ضمن التوقعات
الفصل 628 – ضمن التوقعات
(كوكب جوكستا ، زنزانة الاحتجاز ، منظور ليو)
بهذا ، التفت سو يانغ وتحرك ، بخطوات ثقيلة ولكن عازمة نحو المخرج.
عندما عاد ليو وفير إلى الغرفة ، كان أول ما لاحظوه هو تعبيرات الأسى التي ارتسمت على وجه سو يانغ ، والتي حملت ثقل كبريائه وعجز موقفه. لم يحتج إلى قول كلمة واحدة في البداية ؛ فالصمت وحده كان كافياً للإعلان عن النتيجة ، ولكنه أجبر نفسه على نطق الكلمات من خلال أسنانه المطبقة وكأنه يدين لهم بتقديم هذا البروتوكول.
تابع ليو بصوت أكثر انخفاضاً ، يحمل دفئاً ملموساً “على الرغم من أنني لا أستطيع فعل الكثير لك بصفتي ظل التنين ، إلا أنني بصفتي صديقك ، لن أخذلك أبداً. لو سقطت عشيرة سو وانهار منزلك… إذا احتجت أنت أو عائلتك المقربة يوماً ما إلى مأوى أو حماية ، فيمكنك دائماً اللجوء إلى الطائفة. أعدك بأنني سأضمن لك السكن والرعاية ، مع إقامة ومصاريف تليق بملك ، إذا جئت إلينا في ساعة حاجتك” قال ذلك وهو ينظر في عيون سو يانغ بابتسامة صادقة.
“الشروط التي وضعتموها غير مقبولة لعشيرة سو” أعلن سو يانغ بنبرة جادة ، بينما خفتت عيناه الذهبية بسبب الاستسلام “لن تكون هناك صفقة اليوم”
أطلق ليو تنهيدة خافتة ، متظاهراً بخيبة الأمل رغم أن الإجابة في الحقيقة لم تكن مفاجئة له.
لو انتظر اللحظة المثالية ، لن تتواجد عشيرة سو بحلول ذلك الوقت.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة رقيقة ومتفهمة وهو يمد يده إلى حزامه ، مستخرجاً مفاتيح صغيرة لفك قيوده.
لحسن حظه ، كان والده قد أمن أهم محفز لاختراقه قبل وفاته ، وهو “جرعة اختراق نصف حاكم” ، فبدون مساعدته ، كان جمع مكونات هذه الجرعة وحده سيستغرق قرناً من الجهد.
“أتفهم ذلك” قال بهدوء وكأنه يعني ما يقول بينما كان عقله بالفعل يسبق الأحداث بثلاث خطوات.
عند إشارته ، بدأ سو يانغ في المشي نحو الباب ، ولكن فير أوقفه للمرة الأخيرة.
“دعني أفك قيودك إذاً…” عرض عليه ، ثم انحنى للأمام وفكها واحدة تلو الأخرى.
(في هذه الأثناء ، سو تانغ)
تابع ليو بصوت أكثر انخفاضاً ، يحمل دفئاً ملموساً “على الرغم من أنني لا أستطيع فعل الكثير لك بصفتي ظل التنين ، إلا أنني بصفتي صديقك ، لن أخذلك أبداً. لو سقطت عشيرة سو وانهار منزلك… إذا احتجت أنت أو عائلتك المقربة يوماً ما إلى مأوى أو حماية ، فيمكنك دائماً اللجوء إلى الطائفة. أعدك بأنني سأضمن لك السكن والرعاية ، مع إقامة ومصاريف تليق بملك ، إذا جئت إلينا في ساعة حاجتك” قال ذلك وهو ينظر في عيون سو يانغ بابتسامة صادقة.
تابع ليو بصوت أكثر انخفاضاً ، يحمل دفئاً ملموساً “على الرغم من أنني لا أستطيع فعل الكثير لك بصفتي ظل التنين ، إلا أنني بصفتي صديقك ، لن أخذلك أبداً. لو سقطت عشيرة سو وانهار منزلك… إذا احتجت أنت أو عائلتك المقربة يوماً ما إلى مأوى أو حماية ، فيمكنك دائماً اللجوء إلى الطائفة. أعدك بأنني سأضمن لك السكن والرعاية ، مع إقامة ومصاريف تليق بملك ، إذا جئت إلينا في ساعة حاجتك” قال ذلك وهو ينظر في عيون سو يانغ بابتسامة صادقة.
