العودة
الفصل 828: العودة
إنها سكرتيرة رئيس مجلس إدارة ديكون. “أيها الفارس القتالي كوارير، لقد دعاك رئيس مجلس الإدارة ديكون لإجراء حوار مع الناجين الآخرين.”
“لماذا تريدني أن آخذها؟” عبس كين.
“الجميع ما عدا أربعة،” أجابت بصراحة.
“لا يمكنني السماح لهم بأخذ الخاتم عندما يعالجون جروحي حتمًا،” أجاب روي. “وأحتاج إلى سبب لتبرير عدم شربي لجرعة الشفاء على الرغم من هذه الجروح عندما أعود إلى المكتب الفرعي الرئيسي لشركة ديكون للصناعات.”
“لماذا تريدني أن آخذها؟” عبس كين.
“آه، هذا منطقي، أجل،” أومأ كين. “لكن ماذا عن القتلة، بمجرد مغادرتك الزنزانة، ألن يستهدفوك بما أنهم يترقبون الناجين المغادرين؟ في اللحظة التي تظهر فيها، سيلاحقونك لإنهاء المهمة. وينطبق الأمر نفسه على الناجين الآخرين أيضًا.”
استراح روي في غرفة طبية، مسترخيًا بسلام، ومتظاهرًا بالنوم لساعات عديدة قبل أن ينهض أخيرًا، متصرفًا وكأنه في حالة دوار.
“لا،” هز روي رأسه. “لم يهدفوا إلى قتل جميع الفرسان القتاليين صائدي الفراغ بشكل سري وخفي، بقدر ما يبدو الأمر كذلك. كما لا يمكنهم القتل بمجرد مغادرتنا الزنزانة، إذ يجعلهم ذلك عرضة للمساءلة ويقلب القانون ضدهم، مع كل ما يترتب على ذلك. لقد أُرسلوا لأن شخصًا ما لا يريد أن يفعل صائدو الفراغ ما اعتزموا فعله. شخص يملك مصلحة راسخة قوية في منع القبض على الفويدر. يريدون ثني الفرسان القتاليين الآخرين عن الانضمام إلى صائدي الفراغ بعد انتشار أخبار الهجوم المستهدف عليهم في أول عملية لهم، بالإضافة إلى إيقاف الهجوم نفسه. وبمجرد أن يلقي الناجون الأربعة، بمن فيهم أنا، باللوم حتمًا على شركة ديكون للصناعات في تسريب البيانات الواضح وينفصلون عن عقدنا. فلن يرغب أحد في الانضمام إلى صائدي الفراغ. وسيتعين على رئيس مجلس الإدارة ديكون العمل بجهد أكبر بعشر مرات لتحقيق النتيجة نفسها. تلك هي النتيجة المرجوة التي ربما أرادها ‘هو’.”
“الشخص الذي خطط للهجوم، بالطبع،” أجاب روي. “يملك رئيس النقابة برادت كل المصلحة والحافز لإحباط جميع جهود رئيس مجلس الإدارة ديكون للقبض عليّ واستجوابي وقتلي. إنه الوحيد الذي يمتلك القدرة على جمع المعلومات الاستخباراتية لمعرفة عملية صائدي الفراغ اليوم، مع استدعاء أربعة وعشرين فارسًا قتاليًا، بما في ذلك فارس قتالي من الدرجة العاشرة، في غضون مهلة قصيرة. لا يوجد أحد آخر تقريبًا يملك القدرة والدوافع للقيام بذلك.”
“هو؟” مال كين برأسه.
“…أين أنا؟” عبس وجهه كأنه يجد صعوبة في التذكر.
“الشخص الذي خطط للهجوم، بالطبع،” أجاب روي. “يملك رئيس النقابة برادت كل المصلحة والحافز لإحباط جميع جهود رئيس مجلس الإدارة ديكون للقبض عليّ واستجوابي وقتلي. إنه الوحيد الذي يمتلك القدرة على جمع المعلومات الاستخباراتية لمعرفة عملية صائدي الفراغ اليوم، مع استدعاء أربعة وعشرين فارسًا قتاليًا، بما في ذلك فارس قتالي من الدرجة العاشرة، في غضون مهلة قصيرة. لا يوجد أحد آخر تقريبًا يملك القدرة والدوافع للقيام بذلك.”
“لا،” هز روي رأسه وهو ينزل من فراشه. “أرغب في التحدث إليه على الفور.”
“امم، أجل. هذا تمامًا ما فكرتُ فيه أيضًا،” أومأ كين بجدية، كاذبًا بكل جرأة. إذ تملكّه الحرج الشديد من الاعتراف بأنه لم يضع في حسبانه حتى أن رئيس النقابة هو المسؤول، بل لم يفكر في الأمر على الإطلاق. ففي ذهنه، استحال اكتشاف مثل هذه الأمور في خضم المعركة، بكل وضوح.
“هنا الفارس القتالي ديلمين يبلغكم من البوابة الأمامية. لقد ظهر للتو أمام البوابات الأمامية فارس قتالي مقنع يرتدي زيًا يطابق زي صائدي الفراغ، وهو مصاب بجروح بالغة وينزف بشدة،” أبلّغ على عجل، مستمعًا إلى التعليمات الواردة إليه قبل أن يومئ برأسه ويتجه إلى الأمام لمساعدة روي.
لكن على ما يبدو، لم يمثّل هذا القيد أي عائق يؤثر على روي على الإطلاق.
“آه، هذا منطقي، أجل،” أومأ كين. “لكن ماذا عن القتلة، بمجرد مغادرتك الزنزانة، ألن يستهدفوك بما أنهم يترقبون الناجين المغادرين؟ في اللحظة التي تظهر فيها، سيلاحقونك لإنهاء المهمة. وينطبق الأمر نفسه على الناجين الآخرين أيضًا.”
“هذا يجعل الأمر أكثر رصانة إذا توصّلنا إلى النتيجة نفسها بشكل مستقل،” علق روي وهو يسلم حزامه وخاتمه إلى كين. “حسنًا، لقد نزفتُ بما فيه الكفاية. حان وقت الذهاب، وداعًا.”
“…أين أنا؟” عبس وجهه كأنه يجد صعوبة في التذكر.
خرج سريعًا من النفق، وتعابير الألم والإرهاق تكسو وجهه وهو يلهث بصوت عالٍ، في حين اختفى كين في الهواء قبل مغادرة الزنزانة.
“لماذا تريدني أن آخذها؟” عبس كين.
هبط روي على الأرض، يسير ببطء وبخطوات متعثرة كأنه لم يعد يملك القدرة على المشي في الهواء. وتجاهل النظرات القلقة والغريبة التي رمقوه بها أثناء توجهه إلى الفرع الرئيسي لشركة ديكون للصناعات. بلغ فقدان الدم حدًا سيئًا، لكنه حرص بعناية على ألا يفرط في استنزاف عامل الشفاء لديه، وفي الوقت نفسه تعين عليه التأكد من عدم التئام جراحه أيضًا. تطلب الأمر فهمًا دقيقًا لمدى كفاءة قدرته على الشفاء لضمان إحداث الجروح المثلى.
خرج سريعًا من النفق، وتعابير الألم والإرهاق تكسو وجهه وهو يلهث بصوت عالٍ، في حين اختفى كين في الهواء قبل مغادرة الزنزانة.
خطوة خطوة خطوة
“…أين أنا؟” عبس وجهه كأنه يجد صعوبة في التذكر.
وصل إلى البوابة الأمامية للفرع الرئيسي لشركة ديكون للصناعات. وسارع الحراس على الفور إلى إخراج جهاز اتصال.
“لقد وصلتَ إلى المقر الرئيسي لشركة ديكون للصناعات على وشك الانهيار، بعد أن فقدتَ الكثير من الدم. ولا بد أن الدوار تملّكك بسبب نزف الدم، مما منعك من تذكر الأمور جيدًا.”
“هنا الفارس القتالي ديلمين يبلغكم من البوابة الأمامية. لقد ظهر للتو أمام البوابات الأمامية فارس قتالي مقنع يرتدي زيًا يطابق زي صائدي الفراغ، وهو مصاب بجروح بالغة وينزف بشدة،” أبلّغ على عجل، مستمعًا إلى التعليمات الواردة إليه قبل أن يومئ برأسه ويتجه إلى الأمام لمساعدة روي.
“هو؟” مال كين برأسه.
“مرحبًا، لقد نجحتَ في الوصول، لقد وعد السيد بمنحك أفضل علاج متاح، فلا تقلق،” وضع إحدى ذراعي روي على كتفه قبل أن يسير في الهواء حاملًا روي معه إلى الداخل، حيث تلقى سريعًا علاجًا طارئًا وزُوِّد بجميع أنواع الجرعات لتعافٍ مثالي تمامًا دون أي عيب حتى على المستوى الخلوي.
“لماذا تريدني أن آخذها؟” عبس كين.
استراح روي في غرفة طبية، مسترخيًا بسلام، ومتظاهرًا بالنوم لساعات عديدة قبل أن ينهض أخيرًا، متصرفًا وكأنه في حالة دوار.
“لقد وصلتَ إلى المقر الرئيسي لشركة ديكون للصناعات على وشك الانهيار، بعد أن فقدتَ الكثير من الدم. ولا بد أن الدوار تملّكك بسبب نزف الدم، مما منعك من تذكر الأمور جيدًا.”
“آرغ…” فرك عينيه، وهز رأسه قليلًا كأنه يحاول استجماع قواه بالشكل الصحيح.
“لقد وصلتَ إلى المقر الرئيسي لشركة ديكون للصناعات على وشك الانهيار، بعد أن فقدتَ الكثير من الدم. ولا بد أن الدوار تملّكك بسبب نزف الدم، مما منعك من تذكر الأمور جيدًا.”
“أيها الفارس القتالي كوارير، لقد نمتَ لفترة طويلة،” قالت له ممرضة تقف بالقرب منه. “كيف تشعر؟”
خرج سريعًا من النفق، وتعابير الألم والإرهاق تكسو وجهه وهو يلهث بصوت عالٍ، في حين اختفى كين في الهواء قبل مغادرة الزنزانة.
“…أين أنا؟” عبس وجهه كأنه يجد صعوبة في التذكر.
“هو؟” مال كين برأسه.
“لقد وصلتَ إلى المقر الرئيسي لشركة ديكون للصناعات على وشك الانهيار، بعد أن فقدتَ الكثير من الدم. ولا بد أن الدوار تملّكك بسبب نزف الدم، مما منعك من تذكر الأمور جيدًا.”
إنها سكرتيرة رئيس مجلس إدارة ديكون. “أيها الفارس القتالي كوارير، لقد دعاك رئيس مجلس الإدارة ديكون لإجراء حوار مع الناجين الآخرين.”
“فهمت…” تمتم روي. “…ماذا عن رئيس مجلس الإدارة ديكون؟ أرغب بشدة في إجراء نقاش مستفيض معه.”
الفصل 828: العودة
“لقد دعاك رئيس مجلس الإدارة بالفعل، بعد سماعه بخبر استيقاظك،” أجابت وهي تفتح جهاز اتصال. “لقد خضعت لعلاج وشفاء كاملين، وتماثلتَ للشفاء تمامًا، فلا تقلق بشأن صحتك.”
وصل إلى البوابة الأمامية للفرع الرئيسي لشركة ديكون للصناعات. وسارع الحراس على الفور إلى إخراج جهاز اتصال.
أومأ روي برأسه عندما دخلت امرأة إلى غرفة العلاج.
“هنا الفارس القتالي ديلمين يبلغكم من البوابة الأمامية. لقد ظهر للتو أمام البوابات الأمامية فارس قتالي مقنع يرتدي زيًا يطابق زي صائدي الفراغ، وهو مصاب بجروح بالغة وينزف بشدة،” أبلّغ على عجل، مستمعًا إلى التعليمات الواردة إليه قبل أن يومئ برأسه ويتجه إلى الأمام لمساعدة روي.
إنها سكرتيرة رئيس مجلس إدارة ديكون. “أيها الفارس القتالي كوارير، لقد دعاك رئيس مجلس الإدارة ديكون لإجراء حوار مع الناجين الآخرين.”
“هنا الفارس القتالي ديلمين يبلغكم من البوابة الأمامية. لقد ظهر للتو أمام البوابات الأمامية فارس قتالي مقنع يرتدي زيًا يطابق زي صائدي الفراغ، وهو مصاب بجروح بالغة وينزف بشدة،” أبلّغ على عجل، مستمعًا إلى التعليمات الواردة إليه قبل أن يومئ برأسه ويتجه إلى الأمام لمساعدة روي.
“الناجون الآخرون…؟” عبس. “كم عدد الذين ماتوا؟”
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ. (رواه أبو داود والترمذي)
“الجميع ما عدا أربعة،” أجابت بصراحة.
ارتسمت نظرة فولاذية من العزيمة على وجهه بينما انحنت السكرتيرة قبل أن ترافقه إلى مكتب رئيس مجلس الإدارة ديكون.
اتسعت عيناه. “هل تخبرينني أنه من بين جميع صائدي الفراغ الستة عشر الذين غادروا إلى الدهليز، لم ينجُ سوى أربعة، بمن فيهم أنا؟!”
“الناجون الآخرون…؟” عبس. “كم عدد الذين ماتوا؟”
“هذا صحيح، أيها الفارس القتالي كوارير،” أجابت بجمود. “رئيس مجلس الإدارة ديكون مستعد لاستقبالك في أي وقت، نظرًا لحالتك الصحية السابقة. إذا كنت ترغب في تأجيل الاجتما-”
“هذا صحيح، أيها الفارس القتالي كوارير،” أجابت بجمود. “رئيس مجلس الإدارة ديكون مستعد لاستقبالك في أي وقت، نظرًا لحالتك الصحية السابقة. إذا كنت ترغب في تأجيل الاجتما-”
“لا،” هز روي رأسه وهو ينزل من فراشه. “أرغب في التحدث إليه على الفور.”
“لقد دعاك رئيس مجلس الإدارة بالفعل، بعد سماعه بخبر استيقاظك،” أجابت وهي تفتح جهاز اتصال. “لقد خضعت لعلاج وشفاء كاملين، وتماثلتَ للشفاء تمامًا، فلا تقلق بشأن صحتك.”
ارتسمت نظرة فولاذية من العزيمة على وجهه بينما انحنت السكرتيرة قبل أن ترافقه إلى مكتب رئيس مجلس الإدارة ديكون.
“لا يمكنني السماح لهم بأخذ الخاتم عندما يعالجون جروحي حتمًا،” أجاب روي. “وأحتاج إلى سبب لتبرير عدم شربي لجرعة الشفاء على الرغم من هذه الجروح عندما أعود إلى المكتب الفرعي الرئيسي لشركة ديكون للصناعات.”
’لستُ ممثلًا سيئًا، حتى لو قلتُ ذلك بنفسي،‘ فكر في نفسه داخليًا.
“الشخص الذي خطط للهجوم، بالطبع،” أجاب روي. “يملك رئيس النقابة برادت كل المصلحة والحافز لإحباط جميع جهود رئيس مجلس الإدارة ديكون للقبض عليّ واستجوابي وقتلي. إنه الوحيد الذي يمتلك القدرة على جمع المعلومات الاستخباراتية لمعرفة عملية صائدي الفراغ اليوم، مع استدعاء أربعة وعشرين فارسًا قتاليًا، بما في ذلك فارس قتالي من الدرجة العاشرة، في غضون مهلة قصيرة. لا يوجد أحد آخر تقريبًا يملك القدرة والدوافع للقيام بذلك.”
دعاء لبس الثوب الجديد
“لقد دعاك رئيس مجلس الإدارة بالفعل، بعد سماعه بخبر استيقاظك،” أجابت وهي تفتح جهاز اتصال. “لقد خضعت لعلاج وشفاء كاملين، وتماثلتَ للشفاء تمامًا، فلا تقلق بشأن صحتك.”
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ. (رواه أبو داود والترمذي)
اتسعت عيناه. “هل تخبرينني أنه من بين جميع صائدي الفراغ الستة عشر الذين غادروا إلى الدهليز، لم ينجُ سوى أربعة، بمن فيهم أنا؟!”
“هنا الفارس القتالي ديلمين يبلغكم من البوابة الأمامية. لقد ظهر للتو أمام البوابات الأمامية فارس قتالي مقنع يرتدي زيًا يطابق زي صائدي الفراغ، وهو مصاب بجروح بالغة وينزف بشدة،” أبلّغ على عجل، مستمعًا إلى التعليمات الواردة إليه قبل أن يومئ برأسه ويتجه إلى الأمام لمساعدة روي.
