Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 596

اختراق كبير

اختراق كبير

الفصل 596 – اختراق كبير

(قاعدة جوكستا العسكرية ، زنزانة السجن ، منظور ليو)

شعر أن الرجل مات وفي قلبه الكثير من الندم.

بعد قتل حوالي 20 اسير ، شعر ليو أخيراً بأن الوشم على ظهره لم يعد قادراً على استيعاب المزيد من الجوهر ، فتوقف عن القتل وركز على استغلال ما جمعه. 

كان الإحساس غريباً وكأنه يصب سائلاً نارياً مباشرة في بصره ، ولكن بدلاً من الألم كان هناك وضوح.

جلس متربعاً على أرضية السجن الباردة ثم وضع خنجره الملطخ بالدماء جانباً وأغمض عينيه ، سامحاً لصرخات الموتى المتبقية أن تتلاشى في الصمت.

“مهارة محرمة بكل تأكيد…” فكر ليو وهو يخرج [مخطوطة الأسرار السبعة] من خاتم تخزينه ، ليتأكد من تقدمه.

نبض الوشم على ظهره بخفوت ، وكأنه متعطش لتحرير حصاده ، بينما ركز ليو نفسه على توجيهه برفق ، محركاً إياه عبر مسارات الوشم. 

الترجمة: Hunter

أرسل التدفقات الأولى من الضباب الرمادي للأعلى ، خلف عينيه ، حيث يجمع المانا بانتظام لشحذ قدرته على إدراك الهالة. 

فرحة عدم الاضطرار للاستيقاظ بعظام تؤلمه ومعدة فارغة كل يوم. فرحة الحصول على النوم الأبدي اخيرا. 

كان الإحساس غريباً وكأنه يصب سائلاً نارياً مباشرة في بصره ، ولكن بدلاً من الألم كان هناك وضوح.

“مع كل خيط تلمحه ، ستشرب جزءاً من حقيقته. الفرح الذي تراه قد لا يكون فرحك ، ولكن سيتسرب إليك. الإحباط الذي تستشعره قد لا يكون إحباطك ولكن سيتردد في صدرك. الحب الذي تكتشفه قد لا يكون حبك ، ولكن سيثقل قلبك وكأنه خاصتك”

بدأت خيوط النية تتكشف أمامه ، وفجأة ، انفجرت خيوط باللون الكستنائي والأزرق والأحمر أمام عينيه. 

بدأ النص الذهبي يلمع أمام وجهه لحظة فتحه للمخطوطة ، حيث بدأت نصوص جديدة تظهر على الصفحات الفارغة:

كان كل خيط يومض بشكل فريد ، حاملا قصته الخاصة. 

تلاشى الضباب الذهبي بينما أظهر النص لغزه الأخير:

كان الخيط الكستنائي كثيفاً ، يحيط به كعباءة ذات وزن خانق ، حيث كان هناك العشرات من هذه الخيوط الكستنائية في محيطه.

“لقد شهدت خيوط الفرح والإحباط والحب… وبذلك اتخذت خطوة أخرى في العالم المظلم للنوايا”

“واو… ما هذا؟” تساءل ليو وهو يتتبع أحد الخيوط الكستنائية إلى المصدر ، حيث اكتشف أنه ينبعث من جسد اسير ميت. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ij lwal🔥 1004Saifjob50🔥 1005Sharkie🔥 1006Soul Novel🔥 1007mazen waleed🔥 1008Ammar Adel🔥 1009younes el hakimi🔥 10010Zeldres🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralla Keth💎 1008Rouz Alqahtani💎 1009Mohammed Al Baqer Ali💎 10010Rayan Alsaadi💎 100

“همم…” فكر ليو وهو يمد يده ، محاولاً لمس الخيط الغير ملموس.

 

بالطبع ، لم يستطع الإمساك بالخيط كما لو كان جسماً مادياً ، ولكن عندما مرت يده من خلاله لفترة وجيزة ، شعر بقليل من الإحباط الذي شعر به السجين قبل موته مباشرة. 

كانت قصة حب غير متوقعة. 

إحباط من رؤسائه في الفصيل الصالح الذين لم يأتوا لإنقاذه بعد أسره. إحباط من نفسه لأنه وقع في الأسر. إحباط لعدم عيشه حياة مُرضية. 

كان كل خيط يومض بشكل فريد ، حاملا قصته الخاصة. 

شعر أن الرجل مات وفي قلبه الكثير من الندم.

“هل ستتم إعادة كتابتي بواسطة النية التي أراها وأشعر بها؟” تساءل ليو ، مفكراً في شعوره بلمسة من الندم لقتل الزوجين بعد أن استشعر قصتهم ، مقارنة بكونه لم يشعر بأي شيء قبل ذلك. 

“أرى الأمر الآن… يمكنني رؤية إحباطهم” تأمل ليو وهو يرى العشرات من الخيوط الكستنائية حوله ، ومع لمس كل واحد منها ، شعر بجزء من المشاعر التي شعر بها أصحاب تلك الخيوط.

كانت العيوب واضحة ولكن في المرة الأولى التي يُستخدم فيها ، كان التحسن الذي يقدمه لا مثيل له.

ومع ذلك ، بينما شعر جميع الضحايا الآخرين الذين قتلهم إما بالإحباط أو بنية القتل في لحظاتهم الأخيرة ، كان هناك اسير واحد مريض وشاحب شعر بالارتياح فقط ، حيث كان جسده الوحيد الذي أنتج خيط نية أزرق بدلاً من الأحمر أو الكستنائي. 

نبض الوشم على ظهره بخفوت ، وكأنه متعطش لتحرير حصاده ، بينما ركز ليو نفسه على توجيهه برفق ، محركاً إياه عبر مسارات الوشم. 

وعندما لمسه ليو ، شعر بالفرح الذي غمر الرجل بكونه قد تحرر أخيراً. 

بدأ النص الذهبي يلمع أمام وجهه لحظة فتحه للمخطوطة ، حيث بدأت نصوص جديدة تظهر على الصفحات الفارغة:

فرحة عدم الاضطرار للاستيقاظ بعظام تؤلمه ومعدة فارغة كل يوم. فرحة الحصول على النوم الأبدي اخيرا. 

“لقد شهدت خيوط الفرح والإحباط والحب… وبذلك اتخذت خطوة أخرى في العالم المظلم للنوايا”

لم يستطع ليو إلا أن يجلس القرفصاء ويغلق جفون الرجل بعد أن استشعر قصته.

“سنرى كيف سيؤثر هذا عليّ لاحقاً… الآن ، الأهم هو إدراك خيوط النية الثلاثة المتبقية والاختراق الى مستوى السمو” ذكّر ليو نفسه وهو يخرج من السجن ، متلهفاً لمشاركة تقدمه مع تشارلز.

“نم جيداً يا صديقي” قال ليو قبل أن يوجه انتباهه إلى الخيط الوردي في محيطه ، الذي كان يصل بين السجين رقم 10 والسجين رقم 11 اللذين قتلهم. لم يكن يدرك قصة حبهم عندما قتلهم بشكل فردي ولكنه استطاع رؤيتها الآن عندما لمس الخيط الوردي الذي يصل بين أجسادهم الميتة. قصة حب بدأت في السجن ، حيث كان الرجل يمرر بعض طعامه إلى زنزانتها بعد أن تلقت ضرباً مبرحاً من الحراس ، كبادرة ليظهر لها أنه يهتم بها. وكانت هي ترد له نفس التصرف بعد أسبوع عندما تعرض هو للضرب حتى تلونت جثته بالأسود والأزرق.

أرسل التدفقات الأولى من الضباب الرمادي للأعلى ، خلف عينيه ، حيث يجمع المانا بانتظام لشحذ قدرته على إدراك الهالة. 

كانت قصة حب غير متوقعة. 

ولكن إذا كان سيُعرض عليه في المستقبل جزء من ذكريات كل من يذبحهم ، فقد لا يعود غير مبالي بقتلهم بعد الآن…

بدأت حين لم يكن أحد يراقب. 

“هل ستتم إعادة كتابتي بواسطة النية التي أراها وأشعر بها؟” تساءل ليو ، مفكراً في شعوره بلمسة من الندم لقتل الزوجين بعد أن استشعر قصتهم ، مقارنة بكونه لم يشعر بأي شيء قبل ذلك. 

قصة لم يمسك فيها الحبيبان أيدي بعضهم قط. ومع ذلك ، كان الحب الذي شعروا به تجاه بعضهم حقيقياً ، وقد اعتصر قلب ليو لقتله هذين الزوجين اللطيفين.

قالت المخطوطة بنبرة مشؤومة مما جعل ليو يشد قبضته على خنجره بدون تفكير.

“إتقاني لهذه المهارة ارتفع بالتأكيد درجة واحدة… استخدام القليل من جوهر الحياة منحني اختراقاً في الفهم كان سيستغرق مني عاماً أو أكثر لتحقيقه” استنتج ليو ، مدركاً أخيراً مدى قوة مهارة الشيخ الثاني. 

“إتقاني لهذه المهارة ارتفع بالتأكيد درجة واحدة… استخدام القليل من جوهر الحياة منحني اختراقاً في الفهم كان سيستغرق مني عاماً أو أكثر لتحقيقه” استنتج ليو ، مدركاً أخيراً مدى قوة مهارة الشيخ الثاني. 

كانت العيوب واضحة ولكن في المرة الأولى التي يُستخدم فيها ، كان التحسن الذي يقدمه لا مثيل له.

تلاشى الضباب الذهبي بينما أظهر النص لغزه الأخير:

“مهارة محرمة بكل تأكيد…” فكر ليو وهو يخرج [مخطوطة الأسرار السبعة] من خاتم تخزينه ، ليتأكد من تقدمه.

قصة لم يمسك فيها الحبيبان أيدي بعضهم قط. ومع ذلك ، كان الحب الذي شعروا به تجاه بعضهم حقيقياً ، وقد اعتصر قلب ليو لقتله هذين الزوجين اللطيفين.

بدأ النص الذهبي يلمع أمام وجهه لحظة فتحه للمخطوطة ، حيث بدأت نصوص جديدة تظهر على الصفحات الفارغة:

بدأت حين لم يكن أحد يراقب. 

“لقد شهدت خيوط الفرح والإحباط والحب… وبذلك اتخذت خطوة أخرى في العالم المظلم للنوايا”

كانت قصة حب غير متوقعة. 

ابتسم ليو قليلاً بينما بدا أن استخدام جوهر الحياة لا يُعد غشاً في نظر المخطوطة التي اعترفت بإنجازه.

أرسل التدفقات الأولى من الضباب الرمادي للأعلى ، خلف عينيه ، حيث يجمع المانا بانتظام لشحذ قدرته على إدراك الهالة. 

“النية لم تعد مخفية عنك. أنت لا ترى ما يشعرون به فحسب… بل ترى الآن ما يعنونه. والمعنى بمجرد كشفه ، لا يمكن أبداً تجاهله”

“النية لم تعد مخفية عنك. أنت لا ترى ما يشعرون به فحسب… بل ترى الآن ما يعنونه. والمعنى بمجرد كشفه ، لا يمكن أبداً تجاهله”

قالت المخطوطة بنبرة مشؤومة مما جعل ليو يشد قبضته على خنجره بدون تفكير.

قالت المخطوطة بنبرة مشؤومة مما جعل ليو يشد قبضته على خنجره بدون تفكير.

“الآن يأتي السؤال… ماذا ستفعل بهذه الرؤية؟ هل ستتجاهل الخيوط التي تستمدها من الآخرين ، متظاهراً بأنها ليست ملكاً لك لتتحملها؟ أم ستدعها تلتف حول روحك ، سامحاً لها بتشكيلك لتصبح شيئاً ينتمي إليهم أكثر مما ينتمي لنفسك؟”

“واو… ما هذا؟” تساءل ليو وهو يتتبع أحد الخيوط الكستنائية إلى المصدر ، حيث اكتشف أنه ينبعث من جسد اسير ميت. 

“مع كل خيط تلمحه ، ستشرب جزءاً من حقيقته. الفرح الذي تراه قد لا يكون فرحك ، ولكن سيتسرب إليك. الإحباط الذي تستشعره قد لا يكون إحباطك ولكن سيتردد في صدرك. الحب الذي تكتشفه قد لا يكون حبك ، ولكن سيثقل قلبك وكأنه خاصتك”

كانت العيوب واضحة ولكن في المرة الأولى التي يُستخدم فيها ، كان التحسن الذي يقدمه لا مثيل له.

زفر ليو بقوة ، منزعجاً من الطريقة التي تحول بها المخطوطة الأمر إلى اتهام.

