الخيارات
الفصل 847: الخيارات
ازدادت صعوبة منع الأغصان من ضربه عند تقدمه للأمام لأسباب متعددة، ويتمثل السبب الأول، بالطبع، في امتلاكه لوقت أقل لقطعها عند تحركه نحوها مقارنةً بوقوفه في مكان واحد. وارتفعت السرعة النسبية بينهما لتتحرك الأغصان بشكل أسرع من وجهة نظره، مما يجعل قطعها قبل وصولها إليه أكثر صعوبة.
قطع قطع قطع
ومما يراه، يتطلب الأمر جهدًا ووقتًا هائلين ليقوم الاثنان ببطء بقطع جميع الأغصان المهاجمة لهما عند محاولتهما استخراج الرواسب الضخمة أسفل الفضاء المجوف تحت الجذع.
ارتطام
ارتطام
امتعض روي مع قفزه للوراء، مداعبًا الجرح في رقبته. وحاول رؤية مدى قدرة هجومه المذهل المعتمد على السيف على قطع الأغصان المندفعة نحوه عند تشغيله لآلية الدفاع.
وتواجد طريق آخر يفكر فيه روي.
وعلى عكس المرة الأولى، حيث تفاجأ هو و كين بشكل كبير، استعد هذه المرة عند دخوله نطاقها. وحاول للتو معرفة احتمالية إحراز تقدم ضد وابل الأغصان المنفجر نحوه حتمًا.
وعلى عكس المرة الأولى، حيث تفاجأ هو و كين بشكل كبير، استعد هذه المرة عند دخوله نطاقها. وحاول للتو معرفة احتمالية إحراز تقدم ضد وابل الأغصان المنفجر نحوه حتمًا.
اتضح تحول الشجرة، مثل جميع الكائنات الحية في الزنزانة، إلى وحش بفضل المواد الباطنية الجارية في عروقها. ويعني هذا وجوب قدرة فولاذ بيلهورن المبرّد على تدمير الأغصان بسهولة تامة، بأخذ جميع الأمور في الاعتبار. وتمثّل أمل روي في قوة التدمير الكافية لمنع الأغصان من الوصول إليه حتى مع تقدمه نحو الرواسب المعدنية الباطنية الفردية الكبيرة.
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ،
وأدرك للتو عجزه عن ذلك.
ومما يراه، يتطلب الأمر جهدًا ووقتًا هائلين ليقوم الاثنان ببطء بقطع جميع الأغصان المهاجمة لهما عند محاولتهما استخراج الرواسب الضخمة أسفل الفضاء المجوف تحت الجذع.
’لا يتعلق الأمر بضعف سيفي، فسيفي يقطع بشكل جيد، وتكمن المشكلة في عدم كفاية سرعة تكرار ضرباتي لمنع الأغصان من الوصول إليّ أبدًا، خاصةً عند التقدم للأمام،‘ تذمر لنفسه.
في حالة خداعهم، سيتمكن روي من جعلهم يفعلون ذلك تحت انطباعات خادعة عن الطابق الرابع عشر. ومع ذلك، يحتاج لخداع عدد كبير من الناس، ولا يُعد ذلك سهلًا. ولا يمكنه ببساطة توزيع منشورات تحتوي على خريطة للطابق الرابع عشر وموقع الرواسب المعدنية الباطنية العملاقة في الطابق الرابع عشرة. وسيؤدي ذلك فورًا لنتائج عكسية في وقت قياسي.
ازدادت صعوبة منع الأغصان من ضربه عند تقدمه للأمام لأسباب متعددة، ويتمثل السبب الأول، بالطبع، في امتلاكه لوقت أقل لقطعها عند تحركه نحوها مقارنةً بوقوفه في مكان واحد. وارتفعت السرعة النسبية بينهما لتتحرك الأغصان بشكل أسرع من وجهة نظره، مما يجعل قطعها قبل وصولها إليه أكثر صعوبة.
وعلى عكس المرة الأولى، حيث تفاجأ هو و كين بشكل كبير، استعد هذه المرة عند دخوله نطاقها. وحاول للتو معرفة احتمالية إحراز تقدم ضد وابل الأغصان المنفجر نحوه حتمًا.
علاوة على ذلك، ازداد عدد الفروع المهاجمة كلما اقترب أكثر. وافترض تمتع النظام الدفاعي لكل فرع بالاستقلالية إلى حدٍ ما، لتهاجم ببساطة أي شيء يدخل نطاقها. وكلما اقترب من الشجرة، اكتشفته المزيد من الفروع وهاجمته، مما جعل الأمر أصعب من وضعه الحالي.
مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ،
’إذا تعلق الأمر بمجرد الوقوف بثبات على حافة نطاق ضرب الأغصان، فيمكنني التعامل مع ذلك، وكذلك كين بدرجة أقل،‘ لاحظ روي. ’لكن هذا لا يكفي،‘
’إذا تعلق الأمر بمجرد الوقوف بثبات على حافة نطاق ضرب الأغصان، فيمكنني التعامل مع ذلك، وكذلك كين بدرجة أقل،‘ لاحظ روي. ’لكن هذا لا يكفي،‘
وتمثّل الأمر الآخر المحبط لروي في حقيقة انعدام المجال الفعلي لنجاح خوارزمية الفراغ. ورغم عدم اقتصار خوارزمية الفراغ بشكل صارم على البشر، إلا أنها خرجت حقًا عن عنصرها تمامًا في مواجهة شجرة غير واعية لا تمتلك سوى نمط هجوم واحد؛ وهو الهجوم المستقيم. وعادةً، يستطيع روي تقليل أوقات رد فعله والتأخير بشكل كبير بمساعدة النموذج التنبئي، ورغم إنشائه لنموذج تنبئي بالفعل، إلا أنه لم يمتلك فعالية صادمة مقارنةً بوضعه المعتاد.
“نعم،” تنهد كين. “لقد جربنا كل شيء تقريبًا. بحق الجحيم، جربنا أكثر مما قد أفعله بمفردي.”
ويعود السبب في ذلك لقدرة أي شخص على توقعه، فقد بدا الأمر بسيطًا للغاية. وتكمن المشكلة في عدم المساعدة الحقيقية لذلك، فهذا تحدٍ يتطلب قدرًا كافيًا من السرعة والقوة التدميرية، ولسوء الحظ، لم يستطع فن روي القتالي سد الفجوة بسهولة كالمعتاد.
امتعض روي مع قفزه للوراء، مداعبًا الجرح في رقبته. وحاول رؤية مدى قدرة هجومه المذهل المعتمد على السيف على قطع الأغصان المندفعة نحوه عند تشغيله لآلية الدفاع.
“تبًا،” شتم روي بعد ساعات من المحاولات. “هذه ليست أخبارًا جيدة.”
وتمثّل الأمر الآخر المحبط لروي في حقيقة انعدام المجال الفعلي لنجاح خوارزمية الفراغ. ورغم عدم اقتصار خوارزمية الفراغ بشكل صارم على البشر، إلا أنها خرجت حقًا عن عنصرها تمامًا في مواجهة شجرة غير واعية لا تمتلك سوى نمط هجوم واحد؛ وهو الهجوم المستقيم. وعادةً، يستطيع روي تقليل أوقات رد فعله والتأخير بشكل كبير بمساعدة النموذج التنبئي، ورغم إنشائه لنموذج تنبئي بالفعل، إلا أنه لم يمتلك فعالية صادمة مقارنةً بوضعه المعتاد.
“نعم،” تنهد كين. “لقد جربنا كل شيء تقريبًا. بحق الجحيم، جربنا أكثر مما قد أفعله بمفردي.”
وعلى عكس المرة الأولى، حيث تفاجأ هو و كين بشكل كبير، استعد هذه المرة عند دخوله نطاقها. وحاول للتو معرفة احتمالية إحراز تقدم ضد وابل الأغصان المنفجر نحوه حتمًا.
“بصراحة، هذه أول نكسة حقيقية نواجهها في زنزانة شيونيل،” قال بصوت عالٍ، “واجهنا بعض المتاعب هنا وهناك، لكن هذه أول مرة تُحبط فيها استراتيجيتنا الناجحة بهذه الصعوبة.”
واستحال عمليًا التلاعب بعدد كبير من الفرسان القتاليين واحدًا تلو الآخر ونقل المعلومات إليهم جميعًا بطريقةٍ ما عبر مائة طريقة مختلفة، ويُعد اللجوء لمثل هذا التلاعب الفج بالفرسان القتاليين غير عملي للغاية. وتواجدت طُرق أكثر كفاءة للتلاعب بالفرسان القتاليين، وطُرق أكثر إرضاءً من الناحية الشعورية للقيام بذلك أيضًا.
“صحيح،” وافق كين، يومئ برأسه. “ماذا تعتقد بوجوب فعله؟”
ومما يراه، يتطلب الأمر جهدًا ووقتًا هائلين ليقوم الاثنان ببطء بقطع جميع الأغصان المهاجمة لهما عند محاولتهما استخراج الرواسب الضخمة أسفل الفضاء المجوف تحت الجذع.
فكر روي في خياراته. وتواجدت بضعة سبل للنظر فيها. وتمثّل السبيل الأول ببساطة في الاعتماد على أنفسهما للتقدم ببطء، على أمل إيجاد طريقة لاختراق الإجراءات الدفاعية الصارمة للشجرة.
“بصراحة، هذه أول نكسة حقيقية نواجهها في زنزانة شيونيل،” قال بصوت عالٍ، “واجهنا بعض المتاعب هنا وهناك، لكن هذه أول مرة تُحبط فيها استراتيجيتنا الناجحة بهذه الصعوبة.”
لا يخلو هذا الأسلوب من المزايا، لكن بالنسبة لروي، يفتقر ببساطة إلى الكفاءة الفائقة. وسيضطر الاثنان لقضاء الكثير من الوقت في القطع، ويُعد كين عديم الفائدة بشكل أساسي عند التعلق بقطع الأغصان، ويعود السبب الوحيد لتجنبه الموت لكونه مراوغًا ممتازًا، قادرًا على تجنب الإصابات الحرجة.
وتواجد طريق آخر يفكر فيه روي.
وتواجد طريق آخر يفكر فيه روي.
“هاه؟” أمال كين برأسه في حيرة. “مثل، التخلي عن الطابق والبحث عن طوابق أقل تعارضًا معنا؟”
“ربما لا يتعين علينا القيام بكل هذا العمل الشاق،” علق روي.
ابتسم روي بسخرية. “توجد طرق للقيام بذلك.”
“هاه؟” أمال كين برأسه في حيرة. “مثل، التخلي عن الطابق والبحث عن طوابق أقل تعارضًا معنا؟”
وأدرك للتو عجزه عن ذلك.
“لا،” هز روي رأسه. “ما أتحدث عنه يتمثّل في قدرتنا حرفيًا على جعل الآخرين يقومون بكل العمل القذر نيابةً عنا.”
وتواجد طريق آخر يفكر فيه روي.
“كيف؟” عبس كين.
“تبًا،” شتم روي بعد ساعات من المحاولات. “هذه ليست أخبارًا جيدة.”
ابتسم روي بسخرية. “توجد طرق للقيام بذلك.”
ومما يراه، يتطلب الأمر جهدًا ووقتًا هائلين ليقوم الاثنان ببطء بقطع جميع الأغصان المهاجمة لهما عند محاولتهما استخراج الرواسب الضخمة أسفل الفضاء المجوف تحت الجذع.
ومما يراه، يتطلب الأمر جهدًا ووقتًا هائلين ليقوم الاثنان ببطء بقطع جميع الأغصان المهاجمة لهما عند محاولتهما استخراج الرواسب الضخمة أسفل الفضاء المجوف تحت الجذع.
مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ،
وبصراحة، مع عدم رغبته في ذلك، يستطيع ببساطة جعل الآخرين يفعلون ذلك نيابة عنه. وبالطبع، لن يقبل أحد طواعية القيام بكل العمل الشاق والسماح لروي و كين بسرقة ثمار جهودهم.
ومما يراه، يتطلب الأمر جهدًا ووقتًا هائلين ليقوم الاثنان ببطء بقطع جميع الأغصان المهاجمة لهما عند محاولتهما استخراج الرواسب الضخمة أسفل الفضاء المجوف تحت الجذع.
طواعية، تمثل الكلمة المفتاحية.
’لا يتعلق الأمر بضعف سيفي، فسيفي يقطع بشكل جيد، وتكمن المشكلة في عدم كفاية سرعة تكرار ضرباتي لمنع الأغصان من الوصول إليّ أبدًا، خاصةً عند التقدم للأمام،‘ تذمر لنفسه.
في حالة خداعهم، سيتمكن روي من جعلهم يفعلون ذلك تحت انطباعات خادعة عن الطابق الرابع عشر. ومع ذلك، يحتاج لخداع عدد كبير من الناس، ولا يُعد ذلك سهلًا. ولا يمكنه ببساطة توزيع منشورات تحتوي على خريطة للطابق الرابع عشر وموقع الرواسب المعدنية الباطنية العملاقة في الطابق الرابع عشرة. وسيؤدي ذلك فورًا لنتائج عكسية في وقت قياسي.
ومما يراه، يتطلب الأمر جهدًا ووقتًا هائلين ليقوم الاثنان ببطء بقطع جميع الأغصان المهاجمة لهما عند محاولتهما استخراج الرواسب الضخمة أسفل الفضاء المجوف تحت الجذع.
واستحال عمليًا التلاعب بعدد كبير من الفرسان القتاليين واحدًا تلو الآخر ونقل المعلومات إليهم جميعًا بطريقةٍ ما عبر مائة طريقة مختلفة، ويُعد اللجوء لمثل هذا التلاعب الفج بالفرسان القتاليين غير عملي للغاية. وتواجدت طُرق أكثر كفاءة للتلاعب بالفرسان القتاليين، وطُرق أكثر إرضاءً من الناحية الشعورية للقيام بذلك أيضًا.
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ،
كان رسولُ اللَّهِ ﷺ يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ رضي الله عنهما، ويقول:
وأدرك للتو عجزه عن ذلك.
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ،
ازدادت صعوبة منع الأغصان من ضربه عند تقدمه للأمام لأسباب متعددة، ويتمثل السبب الأول، بالطبع، في امتلاكه لوقت أقل لقطعها عند تحركه نحوها مقارنةً بوقوفه في مكان واحد. وارتفعت السرعة النسبية بينهما لتتحرك الأغصان بشكل أسرع من وجهة نظره، مما يجعل قطعها قبل وصولها إليه أكثر صعوبة.
مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ،
فكر روي في خياراته. وتواجدت بضعة سبل للنظر فيها. وتمثّل السبيل الأول ببساطة في الاعتماد على أنفسهما للتقدم ببطء، على أمل إيجاد طريقة لاختراق الإجراءات الدفاعية الصارمة للشجرة.
وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ. (رواه البخاري)
“كيف؟” عبس كين.
مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ،
