Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 689

نصل مكسور

نصل مكسور

الفصل 689 – نصل مكسور

المجلد السابع من القاتل الأزلي: سقوط إمبراطورية

————— 

“التاريخ لا يتذكر الساقطين بل يتذكر المنتصرين الذين حفروا حقيقتهم في الحجر وأسكتوا كل صوت آخر. مقابل كل تمرد نُقش في السجلات ، نزف ألف تمرد آخر في صمت ، حيث خُنقت نيرانهم قبل أن يلاحظ العالم حتى أنها كانت تحترق. فالإمبراطورية لا تنهار لأن المقهورين نهضوا مرة واحدة بل تنهار عندما يعجز المنتصرون ، ولأول مرة ، عن محو قصة المقاومة من الوجود” — المؤرخ الأعلى ميفين ريس ، شذرات حول طبيعة السلطة ، المجلد الثامن. 

“التاريخ لا يتذكر الساقطين بل يتذكر المنتصرين الذين حفروا حقيقتهم في الحجر وأسكتوا كل صوت آخر. مقابل كل تمرد نُقش في السجلات ، نزف ألف تمرد آخر في صمت ، حيث خُنقت نيرانهم قبل أن يلاحظ العالم حتى أنها كانت تحترق. فالإمبراطورية لا تنهار لأن المقهورين نهضوا مرة واحدة بل تنهار عندما يعجز المنتصرون ، ولأول مرة ، عن محو قصة المقاومة من الوجود” — المؤرخ الأعلى ميفين ريس ، شذرات حول طبيعة السلطة ، المجلد الثامن. 

*وووش*

—————

“سأعجل بالأمر غداً ، من أجل تلميذي الطفل البكّاء” مازح تشارلز بينما انتفخت خدود دامبي بالغضب.

(بعد 90 يوم ، ساحة تدريب كوكب جوكستا ، منظور القائد تشارلز ودامبي)

*دوران* 

*كلانغ*

“سأعجل بالأمر غداً ، من أجل تلميذي الطفل البكّاء” مازح تشارلز بينما انتفخت خدود دامبي بالغضب.

*كلانغ*

“اليوم هزمتك لأنني أعرف بالفعل أفضل طريقة للقتال بالنسبة لي. أما أنت؟ أنت بدأت للتو في اكتشاف ما أنت قادر عليه. لذا لا تتذمر واستمر في التدريب. عاجلاً أم آجلاً ، ستصبح عاهلا”

شعر تشارلز بارتداد الضربة في ساعديه عندما تلاحمت اسلحتهم ، مما جعله يتعثر بضع خطوات إلى الوراء بشكل مفاجئ.

كقائد ، كان يعرف كيف يتعامل مع الجيوش والكمائن والاغتيالات ، لكن طالب يبكي كان امرا جديدا حتى بالنسبة له… امرا لم يكن متأكداً من كيفية التعامل معه.

‘هو؟ أصبح الضفدع أقوى بالتأكيد…’ فكر تشارلز بذلك ، بينما ارتسمت لمحة خافتة من الابتسامة على زاوية فمه ، كما لو أن ضغط هذه المعركة يرضيه بالكامل. 

“أنا لست طفلًا بكّاءً! أنا محارب مستنقع مخيف قيد التدريب!” رد دامبي وهو يضرب بقدميه البرمائية في التراب بينما تمايل بطنه بشكل متحدي.

أمامه ، وقف دامبي بهيئته العملاقة التي تبلغ 20 قدم ، حيث حملت كل ضربة من ضرباته قوة كافية لتحطيم قمة تلة صغيرة ، وقد نجح في مجاراة تشارلز من حيث القوة وحدها.

ومع ذلك ، لم يراوغ تشارلز. 

*دوران* 

—————

*انحناء* 

وعلى الرغم من أن ألم الصفعة لم يكن كبيراً إلا أنه شعر بالإحباط لدرجة أنه لم يستطع النهوض.

*مراوغة*

(بعد 90 يوم ، ساحة تدريب كوكب جوكستا ، منظور القائد تشارلز ودامبي)

راقب تشارلز خيط النية للضربة التالية لـ دامبي ، ثم انحنى بشكل منخفض لمراوغة الهجوم واتسعت ابتسامته وهو يشن هجوم مضاد.

“لقد أمسكت بك الآن… أيها الرجل المدخن!” صرخ بثقة مرحة مع صوت مرتفع حيث بدت ضربته مستحيلة المراوغة. 

