Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 690

الأحمق

الأحمق

الفصل 690 – الأحمق

(الحديقة الأبدية ، منظور ريموند)

ترك الكلمات معلقة بينما كانت المركبة تتأوه ، حيث وجد نفسه يفكر بطريقة طويلة ومتكررة عما إذا كانت الشجاعة تتطلب دائماً نفس القسوة ، وعما إذا كانت تكلفة القوة الحقيقية تُدفع دائماً بالعفو اللين بدلاً من نقد الرعب الصاخب.

لم يتبقى سوى يومين على الموعد النهائي الذي حدده موريس بـ 90 يوم ، حيث أنهى كايليث أخيراً تدريب ريموند معلناً إياه قضية خاسرة.

‘الأمر كما قال والدي… ربما أفتقر إلى العزيمة لاتخاذ خطوات متطرفة مثله’ فكر ريموند وهو يشد قبضته على شفرة معدن الأصل.

“انت ابني الذي أفتخر به أكثر من غيره ، كنت تذكرني بنفسي ، ولكن بعد قضاء هذه الأيام الأخيرة في تدريبك ، أدركت أنك لا تشبهني في شيء. لديك الموهبة ، نعم ، ولكن لا تملك العزيمة. لا تملك الجرأة اللازمة لتأخذ نصلك وتغرسه في قلب والدك ، الذي كان أيضاً أقوى محارب عرفه الكون على الإطلاق. هذا شيء لا يمكن لأمثالك فعله أبداً ، لأنك حتى اليوم ، بينما تجبرك الظروف على معركة لا تريدها ، معركة يمكن تجنبها لو تدخلتُ فقط لإنقاذك ، الا انك ما زلت لا تظهر ذرة واحدة من نية القتل تجاهي”

“شكراً لك يا أبي… على كل شيء. أعلم أنني مخيب للآمال في عينيك ولكن لا تخف ، لن أموت وأنا أجلب العار لاسمك” قال ريموند ، قبل أن يغادر الحديقة الأبدية في صمت ، مودعاً كايليث ، ربما للمرة الأخيرة.

سخر كايليث بينما خفّض ريموند رأسه في خضوع.

ومع تلك الفكرة ، استدار بعيداً عن الزجاج ، وجيشه مستعد ، حيث أعطى الأوامر بالتوجه نحو جوكستا. 

“لن أقول إن تحولك إلى نصف حاكم كان خطأً ، فالرجل الذي لا يطمح لأن يصبح أقوى ليس رجلاً على الإطلاق. ومع ذلك ، الخطأ الذي ارتكبته هو افتراضك أنك أذكى فرد في الكون بينما أنت لست كذلك. كان يجب عليك الاهتمام أكثر بإخفاء حقيقتك”

قال ريموند بصوت منخفض بينما كان الفراغ خلف الزجاج يتنفس ضوءه الغير مكترث.

أضاف كايليث بينما استمر ريموند في النظر للأسفل ، بدون أن ينبس ببنت شفة.

“من غير المرجح أن تنجو من مواجهة عمك اليوم. صحيح أنك تدربت بجد خلال الأيام القليلة الماضية وتحسنت كثيراً كمحارب ولكن هذا لا يكفي لهزيمة سورون. أخي يشبهني. إرادته مصنوعة من النار. وفي النهاية ، تلك الإرادة التي لا تنكسر هي التي ستمنحه الأفضلية التي لن يمتلكها أمثالك من الأطفال الضعفاء”

الفصل 690 – الأحمق (الحديقة الأبدية ، منظور ريموند)

اختتم كايليث كلامه ثم رمى بقطعة معدنية رفيعة بحجم شفرة الحلاقة إلى ريموند ، لم تكن تزن أكثر من 0.1 جرام ، وشكلها تماماً كشفرة الحلاقة.

‘ربما كان بإمكاني التخطيط للإطاحة بـ المخادع موريس في الأيام القليلة الماضية. ربما كان يجب أن أحاول إقناع والدي بمساعدتي في الإطاحة به ولكن تقبلت ذلك القدر الذي فُرض عليّ بالفعل وانا أسير الآن نحو موت محقق…’ فكر ريموند ، مبتسماً بسخرية حالته.

“هذا… واجبي الأخير كأب. الباقي يعتمد عليك”

تمتم ريموند وهو يحدق عبر الزجاج بينما كانت الأساطيل تلوح في الفراغ والرجال خلفه يعملون في محطاتهم بصمت.

قال كايليث بدون مشاعر بينما كان ريموند يتفحص القطعة في صدمة. 

ترك الكلمات معلقة بينما كانت المركبة تتأوه ، حيث وجد نفسه يفكر بطريقة طويلة ومتكررة عما إذا كانت الشجاعة تتطلب دائماً نفس القسوة ، وعما إذا كانت تكلفة القوة الحقيقية تُدفع دائماً بالعفو اللين بدلاً من نقد الرعب الصاخب.

معدن الأصل. 

‘ربما كان بإمكاني التخطيط للإطاحة بـ المخادع موريس في الأيام القليلة الماضية. ربما كان يجب أن أحاول إقناع والدي بمساعدتي في الإطاحة به ولكن تقبلت ذلك القدر الذي فُرض عليّ بالفعل وانا أسير الآن نحو موت محقق…’ فكر ريموند ، مبتسماً بسخرية حالته.

سلاح قادر على اختراق جلد سورون إذا أتيحت له فرصة إصابة الرجل. 

ومع تلك الفكرة ، استدار بعيداً عن الزجاج ، وجيشه مستعد ، حيث أعطى الأوامر بالتوجه نحو جوكستا. 

وعلى الرغم من أنه لم يكن شيئاً كبيراً إلا أنه كان أفضل من لا شيء ، فبهذا النصل في يديه ، امتلك أخيراً وسيلة لإيذاء سورون حقاً.

“أفترض أن هذا هو الفصل في قصة حياتي ، حيث سيتساءل القراء ، ‘لو أنني فقط امتلكت موهبته… ربما كنت سأخاطر بمخالفة الوضع الراهن وأتمرد لأصبح حاكما’ ولكن هذا ليس أنا…”

“شكراً لك يا أبي… على كل شيء. أعلم أنني مخيب للآمال في عينيك ولكن لا تخف ، لن أموت وأنا أجلب العار لاسمك” قال ريموند ، قبل أن يغادر الحديقة الأبدية في صمت ، مودعاً كايليث ، ربما للمرة الأخيرة.

بالنسبة للكون ، هو ابن السيادي الأبدي ، الحاكم البارد عديم القلب والمتورط الرئيسي في الخيانة العظمى ، ولكن على عكس والده ، لم يعتقد ريموند نفسه أنه قادر على قتل أقاربه. على الرغم من أن والده تبرأ منه لحظة انكشاف سره ، وعلى الرغم من تهديده بقتله بيده إذا أظهر أي معارضة إلا أن ريموند بطريقة ما كان لا يزال يحبه ، وأراد تجنيبه ألم ذبح طفله. 

——————

‘الأمر كما قال والدي… ربما أفتقر إلى العزيمة لاتخاذ خطوات متطرفة مثله’ فكر ريموند وهو يشد قبضته على شفرة معدن الأصل.

جمع ريموند جيشاً ضخماً يضم أكثر من 20 مليار جندي للهجوم على كوكب جوكستا وهو نظرياً عدد يفوق الحاجة لكوكب يضم مليارين نسمة فقط ، ومعظم هذا العدد ليسوا حتى مقاتلين. ولكن لم يكن مهماً عدد الأشخاص الذين يأخذهم معه ، فإذا ظهر سورون ، لن يكونوا جميعاً سوى حشرات غير ضارة أمام مبيد حشرات.

“هذا… واجبي الأخير كأب. الباقي يعتمد عليك”

‘الأمر كما قال والدي… ربما أفتقر إلى العزيمة لاتخاذ خطوات متطرفة مثله’ فكر ريموند وهو يشد قبضته على شفرة معدن الأصل.

معركته الأخيرة ، لم يعد يفصله عنها سوى 32 ساعة.

‘ربما كان بإمكاني التخطيط للإطاحة بـ المخادع موريس في الأيام القليلة الماضية. ربما كان يجب أن أحاول إقناع والدي بمساعدتي في الإطاحة به ولكن تقبلت ذلك القدر الذي فُرض عليّ بالفعل وانا أسير الآن نحو موت محقق…’ فكر ريموند ، مبتسماً بسخرية حالته.

“أفترض أن التاريخ سيسميني بالأحمق”

بالنسبة للكون ، هو ابن السيادي الأبدي ، الحاكم البارد عديم القلب والمتورط الرئيسي في الخيانة العظمى ، ولكن على عكس والده ، لم يعتقد ريموند نفسه أنه قادر على قتل أقاربه. على الرغم من أن والده تبرأ منه لحظة انكشاف سره ، وعلى الرغم من تهديده بقتله بيده إذا أظهر أي معارضة إلا أن ريموند بطريقة ما كان لا يزال يحبه ، وأراد تجنيبه ألم ذبح طفله. 

وعلى الرغم من علمه بأن الرجل يمتلك قلباً حجرياً قادراً على تحمل مثل هذا الألم إلا أنه لم يرغب في وضعه في تلك المحنة.

وعلى الرغم من علمه بأن الرجل يمتلك قلباً حجرياً قادراً على تحمل مثل هذا الألم إلا أنه لم يرغب في وضعه في تلك المحنة.

“أفترض أن التاريخ سيسميني بالأحمق”

“فليسمونني بالجبان ، فليسمونني بالأحمق ، فليدون المؤرخين اسمي في هوامش التاريخ كعبرة وتحذير”

تمتم ريموند وهو يحدق عبر الزجاج بينما كانت الأساطيل تلوح في الفراغ والرجال خلفه يعملون في محطاتهم بصمت.

بالنسبة للكون ، هو ابن السيادي الأبدي ، الحاكم البارد عديم القلب والمتورط الرئيسي في الخيانة العظمى ، ولكن على عكس والده ، لم يعتقد ريموند نفسه أنه قادر على قتل أقاربه. على الرغم من أن والده تبرأ منه لحظة انكشاف سره ، وعلى الرغم من تهديده بقتله بيده إذا أظهر أي معارضة إلا أن ريموند بطريقة ما كان لا يزال يحبه ، وأراد تجنيبه ألم ذبح طفله. 

“أفترض أنهم سيقولون إنني لم أكن أستحق الموهبة التي تجري في عروقي وسيشككون في العمل الشاق الذي تطلب مني لأن أصبح نصف حاكم…”

تمتم ريموند وهو يحدق عبر الزجاج بينما كانت الأساطيل تلوح في الفراغ والرجال خلفه يعملون في محطاتهم بصمت.

“أفترض أن هذا هو الفصل في قصة حياتي ، حيث سيتساءل القراء ، ‘لو أنني فقط امتلكت موهبته… ربما كنت سأخاطر بمخالفة الوضع الراهن وأتمرد لأصبح حاكما’ ولكن هذا ليس أنا…”

ومع تلك الفكرة ، استدار بعيداً عن الزجاج ، وجيشه مستعد ، حيث أعطى الأوامر بالتوجه نحو جوكستا. 

قال ريموند بصوت منخفض بينما كان الفراغ خلف الزجاج يتنفس ضوءه الغير مكترث.

تابع وهو يشد أصابعه على شفرة الأصل حتى حفر المعدن في كفه ، “أنا أفضل الموت بعبء الضعف على أن يتذكروني كوحش يقتل أبناءه”

“فليسمونني بالجبان ، فليسمونني بالأحمق ، فليدون المؤرخين اسمي في هوامش التاريخ كعبرة وتحذير”

“أفترض أنهم سيقولون إنني لم أكن أستحق الموهبة التي تجري في عروقي وسيشككون في العمل الشاق الذي تطلب مني لأن أصبح نصف حاكم…”

تابع وهو يشد أصابعه على شفرة الأصل حتى حفر المعدن في كفه ، “أنا أفضل الموت بعبء الضعف على أن يتذكروني كوحش يقتل أبناءه”

تمتم ريموند وهو يحدق عبر الزجاج بينما كانت الأساطيل تلوح في الفراغ والرجال خلفه يعملون في محطاتهم بصمت.

ترك الكلمات معلقة بينما كانت المركبة تتأوه ، حيث وجد نفسه يفكر بطريقة طويلة ومتكررة عما إذا كانت الشجاعة تتطلب دائماً نفس القسوة ، وعما إذا كانت تكلفة القوة الحقيقية تُدفع دائماً بالعفو اللين بدلاً من نقد الرعب الصاخب.

ومع تلك الفكرة ، استدار بعيداً عن الزجاج ، وجيشه مستعد ، حيث أعطى الأوامر بالتوجه نحو جوكستا. 

ومع تلك الفكرة ، استدار بعيداً عن الزجاج ، وجيشه مستعد ، حيث أعطى الأوامر بالتوجه نحو جوكستا. 

قال ريموند بصوت منخفض بينما كان الفراغ خلف الزجاج يتنفس ضوءه الغير مكترث.

معركته الأخيرة ، لم يعد يفصله عنها سوى 32 ساعة.

بالنسبة للكون ، هو ابن السيادي الأبدي ، الحاكم البارد عديم القلب والمتورط الرئيسي في الخيانة العظمى ، ولكن على عكس والده ، لم يعتقد ريموند نفسه أنه قادر على قتل أقاربه. على الرغم من أن والده تبرأ منه لحظة انكشاف سره ، وعلى الرغم من تهديده بقتله بيده إذا أظهر أي معارضة إلا أن ريموند بطريقة ما كان لا يزال يحبه ، وأراد تجنيبه ألم ذبح طفله. 

الترجمة: Hunter

ومع تلك الفكرة ، استدار بعيداً عن الزجاج ، وجيشه مستعد ، حيث أعطى الأوامر بالتوجه نحو جوكستا. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط