لعنة إتقان النية السوداء
الفصل 597 – لعنة إتقان النية السوداء
(قاعدة جيوستا العسكرية ، بعد عدة دقائق)
“لا تهتم أيها الشاب ، أنا ما زلت هنا… سأجد طريقة… ماذا تعني بأنه مستحيل” تمتم تشارلز بينما رفع ليو حواجبه في حيرة.
“ماذا؟ لقد أدركت ثلاثة ألوان من النوايا في وقت واحد؟” سأل تشارلز وهو يمسك شعره بعدم تصديق.
حُذف لونًا آخر من قائمته.
لم يسمع قط عن أي شخص تمكن من استيعاب ثلاثة ألوان من النوايا في وقت واحد ، حيث تطلب الأمر عقودًا من فهم لون واحد فقط قبل أن يتمكن الشخص من رؤية خيط النية.
اللون الأسود لا يكشف الحقيقة بل يكشف المرض الذي يتعفن تحت الثقة.
ومع ذلك ، نجح ليو بطريقة ما في إدراك ثلاثة منها دفعة واحدة.
لقد أدركت اللون الأسود. ما قبل الكذب والسقوط. إتقان النية السوداء هو اللعنة المطلقة لأنك سترى الخيانة قبل أن تتنفس وستعرف متى يخفي احبائك الخداع. كلماتهم ستجرحك قبل أن تُقال وأعينهم ستؤذيك قبل أن تخونك. ومع الوقت ، سيقودك ذلك إلى الجنون ، لأنه لا يوجد قلب خالي من الظلام ولا رابطة خالية من الكذب.
“جيد… سيحل هذا بالتأكيد الكثير من مشاكلنا” شجّعه تشارلز وهو يبدأ يجهد عقله في كيفية مساعدة ليو على إدراك خيوط النوايا الثلاثة المتبقية لاكمال إتقانه.
لقد أدركت اللون الأسود. ما قبل الكذب والسقوط. إتقان النية السوداء هو اللعنة المطلقة لأنك سترى الخيانة قبل أن تتنفس وستعرف متى يخفي احبائك الخداع. كلماتهم ستجرحك قبل أن تُقال وأعينهم ستؤذيك قبل أن تخونك. ومع الوقت ، سيقودك ذلك إلى الجنون ، لأنه لا يوجد قلب خالي من الظلام ولا رابطة خالية من الكذب.
“سأساعدك على إدراك اللون الأسود… فهو أسهل خيط نية يمكن إدراكه ، وإذا كنت قد رأيت الأحمر والأزرق والكستنائي والوردي ، فأنا متأكد أن إدراك الأسود سيكون سهلاً عليك. لذا لا داعي للقلق بشأن الأسود” قال تشارلز وهو يخرج سيجارة من جيبه ويشعلها بتوتر.
من ناحية ، كان يعرف تمامًا أين يمكن أن يُظهر لليو النية الخضراء ، حيث ان صديقًا قديمًا له كان يمتلك أكبر مصدر لخيوط النية الخضراء قد رآه في حياته.
“المشكلة بالتأكيد هي الأخضر والذهبي ، لأن الوصول إلى هذين يعتمد أكثر على الظروف وليس على الفهم” تابع وهو يسترجع كيف أنه شاهد الإرادة الخضراء والذهبية وكيف استغرق منه الأمر أكثر من قرن ليصادف فرصة رؤيتهم.
“المشكلة بالتأكيد هي الأخضر والذهبي ، لأن الوصول إلى هذين يعتمد أكثر على الظروف وليس على الفهم” تابع وهو يسترجع كيف أنه شاهد الإرادة الخضراء والذهبية وكيف استغرق منه الأمر أكثر من قرن ليصادف فرصة رؤيتهم.
“لا تهتم أيها الشاب ، أنا ما زلت هنا… سأجد طريقة… ماذا تعني بأنه مستحيل” تمتم تشارلز بينما رفع ليو حواجبه في حيرة.
“لا تهتم أيها الشاب ، أنا ما زلت هنا… سأجد طريقة… ماذا تعني بأنه مستحيل” تمتم تشارلز بينما رفع ليو حواجبه في حيرة.
“لكنني لست قلقًا… في الحقيقة ، لم أقل أي شيء” اعترض ليو بينما رمقه تشارلز بنظرة حادة.
“إذا كان الشخص يتحدث معي بدون نية خداع ، فلن يتشكل الخيط. ولكن فقط إذا كان ينوي خداعي ، فسيظهر الخيط ، وإذا نفّذ الكذب سيتحول إلى هالة سوداء” لخص ليو بينما أومأ تشارلز بسعادة.
“اصمت ايها الشاب! قلت لك لا تقلق. الآن اخرس ودعني أفكر. سأجد طريقة! سأفعل ذلك… بالتأكيد؟” تمتم تشارلز ، وفي نهاية الجملة بدت وكأنها سؤال أكثر من كونها إجابة.
حُذف لونًا آخر من قائمته.
“الأخضر… أعرف أين أريك اللون الأخضر ، لكن هل يمكنني أخذك إليه؟ وهل أكشف لك حالته الحقيقية؟” تساءل تشارلز وهو يهز رأسه بخيبة.
“المشكلة بالتأكيد هي الأخضر والذهبي ، لأن الوصول إلى هذين يعتمد أكثر على الظروف وليس على الفهم” تابع وهو يسترجع كيف أنه شاهد الإرادة الخضراء والذهبية وكيف استغرق منه الأمر أكثر من قرن ليصادف فرصة رؤيتهم.
من ناحية ، كان يعرف تمامًا أين يمكن أن يُظهر لليو النية الخضراء ، حيث ان صديقًا قديمًا له كان يمتلك أكبر مصدر لخيوط النية الخضراء قد رآه في حياته.
“ماذا؟ لقد أدركت ثلاثة ألوان من النوايا في وقت واحد؟” سأل تشارلز وهو يمسك شعره بعدم تصديق.
لكن من ناحية أخرى ، لم يكن متأكدًا إن كان مسموحًا له بكشف الحالة الحقيقية لصديقه لأي أحد ، بما في ذلك ليو.
“لا تهتم أيها الشاب ، أنا ما زلت هنا… سأجد طريقة… ماذا تعني بأنه مستحيل” تمتم تشارلز بينما رفع ليو حواجبه في حيرة.
” حسنًا ، سأؤجل البقية لاحقًا. أولًا دعني أساعدك على إدراك اللون الأسود” قال تشارلز وهو يأخذ آخر نفخة من سيجارته قبل أن يطفئها تحت قدمه.
اللون الأسود لا يكشف الحقيقة بل يكشف المرض الذي يتعفن تحت الثقة.
“راقبني جيدًا ايها الشاب ، النية السوداء تختلف قليلًا عن الهالة السوداء. فبينما الهالة السوداء هي تأكيد على أن شخصًا ما يكذب عليك. النية السوداء تكشف لك نية الشخص في الكذب قبل أن يقوم بالفعل. لذا فهي ليست حدثًا مؤكدًا بل تجسيد لاحتمال” شرح تشارلز وهو يشير إلى السيجارة التي أطفأها تحت قدمه.
“جيد ، لقد رأيته. لكن لا تتوقف هنا. اسأل مرة أخرى. لا تدع تركيزك يضعف هذه المرة”
“امتص بعض طاقة الحياة واسألني إن كنت قد أطفأت السيجارة تحت قدمي” طلب تشارلز.
اللون الأسود لا يكشف الحقيقة بل يكشف المرض الذي يتعفن تحت الثقة.
أطاع ليو ، حيث امتص جزءًا من طاقة الحياة ووجهها إلى عينه ، ثم سأل ، “أيها القائد ، هل أطفأت السيجارة تحت قدميك؟”
الفصل 597 – لعنة إتقان النية السوداء (قاعدة جيوستا العسكرية ، بعد عدة دقائق)
وفجأة ، ظهر خيط أسود يتشكل بينهم ، ليربط قلب ليو بقلب تشارلز.
ضيق ليو عينيه.
“هل تراه أيها الشاب؟” سأل تشارلز بسعادة وهو يرى ليو يدرك الخيط في مكانه.
” حسنًا ، سأؤجل البقية لاحقًا. أولًا دعني أساعدك على إدراك اللون الأسود” قال تشارلز وهو يأخذ آخر نفخة من سيجارته قبل أن يطفئها تحت قدمه.
“الآن راقب جيدًا” تابع ثم قال ، “لا… لا ، لم أطفئ السيجارة”
“لكنني لست قلقًا… في الحقيقة ، لم أقل أي شيء” اعترض ليو بينما رمقه تشارلز بنظرة حادة.
وفي اللحظة نفسها ، انكسر الخيط الأسود المتصل بينهم مثل زجاج هش وتلاشى في ضباب قد غطّى جسد تشارلز بالكامل.
“راقبني جيدًا ايها الشاب ، النية السوداء تختلف قليلًا عن الهالة السوداء. فبينما الهالة السوداء هي تأكيد على أن شخصًا ما يكذب عليك. النية السوداء تكشف لك نية الشخص في الكذب قبل أن يقوم بالفعل. لذا فهي ليست حدثًا مؤكدًا بل تجسيد لاحتمال” شرح تشارلز وهو يشير إلى السيجارة التي أطفأها تحت قدمه.
ضيق ليو عينيه.
“سأقوم يومًا ما بضرب مؤلف هذا الكتاب المريض على وجهه…” تمتم ليو وهو يغلق المخطوطة ويعيدها إلى مكانها.
الهالة التي كانت تغطي جسد تشارلز هي نفسها التي كان قد أدركها سابقًا عندما يكذب أحدهم ، ولكن الخيط كان إضافة جديدة.
“هل تراه أيها الشاب؟” سأل تشارلز بسعادة وهو يرى ليو يدرك الخيط في مكانه.
“مثير للاهتمام…” تمتم ليو ، بينما تقلصت عيونه وهو يتتبع بقايا الخيط الأسود حول تشارلز.
“فهمت الآن ، أليس كذلك؟ النية السوداء هي خيط الاختيار ، اللحظة التي يتفرع منها الصدق والكذب. عندما تكون نية الخداع موجودة ، سيتشكل الخيط بيننا. لكن فقط عندما يتحول ذلك إلى كذب فعلي يصبح هالة سوداء”
لكن تشارلز ضحك بهدوء واقترب أكثر.
“نعم” أجاب تشارلز بهدوء بينما تحطم الخيط مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تنتشر أي هالة سوداء حوله.
“جيد ، لقد رأيته. لكن لا تتوقف هنا. اسأل مرة أخرى. لا تدع تركيزك يضعف هذه المرة”
“سأساعدك على إدراك اللون الأسود… فهو أسهل خيط نية يمكن إدراكه ، وإذا كنت قد رأيت الأحمر والأزرق والكستنائي والوردي ، فأنا متأكد أن إدراك الأسود سيكون سهلاً عليك. لذا لا داعي للقلق بشأن الأسود” قال تشارلز وهو يخرج سيجارة من جيبه ويشعلها بتوتر.
أخذ ليو نفسًا عميقًا ثم ركز قبل أن يكرر ، “أيها القائد ، هل أطفأت السيجارة تحت قدميك؟”
هذه المرة ظهر الخيط الأسود مرة أخرى ولكنه لم يكن يهتز بعنف كما في السابق بل بدا أكثر هشاشة ، كأن شيئًا قد تغير.
“سأساعدك على إدراك اللون الأسود… فهو أسهل خيط نية يمكن إدراكه ، وإذا كنت قد رأيت الأحمر والأزرق والكستنائي والوردي ، فأنا متأكد أن إدراك الأسود سيكون سهلاً عليك. لذا لا داعي للقلق بشأن الأسود” قال تشارلز وهو يخرج سيجارة من جيبه ويشعلها بتوتر.
“نعم” أجاب تشارلز بهدوء بينما تحطم الخيط مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تنتشر أي هالة سوداء حوله.
“هل تراه أيها الشاب؟” سأل تشارلز بسعادة وهو يرى ليو يدرك الخيط في مكانه.
بقي حضوره ثابتًا ، غير متغير ، خاليًا من الخداع.
الهالة التي كانت تغطي جسد تشارلز هي نفسها التي كان قد أدركها سابقًا عندما يكذب أحدهم ، ولكن الخيط كان إضافة جديدة.
“أفهم الآن…” تمتم ليو بينما مال تشارلز برأسه ليراقب تعبيره.
“نعم” أجاب تشارلز بهدوء بينما تحطم الخيط مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تنتشر أي هالة سوداء حوله.
“فهمت الآن ، أليس كذلك؟ النية السوداء هي خيط الاختيار ، اللحظة التي يتفرع منها الصدق والكذب. عندما تكون نية الخداع موجودة ، سيتشكل الخيط بيننا. لكن فقط عندما يتحول ذلك إلى كذب فعلي يصبح هالة سوداء”
” حسنًا ، سأؤجل البقية لاحقًا. أولًا دعني أساعدك على إدراك اللون الأسود” قال تشارلز وهو يأخذ آخر نفخة من سيجارته قبل أن يطفئها تحت قدمه.
شرح تشارلز بينما أطلق ليو زفير حاد.
فهم ليو النية السوداء بالكامل ، ولكن للتأكد ، فتح المخطوطة للتحقق ، حيث بدأ حبر ذهبي جديد يتشكل على الصفحة.
حُذف لونًا آخر من قائمته.
“امتص بعض طاقة الحياة واسألني إن كنت قد أطفأت السيجارة تحت قدمي” طلب تشارلز.
“إذا كان الشخص يتحدث معي بدون نية خداع ، فلن يتشكل الخيط. ولكن فقط إذا كان ينوي خداعي ، فسيظهر الخيط ، وإذا نفّذ الكذب سيتحول إلى هالة سوداء” لخص ليو بينما أومأ تشارلز بسعادة.
لقد أدركت اللون الأسود. ما قبل الكذب والسقوط. إتقان النية السوداء هو اللعنة المطلقة لأنك سترى الخيانة قبل أن تتنفس وستعرف متى يخفي احبائك الخداع. كلماتهم ستجرحك قبل أن تُقال وأعينهم ستؤذيك قبل أن تخونك. ومع الوقت ، سيقودك ذلك إلى الجنون ، لأنه لا يوجد قلب خالي من الظلام ولا رابطة خالية من الكذب.
فهم ليو النية السوداء بالكامل ، ولكن للتأكد ، فتح المخطوطة للتحقق ، حيث بدأ حبر ذهبي جديد يتشكل على الصفحة.
الفصل 597 – لعنة إتقان النية السوداء (قاعدة جيوستا العسكرية ، بعد عدة دقائق)
———
“اصمت ايها الشاب! قلت لك لا تقلق. الآن اخرس ودعني أفكر. سأجد طريقة! سأفعل ذلك… بالتأكيد؟” تمتم تشارلز ، وفي نهاية الجملة بدت وكأنها سؤال أكثر من كونها إجابة.
لقد أدركت اللون الأسود. ما قبل الكذب والسقوط. إتقان النية السوداء هو اللعنة المطلقة لأنك سترى الخيانة قبل أن تتنفس وستعرف متى يخفي احبائك الخداع. كلماتهم ستجرحك قبل أن تُقال وأعينهم ستؤذيك قبل أن تخونك. ومع الوقت ، سيقودك ذلك إلى الجنون ، لأنه لا يوجد قلب خالي من الظلام ولا رابطة خالية من الكذب.
“راقبني جيدًا ايها الشاب ، النية السوداء تختلف قليلًا عن الهالة السوداء. فبينما الهالة السوداء هي تأكيد على أن شخصًا ما يكذب عليك. النية السوداء تكشف لك نية الشخص في الكذب قبل أن يقوم بالفعل. لذا فهي ليست حدثًا مؤكدًا بل تجسيد لاحتمال” شرح تشارلز وهو يشير إلى السيجارة التي أطفأها تحت قدمه.
اللون الأسود لا يكشف الحقيقة بل يكشف المرض الذي يتعفن تحت الثقة.
“سأقوم يومًا ما بضرب مؤلف هذا الكتاب المريض على وجهه…” تمتم ليو وهو يغلق المخطوطة ويعيدها إلى مكانها.
———
“جيد… سيحل هذا بالتأكيد الكثير من مشاكلنا” شجّعه تشارلز وهو يبدأ يجهد عقله في كيفية مساعدة ليو على إدراك خيوط النوايا الثلاثة المتبقية لاكمال إتقانه.
كشفت المخطوطة ، وكأنها تستمتع بالعذاب الذي سيمر به ، مما جعل عين ليو اليسرى ترتجف غضبًا.
الفصل 597 – لعنة إتقان النية السوداء (قاعدة جيوستا العسكرية ، بعد عدة دقائق)
“سأقوم يومًا ما بضرب مؤلف هذا الكتاب المريض على وجهه…” تمتم ليو وهو يغلق المخطوطة ويعيدها إلى مكانها.
“نعم” أجاب تشارلز بهدوء بينما تحطم الخيط مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تنتشر أي هالة سوداء حوله.
“نعم” أجاب تشارلز بهدوء بينما تحطم الخيط مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تنتشر أي هالة سوداء حوله.
الترجمة: Hunter
“ماذا؟ لقد أدركت ثلاثة ألوان من النوايا في وقت واحد؟” سأل تشارلز وهو يمسك شعره بعدم تصديق.
“الآن راقب جيدًا” تابع ثم قال ، “لا… لا ، لم أطفئ السيجارة”