[ضربة شق الجبل] 

*كلانغ*

[خطوة التلاشي] 

*وووش*

*وووش*

“أنت ضفدع مستنقع. يمكنك تغيير حجمك بشكل طبيعي. هذه ليست خدعة بل هبة فطرية. استخدمها أكثر وتوقف عن محاولة مجاراة نصلي بنصلك كما يفعل البشر. وشيء آخر ، عندما أبصق أنا ، فهو مجرد بصاق. أما عندما تبصق أنت ، فهو سمٌّ ممزوجٌ بحمض. إنه قاتل بشكل مطلق. فلماذا لم يُصبح جزءًا من أسلوبك القتالي بعد؟”

أُجبر دامبي أولاً على المراوغة إلى اليسار ، حيث كان تشارلز ينتظره بالفعل ، بعد أن أغلق المسافة باستخدام [خطوة التلاشي].

“ستهزمني يوماً ما يا بني. مع المعدل الذي تنمو به ، أنا من سأعاني في غضون بضع سنوات ولكن ذلك لن يحدث إلا عندما تتوقف عن تقليد البشر وتبدأ في القتال كذاتك الحقيقية”

“أوه ، لا”

“المحاربون المخيفون لا يبكون كالأطفال عندما تنكسر ألعابهم” ضحك تشارلز وهو يعلق المقبض المكسور على كتفه بابتسامة.

فكر دامبي وهو يرى تشارلز يظهر أمامه مباشرة ، بينما كانت سيوفه المزدوجة تومض بالفعل للحماية. لكن بدلاً من الصد التقليدي ، حثته غرائزه على فعل ما لا يمكن لأي مقاتل بشري فعله.

“أنا آسف يا صغيري” قال تشارلز بنعومة مع نبرة خالية من السخرية ، “سأصنع لك سلاح جديد ، أعدك. أو إذا أردت ، سأجعل الحداد يعيد تشكيل نفس النصل الذي كسرته للتو…”

*انكماش*

بعد إطلاق تنهيدة عميقة ، حك تشارلز مؤخرة رأسه قبل أن يمشي بشكل محرج ويجثو بجانب دامبي.

في أقل من لحظة ، انهار جسده الضخم البالغ 20 قدم إلى حجم لا يتجاوز كف اليد.

 

*وووش*

“لستُ أعتقد ذلك بل أعرفه يقينًا”

قطع فولاذ نصل تشارلز الهواء الفارغ قبل أن يتوسع دامبي فجأة مرة أخرى إلى هيئته الشاهقة.

شجعه تشارلز ، بينما بقي الصمت بينهم للحظة أطول ، ولم يقطعه سوى شهقات دامبي الخافتة وهو يمسح دموعه عن خديه بساعده.

*بووم*

بعد إطلاق تنهيدة عميقة ، حك تشارلز مؤخرة رأسه قبل أن يمشي بشكل محرج ويجثو بجانب دامبي.

تشققت الأرض تحت ثقله بينما تجسد من جديد داخل دفاعات تشارلز والنصل يتأرجح بالفعل نحو وجه الرجل.

شعر تشارلز بارتداد الضربة في ساعديه عندما تلاحمت اسلحتهم ، مما جعله يتعثر بضع خطوات إلى الوراء بشكل مفاجئ.

“لقد أمسكت بك الآن… أيها الرجل المدخن!” صرخ بثقة مرحة مع صوت مرتفع حيث بدت ضربته مستحيلة المراوغة. 

*وووش*

ومع ذلك ، لم يراوغ تشارلز. 

أرسله الهجوم ليتدحرج وجسده الضخم يتدحرج عبر الغبار قبل أن يصطدم بالقرب من حافة ساحة التدريب. 

لم يكلف نفسه عناء الصد حتى بل ببساطة مال للأمام وهو يشكر عن انيابه.

راقب تشارلز خيط النية للضربة التالية لـ دامبي ، ثم انحنى بشكل منخفض لمراوغة الهجوم واتسعت ابتسامته وهو يشن هجوم مضاد.

اتسعت عيون دامبي بينما تحطم سلاحه العزيز بواسطة أسنان تشارلز ، حيث تناثرت الشظايا المكسورة بلا فائدة على الأرض.

“أنا أكرهك! هل سمعتني؟ أنا أكرهك أيها الرجل المدخن!” صرخ دامبي بصوت يرتجف بينما تشكلت الدموع تحت عينيه الكبيرة. “كيف تجرؤ على كسر الهدية التي أعطاني إياها اللورد الأب! كانت مجموعة سيوف خاصة تتوسع وتتقلص مع حجمي… ولكن الآن أحد هذين النصلين مكسور!”

تجمد الضفدع في حالة من عدم التصديق حيث استُبدل طعم الانتصار فجأة بالواقع المرير لنصله المدمر ، وقبل أن يتمكن من التعافي ، تحركت يد تشارلز في لمح البصر ، ليصيبه بصفعة على وجهه.

“سأعجل بالأمر غداً ، من أجل تلميذي الطفل البكّاء” مازح تشارلز بينما انتفخت خدود دامبي بالغضب.

*ارتطام* 

“أنا أكرهك! هل سمعتني؟ أنا أكرهك أيها الرجل المدخن!” صرخ دامبي بصوت يرتجف بينما تشكلت الدموع تحت عينيه الكبيرة. “كيف تجرؤ على كسر الهدية التي أعطاني إياها اللورد الأب! كانت مجموعة سيوف خاصة تتوسع وتتقلص مع حجمي… ولكن الآن أحد هذين النصلين مكسور!”

أرسله الهجوم ليتدحرج وجسده الضخم يتدحرج عبر الغبار قبل أن يصطدم بالقرب من حافة ساحة التدريب. 

كقائد ، كان يعرف كيف يتعامل مع الجيوش والكمائن والاغتيالات ، لكن طالب يبكي كان امرا جديدا حتى بالنسبة له… امرا لم يكن متأكداً من كيفية التعامل معه.

وعلى الرغم من أن ألم الصفعة لم يكن كبيراً إلا أنه شعر بالإحباط لدرجة أنه لم يستطع النهوض.

ومع ذلك ، لم يراوغ تشارلز. 

“أنا أكرهك! هل سمعتني؟ أنا أكرهك أيها الرجل المدخن!” صرخ دامبي بصوت يرتجف بينما تشكلت الدموع تحت عينيه الكبيرة. “كيف تجرؤ على كسر الهدية التي أعطاني إياها اللورد الأب! كانت مجموعة سيوف خاصة تتوسع وتتقلص مع حجمي… ولكن الآن أحد هذين النصلين مكسور!”

راقب تشارلز خيط النية للضربة التالية لـ دامبي ، ثم انحنى بشكل منخفض لمراوغة الهجوم واتسعت ابتسامته وهو يشن هجوم مضاد.

قال ذلك وهو يضم النصل المكسور إلى صدره ، مع دموع كبيرة تتدفق بحرية من عينيه ، بينما رمش تشارلز في ارتباك ، بسبب لحظة انهيار دامبي. 

‘هو؟ أصبح الضفدع أقوى بالتأكيد…’ فكر تشارلز بذلك ، بينما ارتسمت لمحة خافتة من الابتسامة على زاوية فمه ، كما لو أن ضغط هذه المعركة يرضيه بالكامل. 

كقائد ، كان يعرف كيف يتعامل مع الجيوش والكمائن والاغتيالات ، لكن طالب يبكي كان امرا جديدا حتى بالنسبة له… امرا لم يكن متأكداً من كيفية التعامل معه.

كقائد ، كان يعرف كيف يتعامل مع الجيوش والكمائن والاغتيالات ، لكن طالب يبكي كان امرا جديدا حتى بالنسبة له… امرا لم يكن متأكداً من كيفية التعامل معه.

*تنهد*

للحظة وجيزة ، حدق دامبي في قطع نصل المكسور ، قبل أن يطلق أخيراً نفساً عميقاً وهو يقبل يد تشارلز.

بعد إطلاق تنهيدة عميقة ، حك تشارلز مؤخرة رأسه قبل أن يمشي بشكل محرج ويجثو بجانب دامبي.

“هذا لم ينتهي أيها الرجل المدخن… أعدك ، لقد سجلت كل إهانة وكل إساءة قمت بها. ويوماً ما ، سأردها كلها مع الفوائد” هدد دامبي بينما شخر تشارلز ساخرا.

“أنا آسف يا صغيري” قال تشارلز بنعومة مع نبرة خالية من السخرية ، “سأصنع لك سلاح جديد ، أعدك. أو إذا أردت ، سأجعل الحداد يعيد تشكيل نفس النصل الذي كسرته للتو…”

نصحه تشارلز بينما رمش دامبي بعينيه ، حيث كان يبدو مشوشاً.

“لماذا لا أستطيع هزيمتك؟ مهما حاولت بجد؟ لماذا لا يمكنني أن أصبح عاهلا؟” حاول دامبي حبس دموعه ولكنه فشل في ذلك بينما ضحك تشارلز وهو يهز رأسه.

“حسناً إذن… سأنتظر ذلك اليوم” قال تشارلز قبل أن يستدير ليمشي مبتعداً ، ورغم سخريته الظاهرة أمام دامبي ، إلا أنه في أعماق قلبه لم يكن يتمنى شيئًا أكثر من أن يأتي ذلك اليوم بأسرع ما يمكن.

“ستهزمني يوماً ما يا بني. مع المعدل الذي تنمو به ، أنا من سأعاني في غضون بضع سنوات ولكن ذلك لن يحدث إلا عندما تتوقف عن تقليد البشر وتبدأ في القتال كذاتك الحقيقية”

“التاريخ لا يتذكر الساقطين بل يتذكر المنتصرين الذين حفروا حقيقتهم في الحجر وأسكتوا كل صوت آخر. مقابل كل تمرد نُقش في السجلات ، نزف ألف تمرد آخر في صمت ، حيث خُنقت نيرانهم قبل أن يلاحظ العالم حتى أنها كانت تحترق. فالإمبراطورية لا تنهار لأن المقهورين نهضوا مرة واحدة بل تنهار عندما يعجز المنتصرون ، ولأول مرة ، عن محو قصة المقاومة من الوجود” — المؤرخ الأعلى ميفين ريس ، شذرات حول طبيعة السلطة ، المجلد الثامن. 

نصحه تشارلز بينما رمش دامبي بعينيه ، حيث كان يبدو مشوشاً.

شعر تشارلز بارتداد الضربة في ساعديه عندما تلاحمت اسلحتهم ، مما جعله يتعثر بضع خطوات إلى الوراء بشكل مفاجئ.

“أنت ضفدع مستنقع. يمكنك تغيير حجمك بشكل طبيعي. هذه ليست خدعة بل هبة فطرية. استخدمها أكثر وتوقف عن محاولة مجاراة نصلي بنصلك كما يفعل البشر. وشيء آخر ، عندما أبصق أنا ، فهو مجرد بصاق. أما عندما تبصق أنت ، فهو سمٌّ ممزوجٌ بحمض. إنه قاتل بشكل مطلق. فلماذا لم يُصبح جزءًا من أسلوبك القتالي بعد؟”

أُجبر دامبي أولاً على المراوغة إلى اليسار ، حيث كان تشارلز ينتظره بالفعل ، بعد أن أغلق المسافة باستخدام [خطوة التلاشي].

سأل تشارلز بينما ارتجفت شفاه دامبي مرة أخرى ولكن هذه المرة لم يكن من الحزن بل من إدراك أوجه قصوره. 

“ستهزمني يوماً ما يا بني. مع المعدل الذي تنمو به ، أنا من سأعاني في غضون بضع سنوات ولكن ذلك لن يحدث إلا عندما تتوقف عن تقليد البشر وتبدأ في القتال كذاتك الحقيقية”

بعد أن نشأ بين البشر بدلاً من أبناء جنسه ، لم يكن لدى دامبي أي فكرة عن كيفية قتال ضفادع المستنقع أو كيف يفترض به أن يقاتل ، ولهذا السبب كان أسلوبه القتالي يقلد أسلوب البشر.

في أقل من لحظة ، انهار جسده الضخم البالغ 20 قدم إلى حجم لا يتجاوز كف اليد.

“اليوم هزمتك لأنني أعرف بالفعل أفضل طريقة للقتال بالنسبة لي. أما أنت؟ أنت بدأت للتو في اكتشاف ما أنت قادر عليه. لذا لا تتذمر واستمر في التدريب. عاجلاً أم آجلاً ، ستصبح عاهلا”

سأل تشارلز بينما ارتجفت شفاه دامبي مرة أخرى ولكن هذه المرة لم يكن من الحزن بل من إدراك أوجه قصوره. 

شجعه تشارلز ، بينما بقي الصمت بينهم للحظة أطول ، ولم يقطعه سوى شهقات دامبي الخافتة وهو يمسح دموعه عن خديه بساعده.

(بعد 90 يوم ، ساحة تدريب كوكب جوكستا ، منظور القائد تشارلز ودامبي)

“رابت… هل… تعتقد ذلك حقاً؟” نطق بصوت خافت بينما ابتسم تشارلز وهو ينهض وينفض ملابسه.

نصحه تشارلز بينما رمش دامبي بعينيه ، حيث كان يبدو مشوشاً.

“لستُ أعتقد ذلك بل أعرفه يقينًا”

اتسعت عيون دامبي بينما تحطم سلاحه العزيز بواسطة أسنان تشارلز ، حيث تناثرت الشظايا المكسورة بلا فائدة على الأرض.

أقر بذلك وهو يعرض يده على دامبي لينهض. 

قال ذلك وهو يضم النصل المكسور إلى صدره ، مع دموع كبيرة تتدفق بحرية من عينيه ، بينما رمش تشارلز في ارتباك ، بسبب لحظة انهيار دامبي. 

للحظة وجيزة ، حدق دامبي في قطع نصل المكسور ، قبل أن يطلق أخيراً نفساً عميقاً وهو يقبل يد تشارلز.

“هذا لم ينتهي أيها الرجل المدخن… يوماً ما سأعاقبك على كسر نصلي ، ولكن حتى ذلك الحين ، اصنع لي نصل جديد…” قال دامبي وهو يعرض القطع المكسورة على تشارلز ، الذي قبلها بابتسامة متواضعة.

“اليوم هزمتك لأنني أعرف بالفعل أفضل طريقة للقتال بالنسبة لي. أما أنت؟ أنت بدأت للتو في اكتشاف ما أنت قادر عليه. لذا لا تتذمر واستمر في التدريب. عاجلاً أم آجلاً ، ستصبح عاهلا”

“سأعجل بالأمر غداً ، من أجل تلميذي الطفل البكّاء” مازح تشارلز بينما انتفخت خدود دامبي بالغضب.

قطع فولاذ نصل تشارلز الهواء الفارغ قبل أن يتوسع دامبي فجأة مرة أخرى إلى هيئته الشاهقة.

“أنا لست طفلًا بكّاءً! أنا محارب مستنقع مخيف قيد التدريب!” رد دامبي وهو يضرب بقدميه البرمائية في التراب بينما تمايل بطنه بشكل متحدي.

وعلى الرغم من أن ألم الصفعة لم يكن كبيراً إلا أنه شعر بالإحباط لدرجة أنه لم يستطع النهوض.

“المحاربون المخيفون لا يبكون كالأطفال عندما تنكسر ألعابهم” ضحك تشارلز وهو يعلق المقبض المكسور على كتفه بابتسامة.

سأل تشارلز بينما ارتجفت شفاه دامبي مرة أخرى ولكن هذه المرة لم يكن من الحزن بل من إدراك أوجه قصوره. 

“إنها ليست لعبة! إنها إرث! أعطاني إياها اللورد الأب ، إنها لا تقدر باي ثمن…” تذمر دامبي وهو يتقلص ليوجه إصبعاً صغيراً نحو صدر تشارلز وعيناه تفيض بالفخر العنيد.

*وووش*

“هذا لم ينتهي أيها الرجل المدخن… أعدك ، لقد سجلت كل إهانة وكل إساءة قمت بها. ويوماً ما ، سأردها كلها مع الفوائد” هدد دامبي بينما شخر تشارلز ساخرا.

 

“حسناً إذن… سأنتظر ذلك اليوم” قال تشارلز قبل أن يستدير ليمشي مبتعداً ، ورغم سخريته الظاهرة أمام دامبي ، إلا أنه في أعماق قلبه لم يكن يتمنى شيئًا أكثر من أن يأتي ذلك اليوم بأسرع ما يمكن.

“أوه ، لا”

 

“التاريخ لا يتذكر الساقطين بل يتذكر المنتصرين الذين حفروا حقيقتهم في الحجر وأسكتوا كل صوت آخر. مقابل كل تمرد نُقش في السجلات ، نزف ألف تمرد آخر في صمت ، حيث خُنقت نيرانهم قبل أن يلاحظ العالم حتى أنها كانت تحترق. فالإمبراطورية لا تنهار لأن المقهورين نهضوا مرة واحدة بل تنهار عندما يعجز المنتصرون ، ولأول مرة ، عن محو قصة المقاومة من الوجود” — المؤرخ الأعلى ميفين ريس ، شذرات حول طبيعة السلطة ، المجلد الثامن. 

الترجمة: Hunter

قال ذلك وهو يضم النصل المكسور إلى صدره ، مع دموع كبيرة تتدفق بحرية من عينيه ، بينما رمش تشارلز في ارتباك ، بسبب لحظة انهيار دامبي. 

 

*انكماش*

*مراوغة*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط