التحليل
الفصل 859: التحليل
“ماذا تفعل؟!” حثه كين.
ورضيَ روي عن الخطة التي ابتكرها في ظل القيود التي أُجبر على العمل ضمنها، وهما اثنان على وجه التحديد. وأراد التأكد من استخراج الصخرة الباطنية العملاقة تحت جذع الشجرة قبل وعي ديكون للصناعات الصريح بوجودها. ولن يفكر بالتأكيد في أخذها بعد استخراجهم لها وبدء نقلها.
حتى لو حدث ذلك للحظة وجيزة فقط. حتى لو اقتصر الأمر على أبهت الظلال.
مما عنى تحتم تصرفه بأسرع ما يمكن بشريًا. وبالنظر إلى هذا الشرط، ضاعفت الخطة التي وضعها تلك النتيجة بالتأكيد. وفي اللحظة التي دُمّرت فيها الطبقة الأخيرة من الأغصان قبل تمكنهم من الاقتراب بما يكفي لإلقاء نظرة على الصخرة الباطنية، شتتهم وحجب رؤيتهم ببضع قنابل دخان خاصة قبل استخراج الكتلة بسرعة ومغادرة المنطقة على الفور. ووصل الاثنان إلى الأنفاق المتجهين إليها بسرعة فائقة دون أي عقبة، تمامًا كما خططا.
وتمثّل ما لم يأخذاه في الحسبان في فارس قتالي مجنون من الدرجة العاشرة فائق القوة يطلق هجومًا ريحيًا عملاقًا بعيد المدى وواسع النطاق انتهى بإيذاء العديد من رفاقه بشدة. وبدا ذلك تصرفًا جنونيًا، ولم يعتقد روي بتغاضي الرئيس ديكون عن مثل هذا التجاوز.
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ، اهْزِمِ الأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ.
ومع ذلك، لم يهم ذلك. وتجسّد الأمر المهم في أنه رغم تخفيفه عند وصوله إليهما، إلا أنه أثبت كفايته لتعطيل تقنية الخطوة الوهمية عند الاصطدام بهما.
مما عنى تحتم تصرفه بأسرع ما يمكن بشريًا. وبالنظر إلى هذا الشرط، ضاعفت الخطة التي وضعها تلك النتيجة بالتأكيد. وفي اللحظة التي دُمّرت فيها الطبقة الأخيرة من الأغصان قبل تمكنهم من الاقتراب بما يكفي لإلقاء نظرة على الصخرة الباطنية، شتتهم وحجب رؤيتهم ببضع قنابل دخان خاصة قبل استخراج الكتلة بسرعة ومغادرة المنطقة على الفور. ووصل الاثنان إلى الأنفاق المتجهين إليها بسرعة فائقة دون أي عقبة، تمامًا كما خططا.
وعاد روي وكين إلى بعضهما بشكل شبه انعكاسي في حالة من اليقظة الشديدة والأدرينالين. ومرت لحظة وجيزة فقط تعطلت فيها تقنية الخطوة الوهمية، وفي اللحظة التالية، استعاداها.
“ماذا؟!” هتف أحد الفرسان القتاليين في دوريته حيث التقطت حواسه بالكاد بعض الأشكال تظهر وتختفي في الهواء الرقيق. ونصبت ديكون للصناعات فرسانًا قتاليين في دوريات حول الجدران لضمان موت أي فارس قتالي يدخل الطابق ويصدف اكتشافه له كي لا ينتشر السر.
ومع ذلك، وقع الضرر بالفعل.
“اهدأ، كين،” تنهد روي مطلقًا تنهيدة. “إنهم لا يطاردوننا.”
“ماذا؟!” هتف أحد الفرسان القتاليين في دوريته حيث التقطت حواسه بالكاد بعض الأشكال تظهر وتختفي في الهواء الرقيق. ونصبت ديكون للصناعات فرسانًا قتاليين في دوريات حول الجدران لضمان موت أي فارس قتالي يدخل الطابق ويصدف اكتشافه له كي لا ينتشر السر.
“اللعنة!” شتم كين. “ذلك المختل العقلي اللعين! قتل على الأرجح أقرب الفرسان القتاليين حوله بالنظر إلى مدى غفلتهم المحتملة. ما الذي دار في عقله بحق الخالق؟! يعاني بالتأكيد من اضطراب عقلي! سأضع كل مدخراتي على ذلك الرهان.”
حتى لو حدث ذلك للحظة وجيزة فقط. حتى لو اقتصر الأمر على أبهت الظلال.
“اهدأ،” قال روي رغم تعبيره القاتم ونبرته الحادة. مجبرًا نفسه على الحفاظ على رباطة جأشه بغض النظر عن مدى انكشافهما. ومدركًا جيدًا أن الطريقة الوحيدة لتخريب الموقف أكثر مما آل إليه بالفعل، مهما بلغ سوؤه، تكمن في بدء الذعر واتخاذ خيارات أكثر غباءً.
انكشف روي وكين.
الفصل 859: التحليل
واندفع الاثنان على الفور خارج الطابق.
انكشف روي وكين.
“اللعنة!” شتم كين. “ذلك المختل العقلي اللعين! قتل على الأرجح أقرب الفرسان القتاليين حوله بالنظر إلى مدى غفلتهم المحتملة. ما الذي دار في عقله بحق الخالق؟! يعاني بالتأكيد من اضطراب عقلي! سأضع كل مدخراتي على ذلك الرهان.”
ومع ذلك، لم يهم ذلك. وتجسّد الأمر المهم في أنه رغم تخفيفه عند وصوله إليهما، إلا أنه أثبت كفايته لتعطيل تقنية الخطوة الوهمية عند الاصطدام بهما.
“اهدأ،” قال روي رغم تعبيره القاتم ونبرته الحادة. مجبرًا نفسه على الحفاظ على رباطة جأشه بغض النظر عن مدى انكشافهما. ومدركًا جيدًا أن الطريقة الوحيدة لتخريب الموقف أكثر مما آل إليه بالفعل، مهما بلغ سوؤه، تكمن في بدء الذعر واتخاذ خيارات أكثر غباءً.
ومع ذلك، لم يهم ذلك. وتجسّد الأمر المهم في أنه رغم تخفيفه عند وصوله إليهما، إلا أنه أثبت كفايته لتعطيل تقنية الخطوة الوهمية عند الاصطدام بهما.
وبرّد عقله أثناء تحليله للموقف.
“اللعنة!” شتم كين. “ذلك المختل العقلي اللعين! قتل على الأرجح أقرب الفرسان القتاليين حوله بالنظر إلى مدى غفلتهم المحتملة. ما الذي دار في عقله بحق الخالق؟! يعاني بالتأكيد من اضطراب عقلي! سأضع كل مدخراتي على ذلك الرهان.”
’يمثّل ذلك الفارس القتالي الذي بعُد مائة متر عنا عند تعطل الخطوة الوهمية المشكلة الوحيدة حقًا،‘ استنتج أولًا، قبل التوقف في مساره.
“اهدأ، كين،” تنهد روي مطلقًا تنهيدة. “إنهم لا يطاردوننا.”
“ماذا تفعل؟!” حثه كين.
وبرّد عقله أثناء تحليله للموقف.
“اهدأ، كين،” تنهد روي مطلقًا تنهيدة. “إنهم لا يطاردوننا.”
وتمثّل ما لم يأخذاه في الحسبان في فارس قتالي مجنون من الدرجة العاشرة فائق القوة يطلق هجومًا ريحيًا عملاقًا بعيد المدى وواسع النطاق انتهى بإيذاء العديد من رفاقه بشدة. وبدا ذلك تصرفًا جنونيًا، ولم يعتقد روي بتغاضي الرئيس ديكون عن مثل هذا التجاوز.
وأخذ روي حريته في الجلوس على صخرة. “بصراحة، تحتم علينا قتل ذلك الفارس القتالي في ذلك المكان والوقت حتى لو حَمَل الأمر مخاطرة شديدة. لكن كل شيء حدث بسرعة مفرطة. ولم يساعدنا تجهيزنا لعقولنا خصيصًا لإكمال العملية دون أي عمليات تفكير زائدة لضمان عدم التباطؤ. وعاد ذلك ليعضنا في مؤخرتنا جزئيًا، حتى لو مثّل القتل هناك خطرًا جسيمًا. ومن شبه المؤكد إعادة ذلك الفارس القتالي تجميع صفوفه مع الآخرين بالفعل، ولا يمكننا قتله الآن.”
’يمثّل ذلك الفارس القتالي الذي بعُد مائة متر عنا عند تعطل الخطوة الوهمية المشكلة الوحيدة حقًا،‘ استنتج أولًا، قبل التوقف في مساره.
طقطق روي بلسانه بتعبير محبط. فلو علمَ بوجود فارس قتالي من الدرجة العاشرة متقلب بما يكفي لشن هجوم قوي على الحلفاء باندفاع بسبب خضوعه لستار دخاني، لغيّر خطته، أو على الأقل، أضاف استعدادات لمواجهته.
وأخذ روي حريته في الجلوس على صخرة. “بصراحة، تحتم علينا قتل ذلك الفارس القتالي في ذلك المكان والوقت حتى لو حَمَل الأمر مخاطرة شديدة. لكن كل شيء حدث بسرعة مفرطة. ولم يساعدنا تجهيزنا لعقولنا خصيصًا لإكمال العملية دون أي عمليات تفكير زائدة لضمان عدم التباطؤ. وعاد ذلك ليعضنا في مؤخرتنا جزئيًا، حتى لو مثّل القتل هناك خطرًا جسيمًا. ومن شبه المؤكد إعادة ذلك الفارس القتالي تجميع صفوفه مع الآخرين بالفعل، ولا يمكننا قتله الآن.”
لكن للأسف، لم يمتلك القدرة على التنبؤ. ولم توجد طريقة يمكن فهمها لمعرفة معلومات هذا الحدث المؤسف مسبقًا. وأي شخص قادر على استنتاج التكشّف الدقيق لمثل هذا الحدث سيمتلك على الأرجح عقلًا يتفوق على عقله تمامًا.
ومع ذلك الإدراك، هدأ قليلًا. ولسوء الحظ، مثّل هذا أقصى حدود الأخبار السارة باستثناء حقيقة نجاحهما في عمليتهما. وتجسّدت الأخبار السيئة في احتمالية كشف جوهر عمليتهما. وبصراحة، حتى لو نجح روي في قتله هناك، فإن حقيقة موت فارس قتالي في دورية بسبب تقنيات الفنون القتالية ستكشف نفس القدر من المعلومات تقريبًا كما هو الحال الآن مع بقائه على قيد الحياة.
حلل موقفه بسرعة، والمعلومات التي يمكنه التيقن منها، والنتائج المختلفة المحتملة التي قد تسفر عنها هذه الحادثة في النهاية.
’لقد شعر ذلك الرجل بنا،‘ ضيّق روي عينيه. ’تمثّل ردود أفعاله عند مواجهة اتجاهنا مؤشرًا لا يمكن إنكاره على ذلك مطلقًا. ومع ذلك، كنا خارج نطاق وضوح حواس حتى فناني القتال من الدرجات العالية بشكل خاص. مما يعني، اقتصار ما شعر به على الأرجح الشديد على ملاحظة وجودنا، دون استنباط أي تفاصيل محددة عن شخصياتنا. وفي أحسن الأحوال، ربما لاحظ وجود أكثر من كيان واحد حتى مع امتلاكه لتقنيات حسية رائعة. وما لم يمتلك تقنية حسية من الدرجة العاشرة، توجد فرصة ضئيلة جدًا لاستشعاره بالفعل لأي من سماتنا الجسدية.‘
’لقد شعر ذلك الرجل بنا،‘ ضيّق روي عينيه. ’تمثّل ردود أفعاله عند مواجهة اتجاهنا مؤشرًا لا يمكن إنكاره على ذلك مطلقًا. ومع ذلك، كنا خارج نطاق وضوح حواس حتى فناني القتال من الدرجات العالية بشكل خاص. مما يعني، اقتصار ما شعر به على الأرجح الشديد على ملاحظة وجودنا، دون استنباط أي تفاصيل محددة عن شخصياتنا. وفي أحسن الأحوال، ربما لاحظ وجود أكثر من كيان واحد حتى مع امتلاكه لتقنيات حسية رائعة. وما لم يمتلك تقنية حسية من الدرجة العاشرة، توجد فرصة ضئيلة جدًا لاستشعاره بالفعل لأي من سماتنا الجسدية.‘
ومع ذلك الإدراك، هدأ قليلًا. ولسوء الحظ، مثّل هذا أقصى حدود الأخبار السارة باستثناء حقيقة نجاحهما في عمليتهما. وتجسّدت الأخبار السيئة في احتمالية كشف جوهر عمليتهما. وبصراحة، حتى لو نجح روي في قتله هناك، فإن حقيقة موت فارس قتالي في دورية بسبب تقنيات الفنون القتالية ستكشف نفس القدر من المعلومات تقريبًا كما هو الحال الآن مع بقائه على قيد الحياة.
’يمثّل ذلك الفارس القتالي الذي بعُد مائة متر عنا عند تعطل الخطوة الوهمية المشكلة الوحيدة حقًا،‘ استنتج أولًا، قبل التوقف في مساره.
وجوهريًا، في اللحظة التي شعر فيها بوجودهما بشكل غامض، وقع الضرر بالفعل. والآن، تحتم على روي إيجاد أفضل طريقة لتجاوز عواقب هذه النتيجة المؤسفة. فهل يجب عليه وعلى كين الاستمرار في العمل كالمعتاد، أم يجب عليهما تغيير أسلوب عملهما؟ لم يتأكد من ذلك، لكنه سيحتاج إلى مزيد من المعلومات، والوقت للنظر في جميع خياراته.
“اهدأ، كين،” تنهد روي مطلقًا تنهيدة. “إنهم لا يطاردوننا.”
الدعاء على العدو
لكن للأسف، لم يمتلك القدرة على التنبؤ. ولم توجد طريقة يمكن فهمها لمعرفة معلومات هذا الحدث المؤسف مسبقًا. وأي شخص قادر على استنتاج التكشّف الدقيق لمثل هذا الحدث سيمتلك على الأرجح عقلًا يتفوق على عقله تمامًا.
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ، اهْزِمِ الأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ.
ومع ذلك الإدراك، هدأ قليلًا. ولسوء الحظ، مثّل هذا أقصى حدود الأخبار السارة باستثناء حقيقة نجاحهما في عمليتهما. وتجسّدت الأخبار السيئة في احتمالية كشف جوهر عمليتهما. وبصراحة، حتى لو نجح روي في قتله هناك، فإن حقيقة موت فارس قتالي في دورية بسبب تقنيات الفنون القتالية ستكشف نفس القدر من المعلومات تقريبًا كما هو الحال الآن مع بقائه على قيد الحياة.
وعاد روي وكين إلى بعضهما بشكل شبه انعكاسي في حالة من اليقظة الشديدة والأدرينالين. ومرت لحظة وجيزة فقط تعطلت فيها تقنية الخطوة الوهمية، وفي اللحظة التالية، استعاداها.
