Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 756

ماضي سورون

ماضي سورون

الفصل 756 – ماضي سورون

(القاتل الأزلي: المجلد الثامن — الوقفة الأخيرة)

سقطت قطرات المطر على رأس سورون وعيناه متسعة من الذهول وهو يحدق في المشهد المرعب أمامه… مشهد كاد لا يصدق أنه حقيقي.

“سيهدم رجلٌ السماء ليس لأنها ظلمته بل لأنها تجرأت على التواجد بدون إذنه. قد يسمي الكون ذلك غطرسة ولكن بالنسبة له ، هو ببساطة عدالة ، نظام مُستعاد. بالنسبة لأمثال هؤلاء ، الخضوع ليس تواضعاً بل هو تعفنٌ صامت للروح. إنهم لا ينشدون السلام ، فالسلام مرآة تعكس ضآلة شأنهم. إنهم ينشدون الغزو ، لا ليحكموا الآخرين بل ليسكتوا صدى كل ما يتجرأ على الوقوف فوقهم. لأن الكبرياء ، حين يُجرح ، لا يعرف حاكما ولا قريباً ولا نهاية” — المؤرخ الأعلى ميفين ريس ، تأملات عصر ما قبل الخطيئة.

كان هذا الفعل مقززاً لدرجة أنه اخترق مبادئ سورون الأخلاقية ، تاركًا فيها جرحا لا يندمل وقد بلغ غضبه من الشدة ما جعل عقله يُخدر بينما انقبضت أصابعه بقوة حتى أخذت حلقات السلاسل التي تكبّله تصدر صريرا تحت ضغط قوته الشديدة.

_________

_________

(ما بعد الخيانة العظمى مباشرة ، قبل 2200 عام ، منظور سورون)

تحرك سو رين أولاً ، حيث شق سلاحه المطر في قوس فضي بينما تبعه مو شين بيده المرفوعة ، مع هجوم يعد بمسح ليس الجسد بل اللحظة التي وجد فيها. جاء دو تراسك ولو هان من الجوانب المتقابلة ، ثم شكلت ضرباتهم المتزامنة علامة (X) كانت ستقطع رأس أي بشري يقع بينهم ، بينما نسجت رو فاسا فخاً مكانياً من خطوات منعكسة تهدف لطي سورون عائداً إلى السكون. اندفع يو كيرو للأمام بدقة مرعبة ، حيث سعى بضربة نحو الشريان تحت الترقوة بينما ابتسم موريس بشكل مظلم ودار حول الحافة ، متلهفاً لتدنيس أسطورة أخرى ، وأخيراً تقدم هيلموث كالرعد.

سقطت قطرات المطر على رأس سورون وعيناه متسعة من الذهول وهو يحدق في المشهد المرعب أمامه… مشهد كاد لا يصدق أنه حقيقي.

 

كانت جثة والده مستلقية حيث لا يصل الرعد ، حيث كانت الحرارة الأخيرة تتلاقى مع المطر حتى لم يتبقى منها سوى اللون. وفوق ذلك السكون وقف كايليث ، ممسكاً بخناجر الأصل الخاصة بوالدهم ، بدون أن يبدي أي ندم على أفعاله.

أدار الضغط ، ليس للخارج بل للأسفل ، مستغلاً تشتت كايليث اللحظي ليحرف الخنجر نحو قيد يده اليمنى ، الذي قطعه نصل المعدن الأصلي كالزبدة.

بدلاً من الحزن أو الشعور بالذنب لخيانة الرجل الذي رباهم ، ضحك كايليث مع ابتسامة ساخرة وبائسة ، بينما لم يعد سورون قادراً على التعرف على ذلك التعبير كواحد ينتمي لأخيه.

“سيهدم رجلٌ السماء ليس لأنها ظلمته بل لأنها تجرأت على التواجد بدون إذنه. قد يسمي الكون ذلك غطرسة ولكن بالنسبة له ، هو ببساطة عدالة ، نظام مُستعاد. بالنسبة لأمثال هؤلاء ، الخضوع ليس تواضعاً بل هو تعفنٌ صامت للروح. إنهم لا ينشدون السلام ، فالسلام مرآة تعكس ضآلة شأنهم. إنهم ينشدون الغزو ، لا ليحكموا الآخرين بل ليسكتوا صدى كل ما يتجرأ على الوقوف فوقهم. لأن الكبرياء ، حين يُجرح ، لا يعرف حاكما ولا قريباً ولا نهاية” — المؤرخ الأعلى ميفين ريس ، تأملات عصر ما قبل الخطيئة.

كان الدمار في كل مكان حولهم… وتشكيل قتل الحكام يتجذر فيه ، حيث كان تشاكرافيوه صامداً. 

أطلق تأوّهًا مكتومًا مرة ، ثم مرة ثانية وهو يدفع بكل قوته ، كالرجل الذي يحاول دفع البحر. 

دوائر داخل دوائر ، حيث تشكلت شبكة هندسية حولهم ، تهمس بقانون يثبت البعد الرابع في الثالث بالطريقة التي يثبت بها العالم فراشة على لوح للتقطيع.

كانت جثة والده مستلقية حيث لا يصل الرعد ، حيث كانت الحرارة الأخيرة تتلاقى مع المطر حتى لم يتبقى منها سوى اللون. وفوق ذلك السكون وقف كايليث ، ممسكاً بخناجر الأصل الخاصة بوالدهم ، بدون أن يبدي أي ندم على أفعاله.

لم تكن السلاسل من حديد ولا من نور بل مزيجاً من كليهما ، حيث كانت تنزلق عبر المطر وكأن القطرات تفسح لها المجال. 

خانته كتفاه وتشنجت أضلاعه وتعلق تنفسه في منتصف الطريق نحو الغضب ، ثم ظهر سورون أمامه مجدداً.

لكن لحظة ملامستها لـ سورون ، انقبض البعد الثالث حوله كقبضة محكمة بينما تحول البُعد الرابع إلى زجاج ، مرئي ولكن لا يمكن لمسه ، وكأن مسارات الطول والعمق والعرض قد تذكرت محوراً سرياً وأقسمت ألا تبوح به أبداً.

مزق نصل يو كيرو فخذه بينما سقط موريس للخلف وهو يمسك بخديه ولسانه ، أما هيلموث—

نظر سورون أولاً إلى كايليث لأنه كاد لا يصدق أن أخاه يمكن أن ينقلب على والدهم. لكن عندما رفع نظره ورأى الآخرين ، أدرك أن هذا لم يكن جنوناً للحظة بل كان كايليث يخطط لإسقاط والدهم منذ زمن طويل ، وأنه هو نفسه فقط من عرف بنواياه الحقيقية اليوم.

“إنه أسوأ” قال سو رين بصوت خشن وهو يبصق الدماء في التراب ، “لقد تركنا ابنه القوي طليقاً”

“هيهي… هيهيهيهي”

انطوى سو رين على صدره ، باصقاً الدم. 

تردد صوت ضحك في أذنيه بينما انحنى المخادع موريس بجانب جثة والده بنهم لا علاقة له بالطعام ، حيث كان لسانه يلمع وهو يمر عبر جروح الجثة المفتوحة ، لاعقا الدم النازف وكأنه اثمن الخمور المقدسة.

“كيف تجرؤ على خيانة والدنا” قال سورون والكلمات تخرج كالنصل وهو يبعث بالضغط الهائل ، “بعد كل ما فعله لأجلنا. كيف استطعت أيها الحثالة”

توهجت هالة سورون مع الصوت الأول ثم حاول كسر السلاسل التي قيدته مع الصوت الثاني ، حيث مد يده نحو البعد الرابع ، نحو تلك النقطة الصغيرة داخل جمجمته التي يمكنه من خلالها الوصول إلى تيار الزمن ، ليجدها مقفلة بإحكام.

“سيهدم رجلٌ السماء ليس لأنها ظلمته بل لأنها تجرأت على التواجد بدون إذنه. قد يسمي الكون ذلك غطرسة ولكن بالنسبة له ، هو ببساطة عدالة ، نظام مُستعاد. بالنسبة لأمثال هؤلاء ، الخضوع ليس تواضعاً بل هو تعفنٌ صامت للروح. إنهم لا ينشدون السلام ، فالسلام مرآة تعكس ضآلة شأنهم. إنهم ينشدون الغزو ، لا ليحكموا الآخرين بل ليسكتوا صدى كل ما يتجرأ على الوقوف فوقهم. لأن الكبرياء ، حين يُجرح ، لا يعرف حاكما ولا قريباً ولا نهاية” — المؤرخ الأعلى ميفين ريس ، تأملات عصر ما قبل الخطيئة.

أحكم تشكيل تشاكرافيوه قبضته ، حيث ثبته في البعد الثالث بشكل قسري ، ومهما حاول جاهداً ، لم يستطع التحرر أمام قوة التشكيل الساحقة.

أما دو تراسك ، فقد عطل وقفته بضربة على مشط قدمه بينما خنق لو هان بإمالة ذقنه ، مغلقاً حلقه قبل أن يعود العالم للعمل. 

“سقط أحد الأوغاد وبقي الآخر” قال موريس بصوت يتناثر عبر العاصفة. 

مع تحرر يده ، تذكر جسده كيف يتحرك أسرع من الفكر ؛ فأطلق سورون قبضته عبر المساحة الضيقة نحو فك كايليث بقوة قد جعلت المطر يتراجع ، مرسلة السيادي الأبدي طائرا للخلف.

انحنى أكثر ولعق الدم مجدداً ، مستمتعاً بسقوط أسطورة وكأن الانتصار يمكن ابتلاعه والحفاظ على دفئه في البطن.

لم يتلقى ضربة بهذه القوة في حياته قط حتى بالأسلحة القتالية ، لكن لكمة سورون اليوم حملت قوة كافية لتحطيم كواكب بأكملها.

كان هذا الفعل مقززاً لدرجة أنه اخترق مبادئ سورون الأخلاقية ، تاركًا فيها جرحا لا يندمل وقد بلغ غضبه من الشدة ما جعل عقله يُخدر بينما انقبضت أصابعه بقوة حتى أخذت حلقات السلاسل التي تكبّله تصدر صريرا تحت ضغط قوته الشديدة.

تجمد المطر وتوقفت تعويذات الحكام وتعلق 8 حكام في منتصف الهجوم ، ووجوههم مشدودة بين التركيز والخوف بينما سار صوت سورون برفق عبر الفراغ.

“ابتعد عنه” قال سورون بصوت منخفض في البداية وكأن المطر نفسه يطلب ذلك.

ذلك الهجوم الوحيد قد خلع فك كايليث من وجهه بالكامل ، حيث تدلى العظم من لحم مرتخي بينما أصبح عقله فارغاً من الألم. 

لكن موريس لم يأخذه على محمل الجد بل ضحك ساخراً كمن لم يدفع يوماً الثمن الكامل لأي شيء في حياته. 

بينما وقف كايليث بعيداً عنهم جميعاً ، بفك محطم وعينين فارغة ، محدقا في المساحة التي تلاشى فيها أخوه.

“أوه حقاً؟ ماذا ستفعل حيال ذلك؟” تمتم وهو لا يزال يلعق بينما سخر هيلموث ورفع فأسه حتى سرى الرعد على طول مقبضه.

*كراك*

“كايليث. اقتل أخاك وأرحه من العذاب لننتهي من هذه الفوضى”

(ما بعد الخيانة العظمى مباشرة ، قبل 2200 عام ، منظور سورون)

شق صوت هيلموث الهواء بينما تقدم كايليث والخناجر الأصلية منخفضة كحكم الإعدام ، حيث كان يمشي بشكل مستقيم وخالي من أي مفاجأة.

ثنى حواف الإدراك وفكك التيار الزمني الذي يتدفق حوله كضوء غير مرئي ، وفي اللحظة التي لمسه فيها— توقف كل شيء عن الحركة.

“كيف تجرؤ على خيانة والدنا” قال سورون والكلمات تخرج كالنصل وهو يبعث بالضغط الهائل ، “بعد كل ما فعله لأجلنا. كيف استطعت أيها الحثالة”

نظر إلى الحكام المتجمعين حوله للمرة الأخيرة ونظراته تظهر أن الأمر لم ينتهي بعد.

سأل سورون ولكن كايليث لم يكلف نفسه عناء الإجابة ، لأنه شعر أنه لا يدين لـ سورون بشيء. 

ومعاً ، تم تشكيل جملة تعني الهزيمة قبل أن ينسحب مباشرة قبل انتهاء تعويذته.

بدلاً من ذلك ، ضغط بالخنجر نحو أضلاع سورون ، ليجد طريقه مسدوداً لا بالفولاذ بل بالضغط ، حيث تكتلت هالة أخيه بكثافة حول أعضائه الحيوية حتى صارت جداراً شفافاً يمتص الزخم ولا يعيد شيئاً.

“انظر إليّ” حث سورون بصوت غاضب وهو يطالب الخائن ، “انظر في عيوني على الأقل بينما تفعل ذلك أيها الجبان اللعين!”

أطلق تأوّهًا مكتومًا مرة ، ثم مرة ثانية وهو يدفع بكل قوته ، كالرجل الذي يحاول دفع البحر. 

“هيهي… هيهيهيهي”

لكن حينما بقيت المناطق الحيوية غير قابلة للاختراق ، بدأ يوجّه ضرباته نحو الأطراف.

لم يبقى سوى المطر.

“انظر إليّ” حث سورون بصوت غاضب وهو يطالب الخائن ، “انظر في عيوني على الأقل بينما تفعل ذلك أيها الجبان اللعين!”

اختنق لو هان بينما تحطمت شبكة رو فاسا كالدخان.

شتمه سورون بينما رفع كايليث نظره بغضب. 

“كايليث. اقتل أخاك وأرحه من العذاب لننتهي من هذه الفوضى”

وفي تلك اللحظة ، غير سورون تحركه. 

وقف سورون هناك والمطر يقطر على شعره ودم والده لا يزال يصبغ الساحة تحته بينما وضع جثة والده على كتفه. 

أدار الضغط ، ليس للخارج بل للأسفل ، مستغلاً تشتت كايليث اللحظي ليحرف الخنجر نحو قيد يده اليمنى ، الذي قطعه نصل المعدن الأصلي كالزبدة.

قال سو رين بينما تجمع هو والحكام الآخرون الموجودون في المكان حول موقع سورون. 

مع تحرر يده ، تذكر جسده كيف يتحرك أسرع من الفكر ؛ فأطلق سورون قبضته عبر المساحة الضيقة نحو فك كايليث بقوة قد جعلت المطر يتراجع ، مرسلة السيادي الأبدي طائرا للخلف.

بدلاً من الحزن أو الشعور بالذنب لخيانة الرجل الذي رباهم ، ضحك كايليث مع ابتسامة ساخرة وبائسة ، بينما لم يعد سورون قادراً على التعرف على ذلك التعبير كواحد ينتمي لأخيه.

*انفجار* 

نظر إلى الحكام المتجمعين حوله للمرة الأخيرة ونظراته تظهر أن الأمر لم ينتهي بعد.

*تحطم*

انطوى سو رين على صدره ، باصقاً الدم. 

ذلك الهجوم الوحيد قد خلع فك كايليث من وجهه بالكامل ، حيث تدلى العظم من لحم مرتخي بينما أصبح عقله فارغاً من الألم. 

“إنه أسوأ” قال سو رين بصوت خشن وهو يبصق الدماء في التراب ، “لقد تركنا ابنه القوي طليقاً”

لم يتلقى ضربة بهذه القوة في حياته قط حتى بالأسلحة القتالية ، لكن لكمة سورون اليوم حملت قوة كافية لتحطيم كواكب بأكملها.

“انظر إليّ” حث سورون بصوت غاضب وهو يطالب الخائن ، “انظر في عيوني على الأقل بينما تفعل ذلك أيها الجبان اللعين!”

“تباً… لقد تحرر!”

أدار الضغط ، ليس للخارج بل للأسفل ، مستغلاً تشتت كايليث اللحظي ليحرف الخنجر نحو قيد يده اليمنى ، الذي قطعه نصل المعدن الأصلي كالزبدة.

قال سو رين بينما تجمع هو والحكام الآخرون الموجودون في المكان حول موقع سورون. 

لم تكن السلاسل من حديد ولا من نور بل مزيجاً من كليهما ، حيث كانت تنزلق عبر المطر وكأن القطرات تفسح لها المجال. 

تحرك سو رين أولاً ، حيث شق سلاحه المطر في قوس فضي بينما تبعه مو شين بيده المرفوعة ، مع هجوم يعد بمسح ليس الجسد بل اللحظة التي وجد فيها. جاء دو تراسك ولو هان من الجوانب المتقابلة ، ثم شكلت ضرباتهم المتزامنة علامة (X) كانت ستقطع رأس أي بشري يقع بينهم ، بينما نسجت رو فاسا فخاً مكانياً من خطوات منعكسة تهدف لطي سورون عائداً إلى السكون. اندفع يو كيرو للأمام بدقة مرعبة ، حيث سعى بضربة نحو الشريان تحت الترقوة بينما ابتسم موريس بشكل مظلم ودار حول الحافة ، متلهفاً لتدنيس أسطورة أخرى ، وأخيراً تقدم هيلموث كالرعد.

“[توسيع المجال: مسيرة الثواني]”

لكن سورون لم يعد يراهم في حالة حركة. 

أطلق تأوّهًا مكتومًا مرة ، ثم مرة ثانية وهو يدفع بكل قوته ، كالرجل الذي يحاول دفع البحر. 

لم يعد يرى أي شيء كخط مستقيم. 

*تحطم*

تباطأ العالم من حوله ، ليس لأن الزمن توقف بل لأن إدراكه انزلق بين الشقوق. بالنسبة له ، تساقطت كل قطرة مطر في عمر كامل وتمدد الهواء حتى جعل الفكر يبدو بلا نهاية.

*تحطم*

مد يده نحو تيار البعد الرابع مجدداً ، ليس بدافع اليأس هذه المرة ولكن بالحدس. 

كان الدمار في كل مكان حولهم… وتشكيل قتل الحكام يتجذر فيه ، حيث كان تشاكرافيوه صامداً. 

ثنى حواف الإدراك وفكك التيار الزمني الذي يتدفق حوله كضوء غير مرئي ، وفي اللحظة التي لمسه فيها— توقف كل شيء عن الحركة.

سأل سورون ولكن كايليث لم يكلف نفسه عناء الإجابة ، لأنه شعر أنه لا يدين لـ سورون بشيء. 

تجمد المطر وتوقفت تعويذات الحكام وتعلق 8 حكام في منتصف الهجوم ، ووجوههم مشدودة بين التركيز والخوف بينما سار صوت سورون برفق عبر الفراغ.

بينما وقف كايليث بعيداً عنهم جميعاً ، بفك محطم وعينين فارغة ، محدقا في المساحة التي تلاشى فيها أخوه.

“[توسيع المجال: مسيرة الثواني]”

انحنى أكثر ولعق الدم مجدداً ، مستمتعاً بسقوط أسطورة وكأن الانتصار يمكن ابتلاعه والحفاظ على دفئه في البطن.

تموج الهواء وانطوت الحقيقة وتعمق الصمت.

قال سو رين بينما تجمع هو والحكام الآخرون الموجودون في المكان حول موقع سورون. 

تقدم للأمام ، كل حركة دقيقة ومطلقة ، كفنان يشكل الخلود ذاته. 

سقطت قطرات المطر على رأس سورون وعيناه متسعة من الذهول وهو يحدق في المشهد المرعب أمامه… مشهد كاد لا يصدق أنه حقيقي.

مسح عظم صدر سو رين ، حيث كان يجمع المانا لتعويذته القادمة ، معطلاً إياها بالكامل. 

نظر إلى الحكام المتجمعين حوله للمرة الأخيرة ونظراته تظهر أن الأمر لم ينتهي بعد.

ثم تجاوز مو شين ، ضارباً زاوية المعصم التي حولت نية القتل إلى تردد. 

أطلق تأوّهًا مكتومًا مرة ، ثم مرة ثانية وهو يدفع بكل قوته ، كالرجل الذي يحاول دفع البحر. 

أما دو تراسك ، فقد عطل وقفته بضربة على مشط قدمه بينما خنق لو هان بإمالة ذقنه ، مغلقاً حلقه قبل أن يعود العالم للعمل. 

“إنه أسوأ” قال سو رين بصوت خشن وهو يبصق الدماء في التراب ، “لقد تركنا ابنه القوي طليقاً”

مزق شبكة فخاخ رو فاسا بلمسة واحدة بينما أعاد توجيه ذراع يو كيرو بضغط كفه على كوعه ، محولاً نصله إلى خيانة. 

تردد صوت ضحك في أذنيه بينما انحنى المخادع موريس بجانب جثة والده بنهم لا علاقة له بالطعام ، حيث كان لسانه يلمع وهو يمر عبر جروح الجثة المفتوحة ، لاعقا الدم النازف وكأنه اثمن الخمور المقدسة.

أما موريس ، فقد شق خده ، بهدف تمزيق لسانه الذي تجرأ على لمس والده.

 

وأخيراً ، هيلموث ، البربري الذي وقف شامخاً حتى في الزمن المتجمد مع ابتسامة لا تنكسر.

انطوى سو رين على صدره ، باصقاً الدم. 

تحرك سورون نحوه بدون صوت سوى انكسار المطر المعلق برفق. 

كانت كل لمسة بمثابة كلمة. 

بدأ بالترقوة ، ضاغطاً بمفاصل أصابعه حتى تصدعت العظام وسرى الاهتزاز عبر جسد هيلموث كلعنة. 

“انظر إليّ” حث سورون بصوت غاضب وهو يطالب الخائن ، “انظر في عيوني على الأقل بينما تفعل ذلك أيها الجبان اللعين!”

ثم الأضلاع ، حيث وجه لكمة قصيرة ودقيقة تحت القفص الصدري ، محولا التنفس ذاته إلى تمرد. 

لكن لحظة ملامستها لـ سورون ، انقبض البعد الثالث حوله كقبضة محكمة بينما تحول البُعد الرابع إلى زجاج ، مرئي ولكن لا يمكن لمسه ، وكأن مسارات الطول والعمق والعرض قد تذكرت محوراً سرياً وأقسمت ألا تبوح به أبداً.

وجد إبهامه مفصل الكتف وضغط حتى همس المفصل بالاستسلام. 

مزق شبكة فخاخ رو فاسا بلمسة واحدة بينما أعاد توجيه ذراع يو كيرو بضغط كفه على كوعه ، محولاً نصله إلى خيانة. 

ضربه بقبضتين خفيفتين خلف أذنه ، فشعر بومضة شرارة في نظره للحظة. 

كانت جثة والده مستلقية حيث لا يصل الرعد ، حيث كانت الحرارة الأخيرة تتلاقى مع المطر حتى لم يتبقى منها سوى اللون. وفوق ذلك السكون وقف كايليث ، ممسكاً بخناجر الأصل الخاصة بوالدهم ، بدون أن يبدي أي ندم على أفعاله.

ثم جاءت ضربة في منتصف البطن ، ليست بغضب بل بهدوء حتمي ، وكأنه يلقّن الجسد درسًا في الضعف.

أحكم تشكيل تشاكرافيوه قبضته ، حيث ثبته في البعد الثالث بشكل قسري ، ومهما حاول جاهداً ، لم يستطع التحرر أمام قوة التشكيل الساحقة.

نقر خلف الركبة ثم أمال الفك قليلاً ليخرج الهدير القادم في الاتجاه الخاطئ.

مد يده نحو تيار البعد الرابع مجدداً ، ليس بدافع اليأس هذه المرة ولكن بالحدس. 

كانت كل لمسة بمثابة كلمة. 

ومعاً ، تم تشكيل جملة تعني الهزيمة قبل أن ينسحب مباشرة قبل انتهاء تعويذته.

ومعاً ، تم تشكيل جملة تعني الهزيمة قبل أن ينسحب مباشرة قبل انتهاء تعويذته.

“كايليث. اقتل أخاك وأرحه من العذاب لننتهي من هذه الفوضى”

*كراك*

“ابتعد عنه” قال سورون بصوت منخفض في البداية وكأن المطر نفسه يطلب ذلك.

عادت الحقيقة ، حيث انفجرت الساحة.

تباطأ العالم من حوله ، ليس لأن الزمن توقف بل لأن إدراكه انزلق بين الشقوق. بالنسبة له ، تساقطت كل قطرة مطر في عمر كامل وتمدد الهواء حتى جعل الفكر يبدو بلا نهاية.

انطوى سو رين على صدره ، باصقاً الدم. 

تباطأ العالم من حوله ، ليس لأن الزمن توقف بل لأن إدراكه انزلق بين الشقوق. بالنسبة له ، تساقطت كل قطرة مطر في عمر كامل وتمدد الهواء حتى جعل الفكر يبدو بلا نهاية.

التوى معصم مو شين وارتدت ضربته إلى لا شيء. 

قال سو رين بينما تجمع هو والحكام الآخرون الموجودون في المكان حول موقع سورون. 

صرخ دو تراسك بينما تحطمت عظامه تحت وزنه.

ذلك الهجوم الوحيد قد خلع فك كايليث من وجهه بالكامل ، حيث تدلى العظم من لحم مرتخي بينما أصبح عقله فارغاً من الألم. 

اختنق لو هان بينما تحطمت شبكة رو فاسا كالدخان.

مزق نصل يو كيرو فخذه بينما سقط موريس للخلف وهو يمسك بخديه ولسانه ، أما هيلموث—

لم يعد يرى أي شيء كخط مستقيم. 

ترنح هيلموث ثلاث خطوات قبل أن يهدر ؛ هديرا نصفه عذاب ونصفه ذهول. 

تبع ذلك صمت. 

رفع فأسه ولكن ذراعيه خذلته. 

تباطأ العالم من حوله ، ليس لأن الزمن توقف بل لأن إدراكه انزلق بين الشقوق. بالنسبة له ، تساقطت كل قطرة مطر في عمر كامل وتمدد الهواء حتى جعل الفكر يبدو بلا نهاية.

خانته كتفاه وتشنجت أضلاعه وتعلق تنفسه في منتصف الطريق نحو الغضب ، ثم ظهر سورون أمامه مجدداً.

تجمد المطر وتوقفت تعويذات الحكام وتعلق 8 حكام في منتصف الهجوم ، ووجوههم مشدودة بين التركيز والخوف بينما سار صوت سورون برفق عبر الفراغ.

صامت ومطلق.

مسح عظم صدر سو رين ، حيث كان يجمع المانا لتعويذته القادمة ، معطلاً إياها بالكامل. 

ضرب مرة على الأضلاع ومرة على الفك ومرة على العمود الفقري ومرة أخيرة مباشرة عبر الهواء بينما كانت الضربة الأخيرة ثقيلة بما يكفي لثني العاصفة حولهم.

مسح عظم صدر سو رين ، حيث كان يجمع المانا لتعويذته القادمة ، معطلاً إياها بالكامل. 

ارتفع جسد هيلموث من الأرض وهو يلتوي قبل أن يتحطم عبر الحجر بينما تدحرج فأسه من يده المسترخية.

لم تكن السلاسل من حديد ولا من نور بل مزيجاً من كليهما ، حيث كانت تنزلق عبر المطر وكأن القطرات تفسح لها المجال. 

تبع ذلك صمت. 

ضرب مرة على الأضلاع ومرة على الفك ومرة على العمود الفقري ومرة أخيرة مباشرة عبر الهواء بينما كانت الضربة الأخيرة ثقيلة بما يكفي لثني العاصفة حولهم.

صمت عميق لدرجة أن الرعد لم يجرؤ على مقاطعته.

“تباً… لقد تحرر!”

وقف سورون هناك والمطر يقطر على شعره ودم والده لا يزال يصبغ الساحة تحته بينما وضع جثة والده على كتفه. 

“كيف تجرؤ على خيانة والدنا” قال سورون والكلمات تخرج كالنصل وهو يبعث بالضغط الهائل ، “بعد كل ما فعله لأجلنا. كيف استطعت أيها الحثالة”

نظر إلى الحكام المتجمعين حوله للمرة الأخيرة ونظراته تظهر أن الأمر لم ينتهي بعد.

انحنى أكثر ولعق الدم مجدداً ، مستمتعاً بسقوط أسطورة وكأن الانتصار يمكن ابتلاعه والحفاظ على دفئه في البطن.

“هذه ليست النهاية” همس قبل أن يبتعد بينما استجاب له البعد الرابع كوحش مخلص.

شق صوت هيلموث الهواء بينما تقدم كايليث والخناجر الأصلية منخفضة كحكم الإعدام ، حيث كان يمشي بشكل مستقيم وخالي من أي مفاجأة.

انطوى الفضاء للداخل وتوهج رمز باهت في راحة يده كنجم متعب. 

تموج الهواء وانطوت الحقيقة وتعمق الصمت.

تصدعت الأرض تحته ثم تلاشى.

ضربه بقبضتين خفيفتين خلف أذنه ، فشعر بومضة شرارة في نظره للحظة. 

لم يبقى سوى المطر.

تجمد المطر وتوقفت تعويذات الحكام وتعلق 8 حكام في منتصف الهجوم ، ووجوههم مشدودة بين التركيز والخوف بينما سار صوت سورون برفق عبر الفراغ.

خفت تشكيل تشاكرافيوه وتلاشت دوائره ، وهندسته التي كانت مثالية باتت محطمة. 

أما موريس ، فقد شق خده ، بهدف تمزيق لسانه الذي تجرأ على لمس والده.

وفي المساحة الفارغة حيث وقف سورون ، أعاد الحكام الناجون تجميع وجوههم وحدقوا في الفراغ الصامت الذي تركه خلفه.

*كابوم!*

“هذا لم ينتهي” قال مو شين بصوت يرتجف ، “مستحيل”

ومعاً ، تم تشكيل جملة تعني الهزيمة قبل أن ينسحب مباشرة قبل انتهاء تعويذته.

“إنه أسوأ” قال سو رين بصوت خشن وهو يبصق الدماء في التراب ، “لقد تركنا ابنه القوي طليقاً”

انطوى سو رين على صدره ، باصقاً الدم. 

مسح موريس خده وهو يحدق في لطخة الدم الاسود على أصابعه وكأنه وجد خصمه الأول الجديد. 

الترجمة: Hunter

بينما وقف كايليث بعيداً عنهم جميعاً ، بفك محطم وعينين فارغة ، محدقا في المساحة التي تلاشى فيها أخوه.

ثم تجاوز مو شين ، ضارباً زاوية المعصم التي حولت نية القتل إلى تردد. 

*كابوم!*

ثم تجاوز مو شين ، ضارباً زاوية المعصم التي حولت نية القتل إلى تردد. 

هطل المطر بقوة أكبر وكأن السماوات نفسها تعلن الحداد. 

بدلاً من الحزن أو الشعور بالذنب لخيانة الرجل الذي رباهم ، ضحك كايليث مع ابتسامة ساخرة وبائسة ، بينما لم يعد سورون قادراً على التعرف على ذلك التعبير كواحد ينتمي لأخيه.

ومع كل ذلك ، تجذر الفصيل الصالح أخيراً ، حيث تحالف حكامه المؤسسون ليس من خلال مصالح مشتركة بل من خلال فعل الخيانة المشترك الذي ارتكبوه جميعاً.

بينما وقف كايليث بعيداً عنهم جميعاً ، بفك محطم وعينين فارغة ، محدقا في المساحة التي تلاشى فيها أخوه.

ورغم أن القاتل الأزلي قد مات ، الا انه لم يحتفل أي منهم.

نظر إلى الحكام المتجمعين حوله للمرة الأخيرة ونظراته تظهر أن الأمر لم ينتهي بعد.

لأن سورون كان لا يزال حياً. 

ثم الأضلاع ، حيث وجه لكمة قصيرة ودقيقة تحت القفص الصدري ، محولا التنفس ذاته إلى تمرد. 

كانوا يعلمون جيداً: اترك ذئباً واحداً على قيد الحياة ولن تكون الخراف آمنة أبداً.

وأخيراً ، هيلموث ، البربري الذي وقف شامخاً حتى في الزمن المتجمد مع ابتسامة لا تنكسر.

 

تموج الهواء وانطوت الحقيقة وتعمق الصمت.

الترجمة: Hunter

قال سو رين بينما تجمع هو والحكام الآخرون الموجودون في المكان حول موقع سورون. 

كانت كل لمسة بمثابة كلمة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط