العرض
الفصل 624 – العرض
(قاعدة جوكستا العسكرية ، زنزانة الاحتجاز ، منظور ليو)
“إذاً ، ما هو رأيكم؟ اقبلوا عرضي وستكسب الطائفة أرضاً وموارد ، وربما الأهم من ذلك ، حليفاً. أخبروني… ألا يستحق هذا العرض المخاطرة؟”
“إذاً… لماذا أنت هنا يا رجل؟ لا أعتقد أن عشيرة سو قد أجرت تواصلاً دبلوماسياً رسمياً مع الطائفة منذ زمن طويل ، فهل جئت نيابة عن عشيرة سو أم جئت لأجل نفسك؟” سأل ليو بعد انتهاء مراسم لم الشمل بينما اشتدت عيون سو يانغ الذهبية بجدية مفاجئة.
“إذاً… لماذا أنت هنا يا رجل؟ لا أعتقد أن عشيرة سو قد أجرت تواصلاً دبلوماسياً رسمياً مع الطائفة منذ زمن طويل ، فهل جئت نيابة عن عشيرة سو أم جئت لأجل نفسك؟” سأل ليو بعد انتهاء مراسم لم الشمل بينما اشتدت عيون سو يانغ الذهبية بجدية مفاجئة.
“لا أريد مناقشة العمل أمامه… إلا إذا كنت تثق به بالكامل” قال سو يانغ ، مشيراً بذقنه بخفة نحو فير ، الذي عبس لكونه وُضع في موقف محرج.
“ماذا؟” قال فير مع عيون متسعة وكأن الكلمات ضربته بمطرقة.
“أنا أثق به بالكامل” أجاب ليو على الفور بنبرة ثابتة ونظرات لم تتزعزع.
لم يتوقع أن تنسحب عشيرة سو بشكل حاسم من 74 كوكب… كانت خطة جريئة بالتأكيد ، حيث حسنت فرص بقائهم بشكل هائل. فبدلاً من التركيز على جبهات قتالية متعددة ، يمكنهم التركيز على إنقاذ عدد محدود جداً منها.
“فير هو قريبي وهو تنين الطائفة الذي يملك جيشه الخاص. إذا كنت هنا بصفة رسمية ، فهو الرجل الذي تحتاج لطلب المساعدة منه”
لم يتردد سو يانغ ، حيث اكمل “نحن لسنا حمقى يا سكايشارد. نحن نعلم أن الطائفة لن تتحرك بالمجان ولهذا جئتكم بهذا العرض. كوكبان ، بما في ذلك نيمو ، الذي يعد منجماً للذهب والموارد. لن تضطروا إلى إطلاق رصاصة واحدة. سننسحب وسنسلمكم الكوكب بأكمله بدون إراقة دماء”
حملت الكلمات من الثقل ما جعل صدر فير يبرز بشكل ملحوظ ، حيث استقام ظهره وكأن كل شبر فيه انتفخ بفضل تلك الثقة البسيطة بينما جلس بوضعية أكثر شموخاً.
“ماذا؟” قال فير مع عيون متسعة وكأن الكلمات ضربته بمطرقة.
“حسناً… حسناً ، إذا كنت تثق به ، فأعتقد أن الأمر مقبول” اعترف سو يانغ وهو يتنهد ، بينما انخفض صوته واتخذ نبرة جادة “لا أعرف ما إذا كنتم قد سمعتم بهذا بعد ، ولكن جدي ، حاكم عائلة سو ، تعرض للخيانة من قبل العشائر العظيمة الأخرى والحكومة العالمية. لا نعرف على وجه اليقين ما حدث له… ولكننا نفترض أنه قد يكون ميتاً”
تلاشى صوت سو يانغ إلى الصمت ولم يترك سوى صوت قرقعة سلاسله الخافت بينما كان يفحص وجوههم ليرى أي ردة فعل منهم.
“ماذا؟” قال فير مع عيون متسعة وكأن الكلمات ضربته بمطرقة.
تلاشى صوت سو يانغ إلى الصمت ولم يترك سوى صوت قرقعة سلاسله الخافت بينما كان يفحص وجوههم ليرى أي ردة فعل منهم.
أما ليو ، فقد أومأ ببساطة ، بتعبيرات هادئة وغير قابلة للقراءة “أجل ، لقد سمعت بذلك. كان تطوراً غير متوقع”
حملت الكلمات من الثقل ما جعل صدر فير يبرز بشكل ملحوظ ، حيث استقام ظهره وكأن كل شبر فيه انتفخ بفضل تلك الثقة البسيطة بينما جلس بوضعية أكثر شموخاً.
