الاكتشاف
الفصل 845: الاكتشاف
“صحيح، لكنها لا تزال ثلاثة كيلومترات،” تنهد كين. “دعنا لا نضيع الوقت في التردد.”
“بالإضافة إلى ذلك،” هزّ روي كتفيه. “حتى لو بدت هذه طُرقًا مسدودة، من يدري؟ قد نصادف شيئًا مثيرًا للاهتمام.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ،
“نعم صـ-” توقف عن الكلام إثر توقف روي فجأة عن المشي، مائلًا برأسه ومحدقًا بتمعن في اتجاه معين. “ما الأمر؟”
دعاء المتزوج وشراء الدابة
“شعرت بشيء غريب على حافة مسحاتي الحسية،” عبس روي. “هل هذا… هل هذه شجرة كبيرة؟”
كراك كراك كراك
ركض قليلاً إلى الأمام، لتوسيع نطاق حواسه في ذلك الاتجاه بينما تجولت عيناه، تائهةً، مع انغماسه في الاستجابة الحسية التي تلقاها من صدى ريمان.
“أخيرًا،” ابتسم روي. “لقد وصلنا.”
“شجرة؟ أهذا كل شيء؟ لا يبدو ذلك غريبًا تمامًا بالنظر لكون الزنزانة عبارة عن أشجار متشابكة بشكل أساسي،” علق كين.
“تسك، صغيرة جدًا وضحلة،” نطق روي مستاءً من النتيجة. “لا بد من وجود بعض الأسرار الباطنية اللائقة بمستوى فارس قتالي لحماية جدران النفق.”
“إنها بحجم جبل صغير،” أخبره روي بتعبير مندهش. “تقبع داخل تجويف كبير بما يكفي ليكون طابقًا.”
كراك كراك كراك
“مهلاً، أهذا هو الطابق التالي الذي اكتشفته؟” أشرقت ابتسامة كين. “هذا رائع، لقد عثرنا أخيرًا على شيء ملموس بعد كل هذا الاستكشاف.”
“أخيرًا،” ابتسم روي. “لقد وصلنا.”
“نعم، لِننطلق،” أومأ روي برأسه مع تسريع خطاه. “أعتقد بتميّز هذا الطابق.”
امتلكت كل ضربة في مستواه الحالي القدرة على تحطيم المباني إلى أشلاء. ومع ذلك، عجز عن إحداث ثقب في الجدار.
“بسبب الشجرة؟” سأل كين.
ورغم مخاوفهما، لم يستغرق الأمر سوى ثلاثة أرباع الساعة قبل اختراقهما ثلاثة كيلومترات من الأنفاق.
“نعم، وأيضًا، لا أشعر بوجود أي وحوش في ذلك الطابق. كل شيء ثابت بشكل غريب،” لاحظ روي وهو يركض إلى الأمام مستخدمًا تنفس قوة العاصفة. “بصراحة، قد يخلو المكان من أي شيء يستحق الامتلاك. يصعُب معرفة ذلك من هذه المسافة. وبغض النظر عن ذلك، دعنا نصل إليه أولًا. تكمن المشكلة في عدم قدرتي على اكتشاف مسار نفق إلى الطابق على الفور.”
دعاء المتزوج وشراء الدابة
لم تتصل الأنفاق في الزنزانة ببعضها بشكل منظم، بل أنتجت متاهات فوضوية. ومثّل وجود هذه المتاهات سببًا إضافيًا لجعل خرائط روي لا تقدّر بثمن، فالقدرة على معرفة الاتجاه الصحيح بدت ميزة استثنائية.
“ماذا عن رواسب المعادن الباطنية؟” سأل كين.
أمكن لِروي إما قضاء الكثير من الوقت في محاولة العثور على مسار نفق طبيعي يؤدي إلى الطابق الرابع عشر، أو تجربة طريقة أكثر قوة.
ومن ناحية أخرى، استطاع روي رؤية صورة واضحة لها بفضل صدى ريمان. “إنها كذلك، وما زلت لا أرى أي وحوش. يبدو هذا غريبًا.”
