Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 619

الاختراق

الاختراق

الفصل 619 – الاختراق

(كوكب جوكستا ، غرفة الاختراق ، منظور ليو)

لقد ارتكب خطأً أثناء إلقاء الحركة ، ونتيجة لذلك ، أضاع وقتاً ثميناً في التخلص من الطاقة الزائدة التي لم يكن ينبغي إهدارها.

*طرق* 

[عبور الوميض العاصف] 

*طرق*

ومع ذلك ، لم يخرج من دائرة الخطر بعد. 

أزعج صوت طرق قوي حالة تركيز ليو ، حيث فتح عينيه بهدوء والتفت نحو الباب ، قبل أن يشير للجندي بالدخول.

[عبور الوميض العاصف] 

تردد صدى خطوات الجندي في جميع أنحاء غرفة الاختراق الواسعة ، حيث سار نحو ليو وسلمه بعناية جرعة اختراق السمو فائقة النقاء.

بدأت رؤيته تهتز وانزلق عقله إلى ضباب ، حيث اصطدم ثقل الحمل الوجودي الزائد به كالأمواج على الصخر.

“حظاً موفقاً يا سيدي… آمل ألا تحتاج إليها ، ولكن في حال احتجت إليها ، سيكون الطاقم الطبي خارج الباب مباشرة” قال الجندي بينما لم يكلف ليو نفسه عناء الرد بل اكتفى بإيماءة حادة.

ارتجف جسده بالكامل ، حيث كانت بمثابة عاصفة محبوسة داخل جسد من لحم. 

*ثود*

“رأسي… بدأت أشعر بالدوار…” تمتم ليو ، وفجأة في هذه اللحظة الحرجة ، بدأ يفقد وضوح عقله. 

أُغلق الباب مجددا وجعل الصمت ينسج داخل الغرفة ، تاركاً إياه في شرنقة من العزلة حيث سيتحدد مصيره إما بالانتصار أو بالدمار.

تنهد ليو بضيق وومضت عيناه بجموح للحظة قبل أن تستقر مجدداً. 

*زفير*

كان يعلم أن طريق السمو لا يرحم ، فهو يتطلب منه تحمل هذا الاختبار بدون أن يرمش ، وإلا سيُلتهم في المحاولة.

زفر ليو بهدوء ، مستعيداً ثبات جسده مع تنفسه الهادئ ، بينما انطبقت عيونه مرة أخرى ليعود إلى السكون. 

اندفع التدفق للأعلى نحو جمجمته ، حارقاً خيوط جهازه العصبي الرقيقة ومصمماً على دمج المسار والعصب معاً في شبكة واحدة ، بينما ذهبت موجة أخرى عبر عظامه ، متسربة إلى مجرى دمه حتى بدأت كل قطرة من جوهره تتلألأ بخفوت بوهج المانا.

ارتفع صدره ثم انخفض ثم أطلق نفساً عميقاً ، كهدير وحش. 

[الحجاب السماوي] 

ببطء ، رفع الزجاجة الكريستالية التي كان سطحها يتلألأ بنقاء مقدس ، وبحركة واحدة ، رفع الختم.

[ضربات الشبح الألف] 

*بوب*

انتشرت رائحة معدنية خفيفة في الهواء. كانت عبارة عن طاقة خام متكثفة في شكل سائل ، بينما أرجع ليو رأسه للخلف وشرب.

انتشرت رائحة معدنية خفيفة في الهواء. كانت عبارة عن طاقة خام متكثفة في شكل سائل ، بينما أرجع ليو رأسه للخلف وشرب.

أزعج صوت طرق قوي حالة تركيز ليو ، حيث فتح عينيه بهدوء والتفت نحو الباب ، قبل أن يشير للجندي بالدخول.

انزلقت الجرعة عبر حنجرته كتدفق حريري ، ولكن في اللحظة التي دخلت فيها معدته ، انفجرت كالنار السائلة ، حارقةً أحشاءه كما لو كان قد ابتلع حديداً منصهرًا. 

انتفخ جسده بالقوة بينما طبق التقنية بقوة على نفسه ، حيث ارتجفت عضلاته وتأوهت العظام تحت ثقل التعزيز الغير طبيعي وتصبب العرق على جبينه بينما دفعته الجرعة إلى ما وراء حدوده.

نبضت عروقه وصرخت مساراته ونبض قلبه كطبل حرب.

انتفخ جسده بالقوة بينما طبق التقنية بقوة على نفسه ، حيث ارتجفت عضلاته وتأوهت العظام تحت ثقل التعزيز الغير طبيعي وتصبب العرق على جبينه بينما دفعته الجرعة إلى ما وراء حدوده.

تحولت الجرعة فوراً إلى مانا نقية ، لتغمر كل زاوية من جسده في مد جامح ، ضاربةً بجدران مساراته في محاولة لا ترحم لتوسيعها. 

*طرق* 

تقوس ظهر ليو وهو يصر على أسنانه ، مجبراً نفسه على تحمل الألم. 

تشنج صدره وهو يترنح ، وتمزق تنفسه ، وتلطخت زاوية شفتيه بالدم بينما كان قلبه ينبض بانتظام مضطرب ضد قفصه الصدري. 

اندفع التدفق للأعلى نحو جمجمته ، حارقاً خيوط جهازه العصبي الرقيقة ومصمماً على دمج المسار والعصب معاً في شبكة واحدة ، بينما ذهبت موجة أخرى عبر عظامه ، متسربة إلى مجرى دمه حتى بدأت كل قطرة من جوهره تتلألأ بخفوت بوهج المانا.

اهتزت الغرفة بخفوت تحت شدة الهجوم ، ولكن امتصت الرموز المعززة الفائض من الطاقة.

ارتجف جسده بالكامل ، حيث كانت بمثابة عاصفة محبوسة داخل جسد من لحم. 

*ترنح*

“جيد ، هذا ما توقعته…” فكر ليو بصرامة بينما كان وعيه يترنح على حافة الوضوح ، مصمماً على اعتناق الألم بدلاً من الهروب منه. 

كان يعلم أن طريق السمو لا يرحم ، فهو يتطلب منه تحمل هذا الاختبار بدون أن يرمش ، وإلا سيُلتهم في المحاولة.

“رأسي… بدأت أشعر بالدوار…” تمتم ليو ، وفجأة في هذه اللحظة الحرجة ، بدأ يفقد وضوح عقله. 

*فشششش*

[التعزيز] 

تدفقت المانا في جسده وتمزقت مساراته الطبيعية لتنفتح ثم تشكلت من جديد بشكل أوسع بينما تشابكت خيوط جهازه العصبي مع قنوات المانا ، كما لو أن الطبيعة ذاتها كانت تعيد نسجه ليصبح شيئاً جديداً. 

اهتزت الغرفة بخفوت تحت شدة الهجوم ، ولكن امتصت الرموز المعززة الفائض من الطاقة.

كان الضغط خانقاً ولكن إرادته ظلت ثابتة. 

سحبت كل تقنية الطاقة من جوهره ، حيث كانت كل واحدة منها بمثابة صمام تنفيس ضد الفيضان الذي هدد بإغراقه ، ولكن في كل مرة يستهلكها فيها ، كانت الجرعة تملؤه مجدداً بقوة أكبر ، كمد لا يرحم يرتفع مهما تم تصريفه.

كانت الغريزة الأولى هي البقاء ، مما دفعه للتخلص من الطاقة الغريبة فوراً ، ولكن ليو كان يعلم أن البقاء وحده لن يروض هذه العاصفة. 

[عبور الوميض العاصف] 

كان عليه السيطرة على الطاقة الهائجة وتوجيهها قبل أن تحطمه ، لكن أولاً ، كان عليه السماح لها بإغراق مساراته حتى حافة الاختراق.

ومض جسده ، منزلقاً بين بقعة وأخرى في صمت مطبق ، حيث تراجعت هالته إلى العدم ثم ظهرت مجدداً كهمس الموت نفسه ، وهو يقاتل للحفاظ على توازنه.

مرت ثانية ، ثم اثنتان ، ثم خمس ، وعندها فقط بدأ ليو في التحرك. 

*بوب*

“حسناً… أصبح الأمر لا يطاق الآن ، أعتقد أن الوقت قد حان للتخلص من الطاقة الزائدة”

تحولت الجرعة فوراً إلى مانا نقية ، لتغمر كل زاوية من جسده في مد جامح ، ضاربةً بجدران مساراته في محاولة لا ترحم لتوسيعها. 

فكر ليو وهو يلف أصابعه حول خنجره ويبدأ في تفعيل تقنياته واحدة تلو الأخرى بتتابع سريع ، حيث كان ذلك المنفذ الوحيد لمنع تدفق المانا من تدميره.

نجحت قنوات المانا الواسعة والمصقولة التي شكلها قلب المانا الفريد الخاص به في تحمل هذا الطوفان الغير طبيعي ، محولةً إياه إلى إيقاع بدلاً من الانهيار ، مما سمح له بالنجاة.

[ضربات الشبح الألف] 

‘ركز… يجب أن أركز…’

تلاشت ذراعاه في شكل ضبابي واندلعت ضربات وهمية في شكل أقواس ، متناثرة عبر الغرفة في انفجارات من الصور الظلية حتى بدا أن الهواء نفسه قد تمزق بفعل الهجوم.

نجحت قنوات المانا الواسعة والمصقولة التي شكلها قلب المانا الفريد الخاص به في تحمل هذا الطوفان الغير طبيعي ، محولةً إياه إلى إيقاع بدلاً من الانهيار ، مما سمح له بالنجاة.

[التعزيز] 

كان عليه السيطرة على الطاقة الهائجة وتوجيهها قبل أن تحطمه ، لكن أولاً ، كان عليه السماح لها بإغراق مساراته حتى حافة الاختراق.

انتفخ جسده بالقوة بينما طبق التقنية بقوة على نفسه ، حيث ارتجفت عضلاته وتأوهت العظام تحت ثقل التعزيز الغير طبيعي وتصبب العرق على جبينه بينما دفعته الجرعة إلى ما وراء حدوده.

شتم وهو يصر على أسنانه محاولاً استعادة توازنه ، ولكن تركيزه تصدع وانكسر إيقاعه في أسوأ لحظة ممكنة.

[خطوة التلاشي] 

*ثود*

ومض جسده ، منزلقاً بين بقعة وأخرى في صمت مطبق ، حيث تراجعت هالته إلى العدم ثم ظهرت مجدداً كهمس الموت نفسه ، وهو يقاتل للحفاظ على توازنه.

تنهد ليو بضيق وومضت عيناه بجموح للحظة قبل أن تستقر مجدداً. 

[عبور الوميض العاصف] 

تلاشت ذراعاه في شكل ضبابي واندلعت ضربات وهمية في شكل أقواس ، متناثرة عبر الغرفة في انفجارات من الصور الظلية حتى بدا أن الهواء نفسه قد تمزق بفعل الهجوم.

انطلق جسده للأمام في خط مذهل ، بحركة تشبه البرق الذي يمزق الغرفة قبل أن يتوقف فجأة مع تنفس متقطع بينما كان العرق يتراقص على بشرته.

انطلقت خيوط المانا للخارج كالسلاسل ، ممسكة بمراسي غير مرئية ، ومشدودة بقوة ، مبعدةً الضغط عن مساراته حتى بينما كان جسده يصرخ من الحمل الوجودي الزائد.

[ربط الخطاف النجمي] 

“تباً—”

انطلقت خيوط المانا للخارج كالسلاسل ، ممسكة بمراسي غير مرئية ، ومشدودة بقوة ، مبعدةً الضغط عن مساراته حتى بينما كان جسده يصرخ من الحمل الوجودي الزائد.

اندفع التدفق للأعلى نحو جمجمته ، حارقاً خيوط جهازه العصبي الرقيقة ومصمماً على دمج المسار والعصب معاً في شبكة واحدة ، بينما ذهبت موجة أخرى عبر عظامه ، متسربة إلى مجرى دمه حتى بدأت كل قطرة من جوهره تتلألأ بخفوت بوهج المانا.

سحبت كل تقنية الطاقة من جوهره ، حيث كانت كل واحدة منها بمثابة صمام تنفيس ضد الفيضان الذي هدد بإغراقه ، ولكن في كل مرة يستهلكها فيها ، كانت الجرعة تملؤه مجدداً بقوة أكبر ، كمد لا يرحم يرتفع مهما تم تصريفه.

كان يعلم أن طريق السمو لا يرحم ، فهو يتطلب منه تحمل هذا الاختبار بدون أن يرمش ، وإلا سيُلتهم في المحاولة.

“رأسي… بدأت أشعر بالدوار…” تمتم ليو ، وفجأة في هذه اللحظة الحرجة ، بدأ يفقد وضوح عقله. 

لا تزال العاصفة تحتدم بداخله ، حيث كان كل تدفق للمانا أعنف من الذي سبقه ، بينما توسعت المسارات أكثر.

بدأت رؤيته تهتز وانزلق عقله إلى ضباب ، حيث اصطدم ثقل الحمل الوجودي الزائد به كالأمواج على الصخر.

“تباً—”

“تباً—”

[ضربات الشبح الألف] 

شتم وهو يصر على أسنانه محاولاً استعادة توازنه ، ولكن تركيزه تصدع وانكسر إيقاعه في أسوأ لحظة ممكنة.

لقد اكتمل نصف عملية الصعود فقط ، وكان عليه الحفاظ على تركيزه لمدة 15 دقيقة أخرى على الأقل.

[الحجاب السماوي] 

[التعزيز] 

أراد تشكيل شرنقة حماية ، وهي مهارة تدرب عليها مرات لا تحصى ، ولكن لم يظهر شيء. 

تدفقت المانا في جسده وتمزقت مساراته الطبيعية لتنفتح ثم تشكلت من جديد بشكل أوسع بينما تشابكت خيوط جهازه العصبي مع قنوات المانا ، كما لو أن الطبيعة ذاتها كانت تعيد نسجه ليصبح شيئاً جديداً. 

انتفض جسده وتصلبت مساراته وارتدت المانا التي كان يجب أن تتدفق للخارج إلى الداخل ، ضاربةً إياه كضربة مطرقة من أعماقه. 

اختفى جسده وظهر مجدداً ، مخترقاً الغرفة بخطوط من الضوء ، وممزقاً المانا للخارج بينما كان جسده يلتهم الضغط.

لقد ارتكب خطأً أثناء إلقاء الحركة ، ونتيجة لذلك ، أضاع وقتاً ثميناً في التخلص من الطاقة الزائدة التي لم يكن ينبغي إهدارها.

انطلق جسده للأمام في خط مذهل ، بحركة تشبه البرق الذي يمزق الغرفة قبل أن يتوقف فجأة مع تنفس متقطع بينما كان العرق يتراقص على بشرته.

*ترنح*

انتشرت رائحة معدنية خفيفة في الهواء. كانت عبارة عن طاقة خام متكثفة في شكل سائل ، بينما أرجع ليو رأسه للخلف وشرب.

تشنج صدره وهو يترنح ، وتمزق تنفسه ، وتلطخت زاوية شفتيه بالدم بينما كان قلبه ينبض بانتظام مضطرب ضد قفصه الصدري. 

[ضربات الشبح الألف] 

تراكمت الطاقة فوق بعضها ، رافضةً الانطلاق ، بينما كانت قنواته تتأوه ، حيث كانت على حافة التمزق.

‘ركز… يجب أن أركز…’

سحبت كل تقنية الطاقة من جوهره ، حيث كانت كل واحدة منها بمثابة صمام تنفيس ضد الفيضان الذي هدد بإغراقه ، ولكن في كل مرة يستهلكها فيها ، كانت الجرعة تملؤه مجدداً بقوة أكبر ، كمد لا يرحم يرتفع مهما تم تصريفه.

نُحتت الفكرة نفسها في الضباب ، حادةً وثابتة ، كما لو كانت مرساته الوحيدة المتبقية في هذه العاصفة. 

كان يؤمن بنفسه بأنه سيجتاز هذه العاصفة. 

‘أستطيع فعل هذا…’ أكد لنفسه وهو يدفع جسده للحركة مجدداً.

*فشششش*

[عبور الوميض العاصف] 

 كان جسده يصرخ ولكن إرادته صمدت. 

اختفى جسده وظهر مجدداً ، مخترقاً الغرفة بخطوط من الضوء ، وممزقاً المانا للخارج بينما كان جسده يلتهم الضغط.

اختفى جسده وظهر مجدداً ، مخترقاً الغرفة بخطوط من الضوء ، وممزقاً المانا للخارج بينما كان جسده يلتهم الضغط.

[ضربات الشبح الألف] 

‘أستطيع فعل هذا…’ أكد لنفسه وهو يدفع جسده للحركة مجدداً.

اندلعت ضرباته مجدداً ، ليس كأقواس محكومة بل كضربات غاضبة وجامحة ، تشق الهواء والحجر على حد سواء ، مشتتة الطاقة الزائدة في الرموز التي تبطن الغرفة ، حيث كانت كل ضربة بمثابة توسل يائس للتحرر. 

مرت ثانية ، ثم اثنتان ، ثم خمس ، وعندها فقط بدأ ليو في التحرك. 

اهتزت الغرفة بخفوت تحت شدة الهجوم ، ولكن امتصت الرموز المعززة الفائض من الطاقة.

[التعزيز] 

تنهد ليو بضيق وومضت عيناه بجموح للحظة قبل أن تستقر مجدداً. 

انزلقت الجرعة عبر حنجرته كتدفق حريري ، ولكن في اللحظة التي دخلت فيها معدته ، انفجرت كالنار السائلة ، حارقةً أحشاءه كما لو كان قد ابتلع حديداً منصهرًا. 

نجحت قنوات المانا الواسعة والمصقولة التي شكلها قلب المانا الفريد الخاص به في تحمل هذا الطوفان الغير طبيعي ، محولةً إياه إلى إيقاع بدلاً من الانهيار ، مما سمح له بالنجاة.

[عبور الوميض العاصف] 

ومع ذلك ، لم يخرج من دائرة الخطر بعد. 

انتفخ جسده بالقوة بينما طبق التقنية بقوة على نفسه ، حيث ارتجفت عضلاته وتأوهت العظام تحت ثقل التعزيز الغير طبيعي وتصبب العرق على جبينه بينما دفعته الجرعة إلى ما وراء حدوده.

لقد اكتمل نصف عملية الصعود فقط ، وكان عليه الحفاظ على تركيزه لمدة 15 دقيقة أخرى على الأقل.

نبضت عروقه وصرخت مساراته ونبض قلبه كطبل حرب.

‘لا يمكنني تحمل خطأ آخر. ليس هنا وليس الآن’

*فشششش*

لا تزال العاصفة تحتدم بداخله ، حيث كان كل تدفق للمانا أعنف من الذي سبقه ، بينما توسعت المسارات أكثر.

*ترنح*

 كان جسده يصرخ ولكن إرادته صمدت. 

تحولت الجرعة فوراً إلى مانا نقية ، لتغمر كل زاوية من جسده في مد جامح ، ضاربةً بجدران مساراته في محاولة لا ترحم لتوسيعها. 

كان يؤمن بنفسه بأنه سيجتاز هذه العاصفة. 

تشنج صدره وهو يترنح ، وتمزق تنفسه ، وتلطخت زاوية شفتيه بالدم بينما كان قلبه ينبض بانتظام مضطرب ضد قفصه الصدري. 

ففي النهاية ، كان قدره أكبر من أن يفشل هنا.

فكر ليو وهو يلف أصابعه حول خنجره ويبدأ في تفعيل تقنياته واحدة تلو الأخرى بتتابع سريع ، حيث كان ذلك المنفذ الوحيد لمنع تدفق المانا من تدميره.

الترجمة: Hunter

كان يؤمن بنفسه بأنه سيجتاز هذه العاصفة. 

“حظاً موفقاً يا سيدي… آمل ألا تحتاج إليها ، ولكن في حال احتجت إليها ، سيكون الطاقم الطبي خارج الباب مباشرة” قال الجندي بينما لم يكلف ليو نفسه عناء الرد بل اكتفى بإيماءة حادة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط