Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 3

الفصل الثالث: إنها عملية احتيال!!

الفصل الثالث: إنها عملية احتيال!!

الفصل الثالث: إنها عملية احتيال!!

“نعم.”

[الاسم: جيريث بليز]

“لا أذكر وجود شيء كهذا في اللعبة.”

[الصحة: 800/800] [المانا: 50/50]

وبعد التفكير طويلًا، قرر تأجيل الأمر.

[الألقاب: الابن غير الشرعي، عبقري النظريات، الأحمق عديم الموهبة]

لا شرارة.

[القوة: 13] [الرشاقة: 12] [السرعة: 10] [الدفاع: 9] [الذكاء: 42]

فتح ريتشارد الباب باحترام ووقف جانبًا.

[المواهب: ألفة النار (الرتبة 6)، ألفة المانا (الرتبة 6)]

لكنه أجاب بهدوء:

[نقاء المانا: الرتبة 6]

“أ-أنا… ذ-ذلك…”

[المهارات: سحر النار (الرتبة 6)، السحر المحايد (الرتبة 6)، التحكم بالمانا (الرتبة 6)]

“لماذا حصلت على هذه الأشياء عديمة الفائدة!؟”

[المهارات السلبية: عقل حاد]

“عفوًا يا سيدي، هل كنت تبحث عني؟”

[السمات الشخصية: بارد، متغطرس، قاسٍ، عديم الخوف]

“لا!”

[المتجر] [نقاط الائتمان: 100]

كلما مر جيريث في أحد الممرات، كانت الخادمات يفسحن له الطريق تلقائيًا ويخفضن رؤوسهن باحترام.

[التقييم: أنت لا تستحق التقييم!]

رغم أن ظهره كان مبللًا بالعرق، إلا أنه جمع شجاعته وحاول لفت انتباه جيريث بعيدًا عن الخادمة.

[تم تخزين جميع العناصر داخل المخزون.]

وفقًا لمعايير القوة المعروفة في هذا العالم، فإن الرتبة السابعة هي الأدنى، بينما الرتبة صفر هي الأعلى.

وبعد عدة دقائق من المشي وصلا إلى قاعة التدريب.

أما السحر المحايد فهو سحر بلا عنصر محدد، مثل كرة المانا أو شعاع المانا، وهي تعاويذ يستطيع أي ساحر استخدامها بقليل من المعرفة والمهارة.

ارتجف ريتشارد قليلًا عندما سمع صوته العميق.

لا يملك سكان هذا العالم لوحة نظام مثل جيريث، ولا حتى “البطل”، لأنه لم يعد لاعبًا داخل لعبة، بل شخص حقيقي يعيش في عالم حقيقي.

وعندما وصل وجدها منهارة على الأرض.

“جميع مهاراتي في الرتبة السادسة… أي أنني بالكاد أرقى من مبتدئ في السحر…”

تنهد بمرارة.

تنهد جيريث وهو ينهض من السرير.

تنهد بمرارة.

غادر غرفة النوم وسار عبر الممرات متجهًا نحو قاعة التدريب الخاصة بجيريث الأصلي.

رغم صدمته الداخلية، ظل وجهه جامدًا وباردًا.

ورغم أن السكن المخصص لكل أستاذ يبدو غرفة صغيرة من الخارج، إلا أن أدوات التلاعب بالمكان وسّعت مساحته عدة مرات.

وبعد عدة دقائق من المشي وصلا إلى قاعة التدريب.

ولهذا كانت الغرفة رقم 13 تحتوي على عدة قاعات كبيرة وممرات طويلة وحتى ساحة تدريب ضخمة.

“لماذا حصلت على هذه الأشياء عديمة الفائدة!؟”

“السحر شيء مذهل حقًا…”

وعندما وصل وجدها منهارة على الأرض.

كانت الأكاديمية بأكملها من بناء أعظم حرفيي السحر في عصرهم، لذلك لم يكن مستغربًا أن تكون بهذه الفخامة.

“دعنا نرَ إن كان المتجر يحتوي على شيء مفيد.”

كلما مر جيريث في أحد الممرات، كانت الخادمات يفسحن له الطريق تلقائيًا ويخفضن رؤوسهن باحترام.

بدا واضحًا أن الجميع اعتادوا على شخصيته المرعبة ولم يجرؤ أحد على إغضابه.

