الفصل 1143: اللوآن الأزرق
احترق الصقر الشيطاني خجلًا وغضبًا. رد الرجل عليه كلماته السابقة للمحظية حرفيًا.
كان قد أفقد المحظية المفضلة للملك الشيطاني الوعي.
1. الدجاجة السمينة هي صغير الصقر آكل البرق. داعبها تشين سانغ وسماها “الدجاجة السمينة”. ☜
نظر الصقر الشيطاني حوله، ثم جمع جناحيه معًا. اندفع خيوط البرق وتجمعت بصمت نحو المركز، متكونة في الهواء إلى كرة برق فضية بيضاء.
بما أنه حصل عليه بهذه السهولة، قرر تشين سانغ أخذه فورًا ومغادرة هاوية الأفاعي المتعددة أولاً. لن يثير شبح اللوآن الأزرق هنا، خشية حدوث شيء غير متوقع.
داخل كرة البرق، دارت عدد لا يُحصى من صواعق البرق الرفيعة ذهابًا وإيابًا دون توقف.
تساءل كيف انتهى هذا الرفيق هنا، وأين ذهبت أمه.
تمتم الصقر الشيطاني بتعويذة. فعّل تقنية سرية غير معروفة، فسقطت كرة البرق فجأة واتجهت نحو الأرض أسفله.
كان الملك الشيطاني تشيان جي قد وضع عدة طبقات من الحواجز على اللوح، واضح أنه يولي أهمية كبيرة له. بعد المراقبة بعناية، حدد تشين سانغ العيوب في الحواجز. بعد بعض الجهد، بدأ أخيرًا في تفكيكها بحذر.
“إذن فهو هنا فعلاً!” لمعت عينا الصقر الشيطاني فرحًا، وقال بتباهٍ: “لقد استشعرت منذ زمن أن شيئًا قريبًا يحرك قوة البرق في خط دمي. من كان يظن أن مخزن كنوز الملك الشيطاني تشيان جي كان مخفيًا فعلاً داخل كهف سكن المحظية المفضلة؟”
تساءل كيف انتهى هذا الرفيق هنا، وأين ذهبت أمه.
فحص محيطه بعناية، ومع ذلك لم يجد شيئًا. مسح وعيه الروحي عبر المنطقة، لكنه لم يشعر بأي تذبذبات، ولا أي أثر لحاجز.
“هذا سيء!” صاح تشين سانغ في نفسه.
فقط باتباع إرشاد كرة البرق اكتشف مدخلًا مخفيًا للغاية. انفتح الأرض تحت السرير اليشمي بصمت، كاشفًا عن درج.
(نهاية الفصل 1143)
“هذا الشيطان العجوز ماكر حقًا. استخدم آلية بشرية فعلاً!” سب الصقر الشيطاني تحت أنفاسه وومض إلى الممر تحت الأرض.
لم يسمح تشين سانغ لعقله بالتشتت بهذا الثراء. مسح بنظره بسرعة عبر الرفوف حتى اكتشف أخيرًا لوحًا حجريًا مربعًا. كان يطابق تمامًا الوصف الذي أعطته الأخت الكبرى تشينغ جون!
امتد النفق عميقًا تحت الأرض. لم يكن مظلمًا داخلها. كانت صف من اللآلئ المضيئة مدمجة في الجدران، تضيء الطريق. في نهاية الممر وقف باب حجري.
امتد النفق عميقًا تحت الأرض. لم يكن مظلمًا داخلها. كانت صف من اللآلئ المضيئة مدمجة في الجدران، تضيء الطريق. في نهاية الممر وقف باب حجري.
لمع وهج خفيف على سطحه. كان واضحًا أنه حاجز تركه الملك الشيطاني تشيان جي. مع ضيق الوقت، لمعت عينا الصقر الشيطاني بحرج وهو يهرع إلى الأمام ويركز على كسر الحاجز.
بدى له أنه يرى سماء وأرض شاسعتين بلا حدود مليئتين بهالة قديمة. عبر اللوآن الأزرق عبر غيوم الرعد، معامِلًا البرق المرعب كأنه لا شيء!