ومع ذلك ، بينما شعر جميع الضحايا الآخرين الذين قتلهم إما بالإحباط أو بنية القتل في لحظاتهم الأخيرة ، كان هناك اسير واحد مريض وشاحب شعر بالارتياح فقط ، حيث كان جسده الوحيد الذي أنتج خيط نية أزرق بدلاً من الأحمر أو الكستنائي. 

“إذا ادعيت الإتقان فهل يمكنك أن تظل غير متأثر بما تشهده؟ أم ستجد في النهاية أنك لست أكثر من نسيج من خيوط مسروقة… نية ليست نيتك ، ومع ذلك يشكل كل حركة من يدك؟”

كان كل خيط يومض بشكل فريد ، حاملا قصته الخاصة. 

تلاشى الضباب الذهبي بينما أظهر النص لغزه الأخير:

“الآن يأتي السؤال… ماذا ستفعل بهذه الرؤية؟ هل ستتجاهل الخيوط التي تستمدها من الآخرين ، متظاهراً بأنها ليست ملكاً لك لتتحملها؟ أم ستدعها تلتف حول روحك ، سامحاً لها بتشكيلك لتصبح شيئاً ينتمي إليهم أكثر مما ينتمي لنفسك؟”

“أنت ترى النية الآن ولكن النية تراك أيضاً. هل ستبقى كما أنت أم ستتم إعادة كتابتك بواسطة الحقائق ذاتها التي تدعي إدراكها؟”

كان كل خيط يومض بشكل فريد ، حاملا قصته الخاصة. 

حذرت المخطوطة قبل أن تصبح فارغة مرة أخرى ، تاركة ليو مع تحذير جاد ليفكر فيه.

كان الإحساس غريباً وكأنه يصب سائلاً نارياً مباشرة في بصره ، ولكن بدلاً من الألم كان هناك وضوح.

“هل ستتم إعادة كتابتي بواسطة النية التي أراها وأشعر بها؟” تساءل ليو ، مفكراً في شعوره بلمسة من الندم لقتل الزوجين بعد أن استشعر قصتهم ، مقارنة بكونه لم يشعر بأي شيء قبل ذلك. 

ومع ذلك ، بينما شعر جميع الضحايا الآخرين الذين قتلهم إما بالإحباط أو بنية القتل في لحظاتهم الأخيرة ، كان هناك اسير واحد مريض وشاحب شعر بالارتياح فقط ، حيث كان جسده الوحيد الذي أنتج خيط نية أزرق بدلاً من الأحمر أو الكستنائي. 

بالنسبة له ، كان من السهل قتل الأشخاص الذين لا يرتبط بهم أو الذين لا يعرف قصتهم. 

الفصل 596 – اختراق كبير (قاعدة جوكستا العسكرية ، زنزانة السجن ، منظور ليو)

ولكن إذا كان سيُعرض عليه في المستقبل جزء من ذكريات كل من يذبحهم ، فقد لا يعود غير مبالي بقتلهم بعد الآن…

“هل ستتم إعادة كتابتي بواسطة النية التي أراها وأشعر بها؟” تساءل ليو ، مفكراً في شعوره بلمسة من الندم لقتل الزوجين بعد أن استشعر قصتهم ، مقارنة بكونه لم يشعر بأي شيء قبل ذلك. 

“سنرى كيف سيؤثر هذا عليّ لاحقاً… الآن ، الأهم هو إدراك خيوط النية الثلاثة المتبقية والاختراق الى مستوى السمو” ذكّر ليو نفسه وهو يخرج من السجن ، متلهفاً لمشاركة تقدمه مع تشارلز.

قصة لم يمسك فيها الحبيبان أيدي بعضهم قط. ومع ذلك ، كان الحب الذي شعروا به تجاه بعضهم حقيقياً ، وقد اعتصر قلب ليو لقتله هذين الزوجين اللطيفين.

 

 

الترجمة: Hunter

بالنسبة له ، كان من السهل قتل الأشخاص الذين لا يرتبط بهم أو الذين لا يعرف قصتهم. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ij lwal🔥 100
4Saifjob50🔥 100
5Sharkie🔥 100
6Soul Novel🔥 100
7mazen waleed🔥 100
8Ammar Adel🔥 100
9younes el hakimi🔥 100
10Zeldres🔥 100

فرحة عدم الاضطرار للاستيقاظ بعظام تؤلمه ومعدة فارغة كل يوم. فرحة الحصول على النوم الأبدي اخيرا. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط