مهارة سلبية جديدة
الفصل 685 – مهارة سلبية جديدة
(كوكب تيثيا ، ساحة التدريب الخاصة بالشيخ الأول ، بعد 45 يوم)
‘ما زلت بطيئاً وضعيفاً للغاية ، وما زلت بعيداً عنه بسنوات ضوئية… لكنني أستطيع رؤيته الآن’
مر شهر ونصف في لمح البصر بالنسبة لـ ليو وفير ، حيث صارع الثنائي الشك والذعر يومياً ، حتى بدأوا مؤخراً في التغلب عليها بشكل مقنع.
دفع نفسه للنهوض وأنفاسه متقطعة وقدميه ترتجف ولكن احترقت عيناه بضوء لم يكن موجوداً في البداية.
لا تزال الأصفاد تثقل معصمهم كل صباح ولا تزال الجرعة تحرق حلوقهم كل مساء ، ولكن ما كان يدفعهم سابقاً إلى حافة الجنون بات الآن يبدو كامر تافه يمكنهم عبوره بدون تعثر ، حيث لم تعد الهلوسات التي اعتادت تمزيق عقولهم تبدو ذات قوة عليهم.
“يا قريبي ، الأمر مضحك تقريباً” قال فير مع شفاه ترتجف بابتسامة وهو يلتف مبتعداً عن خنجر حقيقي كان يصفر باتجاهه ، “جعلني هذا الشيء أصرخ في الظلال ، أما الآن فأستطيع الشعور بأي منها هو وهم وأي منها يمكنه فعلياً كسر ضلوعي” تفاخر بذلك بينما ضحك ليو رداً عليه.
“بمجرد نشر هذه في جميع أنحاء الطائفة ، ستتمكن كل الثكنات من التنفس بمانا نقية ، وسيتحسن مستوى جنودنا بشكل هائل. وربما ، إذا مُنحنا الوقت الكافي ، فسنتمكن أخيرًا من تغطية جميع أراضي الطائفة بهذه الأجهزة…” قالت أماندا وهي تتخيل مستقبلًا يتمكن فيه الجميع من الاستفادة من قلب المانا النقي الخاص بـ ليو.
“لا يوجد ما يدعو للاحتفال ، لا تزال تتحرك متأخراً في 20 بالمئة من المرات” ذكّره ليو بينما ومض خنجر آخر عبر الهواء ، متلاشياً قبل أن يتمكن من لمسه بنفَس واحد.
“هذا بفضل توجيهك فقط ، السيد أرغو. بدون يدك التي تثبت الجهاز ، لكان قد تحطم مثل المحاولات العشر السابقة” قالت بينما ابتسم أرغو لملاحظاتها.
على عكس فير الذي كان يفحص كل هجوم بشيء من الشك ، لم تتضيق عيون ليو قط ، ولم يتغير تنفسه ، حيث كان الطنين الخافت لغرائزه يرشده بيقين لم يترك مجالاً للشك ، وكأن جسده أصبح وعاء يتفاعل قبل أن يحاول عقله الحساب.
“لكن الإصرار هو إصرارك ، وليس إصراري… أنت حدادة بارعة يا انسة سكايشارد ، لا تنسي ذلك أبداً” أجاب أرغو وهو يضع الجهاز برفق ، وذراعيه الضخمة مطوية عبر صدره.
“أنا قريب جداً من الإتقان. إذا أردت نصيحتي ، فالشيء الوحيد الذي تحتاجه لاتخاذ الخطوة الأخيرة هو التوقف عن التشكيك في نفسك ؛ إلى أن تتوقف عن التفكير كسياف وتبدأ في الثقة كوحش ، فستظل دائماً تتهرب في الوقت الخطأ” أضاف ليو بصوت هادئ ولكن حاد.
مال الحداد العجوز للأمام ووجهه يعكس التوهج بينما عيناه الحادة تفحص كل تفصيل في الجهاز قبل أن يومئ ببطء.
“تسك ، سأصل اليك يا قريبي ، لم ينتهِي أمري بعد ” تمتم فير رغم أن ابتسامته ظلت ثابتة والعرق ينزلق على خده وهو يثبت نفسه ، حيث من الواضح أنه لم يكن راغباً في قبول الفجوة بينهم رغم إدراكه لوجودها.
الفصل 686 – السلام النفسي (كوكب تيثيا ، ورشة أرغو الخاصة ، منظور أماندا)
طوال هذا التفاعل ، كان الشيخ الأول يراقب من على الجانب بابتسامته المعتادة ويداه مطوية خلف ظهره ولم يكشف تعبيره عن شيء باستثناء وميض خافت من الرضا في عينيه.
لا تزال الأصفاد تثقل معصمهم كل صباح ولا تزال الجرعة تحرق حلوقهم كل مساء ، ولكن ما كان يدفعهم سابقاً إلى حافة الجنون بات الآن يبدو كامر تافه يمكنهم عبوره بدون تعثر ، حيث لم تعد الهلوسات التي اعتادت تمزيق عقولهم تبدو ذات قوة عليهم.
“لقد قطعتم شوطاً طويلاً ، سكايشارد متقدم اكثر منك يا فير ، لكنني لم أتوقع أن يتقن أي منكم هذه التقنية في أقل من شهرين… فعندما علمتها لـ نوا ، استغرقه الأمر 6 أشهر للقيام بنفس الشيء. لذا ، مقارنة به ، أنتم وحشان في نظري” قال الشيخ الأول ، بينما ألقى فجأة خنجرين عبر الغرفة ، أحدهم حقيقي والآخر زائف ، وكما هو متوقع ، لم يرمش ليو حتى أمام الهجوم بينما قام فير بتحويل ثقله في الوقت المناسب لتجنب الخنجر الحقيقي الذي انغرس في الرمل عند قدميه.
“لقد وجدنا بالفعل طريقة لإنتاج أجهزة التنقية بحجم التلفاز بكميات كبيرة ، والتي تنقي غرفاً بأكملها ، السيد أرغو. لقد أنتج خط التجميع الخاص بنا أكثر من 10,000 وحدة من تلك المنقيات في الشهر الماضي وحده ، بتكلفة حوالي 500 نقطة جدارة لكل منها. ومع ذلك ، هذه القلادات هي التي سنحتاج لمعرفة كيفية إنتاجها بكميات كبيرة لأن الهندسة في هذا الجهاز مرتبطة بدقة أكبر وأكثر تحدياً من الوحدات بحجم التلفاز…” ذكّرت أماندا بينما أومأ أرغو موافقاً على تقييمها.
“أترون؟” تابع الشيخ مع نبرة حادة بالموافقة ، “لقد رميت هذا الخنجر بقوة سيد عظيم ، حيث كان من الممكن أن يخترق بسهولة أي محارب من مستوى المبتدئ. ومع ذلك ، تفاديتم الهجوم ليس بسرعة استثنائية أو ردة فعل بل بالغريزة وحدها. هذا دليل على أنه بينما قد يمتلك المحارب مئة تقنية ، ولكن إذا خانته غريزته ، فسيموت قبل أن تنقذه أي منها. لذا افهموا أن ما شكلتموه هنا ليس مجرد مهارة بل هو البقاء على قيد الحياة نفسه وهو العملة الوحيدة التي تحمل معنى عندما يحاول الكون محوك”
“إذا لم أجد طريقاً لأصبح نصف حاكم بالطريقة التقليدية ، فسأحرص على زيارتك يا صديقي القديم ، فأنا متأكد من أنك تمكنت من الصعود إلى ذلك المستوى قبل وقت طويل من وجود مثل هذه التفاصيل…” تأمل ليو ، وعلى الرغم من أنه كان يأمل ألا يضطر لزيارة مثل هذا العالم البغيض مرة أخرى إلا أنه كان مستعداً للقيام بذلك ، تحسباً لعدم وجود خيار آخر لديه.
شرح الشيخ الأول ، بينما أغمض ليو عينيه لفترة وجيزة ، ليشعر بالطنين الهادئ لجسده وهو يتفاعل بانسجام مع الخطر.
“لقد وجدنا بالفعل طريقة لإنتاج أجهزة التنقية بحجم التلفاز بكميات كبيرة ، والتي تنقي غرفاً بأكملها ، السيد أرغو. لقد أنتج خط التجميع الخاص بنا أكثر من 10,000 وحدة من تلك المنقيات في الشهر الماضي وحده ، بتكلفة حوالي 500 نقطة جدارة لكل منها. ومع ذلك ، هذه القلادات هي التي سنحتاج لمعرفة كيفية إنتاجها بكميات كبيرة لأن الهندسة في هذا الجهاز مرتبطة بدقة أكبر وأكثر تحدياً من الوحدات بحجم التلفاز…” ذكّرت أماندا بينما أومأ أرغو موافقاً على تقييمها.
‘إنه محق. هذه التقنية غش. في حين أنها ليست مفيدة للهجوم أو الدفاع بشكل خاص إلا أنها لا تقدر بثمن كمهارة سلبية’ فكر ليو ، وبحلول الوقت الذي فتح فيه عينيه مرة أخرى ، شعر بكل الآثار المتبقية لجرعة الارتياب تتلاشى ، على الرغم من أنه شربها منذ أقل من دقيقتين.
——————
*تنهد*
“لقد وجدنا بالفعل طريقة لإنتاج أجهزة التنقية بحجم التلفاز بكميات كبيرة ، والتي تنقي غرفاً بأكملها ، السيد أرغو. لقد أنتج خط التجميع الخاص بنا أكثر من 10,000 وحدة من تلك المنقيات في الشهر الماضي وحده ، بتكلفة حوالي 500 نقطة جدارة لكل منها. ومع ذلك ، هذه القلادات هي التي سنحتاج لمعرفة كيفية إنتاجها بكميات كبيرة لأن الهندسة في هذا الجهاز مرتبطة بدقة أكبر وأكثر تحدياً من الوحدات بحجم التلفاز…” ذكّرت أماندا بينما أومأ أرغو موافقاً على تقييمها.
“هذا يعني أن التسلل نحونا أصبح مستحيلاً ، أليس كذلك؟” تنهد فير ، ماسحاً بظهر معصمه على جبينه وهو يتمتم تحت أنفاسه.
فبعد إكمال تدريبه على الارتياب ، شعر أن هذه هي خطة الأمان الوحيدة التي سيحتاج إلى إكمالها للحفاظ على عقله سليماً.
“ليس مستحيلاً” صحح ليو بصوت صلب كالحجر ، “بل فقط ذو احتمالية منخفضة للغاية”
ومع ذلك ، استمر التدريب ، وبحلول نهاية اليوم ، أكمل ليو أخيراً جزئه من التدريب ، وحقق الإتقان في [الحاسة السادسة].
“لكن الإصرار هو إصرارك ، وليس إصراري… أنت حدادة بارعة يا انسة سكايشارد ، لا تنسي ذلك أبداً” أجاب أرغو وهو يضع الجهاز برفق ، وذراعيه الضخمة مطوية عبر صدره.
أصبحت المهارة الآن مهارة سلبية جديدة له.
——————
——————
دفع نفسه للنهوض وأنفاسه متقطعة وقدميه ترتجف ولكن احترقت عيناه بضوء لم يكن موجوداً في البداية.
(في هذه الأثناء ، ريموند)
“أنا أثبته بقوة كافية” أجاب أرغو بصوت عميق كالمعدن بينما عدل الزاوية بجزء من المليمتر ، ليستقر التوهج على الفور ، “لكن محاذاة الرون هي مهمتك ، ليست مهمتي. إذا تعثر نقش الرون ، فلن يهم مدى ثبات إمساكي به” وبّخها بينما عضت أماندا على شفتها قبل أن تركز أكثر.
في نفس الوقت الذي تحسن فيه ليو وفير ، تحسن ريموند أيضاً ، الذي بعد 45 يوم من قتال كايليث ، شعر بغرائزه تُشحذ بطريقة لم يسبق لها مثيل ، فعلى الرغم من أن جسده كان لا يزال بطيئاً جداً للهروب من معظم الهجمات ونصله لا يزال ثقيلاً جداً ليصنع ثغرات ضد والده ، إلا أنه على الأقل استطاع أخيراً رؤية العاصفة التي تهبط عليه قبل أن تضرب.
“لا يوجد ما يدعو للاحتفال ، لا تزال تتحرك متأخراً في 20 بالمئة من المرات” ذكّره ليو بينما ومض خنجر آخر عبر الهواء ، متلاشياً قبل أن يتمكن من لمسه بنفَس واحد.
جاءت كل ضربة الآن مصحوبة بتموج في الهواء وكل تشوه بعدي يطوي المكان بشكل طفيف قبل وصول الضربة ، وعلى الرغم من أن سرعة كايليث ظلت لا تُمس ، إلا أن عيون ريموند لم تعد تطارد الظلال عبثاً ، حيث بدأت في تتبع أنماط مخفية في الفوضى.
——————
‘أستطيع رؤيتها… التصدع في المكان والانحناء في زاوية خطوته واللحظة قبل الضربة…’ فكر ريموند بينما ارتفعت ذراعه متأخرة كثيراً ، ولكن ارتفعت ، ليصطدم نصله بحافة ضربة كف كايليث ، مخففا تأثيرها.
وبشكل غير متوقع ، اكتشف أن الشذوذ حيث يُحبس مولثيراك يقع على الأرجح عند حافة الكون الذي تسيطر عليه الطائفة ، على بعد بضع مئات الملايين من الأميال فقط من إكستال.
دفع نفسه للنهوض وأنفاسه متقطعة وقدميه ترتجف ولكن احترقت عيناه بضوء لم يكن موجوداً في البداية.
“إنه مستقر ، السيد أرغو… إنه يعمل حقاً” همست أماندا وهي خائفة تقريباً من كسر اللحظة رغم أن صوتها ارتجف بالفرح وعيناها ثابتة على الجهاز الصغير بحجم القلادة.
لم يتراجع كايليث وشكله ينحني داخل وخارج شظايا المرايا من المكان ، بينما كل حركة عبارة عن درس في الحتمية وكل ضربة صدى لإتقان لم يستطع ريموند لمسه بعد ، ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي سقط فيها ، وبغض النظر عن عدد الجروح التي حرقت بشرته ، نهض مرة أخرى ، ليس بدافع أمل النصر بل باليقين بأن غرائزه بدأت أخيراً في الاستيقاظ.
أصبحت المهارة الآن مهارة سلبية جديدة له.
‘ما زلت بطيئاً وضعيفاً للغاية ، وما زلت بعيداً عنه بسنوات ضوئية… لكنني أستطيع رؤيته الآن’
الفصل 685 – مهارة سلبية جديدة (كوكب تيثيا ، ساحة التدريب الخاصة بالشيخ الأول ، بعد 45 يوم)
‘على الأرجح لن أتمكن من الصمود أمام عمي ، ولكن على الأقل الآن سأكون قادراً على صد هجمة أو اثنتين قبل الموت. أمامي بالضبط 100 يوم حتى الموعد النهائي لمهاجمة الطائفة ، ولكن إذا استمريت في التحسن بهذا المعدل ، فسأتمكن من صد عمي لمدة 10 دقائق على الأقل قبل أن يطغى عليّ….’ فكر ريموند ، ففي الوقت الحالي ، كان البقاء لمدة 10 دقائق هو الهدف الوحيد الذي يسعى خلفه.
على مدى 60 يوم الماضية ، ساعدها السيد أرغو في معالجة المستحيل وتمكنوا تدريجياً من إيجاد حلول لجعل قلب المانا أصغر فأصغر ، حتى اليوم ، حيث حاولوا أخيراً صنع قلب مانا بحجم قلادة. إذا نجحوا ، فسيكون هذا هو التصميم النهائي الذي سيريده ليو بشدة ، لكن صناعته كانت بلا شك مهمة صعبة للغاية.
الترجمة: Hunter
كانت الورشة تحترق بالحرارة بينما كانت أماندا تعمل على إصلاح الجهاز شديد السخونة ، في حين كان أرغو يقف بجانبها كالمساعد.
(في نفس الوقت ، كوكب تيثيا ، المكتبة الكبرى ، منظور ليو)
الفصل 686 – السلام النفسي
(كوكب تيثيا ، ورشة أرغو الخاصة ، منظور أماندا)
——————
كانت الورشة تحترق بالحرارة بينما كانت أماندا تعمل على إصلاح الجهاز شديد السخونة ، في حين كان أرغو يقف بجانبها كالمساعد.
——————
“تمهلي يا انسة ، إذا ضربتي بقوة أكبر ، فسيتشوه شكله ويبدأ بالدوران داخل الملقط—” حذرها أرغو وهو يثبت الجهاز فوق اللهب بيديه الخبيرة حتى عندما ضربته أماندا بقوة زائدة قليلاً.
الفصل 686 – السلام النفسي (كوكب تيثيا ، ورشة أرغو الخاصة ، منظور أماندا)
“السيد أرغو ، أحتاج لضربه بهذه القوة لرسم خطوط المانا بالداخل ، هل يمكنك من فضلك تثبيته بقوة أكبر قليلاً؟” طلبت أماندا بصوت محترم ، حيث لم تنسى في أي ورشة كانت تقف حاليا.
وبشكل غير متوقع ، اكتشف أن الشذوذ حيث يُحبس مولثيراك يقع على الأرجح عند حافة الكون الذي تسيطر عليه الطائفة ، على بعد بضع مئات الملايين من الأميال فقط من إكستال.
على مدى 60 يوم الماضية ، ساعدها السيد أرغو في معالجة المستحيل وتمكنوا تدريجياً من إيجاد حلول لجعل قلب المانا أصغر فأصغر ، حتى اليوم ، حيث حاولوا أخيراً صنع قلب مانا بحجم قلادة. إذا نجحوا ، فسيكون هذا هو التصميم النهائي الذي سيريده ليو بشدة ، لكن صناعته كانت بلا شك مهمة صعبة للغاية.
بما أن فير كان لا يزال مشغولاً بتعلم [الحاسة السادسة] تحت إشراف الشيخ الأول بينما انتهى ليو من ذلك ، استغل ليو وقت الفراغ الذي كان لديه للبحث أكثر عن العوالم التي لم يمسها الزمن ، وأيها بالتحديد هو العالم الذي يأوي روح التنين مولثيراك.
“أنا أثبته بقوة كافية” أجاب أرغو بصوت عميق كالمعدن بينما عدل الزاوية بجزء من المليمتر ، ليستقر التوهج على الفور ، “لكن محاذاة الرون هي مهمتك ، ليست مهمتي. إذا تعثر نقش الرون ، فلن يهم مدى ثبات إمساكي به” وبّخها بينما عضت أماندا على شفتها قبل أن تركز أكثر.
——————
ارتجف الجهاز ، ثم استقر ، حيث ظهر توهج أزرق خافت ينبض مثل القلب ، حتى زفرت أماندا أخيراً بارتياح وصدرها ينتفخ بالإثارة.
كانت الورشة تحترق بالحرارة بينما كانت أماندا تعمل على إصلاح الجهاز شديد السخونة ، في حين كان أرغو يقف بجانبها كالمساعد.
“إنه مستقر ، السيد أرغو… إنه يعمل حقاً” همست أماندا وهي خائفة تقريباً من كسر اللحظة رغم أن صوتها ارتجف بالفرح وعيناها ثابتة على الجهاز الصغير بحجم القلادة.
‘على الأرجح لن أتمكن من الصمود أمام عمي ، ولكن على الأقل الآن سأكون قادراً على صد هجمة أو اثنتين قبل الموت. أمامي بالضبط 100 يوم حتى الموعد النهائي لمهاجمة الطائفة ، ولكن إذا استمريت في التحسن بهذا المعدل ، فسأتمكن من صد عمي لمدة 10 دقائق على الأقل قبل أن يطغى عليّ….’ فكر ريموند ، ففي الوقت الحالي ، كان البقاء لمدة 10 دقائق هو الهدف الوحيد الذي يسعى خلفه.
مال الحداد العجوز للأمام ووجهه يعكس التوهج بينما عيناه الحادة تفحص كل تفصيل في الجهاز قبل أن يومئ ببطء.
ومع ذلك ، استمر التدريب ، وبحلول نهاية اليوم ، أكمل ليو أخيراً جزئه من التدريب ، وحقق الإتقان في [الحاسة السادسة].
“إنه يعمل كما هو مُفترض منه ، إنه يسحب المانا الغير نقية ويدفع المانا النقية للخارج. تدهور المرشح يبدو أبطأ مما توقعنا… فعلى هذا المنوال ، ستدوم المرشحات معنا لثلاث سنوات كاملة قبل أن تحترق وهو أطول بكثير مما كنتِ تأملين” قال ذلك بينما انحنت شفاه أماندا بابتسامة وتشابكت يداها وهي تنحني قليلاً بشكل ممتن.
“لقد قطعتم شوطاً طويلاً ، سكايشارد متقدم اكثر منك يا فير ، لكنني لم أتوقع أن يتقن أي منكم هذه التقنية في أقل من شهرين… فعندما علمتها لـ نوا ، استغرقه الأمر 6 أشهر للقيام بنفس الشيء. لذا ، مقارنة به ، أنتم وحشان في نظري” قال الشيخ الأول ، بينما ألقى فجأة خنجرين عبر الغرفة ، أحدهم حقيقي والآخر زائف ، وكما هو متوقع ، لم يرمش ليو حتى أمام الهجوم بينما قام فير بتحويل ثقله في الوقت المناسب لتجنب الخنجر الحقيقي الذي انغرس في الرمل عند قدميه.
“هذا بفضل توجيهك فقط ، السيد أرغو. بدون يدك التي تثبت الجهاز ، لكان قد تحطم مثل المحاولات العشر السابقة” قالت بينما ابتسم أرغو لملاحظاتها.
ارتجف الجهاز ، ثم استقر ، حيث ظهر توهج أزرق خافت ينبض مثل القلب ، حتى زفرت أماندا أخيراً بارتياح وصدرها ينتفخ بالإثارة.
“لكن الإصرار هو إصرارك ، وليس إصراري… أنت حدادة بارعة يا انسة سكايشارد ، لا تنسي ذلك أبداً” أجاب أرغو وهو يضع الجهاز برفق ، وذراعيه الضخمة مطوية عبر صدره.
هذا هو! لقد تحقق حلم ليو! وبمجرد أن يجدوا طريقة لإنتاج هذا الجهاز بكميات كبيرة ، فستتمكن أخيراً من مساعدته على النوم بليلة مريحة.
هزت أماندا رأسها بسرعة وعيناها تلمع وهي تحدق في قلادة قلب المانا المتوهجة التي استقرت الآن.
(في هذه الأثناء ، ريموند)
هذا هو! لقد تحقق حلم ليو! وبمجرد أن يجدوا طريقة لإنتاج هذا الجهاز بكميات كبيرة ، فستتمكن أخيراً من مساعدته على النوم بليلة مريحة.
“أنا أثبته بقوة كافية” أجاب أرغو بصوت عميق كالمعدن بينما عدل الزاوية بجزء من المليمتر ، ليستقر التوهج على الفور ، “لكن محاذاة الرون هي مهمتك ، ليست مهمتي. إذا تعثر نقش الرون ، فلن يهم مدى ثبات إمساكي به” وبّخها بينما عضت أماندا على شفتها قبل أن تركز أكثر.
“لقد وجدنا بالفعل طريقة لإنتاج أجهزة التنقية بحجم التلفاز بكميات كبيرة ، والتي تنقي غرفاً بأكملها ، السيد أرغو. لقد أنتج خط التجميع الخاص بنا أكثر من 10,000 وحدة من تلك المنقيات في الشهر الماضي وحده ، بتكلفة حوالي 500 نقطة جدارة لكل منها. ومع ذلك ، هذه القلادات هي التي سنحتاج لمعرفة كيفية إنتاجها بكميات كبيرة لأن الهندسة في هذا الجهاز مرتبطة بدقة أكبر وأكثر تحدياً من الوحدات بحجم التلفاز…” ذكّرت أماندا بينما أومأ أرغو موافقاً على تقييمها.
كانت الورشة تحترق بالحرارة بينما كانت أماندا تعمل على إصلاح الجهاز شديد السخونة ، في حين كان أرغو يقف بجانبها كالمساعد.
في الوقت الحالي ، سيكون هدفهم هو إنتاج مليون وحدة بحجم التلفاز يمكنها تنقية غرف بأكملها ، ومليون قلادة للحمل الشخصي ، حيث يمكنهم بعد ذلك المضي قدماً في طرح الفائض لرفاهية الطائفة العامة.
“تسك ، سأصل اليك يا قريبي ، لم ينتهِي أمري بعد ” تمتم فير رغم أن ابتسامته ظلت ثابتة والعرق ينزلق على خده وهو يثبت نفسه ، حيث من الواضح أنه لم يكن راغباً في قبول الفجوة بينهم رغم إدراكه لوجودها.
“بمجرد نشر هذه في جميع أنحاء الطائفة ، ستتمكن كل الثكنات من التنفس بمانا نقية ، وسيتحسن مستوى جنودنا بشكل هائل. وربما ، إذا مُنحنا الوقت الكافي ، فسنتمكن أخيرًا من تغطية جميع أراضي الطائفة بهذه الأجهزة…” قالت أماندا وهي تتخيل مستقبلًا يتمكن فيه الجميع من الاستفادة من قلب المانا النقي الخاص بـ ليو.
شرح الشيخ الأول ، بينما أغمض ليو عينيه لفترة وجيزة ، ليشعر بالطنين الهادئ لجسده وهو يتفاعل بانسجام مع الخطر.
——————
بما أن فير كان لا يزال مشغولاً بتعلم [الحاسة السادسة] تحت إشراف الشيخ الأول بينما انتهى ليو من ذلك ، استغل ليو وقت الفراغ الذي كان لديه للبحث أكثر عن العوالم التي لم يمسها الزمن ، وأيها بالتحديد هو العالم الذي يأوي روح التنين مولثيراك.
(في نفس الوقت ، كوكب تيثيا ، المكتبة الكبرى ، منظور ليو)
لقد تلقى بالفعل الأخبار السارة بأن أماندا وأرغو يحققان تقدماً سريعاً في الإنتاج الضخم لـ قلب المانا ، مما منحه راحة البال للبحث الآن عن الصدع المكاني الذي يُحبس خلفه مولثيراك.
بما أن فير كان لا يزال مشغولاً بتعلم [الحاسة السادسة] تحت إشراف الشيخ الأول بينما انتهى ليو من ذلك ، استغل ليو وقت الفراغ الذي كان لديه للبحث أكثر عن العوالم التي لم يمسها الزمن ، وأيها بالتحديد هو العالم الذي يأوي روح التنين مولثيراك.
بما أن فير كان لا يزال مشغولاً بتعلم [الحاسة السادسة] تحت إشراف الشيخ الأول بينما انتهى ليو من ذلك ، استغل ليو وقت الفراغ الذي كان لديه للبحث أكثر عن العوالم التي لم يمسها الزمن ، وأيها بالتحديد هو العالم الذي يأوي روح التنين مولثيراك.
فبعد إكمال تدريبه على الارتياب ، شعر أن هذه هي خطة الأمان الوحيدة التي سيحتاج إلى إكمالها للحفاظ على عقله سليماً.
ومع ذلك ، استمر التدريب ، وبحلول نهاية اليوم ، أكمل ليو أخيراً جزئه من التدريب ، وحقق الإتقان في [الحاسة السادسة].
لقد تلقى بالفعل الأخبار السارة بأن أماندا وأرغو يحققان تقدماً سريعاً في الإنتاج الضخم لـ قلب المانا ، مما منحه راحة البال للبحث الآن عن الصدع المكاني الذي يُحبس خلفه مولثيراك.
كانت الورشة تحترق بالحرارة بينما كانت أماندا تعمل على إصلاح الجهاز شديد السخونة ، في حين كان أرغو يقف بجانبها كالمساعد.
وبشكل غير متوقع ، اكتشف أن الشذوذ حيث يُحبس مولثيراك يقع على الأرجح عند حافة الكون الذي تسيطر عليه الطائفة ، على بعد بضع مئات الملايين من الأميال فقط من إكستال.
لم يتراجع كايليث وشكله ينحني داخل وخارج شظايا المرايا من المكان ، بينما كل حركة عبارة عن درس في الحتمية وكل ضربة صدى لإتقان لم يستطع ريموند لمسه بعد ، ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي سقط فيها ، وبغض النظر عن عدد الجروح التي حرقت بشرته ، نهض مرة أخرى ، ليس بدافع أمل النصر بل باليقين بأن غرائزه بدأت أخيراً في الاستيقاظ.
“إذا لم أجد طريقاً لأصبح نصف حاكم بالطريقة التقليدية ، فسأحرص على زيارتك يا صديقي القديم ، فأنا متأكد من أنك تمكنت من الصعود إلى ذلك المستوى قبل وقت طويل من وجود مثل هذه التفاصيل…” تأمل ليو ، وعلى الرغم من أنه كان يأمل ألا يضطر لزيارة مثل هذا العالم البغيض مرة أخرى إلا أنه كان مستعداً للقيام بذلك ، تحسباً لعدم وجود خيار آخر لديه.
مر شهر ونصف في لمح البصر بالنسبة لـ ليو وفير ، حيث صارع الثنائي الشك والذعر يومياً ، حتى بدأوا مؤخراً في التغلب عليها بشكل مقنع.
لم يتراجع كايليث وشكله ينحني داخل وخارج شظايا المرايا من المكان ، بينما كل حركة عبارة عن درس في الحتمية وكل ضربة صدى لإتقان لم يستطع ريموند لمسه بعد ، ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي سقط فيها ، وبغض النظر عن عدد الجروح التي حرقت بشرته ، نهض مرة أخرى ، ليس بدافع أمل النصر بل باليقين بأن غرائزه بدأت أخيراً في الاستيقاظ.
الترجمة: Hunter
ارتجف الجهاز ، ثم استقر ، حيث ظهر توهج أزرق خافت ينبض مثل القلب ، حتى زفرت أماندا أخيراً بارتياح وصدرها ينتفخ بالإثارة.
“إذا لم أجد طريقاً لأصبح نصف حاكم بالطريقة التقليدية ، فسأحرص على زيارتك يا صديقي القديم ، فأنا متأكد من أنك تمكنت من الصعود إلى ذلك المستوى قبل وقت طويل من وجود مثل هذه التفاصيل…” تأمل ليو ، وعلى الرغم من أنه كان يأمل ألا يضطر لزيارة مثل هذا العالم البغيض مرة أخرى إلا أنه كان مستعداً للقيام بذلك ، تحسباً لعدم وجود خيار آخر لديه.