فجأة، جاء صوت فجأة من خلفه. “داوي، شكرًا لك على مساعدتي في تحديد موقع مخزن الكنوز.”
في لحظة، انتفض كل ريشة في جسد الصقر الشيطاني. كان هناك شخص يتربص خلفه، ولم يستشعر شيئًا!
لم يسمح تشين سانغ لعقله بالتشتت بهذا الثراء. مسح بنظره بسرعة عبر الرفوف حتى اكتشف أخيرًا لوحًا حجريًا مربعًا. كان يطابق تمامًا الوصف الذي أعطته الأخت الكبرى تشينغ جون!
“من هناك؟!” مذعورًا، رد دون تفكير. اشتعل البرق في جسده كله وتكثف في صاعقة سميكة كذراع، انطلقت بشراسة نحو الخلف.
عندما رأى أن هدف تشين سانغ كان اللوح فعلاً، شعر الصقر آكل البرق، الذي خُتمت زراعته ووقف مشلولًا عند الباب، بالصدمة الشديدة. سب حظه السيئ في صمت.
استدار بحدة ورأى مشهدًا ملأه باليأس. كان رجل ملثم يقف خلفه، وزوج من الأجنحة الزرقاء منتشرة من ظهره. ظهر هناك في لحظة غير معروفة.
1. الدجاجة السمينة هي صغير الصقر آكل البرق. داعبها تشين سانغ وسماها “الدجاجة السمينة”. ☜
مواجهًا ضربة البرق، لم يتهرب الرجل الملثم ولم يتراجع. رفع يده فقط. اندفع جوهره الحقيقي في راحة يده وهو يمسك بصاعقة البرق بقوة. اكتفى جسده بالتمايل قليلاً.
احترق الصقر الشيطاني خجلًا وغضبًا. رد الرجل عليه كلماته السابقة للمحظية حرفيًا.
في اللحظة التالية، انفجر وميض ضوء سيف أمام عيني الصقر الشيطاني. هبطت قوة سيف مرعبة.
ومع ذلك، في اللحظة التي لمست فيها أصابعه اللوح، انفجر تغيير مفاجئ! انتشر طبقة من الضوء الأزرق عبر اللوح.
ارتجف قلب الصقر الشيطاني. قبل أن يتمكن من الرد، خُتم الفضاء المحيط بمصفوفة سيف. ارتجفت أضواء السيف خفيفًا في الفراغ، وكانت أطرافها كلها تشير مباشرة إليه.
امتد النفق عميقًا تحت الأرض. لم يكن مظلمًا داخلها. كانت صف من اللآلئ المضيئة مدمجة في الجدران، تضيء الطريق. في نهاية الممر وقف باب حجري.
محاطًا بمصفوفة السيف، امتلأت عينا الصقر الشيطاني بالرعب.
كان سطح اللوح الغامض غير مستوٍ ولونه رمادي أبيض. استلقى بهدوء على الرف الخشبي، دون ظهور شبح اللوآن الأزرق. لم يكن يبدو مختلفًا عن لوح حجري عادي.
رغم أن خصمه لم يكن شيطانًا عظيمًا في مرحلة التحول، إلا أن قوته ساحقة. لم يشك الصقر الشيطاني أنه إذا تحرك أدنى حركة، فسوف يُخترق بعشرة آلاف سيف في اللحظة التالية.
فقط باتباع إرشاد كرة البرق اكتشف مدخلًا مخفيًا للغاية. انفتح الأرض تحت السرير اليشمي بصمت، كاشفًا عن درج.
“قوة السيف! أأنت مزارع بشري؟” صاح الصقر الشيطاني مذهولًا.
بدى له أنه يرى سماء وأرض شاسعتين بلا حدود مليئتين بهالة قديمة. عبر اللوآن الأزرق عبر غيوم الرعد، معامِلًا البرق المرعب كأنه لا شيء!
كان قد سمع أن أكثر مزارعي السيف البشر موهبة يستطيعون استيعاب قوة السيف خلال مرحلة تشكيل النواة، وقوتهم القتالية مذهلة.
كان كأنهما يواجهان شيطانًا سماويًا حقيقيًا. ارتجفت عقولهما بعنف، وارتعد الصقر الشيطاني بلا سيطرة.
الآن وقد شهد ذلك بنفسه، لم يكن لديه قوة للمقاومة.
الآن وقد شهد ذلك بنفسه، لم يكن لديه قوة للمقاومة.
“لا تتصرف بتهور، داوي. بما أنك ساعدتني في العثور على الكنز، فليس لدي نية في أخذ حياتك. إذا توترت وارتكبت خطأ، فسيكون ذلك مؤسفًا.” قال تشين سانغ بهدوء وهو يرسل خيطًا من الضوء ختم زراعة الصقر الشيطاني.
لم يسمح تشين سانغ لعقله بالتشتت بهذا الثراء. مسح بنظره بسرعة عبر الرفوف حتى اكتشف أخيرًا لوحًا حجريًا مربعًا. كان يطابق تمامًا الوصف الذي أعطته الأخت الكبرى تشينغ جون!
احترق الصقر الشيطاني خجلًا وغضبًا. رد الرجل عليه كلماته السابقة للمحظية حرفيًا.
لمع ضوء الكنوز في كل مكان. قد لا تكون درجاتها مرتفعة بشكل خاص. من المحتمل أنها أدوات لم يعد الملك الشيطاني تشيان جي يستخدمها لكنه كان غير راغب في التخلص منها. لو حصل عليها مزارعو مرحلة تشكيل النواة، فلا شك أنهم سيعتزون بها كثيرًا.
دارت عيناه بحركة جامحة. في هذه النقطة، لم يعد يهتم بأي كنز. كان يريد فقط أن يجد طريقة للهروب من قبضة هذا البشري.
“هذا هو!” ارتفع الفرح في قلب تشين سانغ. سار بخطى سريعة نحو الرف وثبت عينيه على اللوح.
ادعى الطرف الآخر أنه لن يأخذ حياته، لكن الصقر الشيطاني كان يعرف جيدًا أن هناك طرقًا لا تُحصى أكثر إيلامًا من الموت.
كان يشك في أن الصقر الشيطاني قد يكون الدجاجة السمينة لكنه لم يكن لديه وقت لاستجوابه الآن.[1]
تجاهل تشين سانغ أيًا كانت الأفكار التي تدور في ذهن الصقر الشيطاني.
كان بحاجة إلى صب جوهره الحقيقي فيه لإثارة شبح اللوآن الأزرق داخل اللوح.
كان يشك في أن الصقر الشيطاني قد يكون الدجاجة السمينة لكنه لم يكن لديه وقت لاستجوابه الآن.[1]
“قوة السيف! أأنت مزارع بشري؟” صاح الصقر الشيطاني مذهولًا.
إذا كان فعلاً الدجاجة السمينة، فلا بد أنه كان على معرفة تامة بباطن وادي اللانهاية. بعد توضيح الأمور، يمكن لتشين سانغ البحث عن فرصة للعودة هناك في المستقبل والبحث عن خشب التوت الدموي اللانهائي.
في غيبوبة، شعر تشين سانغ وكأنه نُقل إلى البرية البدائية.
تساءل كيف انتهى هذا الرفيق هنا، وأين ذهبت أمه.
مواجهًا ضربة البرق، لم يتهرب الرجل الملثم ولم يتراجع. رفع يده فقط. اندفع جوهره الحقيقي في راحة يده وهو يمسك بصاعقة البرق بقوة. اكتفى جسده بالتمايل قليلاً.
تذكر تشين سانغ أنه عندما كانت الدجاجة السمينة قد خرجت لتوها من قشرتها، كانت تمتلك بالفعل زراعة عالم الروح الشيطانية وكانت قد ضربتها بشدة. أما الآن، فقد أمسك بهذا الصقر بسهولة.
