اكتمال الاختراق
الفصل 620 – اكتمال الاختراق
كانت الدقائق الخمس عشرة التالية واحدة من أصعب اللحظات في حياة ليو ؛ فبينما كان الحمل الوجودي الزائد يجعل من الصعب للغاية عليه التركيز على الاختراق ، تمكن بقوة إرادته من تجاوز الوقت الصعب دون ارتكاب أي خطأ آخر.
‘سيحسّن هذا من احتمالات هروبي من مطاردة لا ترحم وخوض حرب لا تنتهي’ فكر ليو بابتسامة وهو يمد عنقه.
تحول الزمن إلى طحن بطيء للألم ، حيث كان المد يحتدم وينحسر في موجات قاسية بينما كانت مساراته تتسع بمقدار شعرة مع كل نبضة قلب.
*شروووم*
ركب ليو العاصفة بدون أن يرمش ، تاركاً إياها تضربه بينما أبقى عقله مقيداً بنقطة تركيز واحدة حتى بدأت العاصفة في التلاشي أخيراً.
أصبحت كل مهارة أقوى الآن بنسبة 30-70% ، مع نمو بعض مهاراته الكامنة بقوة أكبر.
بعد 25 دقيقة من تناوله للجرعة لأول مرة ، بدأ الضغط الذي حاول تمزيقه إرباً بالانحسار ، وحل محله حرارة ثابتة.
الآن ، ومع تشابك أنظمته الحيوية الثلاثة ، يمكنه توجيه الدم إلى حيث يريد ، ويمكنه أيضاً التحكم في ضغطه ونبضه. وهذا يعني أنه إذا أراد ، يمكنه الآن توجيه الدم إلى مجموعات عضلية مهمة في خضم المعركة لزيادة القوة أو بعيداً عن مناطق معينة إذا تعرض لجرح أو إصابة خطيرة.
ما تبقى كان مجرد بقايا وليس مدا ، حيث وجد نفسه قادراً على إخراجها بدون الكثير من الجهد.
“هاه… هاه…” ضحك بشكل لاهث ومنهك بينما كان العرق يسقط من وجهه ، وصدره يعلو ويهبط مع ألم النجاة.
[خطوة التلاشي]
بارتقائه في المستوى ، تحسن كل شيء فيه ؛ سرعته الطبيعية ، قوته ، ردود أفعاله ، وكذلك مهاراته.
تحرك عبر الغرفة كنصل يقطع الضباب ، محرراً المانا الفائضة إلى الأرضية المبطنة بالرموز ، بينما استقر تنفسه ورؤيته.
سابقاً أثناء التدريب ، كان بإمكانه إطلاق حوالي 70-80% فقط من ذروة قوته المطلقة ، ولكنه لم يعد مقيداً بذلك ، حيث مع اندماج مساراته الثلاثية ، أصبح لديه الآن تحكم كامل في جميع الوظائف العصبية.
تصاعد فيض نهائي من جوهره ، باحثاً عن مخرج ، وبالتالي قابل الفيض بيدين هادئة وعقل ساكن ، محررا إياه للخارج كما لو كان ينحت الضوء ثم انكسرت العاصفة.
الفصل 620 – اكتمال الاختراق كانت الدقائق الخمس عشرة التالية واحدة من أصعب اللحظات في حياة ليو ؛ فبينما كان الحمل الوجودي الزائد يجعل من الصعب للغاية عليه التركيز على الاختراق ، تمكن بقوة إرادته من تجاوز الوقت الصعب دون ارتكاب أي خطأ آخر.
تلاشت قوة الجرعة بالكامل التي اتمت هدفها بينما انزلقت الخيوط الأخيرة من المانا الزائدة من مسامه كضباب خافت ، تاركة جسده مضيئاً بوهج خفيف بشكل غريب.
“لورد ظل التنين… هل انت بخير؟” سألوا بينما أجاب ليو بابتسامة بسيطة ، “لم أكن في حال أفضل مما أنا عليه الآن”
تلاشى التوتر الذي كان يسيطر عليه طوال هذا الوقت دفعة واحدة ، بينما سقط على ركبة واحدة ثم على الاثنتين ، حيث سيطر عليه الإرهاق.
“لقد نجحت. أنا الآن محارب من مستوى السمو” بدت الكلمات غير واقعية ومثالية في الوقت ذاته ، حيث ارتسمت ابتسامة على شفتيه رغم الرعشة في أطرافه.
“هاه… هاه…” ضحك بشكل لاهث ومنهك بينما كان العرق يسقط من وجهه ، وصدره يعلو ويهبط مع ألم النجاة.
أصبحت أوامر الدماغ وتيار المانا والدورة الدموية تتحدث لغة واحدة مشتركة.
“لقد نجحت. أنا الآن محارب من مستوى السمو” بدت الكلمات غير واقعية ومثالية في الوقت ذاته ، حيث ارتسمت ابتسامة على شفتيه رغم الرعشة في أطرافه.
نهض واقفاً بحركة واحدة سلسة ، بدون تمايل أو توقف ، ومد يده إلى خنجره ، ليستقر المقبض في كفه كصديق قديم يلتقي به في هيئته الجديدة ، قبل أن يرفع النصل إلى أنفه ويطلق ضربة هادئة وغير متعجلة.
أغمض عينيه وغاص في أعماق ذاته ، ليس للنوم بل لفحص جسده الجديد.
“هذا الشعور… إنه شيء آخر” قال ليو وهو يثني كلتا يديه ببطء ، باسطاً أصابعه حتى أصدرت مفاصله صوتاً خافتاً ثم أغلقها مجدداً حتى تمددت الأوتار كخطوط مشدودة تحت الجلد.
في البداية ، بدا الأمر وكأنه يقف على شاطئ جديد ، حيث ملوحة الهواء مألوفة ، ولكن المد غير مألوف ، حيث تغيرت حدود جسده بطرق هادئة وعميقة.
‘سيحسّن هذا من احتمالات هروبي من مطاردة لا ترحم وخوض حرب لا تنتهي’ فكر ليو بابتسامة وهو يمد عنقه.
لم تعد مسارات المانا لديه ترسم خريطة منفصلة عن أعصابه وأوعيته ؛ حيث اندمجت معاً ونُسجت بفضل الاختراق.
أصبحت أوامر الدماغ وتيار المانا والدورة الدموية تتحدث لغة واحدة مشتركة.
أصبحت أوامر الدماغ وتيار المانا والدورة الدموية تتحدث لغة واحدة مشتركة.
أصبحت الأصابع التي كانت دائماً فتاكة أدوات الآن ، حيث كان بإمكانه الشعور باللحظة الدقيقة التي يريد فيها مفصل إصبعه الإفراط في الضغط ، وبالتالي سيكون بإمكانه كبحه بسهولة ، كما لو أن جسده كلب صيد مخلص لم يعد بحاجة إلى مقود.
‘هذا الشعور مذهل….’ فكر وهو يغوص في تلك اللغة.
تلاشى التوتر الذي كان يسيطر عليه طوال هذا الوقت دفعة واحدة ، بينما سقط على ركبة واحدة ثم على الاثنتين ، حيث سيطر عليه الإرهاق.
همس بفكره بينما انتشر الأمر للخارج عبر الأعصاب وقنوات المانا في نفس اللحظة مما سمح له بالسيطرة على أشياء لم يستطع التحكم بها من قبل.
سابقاً أثناء التدريب ، كان بإمكانه إطلاق حوالي 70-80% فقط من ذروة قوته المطلقة ، ولكنه لم يعد مقيداً بذلك ، حيث مع اندماج مساراته الثلاثية ، أصبح لديه الآن تحكم كامل في جميع الوظائف العصبية.
طوال حياته ، إذا كان هناك جزء من جسده لم يستطع التحكم به بإرادته ، فهو قلبه وجهازه الدوري ، حيث لا يمكن لأي بشري طبيعي التحكم في نبضات قلبه كما يشاء ولكن بعد هذا الاختراق ، أصبح بإمكانه تحقيق هذا الإنجاز المستحيل.
ظلت مهارة التجديد السريع تملأ جسده بمخزون طاقة لا نهائية بينما كانت تصلح التمزقات الدقيقة داخل جسده بمعدل غير مسبوق.
الآن ، ومع تشابك أنظمته الحيوية الثلاثة ، يمكنه توجيه الدم إلى حيث يريد ، ويمكنه أيضاً التحكم في ضغطه ونبضه. وهذا يعني أنه إذا أراد ، يمكنه الآن توجيه الدم إلى مجموعات عضلية مهمة في خضم المعركة لزيادة القوة أو بعيداً عن مناطق معينة إذا تعرض لجرح أو إصابة خطيرة.
نهض واقفاً بحركة واحدة سلسة ، بدون تمايل أو توقف ، ومد يده إلى خنجره ، ليستقر المقبض في كفه كصديق قديم يلتقي به في هيئته الجديدة ، قبل أن يرفع النصل إلى أنفه ويطلق ضربة هادئة وغير متعجلة.
‘هذه القدرة الجديدة ستكون مفيدة بالتأكيد…’ فكر ليو وهو يتأمل في نفسه أكثر ، ليجد المزيد من التغييرات في جسده.
أصبحت كل مهارة أقوى الآن بنسبة 30-70% ، مع نمو بعض مهاراته الكامنة بقوة أكبر.
“عضلاتي… تحسنت جودتها بشكل هائل…” تأمل ليو وهو يتفحص كثافة عضلاته التي بدت أكثر سماكة وقوة من أي وقت مضى.
تحول الزمن إلى طحن بطيء للألم ، حيث كان المد يحتدم وينحسر في موجات قاسية بينما كانت مساراته تتسع بمقدار شعرة مع كل نبضة قلب.
لم يكن ذلك كل شيء ؛ فلأول مرة في حياته ، أدرك أنه يستطيع إطلاق العنان لـ 100% من قدرة عضلاته الكامنة بإرادته وهو أمر لم يكن مفعلاً سابقاً إلا بواسطة دماغه في حالات “الهروب أو القتال” تحت تأثير الأدرينالين.
نهض واقفاً بحركة واحدة سلسة ، بدون تمايل أو توقف ، ومد يده إلى خنجره ، ليستقر المقبض في كفه كصديق قديم يلتقي به في هيئته الجديدة ، قبل أن يرفع النصل إلى أنفه ويطلق ضربة هادئة وغير متعجلة.
سابقاً أثناء التدريب ، كان بإمكانه إطلاق حوالي 70-80% فقط من ذروة قوته المطلقة ، ولكنه لم يعد مقيداً بذلك ، حيث مع اندماج مساراته الثلاثية ، أصبح لديه الآن تحكم كامل في جميع الوظائف العصبية.
[خطوة التلاشي]
“لا يمكنني فقط إطلاق الإمكانات الكاملة لعضلاتي بل يمكنني أيضاً تشغيلها بدقة لم أعهدها من قبل… براعتي اليدوية ارتفعت إلى عنان السماء—” أدرك ليو ذلك وهو يشعر بتحكم غير مسبوق في كل خيط عضلي في جسده.
فبعد اختراقه ، لم يعد [التجديد السريع] مجرد همس بل مهارة سلالة قيمة قادرة أخيراً على إظهار قيمتها الحقيقية.
أصبح بإمكانه الآن قبض العضلات بدقة متناهية! ربع انقباض هنا ، وثلاثة أرباع انقباض هناك ، مع انزلاق الأوتار كالحرير فوق بكرات مدهونة ، بينما يواكب الجهاز العصبي ذلك ، مترجماً النية إلى تنفيذ دقيق.
“لا يمكنني فقط إطلاق الإمكانات الكاملة لعضلاتي بل يمكنني أيضاً تشغيلها بدقة لم أعهدها من قبل… براعتي اليدوية ارتفعت إلى عنان السماء—” أدرك ليو ذلك وهو يشعر بتحكم غير مسبوق في كل خيط عضلي في جسده.
أصبحت الأصابع التي كانت دائماً فتاكة أدوات الآن ، حيث كان بإمكانه الشعور باللحظة الدقيقة التي يريد فيها مفصل إصبعه الإفراط في الضغط ، وبالتالي سيكون بإمكانه كبحه بسهولة ، كما لو أن جسده كلب صيد مخلص لم يعد بحاجة إلى مقود.
“عضلاتي… تحسنت جودتها بشكل هائل…” تأمل ليو وهو يتفحص كثافة عضلاته التي بدت أكثر سماكة وقوة من أي وقت مضى.
“هذا الشعور… إنه شيء آخر” قال ليو وهو يثني كلتا يديه ببطء ، باسطاً أصابعه حتى أصدرت مفاصله صوتاً خافتاً ثم أغلقها مجدداً حتى تمددت الأوتار كخطوط مشدودة تحت الجلد.
نُحت خط أنيق في الأرضية المعززة ، ضيق وعميق ، حيث تناغمت المانا مع العضلات لحظة التلامس.
نهض واقفاً بحركة واحدة سلسة ، بدون تمايل أو توقف ، ومد يده إلى خنجره ، ليستقر المقبض في كفه كصديق قديم يلتقي به في هيئته الجديدة ، قبل أن يرفع النصل إلى أنفه ويطلق ضربة هادئة وغير متعجلة.
“قدرتي على التحمل… أشعر أنها لا نهائية الآن–” قيّم ليو ، حيث لم يشعر في حياته من قبل بهذه الطاقة ، لدرجة أنه أدرك أنه قد لا يحتاج إلى النوم أو الأكل لأشهر متتالية.
*شروووم*
تصاعد فيض نهائي من جوهره ، باحثاً عن مخرج ، وبالتالي قابل الفيض بيدين هادئة وعقل ساكن ، محررا إياه للخارج كما لو كان ينحت الضوء ثم انكسرت العاصفة.
نُحت خط أنيق في الأرضية المعززة ، ضيق وعميق ، حيث تناغمت المانا مع العضلات لحظة التلامس.
“عضلاتي… تحسنت جودتها بشكل هائل…” تأمل ليو وهو يتفحص كثافة عضلاته التي بدت أكثر سماكة وقوة من أي وقت مضى.
لم يضرب بقوة ولكن الدمار الذي أحدثته الضربة كانت شبيهة بقمة قوته كـ سيد عظيم ، وهو ما فاق توقعاته بكثير.
بعد 25 دقيقة من تناوله للجرعة لأول مرة ، بدأ الضغط الذي حاول تمزيقه إرباً بالانحسار ، وحل محله حرارة ثابتة.
“تباً!” تمتم ، مدركاً أن قوته الجديدة ليست مزحة.
نُحت خط أنيق في الأرضية المعززة ، ضيق وعميق ، حيث تناغمت المانا مع العضلات لحظة التلامس.
بارتقائه في المستوى ، تحسن كل شيء فيه ؛ سرعته الطبيعية ، قوته ، ردود أفعاله ، وكذلك مهاراته.
همس بفكره بينما انتشر الأمر للخارج عبر الأعصاب وقنوات المانا في نفس اللحظة مما سمح له بالسيطرة على أشياء لم يستطع التحكم بها من قبل.
أصبحت كل مهارة أقوى الآن بنسبة 30-70% ، مع نمو بعض مهاراته الكامنة بقوة أكبر.
“قدرتي على التحمل… أشعر أنها لا نهائية الآن–” قيّم ليو ، حيث لم يشعر في حياته من قبل بهذه الطاقة ، لدرجة أنه أدرك أنه قد لا يحتاج إلى النوم أو الأكل لأشهر متتالية.
“رائع” تمتم ليو ، حيث شعر جسده بالخفة والقوة في آن واحد. ومع ذلك ، من بين كل التحسينات ، كان هناك تغيير واحد يعلو فوق البقية ، وهي المهارة الكامنة [التجديد السريع] ، التي تحسنت بهامش ضخم.
في البداية ، بدا الأمر وكأنه يقف على شاطئ جديد ، حيث ملوحة الهواء مألوفة ، ولكن المد غير مألوف ، حيث تغيرت حدود جسده بطرق هادئة وعميقة.
فبعد اختراقه ، لم يعد [التجديد السريع] مجرد همس بل مهارة سلالة قيمة قادرة أخيراً على إظهار قيمتها الحقيقية.
“لقد نجحت. أنا الآن محارب من مستوى السمو” بدت الكلمات غير واقعية ومثالية في الوقت ذاته ، حيث ارتسمت ابتسامة على شفتيه رغم الرعشة في أطرافه.
“قدرتي على التحمل… أشعر أنها لا نهائية الآن–” قيّم ليو ، حيث لم يشعر في حياته من قبل بهذه الطاقة ، لدرجة أنه أدرك أنه قد لا يحتاج إلى النوم أو الأكل لأشهر متتالية.
لم تعد مسارات المانا لديه ترسم خريطة منفصلة عن أعصابه وأوعيته ؛ حيث اندمجت معاً ونُسجت بفضل الاختراق.
ظلت مهارة التجديد السريع تملأ جسده بمخزون طاقة لا نهائية بينما كانت تصلح التمزقات الدقيقة داخل جسده بمعدل غير مسبوق.
“عضلاتي… تحسنت جودتها بشكل هائل…” تأمل ليو وهو يتفحص كثافة عضلاته التي بدت أكثر سماكة وقوة من أي وقت مضى.
‘سيحسّن هذا من احتمالات هروبي من مطاردة لا ترحم وخوض حرب لا تنتهي’ فكر ليو بابتسامة وهو يمد عنقه.
بعد 25 دقيقة من تناوله للجرعة لأول مرة ، بدأ الضغط الذي حاول تمزيقه إرباً بالانحسار ، وحل محله حرارة ثابتة.
“ما الجديد أيضاً؟” تساءل ليو ، محاولاً البحث عن المزيد من التحسينات ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، فتح المسعفون فجأة باب غرفة الاختراق وهرعوا إلى الداخل.
“لا يمكنني فقط إطلاق الإمكانات الكاملة لعضلاتي بل يمكنني أيضاً تشغيلها بدقة لم أعهدها من قبل… براعتي اليدوية ارتفعت إلى عنان السماء—” أدرك ليو ذلك وهو يشعر بتحكم غير مسبوق في كل خيط عضلي في جسده.
“لورد ظل التنين… هل انت بخير؟” سألوا بينما أجاب ليو بابتسامة بسيطة ، “لم أكن في حال أفضل مما أنا عليه الآن”
“قدرتي على التحمل… أشعر أنها لا نهائية الآن–” قيّم ليو ، حيث لم يشعر في حياته من قبل بهذه الطاقة ، لدرجة أنه أدرك أنه قد لا يحتاج إلى النوم أو الأكل لأشهر متتالية.
ما تبقى كان مجرد بقايا وليس مدا ، حيث وجد نفسه قادراً على إخراجها بدون الكثير من الجهد.
الترجمة: Hunter
في البداية ، بدا الأمر وكأنه يقف على شاطئ جديد ، حيث ملوحة الهواء مألوفة ، ولكن المد غير مألوف ، حيث تغيرت حدود جسده بطرق هادئة وعميقة.
الترجمة: Hunter
