جهد رائع
الفصل 699 – جهد رائع
(كوكب جوكستا ، منظور تشارلز)
“تعالوا أيها الأوغاد…” قال تشارلز ، قبل أن ينطلق بشكل صاروخي نحو السماء ، فمنذ بداية هذه المعركة ، لم يكن ينوي كبح جماحه على الإطلاق.
بينما كان أسطول ريموند يقترب أكثر فأكثر من جوكستا ، كان تشارلز يعبث بهدوء بخاتم التخزين في إصبعه ، الذي كان يحتوي على واحدة من الكرات الثلاث التي أعطاها له سورون لاستخدامها في حالات الطوارئ. بعد أن استخدم واحدة من الكرات الثلاث سابقاً لصد ريموند قبل بضعة أشهر ، لم يتبقى لـ تشارلز سوى كرتين. ومع ذلك ، أرسل إحداهما مع دامبي ليعطيها الى ليو ، تحسباً لاحتياج الشاب إليها أكثر منه ، بينما احتفظ بالأخيرة لهذه المعركة كـ ورقة رابحة مخفية.
انطلقت الهتافات في محطات القيادة عندما أصابت الضربات المضادة.
“وهكذا نبدأ…” تأمل تشارلز بينما تحطم الترس الكوكبي ، وفي تلك اللحظة ، توقف عن العبث بخاتم التخزين واستل سيفه ، حيث تحول تعبيره إلى الجدية.
شيئاً فشيئاً ، بدأت دفاعات الطائفة تتهاوى.
“تعالوا أيها الأوغاد…” قال تشارلز ، قبل أن ينطلق بشكل صاروخي نحو السماء ، فمنذ بداية هذه المعركة ، لم يكن ينوي كبح جماحه على الإطلاق.
شيئاً فشيئاً ، بدأت دفاعات الطائفة تتهاوى.
*بوووم*
“من أجل طائفة الصعود ، من أجل القائد تشارلز!” هتفوا باصوات ترتجف ولكن حازمة بينما كانوا يمزقون الهواء كالسهام التي أُطلقت من قوس سماوي.
في اللحظة التي غادرت فيها قدماه الأرض ، بدت السماء نفسها ترتجف. ومض نصل سيفه مرة قبل أن يختفي في عاصفة من الحركة ، حيث انفجرت السماء فوق جوكستا في حالة من الفوضى.
اندلعت المعارك الجوية عبر الغلاف الجوي والصواريخ تطارد المقاتلات عبر دوامات الدخان بينما مزقت المدافع المشحونة بالمانا المركبات من فئة المدمر من مسافة قريبة.
مزقت أقواس ضوء السيف الفراغ ، كل واحدة منها تشطر مركبة كالورقة ، حيث انقسمت هياكلها المدرعة إلى نصفين متماثلين يحترقان بسبب نوى المانا الممزقة.
تعثرت أبراج المانا وتشققت الرون من كثرة الاستخدام حتى احترقت بالكامل.
قطعت ضربة واحدة عبر عشرين مركبة من فئة المدمر في آن واحد ، وانفجرت معاً في سلسلة من النار التي أضاءت السماء كشمس ثانية بينما أرسلت ضربة أخرى تموجاً عبر الأسطول ، حيث نحتت حافتها الغير مرئية مساراً هلالياً واسعاً لدرجة أن مائة مركبة خفيفة تحولت إلى خردة معدنية عائمة قبل أن يدرك طاقمها حتى أنهم قد ضُربوا.
*ثود*
تحرك تشارلز بهدوء مخيف بينما كان سيفه ينسج في الهواء ، كل حركة كانت منضبطة ومطلقة ، ولكن الدمار الذي ألحقه لم يكن مقيداً أبداً ؛ فأينما وجه نصله ، لحق الموت ، حيث بدأ الأسطول الغازي يتشتت كفريسة مذعورة بينما كان قادة العدو يصرخون بأوامر محمومة في اللحظة التي مزقت فيها ضربته التالية تشكيلاتهم.
لكل مركبة قد أسقطها نصل تشارلز في السماء أعلاه ، كان الجنود والطيارون في الأسفل يجارونه بالدم والفولاذ ، حيث كانوا يقاتلون بغضب رجال ليس أمامهم خيار سوى الفوز أو الموت. ولبعض الوقت ، بدا الأمر كما لو أن المستحيل كان في متناول اليد.
حاولت المركبات التراجع ولكن مراوغاتهم لم تعني شيئاً عندما كانت ضربات تشارلز أسرع من الضوء ، قاطعة من زوايا يستحيل التنبؤ بها ، حتى أصبح الهواء فوق جوكستا عاصفة من الشفرات الغير مرئية والحطام المحترق.
قطعت ضربة واحدة عبر عشرين مركبة من فئة المدمر في آن واحد ، وانفجرت معاً في سلسلة من النار التي أضاءت السماء كشمس ثانية بينما أرسلت ضربة أخرى تموجاً عبر الأسطول ، حيث نحتت حافتها الغير مرئية مساراً هلالياً واسعاً لدرجة أن مائة مركبة خفيفة تحولت إلى خردة معدنية عائمة قبل أن يدرك طاقمها حتى أنهم قد ضُربوا.
لم يعد تشارلز القائد المتحفظ الذي اعتاد الكون رؤيته بل كشف عن نفسه كشيء كان دائماً في داخله: وحش حرب ، كارثة في هيئة بشري ، رجل لا يحتاج سوى سيف ليحول السماء إلى مقبرة.
ولكن في النهاية ، لم يكن ذلك كافياً لمنع العدو من وضع أقدامهم القذرة على تربة جوكستا ، حيث بدأت أخيراً الحرب من أجل الاستيلاء على الكوكب.
وبينما كانت بقايا المركبات تمطر على الغلاف الجوي ، حام تشارلز وسط الدخان واللهب وعيناه ضيقة مع صوت منخفض وكأنه رعد عبر الفوضى التي صنعها.
صرخ الطيارون الشجعان بقسم الولاء الأخير عبر أجهزة الاتصال ، حيث حُطمت أجنحتهم وانقطعت أصواتهم في دفعات من التشويش ، بينما سقط آخرهم محترقاً في البحار والجبال في الاسفل.
“لن تتقدموا خطوة واحدة بعد الآن” قال تشارلز وهو يشير نحو مركبة ريموند تحديداً ، متحدياً نصف الحاكم أن يخرج ويواجهه إذا تجرأ.
——————
اخترقت ناقلات الجنود السحب ، وارتطمت بالتربة مع هزات تشق الأرض وانفتحت ابوابها بينما تدفقت موجات تلو موجات من جنود العدو.
في غضون ذلك ، في الأجزاء الأخرى من جوكستا التي لم يستطع تشارلز تغطيتها ، هبطت الآلاف من مركبات العدو من السماء وحجبت ظلالها السماء الزرقاء بينما انتشرت المعركة عبر الأفق.
دارت أبراج المانا في كل اتجاه ، نافثة أشعة مركزة صهرت هياكل العدو في منتصف طيرانها بينما بصقت أبراج الجحيم عواصف نارية حارقة في السحب ، مشعلة ناقلات الجنود قبل أن تصل حتى إلى الغلاف الجوي السفلي.
دبت الحياة في دفاعات جوكستا الكوكبية في آن واحد واهتزت الأرض بينما تفعلت المدافع المغناطيسية وأسطواناتها تتوهج بنقوش رونية قبل أن تطلق سيولاً من المقذوفات فائقة السرعة التي مزقت تشكيلات العدو.
لقد قاتلت الطائفة بقوة.
*بوووم—*
“وهكذا نبدأ…” تأمل تشارلز بينما تحطم الترس الكوكبي ، وفي تلك اللحظة ، توقف عن العبث بخاتم التخزين واستل سيفه ، حيث تحول تعبيره إلى الجدية.
*بوووم—*
لقد قاتلوا كالشياطين في الظلام.
انفجرت مجموعات كاملة من المركبات كالألعاب النارية وتساقط حطامها في وابل منصهر بينما شُقت السماء بخطوط الضوء.
وبينما كانت بقايا المركبات تمطر على الغلاف الجوي ، حام تشارلز وسط الدخان واللهب وعيناه ضيقة مع صوت منخفض وكأنه رعد عبر الفوضى التي صنعها.
دارت أبراج المانا في كل اتجاه ، نافثة أشعة مركزة صهرت هياكل العدو في منتصف طيرانها بينما بصقت أبراج الجحيم عواصف نارية حارقة في السحب ، مشعلة ناقلات الجنود قبل أن تصل حتى إلى الغلاف الجوي السفلي.
من القواعد العسكرية ، انطلقت موجات من الصواريخ نحو السماء قبل أن تنفجر في براعم من النار ، محطمة أجنحة كاملة من المركبات المقاتلة القادمة. وفوق كل ذلك ، اندفع آلاف الطيارين الذين احتشدوا تحت الراية القرمزية ومقاتلاتهم التي تعمل بالمانا تصرخ عبر السماء بينما كانوا يعترضون أسراب العدو وجهاً لوجه.
من القواعد العسكرية ، انطلقت موجات من الصواريخ نحو السماء قبل أن تنفجر في براعم من النار ، محطمة أجنحة كاملة من المركبات المقاتلة القادمة. وفوق كل ذلك ، اندفع آلاف الطيارين الذين احتشدوا تحت الراية القرمزية ومقاتلاتهم التي تعمل بالمانا تصرخ عبر السماء بينما كانوا يعترضون أسراب العدو وجهاً لوجه.
*ثود*
“من أجل طائفة الصعود ، من أجل القائد تشارلز!” هتفوا باصوات ترتجف ولكن حازمة بينما كانوا يمزقون الهواء كالسهام التي أُطلقت من قوس سماوي.
قطعت ضربة واحدة عبر عشرين مركبة من فئة المدمر في آن واحد ، وانفجرت معاً في سلسلة من النار التي أضاءت السماء كشمس ثانية بينما أرسلت ضربة أخرى تموجاً عبر الأسطول ، حيث نحتت حافتها الغير مرئية مساراً هلالياً واسعاً لدرجة أن مائة مركبة خفيفة تحولت إلى خردة معدنية عائمة قبل أن يدرك طاقمها حتى أنهم قد ضُربوا.
اندلعت المعارك الجوية عبر الغلاف الجوي والصواريخ تطارد المقاتلات عبر دوامات الدخان بينما مزقت المدافع المشحونة بالمانا المركبات من فئة المدمر من مسافة قريبة.
شيئاً فشيئاً ، بدأت دفاعات الطائفة تتهاوى.
قاتل طيارو الطائفة حتى اشتعلت أجنحتهم وبعضهم حتى غاص بمركباته المعطوبة مباشرة في المركبات الحربية للعدو في ضربات انتحارية يائسة وأنفاسهم الأخيرة كانت من اجل خدمة الطائفة.
*ثود*
لكل مركبة قد أسقطها نصل تشارلز في السماء أعلاه ، كان الجنود والطيارون في الأسفل يجارونه بالدم والفولاذ ، حيث كانوا يقاتلون بغضب رجال ليس أمامهم خيار سوى الفوز أو الموت. ولبعض الوقت ، بدا الأمر كما لو أن المستحيل كان في متناول اليد.
انهارت أبراج النيران وانطفأت نيرانها بينما دفنت الأنقاض مستخدميها وهم أحياء.
تزايدت خسائر العدو بالآلاف مع كل دقيقة تمر بينما تصدعت تشكيلاتهم تحت شراسة مدافع جوكستا.
دارت أبراج المانا في كل اتجاه ، نافثة أشعة مركزة صهرت هياكل العدو في منتصف طيرانها بينما بصقت أبراج الجحيم عواصف نارية حارقة في السحب ، مشعلة ناقلات الجنود قبل أن تصل حتى إلى الغلاف الجوي السفلي.
انطلقت الهتافات في محطات القيادة عندما أصابت الضربات المضادة.
تعثرت أبراج المانا وتشققت الرون من كثرة الاستخدام حتى احترقت بالكامل.
لكن الأعداد… لطالما كانت الأعداد هي الميزة الوحيدة التي كان الفصيل الصالح يحملها بدون خجل.
تحرك تشارلز بهدوء مخيف بينما كان سيفه ينسج في الهواء ، كل حركة كانت منضبطة ومطلقة ، ولكن الدمار الذي ألحقه لم يكن مقيداً أبداً ؛ فأينما وجه نصله ، لحق الموت ، حيث بدأ الأسطول الغازي يتشتت كفريسة مذعورة بينما كان قادة العدو يصرخون بأوامر محمومة في اللحظة التي مزقت فيها ضربته التالية تشكيلاتهم.
فمقابل كل سرب يتم تدميره ، سيندفع خمسة آخرون.
دارت أبراج المانا في كل اتجاه ، نافثة أشعة مركزة صهرت هياكل العدو في منتصف طيرانها بينما بصقت أبراج الجحيم عواصف نارية حارقة في السحب ، مشعلة ناقلات الجنود قبل أن تصل حتى إلى الغلاف الجوي السفلي.
ومقابل كل مركبة من فئة المدمر تُقطع إلى نصفين ، ستملأ عشرة أخرى الفراغ.
“لن تتقدموا خطوة واحدة بعد الآن” قال تشارلز وهو يشير نحو مركبة ريموند تحديداً ، متحدياً نصف الحاكم أن يخرج ويواجهه إذا تجرأ.
كان الفراغ حول جوكستا يعج كمد حي.
*بوووم*
شيئاً فشيئاً ، بدأت دفاعات الطائفة تتهاوى.
صمتت المدافع المغناطيسية واحداً تلو الآخر ، بسبب ارتفاع حرارة أسطواناتها أو نفاد مخازن ذخيرتها تحت القصف المتواصل.
صمتت المدافع المغناطيسية واحداً تلو الآخر ، بسبب ارتفاع حرارة أسطواناتها أو نفاد مخازن ذخيرتها تحت القصف المتواصل.
لكل مركبة قد أسقطها نصل تشارلز في السماء أعلاه ، كان الجنود والطيارون في الأسفل يجارونه بالدم والفولاذ ، حيث كانوا يقاتلون بغضب رجال ليس أمامهم خيار سوى الفوز أو الموت. ولبعض الوقت ، بدا الأمر كما لو أن المستحيل كان في متناول اليد.
تعثرت أبراج المانا وتشققت الرون من كثرة الاستخدام حتى احترقت بالكامل.
“تعالوا أيها الأوغاد…” قال تشارلز ، قبل أن ينطلق بشكل صاروخي نحو السماء ، فمنذ بداية هذه المعركة ، لم يكن ينوي كبح جماحه على الإطلاق.
انهارت أبراج النيران وانطفأت نيرانها بينما دفنت الأنقاض مستخدميها وهم أحياء.
*ثود*
صرخ الطيارون الشجعان بقسم الولاء الأخير عبر أجهزة الاتصال ، حيث حُطمت أجنحتهم وانقطعت أصواتهم في دفعات من التشويش ، بينما سقط آخرهم محترقاً في البحار والجبال في الاسفل.
كان الفراغ حول جوكستا يعج كمد حي.
ورغم أن الصواريخ أُطلقت باستمرار ، الا ان السماء فوق جوكستا ظلت كبحر مكون من رايات العدو.
*بوووم*
كانت مذبحة بالحركة البطيئة ، ليس بسبب نقص في الشجاعة ولا بسبب نقص في القوة بل بسبب قسوة العدد. وفي النهاية ، تحطمت شبكة الدفاع الخاصة بالطائفة وطغت القوة الغاشمة على آخر المعاقل بينما هبط الأسطول الغازي بحرية عبر السماء.
شيئاً فشيئاً ، بدأت دفاعات الطائفة تتهاوى.
*ثود*
اخترقت ناقلات الجنود السحب ، وارتطمت بالتربة مع هزات تشق الأرض وانفتحت ابوابها بينما تدفقت موجات تلو موجات من جنود العدو.
*ثود*
لقد قاتلوا كالشياطين في الظلام.
*ثود*
من القواعد العسكرية ، انطلقت موجات من الصواريخ نحو السماء قبل أن تنفجر في براعم من النار ، محطمة أجنحة كاملة من المركبات المقاتلة القادمة. وفوق كل ذلك ، اندفع آلاف الطيارين الذين احتشدوا تحت الراية القرمزية ومقاتلاتهم التي تعمل بالمانا تصرخ عبر السماء بينما كانوا يعترضون أسراب العدو وجهاً لوجه.
اخترقت ناقلات الجنود السحب ، وارتطمت بالتربة مع هزات تشق الأرض وانفتحت ابوابها بينما تدفقت موجات تلو موجات من جنود العدو.
لكل مركبة قد أسقطها نصل تشارلز في السماء أعلاه ، كان الجنود والطيارون في الأسفل يجارونه بالدم والفولاذ ، حيث كانوا يقاتلون بغضب رجال ليس أمامهم خيار سوى الفوز أو الموت. ولبعض الوقت ، بدا الأمر كما لو أن المستحيل كان في متناول اليد.
انتشرت الفرق المدرعة عبر سهول جوكستا بينما كانوا يزحفون للأمام وهتافات حربهم تهز الأرض تحت أقدامهم.
تحرك تشارلز بهدوء مخيف بينما كان سيفه ينسج في الهواء ، كل حركة كانت منضبطة ومطلقة ، ولكن الدمار الذي ألحقه لم يكن مقيداً أبداً ؛ فأينما وجه نصله ، لحق الموت ، حيث بدأ الأسطول الغازي يتشتت كفريسة مذعورة بينما كان قادة العدو يصرخون بأوامر محمومة في اللحظة التي مزقت فيها ضربته التالية تشكيلاتهم.
لقد قاتلت الطائفة بقوة.
قاتل طيارو الطائفة حتى اشتعلت أجنحتهم وبعضهم حتى غاص بمركباته المعطوبة مباشرة في المركبات الحربية للعدو في ضربات انتحارية يائسة وأنفاسهم الأخيرة كانت من اجل خدمة الطائفة.
لقد قاتلوا كالشياطين في الظلام.
حاولت المركبات التراجع ولكن مراوغاتهم لم تعني شيئاً عندما كانت ضربات تشارلز أسرع من الضوء ، قاطعة من زوايا يستحيل التنبؤ بها ، حتى أصبح الهواء فوق جوكستا عاصفة من الشفرات الغير مرئية والحطام المحترق.
ولكن في النهاية ، لم يكن ذلك كافياً لمنع العدو من وضع أقدامهم القذرة على تربة جوكستا ، حيث بدأت أخيراً الحرب من أجل الاستيلاء على الكوكب.
لقد قاتلوا كالشياطين في الظلام.
في غضون ذلك ، في الأجزاء الأخرى من جوكستا التي لم يستطع تشارلز تغطيتها ، هبطت الآلاف من مركبات العدو من السماء وحجبت ظلالها السماء الزرقاء بينما انتشرت المعركة عبر الأفق.
الترجمة: Hunter
ومقابل كل مركبة من فئة المدمر تُقطع إلى نصفين ، ستملأ عشرة أخرى الفراغ.
