حصد شظايا قانون المكان
الفصل 249: حصد شظايا قانون المكان
بينما سوين يخرب سفينة القراصنة، عاد العشرات من القراصنة الذين كانوا متجهين إلى سفينة العبيد سابقًا.
راقب سوين عن كثب المعركة البحرية إلى الغرب.
لم يكن غرض سوين من رقعة الشطرنج هو حبس الرجل، بل منعه من كشف طريقة قتله للآخرين. تظاهر سوين بعدم الإدراك، وتحكم في الدرع الميكانيكي ليهاجم بعنف، واندفعت الميكا كقطار يلوح بمدمر السفن أفقيًا بسرعة هائلة لدرجة شطرت الهواء.
كان القتال لا يزال عنيفًا، وموجات الصدمة تتصاعد أعلى فأعلى، مما يعني أن “قبضة العدالة” هودج لا يزال صامدًا، دون أي علامات على الهزيمة على المدى القصير.
كما أنه لم يرد الكشف عن كامل قدراته أمام الآخرين؛ فمنذ أحداث لينغدون القديمة أصبح الجميع يعلم بامتلاكه لـ “منجل سوبنوس”، مما جعل الكمائن الصادمة أكثر صعوبة. والآن، هو يحمل في يديه قطعة أثرية اعتبرها سابقًا غير مجدية، لكنها تضاد قدرات الفراغ تحديدًا، ولم يرغب في إظهارها بهذه السرعة.
والخبر الأفضل هو أن ساحات القتال الثلاث من الرتبة الخامسة تبتعد أكثر عن بعضها، مما جعل بال سوين يهدأ تمامًا؛ فبدون اقتراب أي متخصصين من الرتبة الخامسة، ليست هناك حاجة لأن يهرب على عجل.
فقدت سفينة القراصنة التي قُطع صاريها قوة دفعها تمامًا وبدأت تنجرف مع الأمواج، وأصبح سطحها فارغًا بعد أن تراجع الجميع؛ فلم يجرؤ قرصان واحد على الاقتراب من ميكا سوين. كانت القوة المرعبة للدرع الميكانيكي تجعله لا يُقهر ومميتًا في المسافات القريبة أمام المتخصصين منخفضي الرتبة.
كانت سفينة العبيد تتجه شرقًا بأقصى سرعة، بينما يزداد الضباب فوق البحر كثافة. إذا استطاعوا الصمود لفترة أطول قليلًا، فسيتمكن أفراد قبيلة دالو من الهروب تمامًا من مطاردة القراصنة. وبطبيعة الحال، كان ما يهم سوين أكثر هو هيكل الافتراس الفراغي.
كانت القوة النارية عظيمة لدرجة جعلت متخصصي الرتبة الرابعة والخامسة بحاجة لتجنب شدتها، لكن المشكلة تكمن في التكلفة. “إذا كنت فقيرًا، تصيب بدقة؛ وإذا كنت غنيًا، تعتمد على قوة نارية ساحقة”، وكان هذا القول انعكاسًا حقيقيًا للمحاربين الميكانيكيين.
بينما سوين يخرب سفينة القراصنة، عاد العشرات من القراصنة الذين كانوا متجهين إلى سفينة العبيد سابقًا.
فقدت سفينة القراصنة التي قُطع صاريها قوة دفعها تمامًا وبدأت تنجرف مع الأمواج، وأصبح سطحها فارغًا بعد أن تراجع الجميع؛ فلم يجرؤ قرصان واحد على الاقتراب من ميكا سوين. كانت القوة المرعبة للدرع الميكانيكي تجعله لا يُقهر ومميتًا في المسافات القريبة أمام المتخصصين منخفضي الرتبة.
لم يتردد سوين في الرد، حيث رفع الدرع الميكانيكي يده وانفجرت نيران زرقاء من مدفع تجسيد النار ذي الفوهات الست بصوت “تاتاتاتا” مدوٍّ.
حاول سليمان الغوص في الفراغ فورًا عبر أجنحته الفراغية، لكنه اكتشف برعب أنها أصبحت عديمة الفائدة تمامًا ولم ينتقل إنشًا واحدًا من مكانه.
هذا النوع من المدافع، الحصري لجيش الميكا، يتمتع بمحتوى تقني عالٍ جدًا في التصميم واختيار المواد والتعزيزات السحرية، مما يمكنه من تحمل الإطلاق المستمر عالي الكثافة للرصاصات الخيميائية. لكن سوين لا يملك رفاهية إهدار الذخيرة، فكان يمزج على الأكثر رصاصة أساسية واحدة بقنبلة انفجارية خيميائية، حيث تغطي ضربة واحدة منطقة صغيرة كافية تمامًا.
هذا النوع من المدافع، الحصري لجيش الميكا، يتمتع بمحتوى تقني عالٍ جدًا في التصميم واختيار المواد والتعزيزات السحرية، مما يمكنه من تحمل الإطلاق المستمر عالي الكثافة للرصاصات الخيميائية. لكن سوين لا يملك رفاهية إهدار الذخيرة، فكان يمزج على الأكثر رصاصة أساسية واحدة بقنبلة انفجارية خيميائية، حيث تغطي ضربة واحدة منطقة صغيرة كافية تمامًا.
وصل الحد الأقصى النظري لمعدل إطلاق مدفع تجسيد النار إلى 4000 طلقة في الدقيقة، ولكن لتقليل الارتداد وحمل الفوهات، فإن المعدل المعتاد لم يتجاوز 2000 طلقة في الدقيقة. ومع ذلك، كانت هذه طريقة مبهرجة لحرق المال؛ إذ يقارب سعر الرصاصة الخيميائية الواحدة عشرة آلاف ليزو، مما يعني أنه بأقصى قوة نارية، سيستهلك المدفع ذخائر بقيمة عشرات الملايين في الدقيقة الواحدة.
“بعد الفراغ، هاه…” دارت الأفكار في عقل سوين متأملًا الغموض المحيط بالأمر، “حتى قائد السرب لا يعلم التفاصيل الكاملة، السرية مثيرة للإعجاب. يبدو أنهم وجدوا ممرًا مدفونًا في غبار التاريخ… هل يجب أن أقوم برحلة إلى ’مدينة القراصنة’ لجمع المزيد من المعلومات؟”
كانت القوة النارية عظيمة لدرجة جعلت متخصصي الرتبة الرابعة والخامسة بحاجة لتجنب شدتها، لكن المشكلة تكمن في التكلفة. “إذا كنت فقيرًا، تصيب بدقة؛ وإذا كنت غنيًا، تعتمد على قوة نارية ساحقة”، وكان هذا القول انعكاسًا حقيقيًا للمحاربين الميكانيكيين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وكان هذا أيضًا السبب الأكبر وراء خوض الإمبرياليين العسكريين في إمبراطورية مافا للحروب المستمرة والنهب، مدفوعين بالحاجة لإدامة الحرب بالحرب وجمع الموارد. فاستخدام هذه الدروع مكلف للغاية في التصنيع والتشغيل، وطلقة واحدة كفيلة باستنزاف ثروة قد يكسبها عامي طوال حياته، لكن التأثير كان فوريًا.
لاحظ سليمان تباطؤ الميكا وقرر إنهاء القتال ساخرًا، “ها، لقد انتهيت من اللعب معك.” ورغم أن متخصصي فئة القتلة هشون للغاية أمام هذه الدروع، إلا أنه تأكد بعد المراقبة أن الميكا لا تشكل أي تهديد حقيقي له ولا تملك أجهزة دفاعية مفاجئة كشبكة الرعد.
بعد جولة من الـ “تاتاتاتا”، انفجرت تموجات الهواء المميزة للقنابل الانفجارية في الأفق، فتفرق القراصنة المحلقون في الهواء بسرعة جراء الوابل، وتحول مَن لم يسعفه الحظ في المراوغة إلى مناخل دموية تسقط في البحر.
بعد جولة من الـ “تاتاتاتا”، انفجرت تموجات الهواء المميزة للقنابل الانفجارية في الأفق، فتفرق القراصنة المحلقون في الهواء بسرعة جراء الوابل، وتحول مَن لم يسعفه الحظ في المراوغة إلى مناخل دموية تسقط في البحر.
تقلصت حدقتا سوين بسرعة، ومن خلال خوذته حلل بعض المعلومات المفيدة، “باستخدام الإزاحة الفراغية، تصبح الأنماط الطاقية الأرجوانية على الهيكل مرئية… كلما زادت مسافة الإزاحة، زادت شدة الضوء الأرجواني وطالت مدة تراكم الطاقة اللازمة. حد الإزاحة لهيكل الرتبة الأولى يتراوح بين 20 إلى 30 مترًا، بينما الرتبة الثانية لن يتجاوز 70 مترًا…”
وقد تكون هذه مجرد البداية؛ ففي الأيام العادية كان العثور على شخص ملم بالقدرات المكانية كالبحث عن إبرة في بحر، أما الآن فقد تغير الوضع. علم سوين من ذكريات الجثة أن الملك أوليغ حصل على كميات ضخمة من المواد الملعونة من بعد الفراغ عبر ممر سري، وتحول أسطوله إلى قوة مجهزة بالكامل بمعدات فراغية.
