Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 598

طلب مُلح

طلب مُلح

الفصل 598 – طلب مُلح

(كوكب إكستال ، قلعة سورون ، منظور تشارلز)

“لقد أصبحت ليناً أيها الأحمق… لم أعتقد أبداً أنني سأرى اليوم الذي تهتم فيه بشخص آخر غير نفسك إلى هذه الدرجة…” لاحظ سورون بينما احمر وجه تشارلز قليلاً بسبب الملاحظة. 

جلس تشارلز وسورون متقابلين في الغرفة الخافتة ، بينما كان الصمت الممتد بينهم أثقل من الكلمات. 

“قتله بيديه الاثنتين ، حيث بدا غاضباً جداً عندما فعل ذلك أيضاً” قال سورون بينما صمت تشارلز. 

لقد اختفى ذلك الحاكم المشع الذي يبهر الجماهير بالضوء الذهبي والاتزان الذي لا يتزعزع.

“الشاب مميز… لا أعرف كيف أقول ذلك بطريقة أخرى ، ولكنه مميز حقاً. لديه عقل مستقر ولا ينجرف وراء المديح أو الشهرة. إنه لا يهتم بالأمور التافهة مثل كيف ينظر الآخرون إليه. ولديه الدافع الذي لا يتزعزع ليصبح أفضل وهو أمر يكاد يكون مبهراً للمراقبة…” بدأ تشارلز بوصف ليو بحماس ، “لديه اقوى موهبة طبيعية وجنونية قد رأيتها في حياتي ، ولكن لديه أيضاً الاخلاقيات اللازمة لجعلها ذات قيمة. ولم أرى طفلاً قط يجمع بينهم من قبل. لقد رأيت ذلك بأم عينيك… هزيمته لمحارب يتفوق عليه بمستوى كامل وقد أصبح أقوى بمرتين على الأقل منذ ذلك الحين. إنه أمر لا يصدق تقريباً. مخيف حتى. ولكن ، هو يجعلني أؤمن بأن النبوءة القديمة قد تكون حقيقية. إذا كان هناك طفل يمكنه أن يصبح القاتل الأزلي التالي ، فلا بد أن يكون هو”

كان الرداء الضخم الذي يلتف حول هيكل سورون العريض سابقا يتدلى الآن من كتفيه ككفن ، بينما كانت تتجمع أطراف القماش حوله وكأن القماش نفسه قد استسلم عن محاولة إبقائه منتصباً. 

على المستوى الشخصي ، هو أيضاً لا يوافق على مجلس الشيوخ ، ولكن كان يدرك أيضاً أن القتل الخفي ليس هو الحل. 

جلده ، الذي كان يوماً مليئاً بالحيوية ، كان يحمل شحوباً ناتجاً عن المرض ، حيث بدت ملامحه أكثر حدة مما يتذكره تشارلز من زيارته الأخيرة ، كما لو أن الزمن نفسه قد نحت اللحم ليكشف عن الرجل المحتضر تحت القناع. 

كانت الطريقة التي صاغ بها سورون السؤال تعني بوضوح أنه يعرف شيئاً لا يعرفه تشارلز ، وبالتالي كان يستدرجه عمداً.

حتى الرعشة الخفيفة في يديه وهو يصب الشاي كشفت عن مدى تدهور حالته ، ولكن عينيه ، رغم كونها محاطة بإرهاق شديد ، الا انها كانت لا تزال تحمل ذلك الصبر الذي لا يُحتمل كما لو أنه لم يتأثر بوضعه الحالي على الإطلاق.

الترجمة: Hunter

“الشاب يعاني من الحمل الوجودي الزائد أيها العجوز ، وهو يحتاج إلى مساعدتك. في الكون بأكمله ، لم أرى أحداً يحمل خيوط نية خضراء بقدر ما تحمله أنت. أرجوك ، أنا أتوسل إليك ، دعه يراها مرة واحدة” توسل تشارلز بينما قرب سورون فنجان الشاي المخمر إلى شفتيه برفق.

“قام الشاب بقتل الشيخ الثاني عشر. الشخص الذي يتظاهر بكونه الشيخ الثاني عشر أو يجب أن أقول الشيخ السابع الآن ، هو في الواقع محتال. هل كنت تعلم بهذا؟” سأل سورون بينما تحول وجه تشارلز إلى اللون الشاحب. 

نظر سورون في عيون تشارلز ، كما لو كان يحاول قياس مدى يأسه ، قبل أن يضع الفنجان جانباً. 

“حسناً إذن يا صديقي القديم. إذا كنت تظنه جيدا وصالحا كهذا ، فلن أرفض طلبك. ومع ذلك ، اريدك أن تثقفه قبل أن تحضره أمامي وأيضاً أن تؤدبه على جرائمه. ربما غضضت الطرف عن جريمة قتل واحدة ، ولكن تأكد من إخباره أنني لن أدع أخرى تمر بدون عقاب” قال سورون بينما أشرق وجه تشارلز عند موافقته. 

“كم تعرف حقاً عن هذا الشاب يا تشارلز؟ أرى أنك تهتم به بعمق… ولكن هل يمكنك ضمان طبيعته الحقيقية؟” سأل سورون بينما رفع تشارلز حاجبيه. 

“قتله بيديه الاثنتين ، حيث بدا غاضباً جداً عندما فعل ذلك أيضاً” قال سورون بينما صمت تشارلز. 

كانت الطريقة التي صاغ بها سورون السؤال تعني بوضوح أنه يعرف شيئاً لا يعرفه تشارلز ، وبالتالي كان يستدرجه عمداً.

“حسناً إذن يا صديقي القديم. إذا كنت تظنه جيدا وصالحا كهذا ، فلن أرفض طلبك. ومع ذلك ، اريدك أن تثقفه قبل أن تحضره أمامي وأيضاً أن تؤدبه على جرائمه. ربما غضضت الطرف عن جريمة قتل واحدة ، ولكن تأكد من إخباره أنني لن أدع أخرى تمر بدون عقاب” قال سورون بينما أشرق وجه تشارلز عند موافقته. 

“ماذا فعل؟” سأل تشارلز بينما هز سورون كتفيه بازدراء ، “إذاً أنت لا تعرف… يا لك من معلم جاهل. تلميذك يقوم بتحركات كبيرة جداً بدون علمك” مازحه سورون بينما ازداد عبوس تشارلز.

الفصل 598 – طلب مُلح (كوكب إكستال ، قلعة سورون ، منظور تشارلز)

“قام الشاب بقتل الشيخ الثاني عشر. الشخص الذي يتظاهر بكونه الشيخ الثاني عشر أو يجب أن أقول الشيخ السابع الآن ، هو في الواقع محتال. هل كنت تعلم بهذا؟” سأل سورون بينما تحول وجه تشارلز إلى اللون الشاحب. 

لقد اختفى ذلك الحاكم المشع الذي يبهر الجماهير بالضوء الذهبي والاتزان الذي لا يتزعزع.

“ليو قتل شيخاً؟” سأل تشارلز بصوت مصدوم بينما أومأ سورون. 

حتى الرعشة الخفيفة في يديه وهو يصب الشاي كشفت عن مدى تدهور حالته ، ولكن عينيه ، رغم كونها محاطة بإرهاق شديد ، الا انها كانت لا تزال تحمل ذلك الصبر الذي لا يُحتمل كما لو أنه لم يتأثر بوضعه الحالي على الإطلاق.

“قتله بيديه الاثنتين ، حيث بدا غاضباً جداً عندما فعل ذلك أيضاً” قال سورون بينما صمت تشارلز. 

“الشاب يعاني من الحمل الوجودي الزائد أيها العجوز ، وهو يحتاج إلى مساعدتك. في الكون بأكمله ، لم أرى أحداً يحمل خيوط نية خضراء بقدر ما تحمله أنت. أرجوك ، أنا أتوسل إليك ، دعه يراها مرة واحدة” توسل تشارلز بينما قرب سورون فنجان الشاي المخمر إلى شفتيه برفق.

لم يكن يتوقع أن يقتل ليو شيخاً ، ولم يتوقع أيضاً أن يخفي عنه شيئاً بهذه الأهمية.

“ماذا فعل؟” سأل تشارلز بينما هز سورون كتفيه بازدراء ، “إذاً أنت لا تعرف… يا لك من معلم جاهل. تلميذك يقوم بتحركات كبيرة جداً بدون علمك” مازحه سورون بينما ازداد عبوس تشارلز.

مرت بضع دقائق حتى استعاد تشارلز هدوءه ثم قال ، “إذا كنت تعلم بالأمر ، فلماذا لم تفعل شيئاً؟” سأل تشارلز بينما هز سورون كتفيه بلا مبالاة “لأكون صادقاً ، أنا لا أهتم… أنا لا أوافق على مجلس الشيوخ الحالي ولا أعتقد أنك توافق عليه أيضاً. ما فعله الشاب كان خطأ ولكنه كان ذكياً بما يكفي لدرجة أنه لم يدع أحداً يكتشف ذلك. ولهذا غضضت الطرف. طالما أن الجماهير لا تكتشف الأمر ، فلا أرى سبباً لاتخاذ إجراء” قال سورون بينما أطلق تشارلز تنهيدة طويلة من خيبة الأمل.

كان يريد مساعدة ليو بأي ثمن ، حيث كان مستعداً حتى للتوسل إلى سورون من أجل ذلك.

على المستوى الشخصي ، هو أيضاً لا يوافق على مجلس الشيوخ ، ولكن كان يدرك أيضاً أن القتل الخفي ليس هو الحل. 

كان يعلم أنه يبدو كمعلم مهووس يهتم بتلميذه بعمق شديد في هذه اللحظة ، ولكن كان هذا بالضبط مدى اليأس الذي يشعر به. 

“حسناً ، أنا متأكد من أن الشيخ الثاني عشر قد فعل شيئاً ليستحق ذلك الموت ، ولكنني سأحتاج للتحدث مع الشاب حول سلوكه. إذا كان يريد اقتلاع المجلس ، فعليه أن يمتلك الجرأة لبدء ثورة لفعل ذلك وسأدعمه بكل إخلاص على طول الطريق…” قال تشارلز وهو يضغط على أنفه “أنا—أنا لا اعلم ماذا أقول ولكنني لا أزال أريدك أن تساعد الشاب. إذا كنت تعتقد أنه لا يمكن الوثوق به ، فسيتعين عليّ التفكير في شيء آخر ولكن الوقت لا يساعد” طلب تشارلز بينما حدق سورون في عينيه بعمق مرة أخرى.

“الشاب مميز… لا أعرف كيف أقول ذلك بطريقة أخرى ، ولكنه مميز حقاً. لديه عقل مستقر ولا ينجرف وراء المديح أو الشهرة. إنه لا يهتم بالأمور التافهة مثل كيف ينظر الآخرون إليه. ولديه الدافع الذي لا يتزعزع ليصبح أفضل وهو أمر يكاد يكون مبهراً للمراقبة…” بدأ تشارلز بوصف ليو بحماس ، “لديه اقوى موهبة طبيعية وجنونية قد رأيتها في حياتي ، ولكن لديه أيضاً الاخلاقيات اللازمة لجعلها ذات قيمة. ولم أرى طفلاً قط يجمع بينهم من قبل. لقد رأيت ذلك بأم عينيك… هزيمته لمحارب يتفوق عليه بمستوى كامل وقد أصبح أقوى بمرتين على الأقل منذ ذلك الحين. إنه أمر لا يصدق تقريباً. مخيف حتى. ولكن ، هو يجعلني أؤمن بأن النبوءة القديمة قد تكون حقيقية. إذا كان هناك طفل يمكنه أن يصبح القاتل الأزلي التالي ، فلا بد أن يكون هو”

في الحقيقة  ، لم يرغب سورون في إظهار جانبه الضعيف لأي شخص سوى تشارلز ، لأنه بمجرد أن تصبح معرفة عامة أن اللورد سورون ، حامي الطائفة الشريرة ، أصبح الآن مجرد قشرة للمحارب الذي كان عليه ، فلن تعود الطائفة آمنة.

كانت الطريقة التي صاغ بها سورون السؤال تعني بوضوح أنه يعرف شيئاً لا يعرفه تشارلز ، وبالتالي كان يستدرجه عمداً.

ومع ذلك ، وبالنظر إلى اليأس في عيون تشارلز ، لم يستطع رفض طلبه.

“الشاب مميز… لا أعرف كيف أقول ذلك بطريقة أخرى ، ولكنه مميز حقاً. لديه عقل مستقر ولا ينجرف وراء المديح أو الشهرة. إنه لا يهتم بالأمور التافهة مثل كيف ينظر الآخرون إليه. ولديه الدافع الذي لا يتزعزع ليصبح أفضل وهو أمر يكاد يكون مبهراً للمراقبة…” بدأ تشارلز بوصف ليو بحماس ، “لديه اقوى موهبة طبيعية وجنونية قد رأيتها في حياتي ، ولكن لديه أيضاً الاخلاقيات اللازمة لجعلها ذات قيمة. ولم أرى طفلاً قط يجمع بينهم من قبل. لقد رأيت ذلك بأم عينيك… هزيمته لمحارب يتفوق عليه بمستوى كامل وقد أصبح أقوى بمرتين على الأقل منذ ذلك الحين. إنه أمر لا يصدق تقريباً. مخيف حتى. ولكن ، هو يجعلني أؤمن بأن النبوءة القديمة قد تكون حقيقية. إذا كان هناك طفل يمكنه أن يصبح القاتل الأزلي التالي ، فلا بد أن يكون هو”

“لماذا هو؟ ما المميز في هذا الشاب لدرجة أنك أنت من بين كل الناس تتوسل إليّ لمساعدته؟ لأننا في المرة الأخيرة التي التقينا فيها ، لم تكن تريد أي علاقة به. لقد اضطررت عملياً لإجبارك على تدريبه. فما الذي تغير بين ذلك الحين والآن لتتصرف بهذه الطريقة؟” سأل سورون بينما رأى القناعة في عيون تشارلز تشتعل.

كان الرداء الضخم الذي يلتف حول هيكل سورون العريض سابقا يتدلى الآن من كتفيه ككفن ، بينما كانت تتجمع أطراف القماش حوله وكأن القماش نفسه قد استسلم عن محاولة إبقائه منتصباً. 

“الشاب مميز… لا أعرف كيف أقول ذلك بطريقة أخرى ، ولكنه مميز حقاً. لديه عقل مستقر ولا ينجرف وراء المديح أو الشهرة. إنه لا يهتم بالأمور التافهة مثل كيف ينظر الآخرون إليه. ولديه الدافع الذي لا يتزعزع ليصبح أفضل وهو أمر يكاد يكون مبهراً للمراقبة…” بدأ تشارلز بوصف ليو بحماس ، “لديه اقوى موهبة طبيعية وجنونية قد رأيتها في حياتي ، ولكن لديه أيضاً الاخلاقيات اللازمة لجعلها ذات قيمة. ولم أرى طفلاً قط يجمع بينهم من قبل. لقد رأيت ذلك بأم عينيك… هزيمته لمحارب يتفوق عليه بمستوى كامل وقد أصبح أقوى بمرتين على الأقل منذ ذلك الحين. إنه أمر لا يصدق تقريباً. مخيف حتى. ولكن ، هو يجعلني أؤمن بأن النبوءة القديمة قد تكون حقيقية. إذا كان هناك طفل يمكنه أن يصبح القاتل الأزلي التالي ، فلا بد أن يكون هو”

الترجمة: Hunter

“أنت تسأل لماذا أتصرف بهذه الطريقة… إجابتي هي—أنا أتصرف بهذه الطريقة لأنني أحتاج إلى القيام بدوري في مساعدته ليصبح النسخة النهائية من نفسه التي أعرف أنه يمكن أن يكونها. أنت تحتضر أيها العجوز وأنا لن أصبح حاكما أبداً. أعرف أنك لست ممن يعلقون آمالهم على طفل واحد ، وأعرف أنك تؤمن بالنبوءة وكأنها حقيقة لا مفر منها. ولكن بالنسبة لي ، هو بديلك الوحيد. إذا استطعت الصمود لمدة 200 عام أخرى ، أعلم أنني أستطيع تحويله إلى حاكم في نفس المدة الزمنية” أجاب تشارلز بينما ضحك سورون على رده.

لقد اختفى ذلك الحاكم المشع الذي يبهر الجماهير بالضوء الذهبي والاتزان الذي لا يتزعزع.

“لقد أصبحت ليناً أيها الأحمق… لم أعتقد أبداً أنني سأرى اليوم الذي تهتم فيه بشخص آخر غير نفسك إلى هذه الدرجة…” لاحظ سورون بينما احمر وجه تشارلز قليلاً بسبب الملاحظة. 

على المستوى الشخصي ، هو أيضاً لا يوافق على مجلس الشيوخ ، ولكن كان يدرك أيضاً أن القتل الخفي ليس هو الحل. 

كان يعلم أنه يبدو كمعلم مهووس يهتم بتلميذه بعمق شديد في هذه اللحظة ، ولكن كان هذا بالضبط مدى اليأس الذي يشعر به. 

“حسناً ، أنا متأكد من أن الشيخ الثاني عشر قد فعل شيئاً ليستحق ذلك الموت ، ولكنني سأحتاج للتحدث مع الشاب حول سلوكه. إذا كان يريد اقتلاع المجلس ، فعليه أن يمتلك الجرأة لبدء ثورة لفعل ذلك وسأدعمه بكل إخلاص على طول الطريق…” قال تشارلز وهو يضغط على أنفه “أنا—أنا لا اعلم ماذا أقول ولكنني لا أزال أريدك أن تساعد الشاب. إذا كنت تعتقد أنه لا يمكن الوثوق به ، فسيتعين عليّ التفكير في شيء آخر ولكن الوقت لا يساعد” طلب تشارلز بينما حدق سورون في عينيه بعمق مرة أخرى.

كان يريد مساعدة ليو بأي ثمن ، حيث كان مستعداً حتى للتوسل إلى سورون من أجل ذلك.

كان يعلم أنه يبدو كمعلم مهووس يهتم بتلميذه بعمق شديد في هذه اللحظة ، ولكن كان هذا بالضبط مدى اليأس الذي يشعر به. 

“حسناً إذن يا صديقي القديم. إذا كنت تظنه جيدا وصالحا كهذا ، فلن أرفض طلبك. ومع ذلك ، اريدك أن تثقفه قبل أن تحضره أمامي وأيضاً أن تؤدبه على جرائمه. ربما غضضت الطرف عن جريمة قتل واحدة ، ولكن تأكد من إخباره أنني لن أدع أخرى تمر بدون عقاب” قال سورون بينما أشرق وجه تشارلز عند موافقته. 

كان يريد مساعدة ليو بأي ثمن ، حيث كان مستعداً حتى للتوسل إلى سورون من أجل ذلك.

“شكراً لك أيها العجوز… لن أجعلك تندم على هذا”

كان الرداء الضخم الذي يلتف حول هيكل سورون العريض سابقا يتدلى الآن من كتفيه ككفن ، بينما كانت تتجمع أطراف القماش حوله وكأن القماش نفسه قد استسلم عن محاولة إبقائه منتصباً. 

الترجمة: Hunter

لقد اختفى ذلك الحاكم المشع الذي يبهر الجماهير بالضوء الذهبي والاتزان الذي لا يتزعزع.

كان يعلم أنه يبدو كمعلم مهووس يهتم بتلميذه بعمق شديد في هذه اللحظة ، ولكن كان هذا بالضبط مدى اليأس الذي يشعر به. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط