الفصل الثاني: التناسخ!؟
قارة نيرفانا، العاصمة دلتا.
“هل… تناسخت داخل هذا الجسد!؟”
جامعة إيفان العليا للفنون السحرية، سكن الأساتذة، الغرفة رقم 13.
ثم تذكر شيئًا مهمًا.
تسللت أشعة الشمس الساطعة عبر ستائر النافذة، وسقطت على وجه رجل في منتصف العمر كان نائمًا على سرير كبير.
ظهرت تجعيدة على وجهه الصارم.
ظهرت تجعيدة على وجهه الصارم.
“المشكلة الكبرى أنني الآن أضعف حتى من جيريث الأصلي.”
“آخ…”
[المواهب: ألفة النار (الدرجة 6) ألفة المانا (الدرجة 6)]
جلس الرجل فجأة، وأخذ يتحسس صدره بيديه قبل أن يفتح عينيه بصدمة.
فهو أحد أولئك الأشرار الضعفاء.
“ما هذا بحق الجحيم!؟”
…
تفاجأ عندما وجد أن جسده يبدو سليمًا تمامًا.
“ولا أملك أي ذكريات عن ماضيه…”
عبس وقال في نفسه:
كانت اللعبة تُدعى:
“ما الذي يحدث هنا؟ أتذكر بوضوح الألم المبرح الذي شعرت به عندما حطم أولئك الحراس صدري…”
قارة نيرفانا، العاصمة دلتا.
“حتى أكثر التقنيات الطبية تطورًا لم تكن لتستطيع إنقاذي من إصابات كهذه… لقد حولوني حرفيًا إلى كتلة من اللحم!”
وعلى طول الطريق يسحق الأشرار والأعداء بلا رحمة لإنقاذ العالم.
في تلك اللحظة لاحظ أن يديه تبدوان مختلفتين.
ولهذا طُرد من منصبه.
“ماذا؟ لا أتذكر أن يدي كانت بهذه الخشونة!”
كان البطل ينحدر من عائلة فقيرة.
“ولماذا توجد كل هذه الندوب على كفي؟”
“فهل ما زلت أستطيع استخدام لوحة النظام؟”
وأول ما فعله كان التحقق سريعًا من “أخيه الصغير”.
جلس على حافة السرير وعقد ذراعيه أمام صدره.
“ما هذا!؟ لا أتذكر أنني امتلكت هذه التحفة العظيمة من قبل! أيها الأخ العزيز، كيف كبرت بهذا الحجم؟”
[نقاط الائتمان: 100]
ثم تمتم باستغراب:
“انتظر… ما تاريخ اليوم؟”
“هذا غريب… ماذا حدث لصوتي؟”
[الصفات الشخصية: بارد متغطرس قاسٍ عديم الخوف]
“لا أتذكر أنني كنت أملك صوتًا عميقًا ومهيبًا كهذا!”
“فهل ما زلت أستطيع استخدام لوحة النظام؟”
وفجأة أدرك أنه موجود في غرفة غريبة.
تفحص نفسه عدة مرات، وكلما نظر أكثر ازداد ذهولًا.
“يا لها من غرفة فاخرة… أين أنا بحق الجحيم؟!”
فتح الهاتف ببصمة الإصبع وتحقق من التاريخ.
عندها لمح مرآة كبيرة معلقة على الجدار.
وحصل على وظيفته بفضل معرفته الواسعة بالدوائر السحرية المختلفة.
نهض بسرعة واتجه نحوها.
“لحظة… ألم تتعرض الجامعة لهجوم ويفرن في اليوم الأول؟”
انعكس أمامه وجه رجل في منتصف العمر.
تفاجأ عندما وجد أن جسده يبدو سليمًا تمامًا.
ومع عبوسه البارد بدا أكثر رهبة، وكأن كلمة “شرير” مكتوبة على ملامحه.
قصة تقليدية للغاية.
“تبًا! هذا الشعر البنفسجي الداكن! وهذه العينان! وهذا الوجه المخيف! أليس هذا جيريث بليز!؟”
في تلك اللحظة لاحظ أن يديه تبدوان مختلفتين.
رغم الصدمة العارمة في داخله، بقيت تعابيره باردة وهادئة.
جلس الرجل فجأة، وأخذ يتحسس صدره بيديه قبل أن يفتح عينيه بصدمة.
تفحص نفسه عدة مرات، وكلما نظر أكثر ازداد ذهولًا.
وفي اليوم الأول من الدراسة، عندما هاجم ويفرن الجامعة، تصدى له البطل وأنقذ الطلاب.
“هذا الجسد يتحرك وكأنه جسدي فعلًا… ولا أشعر بأي أثر للإصابات التي تعرضت لها.”
“تبًا! هذا الشعر البنفسجي الداكن! وهذه العينان! وهذا الوجه المخيف! أليس هذا جيريث بليز!؟”
وفجأة خطرت له فكرة مرعبة.
“آخ…”
“هل… تناسخت داخل هذا الجسد!؟”
وفجأة أدرك أنه موجود في غرفة غريبة.
…
“حتى أكثر التقنيات الطبية تطورًا لم تكن لتستطيع إنقاذي من إصابات كهذه… لقد حولوني حرفيًا إلى كتلة من اللحم!”
بعد خمس عشرة دقيقة.
“وإذا لم تخني ذاكرتي، فإن جيريث هو أول شرير يظهر في اللعبة!”
استعاد جيريث هدوءه أخيرًا وتقبل الواقع.
هاجم البطل.
لم يكن هناك أي احتمال أنه نجا من أيدي أولئك الحراس.
وفجأة خطرت له فكرة مرعبة.
لقد مات بالفعل.
“آخ…”
“لكن لماذا يجب أن أستيقظ داخل جسد شرير؟ والأسوأ من ذلك أنه شرير تافه!”
ورأى موهبة البطل المذهلة.
“إنه من ذلك النوع الضعيف الذي هزمه البطل بضربة واحدة فقط!”
وفجأة أدرك أنه موجود في غرفة غريبة.
شعر بصداع حاد وهو يفكر بالأمر.
وكانت تلك هي بداية أحداث اللعبة.
“حسنًا… على الأقل ما زلت حيًا. وهذه نعمة عظيمة بحد ذاتها.”
عندها لمح مرآة كبيرة معلقة على الجدار.
ثم اتسعت عيناه فجأة.
تسللت أشعة الشمس الساطعة عبر ستائر النافذة، وسقطت على وجه رجل في منتصف العمر كان نائمًا على سرير كبير.
“انتظر… ما تاريخ اليوم؟”
[الصفات الشخصية: بارد متغطرس قاسٍ عديم الخوف]
بحث حوله فوجد هاتفًا ذكيًا على المكتب المجاور.
وأُلقي القبض عليه.
فتح الهاتف ببصمة الإصبع وتحقق من التاريخ.
“هل… تناسخت داخل هذا الجسد!؟”
[9 أبريل 2137]
“وإذا لم تخني ذاكرتي، فإن جيريث هو أول شرير يظهر في اللعبة!”
“أوه! الحمد لله… ما زال لدي وقت!”
…
“لا داعي للقلق بشأن أعلام الموت حاليًا، فالفصل الدراسي الجديد يبدأ في الثاني عشر من أبريل، وهذا يعني أن جيريث لم يقابل البطل بعد.”
“لا داعي للقلق بشأن أعلام الموت حاليًا، فالفصل الدراسي الجديد يبدأ في الثاني عشر من أبريل، وهذا يعني أن جيريث لم يقابل البطل بعد.”
ثم تذكر شيئًا مهمًا.
[المواهب: ألفة النار (الدرجة 6) ألفة المانا (الدرجة 6)]
“لحظة… ألم تتعرض الجامعة لهجوم ويفرن في اليوم الأول؟”
“لكن لماذا يجب أن أستيقظ داخل جسد شرير؟ والأسوأ من ذلك أنه شرير تافه!”
بدأت ذكريات اللعبة تتدفق إلى ذهنه شيئًا فشيئًا.
كانت اللعبة تُدعى:
جلس على حافة السرير وعقد ذراعيه أمام صدره.
“ما الذي يحدث هنا؟ أتذكر بوضوح الألم المبرح الذي شعرت به عندما حطم أولئك الحراس صدري…”
“أتذكر أن صديق طفولتي أهداني هذه اللعبة عندما كنت صغيرًا.”
“بحسب أحداث اللعبة، أصبح جيريث يغار من موهبة البطل الاستثنائية…”
“وإذا لم تخني ذاكرتي، فإن جيريث هو أول شرير يظهر في اللعبة!”
وفجأة أدرك أنه موجود في غرفة غريبة.
