الترقب
الفصل 698 – الترقب
(على متن مركبة من فئة المدمر ، منظور ريموند)
مثل طفل ينتظر عيد الميلاد ، راقب موريس أسطول ريموند وهو يزحف أقرب فأقرب إلى جوكستا وجسده بأكمله يتشنج من الترقب وشفتيه تتسع في ابتسامة عريضة لا يمكن أن تنتمي لشخص سليم العقل.
“وقت الوصول المتوقع إلى سماء جوكستا هو 29 دقيقة و40 ثانية ، ايها اللورد ريموند” أبلغ الملازم بصوت مليء بنبرة الواجب.
أومأ ريموند برأسه ببطء وأصابعه تنقر بخفة على مسند ذراعه بينما كان يحدق في الامتداد اللانهائي للفضاء. في عقله ، كان يسير نحو قبر محفور مسبقاً ، نوع الموت الذي قبله بصمت في اللحظة التي بدأت فيها هذه الحملة. ومع ذلك ، ومن أجل شرف عائلته ، حافظ على وجه هادئ وقاد رجاله بسحر يليق بابن السيادي الأبدي.
ضرب بيديه على الصخر المبلل تحته ، ضاحكاً بقوة لدرجة أن كتفيه اهتزت واللعاب يسيل من شفتيه وهو يتأرجح ذهاباً وإياباً.
ببطء ، مع مرور الدقائق ، ازداد القوس الوردي لترس جوكستا حجماً أكثر فأكثر على لوحة العرض ، حتى غطى الكوكب بأكمله نافذة المركبة الأمامية.
‘في أي وقت الآن… يجب أن يظهر سورون في أي وقت الآن…’ فكر ريموند مع نبض يتسارع رغم أنفه.
في هذه اللحظة ، توقع أن تومض الأضواء وأن تتفتح الرونية أن تضرب يد سماوية الأسطول بأكمله من بين النجوم.
بصق كل جهاز شعاع من المانا ، بحثاً عن التردد الذي سيجعل الحاجز بأكمله يتصدع.
لكن لم يحدث شيء.
مثل طفل ينتظر عيد الميلاد ، راقب موريس أسطول ريموند وهو يزحف أقرب فأقرب إلى جوكستا وجسده بأكمله يتشنج من الترقب وشفتيه تتسع في ابتسامة عريضة لا يمكن أن تنتمي لشخص سليم العقل.
استمر الأسطول في التوجه إلى جوكستا… أقرب ، حتى كاد الأسطول يلامس ترس المانا الخاص بالكوكب ، ولكن لم يأتي أي رد.
في غضون ثواني ، ومن داخل المركبات الكثيرة ، انفتحت ثلاث مثاقب ضخمة مثل مخالب وحش من أعماق البحار وأبراجها المنقوشة بالرون تتوهج بضوء غير مستقر بينما اصطفت أمام الحاجز المتلألئ.
لم يكن هناك أثر لـ سورون.
‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’ تساءل ريموند بينما التفت الرجال نحوه مجدداً ، بوجوه شاحبة ومتطلعة.
لا هجوم مضاد مدمر ولا حاكم يهبط من البعد الرابع ليسحقهم من السماء.
ضرب بيديه على الصخر المبلل تحته ، ضاحكاً بقوة لدرجة أن كتفيه اهتزت واللعاب يسيل من شفتيه وهو يتأرجح ذهاباً وإياباً.
“ما هي أوامرك ايها اللورد ريموند؟” سأل الملازم وهو عاجز عن إخفاء الرعشة في صوته بينما ضاقت عيون ريموند.
تردد صدى التصدع الصامت عبر الفراغ بينما ارتجفت شبكة الترس وتشتت وهجها مثل نسيج عنكبوت تحت ضربة مطرقة.
“انشروا كاسرات التروس” قال ببرود بينما نقل الملازم الأوامر على الفور.
‘بالتأكيد ، سيأتي الآن… لكن من أين؟’ فكر ريموند وهو يشد قبضته على مسند الذراع.
في غضون ثواني ، ومن داخل المركبات الكثيرة ، انفتحت ثلاث مثاقب ضخمة مثل مخالب وحش من أعماق البحار وأبراجها المنقوشة بالرون تتوهج بضوء غير مستقر بينما اصطفت أمام الحاجز المتلألئ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
بصق كل جهاز شعاع من المانا ، بحثاً عن التردد الذي سيجعل الحاجز بأكمله يتصدع.
تجمد موريس وتلاشت ابتسامته ثم بدأ بالتصفيق—ببطء في البداية ، ثم أسرع وأقوى ، حتى تصدعت كفاه من القوة.
*فرووووو—*
ضرب بيديه على الصخر المبلل تحته ، ضاحكاً بقوة لدرجة أن كتفيه اهتزت واللعاب يسيل من شفتيه وهو يتأرجح ذهاباً وإياباً.
امتدت الثواني لتصبح دقائق ، والأسطول بأكمله يحبس أنفاسه بينما ومضت الأشعة عبر آلاف الترددات —
“حطمها يا ريموند! حطم الترس الكوكبي واسحب سورون للخارج. أريد أن أرى مدى عمق الجرح عندما قطعه كايليث بنصل معدن الأصل. هل هو يعرج؟ هل هو يتعثر؟ أم أنه تعفن بالكامل؟” شجع موريس بينما نشر ريموند كاسرات التروس في اللحظة المناسبة.
*كراك!*
لم يكن هناك أثر لـ سورون.
تردد صدى التصدع الصامت عبر الفراغ بينما ارتجفت شبكة الترس وتشتت وهجها مثل نسيج عنكبوت تحت ضربة مطرقة.
في غضون ثواني ، ومن داخل المركبات الكثيرة ، انفتحت ثلاث مثاقب ضخمة مثل مخالب وحش من أعماق البحار وأبراجها المنقوشة بالرون تتوهج بضوء غير مستقر بينما اصطفت أمام الحاجز المتلألئ.
توهج ترس جوكستا الكوكبي مرة واحدة ثم تحطم ، متلاشياً في خطوط من الضوء المحتضر.
امتدت الثواني لتصبح دقائق ، والأسطول بأكمله يحبس أنفاسه بينما ومضت الأشعة عبر آلاف الترددات —
‘بالتأكيد ، سيأتي الآن… لكن من أين؟’ فكر ريموند وهو يشد قبضته على مسند الذراع.
“هيا ، أيها العجوز” تحدث بنبرة متحمسة وهو يميل رأسه بزاوية حادة ، كما لو كان يتحدث مباشرة إلى الفراغ بينهم.
حسب كل منطق ، كان يجب أن تكون هذه اللحظة التي يظهر فيها سورون ولكن من المدهش أن السماء ظلت فارغة حتى بعد تلاشي شظايا الحاجز المكسور.
لا هجوم مضاد مدمر ولا حاكم يهبط من البعد الرابع ليسحقهم من السماء.
‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’ تساءل ريموند بينما التفت الرجال نحوه مجدداً ، بوجوه شاحبة ومتطلعة.
*بصق*
“ادخلوا الكوكب” قال ريموند أخيراً بصوت صلب كالفولاذ.
ومع ذلك ، لم يأتي سورون.
“دمروا المهرطقين” أمر بذلك بينما زمجرت محركات المركبات من فئة المدمر رداً على ذلك ، حيث اندفع الأسطول إلى الأمام كطوفان من الفولاذ والنار.
أمامه ، تقدم أسطول ريموند ، أقرب فأقرب حتى أصبح في مجال ضرب ترس جوكستا الكوكبي.
——————
الترجمة: Hunter
(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى كوكب جرانودا ، منظور موريس)
لم يكن ريموند الوحيد الذي تفاجئ بعدم رؤية سورون في المعركة ، لأنه إذا كان هناك رجل واحد أكثر نفاداً للصبر لرؤية الحاكم العظيم يصل ، فهو موريس.
لم يكن ريموند الوحيد الذي تفاجئ بعدم رؤية سورون في المعركة ، لأنه إذا كان هناك رجل واحد أكثر نفاداً للصبر لرؤية الحاكم العظيم يصل ، فهو موريس.
“اخرج يا سورون! تعال إلى والدك—” تمتم موريس الآن وهو يميل رأسه ليواجه المطر ثم فتح فمه ليتلقى مياه الأمطار ، ليقوم بعدها بالمضمضة وبصقها مجدداً.
مثل طفل ينتظر عيد الميلاد ، راقب موريس أسطول ريموند وهو يزحف أقرب فأقرب إلى جوكستا وجسده بأكمله يتشنج من الترقب وشفتيه تتسع في ابتسامة عريضة لا يمكن أن تنتمي لشخص سليم العقل.
لكن لم يحدث شيء.
“هيا ، أيها العجوز” تحدث بنبرة متحمسة وهو يميل رأسه بزاوية حادة ، كما لو كان يتحدث مباشرة إلى الفراغ بينهم.
الترجمة: Hunter
“لا تتركني أنتظر. لا تقل لي إن سورون العظيم أصبح متعباً ومحطماً للغاية ، وأكثر… ضعفاً”
“دمروا المهرطقين” أمر بذلك بينما زمجرت محركات المركبات من فئة المدمر رداً على ذلك ، حيث اندفع الأسطول إلى الأمام كطوفان من الفولاذ والنار.
بلل شفتيه وكأن مجرد فكرة رؤية سورون يقاتل مجدداً هي وجبة شهية.
لعق أصابعه المبللة بالمطر مجدداً ، حيث كان مرتعشاً بلذة بشعة ، بينما استمر في التمتمة لنفسه.
“تعال وأرني تلك القوة الأسطورية الخاصة بك… تعال وأرني تقنيات القاتل الأزلي مرة أخرى” تمتم موريس وهو يسحب إصبعين على طول خده ويلعقهم ، لم يتذوق شيئاً ولكنه كان يستمتع بكل شيء وعيناه تدور من اللذة في عاصفة خياله الخاص.
“انشروا كاسرات التروس” قال ببرود بينما نقل الملازم الأوامر على الفور.
أمامه ، تقدم أسطول ريموند ، أقرب فأقرب حتى أصبح في مجال ضرب ترس جوكستا الكوكبي.
*كراك!*
“اخرج يا سورون! تعال إلى والدك—” تمتم موريس الآن وهو يميل رأسه ليواجه المطر ثم فتح فمه ليتلقى مياه الأمطار ، ليقوم بعدها بالمضمضة وبصقها مجدداً.
“كم من الوقت تخطط للاختباء مثل الجرذ؟ كم من الوقت تخطط لتجعلني أنتظر؟” سأل موريس بينما كانت عيناه تتنقل بجنون بين جوكستا وإكستال وعيونه متسعة من الهوس.
*بصق*
توهج ترس جوكستا الكوكبي مرة واحدة ثم تحطم ، متلاشياً في خطوط من الضوء المحتضر.
“حطمها يا ريموند! حطم الترس الكوكبي واسحب سورون للخارج. أريد أن أرى مدى عمق الجرح عندما قطعه كايليث بنصل معدن الأصل. هل هو يعرج؟ هل هو يتعثر؟ أم أنه تعفن بالكامل؟” شجع موريس بينما نشر ريموند كاسرات التروس في اللحظة المناسبة.
الفصل 698 – الترقب (على متن مركبة من فئة المدمر ، منظور ريموند)
“نعم ، نعم ، جد التردد المناسب حتى تتحطم. سيأتي في أي لحظة الآن— أوه ، يجب أن يأتي الآن”
لا هجوم مضاد مدمر ولا حاكم يهبط من البعد الرابع ليسحقهم من السماء.
شعر موريس بضغط دمه يرتفع ، حيث لم يعد قادراً على احتواء حماسه بعد الآن.
في غضون ثواني ، ومن داخل المركبات الكثيرة ، انفتحت ثلاث مثاقب ضخمة مثل مخالب وحش من أعماق البحار وأبراجها المنقوشة بالرون تتوهج بضوء غير مستقر بينما اصطفت أمام الحاجز المتلألئ.
تحطم الحاجز وتشتت وهجه مثل زجاج هش أمطر على سماء جوكستا.
ومع ذلك ، لم يأتي سورون.
لا هجوم مضاد مدمر ولا حاكم يهبط من البعد الرابع ليسحقهم من السماء.
تجمد موريس وتلاشت ابتسامته ثم بدأ بالتصفيق—ببطء في البداية ، ثم أسرع وأقوى ، حتى تصدعت كفاه من القوة.
“وقت الوصول المتوقع إلى سماء جوكستا هو 29 دقيقة و40 ثانية ، ايها اللورد ريموند” أبلغ الملازم بصوت مليء بنبرة الواجب.
“احسنت يا سورون. احسنت! هل أنت فخور جداً لدرجة أنك لا تدافع عن حيواناتك الأليفة البائسة؟ أم أنك ضعيف جداً لدرجة أنك لا تستطيع رفع ذراعيك؟ أيهم هو؟”
أومأ ريموند برأسه ببطء وأصابعه تنقر بخفة على مسند ذراعه بينما كان يحدق في الامتداد اللانهائي للفضاء. في عقله ، كان يسير نحو قبر محفور مسبقاً ، نوع الموت الذي قبله بصمت في اللحظة التي بدأت فيها هذه الحملة. ومع ذلك ، ومن أجل شرف عائلته ، حافظ على وجه هادئ وقاد رجاله بسحر يليق بابن السيادي الأبدي.
ضرب بيديه على الصخر المبلل تحته ، ضاحكاً بقوة لدرجة أن كتفيه اهتزت واللعاب يسيل من شفتيه وهو يتأرجح ذهاباً وإياباً.
امتدت الثواني لتصبح دقائق ، والأسطول بأكمله يحبس أنفاسه بينما ومضت الأشعة عبر آلاف الترددات —
“كم من الوقت تخطط للاختباء مثل الجرذ؟ كم من الوقت تخطط لتجعلني أنتظر؟” سأل موريس بينما كانت عيناه تتنقل بجنون بين جوكستا وإكستال وعيونه متسعة من الهوس.
لا هجوم مضاد مدمر ولا حاكم يهبط من البعد الرابع ليسحقهم من السماء.
لعق أصابعه المبللة بالمطر مجدداً ، حيث كان مرتعشاً بلذة بشعة ، بينما استمر في التمتمة لنفسه.
“احسنت يا سورون. احسنت! هل أنت فخور جداً لدرجة أنك لا تدافع عن حيواناتك الأليفة البائسة؟ أم أنك ضعيف جداً لدرجة أنك لا تستطيع رفع ذراعيك؟ أيهم هو؟”
“أرني ندوبك يا سورون. أرني مدى انكسارك حقاً وإلا فإن المليارات من أتباع طائفتك سيدفعون الثمن بدلاً منك—”
ببطء ، مع مرور الدقائق ، ازداد القوس الوردي لترس جوكستا حجماً أكثر فأكثر على لوحة العرض ، حتى غطى الكوكب بأكمله نافذة المركبة الأمامية.
بلل شفتيه وكأن مجرد فكرة رؤية سورون يقاتل مجدداً هي وجبة شهية.
الترجمة: Hunter
امتدت الثواني لتصبح دقائق ، والأسطول بأكمله يحبس أنفاسه بينما ومضت الأشعة عبر آلاف الترددات —
في هذه اللحظة ، توقع أن تومض الأضواء وأن تتفتح الرونية أن تضرب يد سماوية الأسطول بأكمله من بين النجوم.