سجل سوين هذه البيانات في ذهنه وهو يواصل إطلاق النار، مراقبًا الرجل من الرتبة الرابعة بلمسة من التسلية الخفية.
كانت القوة النارية عظيمة لدرجة جعلت متخصصي الرتبة الرابعة والخامسة بحاجة لتجنب شدتها، لكن المشكلة تكمن في التكلفة. “إذا كنت فقيرًا، تصيب بدقة؛ وإذا كنت غنيًا، تعتمد على قوة نارية ساحقة”، وكان هذا القول انعكاسًا حقيقيًا للمحاربين الميكانيكيين.
فقدت سفينة القراصنة التي قُطع صاريها قوة دفعها تمامًا وبدأت تنجرف مع الأمواج، وأصبح سطحها فارغًا بعد أن تراجع الجميع؛ فلم يجرؤ قرصان واحد على الاقتراب من ميكا سوين. كانت القوة المرعبة للدرع الميكانيكي تجعله لا يُقهر ومميتًا في المسافات القريبة أمام المتخصصين منخفضي الرتبة.
وصل الحد الأقصى النظري لمعدل إطلاق مدفع تجسيد النار إلى 4000 طلقة في الدقيقة، ولكن لتقليل الارتداد وحمل الفوهات، فإن المعدل المعتاد لم يتجاوز 2000 طلقة في الدقيقة. ومع ذلك، كانت هذه طريقة مبهرجة لحرق المال؛ إذ يقارب سعر الرصاصة الخيميائية الواحدة عشرة آلاف ليزو، مما يعني أنه بأقصى قوة نارية، سيستهلك المدفع ذخائر بقيمة عشرات الملايين في الدقيقة الواحدة.
قضت ضربات سوين على معظم القراصنة، لكن الرجل من الرتبة الرابعة كان رشيقًا للغاية، وعرف سوين بنظرة واحدة أن قتله بالأساليب التقليدية للميكا أمر شبه مستحيل. وعلاوة على ذلك، كانت موهبة الرجل متوافقة تمامًا مع مهنته:
لم يكن غرض سوين من رقعة الشطرنج هو حبس الرجل، بل منعه من كشف طريقة قتله للآخرين. تظاهر سوين بعدم الإدراك، وتحكم في الدرع الميكانيكي ليهاجم بعنف، واندفعت الميكا كقطار يلوح بمدمر السفن أفقيًا بسرعة هائلة لدرجة شطرت الهواء.
| [C-015-ماص الضوء] | |
|---|---|
| الوصف | موهبة تنتج صبغة خاصة في الجسم قادرة على امتصاص الضوء، وهي بطبيعتها من نوع القاتل. مع هيكل الافتراس الفراغي، يمكنها تقليل التأثيرات الملحوظة للإزاحة إلى الصفر تقريبًا. |
انطلق الرجل في السماء كيراعة، ثم اختفى تمامًا في الليل الدامس، وبات من المستحيل على الأشخاص العاديين إدراكه بالبصر أو السمع. وبهذه القدرة، كان يملك فرصة نجاح معقولة حتى ضد بعض متخصصي الرتبة الخامسة ضعيفي الإدراك.
لم يتردد سوين في الرد، حيث رفع الدرع الميكانيكي يده وانفجرت نيران زرقاء من مدفع تجسيد النار ذي الفوهات الست بصوت “تاتاتاتا” مدوٍّ.
لكن بالنسبة لسوين، كل هذا الجهد عبث؛ فمهما بلغت مهارة التخفي، تظل نار روح الكيان واضحة كشمعة في الظلام اللامتناهي يستحيل تجاهلها. لم يفقد سوين موقع الرجل أبدًا، وهمس في نفسه، “يا للأسف، لو لم يواجهني لربما نمت مكافأته ليصبح قرصانًا عظيمًا في المستقبل.”
“لقد انتهى الأمر.”
بفضل التطور العالي لمجال دماغه وقدرته على تعدد المهام، وضع سوين استراتيجية قتل سريعة فور تقييمه لقدرات الرجل، لكنه لم ينفذها فورًا. فالمعركة في الغرب لا تزال مستعرة والوقت متاح، ولم يكن مستعجلًا للإخلاء بل أراد جمع المزيد من البيانات حول “معدات الفراغ”.
“بعد الفراغ، هاه…” دارت الأفكار في عقل سوين متأملًا الغموض المحيط بالأمر، “حتى قائد السرب لا يعلم التفاصيل الكاملة، السرية مثيرة للإعجاب. يبدو أنهم وجدوا ممرًا مدفونًا في غبار التاريخ… هل يجب أن أقوم برحلة إلى ’مدينة القراصنة’ لجمع المزيد من المعلومات؟”
كما أنه لم يرد الكشف عن كامل قدراته أمام الآخرين؛ فمنذ أحداث لينغدون القديمة أصبح الجميع يعلم بامتلاكه لـ “منجل سوبنوس”، مما جعل الكمائن الصادمة أكثر صعوبة. والآن، هو يحمل في يديه قطعة أثرية اعتبرها سابقًا غير مجدية، لكنها تضاد قدرات الفراغ تحديدًا، ولم يرغب في إظهارها بهذه السرعة.
بخبرته القتالية الواسعة، راوغ سليمان وابلًا من الرصاص واستدرج ضربة مدمر السفن بهجوم وهمي، تاركًا ظهر المحارب الميكانيكي مكشوفًا بالكامل. ومضت ابتسامة النصر في عينيه، ومع وميض ضوء أرجواني من جناحيه، اختفى ليظهر مباشرة خلف الميكا.
بالتفكير في هذا، رفع يده لتصدر رقعة الشطرنج بالأبيض والأسود على ذراعه الميكانيكية شعاعًا من الضوء، غلف الشكل المنصهر في الظلام تمامًا.
قضت ضربات سوين على معظم القراصنة، لكن الرجل من الرتبة الرابعة كان رشيقًا للغاية، وعرف سوين بنظرة واحدة أن قتله بالأساليب التقليدية للميكا أمر شبه مستحيل. وعلاوة على ذلك، كانت موهبة الرجل متوافقة تمامًا مع مهنته:
فوجئ سليمان “شفرة الفراغ” عندما تغير محيطه فجأة إلى مساحة مليئة بمربعات الشطرنج، وظن أن هذه القدرة خاصة بالدرع الميكانيكي العسكري عالي المستوى. بعد صدمته الأولى هدأ روعه، معتبرًا إياها مجرد حيز مكاني مغلق لا يمكنه احتواء شخص يملك قدرات الإزاحة المكانية مثله، ونظر إلى سوين بابتسامة باردة تحمل الكثير من الازدراء، كقطة تلعب بفأر.
حركة مرعبة كفيلة بجعل فروة رأس أي شخص تشعر بالوخز… لكن الذي مات لم يكن سوين.
لم يكن غرض سوين من رقعة الشطرنج هو حبس الرجل، بل منعه من كشف طريقة قتله للآخرين. تظاهر سوين بعدم الإدراك، وتحكم في الدرع الميكانيكي ليهاجم بعنف، واندفعت الميكا كقطار يلوح بمدمر السفن أفقيًا بسرعة هائلة لدرجة شطرت الهواء.
وقد تكون هذه مجرد البداية؛ ففي الأيام العادية كان العثور على شخص ملم بالقدرات المكانية كالبحث عن إبرة في بحر، أما الآن فقد تغير الوضع. علم سوين من ذكريات الجثة أن الملك أوليغ حصل على كميات ضخمة من المواد الملعونة من بعد الفراغ عبر ممر سري، وتحول أسطوله إلى قوة مجهزة بالكامل بمعدات فراغية.
أظهر سليمان ابتسامة ازدراء وتبددت صورته المتبقية في المكان، متفاديًا الضربة بسهولة بفضل أجنحته الفراغية. وهنا ظهر ضعف الدرع الميكانيكي أمام الخصوم الرشيقين؛ حيث تصبح القوة الغاشمة بلا فائدة ومعدل الإصابة منخفضًا للغاية.
حصدت روح “سليمان ك. سالغادو”، فحصلت على بعض “شظايا قانون المكان من الرتبة الرابعة”. اكتسبت بعض المعلومات اليومية، “بعض المعلومات الاستخباراتية عن أسطول ملك بحر الشمال”. حصدت أفكارًا عالقة، “خطة الرئيس للفراغ…”. حصدت حصلت على بعض الأفكار المؤثرة، “بعض الأسرار داخل مدينة القراصنة…”. حصدت عددًا كبيرًا من “مهارات تطبيق القدرة المكانية القتالية”. قدرة عقلية +3.3. استوعب سوين هذه الذكريات وتألقت عيناه بالحماس. ففهم قانون المكان صعب للغاية بالنسبة للخيميائيين الذين يفتقرون للإيمان، وبدون مواد التخصص يصبح الأمر مستحيلًا. وحتى مع دخوله المهنة عبر قبعة الساحر المخروطية، ظل استخدامه مقتصرًا على التطبيق دون فهم حقيقي عميق.
لم يخطط الخصم للاشتباك المباشر، مما يعني أن الميكا ستواجه خطر نفاد الطاقة أو الأعطال الميكانيكية بسبب القتال عالي الكثافة، وهو ما جعل سليمان يطمئن ولا يستعجل الهروب من الحيز. تبادل الجانبان الضربات لعشرات الجولات دون أن تصيب الميكا الأخرقة ضربة واحدة، بينما كانت مراوغات سليمان مريحة وسهلة.
“إنها دمية؟!” دق ناقوس الخطر في قلبه وشعر بموجة مد من الموت الوشيك. لم يستوعب كيف يمكن لدمية أن تقود الدرع الميكانيكي، ومرت بذهنه فكرة سخيفة بأن كل قتاله اليائس كان مجرد تنسيق مع شخص يحرك الدمى خلف الكواليس!
لكن القتال عالي الكثافة بدأ يؤثر على حركات سوين التي تباطأت تدريجيًا، وبدأ صمام الغلاية البخارية يطلق صافرات حادة تحذر من ارتفاع درجة الحرارة. ومع ذلك، كان هذا التباطؤ كافيًا بالنسبة لسوين، الذي استنتج الخصائص الأساسية لمعدات الفراغ.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لاحظ سليمان تباطؤ الميكا وقرر إنهاء القتال ساخرًا، “ها، لقد انتهيت من اللعب معك.” ورغم أن متخصصي فئة القتلة هشون للغاية أمام هذه الدروع، إلا أنه تأكد بعد المراقبة أن الميكا لا تشكل أي تهديد حقيقي له ولا تملك أجهزة دفاعية مفاجئة كشبكة الرعد.
[قفازات كرونوس المكانية] الشرح تثبت القفازات التعويذة رفيعة المستوى “قبضة العملاق”، والتي تستهلك الطاقة لإلقاء تعويذة تطبق تصلبًا مكانيًا على منطقة مستهدفة، محصورة أي تقلبات مكانية داخل تلك المنطقة لا تتجاوز مستوى قانون المكان للتعويذة نفسها؛ التقييم هذه قطعة خيمياء تافهة إلى حد ما، تستهلك عشرة أضعاف الطاقة لتنفيذ تعويذة ليست عملية جدًا؛ لكن في الواقع, إنها أداة سحرية مكانية، تزيد الألفة المكانية بنسبة 30%، وتزيد قوة التعاويذ المكانية بنسبة 7-16%؛ بدون هذه القفازات، لما كان سوين واثقًا من إيقاف شخص يملك حرية الانتقال، والسيئة الوحيدة كانت الاستهلاك المرعب؛ إذ يتطلب إلقاء “قبضة العملاق” مرة واحدة استخدام “بلورة مصدر ملعونة”، وهي مادة طاقة تباع بمئات الملايين ويصعب العثور عليها خارج حوزة كبار النبلاء.
بخبرته القتالية الواسعة، راوغ سليمان وابلًا من الرصاص واستدرج ضربة مدمر السفن بهجوم وهمي، تاركًا ظهر المحارب الميكانيكي مكشوفًا بالكامل. ومضت ابتسامة النصر في عينيه، ومع وميض ضوء أرجواني من جناحيه، اختفى ليظهر مباشرة خلف الميكا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لقد انتهى الأمر.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تحولت ذراعاه إلى الهيكل الفضي من الرتبة الرابعة “منجل الفراغ” المصمم خصيصًا لاختراق الدروع الثقيلة. أحاط الوهج الأرجواني بالمنجلين، وبدلًا من ضرب الدرع الخارجي السميك للميكا، فتحا شقًا مكانيًا أسود في الهواء ليتجاوزا الدفاعات الصلبة ويطعنا المشغل بالداخل مباشرة مستغلين خاصية تجاهل العوائق المادية.
كما أنه لم يرد الكشف عن كامل قدراته أمام الآخرين؛ فمنذ أحداث لينغدون القديمة أصبح الجميع يعلم بامتلاكه لـ “منجل سوبنوس”، مما جعل الكمائن الصادمة أكثر صعوبة. والآن، هو يحمل في يديه قطعة أثرية اعتبرها سابقًا غير مجدية، لكنها تضاد قدرات الفراغ تحديدًا، ولم يرغب في إظهارها بهذه السرعة.
حركة مرعبة كفيلة بجعل فروة رأس أي شخص تشعر بالوخز… لكن الذي مات لم يكن سوين.
لقد كانت معركة كلاسيكية من قمع القدرات؛ معدات الفراغ قمعت الميكا، وقفازات سوين قمعت الفراغ.
واجهت هذه الحركة القاتلة المضمونة خطأً غير متوقع؛ إذ تحول وجه سليمان فجأة إلى صدمة عارمة حين أدرك أن إحساس الطعنة لم يكن لحمًا بشريًا، بل خشبًا!
بفضل التطور العالي لمجال دماغه وقدرته على تعدد المهام، وضع سوين استراتيجية قتل سريعة فور تقييمه لقدرات الرجل، لكنه لم ينفذها فورًا. فالمعركة في الغرب لا تزال مستعرة والوقت متاح، ولم يكن مستعجلًا للإخلاء بل أراد جمع المزيد من البيانات حول “معدات الفراغ”.
“إنها دمية؟!” دق ناقوس الخطر في قلبه وشعر بموجة مد من الموت الوشيك. لم يستوعب كيف يمكن لدمية أن تقود الدرع الميكانيكي، ومرت بذهنه فكرة سخيفة بأن كل قتاله اليائس كان مجرد تنسيق مع شخص يحرك الدمى خلف الكواليس!
حاول سليمان الغوص في الفراغ فورًا عبر أجنحته الفراغية، لكنه اكتشف برعب أنها أصبحت عديمة الفائدة تمامًا ولم ينتقل إنشًا واحدًا من مكانه.
فقدت سفينة القراصنة التي قُطع صاريها قوة دفعها تمامًا وبدأت تنجرف مع الأمواج، وأصبح سطحها فارغًا بعد أن تراجع الجميع؛ فلم يجرؤ قرصان واحد على الاقتراب من ميكا سوين. كانت القوة المرعبة للدرع الميكانيكي تجعله لا يُقهر ومميتًا في المسافات القريبة أمام المتخصصين منخفضي الرتبة.
“حصار مكاني؟” اصفر وجهه وهو ينظر للأعلى، ليجد حيز رقعة الشطرنج كمسرح يلوح في مقدمته شكل ظلي يتحكم بخيوط لا تحصى ممتدة من أطراف أصابعه. وفي تلك اللحظة، شعر بقشعريرة حادة على رقبته جراء شق في الفراغ، وكانت تلك آخر أفكاره قبل أن يسقط الكفن.
تحولت ذراعاه إلى الهيكل الفضي من الرتبة الرابعة “منجل الفراغ” المصمم خصيصًا لاختراق الدروع الثقيلة. أحاط الوهج الأرجواني بالمنجلين، وبدلًا من ضرب الدرع الخارجي السميك للميكا، فتحا شقًا مكانيًا أسود في الهواء ليتجاوزا الدفاعات الصلبة ويطعنا المشغل بالداخل مباشرة مستغلين خاصية تجاهل العوائق المادية.
ظهر شكل سوين بجانب الجثة ورفع حاجبه متأملًا، “تجاوز الشفرة للدرع وطعن الدمية… هذا الهيكل الفراغي فعال حقًا. ولكن عند استخدام قدرته المكانية للهجوم، يتصلب الجسد لمدة 0.7 ثانية تقريبًا، وهي اللحظة التي لا يمكن فيها استخدام الانتقال الفراغي. هذه واحدة من نقاط الضعف القليلة.”
كانت سفينة العبيد تتجه شرقًا بأقصى سرعة، بينما يزداد الضباب فوق البحر كثافة. إذا استطاعوا الصمود لفترة أطول قليلًا، فسيتمكن أفراد قبيلة دالو من الهروب تمامًا من مطاردة القراصنة. وبطبيعة الحال، كان ما يهم سوين أكثر هو هيكل الافتراس الفراغي.
