السلام النفسي
الفصل 686 – السلام النفسي
(كوكب تيثيا ، ورشة أرغو الخاصة ، منظور أماندا)
على مدى 60 يوم الماضية ، ساعدها السيد أرغو في معالجة المستحيل وتمكنوا تدريجياً من إيجاد حلول لجعل قلب المانا أصغر فأصغر ، حتى اليوم ، حيث حاولوا أخيراً صنع قلب مانا بحجم قلادة. إذا نجحوا ، فسيكون هذا هو التصميم النهائي الذي سيريده ليو بشدة ، لكن صناعته كانت بلا شك مهمة صعبة للغاية.
كانت الورشة تحترق بالحرارة بينما كانت أماندا تعمل على إصلاح الجهاز شديد السخونة ، في حين كان أرغو يقف بجانبها كالمساعد.
لقد تلقى بالفعل الأخبار السارة بأن أماندا وأرغو يحققان تقدماً سريعاً في الإنتاج الضخم لـ قلب المانا ، مما منحه راحة البال للبحث الآن عن الصدع المكاني الذي يُحبس خلفه مولثيراك.
“تمهلي يا انسة ، إذا ضربتي بقوة أكبر ، فسيتشوه شكله ويبدأ بالدوران داخل الملقط—” حذرها أرغو وهو يثبت الجهاز فوق اللهب بيديه الخبيرة حتى عندما ضربته أماندا بقوة زائدة قليلاً.
“إنه مستقر ، السيد أرغو… إنه يعمل حقاً” همست أماندا وهي خائفة تقريباً من كسر اللحظة رغم أن صوتها ارتجف بالفرح وعيناها ثابتة على الجهاز الصغير بحجم القلادة.
“السيد أرغو ، أحتاج لضربه بهذه القوة لرسم خطوط المانا بالداخل ، هل يمكنك من فضلك تثبيته بقوة أكبر قليلاً؟” طلبت أماندا بصوت محترم ، حيث لم تنسى في أي ورشة كانت تقف حاليا.
“تمهلي يا انسة ، إذا ضربتي بقوة أكبر ، فسيتشوه شكله ويبدأ بالدوران داخل الملقط—” حذرها أرغو وهو يثبت الجهاز فوق اللهب بيديه الخبيرة حتى عندما ضربته أماندا بقوة زائدة قليلاً.
على مدى 60 يوم الماضية ، ساعدها السيد أرغو في معالجة المستحيل وتمكنوا تدريجياً من إيجاد حلول لجعل قلب المانا أصغر فأصغر ، حتى اليوم ، حيث حاولوا أخيراً صنع قلب مانا بحجم قلادة. إذا نجحوا ، فسيكون هذا هو التصميم النهائي الذي سيريده ليو بشدة ، لكن صناعته كانت بلا شك مهمة صعبة للغاية.
في الوقت الحالي ، سيكون هدفهم هو إنتاج مليون وحدة بحجم التلفاز يمكنها تنقية غرف بأكملها ، ومليون قلادة للحمل الشخصي ، حيث يمكنهم بعد ذلك المضي قدماً في طرح الفائض لرفاهية الطائفة العامة.
“أنا أثبته بقوة كافية” أجاب أرغو بصوت عميق كالمعدن بينما عدل الزاوية بجزء من المليمتر ، ليستقر التوهج على الفور ، “لكن محاذاة الرون هي مهمتك ، ليست مهمتي. إذا تعثر نقش الرون ، فلن يهم مدى ثبات إمساكي به” وبّخها بينما عضت أماندا على شفتها قبل أن تركز أكثر.
“إنه يعمل كما هو مُفترض منه ، إنه يسحب المانا الغير نقية ويدفع المانا النقية للخارج. تدهور المرشح يبدو أبطأ مما توقعنا… فعلى هذا المنوال ، ستدوم المرشحات معنا لثلاث سنوات كاملة قبل أن تحترق وهو أطول بكثير مما كنتِ تأملين” قال ذلك بينما انحنت شفاه أماندا بابتسامة وتشابكت يداها وهي تنحني قليلاً بشكل ممتن.
ارتجف الجهاز ، ثم استقر ، حيث ظهر توهج أزرق خافت ينبض مثل القلب ، حتى زفرت أماندا أخيراً بارتياح وصدرها ينتفخ بالإثارة.
——————
“إنه مستقر ، السيد أرغو… إنه يعمل حقاً” همست أماندا وهي خائفة تقريباً من كسر اللحظة رغم أن صوتها ارتجف بالفرح وعيناها ثابتة على الجهاز الصغير بحجم القلادة.
ارتجف الجهاز ، ثم استقر ، حيث ظهر توهج أزرق خافت ينبض مثل القلب ، حتى زفرت أماندا أخيراً بارتياح وصدرها ينتفخ بالإثارة.
مال الحداد العجوز للأمام ووجهه يعكس التوهج بينما عيناه الحادة تفحص كل تفصيل في الجهاز قبل أن يومئ ببطء.
لقد تلقى بالفعل الأخبار السارة بأن أماندا وأرغو يحققان تقدماً سريعاً في الإنتاج الضخم لـ قلب المانا ، مما منحه راحة البال للبحث الآن عن الصدع المكاني الذي يُحبس خلفه مولثيراك.
“إنه يعمل كما هو مُفترض منه ، إنه يسحب المانا الغير نقية ويدفع المانا النقية للخارج. تدهور المرشح يبدو أبطأ مما توقعنا… فعلى هذا المنوال ، ستدوم المرشحات معنا لثلاث سنوات كاملة قبل أن تحترق وهو أطول بكثير مما كنتِ تأملين” قال ذلك بينما انحنت شفاه أماندا بابتسامة وتشابكت يداها وهي تنحني قليلاً بشكل ممتن.
“لكن الإصرار هو إصرارك ، وليس إصراري… أنت حدادة بارعة يا انسة سكايشارد ، لا تنسي ذلك أبداً” أجاب أرغو وهو يضع الجهاز برفق ، وذراعيه الضخمة مطوية عبر صدره.
“هذا بفضل توجيهك فقط ، السيد أرغو. بدون يدك التي تثبت الجهاز ، لكان قد تحطم مثل المحاولات العشر السابقة” قالت بينما ابتسم أرغو لملاحظاتها.
وبشكل غير متوقع ، اكتشف أن الشذوذ حيث يُحبس مولثيراك يقع على الأرجح عند حافة الكون الذي تسيطر عليه الطائفة ، على بعد بضع مئات الملايين من الأميال فقط من إكستال.
“لكن الإصرار هو إصرارك ، وليس إصراري… أنت حدادة بارعة يا انسة سكايشارد ، لا تنسي ذلك أبداً” أجاب أرغو وهو يضع الجهاز برفق ، وذراعيه الضخمة مطوية عبر صدره.
لقد تلقى بالفعل الأخبار السارة بأن أماندا وأرغو يحققان تقدماً سريعاً في الإنتاج الضخم لـ قلب المانا ، مما منحه راحة البال للبحث الآن عن الصدع المكاني الذي يُحبس خلفه مولثيراك.
هزت أماندا رأسها بسرعة وعيناها تلمع وهي تحدق في قلادة قلب المانا المتوهجة التي استقرت الآن.
على مدى 60 يوم الماضية ، ساعدها السيد أرغو في معالجة المستحيل وتمكنوا تدريجياً من إيجاد حلول لجعل قلب المانا أصغر فأصغر ، حتى اليوم ، حيث حاولوا أخيراً صنع قلب مانا بحجم قلادة. إذا نجحوا ، فسيكون هذا هو التصميم النهائي الذي سيريده ليو بشدة ، لكن صناعته كانت بلا شك مهمة صعبة للغاية.
هذا هو! لقد تحقق حلم ليو! وبمجرد أن يجدوا طريقة لإنتاج هذا الجهاز بكميات كبيرة ، فستتمكن أخيراً من مساعدته على النوم بليلة مريحة.
“لقد وجدنا بالفعل طريقة لإنتاج أجهزة التنقية بحجم التلفاز بكميات كبيرة ، والتي تنقي غرفاً بأكملها ، السيد أرغو. لقد أنتج خط التجميع الخاص بنا أكثر من 10,000 وحدة من تلك المنقيات في الشهر الماضي وحده ، بتكلفة حوالي 500 نقطة جدارة لكل منها. ومع ذلك ، هذه القلادات هي التي سنحتاج لمعرفة كيفية إنتاجها بكميات كبيرة لأن الهندسة في هذا الجهاز مرتبطة بدقة أكبر وأكثر تحدياً من الوحدات بحجم التلفاز…” ذكّرت أماندا بينما أومأ أرغو موافقاً على تقييمها.
“لقد وجدنا بالفعل طريقة لإنتاج أجهزة التنقية بحجم التلفاز بكميات كبيرة ، والتي تنقي غرفاً بأكملها ، السيد أرغو. لقد أنتج خط التجميع الخاص بنا أكثر من 10,000 وحدة من تلك المنقيات في الشهر الماضي وحده ، بتكلفة حوالي 500 نقطة جدارة لكل منها. ومع ذلك ، هذه القلادات هي التي سنحتاج لمعرفة كيفية إنتاجها بكميات كبيرة لأن الهندسة في هذا الجهاز مرتبطة بدقة أكبر وأكثر تحدياً من الوحدات بحجم التلفاز…” ذكّرت أماندا بينما أومأ أرغو موافقاً على تقييمها.
في الوقت الحالي ، سيكون هدفهم هو إنتاج مليون وحدة بحجم التلفاز يمكنها تنقية غرف بأكملها ، ومليون قلادة للحمل الشخصي ، حيث يمكنهم بعد ذلك المضي قدماً في طرح الفائض لرفاهية الطائفة العامة.
“إذا لم أجد طريقاً لأصبح نصف حاكم بالطريقة التقليدية ، فسأحرص على زيارتك يا صديقي القديم ، فأنا متأكد من أنك تمكنت من الصعود إلى ذلك المستوى قبل وقت طويل من وجود مثل هذه التفاصيل…” تأمل ليو ، وعلى الرغم من أنه كان يأمل ألا يضطر لزيارة مثل هذا العالم البغيض مرة أخرى إلا أنه كان مستعداً للقيام بذلك ، تحسباً لعدم وجود خيار آخر لديه.
“بمجرد نشر هذه في جميع أنحاء الطائفة ، ستتمكن كل الثكنات من التنفس بمانا نقية ، وسيتحسن مستوى جنودنا بشكل هائل. وربما ، إذا مُنحنا الوقت الكافي ، فسنتمكن أخيرًا من تغطية جميع أراضي الطائفة بهذه الأجهزة…” قالت أماندا وهي تتخيل مستقبلًا يتمكن فيه الجميع من الاستفادة من قلب المانا النقي الخاص بـ ليو.
“لقد وجدنا بالفعل طريقة لإنتاج أجهزة التنقية بحجم التلفاز بكميات كبيرة ، والتي تنقي غرفاً بأكملها ، السيد أرغو. لقد أنتج خط التجميع الخاص بنا أكثر من 10,000 وحدة من تلك المنقيات في الشهر الماضي وحده ، بتكلفة حوالي 500 نقطة جدارة لكل منها. ومع ذلك ، هذه القلادات هي التي سنحتاج لمعرفة كيفية إنتاجها بكميات كبيرة لأن الهندسة في هذا الجهاز مرتبطة بدقة أكبر وأكثر تحدياً من الوحدات بحجم التلفاز…” ذكّرت أماندا بينما أومأ أرغو موافقاً على تقييمها.
——————
فبعد إكمال تدريبه على الارتياب ، شعر أن هذه هي خطة الأمان الوحيدة التي سيحتاج إلى إكمالها للحفاظ على عقله سليماً.
(في نفس الوقت ، كوكب تيثيا ، المكتبة الكبرى ، منظور ليو)
لقد تلقى بالفعل الأخبار السارة بأن أماندا وأرغو يحققان تقدماً سريعاً في الإنتاج الضخم لـ قلب المانا ، مما منحه راحة البال للبحث الآن عن الصدع المكاني الذي يُحبس خلفه مولثيراك.
بما أن فير كان لا يزال مشغولاً بتعلم [الحاسة السادسة] تحت إشراف الشيخ الأول بينما انتهى ليو من ذلك ، استغل ليو وقت الفراغ الذي كان لديه للبحث أكثر عن العوالم التي لم يمسها الزمن ، وأيها بالتحديد هو العالم الذي يأوي روح التنين مولثيراك.
هذا هو! لقد تحقق حلم ليو! وبمجرد أن يجدوا طريقة لإنتاج هذا الجهاز بكميات كبيرة ، فستتمكن أخيراً من مساعدته على النوم بليلة مريحة.
فبعد إكمال تدريبه على الارتياب ، شعر أن هذه هي خطة الأمان الوحيدة التي سيحتاج إلى إكمالها للحفاظ على عقله سليماً.
الترجمة: Hunter
لقد تلقى بالفعل الأخبار السارة بأن أماندا وأرغو يحققان تقدماً سريعاً في الإنتاج الضخم لـ قلب المانا ، مما منحه راحة البال للبحث الآن عن الصدع المكاني الذي يُحبس خلفه مولثيراك.
فبعد إكمال تدريبه على الارتياب ، شعر أن هذه هي خطة الأمان الوحيدة التي سيحتاج إلى إكمالها للحفاظ على عقله سليماً.
وبشكل غير متوقع ، اكتشف أن الشذوذ حيث يُحبس مولثيراك يقع على الأرجح عند حافة الكون الذي تسيطر عليه الطائفة ، على بعد بضع مئات الملايين من الأميال فقط من إكستال.
كانت الورشة تحترق بالحرارة بينما كانت أماندا تعمل على إصلاح الجهاز شديد السخونة ، في حين كان أرغو يقف بجانبها كالمساعد.
“إذا لم أجد طريقاً لأصبح نصف حاكم بالطريقة التقليدية ، فسأحرص على زيارتك يا صديقي القديم ، فأنا متأكد من أنك تمكنت من الصعود إلى ذلك المستوى قبل وقت طويل من وجود مثل هذه التفاصيل…” تأمل ليو ، وعلى الرغم من أنه كان يأمل ألا يضطر لزيارة مثل هذا العالم البغيض مرة أخرى إلا أنه كان مستعداً للقيام بذلك ، تحسباً لعدم وجود خيار آخر لديه.
“لكن الإصرار هو إصرارك ، وليس إصراري… أنت حدادة بارعة يا انسة سكايشارد ، لا تنسي ذلك أبداً” أجاب أرغو وهو يضع الجهاز برفق ، وذراعيه الضخمة مطوية عبر صدره.
“لقد وجدنا بالفعل طريقة لإنتاج أجهزة التنقية بحجم التلفاز بكميات كبيرة ، والتي تنقي غرفاً بأكملها ، السيد أرغو. لقد أنتج خط التجميع الخاص بنا أكثر من 10,000 وحدة من تلك المنقيات في الشهر الماضي وحده ، بتكلفة حوالي 500 نقطة جدارة لكل منها. ومع ذلك ، هذه القلادات هي التي سنحتاج لمعرفة كيفية إنتاجها بكميات كبيرة لأن الهندسة في هذا الجهاز مرتبطة بدقة أكبر وأكثر تحدياً من الوحدات بحجم التلفاز…” ذكّرت أماندا بينما أومأ أرغو موافقاً على تقييمها.
الترجمة: Hunter
فبعد إكمال تدريبه على الارتياب ، شعر أن هذه هي خطة الأمان الوحيدة التي سيحتاج إلى إكمالها للحفاظ على عقله سليماً.
“إنه يعمل كما هو مُفترض منه ، إنه يسحب المانا الغير نقية ويدفع المانا النقية للخارج. تدهور المرشح يبدو أبطأ مما توقعنا… فعلى هذا المنوال ، ستدوم المرشحات معنا لثلاث سنوات كاملة قبل أن تحترق وهو أطول بكثير مما كنتِ تأملين” قال ذلك بينما انحنت شفاه أماندا بابتسامة وتشابكت يداها وهي تنحني قليلاً بشكل ممتن.