“بصراحة، يمكننا محاولة شق طريقنا إليه،” حك روي رأسه.
أومأ كين برأسه بينما اتخذ الاثنان مواقفهما القتالية.
سمح لهم ذلك بإنشاء مسار مباشر إلى الطابق الرابع عشر دون الحاجة إلى إضاعة الوقت في الركض للبحث عن نفق يقودهم إليه. ففي النهاية، انعدم أي ضمان لوجود شيء من هذا القبيل. ولم تتوفر قاعدة تلتزم بها الزنزانة لتنص على ضرورة اتصال جميع الأنفاق بجميع الطوابق. ربما وُجدت أنظمة أنفاق معزولة، وربما تواجدا ببساطة في النفق الخطأ ولن يصلا أبدًا إلى الوجهة المنشودة حتى لو ركضا في الأرجاء طوال الوقت.
الفصل 845: الاكتشاف
“همم،” لم يرغب كين في إضاعة الكثير من الوقت. “كم تبعد المسافة؟”
“نعم، وأيضًا، لا أشعر بوجود أي وحوش في ذلك الطابق. كل شيء ثابت بشكل غريب،” لاحظ روي وهو يركض إلى الأمام مستخدمًا تنفس قوة العاصفة. “بصراحة، قد يخلو المكان من أي شيء يستحق الامتلاك. يصعُب معرفة ذلك من هذه المسافة. وبغض النظر عن ذلك، دعنا نصل إليه أولًا. تكمن المشكلة في عدم قدرتي على اكتشاف مسار نفق إلى الطابق على الفور.”
“حوالي ثلاثة كيلومترات في ذلك الاتجاه،” أشار روي مباشرةً نحو جدار النفق. “تبدو مسافة كبيرة بعض الشيء، أليس كذلك؟”
“صحيح، لكنها لا تزال ثلاثة كيلومترات،” تنهد كين. “دعنا لا نضيع الوقت في التردد.”
“نعم،” وافق كين. “ناهيك عن صلابة جدران الأنفاق في الزنزانة، سيتطلب الوصول إلى هناك بعض الجهد. ومع ذلك… أعتقد أنني أفضل اليقين المرافق لذلك.”
انفتح الجدار الأخير للنفق على مساحة شاسعة بسقف متوهج يشع ضوء الشمس. “لا يفشل هذا أبدًا في مفاجأتي. هل ترى الشجرة؟”
لم يرغب كين في قضاء المزيد من الوقت بالركض في أنفاق الزنزانة أكثر مما فعلا بالفعل. وشكّل إحداث ثقوب فيها بدلًا من ذلك طريقة جديدة للتعامل مع الأمور.
اندفع روي إلى الأمام مستخدمًا التدفق المدفعي كضربة رئيسية. ولّدت جميع المجموعات العضلية في جسده قوة هائلة عزز بها الضربة بسلاسة. تنفس بعمق بينما اهتزت قبضته، متذبذبةً ذهابًا وإيابًا بسرعة فائقة، لكن برفق شديد.
على عكس روي، عجز عن الاستشعار أبعد من نطاق معين خارج محيطه المباشر. وولّد هذا شعورًا مزعجًا للغاية فضّل عدم تعريض نفسه له. فالتعرض المطول للتشويش الحسي يبدو مرهقًا. ورغم قضائه وقتًا أطول بكثير في العزلة خلال المهام السرية، احتفظ على الأقل بإدراك تام لمحيطه.
خلقَت هذه الضربة وحدها حفرة بعرض وعمق مترين، كادت أن تفتح ثغرة في النفق بالكامل.
“أوافقك الرأي،” أومأ روي برأسه. “لنبدأ. يمكننا تبادل الضربات. سأبدأ أنا أولاً.”
اصطدمت القبضة المهتزة بالجدار حين ضربت القوة الخارقة لجسده القتالي المدعوم بـ التقارب الخارجي، والتدفق المدفعي، والرمح المتذبذب، الجدار.
أومأ كين برأسه بينما اتخذ الاثنان مواقفهما القتالية.
“يوجد؟” رفع كين حاجبه.
اندفع روي إلى الأمام مستخدمًا التدفق المدفعي كضربة رئيسية. ولّدت جميع المجموعات العضلية في جسده قوة هائلة عزز بها الضربة بسلاسة. تنفس بعمق بينما اهتزت قبضته، متذبذبةً ذهابًا وإيابًا بسرعة فائقة، لكن برفق شديد.
اصطدمت القبضة المهتزة بالجدار حين ضربت القوة الخارقة لجسده القتالي المدعوم بـ التقارب الخارجي، والتدفق المدفعي، والرمح المتذبذب، الجدار.
اصطدمت القبضة المهتزة بالجدار حين ضربت القوة الخارقة لجسده القتالي المدعوم بـ التقارب الخارجي، والتدفق المدفعي، والرمح المتذبذب، الجدار.
أومأ كين برأسه بينما اتخذ الاثنان مواقفهما القتالية.
بام!!!
“أوافقك الرأي،” أومأ روي برأسه. “لنبدأ. يمكننا تبادل الضربات. سأبدأ أنا أولاً.”
خلقَت هذه الضربة وحدها حفرة بعرض وعمق مترين، كادت أن تفتح ثغرة في النفق بالكامل.
اندفع روي إلى الأمام مستخدمًا التدفق المدفعي كضربة رئيسية. ولّدت جميع المجموعات العضلية في جسده قوة هائلة عزز بها الضربة بسلاسة. تنفس بعمق بينما اهتزت قبضته، متذبذبةً ذهابًا وإيابًا بسرعة فائقة، لكن برفق شديد.
“تسك، صغيرة جدًا وضحلة،” نطق روي مستاءً من النتيجة. “لا بد من وجود بعض الأسرار الباطنية اللائقة بمستوى فارس قتالي لحماية جدران النفق.”
“نعم صـ-” توقف عن الكلام إثر توقف روي فجأة عن المشي، مائلًا برأسه ومحدقًا بتمعن في اتجاه معين. “ما الأمر؟”
امتلكت كل ضربة في مستواه الحالي القدرة على تحطيم المباني إلى أشلاء. ومع ذلك، عجز عن إحداث ثقب في الجدار.
كراك كراك كراك
بام!
“هيهي،” ابتسم روي، “لن تصدق أين توجد. أو بالأحرى، أين يوجد.”
أتبعه كين بركلة سريعة وثاقبة.
“شجرة؟ أهذا كل شيء؟ لا يبدو ذلك غريبًا تمامًا بالنظر لكون الزنزانة عبارة عن أشجار متشابكة بشكل أساسي،” علق كين.
كراك كراك كراك
إِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ، وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ. (رواه أبو داود وأحمد)
ظهر ثقب في الجدار. “ومع ذلك، قد لا يستغرق هذا الأمر الوقت الذي خشيته إذا أمكن لسلسلة ضربات واحدة إحداث ثقب فيه.”
ركض قليلاً إلى الأمام، لتوسيع نطاق حواسه في ذلك الاتجاه بينما تجولت عيناه، تائهةً، مع انغماسه في الاستجابة الحسية التي تلقاها من صدى ريمان.
“صحيح، لكنها لا تزال ثلاثة كيلومترات،” تنهد كين. “دعنا لا نضيع الوقت في التردد.”
“صحيح، لكنها لا تزال ثلاثة كيلومترات،” تنهد كين. “دعنا لا نضيع الوقت في التردد.”
ورغم مخاوفهما، لم يستغرق الأمر سوى ثلاثة أرباع الساعة قبل اختراقهما ثلاثة كيلومترات من الأنفاق.
ومن ناحية أخرى، استطاع روي رؤية صورة واضحة لها بفضل صدى ريمان. “إنها كذلك، وما زلت لا أرى أي وحوش. يبدو هذا غريبًا.”
بام!!!
اندفع روي إلى الأمام مستخدمًا التدفق المدفعي كضربة رئيسية. ولّدت جميع المجموعات العضلية في جسده قوة هائلة عزز بها الضربة بسلاسة. تنفس بعمق بينما اهتزت قبضته، متذبذبةً ذهابًا وإيابًا بسرعة فائقة، لكن برفق شديد.
“أخيرًا،” ابتسم روي. “لقد وصلنا.”
“نعم صـ-” توقف عن الكلام إثر توقف روي فجأة عن المشي، مائلًا برأسه ومحدقًا بتمعن في اتجاه معين. “ما الأمر؟”
انفتح الجدار الأخير للنفق على مساحة شاسعة بسقف متوهج يشع ضوء الشمس. “لا يفشل هذا أبدًا في مفاجأتي. هل ترى الشجرة؟”
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ.
“تبدو ضبابية للغاية، لكن نعم، نوعًا ما. إنها ضخمة بشكل مرعب،” ضيق كين عينيه.
“نعم، لِننطلق،” أومأ روي برأسه مع تسريع خطاه. “أعتقد بتميّز هذا الطابق.”
ومن ناحية أخرى، استطاع روي رؤية صورة واضحة لها بفضل صدى ريمان. “إنها كذلك، وما زلت لا أرى أي وحوش. يبدو هذا غريبًا.”
إِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ، وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ. (رواه أبو داود وأحمد)
“ماذا عن رواسب المعادن الباطنية؟” سأل كين.
“همم،” لم يرغب كين في إضاعة الكثير من الوقت. “كم تبعد المسافة؟”
“هيهي،” ابتسم روي، “لن تصدق أين توجد. أو بالأحرى، أين يوجد.”
“بالإضافة إلى ذلك،” هزّ روي كتفيه. “حتى لو بدت هذه طُرقًا مسدودة، من يدري؟ قد نصادف شيئًا مثيرًا للاهتمام.”
“يوجد؟” رفع كين حاجبه.
دعاء المتزوج وشراء الدابة
“يرتفع جذع الشجرة قليلًا عن الأرض، مما يعني ارتفاعه بواسطة جذوره المحفورة عميقًا في الأرض، أعمق حتى مما يمكن لحواسي الوصول إليه،” أوضح روي. “وتحت الجذع تقبع في الواقع مساحة صغيرة نسبيًا، حيث يستقر خام ضخم منفرد نصف مدفون في الأرض. خام ضخم منفرد بحجم مبنى كبير.”
“نعم، وأيضًا، لا أشعر بوجود أي وحوش في ذلك الطابق. كل شيء ثابت بشكل غريب،” لاحظ روي وهو يركض إلى الأمام مستخدمًا تنفس قوة العاصفة. “بصراحة، قد يخلو المكان من أي شيء يستحق الامتلاك. يصعُب معرفة ذلك من هذه المسافة. وبغض النظر عن ذلك، دعنا نصل إليه أولًا. تكمن المشكلة في عدم قدرتي على اكتشاف مسار نفق إلى الطابق على الفور.”
دعاء المتزوج وشراء الدابة
“مهلاً، أهذا هو الطابق التالي الذي اكتشفته؟” أشرقت ابتسامة كين. “هذا رائع، لقد عثرنا أخيرًا على شيء ملموس بعد كل هذا الاستكشاف.”
إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، أَوِ اشْتَرَى خَادِمًا فَلْيَقُلْ:
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ،
ظهر ثقب في الجدار. “ومع ذلك، قد لا يستغرق هذا الأمر الوقت الذي خشيته إذا أمكن لسلسلة ضربات واحدة إحداث ثقب فيه.”
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ.
بام!!!
إِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ، وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ. (رواه أبو داود وأحمد)
ومن ناحية أخرى، استطاع روي رؤية صورة واضحة لها بفضل صدى ريمان. “إنها كذلك، وما زلت لا أرى أي وحوش. يبدو هذا غريبًا.”
“بالإضافة إلى ذلك،” هزّ روي كتفيه. “حتى لو بدت هذه طُرقًا مسدودة، من يدري؟ قد نصادف شيئًا مثيرًا للاهتمام.”
