؟” مازحه تشارلز بينما ضحك ليو على سؤاله ، “لقد اشتقت إليك أيضاً ايها القائد” رد عليه بينما أخرج تشارلز سيجارة من جيبه وأشعلها.
“تبدو قوياً يا دامبي ، يمكنني استشعار هالتك القوية. أنا فخور بك” رد ليو ، متجاهلاً كل الشكاوى الأخرى ومركزاً فقط على حقيقة أن دامبي أصبح أقوى منذ آخر مرة التقى فيها به.
“إذاً أيها الشاب ، كم تنوي البقاء هنا؟ لديك الكثير من المعرفة التقنية للحاق بها. لم أنتهي من تحويلك إلى قائد عسكري مناسب بعد” سأل تشارلز بينما أطلق ليو تنهيدة مضطربة “لقد خصص المجلس الموقر مهمة جديدة لي ايها القائد ، سأغادر لغزو كوكب نيمو خلال شهر” أجاب ليو بينما رفع تشارلز حواجبيه.
على الرغم من أن الأمور على جبهة القتال بدت تسير على ما يرام بالنسبة لـ ليو ، إلا أن الأمر نفسه لا يمكن قوله عن حالته النفسية ، حيث كانت في حالة فوضى منذ أن قتل الشيخ الثاني عشر قبل ثلاثة أشهر.
“هل لديهم خطة ملموسة؟ أم أن هذا غزو نابع من نزوتهم الحمقاء؟” سأل بينما هز ليو كتفيه رداً على ذلك ، “لا اعلم… آخر ما أُبلغت به هو أن الكشافة يعملون لساعات إضافية على نيمو لمحاولة جلب معلومات مفيدة لنا حول كيفية تعطيل ترس الكوكب ، لكنني لم أسمع أي أخبار جيدة حتى الآن” شارك ليو بينما زفر تشارلز نفساً طويلاً من سيجارته.
في المرة الأولى التي لاحظ فيها حالته الغير مستقرة ، فسر ذلك إلى أنه اكتسب أخيراً وضوحاً في حياته حول ما يعتبره مهماً ، ولكن التقلبات العاطفية المستمرة جعلته يتساءل عما إذا كانت تلك النظرية صحيحة؟
“أغبياء….” تمتم تشارلز بينما فرك ليو مؤخرة عنقه وتساءل كيف يطرح الموضوع المهم الذي جاء من أجله حقاً.
لم يكن لديه أي فكرة أن تقلبات المشاعر كانت أعراضاً لشيء بهذا القدر من الأهمية ، وإلا لما انتظر ثلاثة أشهر ليخبر تشارلز بذلك.
“هل يمكننا التحدث على انفراد لبعض الوقت ايها القائد؟ هناك شيء أحتاج لإخبارك به…..” طلب بخجل بينما درس تشارلز بعناية التعبير القلق على وجهه.
“اللورد الأب—”
“بالطبع ، اتبعني إلى حجرتي ” أجاب تشارلز بينما تبع ليو خطاه.
“حسناً… حسناً… حسناً… انظروا من قرر أخيراً زيارة جوكستا مرة أخرى أيها السيدات والسادة” قال تشارلز عندما رأى ليو يقترب بينما توقف جميع الملازمين والجنود حول تشارلز عما كانوا يفعلونه وألقوا نظرة ودية تجاه ليو.
(داخل حجرة تشارلز الخاصة)
“هل لديهم خطة ملموسة؟ أم أن هذا غزو نابع من نزوتهم الحمقاء؟” سأل بينما هز ليو كتفيه رداً على ذلك ، “لا اعلم… آخر ما أُبلغت به هو أن الكشافة يعملون لساعات إضافية على نيمو لمحاولة جلب معلومات مفيدة لنا حول كيفية تعطيل ترس الكوكب ، لكنني لم أسمع أي أخبار جيدة حتى الآن” شارك ليو بينما زفر تشارلز نفساً طويلاً من سيجارته.
“ما الأمر أيها الشاب؟ ما الذي تريد التحدث عنه على انفراد؟” سأل تشارلز ، مراقباً ليو وهو يشد شعره بالإحباط.
(الحاضر ، كوكب جوكستا ، منظور ليو)
“حالة المشاعر الخاصة بي غير مستقرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. تتغير ألوان هالتي كل نصف ساعة ، حيث بدأ الأمر يؤثر على تركيزي. مؤخراً ، كنت أشعر وكأنني مدمن مخدرات ، إما أنني سعيد للغاية ومتحرر أو محطم تماماً بسبب اليأس. لا يوجد توازن ولا أستطيع معرفة السبب…” اعترف ليو مع صوت مشدود بالتوتر.
“هل يمكننا التحدث على انفراد لبعض الوقت ايها القائد؟ هناك شيء أحتاج لإخبارك به…..” طلب بخجل بينما درس تشارلز بعناية التعبير القلق على وجهه.
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمه ، شحب وجه تشارلز.
كان الأمر كما لو أنه فقد فجأة السيطرة على المشاعر.
“منذ متى وأنت تواجه هذه المشكلة أيها الشاب؟ قلت ثلاثة أشهر؟” تحولت نبرته إلى الجدية بينما أومأ ليو بالتأكيد.
“تباً!” هدر تشارلز وهو يضرب الطاولة بقبضته.
في البداية حاول تجاهل الأمر ، فرغم تقلب حالته ، إلا أنه كان لا يزال يتمتع بعقل صافي ويمكنه التركيز على المهمة التي بين يديه ، ولكن مع مرور الوقت ، ازدادت حالته سوءاً حتى وجد نفسه غير قادر على التركيز على مهمة واحدة على الإطلاق.
* بانغ*
“علينا الإسراع ايها الشاب. هذا أمر خطير” قال تشارلز بينما استطاع ليو لأول مرة سماع الذعر في صوته.
“روحك بدأت تنمو بشكل أكبر من جسدك ايها الشاب. وعائك لم يعد قوياً بما يكفي لاحتوائها. هذا لا يحدث إلا عندما يكون المحارب المقدر له الصعود منذ زمن طويل لا يزال مقيداً بمستوى أدنى. إنها طريقة جسدك لتحذيرك بأنك يجب أن تصعد بسرعة. إذا لم تتحرك قريباً ، فقد تعاني من نوبة ستترك ندوباً دائمة في أسس قوتك”
“ما الأمر؟ ما الذي يدعو للقلق؟” سأل ليو ، ببراءته التي تصطدم بالثقل في عيون تشارلز.
“هل أنت تائه ايها الشاب؟ هل كنت تخطط لزيارة فورثاس ولكنك وصلت عن طريق الخطأ إلى جوكستا؟” مازحه تشارلز بينما ضحك ليو على سؤاله ، “لقد اشتقت إليك أيضاً ايها القائد” رد عليه بينما أخرج تشارلز سيجارة من جيبه وأشعلها.
“روحك بدأت تنمو بشكل أكبر من جسدك ايها الشاب. وعائك لم يعد قوياً بما يكفي لاحتوائها. هذا لا يحدث إلا عندما يكون المحارب المقدر له الصعود منذ زمن طويل لا يزال مقيداً بمستوى أدنى. إنها طريقة جسدك لتحذيرك بأنك يجب أن تصعد بسرعة. إذا لم تتحرك قريباً ، فقد تعاني من نوبة ستترك ندوباً دائمة في أسس قوتك”
(الحاضر ، كوكب جوكستا ، منظور ليو)
شرح تشارلز بينما شعر ليو بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما استوعب تلك الكلمات.
ترددت صرخة بمجرد أن وطئت قدماه قاعدة جوكستا العسكرية ، حيث جاء دامبي طائراً في اتجاهه والتصق مباشرة بوجهه.
لم يكن لديه أي فكرة أن تقلبات المشاعر كانت أعراضاً لشيء بهذا القدر من الأهمية ، وإلا لما انتظر ثلاثة أشهر ليخبر تشارلز بذلك.
“أين ينقصك؟ لماذا لم تخترق الى مستوى السمو بالفعل؟” سأل تشارلز بينما فكر ليو في كل المعايير المطلوبة للصعود ، قبل أن يشير إلى المجال الوحيد الذي لا يزال غير مكتمل.
“أين ينقصك؟ لماذا لم تخترق الى مستوى السمو بالفعل؟” سأل تشارلز بينما فكر ليو في كل المعايير المطلوبة للصعود ، قبل أن يشير إلى المجال الوحيد الذي لا يزال غير مكتمل.
كان الأمر كما لو أنه فقد فجأة السيطرة على المشاعر.
“إنها تقنية التأمل الخاصة بي… [مخطوطة الأسرار السبعة] هي الجانب الوحيد الذي لم أتقنه. كل شيء آخر منجز ؛ المهارات ، العتبة العقلية ، عتبة المانا ، العتبة الجسدية. الشيء الوحيد المتبقي لي لأتقنه هو النية ، ولا أعتقد أنني أستطيع استعجال ذلك…” أجاب ليو بصوت مضطرب بينما ازداد تشارلز شحوباً.
“منذ متى وأنت تواجه هذه المشكلة أيها الشاب؟ قلت ثلاثة أشهر؟” تحولت نبرته إلى الجدية بينما أومأ ليو بالتأكيد.
كان هذا أكثر إشكالية مما كان يعتقد.
“هل يمكننا التحدث على انفراد لبعض الوقت ايها القائد؟ هناك شيء أحتاج لإخبارك به…..” طلب بخجل بينما درس تشارلز بعناية التعبير القلق على وجهه.
“هل لديهم خطة ملموسة؟ أم أن هذا غزو نابع من نزوتهم الحمقاء؟” سأل بينما هز ليو كتفيه رداً على ذلك ، “لا اعلم… آخر ما أُبلغت به هو أن الكشافة يعملون لساعات إضافية على نيمو لمحاولة جلب معلومات مفيدة لنا حول كيفية تعطيل ترس الكوكب ، لكنني لم أسمع أي أخبار جيدة حتى الآن” شارك ليو بينما زفر تشارلز نفساً طويلاً من سيجارته.
الترجمة: Hunter
“بالطبع ، اتبعني إلى حجرتي ” أجاب تشارلز بينما تبع ليو خطاه.
“حسناً… حسناً… حسناً… انظروا من قرر أخيراً زيارة جوكستا مرة أخرى أيها السيدات والسادة” قال تشارلز عندما رأى ليو يقترب بينما توقف جميع الملازمين والجنود حول تشارلز عما كانوا يفعلونه وألقوا نظرة ودية تجاه ليو.
