الفصل الرابع: طريقة للنجاة…
الفصل الرابع: طريقة للنجاة…
[1. بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)]
داخل قاعة التدريب.
وفور موافقته، تدفقت كمية هائلة من الذكريات إلى عقله.
ألقى جيريث نظرة باردة على مخزونه.
“أستطيع الشعور بالمانا وهي تتدفق داخل جسدي وفي محيطي.”
المخزون:
“أستطيع الشعور بالمانا وهي تتدفق داخل جسدي وفي محيطي.”
[1. بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)]
“بهذا الهجوم…”
[2. بطاقة الذاكرة (متوسطة)]
وبأمر منه، انطلق سهم ناري أحمر متوهج نحو الدمية.
[3. بطاقة الذاكرة (منخفضة)]
–
–
ويبدو أن جيريث شخص وقح وعديم الخجل بالفعل.
–
المانا.
–
أما الآن…
…
وفي معظم الأحيان كان اللاعبون يستخدمونها كمزحة لا أكثر.
لم يكن في المخزون سوى ثلاثة عناصر، وهي العناصر التي حصل عليها من “حزمة المبتدئ”، والتي أصبح يعتبرها الآن عملية احتيال صريحة.
كل شيء.
“تنهد… كيف وقعت في عملية احتيال واضحة كهذه؟”
ولا فائدة أخرى لها سوى استرجاع الذكريات.
“كان من الأفضل لو انتظرت ظهور عناصر جديدة…”
وتوقفت موجة الذكريات المجنونة.
وبمشاعر معقدة، مد جيريث يده وضغط على بطاقة الذاكرة المتوسطة، فظهرت نافذة الوصف.
فقد شاهد شخصيات اللعبة تتلوى من الألم عند استخدامها.
[بطاقة الذاكرة (متوسطة): تساعد المستخدم على تذكر ذكرياته السابقة بتفاصيل كبيرة…]
ألقى جيريث نظرة باردة على مخزونه.
“كما توقعت… هذا الشيء عديم الفائدة.”
أومأ برأسه.
كان جيريث قد رأى هذه البطاقة سابقًا داخل اللعبة.
[هل أنت متأكد من استخدام بطاقة الذاكرة (متوسطة)؟]
كل ما تفعله هو مساعدة المستخدم على استعادة ذكرياته السابقة على شكل مشاهد متتابعة مع بعض المؤثرات الصوتية.
“هذا الألم يشبه التعذيب.”
كانت تُستخدم أساسًا لإكمال بعض المهام المتعلقة بالشخصيات.
“إنه ليس شيئًا صُنع للبشر.”
ولا فائدة أخرى لها سوى استرجاع الذكريات.
…
“بل والأسوأ أنها بطاقة متوسطة فقط، وليست متقدمة…”
“أستطيع الشعور بالمانا وهي تتدفق داخل جسدي وفي محيطي.”
حتى بطاقات الذاكرة كانت تملك درجات مختلفة.
“هذا الشيء أشبه بورقة رابحة.”
فبينما تسمح البطاقة المتوسطة بتذكر الماضي بتفاصيل كبيرة، فإن البطاقة المتقدمة تمكن صاحبها من تذكر كل شيء في حياته دون استثناء.
بمجرد أن اكتشف فائدتها، تغير موقفه منها تمامًا.
حتى ما فعله في يوم عشوائي قبل سنوات عديدة.
وبعد دقائق طويلة من العذاب المتواصل…
كل شيء.
“لنبدأ بأبسط سحر ناري.”
وفوق ذلك، كانت البطاقة المتقدمة تزيد من خاصية الذكاء بدرجة ملحوظة.
ولم يتحرك.
ثم ضغط جيريث على البطاقة الأخرى.
“فقد أتمكن على الأقل من إخافة الويفرن.”
[بطاقة الذاكرة (منخفضة): تساعد المستخدم على تذكر بعض الأمور المهمة بصورة عشوائية…]
حتى بطاقات الذاكرة كانت تملك درجات مختلفة.
“هذه أكثر عديمة الفائدة…”
نهض من مكانه.
فبطاقة الذاكرة منخفضة المستوى نادرًا ما كانت تُستخدم في المهام.
“كان من الأفضل لو انتظرت ظهور عناصر جديدة…”
ولا تقدم فائدة حقيقية.
ثم نظر إلى بطاقة الذاكرة الأخيرة.
وفي معظم الأحيان كان اللاعبون يستخدمونها كمزحة لا أكثر.
اصطدم بها.
“البطاقة الوحيدة المفيدة بالكاد هي بطاقة تعزيز الهجوم…”
اختفى الألم أخيرًا.
[بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة): تضاعف الهجوم التالي للمستخدم بمقدار 500 مرة…]
أما الآن…
“هذا الشيء أشبه بورقة رابحة.”