بصفته أوتاكو سابقًا، كان جيريث عاشقًا للسحر والمغامرات.

“بالمناسبة… أين تقع قاعة التدريب أصلًا؟”

بعد أن لعن الوضع عدة مرات، تنهد جيريث.

لم يمتلك جيريث أي ذكريات عن هذا العالم، بل كان يعرف فقط الخطوط العريضة لأحداث اللعبة.

لا شيء على الإطلاق.

بدأ الانزعاج يتسلل إليه.

دخل مباشرة إلى الداخل.

فنظر إلى خادمة قريبة كانت تنظف الأرضية.

تنفس بعمق.

أراد فقط أن يسألها عن الطريق، لكن الكلمات التي خرجت من فمه كانت صادمة.

“ما الذي أقوله بحق الجحيم!؟ أنا لا أتحدث بهذه الطريقة!”

“أيتها القروية… أين ريتشارد؟”

“نعم.”

مال رأسه تلقائيًا.

“لا أستطيع حتى رؤية ما هي.”

ظهرت عبوسة على وجهه البارد، وانتفخت عدة عروق في جبهته.

“تبًا!”

بدت عيناه البنفسجيتان كأنهما تنظران إلى قمامة لا قيمة لها.

كما أنه لم يستطع رؤية العديد من وظائف النظام الأخرى.

“ما الذي أقوله بحق الجحيم!؟ أنا لا أتحدث بهذه الطريقة!”

“جيد… أرني الطريق.”

رغم صدمته الداخلية، ظل وجهه جامدًا وباردًا.

“دعنا نرَ إن كان المتجر يحتوي على شيء مفيد.”

[دينغ! سمة الشخصية “المتغطرس” مفعّلة. لا يستطيع الجسد التلفظ بكلمات لطيفة إلا في ظروف خاصة!]

والآن بعد أن حصل على فرصة لاستخدام السحر بنفسه، لم يستطع إخفاء حماسه.

“ماذا!؟ أي تصميم شخصيات سيئ هذا!؟ من الذي صنع هذه اللعبة الغبية أصلًا!؟”

[السمات الشخصية: بارد، متغطرس، قاسٍ، عديم الخوف]

بعد أن لعن الوضع عدة مرات، تنهد جيريث.

[التقييم: أنت لا تستحق التقييم!]

“هل كان جيريث الأصلي متغطرسًا وباردًا لهذا السبب منذ البداية؟”

“هل قاعة التدريب جاهزة؟”

في تلك الأثناء كانت الخادمة ترتجف كأرنب يحدق فيه ذئب متعطش للدماء.

تنهد جيريث وهو ينهض من السرير.

شعرت أنها قد تموت في أي لحظة إن أخطأت في الكلام.

“أ-أنا… ذ-ذلك…”

غادر غرفة النوم وسار عبر الممرات متجهًا نحو قاعة التدريب الخاصة بجيريث الأصلي.

“هاه؟ ماذا؟ تكلمي بوضوح.”

ورغم أن السكن المخصص لكل أستاذ يبدو غرفة صغيرة من الخارج، إلا أن أدوات التلاعب بالمكان وسّعت مساحته عدة مرات.

ارتجفت الفتاة أكثر تحت نظراته الحادة.

“ألا يمكنكم أن تتركوا لي فرصة لأعيش حياة سهلة ولو لمرة واحدة؟”

وفجأة سُمع صوت من الخلف.

كما أنه لم يستطع رؤية العديد من وظائف النظام الأخرى.

“عفوًا يا سيدي، هل كنت تبحث عني؟”

[الصحة: 800/800] [المانا: 50/50]

وصل كبير الخدم ريتشارد في الوقت المناسب.

ظهرت الحيرة على وجهه.

رغم أن ظهره كان مبللًا بالعرق، إلا أنه جمع شجاعته وحاول لفت انتباه جيريث بعيدًا عن الخادمة.

ظهرت عبوسة على وجهه البارد، وانتفخت عدة عروق في جبهته.

في الحقيقة، كانت تلك الخادمة ابنته.

“إنها عملية احتيال كاملة!!”

ولم يستطع الوقوف مكتوف اليدين أمام الموقف.

رغم صدمته الداخلية، ظل وجهه جامدًا وباردًا.

انتقلت نظرات جيريث إلى الرجل العجوز المنحني أمامه.

“السحر شيء مذهل حقًا…”

“يبدو شخصًا كفؤًا… سأستفسر منه بدلًا منها.”

والآن بعد أن حصل على فرصة لاستخدام السحر بنفسه، لم يستطع إخفاء حماسه.

“هل قاعة التدريب جاهزة؟”

“نعم يا سيدي، يمكنك استخدامها متى شئت.”

ارتجف ريتشارد قليلًا عندما سمع صوته العميق.

“كيف سأعيش خلال هجوم الويفرن؟”

لكنه أجاب بهدوء:

“ما الذي أقوله بحق الجحيم!؟ أنا لا أتحدث بهذه الطريقة!”

“نعم يا سيدي، يمكنك استخدامها متى شئت.”

[القوة: 13] [الرشاقة: 12] [السرعة: 10] [الدفاع: 9] [الذكاء: 42]

“جيد… أرني الطريق.”

وووش…

“كما تأمر.”

“الحزمة الوحيدة المتاحة هي حزمة المبتدئ.”

أسرع ريتشارد في التقدم أمامه.

[الصحة: 800/800] [المانا: 50/50]

وبعد عدة دقائق من المشي وصلا إلى قاعة التدريب.

“كيف سأعيش خلال هجوم الويفرن؟”

كانت ضخمة بصورة مبالغ فيها.

“الحزمة الوحيدة المتاحة هي حزمة المبتدئ.”

فتح ريتشارد الباب باحترام ووقف جانبًا.

“لن أهدرها مرة أخرى.”

طوال الطريق لم يجرؤ حتى على النظر مباشرة في عيني جيريث.

“تبًا!”

أما جيريث فلم يهتم بهذه التفاصيل.

وفقًا لمعايير القوة المعروفة في هذا العالم، فإن الرتبة السابعة هي الأدنى، بينما الرتبة صفر هي الأعلى.

دخل مباشرة إلى الداخل.

“لقد حصلت للتو على حياة جديدة.”

“حسنًا، يمكنك المغادرة الآن… وجهّز لي حمامًا أيضًا.”

لا انفجار.

“كما تأمر.”

“ربما ينبغي أن أرفع راتبه.”

انحنى ريتشارد مرة أخرى ثم أغلق الباب خلفه وغادر.

“يبدو شخصًا كفؤًا… سأستفسر منه بدلًا منها.”

تنهد الرجل العجوز براحة.

تنفس بعمق.

“يبدو أن مزاج السيد أفضل اليوم… لحسن الحظ لم يغضب من تلك الفتاة الحمقاء.”

انحنى ريتشارد مرة أخرى ثم أغلق الباب خلفه وغادر.

مسح العرق عن جبهته وهو يسرع نحو ابنته.

[نقاط الائتمان: 100]

وعندما وصل وجدها منهارة على الأرض.

[1- بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)]

“يبدو أنها ما زالت صغيرة جدًا على العمل هنا…”

“عفوًا يا سيدي، هل كنت تبحث عني؟”

ورغم أن السكن المخصص لكل أستاذ يبدو غرفة صغيرة من الخارج، إلا أن أدوات التلاعب بالمكان وسّعت مساحته عدة مرات.

داخل قاعة التدريب.

بعد أن لعن الوضع عدة مرات، تنهد جيريث.

“ذلك الخادم العجوز كفؤ فعلًا.”

تنفس بعمق.

“لم يطرح سؤالًا واحدًا.”

[جارٍ فتح الحزمة…]

“أحب الأشخاص المباشرين مثله.”

ولهذا كانت الغرفة رقم 13 تحتوي على عدة قاعات كبيرة وممرات طويلة وحتى ساحة تدريب ضخمة.

“ربما ينبغي أن أرفع راتبه.”

“ما الذي أقوله بحق الجحيم!؟ أنا لا أتحدث بهذه الطريقة!”

وبينما كان جيريث سعيدًا بهذه الفكرة، لم يدرك إطلاقًا حجم الرعب الذي سببه للآخرين بمجرد نظرة واحدة.

واتجه نحو مقعد قريب وجلس عليه بثقل.

“والآن…”

[السمات الشخصية: بارد، متغطرس، قاسٍ، عديم الخوف]

“لنجرّب هذا الشيء المسمى بالسحر!”

[المهارات السلبية: عقل حاد]

بصفته أوتاكو سابقًا، كان جيريث عاشقًا للسحر والمغامرات.

[1- بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)]

والآن بعد أن حصل على فرصة لاستخدام السحر بنفسه، لم يستطع إخفاء حماسه.

أراد فقط أن يسألها عن الطريق، لكن الكلمات التي خرجت من فمه كانت صادمة.

“لنبدأ بأبسط تعويذة في اللعبة.”

“ألا يمكنكم أن تتركوا لي فرصة لأعيش حياة سهلة ولو لمرة واحدة؟”

مد يده نحو دمية التدريب المثبتة على الجدار.

وبينما كان جيريث سعيدًا بهذه الفكرة، لم يدرك إطلاقًا حجم الرعب الذي سببه للآخرين بمجرد نظرة واحدة.

“كرة النار!”

ثم خفض يده ببطء.

وووش…

أسرع ريتشارد في التقدم أمامه.

مرّ نسيم بارد فقط.

لا شرارة.

حدّق جيريث في الدمية.

في تلك الأثناء كانت الخادمة ترتجف كأرنب يحدق فيه ذئب متعطش للدماء.

لم يحدث شيء.

بصفته أوتاكو سابقًا، كان جيريث عاشقًا للسحر والمغامرات.

لا كرة نار.

“احتيال!”

لا شرارة.

“كرة النار!”

لا انفجار.

“ذلك الخادم العجوز كفؤ فعلًا.”

لا شيء على الإطلاق.

“نعم يا سيدي، يمكنك استخدامها متى شئت.”

وقف هناك في صمت محرج.

لا انفجار.

ثم خفض يده ببطء.

مد يده نحو دمية التدريب المثبتة على الجدار.

واتجه نحو مقعد قريب وجلس عليه بثقل.

تنهد بمرارة.

لم يكن في ذهنه سوى فكرة واحدة.

وانتفخت العروق في جبهته من الغضب.

“تبًا!”

ارتجف ريتشارد قليلًا عندما سمع صوته العميق.

“أنا عاجز حتى عن استخدام أضعف وأتفه تعويذة في اللعبة!”

بدت عيناه البنفسجيتان كأنهما تنظران إلى قمامة لا قيمة لها.

“لقد انتهيت!”

تنهد الرجل العجوز براحة.

تنهد بمرارة.

كانت ضخمة بصورة مبالغ فيها.

“بحسب هذا الوضع، فإن جيريث لا يستطيع حتى التحكم بالمانا بشكل صحيح.”

[التقييم: أنت لا تستحق التقييم!]

“كيف سأعيش خلال هجوم الويفرن؟”

[المهارات السلبية: عقل حاد]

“وكيف سأحمي نفسي في هذا العالم المجنون؟”

وفجأة سُمع صوت من الخلف.

لكن بعد لحظات، لمعت عزيمة جديدة في عينيه.

“ما هذه الحزمة أصلًا؟”

“لا!”

ولم يستطع الوقوف مكتوف اليدين أمام الموقف.

“لا يمكنني الاستسلام الآن.”

لا شرارة.

“لقد حصلت للتو على حياة جديدة.”

[المتجر] [نقاط الائتمان: 100]

“لن أهدرها مرة أخرى.”

[لقد حصلت على:]

تنفس بعمق.

ارتجف ريتشارد قليلًا عندما سمع صوته العميق.

“دعنا نرَ إن كان المتجر يحتوي على شيء مفيد.”

“بالمناسبة… أين تقع قاعة التدريب أصلًا؟”

[نقاط الائتمان: 100]

“كما تأمر.”

[العناصر المتاحة للشراء:]

[جارٍ فتح الحزمة…]

[حزمة المبتدئ الحصرية: 100 نقطة]

“لن أهدرها مرة أخرى.”

[???]

والآن بعد أن حصل على فرصة لاستخدام السحر بنفسه، لم يستطع إخفاء حماسه.

[???]

لا شرارة.

ظهرت الحيرة على وجهه.

مد يده نحو دمية التدريب المثبتة على الجدار.

“ما الذي يحدث؟”

حاول التذكر.

“جميع العناصر الأخرى رمادية اللون.”

كلما مر جيريث في أحد الممرات، كانت الخادمات يفسحن له الطريق تلقائيًا ويخفضن رؤوسهن باحترام.

“لا أستطيع حتى رؤية ما هي.”

“الحزمة الوحيدة المتاحة هي حزمة المبتدئ.”

“الحزمة الوحيدة المتاحة هي حزمة المبتدئ.”

[???]

حاول التذكر.

“أيتها القروية… أين ريتشارد؟”

“لا أذكر وجود شيء كهذا في اللعبة.”

“تبًا!”

“ما هذه الحزمة أصلًا؟”

[الاسم: جيريث بليز]

كما أنه لم يستطع رؤية العديد من وظائف النظام الأخرى.

أسرع ريتشارد في التقدم أمامه.

وبعد التفكير طويلًا، قرر تأجيل الأمر.

لا شرارة.

“هل أشتريها؟”

لم يمتلك جيريث أي ذكريات عن هذا العالم، بل كان يعرف فقط الخطوط العريضة لأحداث اللعبة.

“حسنًا… ليس لدي خيارات أخرى.”

“ربما ينبغي أن أرفع راتبه.”

اختار الحزمة أخيرًا.

[دينغ! سمة الشخصية “المتغطرس” مفعّلة. لا يستطيع الجسد التلفظ بكلمات لطيفة إلا في ظروف خاصة!]

[هل أنت متأكد من شراء حزمة المبتدئ الحصرية؟]

“يبدو أنها ما زالت صغيرة جدًا على العمل هنا…”

[نعم / لا]

أراد فقط أن يسألها عن الطريق، لكن الكلمات التي خرجت من فمه كانت صادمة.

“نعم.”

“بحسب هذا الوضع، فإن جيريث لا يستطيع حتى التحكم بالمانا بشكل صحيح.”

[تهانينا! لقد حصلت على حزمة المبتدئ الحصرية!]

مال رأسه تلقائيًا.

[جارٍ فتح الحزمة…]

“ألا يمكنكم أن تتركوا لي فرصة لأعيش حياة سهلة ولو لمرة واحدة؟”

[لقد حصلت على:]

غادر غرفة النوم وسار عبر الممرات متجهًا نحو قاعة التدريب الخاصة بجيريث الأصلي.

[1- بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)]

“دعنا نرَ إن كان المتجر يحتوي على شيء مفيد.”

[2- بطاقة ذكريات (متوسطة)]

[الصحة: 800/800] [المانا: 50/50]

[3- بطاقة ذكريات (منخفضة)]

“هاه؟ ماذا؟ تكلمي بوضوح.”

[تم فتح وظيفة المخزون.]

الفصل الثالث: إنها عملية احتيال!!

[تم تخزين جميع العناصر داخل المخزون.]

أما السحر المحايد فهو سحر بلا عنصر محدد، مثل كرة المانا أو شعاع المانا، وهي تعاويذ يستطيع أي ساحر استخدامها بقليل من المعرفة والمهارة.

نظر جيريث إلى المكافآت.

[الألقاب: الابن غير الشرعي، عبقري النظريات، الأحمق عديم الموهبة]

وسرعان ما ظهرت خطوط سوداء على وجهه.

“أنا عاجز حتى عن استخدام أضعف وأتفه تعويذة في اللعبة!”

وانتفخت العروق في جبهته من الغضب.

أراد فقط أن يسألها عن الطريق، لكن الكلمات التي خرجت من فمه كانت صادمة.

“احتيال!”

“لقد انتهيت!”

“إنها عملية احتيال كاملة!!”

[تم فتح وظيفة المخزون.]

“لماذا حصلت على هذه الأشياء عديمة الفائدة!؟”

“دعنا نرَ إن كان المتجر يحتوي على شيء مفيد.”

شعر وكأن قلبه ينزف على نقاط الائتمان الثمينة التي أنفقها.

“حسنًا… ليس لدي خيارات أخرى.”

تنهد بمرارة.

“تبًا!”

“ألا يمكنكم أن تتركوا لي فرصة لأعيش حياة سهلة ولو لمرة واحدة؟”

“ما هذه الحزمة أصلًا؟”

ظهرت عبوسة على وجهه البارد، وانتفخت عدة عروق في جبهته.

“أحب الأشخاص المباشرين مثله.”

[تم فتح وظيفة المخزون.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط