الصمود
الفصل 722 – الصمود
(بعد 11 يوم من سقوط جوكستا ، في الفضاء ، منظور القائد روفاس)
“على الأقل سنأخذ معنا بضعة من هؤلاء الأوغاد”
كانت النجوم تمتد بلا نهاية عبر الفراغ خارج سطح المراقبة ، ولكن كل العيون على متن مركبة المدمر كانت متجهة نحو تلك الكرة الزرقاء والخضراء في الأفق: كوكب تيثيا.
“إذا سمحت لي يا سيدي القائد” قال أحدهم وهو يتقدم للأمام.
وقف القائد روفاس عند الجدار الزجاجي ويداه مطوية بعناية خلف ظهره ، بينما كان مزاجه سعيداً ، حيث شعر بحماس صافي يسري في عروقه.
ارتجفت الأرض في تيثيا بخفوت عندما ضربت أولى حزم تدمير المانا القبة الواقية للترس.
“إذن في النهاية… الخير ينتصر على الشر” تمتم روفاس بنبرة هادئة ولكنها منتصرة بينما استقام الضباط خلفه — صفوف من الرجال والنساء بملابسهم الأنيقة الموحدة التابعة لـ الفصيل الصالح — في وقت واحد ، وانتشرت الابتسامات على وجوههم وهم يتبادلون إيماءات الرضا الهادئة.
مع ازدياد صوت الانفجارات في الأعلى ، نهضت امرأة عجوز على قدميها ، متمسكة بيد طفل كان أصغر من أن يقاتل ولكنه كبير بما يكفي ليتذكر.
“إذا سمحت لي يا سيدي القائد” قال أحدهم وهو يتقدم للأمام.
للحظة وجيزة ، ومض شيء دافئ بينهم.
كان اسمه باري لينت ، ملازم شاب بشعر رمادي عند جبينه وطاقة متوترة.
للحظة وجيزة ، ومض شيء دافئ بينهم.
“لدي قصة لأشاركها” التفت روفاس قليلاً ثم التقى بعيون باري المتحمسة ، “أوه ، بكل تأكيد يا باري”
في الخارج ، كانت الشوارع مزدحمة بالحواجز المُعدة من الأثاث المكدس والعربات المقلوبة وفخاخ بدائية من الأسلاك واللهب ، كل واحدة وُضعت بعناية يائسة من قبل أولئك الذين كانوا يعلمون بالفعل أنهم لن يروا شروق الشمس مرة أخرى.
انحنى الملازم باحترام قبل أن يتابع بصوت ثابت ولكنه مليء بالإثارة ، “عندما كنت طفلاً يا سيدي ، كنت ألعب لعبة الحرب مع أصدقائي ، متظاهرين بأننا جنود الفصيل الصالح. كنا نسير عبر حدائق القرية وندعي أننا نطهر الطائفة الشريرة. وفي كل مرة كنا نلعب فيها تلك اللعبة ، كنت أحلم دائماً بتدمير تيثيا” توقف للحظة بينما ارتسمت ابتسامة على شفتيه ، “الآن ، بعد 40 عام ، نلت أخيراً شرف جعل ذلك الحلم الطفولي حقيقة”
“من الأفضل أن تبدأ الآن بدلاً من لاحقاً. كنت مستعداً للموت منذ اليوم الذي أحرقوا فيه جوكستا. ورؤيتي ليست جيدة عندما يحل الظلام ، لذا أنا سعيد لأن الوقت ظهرا” قالت امرأة عجوز تجلس بجانبه ويداها مليئة بالبثور بينما أطلقت زفيراً ناعماً.
نظر إليه روفاس بهدوء للحظة قبل أن يومئ برأسه ثم انحنت شفتاه في ابتسامة موافقة ، “إنه ليس حلمك وحدك يا باري بل حلمنا جميعاً… حلم كل من يدعم الفصيل الصالح” التفت عائداً نحو تيثيا وانعكاس صورته يلمع بخفوت على النافذة الشفافة.
أزالوا الطاولات والأفران لبناء سور بينما أصبحت الأرضية مزدحمة بأسلحة بدائية وأكياس حصص غذائية. وعلى الرغم من الخراب والتوتر إلا أنه كان هناك سكون غريب في الغرفة ، قبول نابع من معرفة أن النهاية قد وصلت أخيراً.
“كل جندي من الفصيل الصالح ينشأ وهو يسمع نفس القصص عن كيفية تربية الطائفة الشريرة للهراطقة والقتلة والخطاة الذين يزعزعون النظام العالمي. لذا ، فإن تدميرهم ليس مجرد انتصار بل عدالة”
كانت النجوم تمتد بلا نهاية عبر الفراغ خارج سطح المراقبة ، ولكن كل العيون على متن مركبة المدمر كانت متجهة نحو تلك الكرة الزرقاء والخضراء في الأفق: كوكب تيثيا.
قال ذلك وهو يشبك يديه بإحكام أكبر خلف ظهره بينما كان صوته هادئاً ولكن مثقل بالقناعة ، “بالنسبة لـ الطائفة الشريرة ، تيثيا هي قلبهم الإداري وثاني أهم كوكب لديهم بعد كوكب إكستال نفسه. وسقوطها رمزي بقدر ما هو استراتيجي ، لأن انهيارها إشارة لا يمكن إنكارها إلى أن الأوقات التي اعتادت فيها الطائفة الشريرة ترويع الكون قد انتهت. وأنه من الآن فصاعداً ، لن يكون لديهم أي طريق للعودة… وأنه من الآن فصاعداً ، سينتصر الفصيل الصالح!” قال روفاس ذلك وهو يرفع قبضتيه ، مما دفع مرؤوسيه إلى التصفيق الخافت.
إنهم الاشخاص الذين تُركوا في الخلف— ليس بسبب الإهمال بل بسبب القدر.
*تصفيق تصفيق تصفيق*
“لدي قصة لأشاركها” التفت روفاس قليلاً ثم التقى بعيون باري المتحمسة ، “أوه ، بكل تأكيد يا باري”
صفقوا بإيقاع ، بينما ابتسم روفاس بخفوت وهو يرى الكوكب يقترب أكثر فأكثر مع كل ثانية تمر.
فجأة ، انكسر الصمت عندما فُتح الباب بعنف ، حيث تعثر كشاف شاب إلى الداخل وأنفاسه متقطعة ووجهه شاحب ومخطط بالغبار.
“اليوم… سننتصر” قال في داخله ، حيث لم يعد يشك في تلك النتيجة.
“إذن بدأت الحرب” تمتم رجل مسن جالس في الزاوية وساقيه قد ذهبت منذ زمن طويل ولكن عيونه كانت تلمع بعزم كئيب بينما مرر أصابعه المرتجفة على حافة بندقية مانا قديمة كانت تستند بجانبه وهي إرث من حرب ماضية.
____________
“عندما يأتون” قالت بنعومة ، “لا تهرب بل ارمي الحجر الأول ثم استمر في الرمي حتى تتعب ذراعيك. عدني” ارتجف صوت الشاب ولكن إجابته كانت ثابتة ، “أعدك”
(في هذه الأثناء ، على كوكب تيثيا)
*كابوم*
ارتجفت الأرض في تيثيا بخفوت عندما ضربت أولى حزم تدمير المانا القبة الواقية للترس.
في الخارج ، هدرت السماء مرة أخرى ، أقرب هذه المرة ، حيث بدأ القصف الثقيل يضرب سطح المخبز الذي كانوا فيه بينما كانت مركبات العدو تقترب أكثر فأكثر.
انتشر الصوت عبر الهواء مثل رعد محبوس تحت السماء وانتقل الاهتزاز من مدينة إلى أخرى حتى أن أولئك الذين كانوا في أعماق الأرض استطاعوا الشعور بالرعشة في عظامهم.
في الخارج ، هدرت السماء مرة أخرى ، أقرب هذه المرة ، حيث بدأ القصف الثقيل يضرب سطح المخبز الذي كانوا فيه بينما كانت مركبات العدو تقترب أكثر فأكثر.
تكثف الاهتزاز وسرعان ما تبعت الضربة الأولى ضربة ثانية ، ثم ضربة ثالثة ، كل واحدة كانت أثقل وأعلى وأقرب ، بينما تساقط الغبار من الأسقف وشعر ضعاف القلوب بنبضاتهم تتعثر من الرعب.
انحنى الملازم باحترام قبل أن يتابع بصوت ثابت ولكنه مليء بالإثارة ، “عندما كنت طفلاً يا سيدي ، كنت ألعب لعبة الحرب مع أصدقائي ، متظاهرين بأننا جنود الفصيل الصالح. كنا نسير عبر حدائق القرية وندعي أننا نطهر الطائفة الشريرة. وفي كل مرة كنا نلعب فيها تلك اللعبة ، كنت أحلم دائماً بتدمير تيثيا” توقف للحظة بينما ارتسمت ابتسامة على شفتيه ، “الآن ، بعد 40 عام ، نلت أخيراً شرف جعل ذلك الحلم الطفولي حقيقة”
داخل ما كان في احد الايام مخبزاً متواضعاً ، أقام فيه العامة الناس من الطائفة ملجأً مؤقتاً للقنابل عن طريق تدعيم الداخل بعوارض فولاذية مُعاد تدويرها وألواح خشبية وطبقات من أكياس الرمل المكدسة لامتصاص الصدمات.
تمددت الظلال طويلاً على الجدران المتشققة ؛ وهي ظلال لرجال عجائز ومحاربين عاجزين وأمهات يحتضنون أطفالاً مذعورين أصغر من أن يدركوا ما هو قادم وشباب محطمين أكثر من أن يهربوا.
أزالوا الطاولات والأفران لبناء سور بينما أصبحت الأرضية مزدحمة بأسلحة بدائية وأكياس حصص غذائية. وعلى الرغم من الخراب والتوتر إلا أنه كان هناك سكون غريب في الغرفة ، قبول نابع من معرفة أن النهاية قد وصلت أخيراً.
كان اسمه باري لينت ، ملازم شاب بشعر رمادي عند جبينه وطاقة متوترة.
رفرفت مصباح زيت قديم على الطاولة ، ولهيبه البرتقالي الخافت يرتجف مع كل هزة تهز الأرض.
مع ازدياد صوت الانفجارات في الأعلى ، نهضت امرأة عجوز على قدميها ، متمسكة بيد طفل كان أصغر من أن يقاتل ولكنه كبير بما يكفي ليتذكر.
تمددت الظلال طويلاً على الجدران المتشققة ؛ وهي ظلال لرجال عجائز ومحاربين عاجزين وأمهات يحتضنون أطفالاً مذعورين أصغر من أن يدركوا ما هو قادم وشباب محطمين أكثر من أن يهربوا.
“إذن في النهاية… الخير ينتصر على الشر” تمتم روفاس بنبرة هادئة ولكنها منتصرة بينما استقام الضباط خلفه — صفوف من الرجال والنساء بملابسهم الأنيقة الموحدة التابعة لـ الفصيل الصالح — في وقت واحد ، وانتشرت الابتسامات على وجوههم وهم يتبادلون إيماءات الرضا الهادئة.
*خطوة خطوة خطوة*
“إذن بدأت الحرب” تمتم رجل مسن جالس في الزاوية وساقيه قد ذهبت منذ زمن طويل ولكن عيونه كانت تلمع بعزم كئيب بينما مرر أصابعه المرتجفة على حافة بندقية مانا قديمة كانت تستند بجانبه وهي إرث من حرب ماضية.
فجأة ، انكسر الصمت عندما فُتح الباب بعنف ، حيث تعثر كشاف شاب إلى الداخل وأنفاسه متقطعة ووجهه شاحب ومخطط بالغبار.
“على الأقل سنأخذ معنا بضعة من هؤلاء الأوغاد”
“ترس الكوكب…” لهث وهو يتشبث بمدخل الباب ليتوازن ، “تم اختراق الترس. العدو هنا”
انحنى الملازم باحترام قبل أن يتابع بصوت ثابت ولكنه مليء بالإثارة ، “عندما كنت طفلاً يا سيدي ، كنت ألعب لعبة الحرب مع أصدقائي ، متظاهرين بأننا جنود الفصيل الصالح. كنا نسير عبر حدائق القرية وندعي أننا نطهر الطائفة الشريرة. وفي كل مرة كنا نلعب فيها تلك اللعبة ، كنت أحلم دائماً بتدمير تيثيا” توقف للحظة بينما ارتسمت ابتسامة على شفتيه ، “الآن ، بعد 40 عام ، نلت أخيراً شرف جعل ذلك الحلم الطفولي حقيقة”
ساد صمت عميق في الغرفة بعد أن شهق الجميع ، ولكن لم يصرخ احد أو يذعر بل اكتفوا بإيماء رؤوسهم نحوه في اعتراف هادئ ، كما لو كانوا جميعاً يتوقعون تلك الكلمات بالضبط.
“لدي قصة لأشاركها” التفت روفاس قليلاً ثم التقى بعيون باري المتحمسة ، “أوه ، بكل تأكيد يا باري”
“إذن بدأت الحرب” تمتم رجل مسن جالس في الزاوية وساقيه قد ذهبت منذ زمن طويل ولكن عيونه كانت تلمع بعزم كئيب بينما مرر أصابعه المرتجفة على حافة بندقية مانا قديمة كانت تستند بجانبه وهي إرث من حرب ماضية.
“اليوم… سننتصر” قال في داخله ، حيث لم يعد يشك في تلك النتيجة.
“من الأفضل أن تبدأ الآن بدلاً من لاحقاً. كنت مستعداً للموت منذ اليوم الذي أحرقوا فيه جوكستا. ورؤيتي ليست جيدة عندما يحل الظلام ، لذا أنا سعيد لأن الوقت ظهرا” قالت امرأة عجوز تجلس بجانبه ويداها مليئة بالبثور بينما أطلقت زفيراً ناعماً.
“إذن في النهاية… الخير ينتصر على الشر” تمتم روفاس بنبرة هادئة ولكنها منتصرة بينما استقام الضباط خلفه — صفوف من الرجال والنساء بملابسهم الأنيقة الموحدة التابعة لـ الفصيل الصالح — في وقت واحد ، وانتشرت الابتسامات على وجوههم وهم يتبادلون إيماءات الرضا الهادئة.
حولها ، انتشرت إيماءات هادئة. لا دموع ولا ذعر بل فقط هدوء كئيب يأتي من امتلاك لا شيء ليخسروه.
“ترس الكوكب…” لهث وهو يتشبث بمدخل الباب ليتوازن ، “تم اختراق الترس. العدو هنا”
إنهم الاشخاص الذين تُركوا في الخلف— ليس بسبب الإهمال بل بسبب القدر.
“اليوم… سننتصر” قال في داخله ، حيث لم يعد يشك في تلك النتيجة.
أفقر الفقراء الذين لم يستطيعوا تحمل تكاليف الرحلة إلى الكواكب المحايدة. العجائز الذين اعتبرهم جالب الفوضى ذوي أولوية منخفضة للإجلاء. الفخورين الذين رفضوا التخلي عن منازلهم ، الغير راغبين في الهرب كالأشباح من الأراضي التي عاشوا ونزفوا من أجلها.
انتشر الصوت عبر الهواء مثل رعد محبوس تحت السماء وانتقل الاهتزاز من مدينة إلى أخرى حتى أن أولئك الذين كانوا في أعماق الأرض استطاعوا الشعور بالرعشة في عظامهم.
وعلى الرغم من أسبابهم المتنوعة لوجودهم هنا الآن ، الا انهم تصالحوا جميعاً مع الموت بطريقتهم الخاصة.
*تحطم*
شحذ بعضهم سكاكين ستنكسر بعد ضربة واحدة وآخرون ملأوا رصاصات خردة في بنادق نصف مكسورة بينما جلس رجل ، مزارع ، في الزاوية وهو ينحت رمحاً من مقبض مكنسة ويدندن لنفسه بهدوء كما لو كان يستعد للحصاد.
*خطوة خطوة خطوة*
في الخارج ، كانت الشوارع مزدحمة بالحواجز المُعدة من الأثاث المكدس والعربات المقلوبة وفخاخ بدائية من الأسلاك واللهب ، كل واحدة وُضعت بعناية يائسة من قبل أولئك الذين كانوا يعلمون بالفعل أنهم لن يروا شروق الشمس مرة أخرى.
“ليكن انتصارهم موصومًا بأرواحنا إلى الأبد” قال الرجل العجوز في هذه اللحظة ، وبجانبه ، وقف كل رجل وامرأة وطفل في ذلك المخبز مستعدين — ليس للرحمة بل للحرب ، حيث قرروا الموت كأحرار بدلاً من أسرهم كعبيد.
*بوم*
“من الأفضل أن تبدأ الآن بدلاً من لاحقاً. كنت مستعداً للموت منذ اليوم الذي أحرقوا فيه جوكستا. ورؤيتي ليست جيدة عندما يحل الظلام ، لذا أنا سعيد لأن الوقت ظهرا” قالت امرأة عجوز تجلس بجانبه ويداها مليئة بالبثور بينما أطلقت زفيراً ناعماً.
*كابوم*
نظر إليه روفاس بهدوء للحظة قبل أن يومئ برأسه ثم انحنت شفتاه في ابتسامة موافقة ، “إنه ليس حلمك وحدك يا باري بل حلمنا جميعاً… حلم كل من يدعم الفصيل الصالح” التفت عائداً نحو تيثيا وانعكاس صورته يلمع بخفوت على النافذة الشفافة.
*تحطم*
أفقر الفقراء الذين لم يستطيعوا تحمل تكاليف الرحلة إلى الكواكب المحايدة. العجائز الذين اعتبرهم جالب الفوضى ذوي أولوية منخفضة للإجلاء. الفخورين الذين رفضوا التخلي عن منازلهم ، الغير راغبين في الهرب كالأشباح من الأراضي التي عاشوا ونزفوا من أجلها.
مع ازدياد صوت الانفجارات في الأعلى ، نهضت امرأة عجوز على قدميها ، متمسكة بيد طفل كان أصغر من أن يقاتل ولكنه كبير بما يكفي ليتذكر.
“ربما أكثر من بضعة” أجاب آخر وهو يعدل نظارته المتشققة على وجهه بابتسامة خافتة ، “سنجعلهم يتذكرون تيثيا. حتى لو أحرقوها إلى رماد ، سيتذكرونها”
“عندما يأتون” قالت بنعومة ، “لا تهرب بل ارمي الحجر الأول ثم استمر في الرمي حتى تتعب ذراعيك. عدني” ارتجف صوت الشاب ولكن إجابته كانت ثابتة ، “أعدك”
وقف القائد روفاس عند الجدار الزجاجي ويداه مطوية بعناية خلف ظهره ، بينما كان مزاجه سعيداً ، حيث شعر بحماس صافي يسري في عروقه.
عبر الغرفة ، ضحك شخص ما بخفوت — بدا بطريقة ما وكأنه شجاع.
*بوم*
“على الأقل سنأخذ معنا بضعة من هؤلاء الأوغاد”
كانت النجوم تمتد بلا نهاية عبر الفراغ خارج سطح المراقبة ، ولكن كل العيون على متن مركبة المدمر كانت متجهة نحو تلك الكرة الزرقاء والخضراء في الأفق: كوكب تيثيا.
“ربما أكثر من بضعة” أجاب آخر وهو يعدل نظارته المتشققة على وجهه بابتسامة خافتة ، “سنجعلهم يتذكرون تيثيا. حتى لو أحرقوها إلى رماد ، سيتذكرونها”
الفصل 722 – الصمود (بعد 11 يوم من سقوط جوكستا ، في الفضاء ، منظور القائد روفاس)
للحظة وجيزة ، ومض شيء دافئ بينهم.
“كل جندي من الفصيل الصالح ينشأ وهو يسمع نفس القصص عن كيفية تربية الطائفة الشريرة للهراطقة والقتلة والخطاة الذين يزعزعون النظام العالمي. لذا ، فإن تدميرهم ليس مجرد انتصار بل عدالة”
ليس الأمل ، فلا أحد منهم كان يؤمن بالنجاة ، بل الفخر… فخر أولئك الذين رفضوا الركوع حتى عندما كانت النهاية تقف عند عتبة بابهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
*كابوم*
الفصل 722 – الصمود (بعد 11 يوم من سقوط جوكستا ، في الفضاء ، منظور القائد روفاس)
في الخارج ، هدرت السماء مرة أخرى ، أقرب هذه المرة ، حيث بدأ القصف الثقيل يضرب سطح المخبز الذي كانوا فيه بينما كانت مركبات العدو تقترب أكثر فأكثر.
رفرفت مصباح زيت قديم على الطاولة ، ولهيبه البرتقالي الخافت يرتجف مع كل هزة تهز الأرض.
“ليكن انتصارهم موصومًا بأرواحنا إلى الأبد” قال الرجل العجوز في هذه اللحظة ، وبجانبه ، وقف كل رجل وامرأة وطفل في ذلك المخبز مستعدين — ليس للرحمة بل للحرب ، حيث قرروا الموت كأحرار بدلاً من أسرهم كعبيد.
ارتجفت الأرض في تيثيا بخفوت عندما ضربت أولى حزم تدمير المانا القبة الواقية للترس.
وعلى الرغم من أسبابهم المتنوعة لوجودهم هنا الآن ، الا انهم تصالحوا جميعاً مع الموت بطريقتهم الخاصة.
الترجمة: Hunter
ساد صمت عميق في الغرفة بعد أن شهق الجميع ، ولكن لم يصرخ احد أو يذعر بل اكتفوا بإيماء رؤوسهم نحوه في اعتراف هادئ ، كما لو كانوا جميعاً يتوقعون تلك الكلمات بالضبط.
“إذن في النهاية… الخير ينتصر على الشر” تمتم روفاس بنبرة هادئة ولكنها منتصرة بينما استقام الضباط خلفه — صفوف من الرجال والنساء بملابسهم الأنيقة الموحدة التابعة لـ الفصيل الصالح — في وقت واحد ، وانتشرت الابتسامات على وجوههم وهم يتبادلون إيماءات الرضا الهادئة.