ظهرت دائرة سحرية صغيرة بحجم كف اليد أمامه.
“ولا يمكن الحصول عليه عادة إلا في المراحل المتأخرة من اللعبة.”
“أستطيع النجاة الآن.”
“لكن المشكلة الحالية هي…”
وبمشاعر معقدة، مد جيريث يده وضغط على بطاقة الذاكرة المتوسطة، فظهرت نافذة الوصف.
“أنني لا أستطيع حتى تنفيذ هجوم محترم أصلًا!”
وهذا وحده كان كافيًا.
لكي تعمل البطاقة، يجب أن يوجد هجوم من الأساس.
“البطاقة الوحيدة المفيدة بالكاد هي بطاقة تعزيز الهجوم…”
أما إذا كان المستخدم عاجزًا عن الهجوم، فإن البطاقة تصبح بلا قيمة.
وهذا وحده كان كافيًا.
“حتى لو استخدمتها ثم حاولت لكم أحدًا…”
“تبًا…”
“فهذا الجسد ضعيف جدًا لدرجة أنه لن يتمكن من توجيه ضربة حقيقية.”
“أشتاق إلى الأيام التي كنت أعيش فيها حياة هادئة مع شيينا العزيزة…”
كما أنه لا يستطيع استخدام المانا أو سحر جيريث الأصلي.
وبمشاعر معقدة، مد جيريث يده وضغط على بطاقة الذاكرة المتوسطة، فظهرت نافذة الوصف.
هز جيريث رأسه بيأس.
فقد نجح.
ورغم أن ملامحه بقيت باردة كما هي، إلا أن فوضى عارمة كانت تعصف داخله.
ولم يتحرك.
“آه…”
مد يده إلى الأمام.
“أشتاق إلى الأيام التي كنت أعيش فيها حياة هادئة مع شيينا العزيزة…”
كان يعلم مسبقًا أن البطاقة مؤلمة.
“أتمنى أن تكون سعيدة الآن…”
“وبذلك أتجنب الطرد من الجامعة.”
للأسف، لم يكن لدى جيريث أي وسيلة لمعرفة ما حدث لشيينا بعد موته.
كما أنه لا يستطيع استخدام المانا أو سحر جيريث الأصلي.
لكن سرعان ما أضاءت عيناه بالعزم.
“ربما…”
“لا!”
ويبدو أن جيريث شخص وقح وعديم الخجل بالفعل.
“لن أضيع هذه الحياة أيضًا.”
“على الأقل حصلت على شيء مفيد.”
“يجب أن أجد حلًا.”
[نعم / لا]
ثم ضغط على بطاقة الذاكرة المتوسطة.
ومع ذلك…
“هذا هو خياري الوحيد حاليًا…”
حتى بطاقات الذاكرة كانت تملك درجات مختلفة.
“فلنجرب.”
ولم يتحرك.
[هل أنت متأكد من استخدام بطاقة الذاكرة (متوسطة)؟]
بسبب ضعف تحكمه بالمانا، أُهدر معظم استهلاكه.
[نعم / لا]
“نعم.”
“نعم.”
كان يعلم مسبقًا أن البطاقة مؤلمة.
وفور موافقته، تدفقت كمية هائلة من الذكريات إلى عقله.
“لكن المشكلة الحالية هي…”
شعر وكأن رأسه على وشك الانفجار.
فقد نجح.
ألم رهيب اجتاح دماغه.
“فقد أتمكن على الأقل من إخافة الويفرن.”
ومع ذلك…
“لكن المشكلة الحالية هي…”
لم يصرخ.
“لن أضيع هذه الحياة أيضًا.”
ولم يتحرك.
لكنه كان الحل الوحيد المتاح حاليًا.
ولم يُظهر أي علامة ضعف.
“إنه ليس شيئًا صُنع للبشر.”
[دينغ! تم تفعيل سمة الشخصية: المتغطرس!]
لكن النتيجة كانت مخيبة.
[لا يستطيع المستخدم إظهار الضعف ويجب عليه الحفاظ على مظهره المتعجرف!]
داخل قاعة التدريب.
حتى في أشد لحظات الألم، لم تسمح له السمة بإطلاق صرخة واحدة.
لكن ذلك لم يكن مهمًا الآن.
ولهذا لم يعلم أحد خارج قاعة التدريب بما كان يعانيه.
“وسأثبت أنني أملك بعض القيمة.”
صرخاته بقيت حبيسة عقله وحده.
“بهذا الهجوم…”
وبعد دقائق طويلة من العذاب المتواصل…
وفور موافقته، تدفقت كمية هائلة من الذكريات إلى عقله.
اختفى الألم أخيرًا.
الفصل الرابع: طريقة للنجاة…
وتوقفت موجة الذكريات المجنونة.
شعر وكأن رأسه على وشك الانفجار.
واستعاد جيريث هدوءه.
–
“تبًا…”
لكن ذلك لم يكن مهمًا الآن.
“ظننت أنني سأموت فعلًا!”
الفصل الرابع: طريقة للنجاة…
كان يعلم مسبقًا أن البطاقة مؤلمة.
“أستطيع النجاة الآن.”
فقد شاهد شخصيات اللعبة تتلوى من الألم عند استخدامها.
ولهذا لم يعلم أحد خارج قاعة التدريب بما كان يعانيه.
لكن معرفته بالأمر لم تجعل التجربة أسهل.
دون أي ضرر يُذكر.
جلس على الأرض منهكًا.
بفضل الذكريات التي استعادها، تعلم كيفية استخدامها.
“الآن أفهم لماذا كاد بطل اللعبة يفقد عقله عند استخدام البطاقة المتقدمة.”
للأسف، لم يكن لدى جيريث أي وسيلة لمعرفة ما حدث لشيينا بعد موته.
“هذا الألم يشبه التعذيب.”
لكن معرفته بالأمر لم تجعل التجربة أسهل.
“إنه ليس شيئًا صُنع للبشر.”
–
هز رأسه.
لكن ذلك لم يكن مهمًا الآن.
لكن سرعان ما ظهرت ابتسامة رضا داخله.
في السابق كان مجرد شخص عادي.
“على الأقل حصلت على شيء مفيد.”
“أعتقد أنني مددت عمري بضعة أيام إضافية على الأقل.”
مد يده إلى الأمام.
“أشتاق إلى الأيام التي كنت أعيش فيها حياة هادئة مع شيينا العزيزة…”
وشعر بشيء جديد.
“آه…”
المانا.
[2. بطاقة الذاكرة (متوسطة)]
بفضل الذكريات التي استعادها، تعلم كيفية استخدامها.
دون أي ضرر يُذكر.
وأصبح أخيرًا قادرًا على أن يُدعى ساحرًا حقيقيًا.
كما أنه لا يستطيع استخدام المانا أو سحر جيريث الأصلي.
في السابق كان مجرد شخص عادي.
وشعر بشيء جديد.
أما الآن…
ومد يده نحو دمية التدريب مرة أخرى.
فقد أصبح قادرًا على الإحساس بالمانا.
ثم نظر إلى يده.
“كأنني اكتسبت عضوًا حسيًا جديدًا…”
شعر أخيرًا بالراحة.
“أستطيع الشعور بالمانا وهي تتدفق داخل جسدي وفي محيطي.”
كما أن قوة التعويذة كانت أقل بكثير من المفترض.
وبصفته أوتاكو في حياته السابقة، كان يحلم دائمًا باستخدام السحر.
[لا يستطيع المستخدم إظهار الضعف ويجب عليه الحفاظ على مظهره المتعجرف!]
والآن وقد تحقق حلمه، لم يستطع إخفاء سعادته.
“تبًا…”
“ربما…”
“هذه أكثر عديمة الفائدة…”
“أستطيع النجاة الآن.”
ولهذا لم يعلم أحد خارج قاعة التدريب بما كان يعانيه.
نهض من مكانه.
كانت تُستخدم أساسًا لإكمال بعض المهام المتعلقة بالشخصيات.
ومد يده نحو دمية التدريب مرة أخرى.
جلس على الأرض منهكًا.
“يجب أن تنجح هذه المرة.”
“بهذا الهجوم…”
“لنبدأ بأبسط سحر ناري.”
ولا فائدة أخرى لها سوى استرجاع الذكريات.
[سحر النار: سهم اللهب!]
ومع ذلك…
ظهرت دائرة سحرية صغيرة بحجم كف اليد أمامه.
“لكن المشكلة الحالية هي…”
وبأمر منه، انطلق سهم ناري أحمر متوهج نحو الدمية.
هز جيريث رأسه بيأس.
اصطدم بها.
شعر أخيرًا بالراحة.
لكن النتيجة كانت مخيبة.
مد يده إلى الأمام.
مجرد أثر حرق صغير.
“هذا الشيء أشبه بورقة رابحة.”
دون أي ضرر يُذكر.
مد يده إلى الأمام.
ومع ذلك…
[هل أنت متأكد من استخدام بطاقة الذاكرة (منخفضة)؟]
لم يشعر جيريث بخيبة أمل.
“يجب أن أجد حلًا.”
بل شعر بسعادة حقيقية.
“هذا هو خياري الوحيد حاليًا…”
نظر إلى لوحة النظام.
“الآن أفهم لماذا كاد بطل اللعبة يفقد عقله عند استخدام البطاقة المتقدمة.”
[45/50 MP]
غير مدرك للمصائب التي تنتظره مستقبلًا.
بسبب ضعف تحكمه بالمانا، أُهدر معظم استهلاكه.
جلس على الأرض منهكًا.
كما أن قوة التعويذة كانت أقل بكثير من المفترض.
هز جيريث رأسه بيأس.
لكن ذلك لم يكن مهمًا الآن.
وتوقفت موجة الذكريات المجنونة.
فقد نجح.
وفوق ذلك، كانت البطاقة المتقدمة تزيد من خاصية الذكاء بدرجة ملحوظة.
وهذا وحده كان كافيًا.
لكن ذلك لم يكن مهمًا الآن.
“أعتقد أنني أستطيع النجاة بهذا مؤقتًا.”
ألم رهيب اجتاح دماغه.
أومأ برأسه.
شعر أخيرًا بالراحة.
ثم نظر إلى يده.
ومع ذلك…
“إذا استخدمت بطاقة تعزيز الهجوم مع هذه التعويذة…”
اختفى الألم أخيرًا.
“فقد أتمكن على الأقل من إخافة الويفرن.”
وفوق ذلك، كانت البطاقة المتقدمة تزيد من خاصية الذكاء بدرجة ملحوظة.
“وسأثبت أنني أملك بعض القيمة.”
وأصبح أخيرًا قادرًا على أن يُدعى ساحرًا حقيقيًا.
“وبذلك أتجنب الطرد من الجامعة.”
“فلنرَ ما الذي تخبئينه لي…”
صحيح أن الأمر ليس حلًا دائمًا.
دون أي ضرر يُذكر.
لكنه كان الحل الوحيد المتاح حاليًا.
صحيح أن الأمر ليس حلًا دائمًا.
والآن بعدما وجد وسيلة للنجاة…
حتى في أشد لحظات الألم، لم تسمح له السمة بإطلاق صرخة واحدة.
شعر أخيرًا بالراحة.
ولم يتحرك.
غير مدرك للمصائب التي تنتظره مستقبلًا.
ضغط على بطاقة الذاكرة الأخيرة.
كان راضيًا جدًا في هذه اللحظة.
بمجرد أن اكتشف فائدتها، تغير موقفه منها تمامًا.
“بهذا الهجوم…”
ثم ضغط على بطاقة الذاكرة المتوسطة.
“أعتقد أنني مددت عمري بضعة أيام إضافية على الأقل.”
“هذا الألم يشبه التعذيب.”
في البداية ظن أن بطاقات الذاكرة عديمة الفائدة.
“بل والأسوأ أنها بطاقة متوسطة فقط، وليست متقدمة…”
ولم يتوقع أبدًا أنها ستوقظ داخله معرفة استخدام المانا.
أما إذا كان المستخدم عاجزًا عن الهجوم، فإن البطاقة تصبح بلا قيمة.
أما الآن…
“ولا يمكن الحصول عليه عادة إلا في المراحل المتأخرة من اللعبة.”
فقد اعترف بقيمتها.
“هذه أكثر عديمة الفائدة…”
“يبدو أن إلهة الحظ تبتسم لي اليوم.”
كما أن قوة التعويذة كانت أقل بكثير من المفترض.
ثم نظر إلى بطاقة الذاكرة الأخيرة.
كانت تُستخدم أساسًا لإكمال بعض المهام المتعلقة بالشخصيات.
وهذه المرة كانت نظرته أكثر لطفًا بكثير.
حتى ما فعله في يوم عشوائي قبل سنوات عديدة.
“فلنرَ ما الذي تخبئينه لي…”
ضغط على بطاقة الذاكرة الأخيرة.
“أيتها الجوهرة الصغيرة.”
كان يعلم مسبقًا أن البطاقة مؤلمة.
بمجرد أن اكتشف فائدتها، تغير موقفه منها تمامًا.
لكنه كان الحل الوحيد المتاح حاليًا.
وتوقف عن وصفها بالقمامة.
[سحر النار: سهم اللهب!]
ويبدو أن جيريث شخص وقح وعديم الخجل بالفعل.
“أعتقد أنني مددت عمري بضعة أيام إضافية على الأقل.”
وبينما كان يبتسم في داخله كأحد المشاغبين…
وفوق ذلك، كانت البطاقة المتقدمة تزيد من خاصية الذكاء بدرجة ملحوظة.
ضغط على بطاقة الذاكرة الأخيرة.
أما الآن…
[هل أنت متأكد من استخدام بطاقة الذاكرة (منخفضة)؟]
صحيح أن الأمر ليس حلًا دائمًا.
[نعم / لا]
مجرد أثر حرق صغير.
“نعم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
…
“الآن أفهم لماذا كاد بطل اللعبة يفقد عقله عند استخدام البطاقة المتقدمة.”
…
…
وشعر بشيء جديد.
