جبل مستقر
الفصل 630 – جبل مستقر
على مدى الساعة التالية ، اشتبك ليو ودامبي 95 مرة ، وفي كل تبادل خرج ليو منتصراً ، منهياً كل نزال في نصف دقيقة أو أقل ، مثبتاً تفوقه بلا شك رغم كونه محارب سمو حديث.
‘إتقان الهالة مقترناً بجسد فائق هو حقاً سلاح غش رائع. لا ينبغي لرجل أن يكون قادراً على التحرك بهذه السرعة—’ فكر ليو ، حيث أصبح واضحاً له أن هيمنته لم تكن ناتجة فقط عن دخوله مستوى السمو بل لكونه أتقن بالفعل فن التحكم في الهالة.
*خطوة*
القدرة على إدراك الهجمات قبل وقوعها قد منحته مهلات ثمينة من الاستبصار ، مما سمح له بتفادي هجمات أعدائه والرد عليها قبل أن تتاح لهم هم أنفسهم فرصة تنفيذها بالكامل… مما يعني أنه في المعركة ، سيسبقهم دائماً بخطوة.
اكتفى ليو بالضحك وهو يخفض نصل سلاحه مع عيونه الرمادية التي تلمع بتسلية.
هذه الحدة في التوقعات ، مقترنة بخفة حركة جسده الجديد ، جعلت منه قوة هائلة وهي حقيقة تضاعفت بفضل الدعم المستمر لتقنياته الأساسية.
*خطوة*
فمع تقنيات مثل [التعزيز] التي تدعم كل حركة له ، و[المعالجة المتوازية] التي تضمن تنفيذاً مثاليا في اللحظات المهمة ، اصبح جسده يتفاعل بدقة قاتلة مع أوامره العصبية ، لدرجة أن الأخطاء لم تعد جزءاً من المعادلة.
*خطوة*
‘يبدو الأمر وكأنني أصبحت آلة حرب مثالية!’ أدرك ليو وهو يشعر بأنه عندما يجمع كل شيء معاً ، فإنه يصبح قوة مهيمنة يُحسب لها ألف حساب ، حيث امتلك أخيراً أسلوبه الفريد في القتال.
‘إذا استدرجته للأعلى ، فسيترك جانبه مكشوفاً. بمجرد أن أصيب بهذه ، يمكنني دفعه للخلف باتجاه الجدار والحفاظ على الضغط—’
*تصفيق*
بحلول هذه النقطة ، كان قد أدرك بالفعل أن أي قدر من الكبرياء لا يمكن أن يسد الفجوة المستحيلة التي أصبحت قائمة بينهم الآن ، فبعد أن أصبحوا في نفس المستوى ، أصبح قريبه ببساطة لا يمكن لمسه. من منظوره ، وعلى الرغم من أن قريبه كان يبتسم وكان هذا مجرد نزال ودي ، الا انه لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه نملة صغيرة تحاول تحريك جبل مستقر ، مهما حاول بجد ، بدا وكأنه مسار مستحيل لان ينجح فيه.
*تصفيق*
‘إذا استدرجته للأعلى ، فسيترك جانبه مكشوفاً. بمجرد أن أصيب بهذه ، يمكنني دفعه للخلف باتجاه الجدار والحفاظ على الضغط—’
*تصفيق*
كان ليو موجود دائماً ولكن لا يمكن لمسه ونصله يظهر حيث لا يتوقع فير ، بينما ردوده مثالية وإيقاعه غير قابل للكسر.
صفق فير من الخطوط الجانبية ، بعد مراقبته لـ ليو وهو يهزم دامبي لمدة ساعة كاملة ، وعند تلك النقطة ، قفز هو بنفسه إلى ساحى التدريب ليشارك بعض الحماس.
‘إذا استدرجته للأعلى ، فسيترك جانبه مكشوفاً. بمجرد أن أصيب بهذه ، يمكنني دفعه للخلف باتجاه الجدار والحفاظ على الضغط—’
“لقد تنمرت على الوحش بما فيه الكفاية يا قريبي… ما رأيك أن نخوض بضع جولات أنا وأنت؟” سأل فير بينما عبس دامبي بعمق عند سؤاله.
“هيا يا قريبي… أرني كبرياء التنين” أمال ليو رأسه قليلاً ثم قال بنبرة هادئة ولكن آمرة.
“أيها الهجين البشري… إذا كنت لا أستطيع الصمود أمام اللورد الأب ، فما الذي يجعلك تظن أنك تستطيع؟ أنت لست الرجل المدخن… أنت مجرد ضعيف آخر” رد دامبي بينما كاد فير أن يفقد قبضته على سيفه وهو يستمع لتعليقات دامبي.
اكتفى ليو بالضحك وهو يخفض نصل سلاحه مع عيونه الرمادية التي تلمع بتسلية.
“نسيت تماماً حدة طبع هذا الوحش…” تمتم لنفسه قبل أن يبتسم لـ دامبي ابتسامة ودودة وهو يقول ، “أيها الوحش النبيل ، من فضلك اسمح لي بنزال مع اللورد ظل التنين…”
“لقد تنمرت على الوحش بما فيه الكفاية يا قريبي… ما رأيك أن نخوض بضع جولات أنا وأنت؟” سأل فير بينما عبس دامبي بعمق عند سؤاله.
أصدر دامبي شخيراً رداً على ذلك ثم قفز بعيداً ليمنحهم مساحة.
أمال ليو رأسه قليلاً مع ابتسامة خافتة بينما تقدم فير للأمام وسيفه مسحوب بالفعل ، حيث تضيقت عيناه الذهبية واشتعلت هالته بما يكفي ليُظهر أنه جاد في أمره.
أمال ليو رأسه قليلاً مع ابتسامة خافتة بينما تقدم فير للأمام وسيفه مسحوب بالفعل ، حيث تضيقت عيناه الذهبية واشتعلت هالته بما يكفي ليُظهر أنه جاد في أمره.
“قريبي… لا تتساهل معي” قال فير بينما ازدادت ابتسامة ليو بشكل عميق.
“قريبي… لا تتساهل معي” قال فير بينما ازدادت ابتسامة ليو بشكل عميق.
اكتفى ليو بالضحك وهو يخفض نصل سلاحه مع عيونه الرمادية التي تلمع بتسلية.
كانت وقفته مرتخية بشكل مضلل ، ولكن كل ذرة منه كانت متهيئة ومستعدة.
“قريبي… لا تتساهل معي” قال فير بينما ازدادت ابتسامة ليو بشكل عميق.
*خطوة*
هذه الحدة في التوقعات ، مقترنة بخفة حركة جسده الجديد ، جعلت منه قوة هائلة وهي حقيقة تضاعفت بفضل الدعم المستمر لتقنياته الأساسية.
*خطوة*
*خطوة*
دار فير حوله مرة واحدة ، محللا كل شبر من وقفة ليو ، قبل أن يندفع منخفضاً بضربة كاسحة نحو الساق ، معتقداً أنها أفضل طريقة لخلق ثغرة وفرض السيطرة.
“لقد تنمرت على الوحش بما فيه الكفاية يا قريبي… ما رأيك أن نخوض بضع جولات أنا وأنت؟” سأل فير بينما عبس دامبي بعمق عند سؤاله.
‘يضع قريبي وزنه على القدم الخلفية. إذا قطعت هنا ، فسيضطر للتراجع ، مما سيسمح لي بالتقدم والطعن بضربتي الثانية—’ حلل فير. ومع ذلك ، حطمت النتيجة توقعاته ، حيث لم يتراجع ليو للخلف بل للأمام ، بينما ومض خنجره كشعاع من الضوء ، متوقفاً على بُعد أنفاس من حلق فير قبل أن يتمكن الأخير حتى من الانتقال إلى حركته التالية.
ومع ذلك ، انتهت كل ضربة بنفس الطريقة: ضربة على صدره. ضربة على حلقه. ضربة على رسغه.
‘ماذا؟ كيف… لم انهي ضربتي بعد ، ولكن رد بالفعل؟ هل قرأ أفكاري أو شيء من هذا القبيل؟’ تجمد فير في منتصف خطوته ، حيث تشتت أفكاره في ذهول.
‘مستحيل… لم يكتفي بالصد بل فكك هجومي الكامل قبل أن يبدأ حتى. لماذا أنا من يخسر عندما اقوم بالحركة الأولى؟’ هدر فير في نفسه.
اكتفى ليو بالضحك وهو يخفض نصل سلاحه مع عيونه الرمادية التي تلمع بتسلية.
‘إذا استدرجته للأعلى ، فسيترك جانبه مكشوفاً. بمجرد أن أصيب بهذه ، يمكنني دفعه للخلف باتجاه الجدار والحفاظ على الضغط—’
“مرة أخرى؟” سأل ليو ، بينما قفز فير للخلف ، معيداً ضبط وقفته قبل أن يندفع للأمام مجدداً ، هذه المرة مموهاً الهجوم بضربة علوية سريعة نحو صدر ليو قبل أن يلتف بحدة ويضرب نحو أضلاعه.
ومع ذلك ، انتهت كل ضربة بنفس الطريقة: ضربة على صدره. ضربة على حلقه. ضربة على رسغه.
‘إذا استدرجته للأعلى ، فسيترك جانبه مكشوفاً. بمجرد أن أصيب بهذه ، يمكنني دفعه للخلف باتجاه الجدار والحفاظ على الضغط—’
‘مستحيل… لم يكتفي بالصد بل فكك هجومي الكامل قبل أن يبدأ حتى. لماذا أنا من يخسر عندما اقوم بالحركة الأولى؟’ هدر فير في نفسه.
اصطدمت الضربة بالفولاذ ، ولكن ليس بالطريقة التي توقعها. كان ليو قد وجه خنجره بدقة مربعة ، محولاً مسار الضربة بدون عناء.
بحلول هذه النقطة ، كان قد أدرك بالفعل أن أي قدر من الكبرياء لا يمكن أن يسد الفجوة المستحيلة التي أصبحت قائمة بينهم الآن ، فبعد أن أصبحوا في نفس المستوى ، أصبح قريبه ببساطة لا يمكن لمسه. من منظوره ، وعلى الرغم من أن قريبه كان يبتسم وكان هذا مجرد نزال ودي ، الا انه لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه نملة صغيرة تحاول تحريك جبل مستقر ، مهما حاول بجد ، بدا وكأنه مسار مستحيل لان ينجح فيه.
كانت حركته انسيابية لدرجة أن سيف فير أُزيح جانباً بدون ضرر ، وبعد ثانية واحدة حامت حافة الخنجر بالقرب من رسغ فير.
اكتفى ليو بالضحك وهو يخفض نصل سلاحه مع عيونه الرمادية التي تلمع بتسلية.
‘مستحيل… لم يكتفي بالصد بل فكك هجومي الكامل قبل أن يبدأ حتى. لماذا أنا من يخسر عندما اقوم بالحركة الأولى؟’ هدر فير في نفسه.
*خطوة*
ومع ذلك ، انتهت كل ضربة بنفس الطريقة: ضربة على صدره. ضربة على حلقه. ضربة على رسغه.
بحلول هذه النقطة ، كان قد أدرك بالفعل أن أي قدر من الكبرياء لا يمكن أن يسد الفجوة المستحيلة التي أصبحت قائمة بينهم الآن ، فبعد أن أصبحوا في نفس المستوى ، أصبح قريبه ببساطة لا يمكن لمسه. من منظوره ، وعلى الرغم من أن قريبه كان يبتسم وكان هذا مجرد نزال ودي ، الا انه لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه نملة صغيرة تحاول تحريك جبل مستقر ، مهما حاول بجد ، بدا وكأنه مسار مستحيل لان ينجح فيه.
كان ليو موجود دائماً ولكن لا يمكن لمسه ونصله يظهر حيث لا يتوقع فير ، بينما ردوده مثالية وإيقاعه غير قابل للكسر.
‘ماذا؟ كيف… لم انهي ضربتي بعد ، ولكن رد بالفعل؟ هل قرأ أفكاري أو شيء من هذا القبيل؟’ تجمد فير في منتصف خطوته ، حيث تشتت أفكاره في ذهول.
“اللعنة!” بصق فير ، حيث أصبح تنفسه أثقل الآن والعرق يتصبب على جبينه.
“هيا يا قريبي… أرني كبرياء التنين” أمال ليو رأسه قليلاً ثم قال بنبرة هادئة ولكن آمرة.
‘لماذا الأمر هكذا؟ كلما ظننت أنني حاصرته ، ارى أنه موجود بالفعل ، يفككني قبل أن أندفع حتى. ليست السرعة فقط… بل يبدو الأمر وكأنه يرى المستقبل’
‘مستحيل… لم يكتفي بالصد بل فكك هجومي الكامل قبل أن يبدأ حتى. لماذا أنا من يخسر عندما اقوم بالحركة الأولى؟’ هدر فير في نفسه.
“هيا يا قريبي… أرني كبرياء التنين” أمال ليو رأسه قليلاً ثم قال بنبرة هادئة ولكن آمرة.
أمال ليو رأسه قليلاً مع ابتسامة خافتة بينما تقدم فير للأمام وسيفه مسحوب بالفعل ، حيث تضيقت عيناه الذهبية واشتعلت هالته بما يكفي ليُظهر أنه جاد في أمره.
استدرجه ، ولكن لم يعد فير يجرؤ على التحرك بتهور.
اصطدمت الضربة بالفولاذ ، ولكن ليس بالطريقة التي توقعها. كان ليو قد وجه خنجره بدقة مربعة ، محولاً مسار الضربة بدون عناء.
بحلول هذه النقطة ، كان قد أدرك بالفعل أن أي قدر من الكبرياء لا يمكن أن يسد الفجوة المستحيلة التي أصبحت قائمة بينهم الآن ، فبعد أن أصبحوا في نفس المستوى ، أصبح قريبه ببساطة لا يمكن لمسه. من منظوره ، وعلى الرغم من أن قريبه كان يبتسم وكان هذا مجرد نزال ودي ، الا انه لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه نملة صغيرة تحاول تحريك جبل مستقر ، مهما حاول بجد ، بدا وكأنه مسار مستحيل لان ينجح فيه.
‘ماذا؟ كيف… لم انهي ضربتي بعد ، ولكن رد بالفعل؟ هل قرأ أفكاري أو شيء من هذا القبيل؟’ تجمد فير في منتصف خطوته ، حيث تشتت أفكاره في ذهول.
أصدر دامبي شخيراً رداً على ذلك ثم قفز بعيداً ليمنحهم مساحة.
الترجمة: Hunter
القدرة على إدراك الهجمات قبل وقوعها قد منحته مهلات ثمينة من الاستبصار ، مما سمح له بتفادي هجمات أعدائه والرد عليها قبل أن تتاح لهم هم أنفسهم فرصة تنفيذها بالكامل… مما يعني أنه في المعركة ، سيسبقهم دائماً بخطوة.
اصطدمت الضربة بالفولاذ ، ولكن ليس بالطريقة التي توقعها. كان ليو قد وجه خنجره بدقة مربعة ، محولاً مسار الضربة بدون عناء.