كان يشك في أن الصقر الشيطاني قد يكون الدجاجة السمينة لكنه لم يكن لديه وقت لاستجوابه الآن.[1]
فحص تشين سانغ الحاجز على الباب الحجري. بمساعدة الفراشة ذات العين السماوية، حدد نقاط الضعف فيه. بعد بعض الجهد، نجح أخيرًا في كسر الحاجز ودفع الباب ليفتح.
لمع وهج خفيف على سطحه. كان واضحًا أنه حاجز تركه الملك الشيطاني تشيان جي. مع ضيق الوقت، لمعت عينا الصقر الشيطاني بحرج وهو يهرع إلى الأمام ويركز على كسر الحاجز.
“هيه!” عندما رأى ما كان معروضًا داخل مخزن الكنوز، شعر حتى تشين سانغ بدوار خفيف.
فحص محيطه بعناية، ومع ذلك لم يجد شيئًا. مسح وعيه الروحي عبر المنطقة، لكنه لم يشعر بأي تذبذبات، ولا أي أثر لحاجز.
لا بد أن الكنوز الأثمن كانت تحملها الملك الشيطاني تشيان جي شخصيًا. كان مخزن الكنوز يحتوي في الغالب على صندوق بعد صندوق من حجارة الروح متوسطة الدرجة.
“قوة السيف! أأنت مزارع بشري؟” صاح الصقر الشيطاني مذهولًا.
خلفها وقفت صف من الرفوف الخشبية عليها أدوات مختلفة.
كان يشك في أن الصقر الشيطاني قد يكون الدجاجة السمينة لكنه لم يكن لديه وقت لاستجوابه الآن.[1]
لمع ضوء الكنوز في كل مكان. قد لا تكون درجاتها مرتفعة بشكل خاص. من المحتمل أنها أدوات لم يعد الملك الشيطاني تشيان جي يستخدمها لكنه كان غير راغب في التخلص منها. لو حصل عليها مزارعو مرحلة تشكيل النواة، فلا شك أنهم سيعتزون بها كثيرًا.
كان الملك الشيطاني تشيان جي قد وضع عدة طبقات من الحواجز على اللوح، واضح أنه يولي أهمية كبيرة له. بعد المراقبة بعناية، حدد تشين سانغ العيوب في الحواجز. بعد بعض الجهد، بدأ أخيرًا في تفكيكها بحذر.
كان كل كنز قد خُتم بحواجز تركها الملك الشيطاني.
وسط الغبار والحطام، نشر شبح لوآن أزرق أجنحته وارتفع إلى الأعلى. انفجر هالة غير مسبوقة تهز العالم بعنف.
لم يسمح تشين سانغ لعقله بالتشتت بهذا الثراء. مسح بنظره بسرعة عبر الرفوف حتى اكتشف أخيرًا لوحًا حجريًا مربعًا. كان يطابق تمامًا الوصف الذي أعطته الأخت الكبرى تشينغ جون!
بدى له أنه يرى سماء وأرض شاسعتين بلا حدود مليئتين بهالة قديمة. عبر اللوآن الأزرق عبر غيوم الرعد، معامِلًا البرق المرعب كأنه لا شيء!
“هذا هو!” ارتفع الفرح في قلب تشين سانغ. سار بخطى سريعة نحو الرف وثبت عينيه على اللوح.
خلفها وقفت صف من الرفوف الخشبية عليها أدوات مختلفة.
عندما رأى أن هدف تشين سانغ كان اللوح فعلاً، شعر الصقر آكل البرق، الذي خُتمت زراعته ووقف مشلولًا عند الباب، بالصدمة الشديدة. سب حظه السيئ في صمت.
كان يستطيع استشعار بوضوح أن ما جذبه كان هذا اللوح بالضبط!
رد بسرعة، وسحب يده فورًا ودار جوهره الحقيقي بجنون في محاولة لإيقاف الضوء الأزرق من الانتشار أكثر داخل جسده.
كان الملك الشيطاني تشيان جي قد وضع عدة طبقات من الحواجز على اللوح، واضح أنه يولي أهمية كبيرة له. بعد المراقبة بعناية، حدد تشين سانغ العيوب في الحواجز. بعد بعض الجهد، بدأ أخيرًا في تفكيكها بحذر.
احترق الصقر الشيطاني خجلًا وغضبًا. رد الرجل عليه كلماته السابقة للمحظية حرفيًا.
كان بحاجة إلى صب جوهره الحقيقي فيه لإثارة شبح اللوآن الأزرق داخل اللوح.
كان سطح اللوح الغامض غير مستوٍ ولونه رمادي أبيض. استلقى بهدوء على الرف الخشبي، دون ظهور شبح اللوآن الأزرق. لم يكن يبدو مختلفًا عن لوح حجري عادي.
فُككت الحواجز طبقة بعد طبقة بواسطة تشين سانغ. أخيرًا، انكشف شكل اللوح الحقيقي.
تساءل كيف انتهى هذا الرفيق هنا، وأين ذهبت أمه.
كان سطح اللوح الغامض غير مستوٍ ولونه رمادي أبيض. استلقى بهدوء على الرف الخشبي، دون ظهور شبح اللوآن الأزرق. لم يكن يبدو مختلفًا عن لوح حجري عادي.
تمتم الصقر الشيطاني بتعويذة. فعّل تقنية سرية غير معروفة، فسقطت كرة البرق فجأة واتجهت نحو الأرض أسفله.
بما أنه حصل عليه بهذه السهولة، قرر تشين سانغ أخذه فورًا ومغادرة هاوية الأفاعي المتعددة أولاً. لن يثير شبح اللوآن الأزرق هنا، خشية حدوث شيء غير متوقع.
تمتم الصقر الشيطاني بتعويذة. فعّل تقنية سرية غير معروفة، فسقطت كرة البرق فجأة واتجهت نحو الأرض أسفله.
ومع ذلك، في اللحظة التي لمست فيها أصابعه اللوح، انفجر تغيير مفاجئ! انتشر طبقة من الضوء الأزرق عبر اللوح.
وسط الغبار والحطام، نشر شبح لوآن أزرق أجنحته وارتفع إلى الأعلى. انفجر هالة غير مسبوقة تهز العالم بعنف.
بدى الضوء الأزرق حيًا. التف حول أصابع تشين سانغ واندفع بسرعة إلى جسده.
تمتم الصقر الشيطاني بتعويذة. فعّل تقنية سرية غير معروفة، فسقطت كرة البرق فجأة واتجهت نحو الأرض أسفله.
مفاجأً تمامًا، تغيرت تعابير تشين سانغ بشكل كبير.
لمع ضوء الكنوز في كل مكان. قد لا تكون درجاتها مرتفعة بشكل خاص. من المحتمل أنها أدوات لم يعد الملك الشيطاني تشيان جي يستخدمها لكنه كان غير راغب في التخلص منها. لو حصل عليها مزارعو مرحلة تشكيل النواة، فلا شك أنهم سيعتزون بها كثيرًا.
لم يكن يعرف ما هو ذلك الضوء الأزرق. لم يتوقع أبدًا أن يتفاعل اللوح الغامض بنفسه. لم تذكر تشينغ جون مثل هذه الإمكانية أبدًا.
رد بسرعة، وسحب يده فورًا ودار جوهره الحقيقي بجنون في محاولة لإيقاف الضوء الأزرق من الانتشار أكثر داخل جسده.
“هذا سيء!” صاح تشين سانغ في نفسه.
شعر مخزن الكنوز الآن بالضيق الشديد. دار شبح اللوآن الأزرق قليلاً، ثم خفض رأسه وحدق إلى أسفل نحو تشين سانغ.
سواء كان الضوء الأزرق مفيدًا أم ضارًا، لم يكن يستطيع السماح له بالدخول إلى جسده دون معرفة طبيعته.
بدى الضوء الأزرق حيًا. التف حول أصابع تشين سانغ واندفع بسرعة إلى جسده.
رد بسرعة، وسحب يده فورًا ودار جوهره الحقيقي بجنون في محاولة لإيقاف الضوء الأزرق من الانتشار أكثر داخل جسده.
كان بحاجة إلى صب جوهره الحقيقي فيه لإثارة شبح اللوآن الأزرق داخل اللوح.
فجأة، دوى انفجار مدوي. تحطم اللوح! تطايرت شظايا الحجر في كل مكان.
مواجهًا ضربة البرق، لم يتهرب الرجل الملثم ولم يتراجع. رفع يده فقط. اندفع جوهره الحقيقي في راحة يده وهو يمسك بصاعقة البرق بقوة. اكتفى جسده بالتمايل قليلاً.
وسط الغبار والحطام، نشر شبح لوآن أزرق أجنحته وارتفع إلى الأعلى. انفجر هالة غير مسبوقة تهز العالم بعنف.
مواجهًا ضربة البرق، لم يتهرب الرجل الملثم ولم يتراجع. رفع يده فقط. اندفع جوهره الحقيقي في راحة يده وهو يمسك بصاعقة البرق بقوة. اكتفى جسده بالتمايل قليلاً.
شعر مخزن الكنوز الآن بالضيق الشديد. دار شبح اللوآن الأزرق قليلاً، ثم خفض رأسه وحدق إلى أسفل نحو تشين سانغ.
مواجهًا ضربة البرق، لم يتهرب الرجل الملثم ولم يتراجع. رفع يده فقط. اندفع جوهره الحقيقي في راحة يده وهو يمسك بصاعقة البرق بقوة. اكتفى جسده بالتمايل قليلاً.
كان كأنهما يواجهان شيطانًا سماويًا حقيقيًا. ارتجفت عقولهما بعنف، وارتعد الصقر الشيطاني بلا سيطرة.
“هذا سيء!” صاح تشين سانغ في نفسه.
دوى صيحة طويلة حادة.
“من هناك؟!” مذعورًا، رد دون تفكير. اشتعل البرق في جسده كله وتكثف في صاعقة سميكة كذراع، انطلقت بشراسة نحو الخلف.
في اللحظة التالية، تحول شبح اللوآن الأزرق إلى خيط من الضوء الأزرق واندفع، دون تردد، إلى داخل جسد تشين سانغ.
“هذا الشيطان العجوز ماكر حقًا. استخدم آلية بشرية فعلاً!” سب الصقر الشيطاني تحت أنفاسه وومض إلى الممر تحت الأرض.
في غيبوبة، شعر تشين سانغ وكأنه نُقل إلى البرية البدائية.
إذا كان فعلاً الدجاجة السمينة، فلا بد أنه كان على معرفة تامة بباطن وادي اللانهاية. بعد توضيح الأمور، يمكن لتشين سانغ البحث عن فرصة للعودة هناك في المستقبل والبحث عن خشب التوت الدموي اللانهائي.
بدى له أنه يرى سماء وأرض شاسعتين بلا حدود مليئتين بهالة قديمة. عبر اللوآن الأزرق عبر غيوم الرعد، معامِلًا البرق المرعب كأنه لا شيء!
ادعى الطرف الآخر أنه لن يأخذ حياته، لكن الصقر الشيطاني كان يعرف جيدًا أن هناك طرقًا لا تُحصى أكثر إيلامًا من الموت.
—————
كان قد سمع أن أكثر مزارعي السيف البشر موهبة يستطيعون استيعاب قوة السيف خلال مرحلة تشكيل النواة، وقوتهم القتالية مذهلة.
1. الدجاجة السمينة هي صغير الصقر آكل البرق. داعبها تشين سانغ وسماها “الدجاجة السمينة”. ☜
تذكر تشين سانغ أنه عندما كانت الدجاجة السمينة قد خرجت لتوها من قشرتها، كانت تمتلك بالفعل زراعة عالم الروح الشيطانية وكانت قد ضربتها بشدة. أما الآن، فقد أمسك بهذا الصقر بسهولة.
(نهاية الفصل 1143)
لم يكن يعرف ما هو ذلك الضوء الأزرق. لم يتوقع أبدًا أن يتفاعل اللوح الغامض بنفسه. لم تذكر تشينغ جون مثل هذه الإمكانية أبدًا.
“قوة السيف! أأنت مزارع بشري؟” صاح الصقر الشيطاني مذهولًا.