كانت اللعبة تُدعى:
“آخ…”
“بوصلة البطل الخارق”
[المهارات السلبية: عقل حاد]
أو اختصارًا:
عندها لمح مرآة كبيرة معلقة على الجدار.
F.H.C
وحصل على وظيفته بفضل معرفته الواسعة بالدوائر السحرية المختلفة.
وهي لعبة فانتازيا سحرية تدور في عالم حديث يضم السحر والفرسان والوحوش وكل العناصر التقليدية لألعاب تقمص الأدوار.
ثم يُقبل في جامعة إيفان العليا للفنون السحرية ليتعلم السحر.
يبدأ اللاعب كشاب عادي يحلم بأن يصبح بطلًا.
“ماذا؟ لا أتذكر أن يدي كانت بهذه الخشونة!”
ثم يُقبل في جامعة إيفان العليا للفنون السحرية ليتعلم السحر.
كما تأخر بقية الأساتذة في الوصول.
بعد ذلك يصبح البطل أقوى فأقوى.
ولهذا طُرد من منصبه.
ينقذ الجميلات.
“يا لها من غرفة فاخرة… أين أنا بحق الجحيم؟!”
ويجمع حريمًا ضخمًا.
وكانت تلك هي بداية أحداث اللعبة.
وعلى طول الطريق يسحق الأشرار والأعداء بلا رحمة لإنقاذ العالم.
لم يكن هناك أي احتمال أنه نجا من أيدي أولئك الحراس.
قصة تقليدية للغاية.
أما سحره الفعلي فكان أضعف حتى من سحر طلاب السنة الأولى.
لا شيء مميز فيها.
جلس على حافة السرير وعقد ذراعيه أمام صدره.
البطل يهزم الجميع.
شعر بصداع حاد وهو يفكر بالأمر.
ثم يعود للعيش بسعادة مع الجميلات.
وعلى طول الطريق يسحق الأشرار والأعداء بلا رحمة لإنقاذ العالم.
أما جيريث…
“ولا أملك أي ذكريات عن ماضيه…”
فهو أحد أولئك الأشرار الضعفاء.
أو اختصارًا:
“لا أريد حتى تذكر نهايته البشعة…”
…
كان جيريث أستاذًا في جامعة إيفان العليا للفنون السحرية.
“كيف سأعلّم الآخرين السحر بينما لا أعرف حتى ما هو السحر أصلًا!؟”
يُدرّس نظريات السحر وتشكيل الدوائر السحرية لطلاب السنة الأولى.
[المهارات السلبية: عقل حاد]
وحصل على وظيفته بفضل معرفته الواسعة بالدوائر السحرية المختلفة.
“ماذا؟ لا أتذكر أن يدي كانت بهذه الخشونة!”
كان يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا.
ثم يُقبل في جامعة إيفان العليا للفنون السحرية ليتعلم السحر.
وقد أمضى ثلاث سنوات في التدريس داخل الجامعة.
وسحره ضعيفًا بصورة مخزية.
“ولا أملك أي ذكريات عن ماضيه…”
“لماذا كان عليّ أن أتناسخ داخل هذا الجسد أصلًا؟”
لم يرث جيريث أيًا من ذكريات الجسد الأصلي.
وقد أمضى ثلاث سنوات في التدريس داخل الجامعة.
ولهذا لم يكن يعرف ما الذي يفترض أن يعرفه أو يدرسه الأستاذ الأصلي.
ثم اتسعت عيناه فجأة.
“كيف سأعلّم الآخرين السحر بينما لا أعرف حتى ما هو السحر أصلًا!؟”
“لحظة… ألم تتعرض الجامعة لهجوم ويفرن في اليوم الأول؟”
“كل ما أعرفه عنه جاء من قصة اللعبة فقط.”
ورأى موهبة البطل المذهلة.
كان جيريث الأصلي عبقريًا نظريًا.
وحصل على وظيفة التدريس في الخامسة والعشرين.
لكن قدراته القتالية كانت كارثية.
“لا داعي للقلق بشأن أعلام الموت حاليًا، فالفصل الدراسي الجديد يبدأ في الثاني عشر من أبريل، وهذا يعني أن جيريث لم يقابل البطل بعد.”
وسحره ضعيفًا بصورة مخزية.
“لا داعي للقلق بشأن أعلام الموت حاليًا، فالفصل الدراسي الجديد يبدأ في الثاني عشر من أبريل، وهذا يعني أن جيريث لم يقابل البطل بعد.”
والسبب الوحيد لحصوله على منصب الأستاذ أنه قدم بحثًا استثنائيًا للجامعة، إضافة إلى بعض الرشاوى.
تفاجأ عندما وجد أن جسده يبدو سليمًا تمامًا.
كان مدير الأكاديمية شغوفًا بالنظريات والأبحاث الجديدة.
ثم اتسعت عيناه فجأة.
وعندما قدم جيريث بحثه المذهل، وافق المدير شخصيًا على تعيينه أستاذًا.
“هذا غريب… ماذا حدث لصوتي؟”
كان جيريث قد تخرج من الجامعة نفسها في سن الحادية والعشرين.
وأُلقي القبض عليه.
وحصل على وظيفة التدريس في الخامسة والعشرين.
وكانت تلك هي بداية أحداث اللعبة.
ولأن المدير كان يعرفه مسبقًا، فقد تم قبوله بسهولة.
…
“بحسب أحداث اللعبة، أصبح جيريث يغار من موهبة البطل الاستثنائية…”
وفجأة خطرت له فكرة مرعبة.
كان البطل ينحدر من عائلة فقيرة.
[الصفات الشخصية: بارد متغطرس قاسٍ عديم الخوف]
أما جيريث فكان متكبرًا بسبب أصوله النبيلة.
استعاد جيريث هدوءه أخيرًا وتقبل الواقع.
وفي اليوم الأول من الدراسة، عندما هاجم ويفرن الجامعة، تصدى له البطل وأنقذ الطلاب.
وقد أمضى ثلاث سنوات في التدريس داخل الجامعة.
في ذلك الوقت كان المدير خارج الأكاديمية.
وأُلقي القبض عليه.
كما تأخر بقية الأساتذة في الوصول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لذلك وقف البطل وحده في مواجهة الوحش.
[المهارات: سحر النار (الدرجة 6) السحر الصفري (الدرجة 6) التحكم بالمانا (الدرجة 6)]
راقب جيريث ذلك المشهد.
كان جيريث أستاذًا في جامعة إيفان العليا للفنون السحرية.
ورأى موهبة البطل المذهلة.
شعر بصداع حاد وهو يفكر بالأمر.
ومنذ تلك اللحظة اشتعلت غيرته.
وأُلقي القبض عليه.
وبعد انتهاء الحادثة اكتشف الجميع حقيقة جيريث.
هاجم البطل.
كان بارعًا في النظريات فقط.
[المهارات: سحر النار (الدرجة 6) السحر الصفري (الدرجة 6) التحكم بالمانا (الدرجة 6)]
أما سحره الفعلي فكان أضعف حتى من سحر طلاب السنة الأولى.
وكانت تلك هي بداية أحداث اللعبة.
ولهذا طُرد من منصبه.
كما تأخر بقية الأساتذة في الوصول.
وكانت تلك هي بداية أحداث اللعبة.
بحث حوله فوجد هاتفًا ذكيًا على المكتب المجاور.
لاحقًا عاد جيريث إلى الأكاديمية بعد أن استحوذ عليه شيطان العقل.
“ماذا؟ لا أتذكر أن يدي كانت بهذه الخشونة!”
هاجم البطل.
“لا داعي للقلق بشأن أعلام الموت حاليًا، فالفصل الدراسي الجديد يبدأ في الثاني عشر من أبريل، وهذا يعني أن جيريث لم يقابل البطل بعد.”
ثم هُزم بسهولة.
كان بارعًا في النظريات فقط.
وأُلقي القبض عليه.
“إذا كان هذا عالم لعبة، وكنت لاعبًا سابقًا…”
وفي النهاية تم إعدامه علنًا بواسطة المقصلة السحرية.
ثم يُقبل في جامعة إيفان العليا للفنون السحرية ليتعلم السحر.
وهي أداة أثرية تحطم روح المجرم وتعذبه بألم لا يوصف حتى تتلاشى تمامًا.
نظر جيريث إلى عبارة التقييم الأخيرة.
“آخ…”
لكن قدراته القتالية كانت كارثية.
“لا أريد حتى تذكر ذلك المشهد القاسي…”
“هذا الجسد يتحرك وكأنه جسدي فعلًا… ولا أشعر بأي أثر للإصابات التي تعرضت لها.”
تنهد بمرارة.
حاول جيريث التحقق من الأمر فورًا.
“المشكلة الكبرى أنني الآن أضعف حتى من جيريث الأصلي.”
البطل يهزم الجميع.
“وهذا يعني أن طردي وإهانتي أمام الجميع أمر لا مفر منه.”
لم يكن هناك أي احتمال أنه نجا من أيدي أولئك الحراس.
“هل هذا ما يسمونه البدء على مستوى صعوبة الجحيم؟”
“لا داعي للقلق بشأن أعلام الموت حاليًا، فالفصل الدراسي الجديد يبدأ في الثاني عشر من أبريل، وهذا يعني أن جيريث لم يقابل البطل بعد.”
وفجأة أضاءت فكرة في ذهنه.
ثم فرك جبهته محاولًا تهدئة الصداع النابض في رأسه.
“انتظر…”
“لحظة… ألم تتعرض الجامعة لهجوم ويفرن في اليوم الأول؟”
“إذا كان هذا عالم لعبة، وكنت لاعبًا سابقًا…”
[القوة: 13] [الرشاقة: 12] [السرعة: 10] [الدفاع: 9] [الذكاء: 42]
“فهل ما زلت أستطيع استخدام لوحة النظام؟”
أما جيريث…
حاول جيريث التحقق من الأمر فورًا.
ومع عبوسه البارد بدا أكثر رهبة، وكأن كلمة “شرير” مكتوبة على ملامحه.
[الاسم: جيريث بليز]
يُدرّس نظريات السحر وتشكيل الدوائر السحرية لطلاب السنة الأولى.
[الصحة: 800/800]
[المانا: 50/50]
تسللت أشعة الشمس الساطعة عبر ستائر النافذة، وسقطت على وجه رجل في منتصف العمر كان نائمًا على سرير كبير.
[الألقاب:
الابن غير الشرعي
عبقري النظريات
الأحمق عديم الموهبة]
“أتذكر أن صديق طفولتي أهداني هذه اللعبة عندما كنت صغيرًا.”
[القوة: 13]
[الرشاقة: 12]
[السرعة: 10]
[الدفاع: 9]
[الذكاء: 42]
وقد أمضى ثلاث سنوات في التدريس داخل الجامعة.
[المواهب:
ألفة النار (الدرجة 6)
ألفة المانا (الدرجة 6)]
“لا داعي للقلق بشأن أعلام الموت حاليًا، فالفصل الدراسي الجديد يبدأ في الثاني عشر من أبريل، وهذا يعني أن جيريث لم يقابل البطل بعد.”
[نقاء المانا: الدرجة 6]
“وإذا لم تخني ذاكرتي، فإن جيريث هو أول شرير يظهر في اللعبة!”
[المهارات:
سحر النار (الدرجة 6)
السحر الصفري (الدرجة 6)
التحكم بالمانا (الدرجة 6)]
جلس الرجل فجأة، وأخذ يتحسس صدره بيديه قبل أن يفتح عينيه بصدمة.
[المهارات السلبية:
عقل حاد]
“ولماذا توجد كل هذه الندوب على كفي؟”
[الصفات الشخصية:
بارد
متغطرس
قاسٍ
عديم الخوف]
في ذلك الوقت كان المدير خارج الأكاديمية.
[المتجر]
ثم تمتم باستغراب:
[نقاط الائتمان: 100]
وفي اليوم الأول من الدراسة، عندما هاجم ويفرن الجامعة، تصدى له البطل وأنقذ الطلاب.
[التقييم:
أنت لا تستحق التقييم!]
تفحص نفسه عدة مرات، وكلما نظر أكثر ازداد ذهولًا.
نظر جيريث إلى عبارة التقييم الأخيرة.
“بوصلة البطل الخارق”
ثم فرك جبهته محاولًا تهدئة الصداع النابض في رأسه.
يُدرّس نظريات السحر وتشكيل الدوائر السحرية لطلاب السنة الأولى.
“تبًا…”
“تبًا! هذا الشعر البنفسجي الداكن! وهذه العينان! وهذا الوجه المخيف! أليس هذا جيريث بليز!؟”
“لماذا كان عليّ أن أتناسخ داخل هذا الجسد أصلًا؟”
“هذا غريب… ماذا حدث لصوتي؟”
…
لاحقًا عاد جيريث إلى الأكاديمية بعد أن استحوذ عليه شيطان العقل.
…
“تبًا! هذا الشعر البنفسجي الداكن! وهذه العينان! وهذا الوجه المخيف! أليس هذا جيريث بليز!؟”
فهو أحد أولئك الأشرار الضعفاء.
