مدفون
الفصل 848: مدفون
“نحتاج للعودة بسبب عدم إحرازنا لتقدم يُذكر،” أوضح روي بهدوء. “كما أنني، بصراحة، لست متأكدًا حتى من قدرتنا على وضع تلك الصخرة الباطنية الكبيرة في خاتم التخزين البعدي الخاص بي. وعلى أقل تقدير، سأحتاج إلى إفراغ جميع البضائع والعناصر الأخرى المخزّنة فيه. لذا، حتى مع نجاحنا الآن، ما زلنا بحاجة للعودة.”
“هل تريد العودة؟” عبس كين. “هل أنت متأكد، بعد عدم إحرازنا لأي تقدم حتى الآن؟”
“نحتاج للعودة بسبب عدم إحرازنا لتقدم يُذكر،” أوضح روي بهدوء. “كما أنني، بصراحة، لست متأكدًا حتى من قدرتنا على وضع تلك الصخرة الباطنية الكبيرة في خاتم التخزين البعدي الخاص بي. وعلى أقل تقدير، سأحتاج إلى إفراغ جميع البضائع والعناصر الأخرى المخزّنة فيه. لذا، حتى مع نجاحنا الآن، ما زلنا بحاجة للعودة.”
“نحتاج للعودة بسبب عدم إحرازنا لتقدم يُذكر،” أوضح روي بهدوء. “كما أنني، بصراحة، لست متأكدًا حتى من قدرتنا على وضع تلك الصخرة الباطنية الكبيرة في خاتم التخزين البعدي الخاص بي. وعلى أقل تقدير، سأحتاج إلى إفراغ جميع البضائع والعناصر الأخرى المخزّنة فيه. لذا، حتى مع نجاحنا الآن، ما زلنا بحاجة للعودة.”
“نحتاج للعودة بسبب عدم إحرازنا لتقدم يُذكر،” أوضح روي بهدوء. “كما أنني، بصراحة، لست متأكدًا حتى من قدرتنا على وضع تلك الصخرة الباطنية الكبيرة في خاتم التخزين البعدي الخاص بي. وعلى أقل تقدير، سأحتاج إلى إفراغ جميع البضائع والعناصر الأخرى المخزّنة فيه. لذا، حتى مع نجاحنا الآن، ما زلنا بحاجة للعودة.”
“تبًا، صحيح، لقد نسيت حدود مخزوننا،” تمتم كين. “حسنًا، لنعد الآن. أنا متعب جدًا في الواقع ويمكنني استغلال فترة لشحن طاقتي بصراحة. فشرب جرعات التجديد مفيد، لكنه لا يُرضي كفترة راحة طبيعية حقيقية.”
واستمر تركيز كين بشكل خاص مع حرصه على عدم ارتكاب أي أخطاء عند خروجهما من الزنزانة باستخدام تقنية خطوة الفراغ. ويمثّل هذا الدور الأهم لكين بلا جدال، والمتمثّل في ضمان عدم استشعار أحد لهما عند مغادرة زنزانة شيونيل. ويعود سبب الأهمية القصوى لذلك لعواقب اكتشافهما العالية عند مغادرة زنزانة شيونيل خلال إحدى غاراتهما الحقيقية. ولم يدخلَا الزنزانة رسميًا أبدًا عند ذهابهما في إحدى عمليات حصادهما الجماعية لرواسب المعادن الباطنية، بل استخدما بدلًا من ذلك خطوة الفراغ لدخول الزنزانة. ويعني ذلك استحالتهما في مغادرة الزنزانة بشكل طبيعي أيضًا.
“صحيح،” اعترف روي. “حسنًا، لنعد الآن. وأشعر بالفضول أيضًا حول رد فعل اتحاد شيونيل تجاه لوح بوابة بلدة فيريل، بصراحة.”
وبالطبع، لن يولي معظم الناس اهتمامًا كبيرًا لمثل هذا الأمر، ولن يهتم معظمهم بتوخي الحذر حياله.
وقضى الاثنان أكثر من يوم ونصف في الزنزانة بين الاستكشاف ومحاولة اختراق الإجراءات الدفاعية المضادة للشجرة العملاقة. وحان أخيرًا وقت عودتهما.
ولحسن الحظ، توخى كين الحذر البالغ، ونجح الاثنان في الوصول إلى نزلهما بسرية.
ولم تستغرق رحلة العودة الفعلية كل ذلك الوقت. ورغم عجز الفرسان القتاليين عن الركض بأقصى سرعة نظرًا لعدم وجود مسارات مستقيمة لبناء السرعة دون إبطاء، إلا أن الهرولة تكفي لتغطية قطر زنزانة شيونيل بسرعة. ويعود سبب عدم قيامهم بذلك أيضًا لتشكيل الأنفاق لمتاهة معقدة تصعب الملاحة في مسار عودتها للغاية على معظم الناس. وبالتالي، يقضي معظم الفرسان القتاليين ساعة على الأقل في السفر من وإلى الطوابق الجديدة. وفي كثير من الأحيان، تحتاج فِرق الاستطلاع التي تقضي بالضرورة الكثير من الوقت في الزنزانة لإنفاق الكثير من الوقت في العودة لعدم ذهابهم إلى مواقع معروفة بل بحثهم عن طوابق جديدة.
وفي حال ارتكاب كين لخطأ، فبالنسبة لروي، سيحين وقت الركض والهرب بعيدًا.
ولم ينطبق أي من هذا على روي. فلا حاجة له لإضاعة الوقت مثل أي فارس قتالي آخر عند العودة لحفظه للطريق الذي سلكوه، وقدرته أيضًا على استشعار أسهل طريق للخروج من الزنزانة من أي نقطة معينة بقضاء وقت قصير فقط في المسح باستخدام “صدى ريمان”.
ففي النهاية، كيف يمكن لفرسان قتاليين لم يدخلوا الزنزانة قط مغادرتها بطريقة سحرية؟
وفي غضون خمس عشرة دقيقة، خرجا.
“نحتاج للعودة بسبب عدم إحرازنا لتقدم يُذكر،” أوضح روي بهدوء. “كما أنني، بصراحة، لست متأكدًا حتى من قدرتنا على وضع تلك الصخرة الباطنية الكبيرة في خاتم التخزين البعدي الخاص بي. وعلى أقل تقدير، سأحتاج إلى إفراغ جميع البضائع والعناصر الأخرى المخزّنة فيه. لذا، حتى مع نجاحنا الآن، ما زلنا بحاجة للعودة.”
واستمر تركيز كين بشكل خاص مع حرصه على عدم ارتكاب أي أخطاء عند خروجهما من الزنزانة باستخدام تقنية خطوة الفراغ. ويمثّل هذا الدور الأهم لكين بلا جدال، والمتمثّل في ضمان عدم استشعار أحد لهما عند مغادرة زنزانة شيونيل. ويعود سبب الأهمية القصوى لذلك لعواقب اكتشافهما العالية عند مغادرة زنزانة شيونيل خلال إحدى غاراتهما الحقيقية. ولم يدخلَا الزنزانة رسميًا أبدًا عند ذهابهما في إحدى عمليات حصادهما الجماعية لرواسب المعادن الباطنية، بل استخدما بدلًا من ذلك خطوة الفراغ لدخول الزنزانة. ويعني ذلك استحالتهما في مغادرة الزنزانة بشكل طبيعي أيضًا.
واستمر تركيز كين بشكل خاص مع حرصه على عدم ارتكاب أي أخطاء عند خروجهما من الزنزانة باستخدام تقنية خطوة الفراغ. ويمثّل هذا الدور الأهم لكين بلا جدال، والمتمثّل في ضمان عدم استشعار أحد لهما عند مغادرة زنزانة شيونيل. ويعود سبب الأهمية القصوى لذلك لعواقب اكتشافهما العالية عند مغادرة زنزانة شيونيل خلال إحدى غاراتهما الحقيقية. ولم يدخلَا الزنزانة رسميًا أبدًا عند ذهابهما في إحدى عمليات حصادهما الجماعية لرواسب المعادن الباطنية، بل استخدما بدلًا من ذلك خطوة الفراغ لدخول الزنزانة. ويعني ذلك استحالتهما في مغادرة الزنزانة بشكل طبيعي أيضًا.
ففي النهاية، كيف يمكن لفرسان قتاليين لم يدخلوا الزنزانة قط مغادرتها بطريقة سحرية؟
لكن رئيس النقابة برادت، والرئيس ديكون، و روي كوارير يختلفون عن معظم الناس. ويدرك كل منهم تمامًا الحجم الهائل للدور الذي تلعبه التفاصيل اللوجستية كهذه. ويعود ذلك للأولين بسبب خبرة العمر في عالم الأعمال، والتجارة، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وللأخير بسبب دهائه وذكائه الخارِقَين. ولن يغفل أي من الثلاثة عن غرابة مثل خروج فرسان قتاليين بطريقة سحرية من مكان لم يدخلوه قط، ولا يتصف أي من الثلاثة بالغباء الكافي لارتكاب مثل هذا الخطأ، خاصةً مع تنافسهم ضد بعضهم البعض في معركة معلومات وجمع استخبارات.
وبالطبع، لن يولي معظم الناس اهتمامًا كبيرًا لمثل هذا الأمر، ولن يهتم معظمهم بتوخي الحذر حياله.
“نحتاج للعودة بسبب عدم إحرازنا لتقدم يُذكر،” أوضح روي بهدوء. “كما أنني، بصراحة، لست متأكدًا حتى من قدرتنا على وضع تلك الصخرة الباطنية الكبيرة في خاتم التخزين البعدي الخاص بي. وعلى أقل تقدير، سأحتاج إلى إفراغ جميع البضائع والعناصر الأخرى المخزّنة فيه. لذا، حتى مع نجاحنا الآن، ما زلنا بحاجة للعودة.”
لكن رئيس النقابة برادت، والرئيس ديكون، و روي كوارير يختلفون عن معظم الناس. ويدرك كل منهم تمامًا الحجم الهائل للدور الذي تلعبه التفاصيل اللوجستية كهذه. ويعود ذلك للأولين بسبب خبرة العمر في عالم الأعمال، والتجارة، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وللأخير بسبب دهائه وذكائه الخارِقَين. ولن يغفل أي من الثلاثة عن غرابة مثل خروج فرسان قتاليين بطريقة سحرية من مكان لم يدخلوه قط، ولا يتصف أي من الثلاثة بالغباء الكافي لارتكاب مثل هذا الخطأ، خاصةً مع تنافسهم ضد بعضهم البعض في معركة معلومات وجمع استخبارات.
جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا. (رواه الترمذي والبخاري في الأدب المفرد)
وفي حال ارتكاب كين لخطأ، فبالنسبة لروي، سيحين وقت الركض والهرب بعيدًا.
“حسنًا، لا يوجد أحد في محيط خمسة كيلومترات، فلنبدأ العمل،” سحب روي مجرفة من خاتم التخزين البعدي، قبل حفر حفرة ضخمة بعمق ستة أقدام بها بسرعة.
ولحسن الحظ، توخى كين الحذر البالغ، ونجح الاثنان في الوصول إلى نزلهما بسرية.
“صحيح،” اعترف روي. “حسنًا، لنعد الآن. وأشعر بالفضول أيضًا حول رد فعل اتحاد شيونيل تجاه لوح بوابة بلدة فيريل، بصراحة.”
“آآآآه،” تنهد كين بارتياح. “لا أطيق الانتظار لدخول حوض الاستحمام الساخن.”
ولم ينطبق أي من هذا على روي. فلا حاجة له لإضاعة الوقت مثل أي فارس قتالي آخر عند العودة لحفظه للطريق الذي سلكوه، وقدرته أيضًا على استشعار أسهل طريق للخروج من الزنزانة من أي نقطة معينة بقضاء وقت قصير فقط في المسح باستخدام “صدى ريمان”.
“يمكنك المضي وتناول الطعام بدوني، لديّ الأمور المعتادة للقيام بها،” أخبره روي.
“صحيح،” اعترف روي. “حسنًا، لنعد الآن. وأشعر بالفضول أيضًا حول رد فعل اتحاد شيونيل تجاه لوح بوابة بلدة فيريل، بصراحة.”
“فهمت،” أومأ كين برأسه بلامبالاة. ومثل هذا المعيار المعتاد بالفعل، وبالتالي لم يلحظ أي شيء غريب في الأمر حقًا. “أراك لاحقًا.”
وبالطبع، لن يولي معظم الناس اهتمامًا كبيرًا لمثل هذا الأمر، ولن يهتم معظمهم بتوخي الحذر حياله.
غادر روي النزل مع توجهه نحو وجهة معينة تقع في الواقع على الجانب الآخر من البلاد. وسيخدم هذا الموقع كمكان لدفن إمدادات رواسب المعادن الباطنية التي حصدها روي و كين، والتي سيبيعانها باسم مورّدي إيسوسيل عبر خدمات برادت للتوزيع.
ففي النهاية، كيف يمكن لفرسان قتاليين لم يدخلوا الزنزانة قط مغادرتها بطريقة سحرية؟
واحتاج روي إلى إعادة تزويد مخزون موردي إيسوسيل بانتظام، وإلا فستتأثر العلامة التجارية المبنية بمساعدة رئيس النقابة إلى حدٍ ما. ورغم حرصه على عدم تقييد نفسه بمثل هذا الأمر، إلا أنه يظل شيئًا مستعدًا للتفكير فيه عند كونه سهلًا وميسور التكلفة.
الدعاء لمن صنع لك معروفًا
واستغرق الأمر منه بعض الوقت للوصول إلى الجانب الآخر من الأمة، ليصل أخيرًا إلى وجهته.
“آآآآه،” تنهد كين بارتياح. “لا أطيق الانتظار لدخول حوض الاستحمام الساخن.”
“حسنًا، لا يوجد أحد في محيط خمسة كيلومترات، فلنبدأ العمل،” سحب روي مجرفة من خاتم التخزين البعدي، قبل حفر حفرة ضخمة بعمق ستة أقدام بها بسرعة.
ولم تستغرق رحلة العودة الفعلية كل ذلك الوقت. ورغم عجز الفرسان القتاليين عن الركض بأقصى سرعة نظرًا لعدم وجود مسارات مستقيمة لبناء السرعة دون إبطاء، إلا أن الهرولة تكفي لتغطية قطر زنزانة شيونيل بسرعة. ويعود سبب عدم قيامهم بذلك أيضًا لتشكيل الأنفاق لمتاهة معقدة تصعب الملاحة في مسار عودتها للغاية على معظم الناس. وبالتالي، يقضي معظم الفرسان القتاليين ساعة على الأقل في السفر من وإلى الطوابق الجديدة. وفي كثير من الأحيان، تحتاج فِرق الاستطلاع التي تقضي بالضرورة الكثير من الوقت في الزنزانة لإنفاق الكثير من الوقت في العودة لعدم ذهابهم إلى مواقع معروفة بل بحثهم عن طوابق جديدة.
ارتطام
واستغرق الأمر منه بعض الوقت للوصول إلى الجانب الآخر من الأمة، ليصل أخيرًا إلى وجهته.
وأخرج كل المحاصيل الباطنية الموجودة في مخزونه، ملقيًا بها جميعًا في الحفرة الكبيرة التي حفرها للتو، قبل تغطية الحفرة مرة أخرى على عجل. ونفخ بعض الهواء الساخن على الرمل بقصبته الهوائية، متخلصًا من الرطوبة في الرمل المحفور والتي جعلت لونه داكنًا، مما جعله غير قابل للتمييز تمامًا عن الرمل الجاف المحيط به.
الفصل 848: مدفون
’لنخرج من هنا قبل أن يكتشفني أحد،‘ اختفى بسرعة تاركًا دويًا صوتيًا كبيرًا في مساره.
واستمر تركيز كين بشكل خاص مع حرصه على عدم ارتكاب أي أخطاء عند خروجهما من الزنزانة باستخدام تقنية خطوة الفراغ. ويمثّل هذا الدور الأهم لكين بلا جدال، والمتمثّل في ضمان عدم استشعار أحد لهما عند مغادرة زنزانة شيونيل. ويعود سبب الأهمية القصوى لذلك لعواقب اكتشافهما العالية عند مغادرة زنزانة شيونيل خلال إحدى غاراتهما الحقيقية. ولم يدخلَا الزنزانة رسميًا أبدًا عند ذهابهما في إحدى عمليات حصادهما الجماعية لرواسب المعادن الباطنية، بل استخدما بدلًا من ذلك خطوة الفراغ لدخول الزنزانة. ويعني ذلك استحالتهما في مغادرة الزنزانة بشكل طبيعي أيضًا.
الدعاء لمن صنع لك معروفًا
“صحيح،” اعترف روي. “حسنًا، لنعد الآن. وأشعر بالفضول أيضًا حول رد فعل اتحاد شيونيل تجاه لوح بوابة بلدة فيريل، بصراحة.”
جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا. (رواه الترمذي والبخاري في الأدب المفرد)
واحتاج روي إلى إعادة تزويد مخزون موردي إيسوسيل بانتظام، وإلا فستتأثر العلامة التجارية المبنية بمساعدة رئيس النقابة إلى حدٍ ما. ورغم حرصه على عدم تقييد نفسه بمثل هذا الأمر، إلا أنه يظل شيئًا مستعدًا للتفكير فيه عند كونه سهلًا وميسور التكلفة.
جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا. (رواه الترمذي والبخاري في الأدب المفرد)
