الرسالة
الفصل 849: الرسالة
خلَت زنزانة شيونيل من القواعد، وشهدت منافسة هائلة. وغدا أمر كهذا طبيعيًا تمامًا، ومتوقعًا، ومقبولًا ضمنًا.
تيسّر الجزء المتعلّق بالدفن وسهُل، ولكن ما استوجب منه حذرًا أشد تمثّل في المظروف الذي سيرسله إلى رئيس النقابة برادت لإبلاغه بموقع إمدادات رواسب المعادن الباطنية التي دفنها للتو في الجانب الآخر من البلاد.
ومع تطبيق كل هذه الإجراءات النابعة من جنون الارتياب، شعر أخيرًا بالثقة لبدء كتابة رسالته.
انطوى هذا الأمر على خطورة أكبر بقليل، إذ توجّب على روي التأكد من عدم إعطاء رئيس النقابة برادت أي تلميح دون قصد عن موقعه أو هويته.
وتمثّلت الرسالة في شفرة تشفير قياسية اتفق عليها الاثنان في اجتماعهما عند توقيع العقد، لنقل الإحداثيات الدقيقة للغاية للمؤن المدفونة.
استخدم أكثر أنواع الورق المظروفات المورّدة والمتوفرة شيوعًا، مع النوع الأكثر شيوعًا من الأقلام الرخيصة. وبهذه الطريقة، لن تتوفر أي وسيلة حقيقية تتيح لرئيس النقابة برادت تعقبه بناءً على نوع الورق، أو القلم، أو المظروف المستخدم. قد يقول البعض إن روي مصاب بجنون الارتياب، غير أن روي علمَ علمًا يقينًا أنه لا ينبغي له افتراض أن رئيس النقابة لن يبحث في هذا المسار بدقة لمرة واحدة على الأقل.
‘لا توجد في الواقع سوى قوتين تمتلكان مجموعات من الفرسان القتاليين الخاصين بحجم كبير كافٍ لاحتياجاتي،‘ ضاقت عينا روي. ‘رئيس النقابة برادت، ورئيس مجلس الإدارة ديكون.‘
غابت عنه معرفة مدى قدرات التحقيق الجنائي في هذا العالم، حتى وإن علم أنها لا تضاهي على الأرجح التحقيق والتحليل الجنائي المتطور في القرن الحادي والعشرين على كوكب الأرض. وفي هذه الحالة، تعيّن عليه توخي الحذر الشديد لئلا يترك ولو ذرة من حمضه النووي على الورق. وارتدى قبعة للرأس، وقناعًا للوجه، وقفازات تصل إلى مرفقيه، من بين أشياء أخرى.
‘أعتقد أن الأمر يرجع إلى ما إذا كنت قد خدعتهم بشكل مباشر أم لا،‘ فكّر.
واستخدم أيضًا يده اليسرى للكتابة بدلًا من يده اليمنى تحسبًا لقيام رئيس النقابة برادت بإخضاع رسائله لتحليل خطّي شامل، بل وعمدَ إلى استخدام خط مختلف تمامًا عما يستخدمه عادةً. وبفعل جنون الارتياب لديه، رفع رطوبة غرفته عبر تبخير كمية كبيرة من الماء باستخدام الغليون. وبهذه الطريقة، إذا امتلك رئيس النقابة برادت وسيلةً ما لتحديد موقع الرسالة بناءً على الرطوبة الممتصة، فسينتهي به المطاف في حيرة وإرباك شديدين.
‘لا توجد في الواقع سوى قوتين تمتلكان مجموعات من الفرسان القتاليين الخاصين بحجم كبير كافٍ لاحتياجاتي،‘ ضاقت عينا روي. ‘رئيس النقابة برادت، ورئيس مجلس الإدارة ديكون.‘
ومع تطبيق كل هذه الإجراءات النابعة من جنون الارتياب، شعر أخيرًا بالثقة لبدء كتابة رسالته.
ومع تطبيق كل هذه الإجراءات النابعة من جنون الارتياب، شعر أخيرًا بالثقة لبدء كتابة رسالته.
وتمثّلت الرسالة في شفرة تشفير قياسية اتفق عليها الاثنان في اجتماعهما عند توقيع العقد، لنقل الإحداثيات الدقيقة للغاية للمؤن المدفونة.
وتلخصت المشكلة الوحيدة التي واجهته آنذاك في اختيار كيفية دفع مجموعة كبيرة من الفرسان القتاليين للعمل بجد لقطع أغصان الشجرة القابعة في منتصف الطابق الرابع عشر. وتطلّبت الطريقة التي يتم بها ذلك أن تأتي عفوية وطبيعية. فلا يمكنه دسّ رسالة توضح موقع الطابق تحت الباب الأمامي لمنزل هدفه.
ومثّل ذلك الجزء السهل، بينما تمثّل الجزء الصعب في تحديد ما إذا تعيّن عليه محاولة خداع رئيس النقابة برادت عبر إخباره بموقع الطابق الرابع عشر في الجزء الجديد من خريطة زنزانة شيونيل، والتي سيرسلها إليه أيضًا وفقًا لاتفاقهما.
(م.م: اظن انها كانت 10 ملايين، لا أعلم حقًا ولكن يبدو انه تغير.)
وحسم قراره بالفعل بأنه لن يضيع الوقت في محاولة تدمير أغصان الشجرة بنفسه، بل يفضّل جعل الآخرين يقومون بالعمل القذر نيابةً عنه.
أدرك ذلك تمامًا، ومع ذلك، لم يشعر على نحو مفاجئ بأي تأنيب ضمير حيال استغلال الآخرين للوصول إلى هدفه. وقد فاجأه ذلك هو نفسه.
’هذا ليس لطيفًا مني،‘ فكّر روي.
وحسم قراره بالفعل بأنه لن يضيع الوقت في محاولة تدمير أغصان الشجرة بنفسه، بل يفضّل جعل الآخرين يقومون بالعمل القذر نيابةً عنه.
أدرك ذلك تمامًا، ومع ذلك، لم يشعر على نحو مفاجئ بأي تأنيب ضمير حيال استغلال الآخرين للوصول إلى هدفه. وقد فاجأه ذلك هو نفسه.
وتلخصت المشكلة الوحيدة التي واجهته آنذاك في اختيار كيفية دفع مجموعة كبيرة من الفرسان القتاليين للعمل بجد لقطع أغصان الشجرة القابعة في منتصف الطابق الرابع عشر. وتطلّبت الطريقة التي يتم بها ذلك أن تأتي عفوية وطبيعية. فلا يمكنه دسّ رسالة توضح موقع الطابق تحت الباب الأمامي لمنزل هدفه.
‘أعتقد أن الأمر يرجع إلى ما إذا كنت قد خدعتهم بشكل مباشر أم لا،‘ فكّر.
أدرك ذلك تمامًا، ومع ذلك، لم يشعر على نحو مفاجئ بأي تأنيب ضمير حيال استغلال الآخرين للوصول إلى هدفه. وقد فاجأه ذلك هو نفسه.
لم ينوِ الكذب على أحد، أو حتى تحريف الحقائق. بل لم يمتلك بالضرورة نية إبلاغهم بأي معلومات أصلًا. فبإمكانه مجرد توجيههم إلى الطابق الرابع عشر وتركهم يستخلصون استنتاجاتهم ويتخذون قراراتهم، إذ سيصب ذلك أيضًا في مصلحته. وفي نهاية المطاف، عندما يقضون بنجاح كل الوقت اللازم في إزالة أغصان الشجرة، سينقضّ عليهم ويخزن الشيء في خاتمه البعدي، ثم يغادر بسلام. ولم يجد أي مشكلة في فعل ذلك.
وكل فارس قتالي يدخل إلى الزنزانة يفعل ذلك وهو مدرك للصعوبة والمخاطر والأخطار، مع وجود وعي بأن خطوة كهذه يمكن أن تحدث ويُسمح بحدوثها، بل ويُتوقع على الأقل محاولة تحقيقها. ومثّل ذلك، بالنسبة لروي، موافقة على التعرض لمثل هذا الأمر. وبالطبع، توقّع مجابهة مقاومة، لكنه أيقن قدرته على التغلب عليها.
خلَت زنزانة شيونيل من القواعد، وشهدت منافسة هائلة. وغدا أمر كهذا طبيعيًا تمامًا، ومتوقعًا، ومقبولًا ضمنًا.
غابت عنه معرفة مدى قدرات التحقيق الجنائي في هذا العالم، حتى وإن علم أنها لا تضاهي على الأرجح التحقيق والتحليل الجنائي المتطور في القرن الحادي والعشرين على كوكب الأرض. وفي هذه الحالة، تعيّن عليه توخي الحذر الشديد لئلا يترك ولو ذرة من حمضه النووي على الورق. وارتدى قبعة للرأس، وقناعًا للوجه، وقفازات تصل إلى مرفقيه، من بين أشياء أخرى.
وكل فارس قتالي يدخل إلى الزنزانة يفعل ذلك وهو مدرك للصعوبة والمخاطر والأخطار، مع وجود وعي بأن خطوة كهذه يمكن أن تحدث ويُسمح بحدوثها، بل ويُتوقع على الأقل محاولة تحقيقها. ومثّل ذلك، بالنسبة لروي، موافقة على التعرض لمثل هذا الأمر. وبالطبع، توقّع مجابهة مقاومة، لكنه أيقن قدرته على التغلب عليها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
ورغم أن خطوة الفراغ التي استخدمها كين لم تجدِ نفعًا مع الشجرة، إلا أنها أفلحت تمامًا مع الفرسان القتاليين، وبدرجة أكبر داخل زنزانة شيونيل. وبناءً على ذلك، عجز هؤلاء عن فعل أي شيء لمنعهم.
الفصل 849: الرسالة
وتلخصت المشكلة الوحيدة التي واجهته آنذاك في اختيار كيفية دفع مجموعة كبيرة من الفرسان القتاليين للعمل بجد لقطع أغصان الشجرة القابعة في منتصف الطابق الرابع عشر. وتطلّبت الطريقة التي يتم بها ذلك أن تأتي عفوية وطبيعية. فلا يمكنه دسّ رسالة توضح موقع الطابق تحت الباب الأمامي لمنزل هدفه.
أدرك ذلك تمامًا، ومع ذلك، لم يشعر على نحو مفاجئ بأي تأنيب ضمير حيال استغلال الآخرين للوصول إلى هدفه. وقد فاجأه ذلك هو نفسه.
وكان بإمكانه اتباع ذلك المسار عبر إخبار عدد كبير من الفرسان القتاليين بشكل فردي وغير مباشر عن الموقع، وحثهم على مداهمة الطابق، لكن المشكلة كمنت في أن القيام بذلك واحدًا تلو الآخر أمر غير عملي للغاية. علاوة على ذلك، يُحتمل أن يتفوه أحدهم ويبلغ نقابة مغامري شيونيل بموقع الطابق الرابع عشر بغية كسب المكافأة الضخمة التي تأتي إثر ذلك. وبمجرد حدوث هذا، ستغمر أعداد لا تحصى من صائدي الجوائز الذين يطاردون روي وكين الطابق الرابع عشر أيضًا، ليشاركوا في المداهمة مع فرض مراقبة متشددة على أي شخص قد يكون هو الفويدر.
ورغم أن خطوة الفراغ التي استخدمها كين لم تجدِ نفعًا مع الشجرة، إلا أنها أفلحت تمامًا مع الفرسان القتاليين، وبدرجة أكبر داخل زنزانة شيونيل. وبناءً على ذلك، عجز هؤلاء عن فعل أي شيء لمنعهم.
وشكّلت هذه سلسلة من النتائج غير المرغوب فيها بالنسبة لروي.
غابت عنه معرفة مدى قدرات التحقيق الجنائي في هذا العالم، حتى وإن علم أنها لا تضاهي على الأرجح التحقيق والتحليل الجنائي المتطور في القرن الحادي والعشرين على كوكب الأرض. وفي هذه الحالة، تعيّن عليه توخي الحذر الشديد لئلا يترك ولو ذرة من حمضه النووي على الورق. وارتدى قبعة للرأس، وقناعًا للوجه، وقفازات تصل إلى مرفقيه، من بين أشياء أخرى.
فما السبب وراء اتخاذه قرارًا بالبحث عن طوابق جديدة وتطهيرها ونهبها قبل أن يكتشفها أي مغامر آخر؟ تمثّل السبب بدقة في تجنب حشود صائدي الجوائز الذين يتطلعون بجشع إلى الجائزة الباهظة البالغة مائة مليون قطعة ذهبية شيونيلية والتي وضعها رئيس مجلس الإدارة ديكون على رأسه.
الفصل 849: الرسالة
(م.م: اظن انها كانت 10 ملايين، لا أعلم حقًا ولكن يبدو انه تغير.)
(م.م: اظن انها كانت 10 ملايين، لا أعلم حقًا ولكن يبدو انه تغير.)
فلم يرتضِ استدعاءهم جميعًا إلى هناك.
واستخدم أيضًا يده اليسرى للكتابة بدلًا من يده اليمنى تحسبًا لقيام رئيس النقابة برادت بإخضاع رسائله لتحليل خطّي شامل، بل وعمدَ إلى استخدام خط مختلف تمامًا عما يستخدمه عادةً. وبفعل جنون الارتياب لديه، رفع رطوبة غرفته عبر تبخير كمية كبيرة من الماء باستخدام الغليون. وبهذه الطريقة، إذا امتلك رئيس النقابة برادت وسيلةً ما لتحديد موقع الرسالة بناءً على الرطوبة الممتصة، فسينتهي به المطاف في حيرة وإرباك شديدين.
ولكن كيف له بحق الخالق أن يحصل على مجموعة كبيرة من الفرسان القتاليين الذين لا ينتمون إلى العامة المكتظة بصائدي جوائز الفويدر؟
وكان بإمكانه اتباع ذلك المسار عبر إخبار عدد كبير من الفرسان القتاليين بشكل فردي وغير مباشر عن الموقع، وحثهم على مداهمة الطابق، لكن المشكلة كمنت في أن القيام بذلك واحدًا تلو الآخر أمر غير عملي للغاية. علاوة على ذلك، يُحتمل أن يتفوه أحدهم ويبلغ نقابة مغامري شيونيل بموقع الطابق الرابع عشر بغية كسب المكافأة الضخمة التي تأتي إثر ذلك. وبمجرد حدوث هذا، ستغمر أعداد لا تحصى من صائدي الجوائز الذين يطاردون روي وكين الطابق الرابع عشر أيضًا، ليشاركوا في المداهمة مع فرض مراقبة متشددة على أي شخص قد يكون هو الفويدر.
‘لا توجد في الواقع سوى قوتين تمتلكان مجموعات من الفرسان القتاليين الخاصين بحجم كبير كافٍ لاحتياجاتي،‘ ضاقت عينا روي. ‘رئيس النقابة برادت، ورئيس مجلس الإدارة ديكون.‘
‘أعتقد أن الأمر يرجع إلى ما إذا كنت قد خدعتهم بشكل مباشر أم لا،‘ فكّر.
الدعاء لمن قال: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ
أدرك ذلك تمامًا، ومع ذلك، لم يشعر على نحو مفاجئ بأي تأنيب ضمير حيال استغلال الآخرين للوصول إلى هدفه. وقد فاجأه ذلك هو نفسه.
وَلَكَ. (رواه الترمذي والبخاري في الأدب المفرد)
لم ينوِ الكذب على أحد، أو حتى تحريف الحقائق. بل لم يمتلك بالضرورة نية إبلاغهم بأي معلومات أصلًا. فبإمكانه مجرد توجيههم إلى الطابق الرابع عشر وتركهم يستخلصون استنتاجاتهم ويتخذون قراراتهم، إذ سيصب ذلك أيضًا في مصلحته. وفي نهاية المطاف، عندما يقضون بنجاح كل الوقت اللازم في إزالة أغصان الشجرة، سينقضّ عليهم ويخزن الشيء في خاتمه البعدي، ثم يغادر بسلام. ولم يجد أي مشكلة في فعل ذلك.
خلَت زنزانة شيونيل من القواعد، وشهدت منافسة هائلة. وغدا أمر كهذا طبيعيًا تمامًا، ومتوقعًا، ومقبولًا ضمنًا.