كانت يديه الآن حرة ، وبالتالي دلك جلده قبل أن يقف ببطء.
تبعه ليو بهدوء بجانبه ولم يتحدث أي منهم للحظة ، فالصمت بينهم كان يقول أكثر مما قد تقوله أي كلمات. لقد فشلت الصفقة حالياً ، ولكن البذرة قد زُرعت. الفكرة التي قد تزدهر يوماً ما لتصبح شجرة قوية عندما يجرد اليأس العشيرة من آخر بقايا الكبرياء.
لانت تعبيرات وجهه ، وللحظة ، اختفى القناع السياسي ، تاركاً فقط أثر الصبي الذي قاتل يوماً بجانب ليو في ساحة حاكم السماء.
لو انتظر اللحظة المثالية ، لن تتواجد عشيرة سو بحلول ذلك الوقت.
“إذا نجونا من هذه الفوضى ، ولم تعد الطائفة موجودة ، فإنني سأعرض عليك نفس الحماية. أنت وعائلتك لن تُطردوا أبداً من باب عشيرة سو” قال سو يانغ وهو يمد يده بإخلاص هادئ.
“لنتنافس ولنصفّي حساباتنا في المرة القادمة التي نلتقي فيها” قال فير بثقة مريحة ، “آمل أن تكون قد أصبحت محاربا من مستوى السمو بحلول ذلك الوقت” أضاف بينما نظر إليه سو يانغ نظرة نصف مبالية ، ولكنه مد يده لمصافحة قوية.
صافحه ليو بقوة واستمرت الحركة وكأنها تختم ميثاقاً أعمق من أي معاهدة مكتوبة. ثم ، وبحركة خاطفة من معصمه ، استدعى ليو شيئاً صغيراً من خاتم تخزينه ، بلورة تلمع ببريق خافت استقرت في كفه قبل أن يضعها في يد سو يانغ.
بهذا ، التفت سو يانغ وتحرك ، بخطوات ثقيلة ولكن عازمة نحو المخرج.
“أيضاً” قال ليو مع نظرات متصلبة ، “فقط في حال أعادت عشيرة سو النظر في صفقتنا اليوم ورغبت في قبول شروط الطائفة لتصبح تابعة لنا ، ما عليك سوى إجراء اتصال طوارئ عبر هذه البلورة لمرة واحدة. سأكون في الطرف الآخر ، وإذا اكتشفت أنكم بحاجة لمساعدتنا ، سآتي فوراً بجيش الطائفة لإنقاذكم”
“بعد يومين” همس سو تانغ لنفسه وقبضته تشتد “سواء كنت مستعداً أم لا ، سأحاول الاختراق” اتخذ قراره وعزم على القيام بمقامرة وحشية.
عرض ليو ذلك ، بينما أومأ سو يانغ بخفة وأصابعه تقبض على البلورة ، ثم خزنها في خاتمه.
تبعه ليو بهدوء بجانبه ولم يتحدث أي منهم للحظة ، فالصمت بينهم كان يقول أكثر مما قد تقوله أي كلمات. لقد فشلت الصفقة حالياً ، ولكن البذرة قد زُرعت. الفكرة التي قد تزدهر يوماً ما لتصبح شجرة قوية عندما يجرد اليأس العشيرة من آخر بقايا الكبرياء.
“شكراً لك” قالها بشرود ذهني وكأنه يعتقد أن حدوث مثل هذا الأمر مستبعد ، ولكن بما أن الرفض سيكون غير لائق ، فقد قبل اللفتة الطيبة.
“بعد يومين” همس سو تانغ لنفسه وقبضته تشتد “سواء كنت مستعداً أم لا ، سأحاول الاختراق” اتخذ قراره وعزم على القيام بمقامرة وحشية.
“سأرافقك إلى مركبتك. تم إبلاغ الرجال بالفعل للسماح لك بالمغادرة” لم يضغط ليو على المسألة أكثر من ذلك. بدلاً من ذلك ، أشار نحو الباب ، بنبرة خفيفة ولكن آمرة.
عند إشارته ، بدأ سو يانغ في المشي نحو الباب ، ولكن فير أوقفه للمرة الأخيرة.
عند إشارته ، بدأ سو يانغ في المشي نحو الباب ، ولكن فير أوقفه للمرة الأخيرة.
“لنتنافس ولنصفّي حساباتنا في المرة القادمة التي نلتقي فيها” قال فير بثقة مريحة ، “آمل أن تكون قد أصبحت محاربا من مستوى السمو بحلول ذلك الوقت” أضاف بينما نظر إليه سو يانغ نظرة نصف مبالية ، ولكنه مد يده لمصافحة قوية.
“لنتنافس ولنصفّي حساباتنا في المرة القادمة التي نلتقي فيها” قال فير بثقة مريحة ، “آمل أن تكون قد أصبحت محاربا من مستوى السمو بحلول ذلك الوقت” أضاف بينما نظر إليه سو يانغ نظرة نصف مبالية ، ولكنه مد يده لمصافحة قوية.
“إذا نجونا من هذه الفوضى ، ولم تعد الطائفة موجودة ، فإنني سأعرض عليك نفس الحماية. أنت وعائلتك لن تُطردوا أبداً من باب عشيرة سو” قال سو يانغ وهو يمد يده بإخلاص هادئ.
“اراك في المرة القادمة إذن” تمتم ، رغم أن الكلمات افتقرت إلى الحماس الذي كان يحمله يوماً.
لانت تعبيرات وجهه ، وللحظة ، اختفى القناع السياسي ، تاركاً فقط أثر الصبي الذي قاتل يوماً بجانب ليو في ساحة حاكم السماء.
بهذا ، التفت سو يانغ وتحرك ، بخطوات ثقيلة ولكن عازمة نحو المخرج.
عرض ليو ذلك ، بينما أومأ سو يانغ بخفة وأصابعه تقبض على البلورة ، ثم خزنها في خاتمه.
تبعه ليو بهدوء بجانبه ولم يتحدث أي منهم للحظة ، فالصمت بينهم كان يقول أكثر مما قد تقوله أي كلمات. لقد فشلت الصفقة حالياً ، ولكن البذرة قد زُرعت. الفكرة التي قد تزدهر يوماً ما لتصبح شجرة قوية عندما يجرد اليأس العشيرة من آخر بقايا الكبرياء.
تابع ليو بصوت أكثر انخفاضاً ، يحمل دفئاً ملموساً “على الرغم من أنني لا أستطيع فعل الكثير لك بصفتي ظل التنين ، إلا أنني بصفتي صديقك ، لن أخذلك أبداً. لو سقطت عشيرة سو وانهار منزلك… إذا احتجت أنت أو عائلتك المقربة يوماً ما إلى مأوى أو حماية ، فيمكنك دائماً اللجوء إلى الطائفة. أعدك بأنني سأضمن لك السكن والرعاية ، مع إقامة ومصاريف تليق بملك ، إذا جئت إلينا في ساعة حاجتك” قال ذلك وهو ينظر في عيون سو يانغ بابتسامة صادقة.
——————
(في هذه الأثناء ، سو تانغ)
ولسوء حظ سو تانغ ، بدا أن القدر قد أجبر يده.
مع فشل صفقة الطائفة ، أدرك سو تانغ أن مخاطرته بكل شيء ومحاولته القسرية للارتقاء إلى مستوى نصف حاكم قد تكون أمل عشيرة سو الوحيد في البقاء ، وبالتالي بدأ فوراً في الاستعداد عقلياً لهذا الاختراق.
أطلق ليو تنهيدة خافتة ، متظاهراً بخيبة الأمل رغم أن الإجابة في الحقيقة لم تكن مفاجئة له.
كان يعلم في أعماقه أنه لم يصل بعد إلى الحدود الجسدية والعقلية اللازمين لمحاولة مثل هذا الإنجاز. كان جسده لا يزال يحمل عيوباً ولم تُدفع دوائر المانا إلى أقصى اتساع ممكن ولم يُصقل عقله من خلال تجارب كافية. وبكل المقاييس التقليدية ، لم يكن مستعداً ولا يزال على بُعد سنوات عن العتبة الطبيعية التي كان سيشعر فيها بأن الاختراق حتمي.
كان عليه تنحية الكبرياء والحذر وحتى المنطق ، لأن بقاء سلالته يتطلب منه المقامرة بمستقبله.
لكن الوقت كان ترفاً لم يعد يملكه.
“سأرافقك إلى مركبتك. تم إبلاغ الرجال بالفعل للسماح لك بالمغادرة” لم يضغط ليو على المسألة أكثر من ذلك. بدلاً من ذلك ، أشار نحو الباب ، بنبرة خفيفة ولكن آمرة.
لو انتظر اللحظة المثالية ، لن تتواجد عشيرة سو بحلول ذلك الوقت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
كانت العشائر الخمسة العظيمة تحوم حولهم بالفعل ، تشحذ سكاكينها ، والتردد الآن سيعني تدمير العشيرة.
مع فشل صفقة الطائفة ، أدرك سو تانغ أن مخاطرته بكل شيء ومحاولته القسرية للارتقاء إلى مستوى نصف حاكم قد تكون أمل عشيرة سو الوحيد في البقاء ، وبالتالي بدأ فوراً في الاستعداد عقلياً لهذا الاختراق.
كان عليه تنحية الكبرياء والحذر وحتى المنطق ، لأن بقاء سلالته يتطلب منه المقامرة بمستقبله.
كان عليه تنحية الكبرياء والحذر وحتى المنطق ، لأن بقاء سلالته يتطلب منه المقامرة بمستقبله.
لحسن حظه ، كان والده قد أمن أهم محفز لاختراقه قبل وفاته ، وهو “جرعة اختراق نصف حاكم” ، فبدون مساعدته ، كان جمع مكونات هذه الجرعة وحده سيستغرق قرناً من الجهد.
عند إشارته ، بدأ سو يانغ في المشي نحو الباب ، ولكن فير أوقفه للمرة الأخيرة.
خبأ سو رين هذه الجرعة في خزنته الخاصة ليوم يكون فيه سو تانغ مستعداً لتناولها ، ولكن بما انه لا يزال يفصله بضع سنوات عن قمة مستواه ، لم يتوقع سو رين أن يأتي اليوم بهذه السرعة.
الفصل 628 – ضمن التوقعات (كوكب جوكستا ، زنزانة الاحتجاز ، منظور ليو)
ولسوء حظ سو تانغ ، بدا أن القدر قد أجبر يده.
عرض ليو ذلك ، بينما أومأ سو يانغ بخفة وأصابعه تقبض على البلورة ، ثم خزنها في خاتمه.
“بعد يومين” همس سو تانغ لنفسه وقبضته تشتد “سواء كنت مستعداً أم لا ، سأحاول الاختراق” اتخذ قراره وعزم على القيام بمقامرة وحشية.
تابع ليو بصوت أكثر انخفاضاً ، يحمل دفئاً ملموساً “على الرغم من أنني لا أستطيع فعل الكثير لك بصفتي ظل التنين ، إلا أنني بصفتي صديقك ، لن أخذلك أبداً. لو سقطت عشيرة سو وانهار منزلك… إذا احتجت أنت أو عائلتك المقربة يوماً ما إلى مأوى أو حماية ، فيمكنك دائماً اللجوء إلى الطائفة. أعدك بأنني سأضمن لك السكن والرعاية ، مع إقامة ومصاريف تليق بملك ، إذا جئت إلينا في ساعة حاجتك” قال ذلك وهو ينظر في عيون سو يانغ بابتسامة صادقة.
لكن الوقت كان ترفاً لم يعد يملكه.
الترجمة: Hunter
“شكراً لك” قالها بشرود ذهني وكأنه يعتقد أن حدوث مثل هذا الأمر مستبعد ، ولكن بما أن الرفض سيكون غير لائق ، فقد قبل اللفتة الطيبة.
كانت العشائر الخمسة العظيمة تحوم حولهم بالفعل ، تشحذ سكاكينها ، والتردد الآن سيعني تدمير العشيرة.
