المشاكل
الفصل 846: المشاكل
تفاعل كين لكون المناورات المراوغة صميم تخصصه. وتجاوزت ردود أفعاله، ورشاقته، وسرعته حتى روي بكثير. وأتقن هو الآخر الغريزة البدائية قبل بضع سنوات، وبسبب التوافق والتآزر الشديدين بالإضافة إلى ردود أفعال كين السريعة بطبيعتها، عملت التقنية بين يديه بقوة أكبر بكثير مما فعلت مع روي حتى بوجود متكافل مرآة العقل.
“هذا ضخم!” اتسعت عينا كين. “هل أنت جاد؟”
ارتطام
“جاد تمامًا،” ابتسم روي. “علاوة على ذلك، لا توجد وحوش. يبدو أن هذا منجم ذهب. ومع ذلك، يجب أن نستخدم خطوة الفراغ على أي حال، وأفضّل ألا أذهب بدونها.”
ارتطام
“بالتأكيد،”
“لا،” هز روي رأسه، بعد تحليله للأمر بالفعل. “السبب يعود لاحتمالية عدم امتلاك الشجرة لوعي حتى. فآلياتها الدفاعية مجرد رد فعل بحت. وتُعد أقرب إلى الآلة منها إلى كائن واعٍ. وتعتمد تقنية خطوة الفراغ على تشتيت الانتباه والتركيز في الاتجاه المعاكس لاتجاه حركة المستخدم. ومع ذلك، لن ينجح ذلك ضد شيء لا يمتلك أي وعي يمكن تشتيته في المقام الأول.”
وضع كين يده على كتف روي مع تفعيله لخطوة الفراغ، وسار الاثنان في السماء هبوطًا باتجاه الشجرة.
“نعم، هذه أخبار سيئة حقًا،” امتعض روي. “يعتمد نموذج نجاحنا على خطوة الفراغ الخاصة بك بكثافة. وبصراحة، بدونها، لن نكون مميزين.”
حينها ساءت الأمور.
“لا،” هز روي رأسه، بعد تحليله للأمر بالفعل. “السبب يعود لاحتمالية عدم امتلاك الشجرة لوعي حتى. فآلياتها الدفاعية مجرد رد فعل بحت. وتُعد أقرب إلى الآلة منها إلى كائن واعٍ. وتعتمد تقنية خطوة الفراغ على تشتيت الانتباه والتركيز في الاتجاه المعاكس لاتجاه حركة المستخدم. ومع ذلك، لن ينجح ذلك ضد شيء لا يمتلك أي وعي يمكن تشتيته في المقام الأول.”
اندفعت أغصان الشجرة العملاقة نحوهما بسرعة صادمة، وهزت الغلاف الجوي للطابق بأكمله أثناء انطلاقها صوبهما، لتصلهما في ومضة.
فإنه إن يُقدَّر بينهما ولد في ذلك، لم يضره شيطان أبدًا. (متفق عليه)
أزيز
ورغم عدم اعترافه بذلك بصوت عالٍ، يكمن نصف سبب زيادة قوته في تجنب التخلف عن روي.
ارتطام
“جاد تمامًا،” ابتسم روي. “علاوة على ذلك، لا توجد وحوش. يبدو أن هذا منجم ذهب. ومع ذلك، يجب أن نستخدم خطوة الفراغ على أي حال، وأفضّل ألا أذهب بدونها.”
“…!”
“هذا ضخم!” اتسعت عينا كين. “هل أنت جاد؟”
امتلكت الأغصان قوة اختراق عالية، ولخوزقتهما بلا جهد يذكر لو أصابتهما بالفعل. ومع ذلك لم تفعل، وتجنب الاثنان بالكاد ضربة مميتة، ليتعرضا فقط لبعض الجروح الجسدية الخفيفة.
قبض قبضتيه. ’لا يمكنني البقاء بهذا الضعف للأبد.‘
قفزا فورًا إلى الوراء، مصدومَين.
وضع كين يده على كتف روي مع تفعيله لخطوة الفراغ، وسار الاثنان في السماء هبوطًا باتجاه الشجرة.
تفاعل كين لكون المناورات المراوغة صميم تخصصه. وتجاوزت ردود أفعاله، ورشاقته، وسرعته حتى روي بكثير. وأتقن هو الآخر الغريزة البدائية قبل بضع سنوات، وبسبب التوافق والتآزر الشديدين بالإضافة إلى ردود أفعال كين السريعة بطبيعتها، عملت التقنية بين يديه بقوة أكبر بكثير مما فعلت مع روي حتى بوجود متكافل مرآة العقل.
فإنه إن يُقدَّر بينهما ولد في ذلك، لم يضره شيطان أبدًا. (متفق عليه)
من ناحية أخرى، تمكن روي من تجنبها، لأنه، على عكس كين، رآها قادمة من مسافة أبعد بكثير بفضل صدى ريمان الخاص به. ومع ذلك، يُمثل صدى ريمان تقنية قراءة أكثر من كونه حاسة، وبالتالي يُعد أبطأ، مما منع روي من تجنب الهجوم تمامًا.
“بناءً على حقيقة مهاجمتها لنا فقط بعد اقترابنا منها، تعمل آلياتها الدفاعية عبر شرط النطاق،” حلل روي الظروف المحيطة بهما. “أشك بشدة في وجود أي طريق إلى رواسب المعادن الباطنية القابعة تحت الشجرة لتجنب التعرض للهجوم. ومع ذلك، يمكننا بالتأكيد المحاولة. وتوجد على الأرجح عدة أمور يجب اختبارها بشكل عام قبل توصّلنا إلى طريقة لتجاوز نظام الآلية الدفاعية المزعج للشجرة.”
امتعض الاثنان مع تراجعهما للخلف.
امتلكَت الأبراج المحصّنة أيضًا مثل هذه الميزة لكنها تقتصر على مستويات التهديد التي تتجاوز درجة معينة. وامتلكت زنزانة شيونيل أيضًا مثل هذه السمة. ويمثّل ذلك السبب الكامل وراء قدرة الفرسان القتاليين فقط على دخول زنزانة شيونيل، بينما عجز الكبار القتاليون وما فوقهم عن ذلك.
“ما هذا بحق الجحيم؟” شتم كين مغطيًا جراحه.
“تبًا…” تنهد كين. “ماذا الآن؟”
“جاء ذلك… بشكل غير متوقع،” تحولت تعابير وجه روي إلى التجهم. ولم يهتم بجرحه، فقدرة شفائه ستعالجها قريبًا بما يكفي. “تمتلك الشجرة آلية حماية، على ما يبدو. ولا تسمح للناس بالاقتراب منها. وهذا الأمر بحد ذاته ليس صادمًا.”
“لا أفهم،” ازداد ارتباك كين قليلًا. “كيف بحق الأرض يمكنها اكتشافنا من خلال خطوة الفراغ؟ هل حواسها حادة إلى هذا الحد المذهل؟”
امتلكَت الأبراج المحصّنة أيضًا مثل هذه الميزة لكنها تقتصر على مستويات التهديد التي تتجاوز درجة معينة. وامتلكت زنزانة شيونيل أيضًا مثل هذه السمة. ويمثّل ذلك السبب الكامل وراء قدرة الفرسان القتاليين فقط على دخول زنزانة شيونيل، بينما عجز الكبار القتاليون وما فوقهم عن ذلك.
امتعض الاثنان مع تراجعهما للخلف.
لم يمثّل ذلك ما صدمهما حقًا.
ورغم عدم اعترافه بذلك بصوت عالٍ، يكمن نصف سبب زيادة قوته في تجنب التخلف عن روي.
“الأمر الصادم يكمن في اكتشافها لنا أثناء استخدامنا لخطوة الفراغ!” شهق كين.
قبض قبضتيه. ’لا يمكنني البقاء بهذا الضعف للأبد.‘
“نعم، هذه أخبار سيئة حقًا،” امتعض روي. “يعتمد نموذج نجاحنا على خطوة الفراغ الخاصة بك بكثافة. وبصراحة، بدونها، لن نكون مميزين.”
“الأمر الصادم يكمن في اكتشافها لنا أثناء استخدامنا لخطوة الفراغ!” شهق كين.
لم يُعد ذلك صحيحًا تمامًا. فأساليب روي في محاربة الوحوش داخل زنزانة شيونيل فعالة للغاية، ولا توجد طريقة لاختفائها بفعالية خطوة الفراغ. وفي الواقع، طوّر روي وسائل محاربة الوحوش تلك في زنزانة شيونيل بسبب سيناريوهات كهذه حيث يعجزان عن الاعتماد على خطوة الفراغ الخاصة به.
رغم عدم توقعه لهذا السيناريو بالذات، إلا أنه توقع وجود حالات سيضطرون فيها إلى التخلي عن التقنية. وفي تلك الحالات، يحتاج الاثنان للقدرة على التعامل بأنفسهما.
رغم عدم توقعه لهذا السيناريو بالذات، إلا أنه توقع وجود حالات سيضطرون فيها إلى التخلي عن التقنية. وفي تلك الحالات، يحتاج الاثنان للقدرة على التعامل بأنفسهما.
“ما هذا بحق الجحيم؟” شتم كين مغطيًا جراحه.
“لا أفهم،” ازداد ارتباك كين قليلًا. “كيف بحق الأرض يمكنها اكتشافنا من خلال خطوة الفراغ؟ هل حواسها حادة إلى هذا الحد المذهل؟”
امتلكَت الأبراج المحصّنة أيضًا مثل هذه الميزة لكنها تقتصر على مستويات التهديد التي تتجاوز درجة معينة. وامتلكت زنزانة شيونيل أيضًا مثل هذه السمة. ويمثّل ذلك السبب الكامل وراء قدرة الفرسان القتاليين فقط على دخول زنزانة شيونيل، بينما عجز الكبار القتاليون وما فوقهم عن ذلك.
“لا،” هز روي رأسه، بعد تحليله للأمر بالفعل. “السبب يعود لاحتمالية عدم امتلاك الشجرة لوعي حتى. فآلياتها الدفاعية مجرد رد فعل بحت. وتُعد أقرب إلى الآلة منها إلى كائن واعٍ. وتعتمد تقنية خطوة الفراغ على تشتيت الانتباه والتركيز في الاتجاه المعاكس لاتجاه حركة المستخدم. ومع ذلك، لن ينجح ذلك ضد شيء لا يمتلك أي وعي يمكن تشتيته في المقام الأول.”
“لا أفهم،” ازداد ارتباك كين قليلًا. “كيف بحق الأرض يمكنها اكتشافنا من خلال خطوة الفراغ؟ هل حواسها حادة إلى هذا الحد المذهل؟”
“تبًا،” شتم كين مع فهمه لما حدث. “إذن يعني ذلك مقاومتها الشديدة لتقنيتي.”
“بالتأكيد،”
“ليست حتى مقاومة بشدة. بل محصنة تمامًا وبشكل قاطع ضد التضليل،” أخبره روي. “وحتى لو أصبحتَ كبيرًا قتاليًا، فلن تحظى بأي فرصة لاستخدام التضليل بنجاح ضد تلك الشجرة.”
وضع كين يده على كتف روي مع تفعيله لخطوة الفراغ، وسار الاثنان في السماء هبوطًا باتجاه الشجرة.
“تبًا…” تنهد كين. “ماذا الآن؟”
“لا أفهم،” ازداد ارتباك كين قليلًا. “كيف بحق الأرض يمكنها اكتشافنا من خلال خطوة الفراغ؟ هل حواسها حادة إلى هذا الحد المذهل؟”
“بناءً على حقيقة مهاجمتها لنا فقط بعد اقترابنا منها، تعمل آلياتها الدفاعية عبر شرط النطاق،” حلل روي الظروف المحيطة بهما. “أشك بشدة في وجود أي طريق إلى رواسب المعادن الباطنية القابعة تحت الشجرة لتجنب التعرض للهجوم. ومع ذلك، يمكننا بالتأكيد المحاولة. وتوجد على الأرجح عدة أمور يجب اختبارها بشكل عام قبل توصّلنا إلى طريقة لتجاوز نظام الآلية الدفاعية المزعج للشجرة.”
“تبًا…” تنهد كين. “ماذا الآن؟”
ألقى روي نظرة على جروحه الجسدية، متحققًا من شفائها بالكامل تقريبًا.
امتعض الاثنان مع تراجعهما للخلف.
“يبدو ذلك ممتعًا حقًا،” علق كين بتهور، مع شعوره بالإحباط. وتحمس للغاية لعثورهما أخيرًا على طابق بعد نصف يوم من البحث والمسح. لكن في اللحظة التي وجداه فيها، اتضح كونه طابقًا يغدو فيه عديم الفائدة تمامًا في الغالب. ولم يمتلك أي وسيلة للمساهمة بخلاف خطوة الفراغ.
“جاء ذلك… بشكل غير متوقع،” تحولت تعابير وجه روي إلى التجهم. ولم يهتم بجرحه، فقدرة شفائه ستعالجها قريبًا بما يكفي. “تمتلك الشجرة آلية حماية، على ما يبدو. ولا تسمح للناس بالاقتراب منها. وهذا الأمر بحد ذاته ليس صادمًا.”
قبض قبضتيه. ’لا يمكنني البقاء بهذا الضعف للأبد.‘
قفزا فورًا إلى الوراء، مصدومَين.
بالطبع، أدرك أنه بالنظر لعدم قضائه حتى عامين في عالم الفرسان، تُعد قوته وقدراته الحالية مثيرة للإعجاب جدًا بالمعايير العادية. بل وثورية، بالنظر إلى سماح الألم الجائع الخاص بروي له بالوصول إلى آفاق جديدة تجاوزت حتى قدرات عبقري فذ مثله.
رغم عدم توقعه لهذا السيناريو بالذات، إلا أنه توقع وجود حالات سيضطرون فيها إلى التخلي عن التقنية. وفي تلك الحالات، يحتاج الاثنان للقدرة على التعامل بأنفسهما.
لكنه توقف منذ زمن طويل عن الاهتمام بالمقارنات مع المعيار العادي. ولم يكترث بالمعيار. وعند نظره إلى روي، لم يسعه سوى الشعور بالعجز. فلم يكتفِ بابتكار تقنيات قوية جديدة على الفور وكأنها لا شيء، بل تميز بمعدل نمو مذهل حتى عند مقارنته بكين. وعلاوة على ذلك، أظهر كمًا هائلًا من الكفاءة، والمعرفة، والبصيرة، وبعد النظر ليس فقط خلال فترة وجودهما في زنزانة شيونيل، بل أيضًا أثناء المهمة في جزيرة فيلون.
“…!”
ورغم عدم اعترافه بذلك بصوت عالٍ، يكمن نصف سبب زيادة قوته في تجنب التخلف عن روي.
امتلكَت الأبراج المحصّنة أيضًا مثل هذه الميزة لكنها تقتصر على مستويات التهديد التي تتجاوز درجة معينة. وامتلكت زنزانة شيونيل أيضًا مثل هذه السمة. ويمثّل ذلك السبب الكامل وراء قدرة الفرسان القتاليين فقط على دخول زنزانة شيونيل، بينما عجز الكبار القتاليون وما فوقهم عن ذلك.
لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال:
“تبًا،” شتم كين مع فهمه لما حدث. “إذن يعني ذلك مقاومتها الشديدة لتقنيتي.”
بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا.
وضع كين يده على كتف روي مع تفعيله لخطوة الفراغ، وسار الاثنان في السماء هبوطًا باتجاه الشجرة.
فإنه إن يُقدَّر بينهما ولد في ذلك، لم يضره شيطان أبدًا. (متفق عليه)
“بالتأكيد،”
“ليست حتى مقاومة بشدة. بل محصنة تمامًا وبشكل قاطع ضد التضليل،” أخبره روي. “وحتى لو أصبحتَ كبيرًا قتاليًا، فلن تحظى بأي فرصة لاستخدام التضليل بنجاح ضد تلك الشجرة.”