“كنت تعلم بهذا؟” كرر فير بصوت غاضب وهو يلتفت بحدة نحو قريبه.
لكن السؤال ظل قائماً… هل كان جيش التنين مستعداً لحرب بهذا الحجم؟ ضد القوة المشتركة لخمس عشائر؟
“اهدأ” قال ليو ، قاطعاً إياه بنظرة “حاول أن تجارينا”
لم يتوقع أن تنسحب عشيرة سو بشكل حاسم من 74 كوكب… كانت خطة جريئة بالتأكيد ، حيث حسنت فرص بقائهم بشكل هائل. فبدلاً من التركيز على جبهات قتالية متعددة ، يمكنهم التركيز على إنقاذ عدد محدود جداً منها.
هدأت الغرفة مرة أخرى ، بينما تابع سو يانغ بثقل ، “الأخبار المنتشرة في جميع أنحاء الكون هي أن العشائر الخمسة العظيمة تخطط الآن للانقضاض على عشيرة سو والاستيلاء على أراضينا الآن. ونحن… حسناً ، نحن يائسون للتمسك بأي شيء يمكننا الحصول عليه” انحنى رأسه قليلاً بينما كان الخزي يشد كلماته حتى مع محاولة كبريائه لإبقائه ثابتا.
شرح سو يانغ ذلك بينما رفع ليو كتوفه بدهشة طفيفة.
“نحن نعلم أننا لا نستطيع الاحتفاظ بكل شيء ولهذا جئت بعرض للطائفة—عرض أعتقد أنه سيكون مفيداً للطرفين” انتقلت نظراته بين ليو وفير ، كما لو كان يقيسهم ويختبر ما إذا كانت كلماته ستجد أرضاً خصبة في أرض العدو.
لم يتوقع أن تنسحب عشيرة سو بشكل حاسم من 74 كوكب… كانت خطة جريئة بالتأكيد ، حيث حسنت فرص بقائهم بشكل هائل. فبدلاً من التركيز على جبهات قتالية متعددة ، يمكنهم التركيز على إنقاذ عدد محدود جداً منها.
“نحن مستعدون لنقدم لكم كوكبين مقابل شيء واحد: أن تتدخل الطائفة وتحمي كوكب سو برايم أثناء هجوم حاسم في المستقبل إذا طلبنا منكم ذلك. في الوقت الحالي ، لا نعتقد أن أياً من حكام العشائر العظيمة الأخرى سينحدر إلى مستوى التدخل الشخصي في شيء تافه كغزو الكوكب ، ولكن بوقوف الطائفة إلى جانبنا كعامل ردع ، يمكننا أن نكون متأكدين من أنهم سيبقون بعيداً. لأنه إذا تدخلوا… فسيفعل سورون الشيء نفسه”
لكن السؤال ظل قائماً… هل كان جيش التنين مستعداً لحرب بهذا الحجم؟ ضد القوة المشتركة لخمس عشائر؟
تلاشى صوت سو يانغ إلى الصمت ولم يترك سوى صوت قرقعة سلاسله الخافت بينما كان يفحص وجوههم ليرى أي ردة فعل منهم.
أما ليو ، فقد أومأ ببساطة ، بتعبيرات هادئة وغير قابلة للقراءة “أجل ، لقد سمعت بذلك. كان تطوراً غير متوقع”
ومما أثار استياءه ، لم يظهر ليو ردة فعل تُذكر على كلماته ، وظل وجهه غير مبالي كعادته ، بينما بدا فير غارقاً في أفكاره ، يزن إيجابيات وسلبيات هذه الصفقة في رأسه.
من ناحية ، كان فير يعلم أن عشيرة سو ، حتى بدون حاكمها ، لا تزال قوة هائلة. فقد كانوا يسيطرون على ما مجموع 78 كوكب متناثر في جميع أنحاء الكون ، وهم يقودون حوالي 30 محارب من مستوى العاهل ، بينما هم عشيرة ثرية ومتقدمة تكنولوجياً.
“إذاً… لماذا أنت هنا يا رجل؟ لا أعتقد أن عشيرة سو قد أجرت تواصلاً دبلوماسياً رسمياً مع الطائفة منذ زمن طويل ، فهل جئت نيابة عن عشيرة سو أم جئت لأجل نفسك؟” سأل ليو بعد انتهاء مراسم لم الشمل بينما اشتدت عيون سو يانغ الذهبية بجدية مفاجئة.
في هذا الكون العدائي ، حيث تقف الطائفة معزولة ومحرومة من الحلفاء ، لم تكن إقامة رابطة مع عشيرة سو فكرة سيئة ، ولكن السؤال الحقيقي الذي ظل معلقاً هو ما إذا كان ثمن تقديم المساعدة لهم سيفوق المكافأة.
لم يتردد سو يانغ ، حيث اكمل “نحن لسنا حمقى يا سكايشارد. نحن نعلم أن الطائفة لن تتحرك بالمجان ولهذا جئتكم بهذا العرض. كوكبان ، بما في ذلك نيمو ، الذي يعد منجماً للذهب والموارد. لن تضطروا إلى إطلاق رصاصة واحدة. سننسحب وسنسلمكم الكوكب بأكمله بدون إراقة دماء”
“أنت تطلب منا حماية سو برايم” قال فير أخيراً بنبرة متزنة رغم أن البريق الحاد في عينيه قد كشف عن دوامة الأفكار التي تتسابق خلفها.
تلاشى صوت سو يانغ إلى الصمت ولم يترك سوى صوت قرقعة سلاسله الخافت بينما كان يفحص وجوههم ليرى أي ردة فعل منهم.
“هذا ليس بالأمر الهين يا سو يانغ. أنت تتحدث عنه كعامل ردع بسيط ، ولكن الردع لا يعمل إلا حتى يجرؤ أحدهم على كشف الخدعة. ماذا سيحدث عندما ترسل الطائفة أساطيل وتقرر العشائر الأخرى اختبار مدى استعدادنا للذهاب؟ ماذا سيحدث عندما يقيسون قوتنا مقابل قوتهم؟”
تلاشى صوت سو يانغ إلى الصمت ولم يترك سوى صوت قرقعة سلاسله الخافت بينما كان يفحص وجوههم ليرى أي ردة فعل منهم.
“أنا لا أطلب منكم أن تنزفوا من أجلنا بلا نهاية. أنا أطلب ضمان واحد. إذا تعرض كوكب سو برايم للهجوم ، فتعالوا لمساعدتنا. نحن سننسحب من 74 كوكب من أصل 78 ، حيث نريد التمسك بأربعة فقط. مما يعني أننا سندافع عن تلك الأربعة بجنون. لن تكون حرباً من طرف واحد ، هذا ما أعدكم به ، نحن نحتاجكم فقط أن تكونوا إلى جانبنا في اللحظة المناسبة” قابل سو يانغ كلماته بدون أن يرمش.
هدأت الغرفة مرة أخرى ، بينما تابع سو يانغ بثقل ، “الأخبار المنتشرة في جميع أنحاء الكون هي أن العشائر الخمسة العظيمة تخطط الآن للانقضاض على عشيرة سو والاستيلاء على أراضينا الآن. ونحن… حسناً ، نحن يائسون للتمسك بأي شيء يمكننا الحصول عليه” انحنى رأسه قليلاً بينما كان الخزي يشد كلماته حتى مع محاولة كبريائه لإبقائه ثابتا.
شرح سو يانغ ذلك بينما رفع ليو كتوفه بدهشة طفيفة.
“إذاً… لماذا أنت هنا يا رجل؟ لا أعتقد أن عشيرة سو قد أجرت تواصلاً دبلوماسياً رسمياً مع الطائفة منذ زمن طويل ، فهل جئت نيابة عن عشيرة سو أم جئت لأجل نفسك؟” سأل ليو بعد انتهاء مراسم لم الشمل بينما اشتدت عيون سو يانغ الذهبية بجدية مفاجئة.
لم يتوقع أن تنسحب عشيرة سو بشكل حاسم من 74 كوكب… كانت خطة جريئة بالتأكيد ، حيث حسنت فرص بقائهم بشكل هائل. فبدلاً من التركيز على جبهات قتالية متعددة ، يمكنهم التركيز على إنقاذ عدد محدود جداً منها.
“نحن نعلم أننا لا نستطيع الاحتفاظ بكل شيء ولهذا جئت بعرض للطائفة—عرض أعتقد أنه سيكون مفيداً للطرفين” انتقلت نظراته بين ليو وفير ، كما لو كان يقيسهم ويختبر ما إذا كانت كلماته ستجد أرضاً خصبة في أرض العدو.
“هذا كثير جدا لاستيعابه دفعة واحدة” قال فير وهو يميل بكرسيه للخلف ويبدأ في النقر بإصبعه على مسند الذراع.
“أنا أثق به بالكامل” أجاب ليو على الفور بنبرة ثابتة ونظرات لم تتزعزع.
بالنسبة للطائفة ، كان السيطرة على كوكبين إضافيين أمراً ثميناً ، ولكن الفائدة الحقيقية كانت الحصول على حليف قوي مثل عشيرة سو.
“هذا ليس بالأمر الهين يا سو يانغ. أنت تتحدث عنه كعامل ردع بسيط ، ولكن الردع لا يعمل إلا حتى يجرؤ أحدهم على كشف الخدعة. ماذا سيحدث عندما ترسل الطائفة أساطيل وتقرر العشائر الأخرى اختبار مدى استعدادنا للذهاب؟ ماذا سيحدث عندما يقيسون قوتنا مقابل قوتهم؟”
لكن السؤال ظل قائماً… هل كان جيش التنين مستعداً لحرب بهذا الحجم؟ ضد القوة المشتركة لخمس عشائر؟
“أنت تطلب منا حماية سو برايم” قال فير أخيراً بنبرة متزنة رغم أن البريق الحاد في عينيه قد كشف عن دوامة الأفكار التي تتسابق خلفها.
“كوكبان…” تمتم فير أخيراً بينما انتقلت عيناه لفترة وجيزة إلى ليو كما لو كان يتوقع منه إبداء رأيه ، ولكن قريبه ظل صامتاً مع نظرات مثبتة مباشرة على سو يانغ ، كما لو كان ينتظر سماع ما تبقى من السيد الشاب لعشيرة سو.
حملت الكلمات من الثقل ما جعل صدر فير يبرز بشكل ملحوظ ، حيث استقام ظهره وكأن كل شبر فيه انتفخ بفضل تلك الثقة البسيطة بينما جلس بوضعية أكثر شموخاً.
لم يتردد سو يانغ ، حيث اكمل “نحن لسنا حمقى يا سكايشارد. نحن نعلم أن الطائفة لن تتحرك بالمجان ولهذا جئتكم بهذا العرض. كوكبان ، بما في ذلك نيمو ، الذي يعد منجماً للذهب والموارد. لن تضطروا إلى إطلاق رصاصة واحدة. سننسحب وسنسلمكم الكوكب بأكمله بدون إراقة دماء”
“نحن مستعدون لنقدم لكم كوكبين مقابل شيء واحد: أن تتدخل الطائفة وتحمي كوكب سو برايم أثناء هجوم حاسم في المستقبل إذا طلبنا منكم ذلك. في الوقت الحالي ، لا نعتقد أن أياً من حكام العشائر العظيمة الأخرى سينحدر إلى مستوى التدخل الشخصي في شيء تافه كغزو الكوكب ، ولكن بوقوف الطائفة إلى جانبنا كعامل ردع ، يمكننا أن نكون متأكدين من أنهم سيبقون بعيداً. لأنه إذا تدخلوا… فسيفعل سورون الشيء نفسه”
“إذاً ، ما هو رأيكم؟ اقبلوا عرضي وستكسب الطائفة أرضاً وموارد ، وربما الأهم من ذلك ، حليفاً. أخبروني… ألا يستحق هذا العرض المخاطرة؟”
لم يتردد سو يانغ ، حيث اكمل “نحن لسنا حمقى يا سكايشارد. نحن نعلم أن الطائفة لن تتحرك بالمجان ولهذا جئتكم بهذا العرض. كوكبان ، بما في ذلك نيمو ، الذي يعد منجماً للذهب والموارد. لن تضطروا إلى إطلاق رصاصة واحدة. سننسحب وسنسلمكم الكوكب بأكمله بدون إراقة دماء”
بقي السؤال معلقاً ، ثقيلاً ومقصوداً ، بينما حل الصمت مرة أخرى ، ولم يقطعه سوى صوت السلاسل ، حيث كان سو يانغ يتحرك في مقعده ، بينما تبادل ليو وفير النظرات ، وكأنهم غير متأكدين مما يجب فعله.
لم يتوقع أن تنسحب عشيرة سو بشكل حاسم من 74 كوكب… كانت خطة جريئة بالتأكيد ، حيث حسنت فرص بقائهم بشكل هائل. فبدلاً من التركيز على جبهات قتالية متعددة ، يمكنهم التركيز على إنقاذ عدد محدود جداً منها.
الترجمة: Hunter
الفصل 624 – العرض (قاعدة جوكستا العسكرية ، زنزانة الاحتجاز ، منظور ليو)
“نحن نعلم أننا لا نستطيع الاحتفاظ بكل شيء ولهذا جئت بعرض للطائفة—عرض أعتقد أنه سيكون مفيداً للطرفين” انتقلت نظراته بين ليو وفير ، كما لو كان يقيسهم ويختبر ما إذا كانت كلماته ستجد أرضاً خصبة في أرض العدو.