سارت المعركة دون مفاجآت؛ فبوجود “قفازات كرونوس المكانية” في يده، كانت النتيجة مقدرة سلفًا لقدرتها على تقييد معدات الفراغ تمامًا ومنع الهروب:
فقدت سفينة القراصنة التي قُطع صاريها قوة دفعها تمامًا وبدأت تنجرف مع الأمواج، وأصبح سطحها فارغًا بعد أن تراجع الجميع؛ فلم يجرؤ قرصان واحد على الاقتراب من ميكا سوين. كانت القوة المرعبة للدرع الميكانيكي تجعله لا يُقهر ومميتًا في المسافات القريبة أمام المتخصصين منخفضي الرتبة.
| [قفازات كرونوس المكانية] | |
|---|---|
| الشرح | تثبت القفازات التعويذة رفيعة المستوى “قبضة العملاق”، والتي تستهلك الطاقة لإلقاء تعويذة تطبق تصلبًا مكانيًا على منطقة مستهدفة، محصورة أي تقلبات مكانية داخل تلك المنطقة لا تتجاوز مستوى قانون المكان للتعويذة نفسها؛ |
| التقييم | هذه قطعة خيمياء تافهة إلى حد ما، تستهلك عشرة أضعاف الطاقة لتنفيذ تعويذة ليست عملية جدًا؛ لكن في الواقع, إنها أداة سحرية مكانية، تزيد الألفة المكانية بنسبة 30%، وتزيد قوة التعاويذ المكانية بنسبة 7-16%؛ |
بدون هذه القفازات، لما كان سوين واثقًا من إيقاف شخص يملك حرية الانتقال، والسيئة الوحيدة كانت الاستهلاك المرعب؛ إذ يتطلب إلقاء “قبضة العملاق” مرة واحدة استخدام “بلورة مصدر ملعونة”، وهي مادة طاقة تباع بمئات الملايين ويصعب العثور عليها خارج حوزة كبار النبلاء.
لم يكن غرض سوين من رقعة الشطرنج هو حبس الرجل، بل منعه من كشف طريقة قتله للآخرين. تظاهر سوين بعدم الإدراك، وتحكم في الدرع الميكانيكي ليهاجم بعنف، واندفعت الميكا كقطار يلوح بمدمر السفن أفقيًا بسرعة هائلة لدرجة شطرت الهواء.
شعر سوين ببعض الحذر وهو ينظر للجثة، “لا يجب أن أعتمد كثيرًا على قدرة واحدة، وإلا سأموت دون أن أعرف السبب أمام أي قوة مضادة.”
والخبر الأفضل هو أن ساحات القتال الثلاث من الرتبة الخامسة تبتعد أكثر عن بعضها، مما جعل بال سوين يهدأ تمامًا؛ فبدون اقتراب أي متخصصين من الرتبة الخامسة، ليست هناك حاجة لأن يهرب على عجل.
لقد كانت معركة كلاسيكية من قمع القدرات؛ معدات الفراغ قمعت الميكا، وقفازات سوين قمعت الفراغ.
أما “قانون المكان”، كقانون أعلى، فإن صعوبة فهمه وتطويره تفوق القوانين الأخرى بأضعاف كثيرة، وكان التقدم فيه بطيئًا للغاية. لكن سليمان استخدم طريقًا مختصرًا عبر معدات الفراغ، وتحولت تلك الشظايا المستخلصة إلى كنوز ثمينة وفرت على سوين سنوات من الجهد الجسدي والعقلي.
بدأ ضباب الروح يتدفق من الجثة، فكثف سوين شبح حاصد الأرواح خلفه دون تردد. ورغم المخاطرة، إلا أن الحصول على رؤى شخص يفهم القوانين المكانية من الرتبة الرابعة كان فرصة تستحق العناء، وجاءت التنبيهات متتالية:
بفضل التطور العالي لمجال دماغه وقدرته على تعدد المهام، وضع سوين استراتيجية قتل سريعة فور تقييمه لقدرات الرجل، لكنه لم ينفذها فورًا. فالمعركة في الغرب لا تزال مستعرة والوقت متاح، ولم يكن مستعجلًا للإخلاء بل أراد جمع المزيد من البيانات حول “معدات الفراغ”.
| حصدت روح “سليمان ك. سالغادو”، فحصلت على بعض “شظايا قانون المكان من الرتبة الرابعة”. |
|---|
| اكتسبت بعض المعلومات اليومية، “بعض المعلومات الاستخباراتية عن أسطول ملك بحر الشمال”. |
| حصدت أفكارًا عالقة، “خطة الرئيس للفراغ…”. |
| حصدت حصلت على بعض الأفكار المؤثرة، “بعض الأسرار داخل مدينة القراصنة…”. |
| حصدت عددًا كبيرًا من “مهارات تطبيق القدرة المكانية القتالية”. |
| قدرة عقلية +3.3. |
استوعب سوين هذه الذكريات وتألقت عيناه بالحماس. ففهم قانون المكان صعب للغاية بالنسبة للخيميائيين الذين يفتقرون للإيمان، وبدون مواد التخصص يصبح الأمر مستحيلًا. وحتى مع دخوله المهنة عبر قبعة الساحر المخروطية، ظل استخدامه مقتصرًا على التطبيق دون فهم حقيقي عميق.
والخبر الأفضل هو أن ساحات القتال الثلاث من الرتبة الخامسة تبتعد أكثر عن بعضها، مما جعل بال سوين يهدأ تمامًا؛ فبدون اقتراب أي متخصصين من الرتبة الخامسة، ليست هناك حاجة لأن يهرب على عجل.
أما “قانون المكان”، كقانون أعلى، فإن صعوبة فهمه وتطويره تفوق القوانين الأخرى بأضعاف كثيرة، وكان التقدم فيه بطيئًا للغاية. لكن سليمان استخدم طريقًا مختصرًا عبر معدات الفراغ، وتحولت تلك الشظايا المستخلصة إلى كنوز ثمينة وفرت على سوين سنوات من الجهد الجسدي والعقلي.
بخبرته القتالية الواسعة، راوغ سليمان وابلًا من الرصاص واستدرج ضربة مدمر السفن بهجوم وهمي، تاركًا ظهر المحارب الميكانيكي مكشوفًا بالكامل. ومضت ابتسامة النصر في عينيه، ومع وميض ضوء أرجواني من جناحيه، اختفى ليظهر مباشرة خلف الميكا.
وقد تكون هذه مجرد البداية؛ ففي الأيام العادية كان العثور على شخص ملم بالقدرات المكانية كالبحث عن إبرة في بحر، أما الآن فقد تغير الوضع. علم سوين من ذكريات الجثة أن الملك أوليغ حصل على كميات ضخمة من المواد الملعونة من بعد الفراغ عبر ممر سري، وتحول أسطوله إلى قوة مجهزة بالكامل بمعدات فراغية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قد تسبب هذه الأخبار صداعًا للأرض المقدسة الميكانيكية في إمبراطورية مافا، لكنها بالنسبة لسوين كانت أخبارًا ممتازة. فإذا كان هناك هذا العدد من الأهداف التي تملك قدرات مكانية وهو يملك قدرة النزع، فلا داعي للخوف من نقص الفهم مستقبلًا، وبات يرى طريقًا ممهدًا نحو قانون المكان الأعلى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“بعد الفراغ، هاه…” دارت الأفكار في عقل سوين متأملًا الغموض المحيط بالأمر، “حتى قائد السرب لا يعلم التفاصيل الكاملة، السرية مثيرة للإعجاب. يبدو أنهم وجدوا ممرًا مدفونًا في غبار التاريخ… هل يجب أن أقوم برحلة إلى ’مدينة القراصنة’ لجمع المزيد من المعلومات؟”
بدأ ضباب الروح يتدفق من الجثة، فكثف سوين شبح حاصد الأرواح خلفه دون تردد. ورغم المخاطرة، إلا أن الحصول على رؤى شخص يفهم القوانين المكانية من الرتبة الرابعة كان فرصة تستحق العناء، وجاءت التنبيهات متتالية:
————————
بفضل التطور العالي لمجال دماغه وقدرته على تعدد المهام، وضع سوين استراتيجية قتل سريعة فور تقييمه لقدرات الرجل، لكنه لم ينفذها فورًا. فالمعركة في الغرب لا تزال مستعرة والوقت متاح، ولم يكن مستعجلًا للإخلاء بل أراد جمع المزيد من البيانات حول “معدات الفراغ”.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بدأ ضباب الروح يتدفق من الجثة، فكثف سوين شبح حاصد الأرواح خلفه دون تردد. ورغم المخاطرة، إلا أن الحصول على رؤى شخص يفهم القوانين المكانية من الرتبة الرابعة كان فرصة تستحق العناء، وجاءت التنبيهات متتالية:
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بخبرته القتالية الواسعة، راوغ سليمان وابلًا من الرصاص واستدرج ضربة مدمر السفن بهجوم وهمي، تاركًا ظهر المحارب الميكانيكي مكشوفًا بالكامل. ومضت ابتسامة النصر في عينيه، ومع وميض ضوء أرجواني من جناحيه، اختفى ليظهر مباشرة خلف الميكا.
كان القتال لا يزال عنيفًا، وموجات الصدمة تتصاعد أعلى فأعلى، مما يعني أن “قبضة العدالة” هودج لا يزال صامدًا، دون أي علامات على الهزيمة على المدى القصير.
سجل سوين هذه البيانات في ذهنه وهو يواصل إطلاق النار، مراقبًا الرجل من الرتبة الرابعة بلمسة من التسلية الخفية.
